الأخبار
منوعات
منغوليا التي أزعجها جينز وحذاء وزير الخارجية الروسي
منغوليا التي أزعجها جينز وحذاء وزير الخارجية الروسي
استخف بالحرس الامبراطوري وجاءهم مرتديا ثياب عمال التصليحات


وقبلها في 2011 بالأمم المتحدة أزعجها رئيس أميركا باراك أوباما أمام الملايين بكف يده
04-21-2016 05:07 PM
منغوليا المنسية بين روسيا والصين في متاهات آسيا الوسطى، لا حظ لها ولا نصيب من الزيارات الرسمية المهمة إلا فيما ندر، فليس فيها جاذبيات، وحين يزورها مهم كوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يفركون أيديهم فرحا ويفرشون له البساط الأحمر محفوفا من جانبيه بحرس الشرف الإمبراطوري، وممتدا من موقع هبوط طائرته في مطار "جنكيز خان" بالعاصمةUlan Bator أكثر من 20 مترا تقريبا، وهو ما فعلوه قبل أن تحط به الطائرة الأسبوع الماضي هناك.

إلا أن لافروف فاجأهم بعكس ما كانوا يتصورون: نزل من الطائرة مستخفا بهم وهو يرتدي "جينز" أزرق وينتعل حذاء بني اللون، كما عمال التصليحات، وقميصه الأزرق كان مفتوحاً عند العنق، كأنه ماض إلى رحلة صيد بري، فانزعجوا واستاؤوا، وعبر خبر انزعاجهم الحدود إلى مجلة The Diplomat الصادرة في طوكيو بالإنجليزية، ومنها وصل صداه إلى بقية وسائل الإعلام، وفي موقعها قرأت "العربية.نت" ما كتبه Sergey Radchenko أستاذ العلاقات الدولية بجامعة "كارديف" البريطانية، عن استخفاف لافروف بكرم مضيفيه.
image
كرّموه ببساط أحمر على المطار، وبحرس امبراطوري، فلم يرد التحية بمثلها، بل أهمل حتى نظيره المنغولي


تجاهل الحرس الإمبراطوري ونظيره الوزير

ومع أن قلة تفاصيل خبر من هذا النوع تفرض أن يكون قصيرا، أي 300 كلمة على الأكثر، إلا أن كاتبه رادشينكو خصص له 670 كلمة، وبها فتح شهية "العربية.نت" لتتوسع بالصور والمعلومات بالخبر أيضا، كما فعل هو مبتدئا خبره بسرد عن رحلات الطيران خرج به عن قواعد نشر الأخبار، ربما ليضع القارئ في جو ما حدث على الأرض.

نبّه رادشينكو إلى أن لافروف يمكنه ارتداء ما يشاء في طائرته الخاصة، إلا أنه كان باستطاعته تغيير ما ارتداه قبل هبوطها، والنزول منها بملابس تليق به وبمن دعوه إلى زيارة رسمية، كما وبحرس الشرف الإمبراطوري المنغولي، وفوق ذلك بوزير خارجية البلاد لوندغ بوريفسورين، الذي استقبله في المطار، ونراه في الصورة المنقولة عن مجلة "الدبلومات" منفوخ الخدين، محمرّ الوجه الغاضب والشاعر بحرج مشهود.
image
مع ذلك، دعاه نظيره الى مائدة عشاء في بيته بأولان باتور، واستقبله بالترحاب وبزي وطني أنيق

مع ذلك دعاه لوندغ إلى مائدة عشاء عنده في البيت، واستقبله بالترحاب، مرتديا لاستقباله الزي المغولي الوطني، طبقا لما نراه في صورتين نقلتهما "العربية.نت" عن موقع eagl.mn الإخباري المنغولي. أما في الصورة الأولى بالمطار، والتي لا نراه ينظر فيها حتى للحرس على جانبي البساط الأحمر، فنجد أنه لا يعير اهتماما لنظيره الذي بدا وكأنه موظف عنده، يشير إليه بيده لينبهه إلى وجود الحرس الإمبراطوري. كما نجده وقد سبقه قليلا بالسير على البساط، وهو بجينز لا يبدو أنه حزمه بحزام جلدي كالمعتاد، بل تركه هكذا على الطبيعة.
image
وحين اجتمع عدد من الرؤساء لالتقاط صورة تاريخية، رفع أوباما يده وأخفى بكفه وجه الرئيس المنغولي


وأحد المسيئين لمنغوليا بقلة انتباههم، إلى درجة عدم اللياقة الدبلوماسية أحيانا، هو الرئيس الأميركي باراك أوباما نفسه، وأمام الملايين شاهدوه على الشاشات الصغيرة، ففي سبتمبر 2011 تجمع عدد من الرؤساء في مبنى الأمم المتحدة لالتقاط صورة تاريخية كالمعتاد، وفجأة رفع أوباما يمناه من بينهم، وفقا لما نراه في صورة "العربية.نت" الآن، فحجب وجه رئيس كان يقف خلفه، ولم يكن ما حجبه كفه الرئاسي سوى وجه الرئيس المنغولي تساخياغين البغدورج.

العربية


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3320


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة