في



الأخبار
أخبار السودان
(16.4%) من النساء .. لم يسبق لهن الزواج !
(16.4%) من النساء .. لم يسبق لهن الزواج !
(16.4%) من النساء .. لم يسبق لهن الزواج !


04-06-2016 11:42 AM
محمد وداعة

(16.4%) من النساء لم يسبق لهن الزواج ، جاء هذا فى ورقة قدمتها الاستاذة مريم سر الختم فى ورشة معهد تنمية الأسرة والمجتمع بجامعة السودان ، الاستاذة قدمت ارقامها أستنادا الى احصائية التعداد السكانى الأخير ، الذى حدد نسبة الذكور بحوالى (50.3%) من السكان ، والنساء (49.7%) ، هذه النسبة متفاوتة فى الفئات العمرية وبين الريف والحضر ، وحسب الفئة العمرية للأنجاب التى حددتها منظمة الصحة العالمية (15-49) عاما ، فان عدد النساء الائى لم يسبق لهن الزواج بلغ (34.6%)، بينما بلغت النسبة للفئة العمرية للانجاب حوالى (16,4%) ، وعددت الورقة مخاطر حقيقية تواجه النساء نسبة لتأخر سن الانجاب وهو يدوره يؤدى الى تناقص عدد الاطفال ، وربما تحدث مشاكل اثناء الولادة او مشاكل فى الجنين اضافة للفارق العمرى بين الام والاطفال الشئ الذى يؤدى الى أنعدام التواصل بين الجيلين ، والنتيجة خلل فى النمو السكانى والهرم السكانى
،
احدث الاحصاءات عن الطلاق فى السودان ، تقدر نسبة حالات الطلاق بحوالى (30%-25%) ولاسباب مختلفة فى غاية الأهمية والخطورة تتمثل فى الغيبة ، الأعسار ، الغضب واليأس والأحباط ، دراسة أصدرتها جامعة ام درمان الاسلامية فى عام 2014م حددت عدد النساء فى السودان بحوالى (15) مليون أمراة ، المتزوجات منهن حوالى (6,375,000) أمرأة ، والدراسة سجلت فى ولاية الخرطوم وحدها (7,000) أرملة وعدد (58,000) يتميم، و لما للارقام من مفارقة يتضح ان احد الرقمين ربما شابه خلل ، المنظمة الوطنية للارامل و الايتام كشفت عن تسجيل (38,000) يتيم و (7,000) أرملة ، أما منظمة البهاء الخيرية فقد تحدثت فى وقت سابق عن ترتيبات لتزويج (10,000) أمراة من الأرامل (والعوانس) على حد تعبير الدكتور بهاء الدين عبدالباقى رئيس المنظمة ، بينما أعلنت ولاية الخرطوم فى عام 2014م فراغها فى حصر عدد (56,737) يتيما ، مع تأكيدات أن العدد أكبر من ذلك بكثير ، وزارة الشئون الأجتماعية والزكاة دون تحديد يتحدثون عن صرف ملاين الجنيهات على الأيتام والأرامل ومئات الألاف من الاسر الفقيرة ، وأخر الأحصاءات الرسمية تفاؤلا تقدر عدد الفقراء بحوالى (46%) من أجمالى فيه عدد السكان ويقدرهم الخبراء باكثر من (90%) ، كل هذه الأرقام مخيفة وتعتبر أكبر مهدد لكيان الدولة أكثر من اى حرب عرفتها البلاد
،
أكثر من نصف النساء من غير زواج أو أرامل وألاف الأيتام ، هذا يعادله أن نصف الرجال من غير زواج ، والنتيجة خلل كبير فى التركيبة السكانية وأنفراط لعقد الأسر فى وقت مبكر ، و تأخر الأنجاب والفارق الكبير فى السن بين الأبناء والأبوين وحالة أنعدام التواصل والحوار داخل الأسرة ‘إما لاسباب الأنهاك والأنهماك فى تدبير لقمة العيش ، أولا مبالاة ناجمة عن الاحباط أو الأثنين معا ، خلقا أجيال مختلفة تتراجع أمامها تعابير الوطن والوطنية والقيم السودانية ، فتحولت الخدمة المدنية الى فوضى وفساد ، والمدارس والجامعات الى جزر معزولة عن المجتمع ، بل حتى الأبناء والبنات لايتحدثون الا عن مصروفهم ومبررات غيابهم عن المنزل ( الفندق) ، أحد الأصدقاء قال مبررا أنفلات الامر بينه وبين ابنه الأكبر بأن الكبت الذى عشناه جعلنا نسرف فى منح ديمقراطية منزلية لابناءنا ، وكالمرض العضال الذى يضرب حياتنا لم يحسنوا التصرف فيها ، منهم أما لايبالون بأى شيئ ، او يعدون أنفسهم للهجرة ، أنهم يفكرون فى الألتحاق بالجماعات المتطرفة ، الحكومة و المعارضة لم يفرغا من المعركة على جثة الوطن ، البلاد مواجهة بمشكلات اجتماعية ستنعكس على الانتاج و على الحالة الوطنية و النسيج الاجتماعى،عندما تتصالح الحكومة و المعارضة ، او تسقط المعارضة الحكومة سيعلمون انهم اضاعوا بلادهم فى محاور يتعذر اصلاحها ، هذا ان استطاعوا اصلاح الاقتصاد و افسحوا للحريات ، وهو امر مستبعد فى الحالتين ،
threebirdskrt@yahoo.com






تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 6268

التعليقات
#1441229 [خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 10:25 PM
المشكلة أسبابها اقتصاديةاولا وذلك بسبب حكومات الاحزاب الخربة والحكومات الشمولية المنشغلة بسببها
مماادي للانشغال من واجبات الدولة والصرف علي الحرب وضياع مستقبل الشباب الذي لايعوض مع مرور
الزمن.انتبهوا.


#1440710 [الشامي الصديق آدم العنية]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 06:20 AM
الزواج :
يحس الفرد بالوحشة إذا ما وجد نفسه وحيداً ويتضح هذا الشعور لدى الصغار ذكوراً وإناثاً وبمرور الزمن يجذبه الشوق لمن يشاركه الفرح ويؤنس وحدته ويشجعه على تذليل العقبات ومن هنا تبرز الحاجة للزواج الذي لغة يعني الاقتران او الازدواج واصطلاحا هو العلاقة التي تجمع الرجل والمرأة وهي علاقة متعارف عليها ولها أسس وهي بناء اسرة وإنجاب الاطفال من اجل الحفاظ على الجنس البشري وقد مثل كل من آدم وحواء اول زواج بين كائنين بشريين في تاريخ البشرية وتطور ذلك بتطور المجتمعات وعاداتها وكان للأديان تأثير في ذلك فأصبحت للزواج قوانين وشروط وهو نعمة من نعم الله وقد جعل الاسلام الزواج علاقة متميزة فقال صلى الله عليه وسلم (إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج) وقد حرص الاسلام على هذه الرابطة وجعلها محمية بسياج الدين وكل من الرجل والمرأة في حوجة للزواج وهذه غريزة طبيعية في كل منهما أي انهما يتساويان في ذلك وقد ورد ذكر ذلك في القرآن إذ قال تعالى (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ] (البقرة: 187) وللباس هو الستر الذي يستر الانسان به عوراته لذا فان كل من الزوجين هو ستر للآخر وهنا نورد ما ورد عن شيخنا الوقور الشيخ فرح ود تكتوك حينما اراد ان يفهم بنته هذا المعنى وذلك عندما كانت على خلاف مع زوجها واتت اليه ليخلصها منه فطيب بخاطرها وأرسل للزوج وعندما كان الزوج موجود معه ومعه كذلك ابنه شقيق الزوجة ودخلت عليهم نزع منها قرقابها الذي كانت تستر به عورتها فسارعت الى الاختفاء وراء زوجها خجلا من ابيها وأخيها فرد عليها الشيخ قرقبها وقال لها البسي وامشي مع سترك وغطاك كذلك فهو يشمل القرب والملاصقة والغطاء والمتعة والوقاية من الحر والبرد ويسمو بالمشاعر عن المستوى البهيمي في نفس الوقت يلبي متطلبات الجسد فكلا الزوجين من هذا المنطلق يلبي حاجة الآخر بنفس القدر لذلك جاء في قوله تعالى (َمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً) (الروم: 21). والمودة والرحمة هي اسمى معاني الحياة والزواج امتثال لأمر الله الذي شرعه وأمر به وهذا الأمر شامل الذكر والأنثى كذلك من أهداف الزواج هو إنجاب الذرية واستمرار النسل وهذا يخص الرجل والمرأة كما أن من أهدافه تحقيق السكن النفسي والروحي وأيضا ذلك يشمل الاثنين معا كما أن هنالك أهداف اخرى تتحقق من الزواج للرجل والمرأة على حد السواء لذا فهما يتساويان في الحوجة للزواج والزواج حصن ضد الممارسات اللا اخلاقية وقد اتفقت في ذلك جميع الاديان والشرائع السماوية فقد ورد في القرآن الكريم قوله تعالى (ولا تقربوا الزِّنَى إنَّه كان فاحشة وساء سبيلاً)
ولكن فلننظر لعادات الزواج في مجتمعنا السوداني والتي اخرجته من مفهومه الشرعي هذه الايام بالمغالاة في المهور والبذخ غير المبرر مما جعل تكلفة الزواج لا يستطيعها الكثيرون من شبابنا فعزفوا عن الزواج ونتيجة لذلك حدث ولا حرج ففي الماضي القريب كان المجتمع متكافل في تسهيل الزواج فقد كان الشاب يقدم على الزواج وهو لايملك الخمسة او العشرة جنيهات وقد عشنا ذلك ورأيناه ونحن في مقتبل العمر وتكون الدعوة او الوليمة ومن مشاركة الاهل المادية في هذه الوليمة يستطيع العريس تجهيز كل مستلزمات الزواج اما اليوم فالعكس الوليمة في معظم الاعراس تكون وبالا وخسارة على العريس وأهله كذلك من العادات التي تتسبب في عرقلة الزواج في مجتمعنا الفهم الخاطئ والربط بين الموت والزواج حيث يعتقد البعض من ذو العواطف البعيدة عن العقل والمنطق انه في حالة موت احد افراد الاسرة فان ذلك يعطل الزواج ولا يعرفون ان الموت كما يقولون كأس دائر لا يتوقف وقد يأخذ احد العروسين المرتقبين أو كليهما اما في حالة اتمام مراسيم الزواج الشرعي وليست زواج المباهة والبوبار كما يقولون قد ينتج عن هذا الزواج من يخلف هذان الوالدان في الحياة ويحمل اسمهما بدل ان يموتا عقيمين والموت هو سنة الله في خلقه كذلك الزواج هو سنة فالموت يؤدي لنقص اعداد البشرية بينما الزواج يعوض هذا النقص بإنتاج بشر اخرين وهذه سنة الله في كل المخلوقات وهذا هو التوازن الطبيعي حتى في الكائنات الضعيفة على سبيل المثال الحشرات فعندما يختل هذا التوازن الطبيعي تحدث الانفجارات لذا نناشد اهلنا وبالذات الامهات والأخوات والبنات ان يتقوا الله في شبابنا ولا يكونوا حجر عسرة في اتمام أي زواج مهما كانت الاسباب لان الله سبحانه وتعالى سيحاسبهم على ذلك وكذلك سيفعل بهم المجتمع الواعي المدرك لرسالته الانسانية والله من وراء القصد.


#1440641 [idriss]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2016 11:11 PM
thanking for this huge finger have not mariage looking for mens in each side in example chad


#1440579 [المايقوما]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2016 07:34 PM
يعنى سكان السودان فى المستقبل القريب كلها حيكون من المايقوما


#1440441 [عمر]
2.00/5 (1 صوت)

04-06-2016 02:03 PM
بايانات حزينة و ارقام لا تتجمل.

لا امل في ظل هذا النظام.

اذا لا يمكن توقع حل لهذه المشكلة فهي من افرازات النظام.

الحل بذهاب النظام.


#1440387 [توفيق عمر]
2.00/5 (1 صوت)

04-06-2016 12:39 PM
يعني يا استاذ محمد وداعة
نقنع من السودان دا خلاص
انا لي 43 سنة مغترب
ولكن هاجس الرجوع الي البلد كابوس لم يغارغني لحزة واحدة في حياتي

للاسف الواضح جدا جدا لكل زول عندو شوية دقنوس في دماغو
ان الوطن يتبخر كما سوف تتبخر مياة النيل الازرق
ويظهر انو
لا حا نلحق عهد الاستمتاع بسودان زمان الذي تركناه
ولا بنسيان السودان
والقبلة علي بلدا طيرو عجمي
وتصبح سيرتنا في ذلك البلد الطيرو عجمي تسمي عندما تذكر
عائلة عمر اصولها من السودان
يا لها من ماساة وكنو دا الواقع الحاصل
ما هو اوباما كانت اصوله افريقية


#1440368 [عبده]
2.00/5 (1 صوت)

04-06-2016 12:04 PM
الموضوع جد خطير

شكرا لدق ناقوس الخطر والتذكير به


ردود على عبده
[الكلس] 04-06-2016 09:12 PM
اها وبعد دقو وذكرو بي..



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة