الأخبار
منوعات سودانية
سهير عبد الرحيم : كنت بعلق في دولابي صور حامد بريمة وسامي عزالدين.. وكنت بكتب بالطباشير في البيت اسم ( دحدوح )
سهير عبد الرحيم : كنت بعلق في دولابي صور حامد بريمة وسامي عزالدين.. وكنت بكتب بالطباشير في البيت اسم ( دحدوح )
سهير عبد الرحيم : كنت بعلق في دولابي صور حامد بريمة وسامي عزالدين.. وكنت بكتب بالطباشير في البيت اسم ( دحدوح )


رمضان بدخل العضم عندي من أول يوم
06-10-2016 07:09 PM
جريدة الزاوية تحاور الصحفية سهير عبدالرحيم في دردشة رمضانية

⭕ أنا نموذج للجرسة من السخانة والعطش في رمضان

⭕ قبل المغرب بكون ماسكة كباية الموية والبلح مستنية الأذان...

⭕ مابعرف أعوس آبري.. بشتريهو جااااااهز

⭕استمعت لأغنية هابطة.. فاحتجت لسماع كذا أغنية لعثمان حسين.. كي أغسل أذني من الحاجة السمعتها.



حوار:دلال عبدالجليل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


من هي سهير عبد الرحيم .. هي سيدة من سيدات بلادي الناجحات ، اقتحمت الكتابة الصحفية وواجهت كثير من الصعاب والمشاكل ، حتى أصبحت كاتبة معروفة.. وأثارت كثير من الجدل حول مواضيع مسكوت عنها تناولتها بكل جرأة وشفافية.. ولم يكن الحوار معها لأكثر من ساعة لكنه كان جميلا جدا ومختلفا تماما.. كما أكدت سهير أنها ربة منزل عادية جدا تقوم بواحباتها كأم.

مكتب سهير مبهر جدا بالزينة الفرائحية وكل الخدمات الممتازة من موظفيها مصحوبة بتلك الابتسامة والأداء والذوق الرفيع .


( الزاوية ) التقت الكاتبة سهير عبد الرحيم وأجرت معها حوارا ، فلنتابع ماذا قالت ...........؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*تحدثي لنا عن سهير الأم ربة المنزل.. !!

وجودي في البيت قليل جدا ، أغلبية وقتي في الشغل ، حتى تربية بناتي جزء كبير منه ساهمت فيه ( والدتي) باعتبار أنني وبناتي كنا مستقرين معها ، ساهمت في تربيتهم لدرجة أنها عندما تسافر خارج السودان أو أسافر أنا يفتقدون والدتي أكثر، نسبة لتعودهم عليها ، ولكن غيابي عن المنزل لم يكن يمنع التواصل معهم عبر ( التلفون) حتى في ساعات العمل اتصل لأتفقد حالهم واحتياجاتهم وأحاول تعويضهم غيابي بالسؤال عنهم هاتفيا ، وعندما أعود أحاول قضاء فترة المساء معهم لتعويضهم فترة غيابي .


وكيف هي مشاركاتك المسائية ؟؟

مشاركاتي المسائية تكاد تكون منعدمة ، لا أذهب للمنتديات ولا الليالي الثقافية وأعتذر عن معظم الفعاليات المسائية بسبب غيابي عن بناتي صباحا.

سهير عبد الرحيم...هل امتهنت الكتابة منذ صغرها؟؟


كان لدي أستاذة في المرحلة الابتدائية اسمها (حسنة) عندما تأتي لدرس الإملاء والتعبير تقول لكل البنات في الفصل: اقرؤوا مواضيعكم أول وتترك موضوعا آخر لي ، وكانت تقول لي (( وختامه مسك)) ، وكانت تستدعيني إلى مكتب الأساتذة وتقول لي أن أقرا الموضوع لهم ، وذكرت لي أني صأصبح صحفية ذات يوم .


كيف كانت بدايات سهير والعقبات التي مرت بها في حياتها العملية.. ؟


بداياتي كانت في صحيفه الرأي العام، أتيت إليها متدربة ووجدت أن في الفهم الصحفي يمكن أن تكون موجودا لسنوات ولا يتم تعيينك في الصحيفة ، وعندما أتيت للصحيفة حاولت إثبات وجودي وأنجزت عملا مميزا جدا .

كان أول حوار لي في حياتي مع الفنان الراحل ( وردي ) وهذا كان سببا أساسيا في أن أعمل في الصحيفة بشكل رسمي. وقمت بإجراء سلسلة تحقيقات وصدرت بسببها قرارات.


بدايتي كانت قوية جدا ، عقبات كثيرة تواجه الصحفي كلها مررت بها، من إحجام المسؤليين عن الحديث ، وصعوبة الحصول على المعلومة الصحيحة.

ولكن دعمني أساتذه كبار جدا أذكر منهم التاج عثمان ، إسماعيل آدم ، محمد عبد القادر ، ضياء الدين بلال.


ما رأيك فى الانتقادات التي يمكن أن توجه للصحفي المتدرب؟؟

كصحفيين ،أكثر النقد الذي نجده هو من زملائنا الصحفيين أنفسهم والذي قد يصل إلى مرحلة المضايقات ، حيث يوجهون سلسلة من الانتقادات (التحقيق ده كان مفروض كذا،والخبر ده مفروض كذا) وأحيانا يحتوي هذا النقد على وجهات النظر التي تتسم بالإيجابية.


الكتابة هواية منذ الطفولة ،أم أن الاهتمام بها حدث بعد تشجيع المعلمة لك؟


أحب القراءة منذ نعومة أظافري حيث كان الوالد يتردد بنا على مكتبة بالخرطوم(2) لنشتري الكتب والمجلات (ماجد - كابتن سمير - ميكى )) وشراء الجرائد المصرية (( المصور- أكتوبر - آخر ساعة - أخبار اليوم )) . كنت أقرأها من الغلاف إلى الغلاف وأناقش الوالد فيها ، كنت أحب الكتب وبالأخص (( محمود السعدنى )) الكاتب الصحفي المصري الساخر عليه رحمة الله .


من أكثر الكتب التي استمتعت بها وأحسست أنها تثري شخصية سهير عبد الرحيم ؟؟

أحب كل كتب أحلام مستغماني ، فهي امرأة مختلفة ، هي المرأة التي تحسين أنها تكتب ومعها أداة خفية ، عباراتها مختلفة ، كل عبارة منها تحتاج زمنا كي تستوعبها ، (بحبها جدا)....


ماهو رأيك.... دور المرأة في المجتمع !!؟


في كل العالم المتحضر تجدين أن سبب النهضة الأساسيه لديه أن المرأة تعمل بجانب الرجل في كل الوظائف وبلا استثناء .
وكل دولة نامية أو فقيرة أو متخلفة تجدين فيها تحجيما وتهميشا لدور المرأة ، فتحجيم المرأة يكون كإعاقة نصف المجتمع ، ليصبح مشلول الحركة وقاصر النظرة،حيث يقتصرون مهمتها في الدور البيتي ( انو تطبخ وتنظف و تغسل ) ليغيب دور كامل في المجتمع كان من الممكن أن تقوم به ، من إثراء للحركة السياسية و الاجتماعية والاقتصادية .


ومن أكثرالدول التي تشهد نهضة في جميع المجالات وهي من القوى الاقتصادية في العالم الصين ، والسبب الأساسي لنهضتها أنه لا يوجد فرق بين امرأة ورجل.


واجباتك كأم ... والتوفيق بين المنزل والعمل ؟

لست موفقة بدوري كأم 100% لأني أقوم بدور الأم والأب وتفاصيل كثيرة أنا مسؤوله عنها ، أغيب عن المنزل فترات طويلة جدا ، والتقصير يبدأ من نقطة إعداد الطعام، لكنني أجد الدعم من الوالدة وفي بعض الأحيان أحضر طباخة. ، والسبب الثانى لعدم دخولي للمطبخ أني لا أحب دخوله أبدا .



ما هو رأيك في الغناء الحالي في الساحة الفنية !!؟

هذا ليس غناء... إنه ( غثاء ) (حاجة مزعجة جدا )، أذكر مرة في أحد القروبات نشر أحدهم أغنية اسمها ( أجى يا البرقش ) فبعد أن سمعتها احتجت أن أسمع كذا أغنيه لـ (عثمان حسين) كي أغسل أذني من (الحاجه السمعتها).



لمن بالتحديد تستمع سهير !!؟؟


( عثمان حسين ، وردى ، مصطفى سيد أحمد ،هاشم ميرغنى) ،وأنا أعشق وردي جدا فهو معجزة لن تتكرر، وود الأمين هو موسيقار متمكن يعزف العود ببراعة ، كما احب أغاني الطنبور(محمد النصرى، عبد القيوم الشريف،صديق أحمد).



ما هو رأيك بظهور الفنانات في الساحة الفنية !!؟.

هذا ليس ظهور فنانات بل ظهور (ثياب ، حنن ، ولوك جديد ) هو استعراض للذهب وللمظهر ، ليس هنالك أي إثراء للساحة الفنية بشيء ، فقط استمع لـ (نانسى عجاج ) فهي ملكة التطريب بحق. .. حبى لنانسى كبير جدا.. وحنان النيل صوت لن يتكرر.



أي فريق تشجعه سهير ... محلي وعالمي ؟

عشقي المريخ طبعا فهو الأول ، أنا من مشجعيه منذ أن كنت في المرحلة الابتدائية،حتى الارشيف للصحف التي كانت تصدر وقتها موجودة لدي حتى الآن ، وكان (دولابى) أعلق فيه صور لـ( حامد بريمة ، الملك سامي عز الدين -الله يرحمه-) ، وكنت أكتب بالطباشير في البيت اسم( دحدوح )، وأغلب أسرتي تشجع الهلال فكنت أعاني جدا من من هذا الشيء الذي طالما سبب لي الإزعاج.

أما الكرة العالمية... طبعا الملك ريال مدريد.


ألم يكن حلمك أن تكوني كاتبة رياضية ؟؟

بدأت الكتابة في الصحف بعمود رياضي ، كان اسمه(مساطب شعبية) ينشر في جريدتى الأهرام والأحداث بالتزامن في وقت واحد. عاودت التجربة بـ(مساطب شعبية) قبل شهر في جريدة (الزعيم) كتبت (3) أعمدة و لكن كتاباتي شكلها لم تعجبهم فلم استمر معهم.



كيف تقضي سهير شهر رمضان الكريم !!؟


(أنا إنسانه جرسة شدييد وبصحى من الصباح بقول لناس البيت أنا خلاص حاموت وفترانة ورمضان دخل العظم من أول يوم ، أنا بطبعي لازم لما أصحى الصباح أشرب عصير وأشرب شاي ولازم أبدأ يومي بحاجة ساخنة وباردة لذلك بعاني شديد بحاول ما أطلع في الشمس خالص ولا أرهق نفسي ولا أتكلم كتير كي لا أحس بالعطش ، بحاول أخلص مشاويري قبل رمضان عشان في رمضان ارتاح ، بكون في رمضان كابة في نفسي موية من الجرسة) .


أنا نموذج للجرسة من السخانة والعطش في رمضان ، قبل المغرب بكون ماسكة كباية الموية والبلح مستنيه الأذان ،وفي رمضان بختم المصحف مرتين) .


رأي سهير في العادات السودانية ؟

(العادات السودانية فيها طقوس حلوة جدا ، لمة الناس في الشوارع ودي عادة سودانية ما بتتلقي إلا في السودان ، وفكرة مرقة الصينية من التقاليد والسودانين محافظين عليها ، بالنسبة لعواسة الحلو مر، الارهاق الكنت بشوفو في أمي والتعب لإنجاز المهمة كانت بتعمل لوحدها، بعد زمن بقت تستعين بنساء و آخر حاجة وجدت انو تأجير النساء في حد ذاتو إرهاق وأقرت بأنها تشتري ، وأنا كمان بشتري. لكن مرات الجاهز ما بتلقي فيه النكهة بتاعة البيت الطعم مختلف.



ماذا عن نسابتك وموية رمضان عندهم ؟


الله يرحم أم زوجي انحنا كنا البنودي موية رمضان ، كانت أمي حريصة جدا عليها ولكل أخواتى المتزوجات ، ومعاهم كمان خبيز العيد .


اشتهرت سهير بالكتابات المسكوت عنها...... ما وراء هذه الكتابات ؟؟


نحن في الإعلام دورنا دور تنويري وتثقيفي وتعريفي ، تنوير المجتمع بقضية معينة وتثقيفه بها ، ونوضح سلبياتها وإيجابياتها ، هذا دور الإعلام الأساسي ، الاستنارة والمعرفة كأجهزة للإعلام ،
مشكلتنا في الإعلام أننا وجدنا قضايا المجتمع لا يتكلم فيها أحد وكأنها محظورة .دورنا ان نسلط الضوء على هذه الأشياء ونتعمق في انعكاساتها وآثاراها( لو ما فتحناها نحن منو البفتحها؟).


كلمة أخيرة سهير عبد الرحيم....

أتمنى أن تنهض المرأة السودانية فى مجال العمل ، والتعليم وترتقي وتلحق برصيفاتها من الدول الأخرى. وأتمنى أن تكون المرأة السودانية كالمرأة الصينية ، تعمل لوضع بصمتها في الحياة ، واتمنى ان يجد الطفل السوداني الصحة والتعليم والعلاج والاهتمام الأسري ويعيش في مجتمع معافى.



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 11214

التعليقات
#1474101 [yasir]
5.00/5 (2 صوت)

06-10-2016 10:23 PM
ولكن دعمني أساتذه كبار جدا أذكر منهم صديق محيسى ، صلاح شعيب ، فتحى الضو ، فوزى بشرى وفيصل محمد صالح والحاج وراق ورشا عوض



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة