الأخبار
منوعات سودانية
صفية عثمان.. قصة نجاح بالدرجة الكاملة.. المرتبة الأولى في نهر النيل
صفية عثمان.. قصة نجاح بالدرجة الكاملة.. المرتبة الأولى في نهر النيل
صفية عثمان.. قصة نجاح بالدرجة الكاملة.. المرتبة الأولى في نهر النيل


04-29-2016 11:31 PM
الخرطوم - نسيبة محجوب

"على قدر أهل العزم تأتي العزائم"، ولأن الإرادة وتحقيق الطموحات مفتاح النجاح سطرت (صفية عثمان أحمد الحجيري) اسمها أعلى قائمة التفوق، بعد حصولها على المرتبة الأولى وإحرازها الدرجة الكاملة "280" في امتحان مرحلة الأساس بولاية نهر النيل، وفي زيارة خاطفة إلى دار عمها في قرية أبو حليمة (شمال بحري) جلست إليها (اليوم التالي) وخرجت بالحصيلة التالية..

صفية التي دونت دفاتر إحصاء المواليد عام "2002" تاريخاً لميلادها، آخر العنقود، سبقتها أختها واثنان من البنين، نشأت وترعرعت في الباوقة حي التكاوين، وسط أسرة بسيطة كان لها الدور الأعظم في تهيئة الأجواء والدعم النفسي، الذي مكنها من تحقيق طموحها، يعمل والدها مزارعاً في المشروع، أما والدتها فمعلمة بمدارس المنطقة، تلقت تعليمها الأساسي في مدرسة التكاوين الأساسية، قالت صفية: "لعبت والدتي دوراً كبيراً في نجاحي، فهي دائما تقف بجانبي وتساعدني على مراجعة بعض الدروس".

تقسيم حسب الأولوية

استثمار الوقت مهم وتنظيمه أهم حتى لا تختلط الأمور ببعضها، لذلك قالت: "منذ دخولي المدرسة وأنا أنظم زمني وأقسمه حسب الأولويات، واستمررت على هذا المنوال حتى الآن"، وتابعت مُفصلة: "يبدأ يومي عند صلاة الفجر وبعد أداء الفرض تبدأ المذاكرة، ومن ثم أساعد في نظافة المنزل، إلى ان يحين موعد المدرسة، وبعد انتهاء اليوم الدراسي أعود إلى المنزل وأخذ قسطاً من الراحة أستعد بعده لمراجعة دروس اليوم، وألجأ أحياناً لوالدتي إن استعصى عليّ أمر، لافته إلى ضرورة كسر الرتابة والملل وترك مساحة للترفيه وقضاء وقت كافٍ مع الأسرة خاصة في فترة الامتحان الذي يشكل ضغطا نفسيا فلا يستطيع الإنسان التركيز.

حلم.. حقيقة

تقول صفية: "هدفي منذ البداية أن أكون الأولى على مستوى الولاية، وظل هذا الحلم نصب عيني حتى ذيع اسمي ضمن قائمة الشرف"، وتابعت: "عند إعلان النتيجة جلست أمام التلفاز، ولم أفاجأ بالنتيجة لأنني لم أضع احتمالاً آخر، لكنني في ذات الوقت سررت جداً وقلت أخيراً صار الحلم حقيقة.

أحب الانفراد

لم تنس صفية دور مدرستها وأساتذتها الكرام وما بذلوه من جهد مع كل الممتحنين، كان له القدح المعلى في تحقيق هذا النجاح الذي تعده نجاح لهم قبل نفسها، وقالت: "اعتادت المدرسة على تنظيم معسكرات للتركيز قبل الامتحانات بفترة كافية تساعدنا على مراجعة كل المواد"، واستدركت: رغم ذلك لا أعتمد على المعسكر كثيراً، غير أنني لا أحبذ المذاكرة في جماعات وأفضل المراجعة الفردية وفيها أستطيع التركيز واستيعاب دروسي بشكل أفضل.

أمنيات وطموحات

عدت صفية هذه المرحلة هي خطوة في طريق لم يكتمل تعبيده، وبداية الإعداد للحلم الأكبر، وقالت: "أطمح في الأولى على مستوى السودان في امتحانات الشهادة السودانية، من ثم الالتحاق بجامعة الخرطوم"، وأضافت مبتسمة: أتمنى أن أنضم للسلك الدبلوماسي سفيرة حتى أتمكن من التعرف على العوالم الأخرى.

عروض وتحدٍ

وأوضحت صفية أن النجاح يمكن تحقيقه من أي بقعة في الأرض إذا توفرت العزيمة والإرادة، ولفتت إلى العروض التي تلقتها من عدد من المدارس الخاصة والنموذجية بالعاصمة والولاية، وأخرى للدراسة في أمريكا، إلا أنني فضلت مواصلة دراستي بالمنطقة والالتحاق بمدرسة الباوقة الثانوية, وأردفت: وهذا يضعني في تحد كبير لتحقيق ما أسلفت ذكره.

الاطلاع.. وإعداد الطعام

تفضل صفية القراءة والاطلاع وتميل لمطالعة الصحف، وتهوى الطبخ، في ذلك قالت: "عشقي للطبخ جعلني ألزم المطبخ لأجيد فن إعداد الطعام"، وكشفت عن حبها لسلطة الأسود وهي أكثر ما تجيد إعداده باعتبار أنها الوجبة المفضلة.

هدوء وتميز

في السياق وصفت والدة صفية الأستاذة إيمان معاوية ابنتها بـ"المتميزة" وقالت: "تميزت ابنتي عن أقرانها منذ طفولتها، غير أنها هادئة ولا تميل إلى الحديث كثيراً، وإذا تعرضت إلى خلاف مع إخوتها أو زميلاتها لا تستطيع الدفاع عن نفسها، وتستخدم البكاء في التعبير عن غضبها، وفي الدراسة تهتم بدراستها جيداً وتعتمد في ذلك على نفسها"، وتابعت: "حتى لا أذكر يوما أنني وجهتها إلى واجباتها، لم تتوقف من تقديم العون المنزلي حتى والامتحانات على الأبواب فقد ظلت تقدم ما أمكنها، وفي أحلك الظروف أترك لها مسؤولياتي المنزلية لأداء واجب.

وتابعت إيمان: بعد النتيجة التي أحرزتها في الامتحانات التجريبة توقع الجميع هذه النتيجة المشرفة ليس على مستوى الأسرة فقط بل إن المحلية أيضاً توقعت ذلك

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1631


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة