الأخبار
أخبار إقليمية
في الذكري الثامنة علي دخول قوات "حركة العدل والمساواة" الي قلب امدرمان...
في الذكري الثامنة علي دخول قوات "حركة العدل والمساواة" الي قلب امدرمان...
في الذكري الثامنة علي دخول قوات


05-09-2016 02:46 AM
بكري الصائغ

١-
وقع قبل ثمانية اعوام مضت - تحديدآ في يوم السبت ١٠ مايو عام ٢٠٠٨ - حدث سوداني هام يعرفه القاصي والداني ودخل التاريخ السوداني تحت اسم:(دخول قوات حركة العدل والمساواة مدينة امدرمان). يعتبر هذا الحدث الحربي هو الثالث في تاريخ مدينة امدرمان، كانت الاولي عندما دخلت قوات الحكم الثنائي مدينة امدرمان بقيادة اللورد كتشنر في يوم الجمعة ٢ سبتمبر عام ١٨٩٨ ووصلت حتي منطقة كرري حيث كان جيش الامام عبدالله التعايشي مستعدآ للقاء العدو. واسفرت المعركة عن استشهاد عشرة الف من المقاتلين السودانيين وجرح ١٠ الف اخرين، وبلغت خسائر العدو ٤٩٠ قتيلآ. دخلت المعركة التاريخ تحت اسم (واقعة كرري ١٨٩٨).

(ب)-
***- كانت الحادثة العسكرية الثانية الشهيرة تلك التي وقعت في (حي ودنوباوي) بامدرمان مارس عام ١٩٧٠.

(ج)-
*** اما الحادثة العسكرية الثالثة، فهي ما بصدد الكتابة عنها، وهي عن دخول قوات (حركة العدل والمساواة) الي قلب امدرمان تحت اسم (عملية الذراع الطويل) ، التي عسكرت ثلاثة ايام بلياليها في شارع (العرضة) دون ان تلقي خلالها اي مقاومة عسكرية او من الشعب.

٢-
***- رغم مرور ثمانية اعوام علي الحدث مازالت كثير من خفاياها واسرارها غامضة ومبهمة، يعود السبب الي ان هذا الحدث وجد الاهمال عن قصد، كان في الامكان ان يجد الكثير من التوثيق الدقيق وتسجيل وقائعه لحظة بلحظة من اجل تاريخ لا زيف فيه ولا تشويه. اغلب الحقائق غائبة تمامآ في ظل التعتيم الرسمي ومنع السلطات الامنية من نشر اي معلومات عنها الا بعد الرجوع الي جهات مسؤولة في الدولة والاذن منها !!، مثل هذا المنع يقلل من قيمة توثيق اي حدث سوداني هام.

٣-
***- من الاسئلة التي طرحت وقتها في الشارع السوداني عن سبب تاخر وصول ضباط وجنود القوات المسلحة الي امدرمان التي لم يدخلوها الا بعد ثلاثة ايام من دخول قوات الحركة؟!!، كتبت جريدة (الشرق الاوسط ) اللندنية في يوم ١٤ مايو ٢٠٠٨ مقالة جاءت تحت:(مصادر عسكرية وسياسية لـ«الشرق الأوسط»:خلافات بين قيادات الجهات الأمنية وصلت إلى حد المواجهة!!)...وكتبت:
كشفت مصادر أمنية وسياسية سودانية لـ«الشرق الاوسط» ان الخلل الامني كان السبب وراء نجاح قوات حركة العدل والمساواة في دخول العاصمة السودانية، السبت الماضي. ولمحت الى وجود خلافات بين قيادة الجيش السوداني وجهاز الامن والمخابرات الوطني، تصاعدت الى ان وصلت الى المواجهة في مواقع مختلفة. وقالت المصادر التي فضلت حجب اسمها للظروف الامنية في الخرطوم لـ«الشرق الاوسط» ان الجيش الحكومي تم استبعاده تماماً خلال هجوم قوات العدل والمساواة قبل دخولها مدينة ام درمان، وان المعركة ادارها جهاز الامن والمخابرات وقوات الاحتياطي المركزي التابعة لوزارة الداخلية. واشارت الى ان عددا من العسكرين المتقاعدين تناولوا في جلساتهم الخاصة الخللَ الذي سببه تضاربُ التنسيق وعدم وجود قيادة سياسية وعسكرية تقود المعركة.

وقال قيادي في حزب سياسي معارض لـ«الشرق الاوسط» ان «قوات العدل والمساواة، كسرت حاجز اسطورة القوة الامنية للحكومة السودانية، وكشف عن حدوث معارك بين قوات الجيش الحكومي ومن سماهم مليشيات جهاز الامن في عدة مواقع. واضاف ان اجتماعاً ضم قيادات سياسية وعسكرية في الخرطوم تبادلوا فيه القاء اللوم عما حدث السبت الماضي. وتابع «لم تكن هناك معارك بين مليشيات الامن وقوات العدل والمساواة ولم يكن للجيش دور في تلك المعارك». وقال «مع ذلك، قوات الامن فشلت ليومين في دحر القوات التي دخلت العاصمة في وضح النهار رغم علم الحكومة بها». وكشف ضابط برتبة مقدم، وهو متقاعد عن الخدمة، لـ«الشرق الاوسط»، ان القوات المسلحة السودانية تم تحييدها تماماً، مما أغضب الجنودَ والضباطَ سواء مَنْ هم في الخدمة او من هم متقاعدون». وتابع «نحن في الجيش لدينا عقيدة عسكرية، أننا لا نسمح لأية جهة مسلحة بان تدنس كرامة الجيش الذي يمثل كرامة الامة»، مشيراً الى ان قيادات سياسية في الحزب الحاكم كانت تعتبر ان المعركة تخصها هي وحدها وليس اية جهة اخرى، بما فيها القوات المسلحة. وقال ان ضباطا كبارا ابلغوا الرئيس السوداني والقائد العام للقوات المسلحة عن استيائها من جهاز الامن وبعض القيادات السياسية. وقال ان «كرامة الجيش أهينت بسبب التنافس السياسي بين اطراف قيادية في الحكومة التي قيدت تحرك الجيش لصد العدوان».

وذكر المصدر العسكري ان حركات دارفور سبق ان نجحت في اقتحام مطار الفاشر عام 2003 واحرقت الطائرات التي كانت جاثمة على مدرج المطار. وقال «لم تتعظ قيادات الجيش من تلك الحادثة، ولم تدرس الامر بعناية، والآن يتكرر السيناريو بجرأة أكبر في قدوم القوات نفسها، وبعد ثلاث سنوات الى الخرطوم، رمز سيادة الحكومة»، معتبراً ان قيادة خليل ابراهيم للمعركة بنفسه وعودته الى القاعدة التي انطلق منها تشكل نجاحاً كبيراً وهزيمة نفسية للقيادة السياسية في الخرطوم».

وقال المصدر «أثبت خليل ابراهيم، اتفقنا او اختلفنا مع افكاره، انه رجل سياسي وعسكري بذكاء منقطع النظير». وأضاف ان الاجهزة الامنية فشلت في اعتقاله او اي من القيادات السياسية والعسكرية التي كانت معه فيما عدا كاتم اسرار ابراهيم، وهو جمالي حسن جلال الدين. وتابع «أليس هذا نجاحاً يُحسب لخليل ابراهيم وقواته من انضباط تنظيمي وعسكري لحركته»، داعياً الحكومة الجلوس الى التفاوض وألا تنجرَّ الى التصعيد العسكري مع كافة الحركات المسلحة.

وقال المصدر ان الصراع بين الاجهزة الامنية مع القوات المسلحة يتم باحالة قادتها الى المحاسبة والتقاعد لفشلهم. واضاف ان هناك احاديث تقول ان الاجهزة الامنية ارادت إدخال قوات التمرد الى داخل العاصمة للانقضاض عليها دون ان تواجههم خارج المدينة. وتابع «هذا التفكير وراءه غرض سياسي، وفشل مع ذلك»، مشيراً الى الاحصاء الرسمي للضحايا الذي بلغ 120 من القوات الامنية والاحتياطي المركزي، وضعيفة في الجيش. وقال ان أمام الرئيس البشير حلولا في ترتيب اوضاع الجيش، أو إخضاع الاجهزة الامنية له أو إحكام التنسيق.
(انتهي مقال جريدة الشرق الاوسط)

٤-
***- من الحقائق المعروفة عن هذا الحدث، ان جهاز الامن هو الذي سبق القوات المسلحة الي امدرمان ودخل في عراك مسلح طويل ضد قوات الحركة، وبعد ان تم القضاء علي قوات الحركة واعتقال الكثير منهم، جاءت بعدها القوات المسلحة، بعد القضاء علي قوات حركة (العدل والمساواة)، لمعت اجهزة الاعلام بشدة الفريق صلاح اول قوش مدير جهاز الامن السابق علي حساب القوات المسلحة ، الصحف المحلية ابرزت قوش في صورة (سوبرمان)، البطل الذي حرر امدرمان..لكن في خطوة مفاجئة- بعد ١٥ شهر من احداث امدرمان-، أقال عمر البشير صلاح عبد الله قوش من منصبه كمدير جهاز الامن!!، يقال والعهدة علي مسؤول كبير في حزب المؤتمر الوطني وقتها:(ان عمر البشير كان قلقآ للغاية من صعود نجم الفريق اول صلاح قوش وبروزه في الساحة السياسية بعد احداث امدرمان بصورة توحي انه يتطلع الي شي اكبر بكثير من منصب مدير جهاز الامن، فكان لابد من تقليم اظافره وقص ريشه حتي لا يطير الي اعلي)!!

٥-
***- نشرت الصحف المحلية بعد الاحداث خبر غريب اضحك القراء كثيرآ جاء فيه:(قال عبدالرحيم حسين امام نواب المجلس الوطني عام 2008 عندما استدعوه ليمثل امامهم ويوضح الاسباب الحقيقية التي دعته لعدم ملاقاة قوات "حركة العدل والمساواة" قبل دخولها لمدينة امدرمان ووصولها حتي شارع العرضة?!!...لماذا لم يصدر الاوامر بضرب القوة المسلحة بالطائرت الحربية بالقنابل وهي علي مشارف المدينة قبل الدخول كما تفعل طائراته في غرب البلاد?!!- في جملة دفاعه من حدة الهجوم الضاري عليه من قبل اعضاء البرلمان قال عبدالرحيم وهو يتصبب عرقآ: "القوات المسلحة تحارب باسلحة قديمة وعتيقة للغاية ومن زمن الحرب العالمية الثانية!!")

***- التصريح ازعج النواب بشدة وتسألوا باستغراب شديد:( اذآ اين ذهبت ميزانيات وزارة الدفاع منذ عام ١٩٥٦ وحتي ٢٠٠٨?!!..هل يفهم من كلام الوزير ان القوات المسلحة ما تحصلت علي اسلحة متطورة حديثة منذ ٥٢ عامآ?!!

٦-
***- هناك ايضآ كلام قيل عن الفريق عبدالرحيم حسين وزير الدفاع عندما طلب منه توضيح الاسباب الحقيقية التي دعته لعدم ملاقاة قوات "حركة العدل والمساواة" قبل دخولها لمدينة امدرمان ووصولها حتي شارع العرضة?!!، فاجاب ان ان خطته العسكرية كانت تهدف الي عدم التعرض بالهجوم علي قوات حركة (العدل والمساواة) طوال زحفها حتي تدخل مدينة امدرمان، ومن ثم تبدأ القوات المسلحة مهاجمتها داخل المدينة في شكل (حرب شوارع ) علي اعتبار- ان افراد القوة الغازية لا يعرفون دروب وشوارع امدرمان، وسيتوهون في شعابها- مما يسهل فيما بعد علي صـيدهم بكل سهولة?!!

٧-
***- تمر غدآ الثلاثاء ١٠ مايو الحالي ٢٠١٦ الذكري الثامنة علي دخول (حركة العدل والمساواة) في حادثة كلفت الحركة اكثر من ١٤٠٠ شخص دفنوا في مقابر جـماعية، مجزرة قامت بها القوات المسلحة بعد تمامآ بعد فشل تحقيق اهداف الحركة اسقاط النظام، كانت مجزرة اسوة بالمجزرة التي وقعت في ٢ يوليو عام ١٩٧٦ بعد فشل الحركة المسلحة ضد النميري وسميت وقتها من قبل النظام: (غزوة المرتزقة)!!

بكري الصائغ
[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 7023

التعليقات
#1458313 [أبوقرجة]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2016 08:00 AM
استاذنا الغالي بكري الصائغ .. لك تحياتي وسلامي..

قريت هذا الموضوع أكثر من مرة ... في الحقيقه الأحداث التمت فيه فيها علامات استفهام كثيره من الجانبين .... عدم تصدي الجيش للحركة ومعروف في العالم كله أن الجيش هو من يقوم بالتصدي للعمليات الحربية.. وقوات الحركة كانت قوات حربية فهذا واجب الجيش وليس جهاز الشرطة والأمن..

علامات استفهام بما قامت به الحركه ... فهل يعقل ما قامت به الحركه هو فقط الدخول إلى أم درمان .. أما هناك أهداف أخرى وما هي لم توضح إلى الأن.... التفكير الذي قامت به الحركه يدل على عدم فهم ما قامت به ... وضحت بأبناء الحركه في مجزة ومعركة غير متكافئة ... المعنى شنو تجي لحدي أمدرمان وتدخل قوات بأهداف غير واضحه .... مش ممكن كان يتم ذلك بإدخال القوات بالتدريج ومجموعات صغيرة وتخليص الشعب السوداني من النظام ... وعلى حسب الواقع أنه قوات الحركة تحركت من دارفور إلى أم درمان ولم يشاهدها أحد لا جيش ولا بوليس ولا أمن... يعني كانت الفرصه مؤاتية لفعل شيء كبير... .... أمدرمان فيها أهم أسلحة .. المهندسين والسلاح الطبي... وقاعدة وادي سيدنا الجويه..... لماذا لم تقتحم الحركه هذه المواقع... في ظل الارتخاء الأمني الموجود في الخرطوم..
لكن أنا بقول في فخ وقع فيه د. خليل إبراهيم تم استدراجه إلى هذه العملية .. بقصد تدمير الحركه من قبل أناس يدعون تعاونهم معه .. وتخلوا عنه في لحظة المواجهة..... نفس هذا السناريو حدث لقوات الجبهة الوطنية في عام 1976 .. أو انقلاب (المرتزقة ) كما كان يقول النظام في وقتها....


لك ألف تحية وتقدير استاذنا الغالي


#1458182 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 10:42 PM
أخوي الحبوب،
Nadus - نـادوس،
الف الف مرحبا بك وبقدومك السعيد وتعليقك الكريم،

(أ)-
***- قلت في نهاية تعليقك:
(الحماية لمحيط القيادة العامة ومنزل الرئيس اكبر من الحماية للعاصمة القومية ..تمركز القوات والعتاد والاليات العسكرية بصورة كبيرة .. ناقص من الحماية والمنظزمة المتكاملة لتامين المدينة)

(ب)-
يا حبيب، الحماية التي تكلمت عنها موجودة منذ عام ان كان عمر البشير لسه عميد وقام بانقلابه!!، الحماية التي يتمتع بها البشير بدء من قصره في كافوري ومكتبه في القيادة العامة وقصر الصداقة والقصر (الصيني) الجديد هي حراسة اشبه بحراسه القذافي وحسني مبارك وصدام حسين ومن قبلهم هتلر وموسليني!! -بمعني اوضح-، ان حماية البشير اهم من حماية اي مؤسسة في البلد:
***- حماية خاصة له قوامها ضباط الامن،
***- ضباط وجنود من القوات المسلحة مؤهلين تاهيل امني عالي،
***- حرس خاص (بودي قارد) مدرب احسن تدريب في الخارج، ***- عربات مصفحة حول القصر وكافوري،
***- عربته الخاصة مصفحة ضد الرصاص وصنعت في المانيا،
***- حماية جامع كافوري،
***- "مليشيا" حزب البشير تصحبه في رحلاته للاقاليم البعيدة،
***- المهمة الاساسية الاولي لتاسيس "قوات الدعم السريع" هي ارهاب ضباط القوات المسلحة ان فكروا في محاولات انقلاب،
***- تصحبه دومآ في لقاءاته الجماهيرية كتيبة عسكرية ووامنية وحرس خاص.

(ج)-
***- البشير لا يعرف ما ورد في القران الكريم:
(أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ۗ).
(د)-
***- البشير يعرف انه عندما وقعت الزلزلة في العراق ابريل ٢٠٠٣، اول من تخلوا عنه هم ضباط حرسه!!
***- اول من تخلي عن حماية حسني مبارك كان مدير مخابرته عمر سليمان!!
***- كان المشير عبدالرحمن سوار الذهب هو من غدر بالنميري وتخلي عنه في ٦ ابريل ١٩٨٩!!

***- هل ياتري يفهم البشير ان الحراسة الخاصة مهما كانت قوية مصيرها: اما ان تنقلب عليه...او تهرب عند وقوع الواقعة؟!!


#1458116 [nadus]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 07:56 PM
مساء الخير حبيبنا ود الصائغ ...
المتابع لاحداث دخول العدل والمساواة لام درمان يفهم تماما العقلية التى تدار بها هذه الدولة ...
اذ لا يعقل وان كان السودان (زريبة) بهائم .. وحارسها (كلب) ان يحدث ما حدث .
(كنفوى) ... عربات مقاتلة ومسلحين ... بالاعداد المهولة ومن دولة اخرى عبورا بالحدود وحتى عاصمة البلاد ؟؟؟
لهو امر غريب ...
مع ملاحظة ان الاغتيال لدكتور خليل تم بتقانة عسكرية عالية الدقة .. واصابة القذيفة بين رجلية مع مرافقيه ....
فامتلاك مثل هذه التقنية التى اغتالته ... لماذا فشلت فى تعقبه وقواته .. حين دخول ام درمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الوحدات العسكرية فى ام درمان كلها وحدات غير قتالية ... اذا استثنينا منطقة فتاشة ....ووحدة الصاعقة والقوات الخاصة بكررى ...اما المطبعة والسجن الحربى والقاعدة فى وادى سيدنا .. والسلاح الطبى المهندسين سلاح الموسيقى الدفاع الجوى .... كلها لا تملك الامكانية القتالية ضد قوات غازية اللهم الا دفاعا عن النفس ..
لكن السؤال .... اولا كيف سمح لها بالدخول ... مع العلم ان حرب المدن تكون خسائر المدنيين فيها كبيرة جدا ......
الحماية لمحيط القيادة العامة ومنزل الرئيس اكبر من الحماية للعاصمة القومية ..تمركز القوات والعتاد والاليات العسكرية بصورة كبيرة .. ناقص من الحماية والمنظزمة المتكاملة لتامين المدينة .... هذا واحد ...
نقص القوات له اثر كبير فى القصور التامينى على العاصمة ...
لكن يبقى هناك سر غامض فى الدخول والخروج والتجمع مرة اخرى داخل السودان تحت سمع وبصر الحكومة وخصوصا العربات المنسحبة اكبر بكثير من التى دمرت او احرقت ....لذلك سظل هذا اللغز قائما حتى اشعار آخر


#1458077 [kamal salih]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 06:55 PM
ناس الجهاز وروهم الطفا النور منو


ردود على kamal salih
[بكري الصائغ] 05-09-2016 10:05 PM
أخوي الحبوب،
Kamal Salih - كمال صالح،

السلام والتحايا الطيبة الممزوجة بالشكر علي الزيارة والمشاركة،

***- بعد احداث ١٠ مايو ٢٠٠٨ بعدة ايام، ما كان هناك في الشارع السوداني الا عن السخرية من عبدالرحيم الوزير الذي اثبت فشله العسكري واظهر للعالم اي غباء عنده!!..ومما زاد الطين بلة عليه التوضيح الذي صدر منه في البرلمان عندما استدعوه للمساءلة حول الاحداث، وهناك في البرلمان تصبب العرق منه-(توجد صورة مشهورة له وهو يبكي سبق ان نشرتها الصحف والمواقع الالكترونية السودانية)-، المهم في الموضوع ان الكل في السودان شعب وحكومة بل حتي كل اعضاء المؤتمر الوطني (ما عدا البشير وامه!!) علي اقتناع تام ان عبدالرحيم افشل عسكري انجبته ام سودانية.


#1457876 [طارق عثمان]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 01:17 PM
على حسب ما اذكر قوات حركة العدل والمساوة لم تمكث داخل امدرمان (شارع العرضة) الا يوم واحد ولا اعتقدانها كان ثلاثة ايام لكن كان معظم المواطنين على علم بقدوم هذة القوات قبل ثلاث او اربعة ايام والله اعلم


ردود على طارق عثمان
[بكري الصائغ] 05-09-2016 08:11 PM
أخوي الحبوب،
طارق عثمان،
(أ)-
الف مرحبا بك وبقدومك السعيد،

(ب)-
لاجدال حول موضوع الايام التي بقيت فيها قوات (حركة العدل والمساواة) في امدرمان، هي ثلاثة ايام وبعدها انسحبت القوات غربآ. الشي الغريب في الامر، ان سكان امدرمان اكتفوا بالفرجة فقط وكانما الامر لا يعنيهم!!


#1457857 [Abujabir]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 12:54 PM
هذه العملية بصراحة صاحبتها الغاز كثيرة لا يمكن فك طلاسمها الآن .


ردود على Abujabir
[بكري الصائغ] 05-09-2016 07:53 PM
أخوي الحبوب،
Abujabir - ابوجابر،
(أ)-
مساكم الله بالخير والعافية التامة،،

(ب)-
اتفق معك تمامآ يا حبيب ان هذه العملية التي وقعت في يوم ١٠ مايو ٢٠٠٨ يكتنفها كثير من الغموض، لا احد يستطيع فك طلاسمها الا الضباط الذين كانوا في الخرطوم وقتها، يمكن كشف الكثير عنها لو سمحت الاجهزة الامنية للصحف المحلية بنشر الحقائق كاملة بلا حذف او حجر علي المعلومات.

(ج)-
معلومة جاءت في احدي المواقع السودانية:
*************************
(قال زعماء الحركة الشعبية وكبار المسؤولين في حكومة الوحدة الوطنية للمسؤول الامريكي فرنانديز في 11 آذار مارس أن خسائر القوات المسلحة السودانية كانت أكبر بكثير من تلك التي تفصح عنها القوات المسلحة السودانية. أثار آخر احتمال إصابات كبيرة ناجمة عن النيران "الصديقة " من الغارات الجوية والمدفعية للقوات المسلحة. ابدى أحد قادة الحركة الشعبية السابقين- وهو الآن حاكم ولاية - ابدى اعجابه دون خجل عن مباغتة المتمردين الجريئة هذه ، وأشار " أننا لم نقترب كثيرا جدا هكذا في أكثر من 20 سنة من القتال").


#1457831 [ود شندي]
4.00/5 (2 صوت)

05-09-2016 12:13 PM
خليل ابراهيم،اختلفنا او اتفقنا معه،يستحق لقب هانيبال السوداني
شق صحراء قاحلة وتمكن من تمريغ انف روما(الخرطوم) وجعل قيصرها يتواري كالضب
خليل ابراهيم فهم،ان اللعبة تدار من الخرطوم،وان حروب الاقاليم لا قيمة لها
وان قصور الطغاة يجب دكها لافزاعهم،،اجمع كل قادة العمل المسلح في يد وضع خليلا
في اليد الاخري،سترجح كفته لا محالة،،درس هذه العملية المهم،،هي ان تبادر وتبتكر،،لا تهم الخسارة،
اهزم خطط وتوقعات عدوك


ردود على ود شندي
[بكري الصائغ] 05-09-2016 07:45 PM
أخوي الحبوب،
ود شندي
(أ)-
مساكم الله بالخير، مشكور علي الزيارة الكريمة، والمساهمة الرائعة،
(ب)-

بعض المعلومات عن احداث ١٠ مايو:
*************************
***- في أعقاب تحذير حكومة السودان يوم 9 مايو أن هجوما على أم درمان قد يكون وشيكا (المرجع) ، أضافت الحكومة تعزيزات أمنية إضافية في جميع أنحاء الخرطوم وأم درمان يوم 10 مايو ووضع الجيش في حالة تأهب قصوى . ومع ذلك ، ومع عدم وجود علامة على المتمردين في وقت مبكر من يوم 10 مايو ، بدأ المراقبون في الخرطوم يتكهنون بأن حكومة السودان قد اخترعت القصة لصرف الانتباه عن قصفها لمواقع في شمال دارفور الأسبوع الماضي.

***- حوالى الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي من يوم 10 مايو بدأت التقارير تتوافد عن القتال في أم درمان .وضعت الحكومة السودانية حظر التجول في الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي ، وأعلنت حالة الاستنفار على التلفزيون الوطني . سمع المراقبون في أم درمان صوت النيران الكثيفة للمدافع الرشاشة وكذلك أصوات قذائف الهاون ، وفي وقت مبكر من المساء ، اصبح بالامكان مشاهدة الحرائق في أم درمان (ومعظمها من حرق المركبات ) من فوق أسطح المنازل عبر النهر في الخرطوم.

***- وذكرت عدة مصادر لنا في أم درمان أن المتمردين قد تقدموا من سوق ليبيا في أم درمان إلى داخل مسافة قريبة من جسر الإنقاذ ، وهو واحدا من العديد من الجسور التي تربط أم درمان بالخرطوم عبر النيل . استخدمت القوات المسلحة السودانية مقاتلات وطائرات هليكوبتر على حد سواء ضد أهداف للمتمردين في أم درمان . ومع ذلك ، وبحلول الليل أعلنت حكومة السودان انتصارها على التلفزيون الوطني ، وبدأ عرض الصور المتفحمة من بقايا المتمردين و مركباتهم في شوارع أم درمان ، وكذلك صور لأسرى من المتمردين من حركة العدل والمساواة يعترفون بلغة عربية ركيكة أنهم تلقوا الدعم و التدريب من تشاد ، و الواقع أن البعض منهم على الأقل كانوا تشاديين.

***- افادت جهات اتصال في الحكومة بأن الوضع تحت السيطرة الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي يوم 10 مايو، لكنها أعربت عن قلقها إزاء موجة هجوم ثانية تكون أكبر. أفاد المطلع داخل حزب المؤتمر الوطني يحيى بابكر أن ما يقرب من 100 سيارة استخدمت في الموجة الأولى لكنه قال انه لم يتضح كم من السيارات قد يأتي في هجوم ثان . قال وكيل وزارة الخارجية مطرف الصديق للسفارة في وقت متأخرمن 10 مايو ان " الموجة الأولى قد تم صدها ". ومع ذلك ، طلب مساعدة الولايات المتحدة في دعوة حركة العدل والمساواة و تشاد لالغاء الموجة الثانية من الهجوم. وقال الصديق ان المتمردين تراجعوا إلى المواقع السكنية وأن القوات المسلحة السودانية تقوم بتعقبهم "من بيت الى بيت".

***- صباح يوم 11 مايو، أفادت اتصالات من حزب الأمة أنه كان هناك اطلاق نار طوال الليل في أم درمان حتى الساعة 06:30 بالتوقيت المحلي ، عندما غادرت مجموعة من سيارات حركة العدل والمساواة المتمردة أم درمان باتجاه الشمال. أكد بابكر هذه المعلومات و قال أن المتمردين قد فروا عبر الطريق الشمالي السريع في اتجاه الغرب، لكنه أعرب عن قلقه مرة أخرى أن المتمردين قد يعيدون تجميع صفوفهم أو يمكنهم الانضمام إلى موجة ثانية من المركبات . وذكرت مصادر حزب الأمة أيضا أن هناك قتالا عنيفا أمام مقر حزب الأمة - عبر الشارع حيث يقع راديو أم درمان - وأن المتمردين نجحوا تقريبا في السيطرة على راديو أم درمان (وهو مجمع يضم راديو وتلفزيون الدولة). وأكدت جهات اتصال أخرى للسفارة في جميع أنحاء أم درمان أن القتال استمر حتى 06:30 بالتوقيت المحلي من يوم 11 مايو.


#1457813 [مهدي إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 11:54 AM
لقد كان قرار حركة العدل بدخول أمدرمان كارثة حقيقية على الحركة فبعدها لم تذق الحركة طعم العافية

كان قراراً خاطئا بكُل المعايير، ولا يماثله إلا قرار الخليفة عبدالله بخوض معركة كرري صباحاً على مشارف أم درمان.

عندما يكون لديك مُقاتلين من أجل قضية وليسوا جنوداً نظاميين ينبغي أن تحسب ألف حساب لأرواحهم وسلامتهم، ولا تغامر بهم خبط عشواء، لأنهم عملة نادرة.

القائد الحق يحسبها صاخ بدون تهور


مهدي


ردود على مهدي إسماعيل
[بكري الصائغ] 05-09-2016 07:37 PM
أخوي الحبوب،
مهدي إسماعيل،
(أ)-
تحية طيبة، الف شكر علي الزيارة والمساهمة المقدمة،
لكن يا حبيب -بخصوص تعليقك الكريم-، لا تنسي ان وجهات النظر تختلف من شخص لاخر، انت تري ان (قرار حركة العدل بدخول أمدرمان كان كارثة حقيقية على الحركة فبعدها لم تذق الحركة طعم العافية)..بينما الحركة تري انها لقنت نظام البشير درس في التحدي والدخول الي قلب امدرمان، ايضآ حركة ١٠ مايو فضحت الحزب الحاكم وكشفت حقيقة انه حزب لا يثق في قواته المسلحة الذي قد ينقلب عليه وينضم الي الحركة في امدرمان!!....حركة العدل والمساواة خسرت المعركة الحربية لكنها كسبت الاحترام والهيبة.

(ب)-
من قصاصة صحيفة كتبت عن احداث ١٠ مايو:
*******************************
قال زعماء الحركة الشعبية وكبار المسؤولين في حكومة الوحدة الوطنية للمسؤول الامريكي فرنانديز في 11 آذار مارس أن خسائر القوات المسلحة السودانية كانت أكبر بكثير من تلك التي تفصح عنها القوات المسلحة السودانية. أثار آخر احتمال إصابات كبيرة ناجمة عن النيران "الصديقة " من الغارات الجوية والمدفعية للقوات المسلحة. ابدى أحد قادة الحركة الشعبية السابقين- وهو الآن حاكم ولاية - ابدى اعجابه دون خجل عن مباغتة المتمردين الجريئة هذه ، وأشار " أننا لم نقترب كثيرا جدا هكذا في أكثر من 20 سنة من القتال".

هدف حركة العدل والمساواة المعلن هو الإطاحة بالحكومة السودانية وإقامة إدارة مؤقتة . ويزعم أنهم على اتصال مع الحركة الشعبية لتحرير السودان ،وأنهم على استعداد لتقديم الرئاسة المؤقتة إلى الجنوبين من أجل الحفاظ على اتفاق السلام الشامل . تؤكد حركة العدل والمساواة أن أعمالها خلال 48 ساعة الماضية لا تتعارض مع رغبتهم في التوصل إلى حل سلمي للمشاكل في دارفور أو في البلد ككل . وأن هدفهم بدلا من ذلك، هو فضح ضعف النظام السوداني وإرغام حزب المؤتمر الوطني للتفاوض مع عناصر سياسية أخرى في السودان.


#1457755 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 10:16 AM
يبدو انك يا استاذ بكري الصائغ كتبت المقال من غير تحضير كافي والمام ولو قليل بالحقائق المصاحبة والتالية لعملية الدراع الطويل ...
العدل والمساواة في هذه العملية الجريئة دخلت العاصمة في اربعة متحركات عادت ثلاث منها بكامل عتادها بالاضافة للعتاد الضخم من عربات دفع رباعي واسلحة ثقيلة خاصة تلك التي استولوا عليها من معسكرات فتاشة ووادي سيدنا , اما المتحرك الرابع فهو الذي انقطع الاتصال به , وتمكن عدد لا باس منهم من التجمع غرب امدرمان ومن ثم الالتحاق بباقي المتحركات , وتم اسر عدد 40 منهم او اكثر و ما يزال بعضهم يقبع في سجن كوبر ..
الفيديو التالي يوضح الغنائم المستولى عليها بعد معركة الذراع الطويل :


https://www.youtube.com/watch?v=PUqg6cmrTz8


ردود على زول
[زول] 05-10-2016 03:20 AM
تحياتي استاذ بكري ..
ذكرت في مقالك : "في حادثة كلفت الحركة اكثر من ١٤٠٠ شخص", هذه المعلومة غير صحيحة على الاطلاق, فاذا كان هذا العدد هو تقريبا اقل قليلا من كل القوات التي دخلت العاصمة فكيف تكون الحركة قد خسرت كل هذا العدد وقد عادت ثلاث متحركات كاملة , بينما المتحرك الرابع الذي توغل داخل العاصمة وانقطع الاتصال به, استمرت مقدمته في الهجوم بينما ارتكزت باقي القوات في نقاط متفرقة وعادت لاحقا للتجمع غرب امدرمان ومن ثم اللحاق بباقي المتحركات ..
كن بخير

[بكري الصائغ] 05-09-2016 07:18 PM
أخوي الحبوب،
زول،
(أ)-
مرحبا وسلام حار ممزوج بالشكر علي قدومك الكريم، والف شكر علي المعلومات القيمة التي ساهمت بها،

(ب)-
اما بخصوص تعليقك الغريب وكتبت:
(يبدو انك يا استاذ بكري الصائغ كتبت المقال من غير تحضير كافي والمام ولو قليل بالحقائق المصاحبة والتالية لعملية الدراع الطويل)!!

***-افيدك علمآ يا حبيب، ان المعلومات التي ذكرتها في تعليقك اصلآ لا توجد عندي، ولو كانت عندي لما ترددت في الكتابة عنها وهذا شي بديهي، كل المعلومات التي جاءت في المقال مقتبسة من مستندات ووثائق وقصاصات الصحف المحلية والعربية التي تناولت احداث ١٠ مايو.

(ج)-
معلومة هامة افادت، انه بينما لم تحقق حركة العدل والمساواة الهدف المعلن المتمثل في الاستيلاء على الخرطوم ، أثبتت غارتها الجريئة أنه يمكنها أن تحدث خللا خطيرا على الاستقرار الطبيعي للعاصمة القومية. وعلى الرغم من التاريخ المعاصر المضطرب في السودان ، لم تأت جماعة متمردة على مقربة كهذه من العاصمة منذ زمن المهدي . احتمال وجود " فوج " آخر من مركبات حركة العدل والمساواة لا يزال يتعين تحقيقه، مع بعض المصادر تقول أن حركة العدل والمساواة ولت عائدة إلى دارفور ،واخرين ينتظرون ليروا ما إذا كان سيكون هناك هجوم اخر . وبغض النظر، فإن مصداقية الحكومة السودانية -التي كان ينظر إليها قبل هجوم يوم 10 أن لها أجهزة أمنية وعسكرية هائلة- قد تضررت بشكل كبير . وهناك أيضا إمكانية حدوث تغيرات في المناصب في كل من الدفاع والمخابرات نتيجة لهذا الفشل الذريع للأمن.
عاد الرئيس السوداني عمر البشير –الذي غاب عن الخرطوم خلال القتال يوم 10 مايو - من المملكة العربية السعودية ( حيث كان في مكة المكرمة لمدة أسبوع في رحلة العمرة) عاد يوم 11 مايو، وأعلن على التلفزيون الوطني ان متمردي حركة العدل والمساواة قد هزموا وأن السودان قد قطع العلاقات الدبلوماسية مع تشاد بسبب الدعم الذي تلقاه متمردوا حركة العدل والمساواة من حكومة تشاد.


#1457664 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 09:16 AM
طبعا لايوجد جيش سودانى...حركة مسلحة دخلت القيادة فى الفاشر وأسرت اللواء قائد القيادة هناك وقد تم اطلاق سراحه بوساطة قبلية....دخول حركة مسلحة للقيادة فى كسلا وقتل كثير من الضباط داخل بيوتهم...دخول قوات خليل لقاعدة وادى سيدنا وقتلها 300 ضابط وجندى...دخول قوات خليل لسلاح المهندسين على بعد اقل من كيلومتر من القصر الجمهورى... والحكاية ان الجيش السودانى قد نزعت منه الاسلحة والذخائر والتى سلمت لاجهزة الامن...فالضابط تقدر ترصعوا كف فى وضح النار ولايملك حتى مسدس يدافع به عن نفسه...الجيش لبس الطرح من زمان


ردود على جركان فاضى
[بكري الصائغ] 05-09-2016 09:56 PM
أخوي الحبوب،
سيكو،

مساء الخير يا حبيب، حكاية جلد الضباط دي بقت اكتر من عادية وكمان نشرتها الصحف في مرات كتيرة!!، انت نسيت شنو قال حميدتي لضباطه وجنوده:

(زي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا.. نحن أسياد الربط والحل مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا...مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية...
نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق.. فكوا الصادق افكوا الصادق، زول ما بكاتل ما عنده رأي.. أي واحد يعمل مجمجه ياهدي النقعه والذخيرة توري وشها... الخرطوم دي ما في زول بيشيلها رجالة.. من اراد ان تثكله امه فليلاقيني في النقعة...نحن الحكومه ويوم الحكومه تسوى ليها جيش بعد داك تكلمنا أرموا قدام بس)...

[بكري الصائغ] 05-09-2016 06:36 PM
أخوي الحبوب،
جركان فاضى،
(أ)-
السلام والتحايا الطيبة لشخصك الكريم، مشكور علي القدوم الميمون والتعليق الجميل، بالفعل يا حبيب القوات المسلحة اصبحت محل اتهامات شديدة وتنديد بما يقوم بها من افعال منذ عام ١٩٨٩ حتي اليوم، اولي الاتهامات الموجهة اليه انها مؤسسة عسكرية (غير قومية) وتابعة للحزب الحاكم، تاتمر بامره وتنفذ الاوامر الصادرة منه بلا تاخير او تردد، هي قوات مسلحة لا يهمها من امر الوطن الاسلامة بقاء النظام القائم حتي لو ادي الامر الي انفصال ما تبقي من (السودان الفضل)!!حتي لو زادت اعداد الضحايا والقتلي عن ٣٠٠ الف!!

(ب)-
حركة ١٠ مايو كان يمكن لها ان تغير تاريخ السودان لو وجدت العون والمساعدة من القوات المسلحة...ولكن شاءت الاقدار ان لا تتحرك القوات المسلحة من معسكراتها بعد ثلاثة ايام الا لكي تضرب الحركة!!

[سيكو] 05-09-2016 04:39 PM
ذكرتنى يا جركان بالضابط رتبة عميد الذى جلده الجنجويد جلد غرائب الأبل ولم يتحرك أبو ريالة أو البشير لمحاسبتهم وإسترداد كرامة الجيش.


#1457571 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 05:58 AM
منذ ثمانية اعوام حتي اليوم، مازالت الاوامر المشددة التي فرضتها الجهات الامنية علي الصحف المحلية والاجهزة الاعلامية الاخري بعدم الكتابة عن احداث ١٠ مايو ٢٠٠٨ مستمرة، ولم ترفع الجهات الامنية الحظر عنها رغم قدم الاحداث. ومازالت الاسئلة القديمة حول الاحداث حائرة تبحث اجابات:

١-
هل حقيقة ومايقال، ان وزير الدفاع رفض ارسال ضباطه وجنوده لمدينة امدرمان لمقاومة الغزاة لان معظم ضباطه وجنوده من غرب البلاد وخشي ان ينضموا بسلاحهم وعتادهم للحركة?!!

٢-
هل حقيقة وما قيل وقتها، ان الرئيس عمر البشير رفض ارسال قوات عسكرية الي امدرمان خوفآ ان تنضم هذه القوات الي جانب قوات (حركة العدل والمساواة)، فاجري اتصال هاتفي مع الرئيس المصري حسنـي مبارك وطلب منه ارسال قوة مصرية لرد العدوان عن امدرمان؟!!، وان الرئيس المصري رفض الطلب بحـجة "انها مشكلة داخلية وشأن سوداني" لايجب علي مصر ان تتورط فيه?!!

٣-
هل حقيقة ما اشيع وقتها، ان وزير الدفاع رفض ارسال الضباط والجنود لمدينة امدرمان لمقاومة قوات الحركة-علي اعتبار ان معظم الضباط والجنود في القوات المسلحة من غرب البلاد-، وخشي ان ينضموا بسلاحهم وعتادهم للحركة?!!

٤-
هل صحيح ما تردد وقتها، ان اعداد كبيرة من ابناء وشباب غرب البلاد البسطاء العزل قد تعرضوا لاغتيالات بعد القبض عليهم من الشوارع دون توجيه اي اتهامات لا لشي الا لانهم من الغرب وقد يكونوا طابور خامس للحركة؟!!

٥-
لماذا تركت وزارة الدفاع القوة العسكرية التابعة ل(حركة العدل والمساواة) تدخل الي قلب مـدرمان بكل سهولة?!!

٦-
لماذا تاخرت القوات المسلحة وجهاز الامن ثلاثة ايام في الدخول الي امدرمان في نفس يوم دخول قوات الحركة؟!!

٧-
لماذا لم تجد قوات الحركة التعاضد والسند من السكان في امدرمان؟!!

٨-
لماذا لم يساند حزب الامة قوات الحركة في امدرمان؟!!


#1457558 [نزار العباد]
0.00/5 (0 صوت)

05-09-2016 04:29 AM
ابلد وزير دفاع عرفه التاريخ القديم والحديث !!!!


ردود على نزار العباد
[بكري الصائغ] 05-09-2016 06:24 PM
أخوي الحبوب،
نزار العباد،
(أ)-
الف مرحبا بك وبقدومك الكريم، سعدت بالتعليق، واتفق معك ان عبد الرحيم حسين هو اسوأ وزير دفاع في تاريخ السودان بل اسوأ جنرال في تاريخ القوات المسلحة، بخلاف انه فاسد بشهادة الضابط الذين اتهموا بمحاولة انقلاب ٢٢ نوفمبر ٢٠١٢ واكدوا ان عبدالرحيم استورد اسلحة ومعدات حربية قديمة من روسيا واوكرانيا، ونشرت الصحف المحلية الاتهامات التي وجهت اليه، وكيف ان المحكمة العسكرية التي انعقدت لمحاكمتهم في شندي رفضت استدعاء الوزير للدفاع عن نفسه ضد التهم الخطيرة التي وجهت اليه!!

(ب)-
دخول قوات (حركة العدل والمساواة) الي امدرمان كشفت الكثير مما كان مخفي عن القوات المسلحة وسوء الاحوال فيه ، الامر الذي جعل الحزب الحاكم يعتمد اعتمادآ كليآ علي قوات (الدعم السريع) في الدفاع عن النظام القائم. حركة ١٠ مايو ٢٠٠٨ حركت المياه الراكدة، هزت السلطة وجعلته مكان سخرية واستهزاء الجميع.

(ج)-
لو سمحت السلطات الامنية للصحف المحلية نشر كل الحقائق بلا حجب ومصادرة عن ما وقع من احداث في يوم ١٠ مايو وما بعدها من ايام لتكشفت حقائق تشيب لها الولدان.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة