الأخبار
منوعات
الحمام الزاجل.. رمز السلام ورسول الغرام.. ملك الطيور
الحمام الزاجل.. رمز السلام ورسول الغرام.. ملك الطيور


04-23-2016 01:03 PM
أم درمان- هويدا أحمد إبراهيم
احتلت العصافير المحلية والمستوردة بمختلف أشكالها وألوانها الزاهية وزقزقتها العذبة مكانة مقدرة لدى المواطنين، وانتشرت بكثافة عالية وسط سوق أم درمان في ستينيات القرن الماضي، إلى جانب الحمام الزاجل الذي يتميز بإخلاصه لوطنه وذكاء الوزين وخفة ورشاقه الأرنب.
رونق وجاذبية
أشار تاجر العصافير أسامة الظاهر إلى أن السوق يحتوي على مجموعة مقدرة من العصافير تجلب من الخارج، وقال إن (الوايد فيس) تستجلب من فرنسا منذ زمن بعيد، وتتميز بكثرة تكاثرها فهي تضع من (9 – 12) بيضة في السنة، وتأتي على ثلاث دفعات، وهناك (البركدلو) المعروف بطائر الحب موطنه الأصلي مدغشقر ويلد مرتين في السنة، أما (الزبيرا) الذي يرجع أصله إلى شرق آسيا و(اليمام الماسي) يضعان بيضهما طوال العام، فيما تميزت (الدرة) الهندية بوضع (6) بيضات في العام دفعة واحدة، ويتنوع (العصفر) الأسترالي بألوان وتشكيلات مختلفة منها الـ (باندي، هراكل، سلموني، ريمبو، دبل فاكتر)، بالإضافة إلى (طيور الجنة)، وزهرة الشمس، قدوم أحمر، الطير المذبوح، وهناك أيضاً العصافير البرية السودانية. ومضى أسامة في حديثه قائلاً: "ولأن للعصافير شكلاً جميلاً وبهياً تأتي أغلب استخداماتها في إطار الزينة والتجميل، فتعطي المكان رونقاً وجاذبية لاسيما المنازل".
سوق الطيور
أسس سوق الطيور في ستينيات القرن المنصرم، هكذا ابتدر صلاح عبدالله صاحب محل كتاكيت حديثه لـ (اليوم التالي)، وقال كان وقتها السوق يحتوي على الحمام البلدي والبيطري والقماري التي تحوي نوعين فقط منها (البلدي والدباس)، وبعدها بفترة قليلة دخلت السوق أنواع مختلفة جلبت من القاهرة وسوريا كـ (الحمام الفيومي والإنجليزي والزامدي والجقادي والروماني وملك الحمام)، مشيراً إلى أن أسواق الطيور عموما كانت تعمل في نطاق ضيق إلا أنها وجدت رواجاً واسعاً في الآونة الأخيرة، ما أدي إلى إقبال الناس عليها.
ويقوم صلاح بصناعة أقفاص العصافير وأسطوانات التوليد بنفسه، مستخدماً مواد حديدية وخشبية لذلك، ولفت إلى أنها تتكاثر في فصلي الشتاء والخريف. وقال إن أسعارها متفاوته توضع حسب الجودة، ويتراوح سعر (جوز) العصافير بين (35) إلى (75) جنيهاً.
ذكاء ونباهة
أما ناجي الذي يعمل في تجارة الرومي والوزين والبط بعد شرائها من كوستي وسنار والدمازين والدندر، وقال لكونها ذكية ونبيهة في نفس الوقت، فإن هذه الأنواع من الطيور تستحدم لحراسة البيوت والمزارع، وأشار إلى أن الجوز منها يباع بـ (300) جنيه. وأضاف: إلى جانب ذلك تجد الأرانب رواجاً وتُشتري بكثافة عالية من قبل الأجانب خاصة الآسيويين والمصرين، أما السودانيون فيهوون تربيتها للزينة.
الحنين إلى الوطن
قال أسعد موسى (هاوٍ): يمتاز الحمام الزاجل بالعشق الأبدي للمنطقة التي نشأ فيها، وأشار إلى أن هذه الصفة إلهام رباني عجز العلماء عن تحليله، ودلل حديثه بأنه تم نقل حمام زاجل من الصين إلى كندا، ورغم تباعد المسافات إلا أن الحمام استطاع الرجوع في زمن قياسي. ومضى: نحن (هواة) في سوق أم درمان ننظم سباقاً للزاجل باشتراكات من الهواة أنفسهم، وتعد اجتهادات شخصية ترصد لها الجوائز وتذاكر السفر، وتكون نقطة الانطلاق من إحدى الولايات التي يتم اختيارها

اليوم التالي






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1948


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة