الأخبار
أخبار إقليمية
الأولويات أولا
الأولويات أولا
الأولويات أولا


04-18-2016 01:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

بداية لابد من تقديم تهنئة حارة لأسرة جامعة الخرطوم, إدارتها ومختلف مجالسها, أساتذتها وطلابها وعمالها, خريجيها داخل وخارج السودان, وجموع المواطنين الوطنيين,على وقفتهم الصلبة من أجل حماية ارض وعرض جامعتهم, التي ظلت على امتداد تاريخها المضيء, تعمل على جمعهم وجمع كلمتهم للوقوف في وجه كل من تسول له نفسه المساس أو العبث بمقدرات هذا الشعب, وحقه في الحياة الحرة والكريمة, والتي لعبت وتلعب هذه الجامعة الدور الرئيس في تحقيقها. فقد ظلت جامعة الخرطوم تقدم الدرس تلو الآخر في مقدرتها على وضع الأمور في نصابها الصحيح كلما اختلت موازينها, وقد نجحت بالأمس ونجحت اليوم وستنجح غدا.

ولأول مرة خلال هذا العهد, الذى أتقن سياسة فرق تسد, تقف جماهير جامعة الخرطوم بمختلف اتجاهاتها وايدولوجياتها, في صعيد واحد, لتحقيق هدف واحد, هو حماية هذه الجامعة الأم, من اى تغول على اى من حقوقها, فانتصروا نصرا مؤزرا, ومن ثم قضوا على كل الشائعات التي انطلقت تعلن عن سعى السلطات لبيع أراضيها, أو تحويلها لغير أهدافها التي أنشئت من أجلها, بعد تمليكها لغير أهلها.
وقد تصدر تلك الشائعات بل وعمل على تعزيزها, التصريح الذى أدلى به السيد وزير السياحة مؤكدا عبره على إصدار مجلس الوزراء لقرار يتم بموجبه استيلاء وزارته على مباني جامعة الخرطوم, لتصبح مزارات سياحية, ولا ندرى ان كانت تلك الوزارة قد وضعت يدها على كل المواقع والمؤسسات الأثرية بما فيها بيت الخليفة والطابية المقابلة النيل, أم انصرف نظرها رأسا لمباني جامعة الخرطوم التي هي بحق (جميلة ومستحيلة)؟

أما وقد أعلن مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة وفى حضور السيد الرئيس, نفيه القاطع لكل ما أشيع عن بيع أراضى جامعة الخرطوم أو نقل كلياتها إلى سوبا, ومن ثم نفى تام لما أعلنه السيد وزير السياحة في ذلك الاتجاه, بل ويعلن عن دعمه الكامل لتطوير الجامعة والنهوض بها, ولعل في الدعم الكبير الذى قدمه نائب رئيس الجمهورية, السيد حسبو عبد الرحمن للجامعة, في اجتماعه مع السيدة وزيرة التعليم العالي والسيد مدير الجامعة ما يؤكد ذلك,
وعليه فان مطالبة السيدة وزيرة التعليم العالي بروفيسور سمية أبو كشوة, بتقديم استقالتها تصبح, كالذي يبكى لما لم يقع. فالأستاذة سمية هي أول من نفى اى اتجاه لبيع أراضى الجامعة, ومن ثم أول من كذب ما أعلنه السيد وزير السياحة في ذلك الاتجاه, وما دام قد تم تأييد ما ذهبت إليه الوزيرة ونفى ما أعلنه وزير السياحة, ومن داخل ذات مجلس الوزراء الذى احتمى وزير لسياحة في تصريحه الذى أثار كل تلك الزوابع, بقرار صدر منه, يصبح المطلوب استقالته وعاجلا هو السيد وزير السياحة.

وما دام السيد وزير السياحة من جماعة أنصار السنة, فذلك يعنى ان له على الآخرين درجة تلزمه بالصدق. فيصبح موقفه بين احتمالين, إما ان صدر مثل ذلك القرار من مجلس الوزراء فعلا, ولكن تم التراجع عنه بسبب ما أثار من أعاصير, خشي النظام من ان تعصف به فسارع إلى نفيه, وفى هذه الحالة على الوزير ان يفصح عن ذلك ويستعد لتحمل تبعاته وفى مقدمتها استقالته, أو ان ما أعلنها مجلس الوزراء هي الحقيقة التي كذبت تصريحه, فيصبح عليه توضيح الأسباب التي جعلته يختلق مثل ذلك القرار لصالح وزارته؟ وهنا أيضا لا أظنه من اللائق او المناسب ان يستمر الوزير في وزارته أو غيرها.

المخطط الهيكلي لولاية الخرطوم, والذي استند عليه البعض في تأكيدهم على نوايا السلطة بيع أراضى الجامعة, فانه لم يرد مثل ذلك الأمر صراحة, ولكن المخطط أشار إلى ضرورة إزالة الزحام من وسط الخرطوم بموجب تحويل كل مؤسسات الدولة الاتحادية والولائية القائمة بشارع النيل إلى أطراف الولاية, بحجة ان سيتم استخدام تلك الرقعة من الأرض لأغراض مجال السياحة. ولم يكن من بين تلك الدعوة اى ذكر لبيع الأراضي التي تقوم عليها تلك المؤسسات بل مجرد نقلها. فمن أين جاءت قصة البيع هذه؟

وفى قولة أخرى فان السعي لتفريغ وسط العاصمة من الزحام, لم يكن لغير تحاشى مهددات امن النظام وليس غيره, وقيل ان قد كونت لجنة خصيصا لتحقيق ذلك الهدف, وكان من أهم ما توصلت إلى ما يجب فعله في ذلك الاتجاه, هو نقل الجامعات بالذات من وسط العاصمة إلى أطرافها, خاصة والجامعات هي التي يحتشد بداخلها اكبر تجمعات بشرية, عرفت جميعها بمناهضتها لكل الأنظمة الحاكمة, خاصة الشمولية منها, وكانت ولا زالت جامعة الخرطوم على رأس تلك الجامعات.

لكن ما نعجب له, ان في مقدمة أسباب نقل موقف المواصلات من جوار الجامع الكبير إلى موقف كركر الحالي, كان هو الآخر لتفادى الزحام وسط الخرطوم, فإذا بذلك الموقف الجديد يصبح اكبر تجمعا للمواطنين الذين تمتد وتتمدد حشودهم على طول شارع الحرية شمالا, أضف إليها جماهير موقف جاكسون فتكتمل ابلغ صورة للحشود المصنوعة بأيدي الحادبين على أمن النظام.

ورغم كل الذى قيل ويقال حول خطل فكرة المواقف الداخلية, وعدم اتساقها مع الحديث عن نقل الخدمات للمواطنين بمواقعهم بدلا من دعوتهم للهجرة إليها بمواقفها, ورغم توضيح كيفية إصلاح ذلك الخطأ بالاتجاه إلى الخطوط الدائرية, فخرجت سلطة الولاية بفكرة موقف شرونى كإضافة كبيرة للخطأ السابق, فجماهيره هذا الموقف عملت على تغطية شارع القصر تماما. ومهما قيل عن فشل تلك المواقف, فان الإصرار علي الإبقاء عليها, يضع أكثر من علامة استفهام حول ما وراء ذلك الإصرار, وعلى اكبر مهدد لأمن النظام الذى يخشون؟.

قلنا أكثر من مرة, ان في مقدمة أسباب فشل الكثير من المشروعات التي تتم تنفيذها, هو الإقدام على التنفيذ قبل التأكد من جدواها. الأمر الذى يقود إلى استخدام طريقة المحاولة والخطأ, بكل ما بها من إهدار للمال وللجهد والوقت. فقصة السياحة التي علت ونبرتها أخيرا, ماذا اعد لإنجاحها أكثر من إنشاء وزارة لها, لا ندرى ان قامت بدراسة لجدواها وكيفية تحقيقها, قبل أن يقفز وزيرها أخيرا, ليضع يده على مباني جامعة الخرطوم, ليجعلها مزارات سياحية؟ وكأنما السياح من كل دول العالم سيحضروا للسودان (ليسيحوا) به لأجل مشاهدة مباني جامعة الخرطوم؟ وبصرف النظر عن الآثار التي تم طمرها في الشمالية بسبب قيام السد العالي, ولم نسمع رأى اى من وزراء السياحة حولها, فما رأى وزيرهم الحالي في الآثار التي سيتم طمرها ان تمت عمليات قيام السدود الجديدة؟
لقد كثرت الشكوى أخيرا من قصور مواصلات العاصمة وعجزها عن القيام بواجبها تجاه المواطن, الذى أعيته الشكوى من تعدد وتنوع مشاكل المواصلات وبلا جدوى, أضيف إليها شكوى المسئولين ذاتهم أخيرا, من خسائرها المركبة من حيث عدم تغطية إيراداتها لمنصرفاتها من جانب, ومن تعطل إعداد كبيرة من وسائلها, وعدم إمكانية إصلاحها لعدم وجود الجهات التي تستطع فعل ذلك من جانب آخر.

فالبصات المسماة ببصات الوالي, والتي أصبح الحديث عنها كالضرب على الميت الذى هو حرام. فقد أشرت من قبل بأن هنالك من المواطنين من جاء خصيصا ليساعد في كيفية تشغيلها وبالطرق السليمة والصحيحة والمتبعة في كل أرجاء العالم, حيث لا توجد أي مواقف محددة تقصدها كل وسائل النقل الداخلية تتجمع بداخلها, بينما يتجمع الكثير من المواطنين بالطرقات انتظارا لها, وقد فشل ذلك المواطن في ان يصل إلى المسئولين لشرح فكرته, فعاد موقع عمله,.

ومرة أخرى يعلن مواطن آخر بأنه يستطيع ان يحي عظام تلك البصات وهى رميم, اذ له القدرة المالية والخبرة المهنية التي تمكنه من قيام منشاة خاصة بإصلاحها, خاصة والرجل كان شاهدا على تلك التي تم استيرادها من دبي, وعلى علم ودراية بكل عيوبها التي جعلتها تتساقط وتختفي عن أعين المواطنين قبل ان تكمل عامها الأول, غير انه هو الآخر لم يجد فرصته في الوصول إلى اى مسئول لعرض خدماته التي هم في أمس الحاجة إليها, ذلك لان غالبية المسئولين درجوا على ألا يستمعوا إلا إلى أصوات بعضهم البعض, فعاد هو أيضا من حيث أتى.

فقد أقدمت الولاية على شراء وسائل للمواصلات قبل ان تتأكد من ضمانة جدواها, التي تؤكدها مطابقتها لما يتطلبه العمل في البيئة السودانية, من طقسها بكل سخونته وأتربته, ومن طرقها التي لا يمكن ان يقال أنها معبدة, إضافة إلى توفر كل ما تحتاجه من قطع غيار, كان من الممكن توفيرها عبر تلك المنشاة التي لم تجد حظها في التنفيذ, فتم الشراء في غياب كل ذلك, وما ان بدأت مرحلة الاستخدام لتلك المركبات حتى بدأت مشاكلها في التكشف, وفقدت فرص حقها في العلاج لعدم توفر مطلوباته. ورغم كل المدافن التي حوت الكثير من تلك المركبات, فالحديث عن استجلاب وسائل نقل جديدة وربما من ذات المصدر القديم لا زال دائرا.
أما آخر صيحة في اختلال الأولويات, ما جاء بالصحف حول لقاء السيد الوالي بلجنة تسمية الشوارع وترقيمها, برئاسة البروفيسور يوسف فضل , حيث اتضح ان الولاية عازمة على تسمية شوارعها وترقيمها, الأمر الذى يجعل كل مستمع إليه مقيم بهذه الولاية يتساءل عن الشوارع التي يراد تسميتها, بينما الكثير من شوارع الولاية, خاصة الرئيسة منها, قد تمت تسميتها من قبل ولا أظنها في حاجة لتغييرها, وأما إذا كانت الشوارع الجانبية, فلماذا لا تكتف بترقيمها حتى تيسر الوصول إليها حيث يسهل على الباحث عنها ان يسأل عن رقم الشارع أيسر من اسمه.

وقبل هذا وذاك, فان شوارع الولاية هذه لا زالت في حاجة ماسة إلى إصلاح وترميم قبل التسمية والترقيم. إذ حتى الكثير من الرئيسة منها, لا زالت مليئة بالحفر والأتربة و.النفايات, معلم الولاية الأشهر, أضف إلى ذلك الجديد من الحفريات التي تقوم بها الشركات العاملة في مجال شبكات الصرف الصحي, إذ يستحيل ان تهتم تلك الشركات بتسوية الطريق بعد حفره أو على الأقل إعادته لحالته القديمة, فقد أصبحت الحركة بتلك الطرق في غاية العسر وبصرف النظر عن الأتربة التي تثيرها السيارات فتزيد من تعكير صفو المواطنين. وشيء هام جدا يمثله انعدام طرق للمشاة بكل الشوارع الرئيسة بعد ان احتلتها السيارات وجعلتها مواقف دائمة لها, الأمر الذى اضطر المواطنين للسير على الطريق العام بكل ما فيه من خطورة عليهم وتعطيل لحركة المرور.

اما الطرق الجانبية ورغم ضيق مساحاتها, فقد أوشك بعضها ان يغلق في وجه المارة دعك من السيارات, بسبب الأنقاض ومواد البناء الملقاة على جانبيها, دون ان يقف في طريقهم أحد, حتى أوشكنا ان نظن بان هذه الممارسات الخاطئة, لا يمكن ان تتم بمثل هذه الكثافة, ان لم تكن برضاء وتوافق مع المحليات, التي تبحث عن المال وبكل الطرق..

أخيرا اتركوا سياسة رزق اليوم باليوم, وحددوا أولوياتكم وجدواها, قبل التسابق للتنفيذ, إذ ما عاد في الإمكان الصبر على سياسة المحاولة والخطأ..



تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 5736

التعليقات
#1446670 [جلال عثمان]
3.00/5 (2 صوت)

04-18-2016 04:14 PM
بصات الوالي عندما دخلت الخدمة قبل كذا سنة كانت تساهم بشكل كبير في تخفيف زحمة المواصلات وكانت البصات فخمة وحديثة ومكيفة كمان لكن طريقة استخدامنا نحن طريقة بدوية جداً لاننا شعب لا يعرف كيف يحافظ علي ممتلكاته فالسائقين يقودودن البصات باهمال ويتسببون في تعطلها وحدوث الحوادث المرورية والركاب يكسرون المقاعد ويبصقون التمباك داخل البص فكيف لا تخرج البصات من الخدمة؟

مازلت أذكر أول يوم ظهرت فيه هذه البصات وإستبشر المواطنين خيراً وسموها بصات الوالي نسبة لوالي الخرطوم السابق عبدالرحمن الخضر وكانت بصات فخمة ومكيفة والكمساري يوزع التذاكر بماكينة إلكترونية (ذي الدول الأوروبية) لكن سرعان ما تساقطت البصات واحدة تلو الاخري بسبب إهمال السائقين والمواطنين وكمان في مظاهرات سبتمبر قام المواطنين بحرق العشرات منها ومازالت محترقة حتي الان.. ماذا تفعل الحكومة لنا أكثر من ذلك ونحن شعب لا يحافظ علي ممتلكاته.

سيبكم من بصات الوالي وأمشوا شوفوا شارع النيل ولاحظوا قبل سنتين كان كيف والان بقي كيف.. حكومة الولاية طورت شارع النيل من أقصاه لأقصاه وزرعت النجيلة والزهور وفتحته للشباب والأسر والاجانب بيحيث يكون قبلة سياحية لكن نحن السودانيين مثل الاغنام نأكل النجيلة ونرمي بالقازورات في الشارع بدلاً من صفائح القمامة، وخاصة جماعة الحبيبين وناس (حبيبي مفلس) يجلس الولد والبنت في النجيلة ليقولوا كلام الحب والغرام وهم يقطعون النجيلة كالخرفان.

والان لو لاحظتوا من بداية كبري بري وحتي كبري بحري بدأوا بتحويل النجيلة إلي بلاط خرساني.. الاستاذة بتقول لينا عندنا مشكلة (التجربة والخطأ)!! طيب الان الحكومة إكتشفت أن النجيلة كانت خطأ لأنو الشعب السوداني ما بيحافظ عليها وبيقطعها وقررت تعملها لينا خرسانة.. والله يستر ما يأكلوا الخرسانة كمان.

شعب سبهللي قدر ما يحاولوا يطوروه ما بيتطور.


ردود على جلال عثمان
[Naseh] 04-19-2016 11:19 PM
ماذا تفعل الحكومة لنا أكثر من ذلك ونحن شعب لا يحافظ علي ممتلكاته.
لو كان نظامك الذي تدافع عنه حافظ على وحدة الوطن و مشروع الجزيرة و السكة حديد و خط هثرو و مواطن دارفور و النيل الأزرق و حافظ على الجنبه و حافظ و حافظ وووو لكنا نحن حافظنا على بصاتكم الTenth hand

[كمال الدين مصطفى محمد] 04-18-2016 07:05 PM
عاوز كمان ترميها في الشعب المغلوب على امره وتكيل عليه السباب والشتائم ، ما كفاية عليه شتائم المسؤولين من الحكومة والمؤتمر اللاوطني من امثال مصطفى إسماعيل الذي وصفهم بالشحاتين وشتأئم الائمة من امثال كمال رزق الذي وصف النساء غير المحجبات ب -" الجيف " -كمان جاتنا شتائم النكرات امثالك .. الشعب ليس سبهلل كما تصفه ابحث عن السبهللية وسط قيادات نظامك المنهار ومسؤوليه ستجد -" السبهللية "- بالكوم ولكن قطعا لن تجدها وسط الشعب السوداني الذي هو اوعى من أوصافك السخيفة بكثير .


#1446495 [Hozaifa Yassin]
3.00/5 (2 صوت)

04-18-2016 12:29 PM
بالرغم من اننى اوافق على انه على وزير السياحة اما ابراز قرار مجلس الوزراء الخاص بموضوع جامعة الخرطوم ليؤكد صدقه وكذب مجلس الوزراء او ان يستقيل اذا لم يكن هناك قرار صادر لانه فى تلك الحالة يكون قد كذب على الله اولا وعلى الشعب ثانيا.كان احد هذين الخيارين هو مايبرىء ذمة الوزير ولكن المشكلة ان الوزير اصلا جاء لهذا المنصب بالموازنات وبالترضيات وليس بالصدق والكفاءة والمؤهلات لذلك فهو للاسف احرص على البقاء فى الكرسى من قول الحق !! ثانيا وهو الاهم ارى ان تقديم التهنئة الذى بدا به المقال سابق جدا لاوانه لان افتراض ان نفى مجلس الوزراء لمسالة البيع هو خاتمة المطاف هو افتراض غير صحيح ولايسنده الواقع فاغلب الظن انه نفى تكتيكى لتجاوز هذه المرحلة ثم تمرير القرار فى وقت لاحق بعد ان تهدا الاحوال وينشغل الناس بازمة اخرى.هذا هو اسلوب هذه الحكومة الذى عهدناه والشواهد على ذلك كثيرة جدا.فالمطلوب من الخريجين والطلاب والحادبين على جامعة الخرطوم عدم الركون لهذا النفى ومتابعة اليقظة.. الحذر ..الاستعداد


#1446360 [جرية]
3.00/5 (2 صوت)

04-18-2016 09:02 AM
ديل كيزان عقولهم صغيره وتفكيرهم تفكير القرن الحجرى والجاهلية الأولي وعندهم حساسية ضد التطور ومواكبتة.


#1446324 [سعاد ابراهيم عيسى]
3.00/5 (2 صوت)

04-18-2016 08:12 AM
رد الى واحد منهم
البراكس لم يتم بيعها بل منحت لصندوق دعم الطلاب لإعادة تشييدها بطريقته ودون رضاء الجامعة. وبالطبع لم تسكت على ذلك ولكنه لا يقارن بقصة الأقدام الى بيعها هى ذاتها.


#1446271 [حسن رزق]
3.00/5 (2 صوت)

04-18-2016 05:21 AM
د سعاد ابراهيم عيسى
لك التحية والتجلة
اسمحى لى ان اختلف معك فيما ذهبت اليه فى مقالك وأحصر اختلافى فى النقاط التالية :
أولا أقتبس " المخطط الهيكلي لولاية الخرطوم, والذي استند عليه البعض في تأكيدهم على نوايا السلطة بيع أراضى الجامعة, فانه لم يرد مثل ذلك الأمر صراحة, ولكن المخطط أشار إلى ضرورة إزالة الزحام من وسط الخرطوم بموجب تحويل كل مؤسسات الدولة الاتحادية والولائية القائمة بشارع النيل إلى أطراف الولاية, بحجة ان سيتم استخدام تلك الرقعة من الأرض لأغراض مجال السياحة. ولم يكن من بين تلك الدعوة اى ذكر لبيع الأراضي التي تقوم عليها تلك المؤسسات بل مجرد نقلها. فمن أين جاءت قصة البيع هذه؟ "
وهذا الكلام غير صحيح البتة لان الخريطة الهيكلية تتحدث عن المنطقة المركزية وهى تشمل بجانب شارع النيل شارع الجامعة وتتعداهما حتى موقع جامعة السودان جنوبا وتمتد حتى جامعة النيلين ومنطقة المقرن ومنطقة غابة السنط غربا وقد اوردت مهندسة التخطيط مريم محمد عبد الله خريطة تفاصيل هذه المنطقة بالوثائق والمستندات ونوع المنشاءات المبتغاة وهى بحكم عملها فى أدارة التخطيط تعلم ذلك علم اليقين أهدافها ومطلعة على تفاصيلها . الحكومة فى الجانب الاخر باجهزتها الامنية المتغلغة فى لجان التخطيط يهمها تفريغ وسط الخرطوم لاهداف أمنية لا غير وربما اعتقادا منها ان ذلك سيخفف من ازدحام المرور وتكدس وسائل النقل كقيمة مضافة (هذا الامر اؤيد طرحك فيه بكل قوة ) .
ثانيا أعادة تخطيط المنطقة المركزية لاغراض السياحة لا يعنى فقط منتزهات وأنما مرافق سياحية تتكون من فنادق متعددة الطوابق ومولات وأماكن ترفيه وبنوك وغيرها من المرافق وهى منشئات لا مقدرة للحكومة لتشييدها وهى بالرغم من رهن كل المبانى والاراضى الحكومية فى الولاية لم تستطع اكمال برجى العمل والاكاديمية لاكثر من خمسة سنوات والجهة الوحيدة القادرة على مثل هذه المنشئات هو المستثمر الاجنبى وهؤلاء لن ينغفوا أموالهم دون تملك الارض ومن يعتقد بخلاف ذلك انما يتسربل بالامانى وشواهدنا على ذلك شركة الديار القطرية التى اشترت أراضى هيئة النقل النهرى يابخس الاثمان ولم تستطع اكمال مشروعها الفاخر الذى يستهدف الميسورين والفاسدين بعد مرور خمسة اعوام وذلك دليل دامغ على ان المستثمرين لا يحبذون العمل فى دول ليس فيها استقرار سياسى واقتصادى وسلام اجتماعى وشفافية ونزاهة وبالتالى من غير المعقول توقع المزيد منهم حتى وان منحت لهم الارض مجانا
ثالثا الدولة لم توفر للمواطن المسحوق الخدمات الضرورية من ماكل وملبس ومسكن وتعليم وصحة ومن غير المعقول استخدام مقدراته لاقامة الفنادق والمنتجعات السياحية ومرافقها التى لن يطول نفقاتها , وربما تكون منطقة مغلقة فى وجهه , وهى مرافق لميسورى الحال والطبقات الطفيلية المستحدثة أضافة الى ان السياحة المتاحة فى السودان توجد فى المناطق الاثرية المهملة فى الشمال أو رحلات السفارى فى الدندر وحتى تلك لا تتوفر فيها البنيات السياحية الاساسية الجاذبة أضافة لانعدام الامن ولا اتصور لماذا يعتقد وزير السياحة ( أنصارى السنة ) أن السياح سيتوافدون للخرطوم من اجل المبانى الاثرية القليلة .
رابعا الطغمة الانقاذية تعودت على تمويل ميزانيتها ببيع الاراضى بعد ان بعثرت اموال النفط فى التاسيس للفساد واثراء الكبقات الطفيلية بدلا عن انفاقها فى البنيات الاساسية وحتى ما تم تشييده من طرق ومرافق شابه الفساد ونفذ بادنى مستوى من المعايير ويعتبر اهدار للمال وتغذية للفساد ومن المؤكد اتها خسارة كلية . ودليلنا على اعتماد السياسة الانقاذية على التمويل ببيع الاراضى ان والى الخرطوم اطلق تصريحه بتن " كل الحتت بيعت" واعلانه على رؤوس لاشهاد ان شعار المرحلة القادمة هو " التوكل على الله " ولا ادرى كيف لمن فسد وافسد وارتكب الموبقات ان يامل ان تدركه رحمة الله ليواصل القتل والسحل والفساد وأكل اموال شعبه بالباطل .....


#1446258 [واحد من أياهم]
1.00/5 (1 صوت)

04-18-2016 03:27 AM
اين كنتم حينما باعوا الباراكس وتمت اقالة مدير الجامعة (هل بسبب الباراكس ولا محلات تانية اتباعت!) ولا عاوزين تتلبدوا فى ضهر الأولاد الزى الجمر المرقوا وصدورهم عارية؟


ردود على واحد من أياهم
[daroikan@yahoo.com] 04-18-2016 09:23 AM
البركس ودار الاتحاد بجامعة الخرطوم قامت الطغمة قبل 5 سنوات بتحويل سجل قيدها بالأراضي من جامعة الخرطوم إلى اسم صندوق دعم الطلاب بقيادة الأرزقي الكبير النقرابي، فتصدى لهم مدير الجامعة حينها مصطفى إدريس فأقاله الرئيس رغم أنه من كبار الكيزان ومن البدريين في الحركة الاسلامية ، ولكنه فضحهم وكتب سلسلة مقالات بالصحف فأرجأوا الموضوع وحولوا المستثمر لمستشفى العيون وتوالت الاحداث والمعارضة ،، الآن المناورة مشكوفة والمتنفذين قبضوا الكوميشنات مقدما ووقعوا العقود المبدئية ومن يتملكونه هم بأسماء أحفادهم وبناتهم ،، مثلما حدث في مواقع أخرى بالبلد،، الغضبة لاضارية أرجأت الموضوع وعلى الجميع أن يكونوا مصحصحين فربما تكون أحد هذه الهبات هي الشرارة ،، والله الموفق،،



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة