الأخبار
أخبار إقليمية
الموية .. تكضب الوزير
الموية .. تكضب الوزير
الموية .. تكضب الوزير


05-16-2016 11:43 AM
محمد وداعة
لا موية .. لا كهرباء !

في إفطار جمعه بقيادات إعلامية، قال السيد والي الخرطوم ( نحن لا نبرر القصور، وعندما تسلمنا وجدنا أن الحكومات السابقة كانت تعتمد على مياه الآبار كمصادر بنسبة ( %56 ) ،وعلى مصادر مياه النيل بنسبة ( %44 )، وقال إن الحل الجذري في الاعتماد على المحطات النيلية، ولكن ذلك يكلف ( 560 ) مليون دولار، مبيناً أن الحكومة أوفت بالتزاماتها وحالت الإجراءات البنكية دون أن تبدأ في موعدها المحدد فبدأ العمل في شهر أبريل، السيد الوالي قال ( أنا متفائل رغم نقص الإمداد المالي ) ، السيد الوالي قال ( إن تقارير منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أن المؤسسات الصحية في الخرطوم كافية و ( زيادة ) مقارنة بعدد السكان، وبافتراض صحة ما أشار اليه السيد الوالي الا أن الشك سيد الموقف أن تكون منظمة الصحة العالمية قصدت ما ذهب اليه السيد الوالي، يعني كيف و ( زيادة ) ؟، كذلك لأسباب تتعلق بالجوانب الفنية والتشغيلية لا يمكن إعطاء نسب بهذه الدقة لمصادر المياه، الوضع الأقرب للواقع هي مناصفة تزيد وتنقص تبعاً لظروف التشغيل، لا أدري لماذا يتورط مسؤول بوزن السيد والي الخرطوم في إيراد معلومات غير دقيقة، وهي معلومات لم تطلب ولم يسأله أحد عنها، بغض النظر عن صحة تقارير منظمة الصحة العالمية نتسأل لماذا إذاً ترفض الحكومة تقارير المنظمة عن الانتحار، أو نسبة الذين يتعاطون الكحول، أو تزايد مخاطر فيروس زيكا؟ ما يهم الآن هو وضع الإمداد المائي، وتطاول أمد الوعود وتبخرها في النهاية كالماء، السيد وزير البنى التحتية بولاية الخرطوم، السيد حبيب الله بابكر قال إن مشكلة المياه ستحل نهائياً في ظرف ( 72 ) ساعة، من غير المفهوم أن توضع محطة مياه الشجرة ( In take) بعد مجرى مياه الصرف الصحي لاحتمالات زيادة تلوث المياه وكان من الممكن أن توضع قبل المصرف، أو زيادة سعة محطة جبل أولياء لتفادي مخاطرة تلوث مياه الشرب وزيادة تكلفة تعقيمها وتنقيتها، محطة الشجرة بطاقة ( 15 ) ألف متر مكعب كان يفترض أن تبدأ العمل يوم الاثنين الماضي 13/6/2016م لتغطية مناطق الكلاكلات وجبرة وأبو آدم والعشرة، حتى الآن هذه المناطق تعاني من انقطاع المياه الدائم، انقضت الساعات ( 72 ) والمشكلة كما هي لا مياه !
هيئة مياه الخرطوم تتحدث عن خطة إسعافية لمدة (3) سنوات تنتهي في 2018م، هذه الخطة هدفت الى توفير إمداد مائي مستقر لكل مواطنى الولاية منذ مارس الماضي، مياه الولاية استلمت كل المبالغ التي اعتمدت للخطة ولم تنفذ الخطة الا قليلاً، السيد مدير مياه ولاية الخرطوم يعترف بأن الأحياء التي تقع تحت خط العطش بلغت ( 62 ) من جملة ( 226 ) ، ويقول إن كل فرد بولاية الخرطوم يستهلك ( 200 ) لتر، يعني ( 50 ) جالون، أي أكثر من برميل، هذا غير صحيح، البتة، وأقسم على ذلك، هل نتوقع فتوى من علماء المسلمين تبيح الإفطار في المناطق المتأثرة بانقطاع المياه، والكهرباء؟؟
الجريدة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 3537

التعليقات
#1476759 [محمدالنيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2016 03:55 PM
الحمدلله المشكلة فى الشجرة اتحلت بعد معاناة استمر لشهر انقطاع متواصل وقبلها معانة شديدة مع مياة الابار المتغير طعمها ورئحتا والحمد لله الان موية من نيلنا العظيم ومن غير موتور كمان نتمنى ان تحل مشكلة المناطق الاخرى وفى اسرع فرصة خصوصا موية الابار والاعتماد على موية نيلنا الزلال ودا اصلا واجب الحكومة وفرض عين عليها وبرضو مشكوريين رغم المعاناة العامة والفساد والضرب تحت الحزام لكن من يعمل خير من من لا يعمل والله يكون فى العون ويخفف على السودانيين ويبعد عنهم الفاسدين والعنصرين واصحاب المطامع ويعم الامن ولامان فى كل ربوع السودان ويرجع الجنوب طائعا مختارا


#1476712 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

06-16-2016 02:33 PM
اعلن والي الخرطوم ان تجربة استانبول في جمع القمامة سيتم تطبيقها بالخرطوم بواسطة شركة اجنبية وهل يحتاج جمع القمامة لشركات اجنبية يدفع لها بالعملات الصعبة وهل جمع القمامة وصحة البيئة اصبح يحتاج لخبرات اجنبية واذا افترضنا ان هناك تقصيرا من الشركات المحلية فلماذا استانبول فقط دون مدن الدنيا لماذا لا تكون القاهرة او لندن و باريس او الرياض او الكويت او دبي هل تم عمل اعلان او دراسة مسبقة وهل كان هناك تنافسا للشركات العالمية فازت به استانبول ؟ التجارب التركية وضحت في التاكسي التعاوني ومشاريع النقل الجماعي والافران والمخابز التركية وغيرها فهل نجحت ؟؟؟؟؟

انه الفساد ووراء الاكمات ما وراءها



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة