الأخبار
أخبار السياسة الدولية
السجن 10 أعوام لنائبة رئيس مركز الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران
السجن 10 أعوام لنائبة رئيس مركز الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران
السجن 10 أعوام لنائبة رئيس مركز الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران


05-20-2016 10:17 PM

محمد المذحجي

لندن «القدس العربي»: حكمت محكمة الثورة الإيرانية بالسجن 10 سنوات على نائبة رئيس مركز الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران.
وأفادت موقع الـ «دويتشه فيله» أن نرجس محمدي تقضي فترة محكوميتها السابقة في سجن إيفين حالياً لمدة 6 سنوات، وأن محكمة الثورة حكمت عليها 10 سنوات أخرى بتهم «التآمر على أمن البلاد» و«النشاط الإعلامي ضد النظام» و«إدارة مجموعة محظورة».
ونددت «منظمة مراسلون بلا حدود» بشدة بحكم محكمة الثورة في طهران لسجن نائبة رئيس مركز الدفاع عن حقوق الإنسان الإيرانية، نرجس محمدي، لمدة 10 عاماً، فضلاً على 6 سنوات سجن التي تقضيها حالياً في سجن إيفين السيء السيت في طهران.
وأكد أمين عام منظمة «مراسلون بلا حدود»، كريستوف دولوار، أن نرجس محمدي هي فخر للصحافة والدفاع عن حرية الرأي في إيران، وأضاف أن هذا الحكم القاسي يكشف أن السلطة القضائية الإيرانية هي الجائرة، وأنه يجب على الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن يتحرك سريعاً ليمنع هذا الظلم بحق نرجس محمدي.
وفي السياق، أدانت منظمة العفو الدولية سجن نائبة رئيس مركز الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، وطالبت السلطات الإيرانية بالإفراج الفوري عن نرجس محمدي، لأنها تحتاج لتلقي العلاج سريعاً لإصابتها بأمراض بسبب الظروف القاسية في السجن.
إلى ذلك، اعتقلت قوات وزارة المخابرات الإيرانية الناشطة الأحوازية وإحدى منظمي الاحتجاجات الشعبية على نقل مياه أنهار إقليم الأحواز العربي إلى المحافظات الفارسية، زكية حر نيسي، ونقلتها إلى مكان مجهول.
وأفادت وكالة دويتشه فيله للأنباء الألمانية أن قوات وزارة المخابرات الإيرانية في مدينة الأحواز العاصمة اعتقلت أحد منظمي الاحتجاجات الشعبية ضد مشاريع نقل مياه الأنهار الأحوازية إلى العمق الإيراني، واقتادها من بيت والدها إلى مكان مجهول، وأنها استدعت والدها للاستجواب.
وأضافت أن السلطات الأمنية ضبطت جميع وسائلها الشخصية وجهاز الحاسوب وهاتفها النقال.
وأكد التقرير أن قوات المخابرات الإيرانية استدعت حر نيسي، والد زكية، إلى مكتب الأمن في مدينة الأحواز، وأنها مارست الضغط عليه ليظهر أمام الكاميرات التلفزيونية ويفند خبر اعتقال ابنته.
وفنّد شقيق زكية، مصعب حر نيسي، ما نُشر على حسابه شقيقته على الفيسبوك حول الإفراج عنها، وقال إن المخابرات الإيرانية هي من نشرت هذا الخبر الكذب على حساب زكية لمنع متابعة منظمات حقوق الإنسان للإفراج عن شقيقته، وإن السلطات الأمنية تتحكم في حسابات زكية نيسي على مواقع التواصل الاجتماعي بعد اعتقالها.
وأحد أهم الأسباب التي أدت إلى اعتقال زكي نيسي هو دورها الافعال في تنظيم الاحتجاجات الشعبي أمام مبنى المحافظة بداية الأسبوع، وحديثها لوسائل الإعلام الإيرانية حول ضرورة وقف مشاريع نقل مياه الأنهار الأحوازية إلى المحافظات الفارسية.
وسبق أن قالت الناشطة العربية الأحوازية لصحيفة «همشهري» التابعة لبلدية طهران حول التدهور غير المسبوق للبيئة في إقليم الأحواز «كنا نظن أن التحذيرات المتواصلة للخبراء والاحتجاجات المستمرة للشعب ونشطاء البيئة ستغير من وجهة نظر وزارة الطاقة الإيرانية لوقف مشاريع نقل المياه وحرف مجاري نهر كارون. لكننا نرى أنه يتم التخطيط لمشاريع أخرى لنقل مياه جميع الأنهار التي تصب في الأحواز».






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1546


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة