في



الأخبار
أخبار السودان
الثورة السودانية قادمة ومنتصرة..!
الثورة السودانية قادمة ومنتصرة..!
الثورة السودانية قادمة ومنتصرة..!


05-29-2016 03:07 AM
أحمد بطران عبد القادر

الثورة ظاهرة مهمة جدآ في التاريخ السياسي لكثير من من الأمم والشعوب وفي مفهومها العام هي إنتفاض جماهير الشعب ضد الحاكم الظالم المستبد باندفاع عنيف نحو تغيير الأوضاع السياسيَّة والاجتماعيَّة تغييرًا أساسيًّا وجذرياً أما الثورة كمصطلح سياسي هي الخروج عن الوضع الراهن وتغييره باندفاع يحركه عدم الرضا أو التطلع إلى الأفضل أو حتى الغضب أما في المفهوم المعاصر هي التغيير الكامل لجميع المؤسسات والسلطات الحكومية في النظام السابق لتحقيق طموحات التغيير لنظام سياسي نزيه وعادل ويوفر الحقوق الكاملة والحرية والنهضة للمجتمع والثورة تدرس على أنها ظاهرة اجتماعية تقوم بها فئة أو جماعة ما هدفها التغيير(لاتشترط سرعة التغيير) وفقا لأيدولوجية هذة الفئة أو الجماعة.

د. يوسف زيدان يرى أن المراحل الخمس المشتركة التى ينبعث منها الفعل الثورى هى وقوع الظلم و الغضب و الإحتقان و التظاهر وأخيراً التغيير ويلى تلك المراحل الخمس أطوار الفعل الثورى حيث تختلف فيه كل ثورة عن الأخرى كما يرى ان الثورة فعل إجتماعي عام يشارك فيه كل الناس رجالا ونساء ويقول أن الثورة لا تنفجر فجأة(فالغضب لا يُرى والإحتقان لا يكون ملموساً )وهذا لا يُعنى عدم وجودهم.

بعد طرد المستعمر ورثت الدولة السودانية حكومة مدنية منتخبة ونظام ديمقراطي تعددي إرتضاه أهل السودان لأنفسهم لانه يرضي طموحهم ويستجيب لتطلعاتهم يوفر العدل ويصون الحرية ويعمل على النهوض بالمجتمع وإزدهار البلاد , لكن الطموح الشخصي لبعض من السياسيين المغامرين أغري المؤسسة العسكرية بالإستيلاء على السلطة و زين لها ذلك ظنا منهم أنهم سيستطيعون أن يقودوا العسكر من خلف الستار وقد جاءت إفادات الفريق عبود في محاكمته بأنه كان يتلقي تعليماته من السيد رئيس الوزراء الذي قال له إن الحالة السياسية سيئة جداً ومتطورة ويمكن أن يترتب عليها أخطار جسيمة ولا منقذ لهذا الوضع غير أن الجيش يستولي على زمام الأمر.

لكن العسكر إستبدوا وسنوا القوانين الظالمة لضربت الحريات العامة السياسية والنقابية والصحفية وشرعوا في محاكمة عدد من الناس في النقابات ولم يسلم منهم حتي رواد الإستقلال ليحكموا قبضتهم على البلاد و يسكتوا أصوات المناضلين والرافضين لإنقلابهم وقد إستعلوا وحظروا النشاطات الحزبية والنقابية فجاءت ثورة إكتوبر هبة شعبية سلمية مبرهنة على سلامة الوعي السياسي للسودانيين بالتخلص من إستبداد الأنظمة العسكرية الشمولية وتحقيق الديمقراطية التعددية ومازالت ثورة إكتوبر إحدي المحطات المهمة والنادرة في التاريخ السياسي السوداني فقد انقدحت منها شرارة الديمقراطية وفاح مسكها وما جاء بعدها من إنتفاضات شعبية سلمية مثل أحداث مارس1973م وثورة أبريل1985م أو حتي أحداث الجبهة الوطنية 1976م يضاف الي ذلك كل العمل النضالي ضد نظام الانقاذ ما هو إلا تذكير بها وإنتصار لإتجاهها لانها جسّدت لثقافة الوعي بأهمية الديمقراطية وخطورة العسكر لان إستبدادهم يقتل الإبداع والقدرة على النمو بأن يصبح إستبداد تسلطي نفسي وفكري يؤثر على مدارك الإدراك والوعي لذلك إنخرطت القوي السياسية في عمل دؤوب حتي حققت أهدافها بأن أزاح شعب أعزل ديكتاتورية متمكنة وفرض على القوات المسلحة أن تقف إلى جانبه.

وإذا ما تأملنا الأوضاع السياسية في بلادنا منذ ثورة أكتوبر التي أصبحت مصدر فخر وإعزاز لكافة القوي الوطنية وحتي اليوم نجد أن الشعب السوداني قد حسم خياره وقرر صورة الحكم الذي يريده فالإرادة الكلية للشعب السوداني تتجه نحو التحرر الوطني والقومي والديمقراطي وهذا مالا تفهمه الأنظمة العسكرية المستبدة التي تكون أكثر إستجابة لإرادة القوي الدولية من إستجابتها للمطلوبات الوطنية لذلك ظلّ الشعب السوداني في مقاومة مستمرة لكافة أشكال الظلم وتكريس الشمولية وفرض الوصاية عليه من العسكر أو غيرهم وقد عبر عن ذلك بكافة الوسائل الممكنة والمستحيلة من عمل عسكري تمثل في التجمع الوطني الديمقراطي مرورا بحركات دارفور والجبهة الثورية وإنتفاضات الجماهير في سبتمبر التي خلّفت ما يزيد عن المأتي شهيد وثورات طلاب الجامعات السودانية وكثير من مظاهر العمل الثوري التي يصعب حصرها والتي تدلل على ان السودان مقبل على ثورة فجرحه مازال ينزف وليل أسره يتطاول.

ولعمري بعد كل هذا العطاء في مسيرة الكفاح المرير لشعبنا الذي ظلّ يتطلّع للحرية والديمقراطية دوما ويعمل ويقدم من أجلهما كل غال ونفيس نرى البعض ومنهم أساتذة أجلاء وكتاب أعمدة صحفية يشككون ويقللون من شأن الانتفاضة السودانية بأن ظروف نجاحها لم تتوفر وإذا ماعدنا لحديث د.يوسف زيدان ودرسنا عناصر الفعل الثوري الخمس وقوع الظلم و الغضب والإحتقان والتظاهر والمطالبة بالتغيير نجد أن عناصر فعلنا الثوري مكتملة فقط علينا الإستعداد لما بعد الإنتفاضة حتي نتمكن من مقاومة ما يعرف بالثورة المضادة أو سرقة الثورات كما علينا التكثيف من عملنا النضالي بكافة الوسائل المتاحة والتنسيق مع كل القوي الوطنية الهادفة لإسقاط النظام .

واليوم الشعب السوداني يغلي كالمرجل والطليعة المثقفة تتأهب لقيادته وسينفجر بركان الغضب قريبا يعلن ميلاد ثورة شعبية وطنية ترجمان حقيقي لمطالب شعبنا الإكتوبرية ثورة ستولد باسنانها لن تستطيع أي قوي من الإلتفاف عليها أو سرقتها لانها ثورة ناضجة جرّبت كافة أشكال الإحتجاج والمقاومة ضد نظام عسكري شمولي متدثر بثوب الإسلام سار على ذات الخطي التي سلكها أسلافه من العسكرين في إنقلابي نوفمبر ومايو وغدا سيلقي ذات المصير وغدا لناظره قريب فالثورة السودانية قادمة ومنتصرة..!
أحمد بطران عبد القادر
[email protected]






تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 13452

التعليقات
#1469315 [Ahmedabourami]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2016 10:43 PM
فعلا الضعفاء ينتقمون والأقوياء يسامحون والأذكياء يتجاهلون عفوا كل حديث معرض لسوء الفهم وحتى الصمت قد يساء فهمه


#1469236 [Rebel]
5.00/5 (1 صوت)

05-31-2016 07:07 PM
* أشكرك جدا على المقال الوافى المفيد,
* لكن جميع "الثورات" عبر القرون, كما يوثق لها التاريخ الانسانى, التى قامت بها الشعوب ضد الطغاة و المجرمين و القتله و الظلمه و الفاسدين, و فى كافة المجتمعات الإنسانيه: مسلمه أو مسيحيه أو بوذيه أو لا "دينيه".. لم تكن صدفه أو ضربة لازب, يا أخى, كما يعتقد القوم الضالون!
* لكنها "التسطير الإلاهى", لأنه سبحانه جل شأنه و علا, هو الذى خلق الكون بما فيه و من فيه من "ناس" و مخلوقات..و جل جلاله هو الذى يرعاه, حتى يوم القيامه!
* لكن "هؤلاء القوم" المجرمين الضالين الظالمين الطغاة المستبدين, لا يعقلون و لا يتفكرون و لا يتفقهون..لا فى "الدين" الذى به "يراؤون"و يتمشدقون, و لا في عبر التاريخ و مدلولاته "الربانيه"!..فهم "فى طغيانهم يعمهون"!
* و "حالهم" هذا نفسه, هو حكمة من حكم الله عز و جل,,


#1469177 [أحمد بطران عبد القادر]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2016 04:21 PM
أشكر كل الذين تفاعلوا مع الموضوع وأتمني ان نلتقي والسودان ينعم بالحرية والديمقراطية لا إقصاء ولا تجريم إلا بحجة قوية قطعية لا ظنية النخبة المثقفة لا أقصد بها اساتذة جامعات او سياسيين بعينهم ولكن هم أناس وصلوا بوعيهم وعلمهم اليقيني إلي ضرورة التغيير وأمنوا بالديمقراطية كمنهج لا بدّ من تحقيقه والإعتراف بالتنوع الثقافي الفكري والمرجعيات والاتجاهات التي ينطلق منها لكننا في نهاية المطاف نتفق جميعا من أقصي اليمين لاقص اليسار بضرورة العودة للحياة الديمقراطية والعمل بجدية لإسقاط العسكر والرد على مرجعيتهم الاسلامية بأن هذا ليس الاسلام الذي نعرف فالاسلام يحقق العدل وهم ينتهجون منهج يخالف مقتضياته ثم اذا أردنا ان نتحدث عن غازي او غيره من أرباب النظام الذي طرحوا رؤية مغايرة لرؤيته فلا يهمنا من أمرهم سوي ان يعملوا بصدق للتحول الديمقراطي بالطرق التي يؤمنون بها اما إن ثبت جنايتهم في اي امر عام او خاص فلا بدّ من محاسبتهم هم وغيرهم لاننا نريد ان نبني دولة مدنية محمية بالقانون كل يطرح بضاعته التي يقبل منها الشعب ما شاء ويترك ما شاء دون مؤثرات دينية او قهرية او طائفية نريد ان نختار لأنفسنا كيف نحكم؟ وكيف نصل الي الحكم بطريقة سلمية ؟ وكيف نحافظ على حقوق الغير من من نختلف معهم سياسيا وفكريا في التعبير عن فكرهم بحرية دون وصاية او استعلاء ؟...عندما دعونا لدولة مدنية نقصد ان تكون مرجعيتها الدستور الذي نختاره والقوانين المنبثقة منه ولا نريد دولة تكبلنا بإسم الدين أو الطائقة او اي نزعة إستعلاء عرقي او اقليمي نريد ثورة من أجل إنسان السودان وترابه فالدين محفوظ وهو علاقة بين العبد وربه لكن أزمتنا الحقيقية هي كيف نحافظ على تراب الوطن ؟ وكيف نعيش فيه بحرية وسلام؟


#1469067 [أحمد بطران عبد القادر]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2016 01:15 PM
أشكر كل الذين تفاعلوا مع الموضوع وأتمني ان نلتقي والسودان ينعم بالحرية والديمقراطية لا إقصاء ولا تجريم إلا بحجة قويوية قطعية لا ظنية النخبة المثقفة لا أقصد بها اساتذة جامعات او سياسيين بعينهم ولكن هم أناس وصلوا بوعيهم وعلمهم اليقيني إلي ضرورة التغيير وأمنوا بالديمقراطية كمنهج لا بدّ من تحقيقه والا‘هتراف بالتنوع الثقافي الفكرية والمرجعيات والاتجاهات التي ينطلق منها لكننا في نهاية المطاف نتفق جميعا من أقصي اليمين لاقص اليسار بضرورة العودة للحياة الديمقراطية والعمل بجدية لإسقاط العسكر والرد على مرجعيتهم الاسلامية بأن هذا ليس الاسلام الذي نعرف فالاسلام يحقق العدل وهم ينتهجون منهج يخالف مقتضياته ثم اذا أردنا ان نتحدث عن غازي او غيره من أرباب النظام الذي طرحوا رؤية مغايرة لرؤيته فلا يهمنا من أمرهم سوي ان يعملوا بصدق للتحول الديمقراطي بالطرق التي يؤمنون بها اما إن ثبت جنايتهم في اي امر عام او خاص فلا بدّ من محاسبتهم هم وغيرهم لاننا نريد ان نبني دولة مدنية محمية بالقانون كل يطرح بضاعته التي يقبل منها الشعب ما شاء ويترك ما شاء دون مؤثرات دينية او قهرية او طائفية نريد ان نختار لأنفسنا كيف نحم؟ وكيف نصل الي الحكم بطريقة سلمية ؟ وكيف نحافظ على حقوق الغير من من نختلف معهم سياسيا وفكريا في التعبير عن فكرهم بحرية دون وصاية او استعلاء ...عندما دونا لدولة مدنية نقصد ان تكون مرجعيتها الدستور الذي نختاره والقوانين المنبثقة منه ولا نريد دولة تكبلنا بإسم الدين أو الطائقة او اي نزعة إستعلاء عرقي او اقليمي نريد ثورة من أجل إنسان السودان وترابه فالدين محفوظ وهو علاقة بين العبد وربه لكن أزمتنا الحقيقية هي كيف نحافظ على تراب الوطن ؟ وكيف نعيش فيه بحرية وسلام؟


#1468917 [abuhassan]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2016 09:04 AM
الايوجد من لايسب ويشتم ذو لسان طيب لما تقرا مقاله تحس انك تستمع اليه مباشرة الا يوجد من لايملك في قلبه غل ةلا حسد ولا كراهيه ايوجد في الكون انبل وافضل من الانبياء ماذا فعل اخوة يوسف به وماذا فعل هو بهم قال لهم اذهبوا يغفر الله لكم وماذا قال الحبيب لقومه اذهبوا وانتم الطلقاء سؤال كيف لضخص يحمل هذه الضغائن والكراهية والغل ان يمكنه الله في حكم شعب مسلم ومسالم مثل السودان الا تعلمون ان الله مطلع لقلوبكم اصحو اصحو انما الاعمال بالنيات فاصلحو نياتكم وجملو الطلب تجدون نصرة الله والا فهو عشم ابليس في الجنة


ردود على abuhassan
Russian Federation [منصورالمهذب] 05-31-2016 06:51 PM
يا مبطح لا لذة تجد و لا تنجو من النجاسة. لن نكون ارحم من نبي الله نوح. ونقولها بالواضح: اغرقهم باليم هم و من يلدوا "الا فاجرا كفارا"


#1468816 [الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2016 03:03 AM
بطران أخوي

معظم قراء الراكوبة عندما يجدون الكلام منمق و كلام مثقفاتية ، يقفذون مباشرة ، لتعليقات القراء ، لأنهم لديهم خبرة عميقة جداً في كشف المستور و إظهار الحقائق ، و إستدلالاً ببوصلتهم تكون النظرة للموضوع.

أشرت للطليعة المثقفة ، و لا نعرف تعريفك لها ، لكن من خلال مداخلتك أدناه ، التي ذكرت فيها [ليس من مصلحتنا عزل أحد] ، فلا نستبعد أن يكون غازي صلاح الدين أو كمال عمر أحد طلائع مثقفاتيتك.

الخالة عوضية (إتحاد بائعات الشاي) ، التي كرمها كيري ، بكل الأحوال ليست من طلائع مثقفاتيتك ، لكنها تمثل للشعب (الغالبية) الصامتة ، نموزج القيادي الوطني الناجح ، و برنامج الحكم الوطني الذي نسعى للتوافق و الإحتكام إليه ، نستمده من هذه النمازج المشرفة ، لأنها تحمل هموم شرائح من المجتمع بتجرد و نكران ذات.

ليس تقليلاً من شأنك ، لكننا بعد هذه التجربة الطويلة و المريرة من فترة حكم الإنقاذ ، أصبحنا لا نجامل في همومنا و مصائرنا ، و ذكرك إنك ليس لديك مصلحة من عزل أحد ، فأفضل لك أن تذهب و تصلي خلف عصام البشير في مسجد آل كافوري ، و توفر على نفسك و علينا كلام المثقفاتية الفضفاض الذي أتحفتنا به.

و لعملك المثقف الحقيقي ، محدد في كلماته و توصيفاته ، و لا يميل للكلام المعمم ، الذي يحمل بين طياته المتشابهات ، و المظنات ، و شرعياً المظنة مدخل الشيطان ، و يكفينا من شعارات النظام الفضاضة التي ظل يرددها كذباً و نفاقاً ل ٢٧ عاماً.

في أحوال عادية قد ناخد و ندي معاك ، لكن بوضعنا الراهن و في قضاياً الوطن الرئيسية ، فأعذرنا......


#1468471 [علي احمد جارالنبي المحامي والمستشار القانوني]
0.00/5 (0 صوت)

05-30-2016 10:05 AM
إنها آتيةٌ لا محالة ، ثورةٌ عرمرمٌ . آتيةُ كريح الصرصر عاتية من بين انين المصلوبين
ولن ننتظر الصبر الذل ولن نجتر الصمت الأخرس بعد اليوم
....
.


#1468289 [Tamer]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2016 09:05 PM
لك التحيه أستاذ أحمد بطران .. أحب اطمئنك بأنه لن تكون هناك ثورات أخري بالسودان.. فالثورات تريد رجال وثوار .. فأين هم؟؟ وهذا باختصار ..


ردود على Tamer
[failag] 06-01-2016 01:22 PM
عيب عليك ...يموت الرجال والنساء والشباب والاطفال في دارفور وجبال النوبة
شهداء رمضان وسبتمبر وبورتسودان وكجبار وشهداء الحركة الطلابية
لكن نقول شنو في ماسونية الحركة الاسلامية فهي تقتل وتسرق وتزني ويمارسون الل.... وهم يكبرون ويهللون


#1468262 [مدحت عروة]
4.00/5 (1 صوت)

05-29-2016 08:06 PM
السودان مما ترك الحكم الديمقراطى البرلمانى بى سجم رماده واتبع انظمة العهر والدعارة السياسية بتاعة الانقلابات العسكرية والعقائديةمثل مصر والعراق وسورية واليمن وليبياوهلم جرا بقى بلد زبالة وحثالة مثل الدول المذكورة اعلاه واشهد الله على ذلك بل ان العهر والدعارة اشرف واطهر من هذه الانظمة!!!!
يا جماعة الخير عيننا على الانظمة المتطورة فى جميع المجالات نقوم نبارى انظمة العهر والدعارة السياسية التى اورثت شعوبها الفقر والجهل والتمزق والحروب واللجوء والاوسخ من ذلك ذلك ظهور القذارة والعهر والدعارة السياسية الاسمها الاسلام السياسى المتمثل فى الحركة الاسلاموية وذلك لغياب الديمقراطية وممارستها لذلك ظهرت هذه القذارة الاسمها الحركة الاسلاموية!!!!
الديمقراطية عائدة وراجحة للسودان و مصير الاسلام السياسى مزبلة التاريخ!!!!
كسرة:الانظمة والشعوب المحكومة بالديكتاتورية هى حثالة الانظمة والشعوب فى العالم و الله على ما اقول شهيد !!!!!


#1468198 [بنت الناظر]
3.00/5 (2 صوت)

05-29-2016 04:38 PM
إنها حقا قادمة و جميع عناصرها مكتملة إلا واحدة وهى القناة الفضائية والتى لو وجدت لقامت الثورة وسقطت الحكومة بأسرع مما نتوقع ...


#1468194 [Flowers]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2016 04:28 PM
الثورة أمر حتمي لشعب يعي حقوقه المسلوبة ويتسم بالشجاعة والإقدام لا كشعب السودان الكسلان الذي أصبح يرى الجائز وهو يرقص ويغني والشاويش عطيه سلب منه أبسط مقومات الحياة وهي الماء النظيف وهو صامت لأكثر من ربع قرن !!! حلم الجعان
عيش نوموا نومكم ياكسالى ياجبناء أتمنى من إخون الشيطان أن يخسفوا بكم الأرض!!


ردود على Flowers
[failag] 05-31-2016 03:04 PM
تتمني من الشيطان ولا من الله ايها ال....

[failag] 05-31-2016 02:56 PM
يا Flowers و[Tamer
من هو الجبان ايها الرعديد
الشعب السوداني الذي تصفه بالجبن يا ..... شعب قاوم وظل يقاوم منذ 89 ولكن الذي لايدركة عقلك الصغير ايها الرويبضة ان هذا النظام استباح الدم والروح واستباح العرض والارض بدءا بالصالح العام في الخدمه المدنية والعسكرية واقصاءا للوطنيين والديمقراطيين وانتهي بالموت الموت الذي طال المعتقلين والمتظاهرين وطلاب الجامعات وشهداء رمضان من الضباط الاشاوش وبورتسودان وسبتمبر والقائمة تطول
شعب يحارب بطائرات الانتنوف والقنابل العنقودية هل هو شعب جبان
ولكن سوف تصلك رسالة مباشرة اليك والي ولي نعمتك قريبا وحينها سوف ندرك من هم الجبناء يا .....ان كنت سوداني عيب عليك وان كنت غير سوداني فتبا لك وتفاهتك

[بنت الناظر] 05-30-2016 06:44 AM
ربماأنتم الجبناء ياTamer ,Flowers ويشهد الله إن الشعب السودانى من أعظم شعوب العالم وأكثرها تفردا ولكن جار عليه الزمن وتولى أمره السفهاء والفاقد التربوى عصابة المؤتمر اللاوطنى فإحذروا الحليم إذا غضب فإن غضبته ستكون مفاجئة ومرعبة والأيام القادمة حبلى بالكثير ...

[Tamer] 05-29-2016 09:10 PM
عين الحقيقه .. فشعب يجهل حقوقه من الصعب أن يثور..فلماذا يثور؟


#1468185 [سارق حليب الاطفال]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2016 03:52 PM
الظلم ظلمات يوم القيامة اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر


#1468131 [QUICKLY]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2016 02:12 PM
الثورة أتية لا محال رغم محاولة الها الناس القنوات الفضائية الفارغة التى تعج بالغناء 24 ساعة وبرامج أغاني وأغاني في رمضان لأنها لن تسكت كركرة البطون الخاوية


#1468099 [bikoo]
5.00/5 (1 صوت)

05-29-2016 01:26 PM
لكي تتوحد الارادة و الاهداف اولا يجب تاسيس قناة فضائية لانها تستطيع دخول البيوت و القهاوي و القلوب و من خلالها يتم جمع التبرعات المالية لدعم الثورة حتي شراء السلاح .كفاية في الكتابة و التنظير و التحليل يجب ان نتحول للمرحلة العميلة و حسم المعركة و هي معركة تحرر واجب كل سوداني .هل من منطق و العقلانية الي الان المعارضة ما عندها قناة فضائية.هل كل السودانيين المغتربون والمغربون والمهاجرين والمهجرين في انحاء العالم ما قادرين علي تاسيس قناة فضائية واحده؟هل كلنا متامرين ضد السودان وتركه يتقطع ويضيع في يد هولاء.السؤال موجه الي المعارضة بكل انواعها وللصحفين والاعلاميين والضباط المهجرين واصحاب المواقع الالكترونية لماذا تفكرون في القناة الفضائية؟


#1468097 [أحمد بطران عبد القادر]
1.00/5 (1 صوت)

05-29-2016 01:24 PM
ليس من مصلحتنا عزل أحد فالثورات تنتصر كما يقال عندما ينضم الي صفوفها الإنتهازيون ولكن علينا ألا يأخذ أحد فيها دور اكبر من حجمه كما ينبقي التوافق على مرحلة إنتقالية تتسم بالتجانس والتفاهم بين كل القوي الوطنية مرحلة انتقالية للخروج بالبلاد من أزماته لا للتنافس حول من سيفوز في الانتخابات التي تلي الفترة الانتقاليةكما يمكننا كقوي ثورية ان نتفق حتي حكومة برنامج وطني تحفظ الحريات وتوقف كل الحروب وتعالج أسبابها معالجة كلية ثم تعمل علي النهوض بالبلاد وفق حطة مدروسة بدقة وعناية


ردود على أحمد بطران عبد القادر
[الفقير] 05-31-2016 02:30 AM
الغالبية الصامتة ليس لها تمثيل (رسمي أو منتظم) ، في أي من الكيانات التي تملأ الساحة.

ناهيك عن أن معظم الكيانات الرئيسية كانت لها جولات من المشاركة مع النظام أو إنشقت منه ، و الشعب لا يريد توسيع الهوة و إزكاء الصراعات و الخلافات.

الحل الأمثل الإحتكام لبرنامج حكم واضح و محدد ، للفترة الإنتقالية (البديل) ، لا تنافس و لا كوتات و لا توزيع كراسي ...

نضع فيه توصيفات و شروط محددة لأسس الإختيار ، الواجبات ، تحديد الصلاحيات ، أسس المحاسبة ...

و نبعد عن المصطلحات و الكلمات الفضفاضة التي ضجر منها الشعب ، و علقت في ذهنه بإنها مصاحبة لأي فكر شيطاني عقائدي.

حتى التعريفات العامة يجب أن نضع لها معايير و توصيفات (خاصة بالمرحلة الإنتقالية) ، و أعني بذلك مصطلح القوى الوطنية (كذلك القوى الثورية و برنامج حكم وطني) الذي ذكرته ، فهذا المصطلح إطلاقه بدون شروط و مواصفات لن يلقى قبولاً من الغالبية الصامتة و سيرتبط بذهنه إنه سيسمح بتسلل عناصر الجبهة (التنظيم الحاكم) و ذيولهم من الباب الخلفي ، أمثال غازي ، الطيب زين العابدين ، مسار ، الدقير ، عقار ٢ ، عثمان ميرغني ، كمال عمر ، عووضة ، جماعة علماء المسلمين ، عبد الحي و جماعته و متشابهاتهم!!!!

وقع ليك كلامي

نحن عايزين برنامج حكم مفصل لأدق التفاصيل (جميع الشركات الكبرى في العالم لديها برامج شبيهة) ، نصلح فيه ما خربته الإنقاذ ، و نضع فيه قوانيين ثورية مشددة لمحاسبة عناصر النظام و كل من يتقاعس أو يفسد في مرحلة تنفيذ الحكم الإنتقالي ، و لن نرهن مصيرنا بأفراد أو كيانات.

أثناء المرحلة الإنتقالية ، يمكن وضع معايير للكيانات و الأحزاب ، لما بعد المرحلة الإنتقالية ، أو حسب ما تجمع عليه الغالبية الصامتة ، لأنه و منذ بدء المرحلة الإنتقالية إن شاء الله ، الغالبية الصامتة ، هي التي تحكم و تسيطر على الأمور عبر برنامجها.

وقع ليك كلامي.

European Union [الطريفى زول نصيحة] 05-30-2016 11:16 AM
فى برنامج فى اذاعة امدرمان اسمو حلم فى حلم تلعب دور البطولة فيه ثلاث شخصيات عدلان وعادلة وعديلة ( وعندها يقط احدهم فى نوم عمييق ويلحم بوضع افضل من وضعة وهو يتكلم اثناء نومة وعندما يحاول احدهم اغاذة من النوم فاذا صوت يترجى ان يترك فى نومة مناديا (( خليهو ياعديلة النومة بتريحو ))) لكم ان تحلموا بالثورة وانتم نيام فى بيتوكم وتحلمون ايضا بالثورة عبر الاسافير ولكم نيام ... ((( خليهم يالبشير النومة بتريحهم ))

European Union [سوداني] 05-29-2016 07:11 PM
【ليس من مصلحتنا عزل أحد فالثورات تنتصر كما يقال عندما ينضم الي صفوفها الإنتهازيون 】

ما هذا الهراء؟! اذا كان هذا رايك فاذهب الي دوائر الحوار الوطني! يا لغباء البعض بعد 27 من الاغتصاب!


#1468059 [آمال]
5.00/5 (2 صوت)

05-29-2016 12:25 PM
الثورة قادمة لا محالة وثورة حتى النصر


#1468004 [الناهه]
3.25/5 (3 صوت)

05-29-2016 11:00 AM
هو امر حتمي ومتفق عليه ان نسائم الثوره قد هبت وتشكلت في نفوس المواطنين وظلوا ينادون فيها في مجتمعاتهم حتى الشباب الذين كنا نحسبهم بانهم ليسوا كشباب اكتوبر وابريل يلاحظ في اجتماعيات السودانيين في بيوت الافراح والاتراح والاسواق والمواصلات وغيرها بان لهجتهم هذه الايام قد اختلفت وعلا صوتهم في حرقه وتصميم بانهم سيثوروا ويتحدوا ويضحوا بالغالي والنفيس من اجل تغيير الواقع .
الى هنا ليس الحديث عن قيام الثوره انما الحديث عن مايلي الثوره حيث يتطلب الامر منهجا وطريقا حتى لا تجتاح البلاد لفوضى ..فهنالك من يرى في تدخل الجيش السوداني في الامر والانحياز للشعب ..وهنالك من يرى في حل الجيش والشرطه والقضاء واعادة هيكلته... ولم تتفق الرؤى حول منهج محدد
والكثيرين يرون ان لا تكون لبعض الاحزاب دور في المرحله القادمه وعلى راسها حزبي الامه والاتحادي لمشاركتهم حكومة المؤتمر الوطني الحكم وان يكون الشعب هو الحارس لثورته مثلما حصل في مصر تماما
ومن هنا تبرز اهمية من يتجرأ ويتقدم ويقود الشارع نحو التغيير وفقا لمنهج ونظام يحفظ للوطن مكانته حتى لا ينقلب الامر الى فوضى ويتسلل الانتهازيون ويسرقون الثوره ونعود للمربع الاول


ردود على الناهه
[الفقير] 05-31-2016 01:55 AM
رؤيتك في الصميم.

هذا هو الأسلوب المنطقي و العملي في التفكير ، للوصول إلى معالم خارطة طريق واضحة و وضع أستراتيجية تمكن جميع قطاعات الشعب من إدارة شؤون البلاد بأنفسهم.

نطرح الآراء و المقترحات دون تعصب أو أهواء ، إنما لمصلحة الوطن ، لكن دون تنازلات أو مجاملات ، حتى لا تتكرر إخفاقات تجاربنا الثورية السابقة ، و يتسلل الإنتهازيين كما ذكرت في تعليقك النير.

ما بين تدخل الجيش ، و حله و إعادة هيكلته ، مساحة أو مسافة شاسعة.

تدخل الجيش بوضعه الراهن ، سيكون أسوأ من تجربة سوار الدهب ، لأن أيام سوار الدهب ، كانت هناك أصوات من داخل الجيش تحذر من سوار الدهب و بعض أتباعه ، و إنهم يميلون للجبهة ، و لم يستمع أحد ، و كان نشطاء التجمع يندفعون دون وعي للضغط لإصدار قرارات مصيرية ، و لم يتوقفوا كثيراً في موضوع سوار الدهب ، و يكفي أن الترابي صرح (الجزيرة - شاهد على العصر) ، بأنها و ما تلتها كانت فترة وضع اللمسات الأخيرة لإنقلابهم.

نعامل الجيش ، كبقية مكونات المجتمع ، و نضع معايير ، بموافقة القواعد ، فلا يعقل أن نحل الجيش و نخلى البلد مكشوفة ، يمكن لأي تشكيلات إجرامية أن تتحد و تسيطر عليه.

حتى يكون لدى الجميع حافذ و شىء مادي بيدهم ، نبدأ بطرح المواضيع التي لا يمكن أن يكون بها خلاف ، اللهم إلا بعض التفاصيل الفنية ، و أعني بذلك خطط المشاريع و مقترحات هيكل إداري مبسط و فعال ، و تحديد مواصفات الكفاءة للوزراء و الدستوريين ، مقترحات قوانيين للمرحلة الإنتقالية (محاسبة النظام ، إسترداد الأموال ، محاربة الفساد) ، إعادة تأهيل المشاريع ، ......... و وضع خطط أسترايجية للتنمية.

في سيرنا و سعينا لوضع ما ذكرته أعلاه ، سنكون أقوى و أقرب ، لفرز الكيمان و غالباً ما ستكون جميع قواعد الأحزاب لديها مشاركة فعالة كسائر المواطنيين ، لكن معظم القادة ، فلا حوجة لهم ، لأننا سنحتكم لبرنامج ناتج من عمل جماعي.

دائماً كلامك يحمل بين طياته حب الوطن ، و فيه كل الخير


#1467911 [سلونتي]
5.00/5 (2 صوت)

05-29-2016 08:31 AM
الله يبشرك في الدنيا والاخرة ..


#1467895 [قلام الفقر]
4.50/5 (2 صوت)

05-29-2016 08:00 AM
افتكر هذا تقرير وافى وشافى وواضح تماما: ولله درك يا احمد بطران: بس مش واضح انو الكتاب واللذين تهمهم مصلحة السودان والشعب السودانى كثرت, كأنما النضال وازالة هذه السلطة انحصر فقط على تجسيد الكتاب عن حالة البلد المتردى, وفعلا وصل الى منتهاهه, فى جميع الاصعدة سوءا.
بالمقابل كتابة الكتاب صحيح يشعل جزوة السودانين للمظاهرات والعصيان المدنى حتى سقوط اؤلئك الجبابرة من سدة الحكم, بس الكتابة كأنما ينطبق عليها المثل القائل: ( اسمع جعجعة ولا ارى طحينا). نحتاج نحنم السودانين خطوات علمية ومدروسة من اصحاب الشأن السياسى, حتى تتوحد ارادة الامة السودانية, والتى هى اصلا لها هدف واحد مشترك بين جموع اهل السودان بازالة هذا الحكم البغيض.
فياريت: نجد سبيل الى ذلك.


ردود على قلام الفقر
European Union [محب الأكواز .. !] 05-31-2016 01:34 AM
يا الفقر ياخي الكتابه مهمه طول الوقت .. فهي تذكير و إيقاظ و تواصل و تهيئه و تحفيز .. لازم الناس تكتب حتي يكتمل التنظيم و حتي يوم الثوره .. إنشالله قربت تفهم ؟



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة