الأخبار
أخبار إقليمية
التجربة التونسية .. الإسلاميون يراقبون عن كثب ..!!
التجربة التونسية .. الإسلاميون يراقبون عن كثب ..!!
التجربة التونسية .. الإسلاميون يراقبون عن كثب ..!!


05-24-2016 06:36 PM
بهاء الدين عيسى

الاتجاه المفاجئ لحزب النهضة التونسي بزعامة راشد الغنوشي، جذبت الانتباه، لأسباب عدة بينها أن تونس من أشعلت شرارة ماعرف لاحقاً بـ(ثورات الربيع)بجانب أن تجارب حركات الإسلام السياسي في الحكم والسياسة صارت تثير جدلاً ثم قلقاً متطاولاً في أوساط الكثيرين لأسباب عدة لعل أبرزها أن تجاربهم في الحكم لاتلبث أن تنقلب إلى كوارث لجهة أن إيمانهم بالديمقراطية تكتيكي وليس استراتيجياً. (التيار) طرحت تساؤلات على حركيين إسلاميين سابقين ولاحقين، عن آرائهم فيما طرحته النهضة وهل يمكن أن يحدث شيء مماثل هنا، وإذا قدر ذلك وحدث حسب ما يعتقدون ماذا تكون النتيجة؟!

د.محمد محجوب هارون: وصفة جاهزة..!!
إذا قيل إن النهضة فصلت الدين عن الدولة هذا استخدام لوصفة جاهزة يصعب أن يقال إنها تنطبق على ما تم في المؤتمر العام لحركة النهضة، الصحيح هو أن النهضة أبقت على الدولة بدينها كذلك لم تعلن علمنة الدولة، ديني بمعنى عبادة مناسك ودعوة بمعنى التبشير بمبادئ الدين وقيم الدين مما يمارسه الدعاة وعلماء الدين أما العمل السياسي فهو مرتبط بهياكل الدولة أيضاً الصحيح أن الدولة كهيكل وظيفي بمعنىأي تنظيم توافق عليه المجتمع لأداء وظائف متفق عليها ومفوضة لأدائها وبالتالي أن يقال إن الدولة تدار كشعيرة مثل الصلاة هنالك فرق كبير النهضة ذهبت إلى تعريف الدولة كتنظيم وظيفي يعنى بأداء وظائف محددة نالت التفويض من قبل المواطنين.

هناك فرق..!!
ويضيف هارون ماتم مراجعة كبرى داخل تنظيم حركة النهضة وفي تقديري ليس هنالك فرق بين الحديث الدائر حول هل هي متطلبات مرحلة أم ضرورة؟ ماتم الاتفاق عليه الآن في مؤتمر حركة النهضة هو نفي القداسة عن الدولة فأرىإن الدولة كائن وظيفي مبني على مرجعيات بينها العوامل الثقافية علي خبرة انسانية متراكمة على تقاليد أنتجتها هذه الخبرة التراكمية الإنسانية، أيضاً مبنية على مرجعيات محددة،وعلى تقاليد أنتجتها هذه الخبرة وعلى عمليات تطوير مستمرة في تنظيم أسس الدولة هذا باب واسع لاجتهاد إنساني عبر الجماعات الإنسانية .

وتمنى دكتور هارون أن يحدث التطور الجديد الذي حدث داخل حركة النهضة التونسية في السودان قائلاً (ياريت يحدث في السودان)ويجب أن يحدث في السودان بالرغم من أن البيئة لدى الجماعة الإسلامية في السودان ليست مكافئة في مواكبتها للبيئة الفكرية التي أنتجت هذا التحول في تجربة النهضة التونسية

د.الطيب زين العابدين: النهضة لم تكن تنظيماً للأخوان المسلمين..!!
يرى د:الطيب زين العابدين إن حركة النهضة التونسية لم تكن أصلاً ضمن حركة الأخوان المسلمين الدولية ويعتقد أن الانفتاح الذي حدث المؤتمر الأخير إنفتاح حقيقي وليس مصطنعاً مقارنة بمايحدث الآن بالسودان أفتكر إن ماحدث في تونس تطور طبيعي لخطواتهم السابقة ويشير إلىأن حركة النهضة قررت فصل العمل الدعوي الإسلامي عن العمل السياسي كما ربطوا العمل السياسي بدستور بلادهم باعتبار أن البرامج المطروحة اجتهادات بشرية ليس لديها أي مثقال ذرة من القداسة بيد أنه رأىأن لديهم أهدافاً معينة في مرجعيتهم الثقافية والدينية وهذه الأهداف إلى حد كبير سوف تؤثر على برنامجهم وعلى اهدافهم المرحلية.
(شربكة) الدين..!!

ويشير زين العابدين إلى الفساد الذي يحدث والمحسوبية في بعض الدول هل هي رأي الدين قطعاً ليست هي رأي الدين ويتابع البعض أيضاً(يتشربك)في الدين رغم أنه فقد المصداقية أمام المواطنين وأرىإن المقصود بالعمل الديني هو العمل الدعوي والتربوي للكوادر والعمل الخيري حتى المتعلق بدرء الكوارث يمكن أن يتم لمسلم أو غيره مثل المسيحيين وأصحاب الديانات الأخرىأيضاً يمكن أن يضم إليه العمل الثقافي الإسلامي وهذا يكون داخل إطار التظيم المهتم بالدعوة أما التنظيم السياسي فهو واضح من مسماه متمثلاً في البرامج المطروحة في الحزب والمنافسة في الإنتخابات وكسب القواعد والتكتيكات والمناورات السياسية وكل مايحتاج إليه العمل السياسي ويضيف زين العابدين إن كل الحركات الإسلامية انتهجت ماذهبت إليه حركة النهضة التونسية.

في البدء كانت عداوة الشيوعيين..!!
وعاد زين العابدين بذاكرته إلى تشكيل جبهة الميثاق الإسلامي في العام 1964م رغم حدوث ماوصفها وقتئذ بالدربكة باعتبار أن الشيخ حسن الترابي كان أميناً عاماً لتنظيم الأخوان المسلمين بالسودان وجبهة الميثاق الإسلامي سياسياً هي جبهة الميثاق ودعوياً تنظيم الأخوان المسلمين كان موجوداً وكان لديه سلطة ونصر التنظيم السياسي وإلى يومنا هذا هناك حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الإسلامية وعند تأسيس الجبهة الإسلامية القومية في العام 1986م كان أيضاً تنظيم الأخوان المسلمين موجوداًلكن للأسف نحن حتى الوقت الراهن ظللنا نخفي وجود تنظيم الأخوان المسلمين ونظهر التنظيم السياسي وكأنما لا يوجد تنظيم آخر ويتابع الغريب في الأمر إن الحركة الإسلامية لدينا في السودان مهمشة بالكامل ومهمشة عما يحدث بدرجة أنها حتى لم تسجل في جهات ذات صلة لكن لأن الحركة الإسلامية هي الحكومة لايستطيع أي شخص أن يتعرض لها .

النهضة ليست وحدها..!!
وتناول الطيب تجربة للإسلاميين أخرى في الأردن فالأخوان المسلمين هنالك سجلوا الحزب تحت إسم جبهة العمل الإسلامي واحتفظوا بتنظيم الأخوان المسلمين الموجود في الأردن منذ العام 1954م أما المصريين الأكثر تشدداً فسمى جماعة الأخوان المسلمين حزبهم بالحرية والعدالة لكن الفرق التجارب الأخرى غير تجربة تونس عملياً المسيطر ليس التنظيم السياسي بل التنظيم الحركي الأخواني ولو كان مهمشاًأو غير معلن أو غير مسجل وتاريخياً التنظيمات الأخوانية كانت السيطرة للشيخ أو الداعية في الغالب ذي علم أكثر من الآخرين بتقدير واحترام من الآخرين حتى عندما يذهبوا للسياسة يصيروا بمثابة تلاميذ لديه أو حواريين له .

نحن الذين همشنا الحركة الإسلامية..!!
ويقول إن التجربة موجودة لكن نحن الوحيدون الذين همشنا الحركة الإسلامية وأظهرنا التنظيمات السياسية لدينا كان جبهة الميثاق الإسلامي أو غيرها ولاحظنا أن الناس الذين يتمتعون بفكر ونشاط يتم الزج بهم في التنظيم السياسي مثلاًأمين عام المؤتمر الوطني كان في السابق الدكتور حسن الترابي إلى الزبير أحمد الحسن لكن لو قارنا بدول أخرى مثل مصر والأردن فإن المرشد بالجماعة شخصية قوية لها مكانتها وكلمتها التجربة موجودة لكن راشد الغنوشي أعلنها لأول مرة إلى الملأ فهو يمتلك مكتباً سياسياً ومستشارين وهيئة برلمانية ومجلس شورى يساعده في اتخاذ القرارات الأخوان أيضاً حالة عمل تنظيم آخر للدعوة سيكون لديه أجهزته وهياكله وبالتالي أي جسم سيكون لديه أجهزته التنظيمية والفكرية وكل على حدة ينفذ مهامه فصل واضح في المهام والشيء المخيف هو أن يأتي السياسيون للولوج إلىالتنظيم الإسلامي والعكس صحيح مثل ماحدث في مصر حتى المعارضين كانوا يقولون أن الحاكم لمصر ليس محمد مرسي بل المرشد الأخواني وجاء الجدل في أخونة التنظيم وأخونة الدولة الفكرة أساساً موجودة ومتبعة لكن لم تضع بالصورة المثلى التي وضعتها حركة النهضة في تونس أيضاًأرىأن الخطوة لم تكن من مراجعات ولا متطلبات لأن الملاحظ لو درس التجربة المصرية أو الأردنية ستنير بصيرته وأعتقد أنها أيضاً موجودة في تفكير حركة النهضة التونيسية والتي أقدمت على حزم هذا الجدل.

توسيع الماعون..!!
ويتابع نحن الآن بدأنا نشاط الحركة الإسلامية في العام 1964م وفور ذلك أسسنا جبهة الميثاق الإسلامي وكان أنصار السنة ضمنها بقيادة الشيخ الهدية وبعض الطرق الصوفية كنا وقتها في سنةأولى سياسة ودخلنا العمل السياسي وأغلب منسوبي الحركة الإسلامية كانوا يصوتون للوطني الاتحادي واكتشفنا أن التنظيم يحتاج إلى سند جماهيري يجب أن لا تشدد في صفات العضوية لكسب القواعد لأن التشدد يضيق العضوية وهو ما يحدث الآن للشيوعيين بالسودان لدرجة إن ذلك لن يؤدي إلىإنتاج حزب جماهيري ولن يكسب إنتخابات لأن الدخول للإنتخابات يحتاج لكسب أي صوت فكل الأصوات تشبه بعض ولا فرق بين مسيحي أو مسلم وقلنا في السابق إنه إذا أردت أن تكسب أيةإنتخابات لابد لماعون الحزب أن يكون واسعاً للجميع لكسب أعداد أكبر من المساندين والوجود الجماهيري الكبير الواسع إلا إذا كنت تريد انتهاج منهجالبعثيين في الوصول إلى السلطة عبر الإنقلابات وهذه لاتحتاج إلى قواعد جماهيرية لا أتوقع أن يحدث ما حدث في تونس بالسودان لأن الحركة الإسلامية مهمشة تماماً ويزيد زين العابدين في السودان الوضع مختلف الاهتمام بالسياسة دون الحركة الإسلامية والغريب في الأمر بدأنا كتنظيم سياسي وليس كحركة إسلامية كان همنا منع الشيوعيين الظفربالاتحادات الطلابية بعد ذلك (صطنا القصة ودخلنا في موضوع الأخوان المسلمين).

د. الطيب: الحركة الإسلامية بلا مقروعلي عثمان ليس مفكراً..!!
ويؤكد زين العابدين إن تنظيم الحركة الإسلامية حالياً لايملك مقراً وإنما منزلاً حكومياًوأيضاً تمنى زين العابدين أن تصبح الحركة الإسلامية تنظيماً دعوياً تمارس عملها لكنه عاب عليها ضعف الرؤية وسخر منها قائلاً في اللوائح بالنسبة للحركة الإسلامية أي عضو بها شرط أساسي أن يكون منتمياً لحزب المؤتمر الوطني بينما لايشترط علىأعضاء الحزب الحاكم نيل عضوية الحركة الإسلامية ويشير إلىأن الوضع الراهن بالبلاد الجميع يعزو التدهور للحركة الإسلامية التي ليست لديها أية علاقة بين المسؤول حزب المؤتمر الوطني ويعتقدأن طبيعة المشكلة في السودان غير الدول الخارجية ويرىأن في حال ذهاب النظام أي ستذهب الحركة الإسلامية عملياً لأن السيطرة في الحزب أولاًأخطاء الحكومة المعارضون واليسار يحملونها للحركة الإسلامية المبرأةأصلاً منها في تقديري لا يوجد أي مفكر الآن لاداخل الحركة الإسلامية ولا حزب المؤتمر الوطني حتىأمين حسن عمر وعبدالرحيم علي تم الزج بهما داخل الحزب رغم أنهما من الأشخاص نوعاً ما لديهما اجتهادات ويعود بالدورتين اللتين قاد علي عثمان محمد طه منصب الأمين العام للحركة الإسلامية فهو خلال 24 ساعة يفكر بعقلية السياسي وليس كزعيم فهو رجل في رأيي برغماتي لا أكثر وأرىأن الترابي كان الأفضل لأنهيتمتعبالفكر الإسلامي الواسع وروح القيادة .

الغنوشي يتحدث إليكم..!!

لم يخف زعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، في كلمة ألقاها في حفل اختتام المؤتمر العاشر للحركة، وجود مشكلات وأوقات ساخنة ومحاسبات في أشغال المؤتمر، مبيناً أن التقييم جزء من عمل الحركة، ومعتبراً أنها استطاعت تحديث فكرها بما يتماشى وحاجات التونسيين اليوميةووعد الغنوشي ببذل المزيد من الجهد في الإصلاح والتطوير، مشيراً إلى أن النهضة كانت سباقة في تحديث فكرها، وترسيخ الديمقراطية والمراجعة المستمرة لأدائها. واختتم المؤتمر العاشر للحركة، فجر اليوم الإثنين، وسط أجواء احتفالية ردد خلالها المؤتمرون النشيد الرسمي، وألقيت الورود على الحاضرين، فيما بدا الغنوشـي متأثراً لحظة الإعلان عن فوزه برئاسة الحركة مجدداً وبأغلبية مريحة.وقال الغنوشي، إن المؤتمر كان عرساً حقيقياً، ونجح نجاحاً باهراً، مبيناً أنه تم ولأول مرة اعتماد طريقة التصويت الإلكتروني في تونس. وأوضح، أنّ "النهضة كانت سباقة في تأصيل فكرة الديمقراطية وفي النقد الذاتي وقبول المراجعة المستمرة، معتبراً أنه لا وجود لمقدس إلا الله".

يذكر أن الحركة، أعلنت القائمة الكاملة لأعضاء مجلس الشورى المنتخبين في المؤتمر، من بينهم وزراء سابقون ونواب وقياديون بارزون، وتم انتخاب سمير ديلو الذي تغيب عن أشغال المؤتمر رفقة عامر العريض، احتجاجاً على بعض بنود المؤتمر، ومن بينها عدم انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي، على الرغم من نفي ذلك من طرف قيادات النهضة، كما وجرى إعادة انتخاب أغلب القيادات البارزة في الحركة ومن بينهم، عبدالكريم الهاروني، عبدالمجيد النجار، عبداللطيف المكي، فتحي العيادي، علي العريض، سمير ديلو، محرزية العبيدي، نور الدين البحيري، عبد الحميد الجلاصي، الصادق شورو، رضا السعيدي، نور الدين العرباوي، محمد محسن السوداني، حبيب اللوز، عماد الحامي، راشد الغنوشي، وغيرهم.

=
التيار




تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2665

التعليقات
#1466186 [السماك]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2016 10:26 AM
ناس يتعلموا الزيانة في رؤوس الشعب ربع قرن .. ثم يأتوا ويتكلمون هكذا كأنهم لم يفعلوا شيئاً !!

ونحن نسائل أمثال زين العابدين هذا وأطلب منه الإجابة:

أليست عليكم مسئولية حيال البؤس الذي وصل إليه السوداني ؟؟
أليستم مسئولون عن إنفصال جنوب السودان؟؟
ألستم مسئولون عن الحروب التي تستعر حالياً في كل هامش السودان؟؟
ألستم مسئولون عن آلاف الشباب السوداني الذي مات في هذه الحروب؟؟
ألستم مسئولون عن تدهور التعليم إلى الحد الحالي .. الطبيب السوداني اليوم يرسب في الامتحانات التي تقدم لطالبي العمل في الدول الخليجية .. ما دوركم في هذا السقوط ؟؟
ألستم مسئولون عن التراجع الذي حصل في كل شيء في البلد؟؟
ألستم مسئولون عن الفساد الذي إستشرى في كل جوانب الحياة العامة حتى في التصرف في الزكاة ؟؟

هذه الأسئلة غاية في الجدية .. والناس عندما تأتي لتحكم البلد ويفشلوا إلى هذا الحد فمطلوب منهم الإجابة على هذه الشاكلة من الأسئلة ..


#1465963 [عبدالرحيم]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2016 10:37 PM
مشكلة حركتنا الاسلامية انها:

حركة امنية ومعظم افراد الحركة اعضاء في العديد من اجهزة الامن

حركة برجواية تسعى وراء المال والكنز ولا يتحقق لها ذلك الا بالقبض على السلطة.

حركة تحب التخفي والعمل السري مع العلم ان الاسلام الحق ليس فيه عمل سري اطلاقا وانما هي محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك فالاسلام ليس فيه مجلس اربعيني ولا مجلس خمسيني ولا فضل لاحد على اخر الا بالتقوى وفضل التقوى في الاخرة وليس مكافأة له في الدنيا بمنصب او مال او بيوت.

الحركة الاسلامية تسعى وتلهث نحو السلطة بأي ثمن كان (حتى لو كان الطريق للسلطة يمر عبر الخداع والكذب والتقية)

حركة اقصائية (لا تعترف بالأخر اطلاقا)

حركة عنف (تمارس العنف) بحيث انك اذا تناقشت مع احد الاخوان المسلمين وهزمته فكريا يلجأ الى العنف لذلك يكثر عندهم الشتم والسسب ونعت الاخرين بالتمرد والخيانة والعمالة

حركة تستخدم الدين لأغراض دنيوية بحتة

حركة تميل الى الخداع والمكر والدهاء وهم يعتقدون ان ذلك نوع من الذكاء والحقيقة انما هي منكرات مرفوضة من قبل الشرع والدين الحنيف فالاسلام لا يجوز الكذب اطلاقا حتى لو كان بسبب السلطة فالسلطة لا تبرر الكذب في الاسلام الذي برره الشرع في ثلاثة مواقف فقط وللقدر المطلوب فلا مجال للتوسع في الكذب حتى في الحالات التي جوزها الشرع.

فأقطاب الحركة الاسلامية يعلنون في الخليج بعدم ارتباطهم بالتنظيم الدولي للأخوان المسلمين وان الحكومة القائمة ليست حكومة اخوان مسلمين وبها احزاب شتى مع العلم ان كثير من الاحزاب المشاركة عبارة عن احزاب تابعة للتنظيم بأسماء احزاب قائمة وغير قائمة بالسودان وبالتالي ان خداع الحركة الاسلامية ينطبق عليها قول الحق عز وجل في سورة البقرة:

( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ) صدق الله العظيم.

وبناء عليه في حركتنا الاسلامية لا مجال ان تتخلى عن السلطة التي سعت اليها منذ عام 1964 بشتى السبل وحتى لو جاء الغنوشي الى الخرطوم وقد سبق وان اعلن احد قيادي الحركة الاسلامية بأنهم لن يتركوا السلطة ولن يتركوا المكتسبات التي حققتها الحركة الاسلامية اطلاقاً علماً بأن هذه المكتسبات عبارة عن غنائم دنيوية فقط ...

والله الهادي الى سواء السبيل


#1465917 [باتمان]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2016 08:40 PM
لا يوجد لدينا مفكرين فى السودان بالمعنى المتعارف عليه رغم إجتهادات الصادق المهدى الذى نقض غزل فكره بيده حينما بدأ بلا قداسة مع السياسة وشق الحزب وإنتهى بقداسة مع السياسة وإنقسم الحزب لعشرة أجنحة بينما تداعبه أحلام التوريث والترابى ذهب إلى رحاب ربه وترك جماعته كالضأن بلا راعى فعلى عثمان ليس مفكرا وإنما بلطجيا يدبر المؤامرات خلف الستائر ولم نقرأ له ولا صفحة واحدة يعبر فيها عن فكره وكذلك الإتحاديين فهل قرأنا شيئا كتبه الميرغنى بينما إبنه وارث الحزب بوضع اليد يصف قيادات حزبه بالدواعش؟ أما الشيوعيين فمجرد أسماء وقد مضوا لربهم والموجودين الآن يختلفون حتى فى تحديد إسم الحزب الذى تخلى عنه كل العالم مثلهم مثل البعثيين والحركات المسلحة قطعان الفاقد التربوى، كما ظللنا نشاهد الكثير من الوجوه فى وكالات الإعلام لكن معظمها براميل فارغة بينما الجامعات صارت خاوية لا تخرج مفكرين،، نحن فى لحظة مفصلية فى تاريخنا.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة