الأخبار
أخبار إقليمية
هل يخطط نظام البشير لاستجلاب دواعش الى الخرطوم ؟
هل يخطط نظام البشير لاستجلاب دواعش الى الخرطوم ؟
هل يخطط نظام البشير لاستجلاب دواعش الى الخرطوم ؟


04-01-2016 11:35 AM
حسن اسحق

تداولت المواقع الالكترونية تصريحات فى غاية الخطورة ، كشفت احدى الحركات الثورية التى تقاتل الخرطوم انها كشفت عن مجموعات اسلامية ارهابية من دول عربية وافريقية فى دارفور ، قبل فترة كانت حركة عبدالواحد محمد نور المحت الى ذلك ، ان الخرطوم تخطط لجعل منطقة جبل مرة مقرا ووكرا للجماعات الاسلامية الارهابية ، وهذا ما يفسر الهجمات الحكومية الاخيرة لتحرير جبل مرة من سيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور ..

فى ذات السياق اشار منى اركو مناوى انهم رصدوا تحركات للمجموعة الاسلامية فى اقليم دارفور ، وفى خبر منسوب الي راديو يوم الخامس والعشرين من شهر مارس الحالى ، كما اوضح مواطنين من ولاية شمال انهم شاهدوا اشخاص يشتبه انهم جماعات اسلامية حطت اقدامهم على المنطقة ، انكرت حكومة الخرطوم مرارا عبر لسان الرئيس عمر البشير ، انهم لا علاقة لهم بتنظيم الاخوان المسلمين الذى خرجت منهم مجموعات جهادية اسلامية ارهابية ، تنفذ نفس المشروع الارهابى الدموى فى العالمين العربى والاسلامى وتقوم باعمال جهادية فى عدة مدن غربية ..

الحكومة السودانية بكل اجهزتها الامنية التى اقصت الجيش السودانى من المعادلة السياسية فى البلاد ، لا شك ان لها يد طولى فى دخول مثل هذه الجماعات الى السودان ، ودوما تشير الحكومية الليبية ان حكومة السودان هى من تساعد المقاتلين الاسلاميين الدخول الى ليبيا بعد الاطاحة بمعمر القذافى قبل سنوات بعد اندلاع ثورات الربيع العربى عام ٢٠١١ فى شمال افريقيا وانتقلت الشرارة بعدها الى الشرق الاوسط ..


حكومة السودان دوما فى صدارة الدول الافريقية والعربية فى تقديم الدعم الارهابى ، هذا ليس تجنى على الخرطوم ، لكن الحقيقة على الارض دوما تشير الى ذلك ، من اسباب فرض العقوبات على الخرطوم قبل عقد ، سببه استضافة الخرطوم للارهابى العالمى اسامة بن لادن فى السودان تحت مظلة ثورة الانقاذ التى بدات مشروعها الحضارى بالتحريض على نشر الاسلام وتثبيت شرع الله فى البلاد وخارج البلاد، وبعدها نقله الى دول افريقية مجاورة ، وهذا ما اكسب الخرطوم عداء مجاورة كمصر على سبيل المثال ، كأن العالم يحتاج الى الاسلام ليحل له مشاكله الان .


الان رغم تنصل الخرطوم عن علاقتها بالاخواب والجماعات الاسلامية الجهادية ، الا انها تعمل فى السر فى ارسال مقاتلين شباب من جامعة مامون حميدة الطبية الى القتال فى سوريا والعراق وتفتح منافذها البرية للقتال فى ليبيا لمجموعات تجد الدعم من قطر وتركيا ، وهناك اتهامات موجهة للخرطوم انها تدعم جماعة السيليكا الاسلامية التى اطاحت بفرانسوا بوزيزيه فى جمهورية افريقيا الوسطى المجاورة لاقليم دارفور المشتعل منذ اكثر من عقد ، اما الان الخرطوم تخطط لتحرير منطقة جبل مرة الدارفورية لتكون معقل اخر للجماعات الاسلامية فى دارفور ، قد تصدر الخرطوم بيانا تنفى فيه ذلك باعتباره فبركة وتلفيق من الاعداء ، على العالم ان يدرك خطورة الخرطوم التى تلعب مع الجميع فى سبيل مصالحها الخاصة وعلى حساب امن السودان مجاورة ، رغم صعوبة المناطق فى غرب ، لكن واقع الحال قد يتغير عندما تكون دارفور لمثل هذه الجماعات المعادية للحياة الانسان ومعادية للقانون ، وتكون الخطورة تهديد دول مجاورة مثل افريقيا الوسطى وليبيا فى الاصل مهددة ، ومصر بها جماعات فى سيناء تنفذ من حين الى اخر هجمات على مواقع الشرطة والجيش ومواقع سياسية ، لذا رغم تنصل الخرطوم عن الانتماء الى التنظيم الاسلامى الا ان يدها فى السر توفر الدعم اللوجستى لهم ، الخرطوم عاصمة الارهاب الاسلامى فى افريقيا ، رغم نفيها لتلك التهم ، الا ان الواقع يكذب نفى الخرطوم للتهم الموجهة اليها .

[email protected]


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 6541

التعليقات
#1438663 [جالوص]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2016 09:04 AM
ههههههههههههههههههههههههههههه


#1438389 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2016 01:32 PM
ضف الى ما ذكره الكاتب و الاخوة المعلقين:
1/ حكومة الانقاذ جيش الرب اليوغندي و الآن توفر له ملاذا آمنا في حفرة النحاس حسب بعض الروايات.
2/ حكومة الانقاذ تدعم داعش و جامعة مامون حميدة الحاضنة و امريكا تدرك كل هذا!!!!


#1438104 [karzy]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 07:18 PM
الموضوع واسع شويه والشيخ ماكو ..صعب على التنظيم الدولي الدخول مع الاذناب حيث الموجودين بالساحه لايجيدون لعبة القرود..المنكي بيزنيس عاوز شطاره واللعب على الحبال الدوليه والاقليميه والنفس الطويل والكيزان مع خط التماس مع عزرائيل والحكومه عصايا واقفه والثانيه نايمه


#1438103 [كاســترو عـبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 07:12 PM
أولا :-الأرادة الدولية قررت القضاء على داعش فى العراق وسوريا قبل نهاية هذا الصيف وهذا ما سوف يحدث . ثانيا :- سوف تنتقل " داعش " الى ليبيا بعد ضربها فى العراق وسوريا وهى تعمل منذ وقت طويل لتثبيت اقدامها فى ليبيا بقوة اكثر لأنه اصلا لها وجودا من قبل حيث نقلت كثيرا من عتادها وقواتها الى ليبيا. و تماشيا مع استراجيتها ( السودان يقع ضمن دولة الخلافة ) وطموحها يتحتم عليها ربط اطراف دولتها لوجستيا ( بوكو حرام فى شمال نيجريا والنيجر وافريقيا الوسطى وتشاد ) , لذلك يجب عليها السيطرة على السودان . الخاسر الأول عند تنفيذ السيطرة على السودان هو النظام الحالى لأنه هو الذى يحكم وبيده كل السلطة . لذلك سوف يتم القضاء على كل رموز النظام والشخصيات المتحكمة فى الدولة . ولو تم تخيير رؤؤس النظام العقلأء بايهما افضل لهم , تسليم الحكم للمعارضة سلميا أو الأنتظار حتى تأتى " داعـس " لأجابوا بأن الأفضل هو تسليم الحكم للمعارضة .لأن المعارضة اقل ضررا من داعش وهم يعرفون داعش وكيف تتصرف . المهم و على قول المثل : خير اليوم بقروش , وبكره ببلاش .


ردود على كاســترو عـبدالحـمـيـد
[ahamazole] 04-02-2016 08:06 AM
هل بين رموز النظام عقلاء ؟


#1438054 [صالة المغادرة]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 04:20 PM
محاولة اغتيال حسنى مبارك عام 1995 باديس ابابا دفع السودان ثمنها غاليا فبسببها تنازلت عصابة الرقاص عن حلايب وشلاتين ولنفس السبب هددت اثيوبيا بتحريك الملف لدى مجلس الامن الدولى باعتبار ان الجريمة وقعت فى عاصمتها فتنازلت عصابة الرقاص عن الفشقة وخلال مفاوضات نيفاشا هددالمبعوث الامريكى القس دانفورث على عثمان بتحريك ملف اغتيال حسنى مبارك وكشف اسماء ال51المطلوبين لدىمجلس الامن الدولى باعتبارهم مهددين للسم والامن الدوليين فكعادتها عصابة الرقاص انبطحت ووافقت على مقترح حق تقرير المصير الذى كان بمثابة مقدمة لانفصال الجنوب وتاتى قذارة عصابة الرقاص فى انهم ساوموا الحركة الشعبية بتمرير قانون استفتاء الجنوب مقابل قانون جهاز الامن الذى كانت ترفضه الحركة الشعبية الا ان الانتهازيون فى الحركة قصدوا من هذه الصفقة القذرة بيع كل السودان جنوبا وشمالا وكان الانفصال المؤلم والمؤسف الذى دفع ثمنه شعبا الجنوب والشمال وبعد كل هذه الفضائح والمخازى والبلاوى تريد عصابة الرقاص الاستمرار فى الحكم لكى تقضى على ما تبقى من وطن كان اسمه بلد المليون ميل مربع .


#1438034 [ahamazole]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 02:55 PM
سؤال ليس في محله و السؤال ردا على سؤال حسن اسحق متى خرج الدواعش من الخرطوم ؟ و هل هم خرجوا ؟
اولا و كل من كان في الخرطوم في شهر يوليو من عام 1989 يعلم جيدا ان هناك قوات ليست سودانية بل ان بعضهم لا يجيد العربية بيض البشرة كانو يجوبون شوارع مدينة الخرطوم بعد منتصف الليل و بعضهم كانوا يحرسون الكباري
و لكم ان تسألوا من كان في الخرطوم في تلك الايام و خصوصا من اضطرته الظروف ان يكون في الشارع بعد حظر التجول و الذي استمر لفترة طويلة و غير عادية ولا منطقية
اذا فان بذرة الدواعش و القوات ولا اقول انها قوات اسلامية فما شاهدته بنفسي غير ذلك و ينفيه نفيا تاما ان لم ينفي استواء العقل بل و حتى الآدمية
اختفت هذه القوات بعد ان اكتمل تدريب قوات قوش و توابعه
اذا هذة النبتة الشيطانية اكتمل نموها هنا و مهما انكرت الفئة الباغية صلاتها بالارهاب فلن تجد اذنا صاغية في السودان او خارجه و اسمعوا كلام الشيطان الاكبر الذي تبرأ من من اغواهم الم يذكر القرآن الكريم ان الشيطان يوم القيامة يتبرأ من اتباعه و يقول لهم انه يخاف الله رب العالمين
و لكن من يتعظ


ردود على ahamazole
[الفقير] 04-02-2016 02:32 AM
كلامك صحيح ، و جميع قوات الأستعداد في معسكرات الجيش بالعاصمة كانت من كوادر الجبهة (معظمهم طلبة جامعات).

كارلوس الذي نكروا معرفته ، جميع أجهزة المخابرات العالمية كانت تطارده و لم يستطيعوا القبض عليه ، و لا التعرف على وجهه الحقيقي.

أحد الشباب كان قد هدد كارلوس بسلاح (بعدها عرف إنه كان سلاح كارلوس) ، و تدخل الجيران و فتح بلاغ في شرطة القسم الشرقي ، و بالطبع لم يعرف أحد إنه كارلوس و هو أيضاً لم يعرف نفسه و طلب إجراء مكالمة تلفونية و بعدها تم حجزه بالقسم. و جاء أفراد من الأمن و طلبوا دفتر الأحوال ، و نزعوا الصفحة التي بها (الكيس) ، و أخذوا كارلوس و ذهبوا ، و لم يسألهم أحد ، و هذه رواية أفراد شرطة القسم ، و الجميع إعتقد إنه من ضباط الحرس الثوري الإيراني (كانوا متواجدين بكثرة وقتها).

كارلوس كان يستأجر شقة بالعمارات (شارع كم و أربعين) ، و بالطبع لم يكن أحد يعلم حقيقة شخصيته ، و لا حتى مالك الشقة.

بعد أن ظهرت صورة له في بعض الصحف و المجلات المصرية و العالمية و هو يرقص بالنادي الأرمني بالخرطوم ، ربط الناس الأحداث.

تعرض مجموعة من المصريين لحادث سرقة من سيارتهم حيث كسر زجاج السيارة و سرقت منها ممتلكات و جوازات سفر و أوراق هامة (كما إدعوا) ، و عندما جاءت الشرطة ، ذكر الضحايا بإنهم شاهدوا اللص يدخل شقة (و أشروا عليها) ، فأرشدهم أهل الحي لمنزل مالك الشقة الذي يسكن في نفس الشارع. و قام مالك الشقة بفتح الشقة (حسب طلب الشرطة) ، خوفاً من أن يكون اللص ما زال بالشقة.
و دخلت الشرطة و ضحايا السرقة المزعومين إلى داخل الشقة و قاموا بالبحث في الأغراض علهم يجدوا المسروقات.

المهم في الأمر ، إنه بعد هذا الحادث بأيام ، ظهر خبر كارلوس و صورته في الأعلام ، و ربط الناس الأحداث.

بالطبع حادثة السرقة كان مفتعلاً ، بالتأكيد كانوا مخابرات مصرية ، جاءوا السودان لإنجاز هذه المهمة و غادروا بعدها.

بن لادن كان صنيعة المخابرات الأمريكية ، و عندما إستنفذ أغراضه و إنتهت مرحلته تم إغلاق ملفه بإغتياله ، لكن كارلوس كان (قطاع خاص) و لم يكن صنيعة أي مخابرات في العالم ، و كان مطارداً من الجميع.

أيام قولدا مائير ، كان كارلوس يخطط مع إحدى المنظمات الفلسطينية ، لإغتيال قولدا مائير أثناء هبوط طائرتها في مطار شارل ديجول بالصواريخ ، و كان الموساد يتابعه.

و كعادة الموساد! لم يطلعوا السلطات الفرنسية بالتفاصيل ، و دبروا خطة للقبض على كارلوس دون الأفصاح عن هويته ، بأن أوصلوا معلومات للشرطة الفرنسية عن طريق مخبر ، بأنه أحد المجرمين (تاجر سلاح أو ما شابه) ، و عندما داهمت الشرطة الفرنسية المكان ، كان كارلوس يعزف في الجيتار و معه الفلسطيني منفذ العملية.

ذكر أحد ضباط الموساد السابقين في كتاب نشر على نطاق واسع ، أن كارلوس كان يخبئ سلاح آلي داخل الجيتار (أشك في ذلك ، ربما السلاح كان خلف الجيتار ، أو في وسط كارلوس) ، و قام كارلوس بفتح النيران و قتل الجميع (الشرطة + الفلسطيني + بنات القعدة) ، و لم يترك شهود أو أثر ، و إختفى. عندما نشرت هذه المعلومات في الكتاب نكرت الحكومة الإسرائيلية ، و الفرنسيين بلعوها حنظل ، لكن كما هو معروف! عندما إستلموه ذكروا هذه القضية.

ناس الخرطوم و جميع سكان العمارات القريبين من سكن كارلوس يعرفون هذه الأحداث.

جماعتنا نكروا كارلوس ، و بالطبع لا أحد يستطيع أن يجزم بأسباب تعاون كارلوس معهم ، لكن المؤكد إنه كلف بمهمة جانبية (لها صفة إجتماعية) و لم ينجز المهمة كما طلب منه ، و المصريين كشفوا أمره ، و إتباع (ديلفري) و مخدر لفرنسا.

الجماعة لديها نشاط محموم في غرب أفريقيا ، و دفعوا أموال طائلة لتغيير الخارطة السياسية بالتأثير في الإنتخابات و شراء صناع القرار و إختراقهم ، و لديهم صلات مصاهرة مع النخب و قادة الأمن بتلك الدول ، و هذا معروف و متداول في أوساط الأقليات و رجال الأعمال المرتبطين بتلك الدول ، و لديهم كوادر أفريقية كثيرة تمت أدلجتها (فقاسة حسن مكي - جامعة أفريقيا) ، و بعض هذه الكوادر أصبحت من صناع القرار أو لديها تأثير على صناع القرار.

نمط تفكيرهم الشيطاني يسير في عدة إتجاهات! إتجاه لتغيير الخارطة السياسية بتلك الدول و زعزعتها (و هو إتجاه يخدم المصالح الإستراتيجية الأمريكية و الغربية و يتيح لها التدخل العسكري متى أرادت) ، و الإتجاه الآخر هو أن تكون هذه الدول ملاذاً آمناً لقياداتهم الوسيطة في حالة فقدوا السلطة لإدارة عملياتهم الإرهابية ، أي سيوسعون دائرة قواعدهم العملياتية ، مقارنةً بما يقوم به الأخوان المسلمين بمصر و التنظيم الدولى للأخوان (مركزين نشاطهم الرئيسي في تركيا و أنشطة إدارية و إقتصادية في أوربا و بعض دول المنطقة) ، و الله أعلم.


#1438011 [كشيب]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 01:28 PM
النظام هو اول من اكتشف داعش. وكلنا نتذكر علي عبدالفتاح ورفاقه
الذين قال فيهم كبيرهم الذي علمهم السحر فطايس
وداعش موجوده في الخرطوم منذ عام 1989 وهم من صدر يقومون بتصدير داعش


#1438007 [خليفة احمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 01:10 PM
كلام ناس غندور ورهطه عن براءتهم من الارهاب وجمعاته العربية والافريقية حنك ضعيف فالسودان بشرقه وغربه ووسطه هو الحضن الدافئ للجماعات الارهابية منذ عقود بما فيهم ارهابي الشيعة وتدير خلايا من الامن تلك الجماعات اذ ان الموضوع صار بسنس مرتبط بتجارة السلاح والمخدرات وغسيل الاموال وغيره من اعمال اجرامية وصار هنالك منتفعين من قيادات الدولة تدخل جيوبهم تلك الاموال وتحول لارصدتهم بالخارج عليه ايقاف هذا العمل شبه مستحيل باختصار لانه صار من مصادر دخل عصابة الانقاذ التي فقدت كل مداخيلها الاخرى وبقى لها فقط اجر رعاية حركات الارهاب العالمي،،،،هذة هي الحقيقة المجردة فنفط الجنوب طار والاستثمار قط


#1437994 [د. حسين إسماعيل أمين نابري]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 12:23 PM
سلطة البشير مستمرة في جلب الإرهابيين للسودان من داعش وغيرها علي عكس تصريحات البشير وزبانيته الكاذبة، ولاشك أن النتائج الوخيمة ستتضح قريبا..وسيدرك العالم أن سلطة الإرهاب لم تتغير ولايمكن أن تتغير....ولاحل لأمن السودان وأهله وأمن المنطقة باكملها وأهلها إلا بإجتثاثها من جذورها.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة