الأخبار
أخبار السودان
د. أمين قبل المفاصلة .. د. أمين بعد المفاصلة!
د. أمين قبل المفاصلة .. د. أمين بعد المفاصلة!


06-11-2016 10:57 AM
محمد وداعة

د. أمين حسن عمر لا يحتفي بشهادة الأستاذ المحبوب عبد السلام، تلك الشهادة التي رددها الأستاذ المحبوب في مناسبات عديدة، وربما تمنى البعض على د. أمين أن يستمر ويصمد، دون جدوى، الأستاذ المحبوب قال (إن د. أمين فقد وظيفته نتيجة موقفه من قرارات الرابع من رمضان)، ربما د. أمين في الأساس لا يريد لأحد أن يتذكر هذا، فهو قد فقد وظيفته لفترة قصيرة، وسعى هو شخصياً لاستعادة وضعه، وقدم كل ما يمكنه، لإثبات أنه من (شيعة) القصر، بما في ذلك اعتذاره عن مواقفه في المفاصلة، وتقديمه لفكرة أن الجماعة أهم من الفرد، ولا شك أن د. أمين يحس بعقدة الذنب وتأنيب الضمير، لأنه تخلى عن د. الترابي بهذه السهولة، والمحبوب يقول عن د. أمين أيضاً (هو من الذين لا يرون الواقع إلا كما يحبون أن يروه، وكان آخر ما يحب أن يرى أن تكون المذكرة نهاية التاريخ أو بدايته)، المحبوب يقول (بالنسبة لي مثلت مذكرة العشرة نهاية التاريخ، أو بالأحرى بداية لتاريخ جديد (تاريخ الإسلاميين)!، يختلف جذرياً عما قبله، والمذكرة هيأتنا الى مستقبل غامض)، ويقول عن المذكرة إنها ( أانت القيادة التاريخية ومرغت أنفها في التراب)، وتمضي السنوات وترسخ الوظيفة العامة للدكتور أمين، فهو حالياً مسؤول ملف دارفور بدرجة وزير دولة، ويعتبر أنه ما من الحكومة ولا زال في الهامش، د. أمين يعتبر أنها وظيفة صغيرة لا تفي باحتياجاته المعيشية، ولعله يتحسر على سنين ضاعت، لا استمتع فيها بالوظيفة الكبيرة، ولا استظله شرف الوقوف مع د. الترابي حتى النهاية، الآن وبعد مضي هذه السنوات هل يستطيع الدكتور أمين أن يفسر ظاهرة انحياز القسم الأكبر من قيادات الحركة الإسلامية الى السلطة وتركهم لشيخهم في نفر قليل من قومه، ومن بعد ذلك أصبح أهل القصر يتربص البعض بالآخر، فنشأ صراع جديد عناوينه وأطرافه د. نافع وشيخ علي ومن جاورهم، وخرجت سائحون، وإصلاحيون، وانقلابيون، والحبل على الجرار... ،
الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد قال (إن الحركة الإسلامية لم تحكم يوما)، وقال بهذا د. حسن مكي، وقال به د. الطيب زين العابدين، وقاله كثيرون من لقيادات الإسلاميين، وكثيرون يرون غير ما يرى د. أمين، في تركيا التي تعتبر نموذجا لمباهاة الإسلاميين لا يزال من ذكرهم د. أمين يقفون في الصفوف والبارات في الطرقات والأندية والفنادق، طيلة حكم حزب النهضة في تونس ولم يغلق أي مكان في وجه أي من الصفوف، د. مرسي حكم مصر لسنة أو يزيد ولم يغلق شارع الهرم، ولا أغلقت أماكن الصفوف، بشهادة الأستاذ المحبوب عبد السلام فإن د. أمين لا يرى إلا ما يحب أن يراه، ليس من شك أن تصريحات د. أمين الأخيرة قد أفقدته الكثير، وظهر كشرطي (مع تقديرنا للشرطة) وليس كمفكر كما يحب أن يدعي.
إنني على ثقة من أن القارئ يدرك أنني أعني أوضاع البلاد المذكورة في ظل حكم (إسلامي) يذكره د. أمين ويحتفي به باعتباره النموذج الإسلامي، نواصل
الجريدة
______






تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 8234

التعليقات
#1475132 [السماك]
5.00/5 (1 صوت)

06-13-2016 07:47 AM
هذه أفاعي صغيرة خرجت من الأفعى الكبير أبو شدوق في أزمان مختلفة .. خرجت لتتقاذف السم على بعضها بعضاً .. فسمموا البيئة السياسية السودانية بأصواتهم المشروخة التي لا تتقيأ إلا الفجور عن طريق كشف عورات أخوة الأمس .. "بأسهم بينهم شديد" ..

ولأنهم لم يكونوا يوماً ما على قلب رجل واحد كما كانوا يدعون كان غزلهم إلى النقض أسرع .. ورتقهم إلى فتق .. فكانت المفاصلة "تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى" ..

أما السوداني فالكلام لا يعنيه في شيء لأن أنظار الساحة تشرئب منذ يوم المفاصلة إلى عورات الدولة الرسالية التي كانت هدية رواد مشروعهم الحضاري للسوداني ..

لا أدري كيف ينظر هؤلاء إلى أنفسهم وإلى بعضهم البعض .. وما حقيقة مشاعرهم وهم تجاه بعضهم .. ولكن من المؤكد أن المحصلة البائرة لمشروعهم تدلل على ما في قلوبهم من اليأس والخيبة المريرة التي تجتاح أفئدتهم الخربة التي تتقيأ ما يتقاذفونه بينهم من ساقط القول الذي يؤكد ما يجتهدون لإخفائه من الغبن المدفون في النفوس على بعضهم بسبب ما فات البعض الآخر من غنيمة التمكين من خلال سحت الوظيفة العامة ..

ولا ندري ماذا سيتقيأ المحبوب غداً .. وعلى أيّ من إخوانه ..

اللهم أنا صائمون ..


#1475063 [ahmed ali]
5.00/5 (1 صوت)

06-13-2016 12:27 AM
دعوني أحيل د. أمين حسن عمر لمقال نشر في صحيفة التيار وهنا في صحيفة الراكوبة تحت عنون
جهاز أمن البشير يحقق مع الصحفية اسماء ميكائيل بسبب (سوق المتعة)
ليعرف إنه لا مكنه الكذب في عصر فيه المعلومات متاحة للجميع .


#1474617 [ashshfokhallo]
5.00/5 (1 صوت)

06-12-2016 06:27 AM
اقتباس:
((الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد قال (إن الحركة الإسلامية لم تحكم يوما)، وقال بهذا د. حسن مكي، وقال به د. الطيب زين العابدين، وقاله كثيرون من لقيادات الإسلاميين))

لا ثم لا

اي اسلامي يجي السلطه حينفذ نفس الطريقه بتاعت القتله ديل.

والله دايرننا ندي لشيخ صادق عبد الله عبد الماجد ربع قرن
وندي د. حسن مكي ربع قرن
وندي د. الطيب زين العابدين ربع قرن.

كلهم طينه واحده


#1474376 [رجل من الماضي]
5.00/5 (1 صوت)

06-11-2016 03:18 PM
النكره/ كذوب حسن عمر
فاقد الشئ لايعطيه


#1474301 [osama]
4.94/5 (5 صوت)

06-11-2016 11:30 AM
هذا الطاسة المتغطرسة مفكر الا في الدعارة وشراب الخمر في السودان ولم يفكر يوما كيف كانت دارفور في ذلك الزمن . د. حارق القري لم يفكر في المقياس الاقتصاد والصحة والتعلييم المجاني عندما اتي بشنطته الحديدية ذو طبلتين. لم يفكر كم عدد الطبقات الوسطي في ذلك العهد . اي كوز لديه قدرة من النفاق لا توجد عند يشر كانهم مفصومي شخصية . هل رايت كوز اعترف بفشلهم الملاء الارض والسماء ويزيدو نكرا. فماذا تتوقع من مفكر الدعاره هذا.


#1474289 [لاحس كوع]
4.75/5 (5 صوت)

06-11-2016 11:11 AM
المفروض اطلاق كلمة تور على كل دكاترة الكيزان،،
الصحيح التور امين حسن عمر
تور
تور
تور


ردود على لاحس كوع
[ابو لستك] 06-11-2016 07:31 PM
اختلف معاك. فالتور مشهور بالرجولة و الفحولة التى يمارسها فى الحظيرة ام دكاترة الكيزان فهم مشهورين باشياء و اللهم أنى صايم ابعد ما تكون عن فحولة التور



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة