الأخبار
أخبار إقليمية
بعض أبناء المسؤولين.. "ثلة" في فخ "الشلة"....باحثة اجتماعية: التنشئة الخاطئة من أسباب الانحراف
بعض أبناء المسؤولين..


ربيع عبد العاطي:أبناء المسؤولين بشر وليسوا ملائكة يقعون في الخطأ مثل غيرهم
05-09-2016 06:58 PM
بعضهم ينشط في الدخول في مخالفات وجرائم عرض المادة

نجل وزير يمارس الخطف والنهب.. ومخدرات في عربة دستورية

التعميم مخل وفيه ظلم لأبرياء ويجب عدم أخذ المسؤول بجريرة ارتكبها أحد أقربائه

قانوني: الشرطة تقوم بواجبها والتدخلات العليا تعيقها


تحقيق: صديق رمضان

"انت ما عارفني أنا منو..أنا ود المسؤول فلان"، هكذا خاطب الشاب العشريني وهو مزهو ومنتفخ الأوداج، الشرطي الذي أوقفه متلبساً بجريمة بأحد أحياء العاصمة الخرطوم، وكان يعتقد واهماً أن قوله هذا كفيل بجعل الشرطي يرتعد خوفاً ويطلق سراحه دون إبطاء، غير أن النظامي وبلهجة حاسمة أجابه قائلاً: " لا يوجد كبير على القانون"، ليسقط في يد الشاب الذي لم يجد أمامه غير الاستسلام للأمر الواقع حينما تيقن باستحالة أن يطلق رجل القانون سراحه لمجرد أنه ابن مسؤول. وقصة هذا الشاب ماهي إلا نموذج لعدد من الجرائم التي ارتكبها خلال الفترة الماضية أبناء مسؤولين بالدولة مستغلين نفوذ آبائهم، وهذه الظاهرة تفتح أبواباً للاستفهامات والتساؤلات حول تناميها والأسباب التي تكمن وراءها، خاصة أن بعض أبناء المسؤولين أو ثلة منهم أصبحوا ضمن مكونات "الشلة" أو "الشفاتة" وهم أشبه بالتشكيل العصابي.

الاتجار في المخدرات

وقبل الغوص في أعماق هذه القضية، لابد من استدعاء عدد من النماذج التي توضح ارتكاب أبناء مسؤولين لتجاوزات قانونية وجرائم جنائية، ولتكن البداية بآخر ثلاثة حوادث وقعت بالعاصمة الخرطوم خلال الأيام الماضية، وتتمثل الأولى في ضلوع أبناء اثنين من المسؤولين بالدولة في جريمة الاتجار بالمخدرات، حيث تم ضبطهما بواسطة الشرطة وبجانبهما اثنان آخران وهم يبيعون ثلاثة كيلو من مخدر الشاشمندي لزبون، وقد أحالت محكمة جنايات حي النصر ملف القضية إلى الجهاز القضائي بغرض تسليم القضية إلى دائرة الاختصاص بمنطقة الخرطوم شرق، وكانت السلطات المختصة قد أوقفت المتهمين داخل شقة وعددهم أربعة، وهذه الجريمة تبدو غريبة من واقع أن أبناء المسؤولين وقياساً على المخصصات التي يتمتع بها آباؤهم لا يبدون في حاجة الى مخالفة القانون الجنائي وارتكاب جريمة عقوبتها مشددة من أجل جني المال.

خطف ونهب

أما الجريمة الثانية التي حدثت أيضاً في الأيام الماضية فهي تبدو أكثر غرابة حيث جرت أحداثها على طريقة أفلام "الأكشن" الأمريكية، وذلك حينما يختطف التنظيم العصابي من يحمل أموالاً ويذهب به إلى منطقة نائية وينهب ما يحمله ويتركه، وهذا تقريباً ما فعله ابن وزير استثمار بإحدى الولايات، وذلك حينما اختطف ومعه عدد من أقرانه رجلاً من وسط الخرطوم على متن عربة والده الدستورية وتوجهوا صوب جنوب الخرطوم ونهبوا من الرجل مبلغ 600 ألف جنيه، إلا أن الشرطة كانت لهم بالمرصاد وأوقفتهم على ذمة التحقيق، وهذه الجريمة تبدو غير مألوفة ليس من أبناء مسؤولين، ولكن بصفة عامة فإن المدن السودانية نادراً ما تشهدها خاصة العاصمة .

مقاومة السلطات

ومن المخالفات الشائعة التي يقع فيها أبناء مسؤولين رفضهم الاستجابة للشرطة وإجراءتها وسلطاتها، وشهدت أيضاً الفترة الماضية عدداً من الحوادث، وأشهرها بكل تأكيد حينما حرك أحد أفراد قسم شرطة أمن المجتمع بلاغاً جنائياً ضد ابن وزير اتحادي تحت المواد (99) معارضة السلطات، و(160) الإساءة والمادة (182) الإتلاف الجنائي، وذكر في إفادته أمام المتحري أن قوة من الشرطة حاولت توقيف نجل الوزير واقتياده إلى مركز الشرطة، على خلفية نقاش أثناء حفل زواج بأحد الأحياء، ولفت الشاكي إلى أن المذكور رفض الاستجابة لطلب أفراد الشرطة، بالذهاب معهم إلى القسم. ومضى الشاكي يقول: "بناء على ذلك حاولت اقتياد المذكور بالقوة، إلا أنه قام بالاعتداء عليّ وتمزيق البزة التي أرتديها"، منوهاً إلى أنه تم توقيف المشكو ضده وإحضاره إلى القسم، قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقاً.

دعارة

وإذا كانت الأمثلة السابقة لمخالفات أبناء المسؤولين قد تمثلت في الاتجار في المخدرات ومقاومة السلطات والخطف والنهب، فإن جريمة أخرى ارتكبتها ابنة شقيقة مسؤول تختلف كليًا وذلك حينما ضبطت داخل شقة شاب برفقة صديقتها، ببحري عند الساعة الواحدة صباحاً، ومثلوا أمام قاضي محكمة النظام العام، وذكروا لدى استجوابهم أنهم حضروا لشقة المتهم الأول على متن عربة صديقه الذي لاذ بالفرار بعد وصول الشرطة، وذكرت المتهمتان أن الحارس بالعمارة طاردهما ومنعهما من الخروج، واضطرت ابنة شقيقة المسؤول للاختباء داخل “كرتونة”، وقد وجدتها الشرطة أثناء التفتيش وهي ترتدي زياً فاضحاً، وقدم المتحري المعروضات للمحكمة ومن بينها جهاز موبايل يخص المتهم الأول به مقاطع أفلام فاضحة، بالإضافة إلى قطع من الحشيش وملابس وأحذية تخص المتهمتين، وفي السياق، أفاد الشاكي المحكمة أنه ظل يراقب منزل المتهم الأول لمدة ثلاثة أيام ولاحظ دخول شباب وفتيات في وقت متأخر من الليل الشيء الذي قاده لمداهمتهم وإلقاء القبض عليهم. فيما أكد أن المتهم لديه عدة بلاغات بالنظام العام.

مخدرات وجرائم

أما ابن المسؤولة الرفيعة، فقد كانت مخالفاته القانونية مثار تعليق الشارع واستهجانه فهو في ظرف فترة محدودة تم ضبطه بواسطة الشرطة متلبساً بارتكاب جريمتين كل واحدة تختلف عن الأخرى، وتعود تفاصيل الجريمة الثانية إلى أن معلومات توفرت لشرطة أمن المجتمع بالخرطوم شرق عن وجود شقة تمارس فيها الدعارة، وبعد مداهمتها تم إلقاء القبض على (6) متهمين بنين وبنات من بينهم نجل المسؤولة الرفيعة، كما عثرت الشرطة على كمية من البنقو بطرف المتهمين، وتم تدوين بلاغ في مواجهتهم بقسم شرطة أمن المجتمع، تحت المادة (154) من القانون الجنائي والمتعلقة بممارسة الدعارة والمادة «20أ» من قانون مكافحة المخدرات، وأدانت المحكمة المتهمين بمخالفة المادة(154)، وتم فصل بلاغ المخدرات في مواجهتهم، وكانت جريمة ابن المسؤولة التي ارتكبها أولاً ضبطه بحوزة آخرين وهو يقود عربة الحكومة ويحمل على متنها مخدرات.

اعتداء على نظامي

ويعتقد بعض من أبناء المسؤولين أنهم فوق القانون، وهذا ما ظنه ابن مسؤول رفيع وذلك حينما حاول الاعتداء على رجل مرور بعد أن أوقفه بأحد أحياء الخرطوم في مخالفة سير تتعلق بالقيادة بإهمال وطلب منه رخصتي القيادة والعربة، فرفض نجل المسؤول الاستجابة لطلب الشرطي قائلاً له بحسب روايات ـ لم يتسن لنا التأكد من صحتها ـ "نحن من نحكم البلد، فكيف تطلب مني أن أستجيب لطلبك بإبراز رخصة القيادة "، فغادر ابن المسؤول الموقع دون أن يستجيب للشرطي الذي حرك ضده إجراءات قانونية.

زعامة أهلية

مخالفة القانون وارتكاب جرائم جنائية ليست محصورة على أبناء المسؤولين من الوزراء والدستوريين والقيادات الحزبية، فأبناء قيادات من الإدارة الأهلية أيضاً سجلت مضابط الشرطة ضد أحدهم مخالفة قانونية، حيث لاحقت الشرطة من قبل ابن مسؤول وزعيم قبلي معروف بتهمة اختطاف فتاة من شارع المطار بالخرطوم واغتصابها داخل منزل بمنطقة الأزهري جنوب الخرطوم بمشاركة عدد من أصدقائه ورميها في الشارع العام بعد الواقعة، ودونت الفتاة بلاغاً في مواجهة ابن المسؤول و(5) آخرين تناوبوا عليها، حيث حررت الشرطة أورنيك (8) جنائي أسعفت بموجبه المجنى عليها للمستشفى، وأكد الطبيب الواقعة ليتم تدوين بلاغ ضد المتهم تحت المواد 21/ 149/162 من القانون الجنائي لسنة 1991م والتي تتعلق بالاشتراك في الاغتصاب والخطف، حيث ألقت الشرطة القبض على أحد المتهمين وما زال التحري والبحث جارياً للقبض على بقية المتهمين.

حادث مرور

أما قيادة أبناء المسؤولين للعربات الحكومية فتعد ظاهرة شائعة، وبعضهم ارتكب حوادث مرورية، فمن كان نجل معتمد واحدة من محليات أم درمان يقود عربة والده الدستورية منطلقاً بها مع أحد أقربائهم، وأثناء عبوره تقاطع شارع الإنقاذ مع (شارع الهواء) جنوب الخرطوم، اصطدم بشاحنة فتهشمت مقدمة السيارة بالكلية فيما انفصلت مقدمة الشاحنة عن المقطورة، وقتذاك جرى تقييد محضر بالحادثة لدى شرطة المرور، وتم نقل المصابين أولاً إلى مستشفى حاج الصافي ببحري قبل أن ينقل نجل المعتمد الذي أصيب إصابات بالغة لتلقي العلاج بمستشفى رويال كير (الاستثماري) الفخيم، وفي هذا المشهد انطبقت على الحكومة مسؤوليتان تمثلتا في علاج نجل المعتمد وصيانة العربة لتتحمل الخزينة العامة وحدها مسؤولية إهمال المعتمد وتسليمه العربة الدستورية التي خصصت له لقضاء حوائج الناس لقضاء مشاوير ابنه الخاصة.

حفلة ماجنة

في السياق تأتي جريمة نجل الوالي السابق لإحدى الولايات الطرفية الذي ضبطته السلطات المختصة في حفل ماجن “بشقة” بوسط الخرطوم وتعاركه مع أفراد الضبطية جعل القضية تنحو مناحي قانونية أخرى إلا أن القانون في النهاية طاله.

اعتداء ونهب

ومن قبل تعرض الصحفي إبراهيم بقال للاعتداء بأم درمان من قبل أشخاص يستقلون عربة اكسنت مظللة، ويحكي بقال تلك الحادثة قائلاً: تم إيقاف عربتي وفتحوا الأبواب الأربعة وانهالوا عليَّ ضرباً، وكان تركيزهم في الضرب على الرأس والعين حتى لا أحفظ أشكالهم أو أعرفهم، حاولت مقاومتهم بمسدسي عيار ٧،٦٢ بالرقم (٤٣٠٠١٥٤٠) وهو مرخص قانوناً من الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية ولكن لم أفلح لأنهم أغلبية ومقاومتهم صعبة فقاموا بضربي ونزع المسدس ونهب كل ما بداخل العربة (جهاز آيباد ابل s4 ) وهاتفي المحمول سامسونج جيرانج، ومبلغ مالي ثلاثة آلاف جنيه كانت بدرج العربة، ثلاث لبسات بدل سفاري، ومستندات كانت بطبلون العربة، وفروا هاربين وعلمت أن أحد المعتدين ابن وزير وفروا بعربته وتركوني والدم يسيل وكنت فاقدًا الوعي تماماً وفي اعتقادهم وظنهم أنني قد فارقت الحياة، الجدير بالذكر أنه وبعد ثلاثة أشهر من وقوع الجريمة تم القبض على عشرة أشخاص وأطلق سراح ثمانية منهم وأُبقي على شخصين، كما تم إلقاء القبض على نجل الوزير.

تعميم مخل

بكل تأكيد لا يمكن تعميم الجرائم التي يرتكبها البعض من أبناء المسؤولين، كما لا يمكن اعتبارها سمة مميزة وقاسماً مشتركاً بين أبناء المسؤولين في الحزب الحاكم وفي الحكومة، بل وحتى الأحزاب الأخرى. وفي هذا الصدد يشير القيادي بالمؤتمر الوطني الدكتور ربيع عبد العاطي، إلى أن كل إنسان بلغ سن الرشد فإنه مسؤول عن تصرفاته، وقال في حديثه لـ(الصيحة) إن ارتكاب أبناء مسؤولين جرائم جنائية ليس بأمر مستغرب أو خارج عن المألوف لجهة أنهم بشر وليسوا ملائكة يقعون في الخطأ مثل غيرهم، لافتاً الى أن ضرورة عدم الربط بين مرتكب الجريمة ووالده أو جده أو أي فرد من عائلته، معتبراً أن التعميم مخل وفيه ظلم لأبرياء، مؤكداً على أن البشر يشتركون في الصفات كما أنهم يتساوون في الحقوق والواجبات وأن كل شخص مسؤول عن تصرفاته، مطالباً بعدم أخذ المسؤول بجريرة ارتكبها أحد أقربائه.

استغلال السلطة

الباحثة والخبيرة الاجتماعية حنان الجاك وفي تعليقها على ممارسات بعض أبناء المسؤولين وارتكابهم جرائم جنائية، تشير الى أن الأسباب متعددة أبرزها التنشئة الاجتماعية وغياب المسؤولية الأخلاقية لتهذيب السلوك في ظل انشغال الآباء، وتقول لـ(الصيحة) إن الواقع في السودان يوضح أن السلطة دائماً ما تكون وبالاً على الأبناء وذلك لأنهم يفسرونها تفسيراً خاطئاً، وذلك حينما يستغلون نفوذ آبائهم ويفعلون ما يحلو لهم من مخالفات دون رادع ذاتي، وترجع حنان الجاك هذا الأمر الى اعتقاد الابن بأنه محمي، وذلك من واقع تدخلات والده للحيلولة دونهم والعقاب حينما يرتكب جرائم جنائية، وتضيف: السلطة للأسف تحولت لدى البعض إلى أداة لممارسة الانتهازية واستغلالها للمصالح الشخصية، بل واحتقار الآخر والشعور بالتعالي عليه، وتعتقد الخبيرة الاجتماعية حنان الجاك، أن ارتكاب أبناء مسؤولين لجرائم جنائية وانحرافات سلوكية ما هي إلا نتاج وانعكاس لما يدور في الساحة السياسية التي تفشت فيها مظاهر الفساد والرشاوى، وأنه وفي ظل هذه الأجواء ينشأ أبناء المسوؤلين فيتأثر البعض منهم.

أجواء مشجعة

وفي تعليقه على هذه القضية ينفي القانوني بارود صندل في بداية حديثه لـ(الصيحة) تمتع أبناء المسؤولين بالحصانة الإجرائية، ويعتقد أن شعور الابن بأنه فوق القانون وأنه يتمتع بحصانة تحول بينه والتوقيف والمحاكمة، تعود إلى سلوك والده السياسي، ويفسر صندل حديثه هذا، وهو يشير إلى أن الابن وحينما يشاهد والده يمارس كل السلوكيات الخاطئة في السياسة من كذب ومراوغة واستغلال نفوذ، فإنه ينشأ على هذه الثقافة، كما أنه ـ والحديث لصندل ـ وعند ارتكابه جريمة أو تجاوز فإن والده المسؤول يقف بجانبه ولا يعمل على محاسبته، وهذا التعامل كما يقول المحامي صندل يمنح الابن الشعور بأنه فوق القانون مهما ارتكب من جرائم جنائية، ويؤكد بارود صندل أن من يعجز عن تربية ابنه لا يمكن أن يحكم الناس ويدير شؤونهم، ويلفت إلى أن الدول المتقدمة وحينما يرتكب ابن مسؤول خطأ قانونياً فإن والده يسارع بتقديم استقالته لأنه ساعتها يشعر بعدم القدرة على العطاء لعجزه عن تربية ابنه، وأردف: "هنا في السودان وحينما يرتكب ابن المسؤول جريمة فإن الحماية التي يجدها تغريه لارتكاب المزيد من الجرائم"، ويكشف عن إلقاء الشرطة القبض على كثير من أبناء المسؤولين في جرائم مخدرات ودعارة، مشيداً بالمهنية العالية التي تتعامل بها الشرطة في تعاملها مع هذه القضايا وعدم مجاملتها، غير أن المحامي بارود صندل يكشف عن تدخلات عليا تعيق أحياناً عمل الشرطة في المضي قدماً في تكملة الإجراءات ضد أبناء المسئولين الذين يرتكبون جرائم جنائية.

الصيحة


تعليقات 24 | إهداء 0 | زيارات 11008

التعليقات
#1459279 [بلد أم فكو]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2016 05:25 PM
والله ود الوزيرة دة لذيذ بشكل يقبضوه يتاجر في الشاش بعربية الدولة الدبلوماسية يقوم يجكس في البنات بالبنقو في شقة مفروشة وهو مطمئن لإنو أي شوشرة من الحكومة حيسألهم أبوى الكتلو مينو فيكم؟


#1459277 [سماسم]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2016 05:21 PM
وبعد مداهمتها تم إلقاء القبض على (6) متهمين بنين وبنات من بينهم نجل المسؤولة الرفيعة، كما عثرت الشرطة على كمية من البنقو بطرف المتهمين، وتم تدوين بلاغ في مواجهتهم بقسم شرطة أمن المجتمع، تحت المادة (154) من القانون الجنائي والمتعلقة بممارسة الدعارة والمادة «20أ» من قانون مكافحة المخدرات، وأدانت المحكمة المتهمين بمخالفة المادة(154)، وتم فصل بلاغ المخدرات في مواجهتهم، وكانت جريمة ابن المسؤولة التي ارتكبها أولاً ضبطه بحوزة آخرين وهو يقود عربة الحكومة ويحمل على متنها مخدرات!!!!

دة ود الوزيرة تور الدبة

وبعدين:

"نحن من نحكم البلد، فكيف تطلب مني أن أستجيب لطلبك بإبراز رخصة القيادة "، فغادر ابن المسؤول الموقع دون أن يستجيب للشرطي الذي حرك ضده إجراءات قانونية!!!!

دة ود الحاج ساطور


#1459038 [محمدوردي محمدالامين]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2016 11:03 AM
بحثت عن اسم كاتب او محرر هذا الخبر فلم اجده
كنت اود ان اساله هل هو رجل ام امراه؟
ربما يكون للنساء اسبابهن في عدم ذكر اسماءهن
لكن لو كان رجل لماذا يكتب اسمه ولماذا لا يسمي
الوزراء الفاسدين واولادهم لماذا يخفي اسماءهم
ويتستر عليهم ؟ هل لانه يكذب وكل هذه التفاصيل
من وخي خيال مريض !!؟؟


#1458717 [ود المكي]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2016 06:59 PM
( عايرة ... وأدوها سوط ) .....


#1458578 [ديموقراطية]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2016 01:52 PM
حقيقة من شابه اباه فما ظلم

ما ذا تنتظروا من ابناء المجرمين سوي الاجرام؟


#1458392 [وحيد]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2016 09:18 AM
طبعا هولاء المسئولين - اباء هولاء المجرمين - هم من المجاهدين اصحاب الايدي المتوضئة و رعاة المشروع الحضاري و الدولة الرسالية و المسيرة القاصدة و دولة الشريعة!
و هم يريدون ليس اصلاح ابناءهم و بناتهم فقط، بل برنامجهم هو اعادة صياغة الشعب السوداني كله! و بالنظر الى ما يرتكبه ابناءهم نتساءل: هل يريدون صياغة الشعب مثل صياغتهم لابنائهم اي ليصبح الشعب مدمن مخدرات و تاجر مخدرات و دعارة و خطف و نهب و اعتداء؟
نعرف ان جماعة الانقاذ ليسو سوى عصابة للجريمة المنظمة و انهم يرتكبون كل الفواحش و الجرائم و الموبقات دون ان يرف لهم جفن


#1458375 [المغبون]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2016 08:55 AM
هل المسئولين في العهود السابقة كانوا عاقرين ( يعني ما عندهم أبناء )؟؟؟؟والاجابة طبعا لا ولكن كانوا عندهم أخلاق رفيعة ولم يكونوا فاسدين في أنفسهم وكانت أغلبيتهم غير مرتشية ولم يكونوا حرامية وبلطجية .كانوا نزيهين ولم يتاجروا بالدين.أقصد الأغلبية منهم طبعا.لم يرفعوا شعارات جوفاء كشعارات هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه.أها الشعارات كلها طلعت زائفة ومضروبة.


#1458197 [على على]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 11:42 PM
ومنذ متى تخلف الشياطين بشرا يا شاهد العصر


#1458190 [فيلق]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 11:05 PM
اسماء المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية
1-عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية
2-علي عثمان محمد طة-نائب سابق رئيس الجمهورية
3-نافع علي نافع
4-بكري حسن صالح
5-صلاح عبدالله قوش
6-عبدالرحيم محمد حسين
7-الطيب ابراهيم محمد خير
8-علي كرتي
9-مطرف صديق
10-الفريق عبدالله علي صافي النور
11- أحمد محمد هارون
ومن قادة الجنجويد:
موسى هلال موسى،
حامد ضواي،
عبدالله مصطفى أبوشنير،
عمارة سيف،
عمر بابوش،
أحمد دكير،
أحمد أبوكماشة،
عبدالحميد موسى كاشا
، عبدالرحيم محمد حسين (وزير الداخلية)
، اللواء آدم حامد موسى،
العميد محمد أحمد علي،
محمد يوسف عبدالله (وزير الدولة للشؤون الإنسانية)
، عبدالرحيم أحمد محمد،
أحمد محمد هارون،
عثمان يوسف كبر (حاكم ولاية شمال دارفور)،
طاهر حسن عبود،
محمد صالح السنوسي،
محمد يوسف التليت (وزير دولة)
، اللواء حسين عبدالله جبريل.
ومن أعضاء المجلس الوطني (البرلمان)
العميد عبدالواحد سيد علي سيد، والعميد محمد إبراهيم جنيستو، والرائد حسين تانجوز، والرائد عمر باعباس.


#1458183 [الدرب الطويل]
5.00/5 (1 صوت)

05-09-2016 10:43 PM
من أمن العقاب أساء الأدب.. البشكير شخشياً حامي حمى الكيزان الفاسدين واولادهم المطاميس.. حتى لو العدالة اخدت مجراها يقوم يطلعهم بعفو رئاسي مهما عظمت جرائمهم!!..

العدل أساس الحكم مش بس شعارات دينية مفرغة من مضمونها وما بتطبق على نفسهم!!.. الدول تقدمت بالشفافية والعدالة..


#1458165 [خالد محي]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2016 10:09 PM
الملاحظ كل الحاصل في النهايه اسبابه المخدرات ويجب اسناد قانون واضح وصريح باعدام كل شخص يتاجر في المخدرات عند القبض عليه وبي الدليل الواضح كل البيوت في السودان اصبح المخدرات تهديد لهم واصبحنا نعيش في قلق دائم وربنا يحفظ شباب وشابات السودان من هذه الافه


#1458162 [سعيد فقير]
5.00/5 (3 صوت)

05-09-2016 10:06 PM
قام أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه بإستدعاء عمرو بن العاص وابنه من مصر الى المدينة لشكوى وصلته من أحدالاعيان المصريين بانه تعرض لضرب من إبن عمرو بعد ان فاز عليه في سياق .....
الخليفة العادل عمر بن الخطاب طلب من الشاكي بأن يضرب عمرو العاص بعدد ضربات ابنه له ... وعندما قال له الشاكي انه ضرب الابن ... الا أن الخليفة العادل قال له ان ابن عمرو بن العاص قد استغل وظيفة والده وضربه ...
وقال قولته المشهورة ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا)

اليس فيكم رجل رشيد ايهاالحاكمون بإسم الدين؟؟؟؟


#1458150 [أبو محمد الحاج العقلي]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2016 09:34 PM
هذا زمانك ي مهازل فامرحي اخشى ان نكون فد وصلنا لزمن باطن الأرض خير من ظاهرها


#1458149 [Hozaifa Yassin]
4.75/5 (4 صوت)

05-09-2016 09:34 PM
لا ادرى لماذا يصر ربيع عبدالعاطى لنشر جهله بين الناس فلو كان لديه ولو قليل من الفهم لعلم انه ليس مطلوبا منه الدفاع عن الباطل ايا كان مصدره فاذا كان بعض المسؤولين او ابناءهم فاسدين اومفسدين اوعديمى اخلاق فليس مطلوبا ربيع عبدالعاطى ان يبحث لهم عن مبررات الفساد والافساد بل بالعكس واجبه كمسلم ان يدين السلوك المنحرف وان ينصحهم للاستغفار لذنوبهم والعودة الى جادة الطريق.اما قوله انهم بشر وليسوا ملائكة فهو اصرار منه على كشف المزيد من جهله فاصلا مطلوب من البشر وليس من الملائكة ان ينتهوا عن ارتكاب المعاصى والفواحش.ان ربيع عبد العاطى هو احسن من يؤكد صدق مقولة عدو عاقل خير من صديق جاهل لانه اكبر ضرر يواجهه اصدقاؤه وجماعته باصراره على تزيين الباطل لهم.


#1458133 [عمار]
5.00/5 (3 صوت)

05-09-2016 08:42 PM
الغلط كلو راكبنا , اسي في بلاد الكفار زي ما بتقولو , لو ده حصل بيكتبو الاسماء كاملة اسي ممكن نعرف ياتو شريعة ما بتعرض لينا ديل منو بالضبط عشان الناس تتقي شرها وتتفضح , طووول ماف تستر نفس المجرمين حيواصلو في نشاطهم


#1458132 [الباشكاتب]
5.00/5 (4 صوت)

05-09-2016 08:38 PM
من شابه اباه فما ظلم . حاكموا آباءهم أولا يرتدع الأبنأء تلقائيا .
قال الشاعر : المال والشباب والجده
مفسدة للمرء أى مفسده
التحيه لشرفاء الشرطه ويد القانون فوق الجميع . لا تخشوا هؤلاء الصعاليك ابتداء من أهل رئيسهم الى اصغر معتمد لعنة الله عليهم .


#1458124 [بكري الصائغ]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2016 08:20 PM
أخر خبر جـديد (لنج من الـورقة) ونشر بالصحف:

بالصورة :
القبض على نجل مسؤول برلماني حاول تهريب
أخطر انواع المخدرات للبلاد عبر مطار الخرطوم
******************************
المصدر:- "السوداني"-
-اليوم الاثنين:2016/05/09-
أوقفت السلطات الامنية بمطار الخرطوم أمس نجل مسئول برلماني اثناء محاولته تهريب انواع من المخدرات لأول مرة تدخل البلاد ، وطبقاً للمصادر فان المخدرات المضبوطة تعتبر من اخطر انواع المخدرات المخلقة عالمياً ، وهي المرة الاولى التي تدخل فيها تلك الانواع الى السودان .
وكشفت مصادر (لصحيفة السوداني) بان تلك المادة قادمة من إحدى دول شرق آسيا وكان شاباً قد احضرها للمتهم نجل المسؤول الذي حضر الى مطار الخرطوم لاستقباله ، وكانت معلومات قد توافرت لدى السلطات الامنية وشرطة الجمارك بان انواعاً من المخدرات المستحدثة في طريقها الى داخل البلاد وفور وصولها والتأكد منها تم رصد الشاب وهو يحملها داخل مظاريف الى ان وصل رفيقه نجل المسؤول البرلماني السوداني وقام باستلام المادة ، ليتم ضبتهما واحالتهما لشرطة الجمارك التي دونت بلاغات في مواجهتهما وشرعت في التحقيق معهما. وبحسب افادة المصادر فان تلك المادة من اقوى انواع المخدرات.


#1458123 [AAA]
5.00/5 (3 صوت)

05-09-2016 08:20 PM
اصلا..اذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمة اهل البيت الرقص.. فالنار لا تلد الا الرماد.. الغريبة ابن تلك الوزيرة بتاع المخدرات تم الحكم عليه سنتين مع (وقف التنفيذ)!!! شفتو وقف التنفيذ دي حلوة كيف؟!!
وأقول للمعتوه ربيع عبدالعاطي..نعم ابناء المسئولين ليسوا ملائكة.. كما ان أبناء الغبش ليسوا شياطين او مَرَدة؟؟ فهل تستوي الظلمات والنور؟؟


#1458115 [abuahmed]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2016 07:55 PM
ربيع ده بعد مافضحوه في المحكمة بقي خبير في شنو


ردود على abuahmed
[julgam] 05-10-2016 05:41 PM
حلوه يا تانغو

[tango] 05-09-2016 09:48 PM
في تنزيل الأموال بمساعدة الافارقة


#1458104 [صابر الصابر]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2016 07:39 PM
ابناء المسئولين متاثرين بالافلام الهندية التي تكون المفاصلة فيها بين "الشر والخير" و"الغنى والفقر" محتميين وراء السلطه-الجاه-المال لذلك يعبثون في الارض فسادا بهتك اعراض الناس واكل اموالهم بالباطل .. والدلاهة دا يلتمس لهم العذر ..مية مره فلنا في ظل هذا الوضع احسن حاجة تاخذ حقك بايدك سكينك في ضراعك عكازك في ايدك طبنجتك في صديرتك اي واحد جاك في عرضك ودينك وشرفك ماتصبحوا للصباح ود مسئول او غيره.


#1458100 [من شابه اباه فما ظلم]
5.00/5 (2 صوت)

05-09-2016 07:31 PM
اذا كان رب الدار للدف ضارب فشيمة اهل البيت الرقص والطرب. والمسئولين في عهود ماقبل الانخاس الم يكن لهم أبناء واقرباء ؟لم لم نسمع بمثل هذه الحوادث من قبل؟ واذا حدث اذكر لي ابن مسئول واحد ارتكب جريمه جنائيه ونفد منها لانه ابن مسئول. كل المسئولين بما فيهم ربيع عبدالعاطي فسد وحراميه ومجرمين فصار أبنائهم مثلهم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
8.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة