الأخبار
منوعات
مُرتكب أشهر جريمة اغتصاب وقتل في تركيا… قتل بالرصاص داخل السجنر
مُرتكب أشهر جريمة اغتصاب وقتل في تركيا… قتل بالرصاص داخل السجنر


04-14-2016 11:33 PM
اسطنبول ـ ـ من إسماعيل جمال: قتل مُرتكب أشهر جريمة اغتصاب هزت تركيا خلال السنوات الأخيرة، وذلك بإطلاق الرصاص الحي عليه داخل السجن الذي كان بقضي فيه حكماً بالحبس مدى الحياة. وأوضحت وسائل إعلام تركية متعددة أن «أحمد صبحي ألتن دوكان» (27 عاماً) قتل عندما أصيب برصاصة قاتلة في القلب، بينما أصيب والده «نجم الدين» 51 عاماً المحكوم معه في الجريمة نفسها بجراح خطيرة بعد أن أطلق عليهما شخص النار من مسافة قريبة داخل غرفة السجن، في مدينة أضنة التركية.
والقتيل ارتكب جريمة اغتصاب وقتل لفتاة جامعية تركية تحولت لقضية رأي عام هزت البلاد، بعد أن قام القاتل الذي يعمل سائق حافلة مواصلات عامة على خطف الفتاة العشرينية ومحاولة اغتصابها ومن ثم قتلها وتقطيع أطرافها وحرق جثتها، في مدينة مرسين جنوبي البلاد، بداية العام الماضي.
وبعد أيام من اختفاء الفتاة، عثرت السلطات التركية، في منطقة غابية قريبة من قرية «جامالان» في ولاية مرسين على جثّة محترقة، وبعد تحليل الحمض النووي للجثّة، اتضح أنها تعود للمواطنة التركية «أوزكه جان أصلان» (20 عاماً) الطالبة في قسم علم النفس، في كلية العلوم والآداب، جامعة «جاغ» (الكائنة في منطقة قريبة من مكان وقوع الجريمة).
وبعد التحريات، تمكنت السلطات التركية من إلقاء القبض على المشتبه به الذي اعترف بارتكابه للجريمة، حيث اختطف الفتاة إلى منطقة غابية، بعد نزول جميع ركاب الحافلة وبقائها وحدها، بهدف اغتصابها.
ولفتت تحقيقات الشرطة إلى أنه وأثناء مقاومة الضحية «أقدم الجاني على طعنها، وضربها بقضيب معدني على رأسها حيث فارقت الحياة، فذهب واستعان بوالده «نجم الدين» وصديقه «فاتح. ك» لمحو آثار الجريمة، حيث ساعداه في إحراق الجثة، وقطع يديها بهدف محو أي أثر محتمل للحمض النووي لمرتكب الجريمة، تحت أظافرها، ناتج عن العراك الذي دار بينه وبين الضحية».
وتسبب الأسلوب الذي قتلت به الشابة في موجة استياء واسعة في أنحاء تركيا، وخرجت مظاهرات شاركت فيها آلاف النساء في عدد من المدن، بينها العاصمة أنقرة، وإسطنبول، ومسقط رأس الفتاة في مرسين، وسط مطالبات واسعة بتطبيق عقوبة الإعدام على الجاني ومساعديه.
العقاقير المخدرة تؤثر على المخ وتجعل البالغ يتصرف كطفل
■ لندن ـ رويترز: أجرى العلماء لأول مرة فحوصاً بالأشعة المقطعية على مخ أشخاص تعاطوا العقار المخدر (إل إس دي) وقالوا إنه يزيل الفواصل بين مناطق الدماغ المختلفة ليتصرف الشخص البالغ كما لو كان طفلا.W
وقال فريق بحثي تحت إشراف (امبريال كوليدج) في لندن إن المخ يعمل عادة وفقاً لشبكة عصبية ذات مناطق منفصلة تؤدي كل منها وظيفة مختلفة كالرؤية والحركة والسمع وغيرها لكن عند تعاطي هذه العقاقير المخدرة تزول هذه الفواصل وتنهار الشبكة العصبية ليتصرف المخ كوحدة واحدة.
قال روبن كاهارات ـ هاريس الذي أشرف على الدراسة «في كثير من الحالات تشبه حالة مخ متعاطي العقار المخدر دماغنا عندما كنا صغاراً نتصرف بانطلاق وبلا ضوابط .. إنه عقل طفل يتسم بالانفعالات المبالغ فيها والطبيعة ذات الخيال الجامح».
وأظهرت النتائج ـ التي وردت في دورية الأكاديمية القومية للعلوم ـ أنه عندما تعاطى المتطوعون العقار المخدر شارك الكثير من مناطق المخ الإضافية في عملية الرؤية والإبصار مثلاً وليس مجرد القشرة المسؤولة عن ذلك بمفردها. وقال العلماء إن ذلك قد يفسر حالة الهلوسة البصرية المعقدة التي ترتبط بتعاطي العقار.
وقال كاهارات ـ هاريس وهو باحث في القسم الطبي في (امبريال كوليدج) في لندن إن هذه التجربة يبدو أنها ترتبط بتحسن الحالة العامة للشخص بعد زوال أثر العقار ما يشير إلى إمكان الاستفادة من ذلك في استخدام هذه الأنواع من العقاقير في علاج الاضطرابات النفسية والعقلية والإدمان والاكتئاب.
وقال ديفيد نات استاذ العلوم الصيدلية النفسية والعصبية الذي تعاون في البحث مع كاهارات ـ هاريس «لأول مرة نرصد ما يحدث في المخ خلال حالة تعاطي العقار المخدر ويمكن ان نحسن فهمنا لتأثيرات عقار ال اس دي. يقدم ذلك إسهاماً كبيراً في مجال الطب النفسي».
وتضمنت الدراسة 20 متطوعاً سليما ً في مركز للبحوث لا يعانون من مشاكل جسمية أو نفسية وكانوا قد تعاطوا مثل هذه العقاقير من قبل مع الاستعانة بفحوص منها التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي والتصوير المغناطيسي للدماغ لدراسة نشاط المخ والأنشطة الكهربية وتدفق الدم.

«القدس العربي»


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3301


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة