الأخبار
أخبار إقليمية
شكراً للحكومة التى تحطم الأقلام!!
شكراً للحكومة التى تحطم الأقلام!!
شكراً للحكومة التى تحطم الأقلام!!


06-05-2016 11:00 AM

حيدر احمد خيرالله


*لم نكن لنتصور أن حكومة المؤتمر الوطني التى تعودت على شراء الأقلام والإعلام ولم تتورع من ان تجعل كل موقف او حزب او صحيفة الا عرضة للبيع والشراء فصار لديها رصيداً ضخماً من الباعة المتجولين فى سوق الصحافة والسياسة حتى لم يعد أمام أصحاب القلم الحر ،و الفكر الحر الا الملاحقة والمضايقة والمصادرة والتأديب فى مسارات التدجين القسري ، ظناً منهم أن هذه الأساليب من انجع أساليب القمع ، فهل نجحت الحكومة فيما رمت اليه؟ فالأقلام العديدة التى أوقفت وشردت هل إنبهمت أمامها السبل؟ الإجابة على التحقيق لا فإن الفضاء الرحيب يسع الجميع ويجعل الكتابة عملاً مبرأً من الخطوط الحمراء والزرقاء ..

* أليس أمراً يدعو للعجب ان تظل الحكومة ممسكة بمقاليد الأمور سبعة وعشرون عاماً ثم تخشى صحيفة او بضعة أقلام ؟ ولمصلحة من تعمل الآن على صياغة قانون جديد للصحافة ولايشارك فى صياغته الصحفيين أصحاب القضية الأوائل ؟ وهب أن الحكومة نجحت فى تكميم افواه الصحف ، وكسرت أقلام الصحفيين فهل يعني هذا ان كل مشاكلها قد انتهت وإستقام لها الأمر وفق ماتشتهي؟ وعلى إفتراض أن قانون الصحافة الذى يتم سلقه الآن بوزارة العدل على نار هادئة قد جاء بمزيد من العقوبات ومزيد من التجريم وصراعات ظاهرة ومخبوءة حول القيد الصحفي وإنتماؤه لمجلس الصحافة او لإتحاد الصحافيين والحكاية كلها تكمن فى فقه الجباية وأعمال النكاية والتنكيل بالأقلام التى لاتعرف المزايدة والمساومة فى قضايا الإنسان السوداني المغمور

*إن أردت المجتمع الحر فلامناص من وجود القلم الحر، وتترى الحقيقة الباذخة إعطني قلماً أعطيك أمة ، فحيثما تتسع دائرة الكلمة التى تنطلق بلاقيود ففى تلكم اللحظة سنجد نظاماً خادماً لأمته وشعباً نحو الرفاه ينطلق ،فمالذى يجعل التعسف سيد الموقف ، ومالذى يخيف الحكومة من الكلمة وهى ترفع شعارات محاربة الفساد ، وتطرح برنامج إصلاح الدولة ؟! ولطالما ان الصحفي يحاكم عبر خمسة قوانين فأية ذريعة سيتكئ عليها النظام وهو يصر على ان تكون كل الأقلام ناطقة بحاله البائس ؟ على أية حال ان تجربة الإيقاف التى تعرضنا له دون مبرر انما تؤكد على ان مسيرتنا المنحازة لإنسان هذا البلد الكظيم هى الخيار الأفضل ، بل انه ليتأكد لنا عقب كل موقف حزين ان هذا الوطن وطننا جميعاً ويسعنا على إختلاف مشاربنا وانه ليس هنالك تنظيم او نظام يملك شهادة بحث تعطيه اكثر مما يحوزه الآخرين من ابناء هذا الوطن ، فلماذا لانعمل على كشف من يستأنسون بالعمل على وقف عقارب ساعات النهضة فى بلادنا ؟ ومااكثرهم ..عدنا واوقفنا وهذا هو همنا وغايتنا وهى عندنا من أشرف الغايات وأنبلها..وسلام يااااااااااوطن..

سلام يا

نسعد جداً بأن ينضاف لهذه المسيرة الأساتذة الكبار الفاتح جبرا وعثمان شبونة ونحن على ثقة بانهما يملكان الكثير مما ينقصنا ، وستكون لمستهما على صفحات هذه الصحيفة تجسيدا للمهنية والموضوعية والمتعة ..اهلا بهما رفقة درب ونور على نور وسلام يا..
الجريدة 5/6/2016


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2276

التعليقات
#1471748 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2016 10:43 PM
تكسر الأقلام وتسفه الأحلام بسودان خال من الألغام والمتسلطين اللئام لعنة الله عليهم تترى على الدوام، ولكن كأنك تتحسر وتؤنبها على الجحود !! هل كنت تداهن لصالحها وبدلاً من انصافك كافأوك بتحطيم قلمك، وهل هذا ينطبق على جبرة وشبونة؟ لا ؟ أعتقد أن احتجاج شبونة سيكون بهذه اللهجة، انتر بعيد يا حيدر خير الله مع إنك انت فعلاً مظلوم لأنك ما سويت العملوه ناس شبونة وأخذت معاهم نفس الجزا


#1471724 [المكوجي]
5.00/5 (1 صوت)

06-05-2016 09:12 PM
كسروا الاقلام هل تكسيرها
يمنع الايدي ان تنقش صخرا؟
قطعوا الايدي هل تقطيعها
يمنع الاقدام ان تركب بحرا؟
حطموا الاقدام هل تحطيمها
يمنع الاعين ان تنظر شزرا؟
اطفئوا الاعين هل اطفاؤها
يمنع الانفاس ان تصعد زفرا؟
اخمدوا الانفاس هذا جهدكم
وبه منجاتنا منكم، فشكرا


#1471566 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2016 03:07 PM
الاقلام دي بتدافع عن الشعب في وجه الحكومه ولا بدافع عن الشعب ضد المصريين والرب الذي يسئون لهذا الشعب العظيم معلم الشعوب الاخري القراءة والكتابه والاخلاق والقيم الجميله حكومة اخوان شيطان واعلاميين وكتاب نايمين نومة اهل الكهف والتشبه بال الكهف غلط لامو صحوا من نومهم لاكن كتابنا مابصحوا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة