الأخبار
أخبار السودان
عثمان ميرغني : كنت صريحاً جدا مع الخبير المستقل، وقلت له إن قضايا الحريات تدافع عنها الشعوب
عثمان ميرغني : كنت صريحاً جدا مع الخبير المستقل، وقلت له إن قضايا الحريات تدافع عنها الشعوب
عثمان ميرغني : كنت صريحاً جدا مع الخبير المستقل، وقلت له إن قضايا الحريات تدافع عنها الشعوب


تم القبض على المعتدين، وتم إطلاق سراحهم
05-02-2016 12:24 PM
أول مالفت انتباهي وأنا أدلف إلى مكتب رئيس تحرير صحيفة التيار المهندس عثمان ميرغني شاشة ضخمة مزودة بكاميرا مراقبة، يبدو أنها نصبت بعناية فائقة في أعقاب الهجوم الذي تعرض له الرجل في وضح النهار داخل مقر صحيفته موخراً، الشاشة المزودة بالكاميرا ربما دليل واضح على أن صاحب «حديث المدينة « أصبح يتحسب لكل شاردة وواردة بعد الهجوم على صحيفته.

حوار : عمار محجوب

* صحيفة التيار كانت واحدة من المحطات التي زارها الخبير المستقل لحقوق الانسان ماهي الكيفية التي تمت بها هذه الزيارة ؟
الخبير المستقل كان قد التقي بالاتحاد العام للصحفيين السودانيين الأسبوع الماضي، ويبدو أنه إطلع على بعض المعلومات من الاتحاد،ثم بعد ذلك التقى ببعض منظمات المجتمع المدني، وأشاروا إليه لقضية التيار كواحدة من قضايا حقوق الإنسان، فقام الخبير بالاتصال بنا وطلب تحديد موعد لزيارة مقر الصحيفة لينظر ويقارن هذه المعلومات التي حصل عليها، وفعلاً جاء إلى مقر الصحيفة، وطرح علينا عدة أسئلة حول ماجرى للصحيفة خلال عدة سنوات، الايقاف الاول والثاني والمصادرات التي تعرضت لها، واستفسر عن الكيفية التي تتم بها هذه الإجراءات وكيفية التعامل معنا، والأسباب التي تتم بموجبها هذه الإجراءات، وبدورنا أجبنا علي كل هذه الاستفسارات
ماهو تقييمكم لهذه الزيارة ؟
أنا كنت صريحاً جدا مع الخبير، وقلت له إن قضايا الحريات تدافع عنها الشعوب ولا تستطيع أي جهة خارجية من المجتمع الدولي أن تساهم أو تدفع في قضية الحريات باعتبارها قضية داخلية، ولكن الذي نتوقعة أن التناول الاعلامي لمثل هذه القضايا ربما يساعد في توسيع المشاركة علي الأقل الوجدانية في مثل هذه القضايا، والخبير ذكر أن كل مايفعله سيكتب في تقرير قفط
ألا تتفق معي أن تقرير الخبير المستقل عن ايقاف صحيفة التيار سينعكس سلباً علي التقرير العام عن أوضاع حقوق الإنسان في السودان الذي سيعرضه أمام المجلس بجينيف سبتمبر القادم ؟
من الصعب أن أجزم أن التقرير سيؤثر، و الخبير جمع معلومات عن القضية من اتحاد الصحفيين ومنظمات مجتمع مدني، وجاءت أسئلته علي ضوئها، ومن خلال الأسئلة التي طرحها علينا يبدو أنه كان متوقعاً أن حجم التعسف والمواجهة مع السلطات كانت أكبر ممايتخيل بكثير، فعلى سبيل المثال من ضمن أسئلته هل زيارتي للصحيفه ستؤثر عليكم وتتسبب لكم في مخاطر، فقلت له إن الزيارة معلنة وقبل وصولك إلينا قمنا بالإعلان عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وليس هنالك أي مخاطر، والموضوع ليس بالخطورة التي تتوقعها، والخبير كان يفهم أن الصحيفة ستغلق تماماً وتعيين حراسة عليها، وأوضحنا له أن عملية الإغلاق مجرد إخطار عبر الهاتف، فليس هنالك إجراءات تتم علي الارض، وذكرت له أننا نمارس مهامنا من اجتماعات وغيرها من داخل مقر الصحيفة، وأننا نفذنا وقفة احتجاجية ودخلنا في إضراب عن الطعام، وقمنا بجمع توقيعات، وأتوقع أن الإفادات التي أعطيناها له خففت إحساسه بالموضوع، فهو كان يعتقد أن الموضوع أكبر ممايتخيل
المحكمة العليا أصدرت قراراً مؤخراً أعادت بموجبه بعض أسهم التيار لملاك من بينهم عادل أحمد الحسن وآخرين كيف تنظر لهذا القرار؟
طبعاً هذا القرار كان مفاجئاً بالنسبة لنا، ولم يكن لنا علم مطلقاً بأن هنالك قضية في المحكمة العليا بهذا الصدد، والقضية كانت في محكمة الموضوع ومحكمة الاستئناف وصدر قرار لصالحنا لمرتين علي التوالي، ولكن أنا دائما أميل لدولة القانون، بمعني ألاتحاول أن تثير أي شبهات حول الأحكام القضائية لأن هنالك سبل للتعامل معها ،
هل ستتقدم بطعن ضد هذا القرار ؟
هذا الأمر يحدده المحامي وهو نفسه فوجيء عندما أخطرته بالقرار، ونحن كما قلت لك لانميل لخلط المسارات مع بعضها ،
يعني لست منزعجا من هذه القضية ؟
إطلاقا، بالعكس أنا أرى أنها مجرد قضية قانونية عادية جداً،
طيب إذا استئانفت قرار المحكمة العليا وصدر قرار آخر لصالح الطرف الآخر هل ستسلمهم هذه الأسهم ؟
طبعاً، وأكشف لك سراً عندما ذهبنا لمحكمة الموضوع قلت لمولانا لو تبقت دقيقة واحدة لإصدار الحكم، ولو كان سيصدر لصالحي بنسبة 100% أنا لا أريد حكماً، إنما أبحث عن تسوية للمحافظة على علاقتي بالطرف الآخر فهم أصدقاء لي، وقلت لهم بالحرف الواحد لو كنتم تريدون صحيفة التيار خذوها دون محاكم، وإن كنتم غير راغبين فيها سأدفع لكم قروشكم وأنتم تتروكها، والعلة كلها أنهم يصرون علي استمرار الشراكة لايريدون خروجي منها ولا إرجاع أموالهم لهم
أتريد القول إن القضية كلها تتمحور في فض الشراكة فقط ؟
ليس فض الشراكة، القضية معقدة جداً، فقضيتهم ليست ضد شخصي فقط، فهنالك آخرون أمثال الأستاذ طه النعمان فهو شريك ومؤسس للتيار، وهؤلاء كما ذكرت أصدقائي وأنا الذي جئت بهم، وطلبت منهم المشاركة، ولكن فوجئت برفض المجموعة التي كانت معي لوجودهم كشركاء في الصحيفة وبذلت جهوداً كبيرة لاقناع هذه المجموعة بإدخالهم كشركاء، وكدت أن أنجح في ذلك، لولا حدوث مشكلة بسبب أحد أعضاء الطرف الآخر، فعندما ذهب للمسجل التجاري قام بتغيير تسجيل الصحيفة، مما أحدث مشكلة كبيرة، وأذكر أنه في ذلك الوقت راج حديث عن تزوير في الأوراق الخاصة بالصحيفة، فهم الذين قاموا به، وإبلاغنا المحامي آنذاك أن هذا الفعل لو تم كشفه سيطيح بالجريدة، وسيدخلكم السجن، وذهبت للمسجل التجاري لمعالجة الأمر، فأخبرني بأن هذه الأوراق دخلت ولن يتم تعديلها إلا بواسطة المحكمة، وبالفعل ذهبنا للمحكمة والتي بعد مرور عام أمرت بإزالة هذه الأوراق وإعادة الأمر إلى ماكان عليه، للاسف الشديد القضية حملت أكثر مما يجب، وأنا كنت حتى آخر لحظة مع إجراء تسوية وبحث عنها بكل السبل، واذكر محامي الطرف الآخر بعد الفراغ من إحدى جلسات المحاكمة، قال لي أمام القاضي أشهد الله انت رجل منصف، وذلك لما لمسه من المساعي التي قدتها من أجل التسوية
عثمان ميرغني متهم بانك رجل لاتتضامن مع الصحفيين في القضايا التي تهمهم، بالرغم من الالتفاف الكبير للصحفيين الذي وجدته عندما تم ايقاف صحيفتكم ؟
هذا اتهام أنا أقدر الشخص الذي أطلقه، لكن لا أذكر أنني لم أقف مع قضايا الصحفيين، فكل الوقفات الاحتجاجية التي يطلب أن نشارك فيها شاركنا، صحيح الوفقة الاحتجاجية هي تعبير رمزي ضعيف، لكن كنا نقوم بها، ولكن الملام كان يأتينا أننا لم نسخر زاويتنا للدفاع عن صحف أوقفت، وبالفعل كتبنا دفاعاً عن كل الصحف التي تم ايقافها عدا واحدة، لأن لدينا موقف مبدئي تجاهها ولم ندافع عنها
كذلك هنالك من يتهمك بالالتفاف حول حقوق العاملين معك وأنك أجبرت بعضهم على تقديم استقالات بعد أن أوقفت رواتبهم ؟
هذا الحديث غير صحيح ومعلوم أن هذه الصحيفة أوقفت مرتين ولم يتقدم أي صحفي بشكوي ضدنا، صحيح بعض الصحفيين المقربين أرجأوا صرف مرتباتهم لحين صدور الجريدة، وبعد عودة الصحيفة سددنا لهم كل التزاماتهم المالية،عندما أوقفت الصحيفة في 2012 نصحتنا جهات ذات تجربة سابقه في المجال بالذهاب لمكتب العمل ولم نفعل، وانتظرنا 4 أشهر على أمل ان تعود الجريدة، وعندما لم يحدث ذلك ذهبنا لمكتب العمل وأعطانا خطاباً بتسريح العاملين وفق المادة 50 مع منحهم مرتب شهر، اما في هذه المرة نحن لاندري موعداً لعودة الصحيفة، وبالرغم من ذلك صرفنا للعاملين مرتب الشهر الأول، ولكن طالبوا بالتأمين، وعندما ذهبوا للتأمينات فوجئوا ان الخطوة لاتتم إلا بتقديم استقالاتهم، وجاؤا وقدموا استقالاتهم، وأنا قلت لهم بالحرف الواحد هذه الاستقالات بغرض الحصول على التأمين قدموها بإطمئنان ومتى ماعادت الصحيفة ستواصلون في عملكم معنا، والصحفيون لو حسوا بغبن تجاهنا لما نفذوا الإضراب عن الطعام لإطلاق سراح الصحيفة
الإضراب عن الطعام إلى أي مدى حقق نتائج ايجابية ؟
حقق نتائج ايجابية كبيرة جداً، لدرجة أنني كنت سعيداً جداً عندما أشار أحد السياسيين في إحدى الندوات لتجربة التيار، وقال إنها قدمت تجربة جديدة للاحتجاج السلمي، ونعتقد أن هذه رسالة للشعب عندما تكون محتجاً على أمر لاتغلق شارع ولاتحرق إطارات ولاتقذف بالحجارة، لا بد من استخدام اسلوب راقي للتعبير، وأنا أذكر عندما تم إغلاق الصحيفة قبل عامين، وعدنا بقرار من المحكمة الدستورية أقيم موتمر دولي عن المحاكم الدستورية باحدى الدول، والحكومة السودانية شاركت في المؤتمر بقضية التيار، وضعتها أمام المجتمع الدولي، وقالت لهم أنظروا لهذه التجربة، صحيفة أغلقت بواسطة السلطات احتجت للمحكمة الدستورية، والمحكمة قررت عودتها والآن هي تعمل، والحكومة حملت قضية التيار وعرضتها للمجتمع الدولي كنموذج للاحتكام للقانون في السودان، وافتكر أن من الأشياء التي عملتها التيار تعليم الناس كيفية الاحتكام للقانون
هل من بشريات بعودة التيار قريبا ؟
إن شاء الله حسب ماعلمنا من المحكمة الدستورية أن إجراءات المحكمة انتهت، وأصبحت في مرحلة إعلان القرار، ونحن نتوقع أن يتم ذلك قريباً.
البعض يرى أنك مستهدف وهنالك من يقول أنك محسود ؟
أنا لا أعتقد أنني مستهدف أو محسود، ولكن كل مايحدث سوء فهم وسوء تقدير من بعض الجهات، تنتج عنها قرارات تضررنا منها ضرراً بليغاً، على سبيل المثال الهجوم الذي تعرضت له الصحيفة في وضح النهار بواسطة 20 شخصاً مسلحين، وجراء ذلك تعرضت لإصابة كبيرة في عيني جعلتني بعد كل فترة أذهب للخارج لتلقي العلاج
تعني انك تعاني من سوء فهم من قبل الاخرين ؟
نعم أعاني من سوء فهم وسوء تقدير
أين وصلت الإجراءات في هذه القضية ؟
لم تصل إلى أي شئ تم القبض على المعتدين، وتم إطلاق سراحهم
هل أغلق ملف القضية ؟
لم يغلق، وأعتقد أن القضية لم تنته بعد

اخر لحظة






تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 4972

التعليقات
#1454756 [ام منهل]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2016 09:50 AM
رأينا فيك ياهو راينا حتى لو قابلت بان كى مون ذاتو .... اما أنك كوز مدمن .
يخص .


#1454547 [Badreldin Hamdallah]
5.00/5 (1 صوت)

05-02-2016 09:17 PM
وأقسم بالله ثلاثا أن عثمان ميرغني هذا ظالم لاقصى واقسى درجة يمكن أن يتصورها إنسان..عثمان ميرغني لا يستحق التعاطف ولا المؤآزرة في كل شئ..والحمد لله أن عددا كبيرا من الصحفيين عرفوه على حقيقته..عثمان إنتهازي كبير


#1454518 [Mohamed]
2.00/5 (1 صوت)

05-02-2016 07:58 PM
Business is business that is it.


#1454501 [عباس]
5.00/5 (3 صوت)

05-02-2016 07:13 PM
راعي الضأن في الخلاء يعرف بأن الذي أمر بإغلاق التيار هو عمر البشير شخصيا ومعاها حلفان بالطلاق....(بس من ياتو فيهن -ما عارف لكن غالبا الأولي )

وحرم التيار ما بترجع وكسر تلج زي ما عائز زولك زعلان منك شديد... أنا عندي مره واحده...عشان كده بحلف بي ثقه...


#1454499 [ابو جاكومه]
4.00/5 (3 صوت)

05-02-2016 07:10 PM
سوف تحاسب يا عثمان ميرغني على وقوفك مع الكيزان في بواكير سلبهم للديمقراطيه وذبحهم للشعب عندما ذبحت الثور الأسود على قارعة الطريق بإنتهازيه وإستفزاز لمشاعر أثنياتنا . فذاكرة الشعب غير مثقوبه يا كوز مصدي .


#1454476 [حسان الحساني]
3.00/5 (2 صوت)

05-02-2016 06:30 PM
لا مكان لحرية الرأي و حرية الفكر في الدولة الدينية و التاريخ يشهد بذلك بغض النظر عن دين الدولة الذي تنتمي اليه مسيحية كانت ام اسلام ---
قصص القرون الوسطى و دولة الكنيسة في اوربا و محاكم التفتيش -- و أهوال و مصائب التاريخ الاسود في الدولة الاسلامية علي مر حقبها ( باستثناء حقبة الخلافة الراشدة ) نجد قصص و روايات رؤوس المفكرين التي فارقت الاجساد بحد السيف و آخرها كان رأس الشهيد و المفكر السوداني الاستاذ / محمود محمد طه --- الذي اغتالته جماعات الهوس الديني حقدا و غدرا و خسة و خيانة ---
البحث عن الحريات و عدالة و سلام في دولة ثيوقراطية بوليسية عنصرية اقصائية احادية كالبحث عن مياه في صحراء جرداء قاحلة لزراعة الارز و القمح --
و استحالة يا صاحب التيار ان تسبح عكس التيار -- يا غرق يا جيت حازما ---


#1454457 [دلدوم حجر التوم]
4.00/5 (3 صوت)

05-02-2016 05:43 PM
تانى مافى زول يقول لى الورل دا ما كوز،،،سبحان الله يعنى حتى بيغطى على الاباليه وبيخفف فى جرائمهم،،


#1454429 [نادر]
5.00/5 (1 صوت)

05-02-2016 04:31 PM
نا استغرب من موقف كثير من معلقي الراكوبة من عثمان ميرغني والحكم عليه دوما بانه كوز!!!
الرجل صحفي وكاتب وقتدر وجريئ وصادق و لا يخلو مقال اوعمود كتبه من نقد للحكومة وفضح فسادهاوكان سباقا في فتح كثير من ملفات الفسادوعلى سبيل المثال لا الحصر قضية الاقطان وقضية التقاوي الفاسدة بمشروع الجزيرة وغيرها وغيرها وقد دفع ثمن ذالك في توقيفه اكثر من مرة وايقاف جريدته اكثر من سنة ولمرتين والاعتداء عليه في نهار رمضان . عثمان ميرغني دفع ثمنا غاليااكثرمن اي صحفي آخر من ماله ووقته وجسده نظير التمسك برأيه ودفاعه المستمر عما يراه حقا. عثمان ميرغني لقننا درسا في الصبر والرقي بلجوئه الى القانون الذي انصفه وانصفنا معه. علما بان الحكومة سوف لن تعوضه عن خسارته ولكن يكفيف فخرا انتصارا ناعما. لو تعرض اي شخص آخر لربع ماتعرض له هو لترك الساحة ونأى بنفسه
كل مأخذكم عليه انه كان في يوم من الايام كوز عجبا !!!!!
فعلا لو كنتم ضد الكيزان يجب عليكم ان تقفوا مع اي شخص ابتعد ولو خطوة عنهم ولو بكلمة ونشجعه على الابتعاد عنهم اكثر
وثمان ميرغي لايكتب متخفيا في السايبر بل يكتب من داخل الوطن امام المدفع
شكرا لك استاذنا عثمان ميرغني وسير كالقافلة.


ردود على نادر
[julgam] 05-02-2016 07:22 PM
الكوز التايب يقفل خشمه وتياره ويسكت ..جريمة الكوزنه لاتغسلها مياه النيلين. بل قل بحار الدنيا كلها..


#1454404 [واي واي لزومها شنو؟]
4.00/5 (3 صوت)

05-02-2016 03:19 PM
كنت صريحا مع الخبير المستقل وبصراحتك هذه أثبت أن ( الكوزنة) جارية في دمك , لم تشأ أن تشوه صورة النظام في عيون الخبير المستقل لا وكمان قلت عن الخبير:

كان متوقعاً أن حجم التعسف والمواجهة مع السلطات كانت أكبر ممايتخيل بكثير .

طيب يا كوز إذا لم يكن التعسف مع السلطات لم يكن كبير واي واي دي لزومها شنو؟

إن شاء الله يقفولها ليك مرة واحدة.


#1454382 [م. خوجلى]
3.88/5 (4 صوت)

05-02-2016 02:37 PM
مع تقديرى يا عثمان فانك قد دسيت المحافير . الراجل جاء ليساعدك وليس لتقييم عمله . الخبراء بجو يسمعو اما تقييمهم وما سيكتبونه فهذا عمله .
واضح انك لا زلت كوز فى السراء وفى الضراء . فسبحان الله فيكم .


#1454380 [Hozaifa Yassin]
3.50/5 (2 صوت)

05-02-2016 02:35 PM
حديث عثمان ميرغنى فيه مهادنة عجيبة تدعو للشك ان التيار اعيدت وفق اتفاق او صفقة ما وللتدليل على ذلك اقرا ماقاله (والخبير كان يفهم ان الصحيفة ستغلق تماما وتعين حراسة عليها واوضحنا له ان عملية الاغلاق مجرد اخطار عبر الهاتف فليس هناك اجراءات تتم على الارض وذكرت له اننا نمارس مهامنا من اجتماعات او غيرها من داخل مقر الصحيفة )انتهى.هل حقا يعنى عثمان ميرغنى مايقول اذن مافاءدة الاجتماعات والصحيفة اصلا موقوفة ؟ثم مامعنى ليس هناك اجراءات على الارض طالما ان الصحيفة لن تصدر اساسا .اليس قول عثمان محيرا ؟ ثانيا اقرا قوله (والحكومة حملت قضية التيار وعرضتها للمجتمع الدولى كنموذج للاحتكام للقانون فى السودان )انتهى .ياعثمان ميرغنى اذا كانت الحكومة تؤمن بمبدا الاحتكام للقانون لماذا لم تحتكم هى اليه واغلقت الصحيفة فى المرة الاولى حتى اعادتها المحكمة الدستورية ثم لماذا اغلقتها المرة الثانية ايضا بدون الاحتكام للقانون ؟؟.عموما ارى ان حديث عثمان ميرغنى هذا غريب و محير ومتناقض وغير مقنع بالمرة فماذا جرى لعثمان؟


#1454361 [المشتهى السخينه]
4.75/5 (6 صوت)

05-02-2016 02:06 PM
ياعثمان ميرغنى نحن فى دولة اسلاميه امير المؤمنين الحاكم بامره هو المشير البشير . ارسل لك جماعة جنجويد واوصاهم بالجلد والتأديب فقط وفعلوا طاعة له . وطاعة امير المؤمنين واحترامه واجبه . فجلد الرعيه المقصود به المحافظة عليها داخل الزريبه لان الذئب ياكل الغنم القاصيه . اقامة سعيده داخل زريبة البشير الفقيرة حتى من العلف .



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة