في



الأخبار
أخبار السودان
قوى المستقبل: تمكين الإنتهازية السياسية!!
قوى المستقبل: تمكين الإنتهازية السياسية!!
قوى المستقبل: تمكين الإنتهازية السياسية!!


04-07-2016 01:37 PM

حيدر احمد خيرالله


*أعلنت اللجنة الرباعية المشكلة من آلية الحوار الوطنى وتحالف قوى المستقبل عن عقد اول اجتماع لها الاحد المقبل لوضع المحاور الاساسية للأجندة المشتركة التى تتم مناقشتها وكيفية الوصول لرؤية وطنية موحدة لحل أزمات البلاد ، وقال المهندس / احمد ابو القاسم إن الترتيبات لعقد الاجتماع بين الآلية والتحالف قد إكتملت ، مبيناً أن اللقاء يتم فيه وضع المحاور الأساسية للأجندة المشتركة التى تتم مناقشتها ، بجانب تحديد الأولويات للمرحلة المقبلة ، ورفض ابوالقاسم الكشف عن أجندة الاجتماع ،مبيناً انها ستعرض فى حينها لمناقشتها بكل شفافية .

*بداية لم نفهم حكاية( رفض الكشف عن الأجندة التى ستناقش بكل شفافية – على حد زعم المهندس احمد ابوالقاسم )، فهل رفض الكشف يدخل فى باب الشفافية ايضاً؟ ولطالما انها اجندة حوار فلماذا يتم إخفاؤها ،؟ وهذا الإخفاء الا يدخل فى باب التآمر وتوزيع الكيكة النتنة بدون شفافية ؟ وهذا النهج قد تحدثت عنه (الدكتورة ميادة سوار الذهب بان ذهابهم لأديس ابابا قد (ذهبوا بمبادرة منهم وفقاً لإتفاق غير معلن للقاء تشاوري مع القوى السياسية فى إطار وحدة قوى المعارضة) ولعل هذا العمل المتلفع (بالخفاء) هو الذى جعل تحالف القوى الوطنية تتهم حركة الاصلاح الان صراحة بالالتفاف والتآمر على ان يجعلوا من د. غازي صلاح الدين رئيساً برغم ان قوى المستقبل المكونة من ثلاثة تحالفات والجميع رفضوا رئاسة غازي للتحالف الا أن حركة الإصلاح الآن وبعض الأشخاص يريدون ان يقود التحالف ويجعلوا من القوى السياسية المعارضة مجرد كمبارس كما افاد الجريدة الاستاذ طه يس (وزاد) بأن المجموعة التى ذهبت لأديس أبابا قد سرقت اسم قوى المستقبل وسموا غازي رئيساً للتحالف ..

*وعموماً السرقة عند الإسلاميين ليست بالجديدة فقد فعلها غازي واخوانه منذ 1989، لكن الغريب ان يستمر ذات النهج بالإلتفاف على اسم قوى المستقبل

وقد حاول المؤتمر الشعبي الإرتزاق من تحالف قوى الإجماع وعندما حقق مراميه تركهم فى العراء ، وفعلها اليوم الإصلاح الآن باسم قوى المستقبل ، وقد كشف اللعبة السخيفة البروفيسور / احمد زين العابدين ويعمل على مواجهتها واكتشفها قبله الاستاذ/ ابراهيم الشيخ وصرح بها فى اديس ، وقد ساعد على كشفها م. احمد ابوالقاسم ، ود. ميادة وهما يظنان انهما يعملان فى الخفاء ..حقاً ان الإنتهازية السياسية لا صبر لها على الكتمان ، وان اردت ان تعرف نهاية او استمرارية اي نظام عليك بمراقبة اين يقف الإنتهازيون ، وعبر التاريخ تقول : ان الاسلاميين عندما دخلوا الاتحاد الاشتراكي كانت بداية النهاية لنظام مايو ، والتسوي كريت فى القرض تلقاه فى جلدا ، فاين يقف الان الإنتهازيون ياقوى المستقبل ؟! ولشعبنا رب يحميه باسمه المنتصر.. وسلام يااااااااوطن..

سلام يا

(حذرت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم المدارس الخاصة من مغبة زيادة الرسوم الدراسية بدون موافقة الوزارة ووفقاً للوائح محددة ) طيب ياسعادة الوزير لو قامت الوزارة بمسؤولياتها تجاه التعليم كماً ونوعاً لأغلقت سوبرماكتات (أو قل المدارس الخاصة ابوابها ) لكن مين يسمعنا ؟! وسلام يا..

الجريدة الخميس 7/4/2016







تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1845


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة