الأخبار
أخبار إقليمية
(السلطة الربوية)..!!
(السلطة الربوية)..!!
(السلطة الربوية)..!!
عثمان شبونة


06-19-2016 06:34 AM
عثمان شبونة

* عندما تسمع أحد (قيادات) السودان يلوك القول عن جهات تسعى لتشويه صورة الوطن؛ تجد أن المتحدث يتجاوز جهتان لهما نصيب الأسد والفيل في (الصورة الشوهاء)..! الجهة الأولى الحكومة؛ أما الثانية فهي البرلمان (تابع الحكومة وذراعها)..!
* قرأنا أن البرلمان أجاز قرضاً ربوياً بقيمة 60 مليون دينار كويتي لتمويل ما يسمى مشروع الروصيرص؛ وذلك رغم اعتراضات الأعضاء على القرض؛ بحجة عدم مشروعيته (دينياً)..!!
* الرافضون للقرض أغلبية بالبرلمان.. مع ذلك تم طمس أصواتهم أو (تسفيهها) بمعنى أدق؛ ليترسخ من جديد وصف النائب عسيل لجماعة البرلمان بأنهم (قاعدين ساي!).. أي (متفرجين)..! أما أقلية النواب الذين رأوا صلاحاً وفلاحاً في القرض ــ الكارثي ــ فقد انتصرت أصواتهم كالعادة لصالح (النظام الربوي!).. هؤلاء يرون أن قرض الروصيرص سيساعد على استقرار الأوضاع ــ الحرجة ــ بولاية النيل الأزرق (زراعياً ــ رعوياً).. وهي رؤية مرهونة بأزمنة الخائبين؛ لا أظنها ستحقق ما يصبو إليه (الحالمون) من النواب.. لأن مسيرة القروض الربوية (مجرَّبة)؛ فمناطق مروي و(المناصير!) وغيرها؛ ليست بعيدة عن الخاطر عقب إنشاء السد (الربوي) المشووم؛ وكيف تحوّل إلى (آلة تخريبية) تزعزع استقرار المواطنين؛ بدلاً عن زحزحة الظلمة والفقر..!
*لو كان في (الربويات) خير؛ لغرق السودان في النعيم بسلطته (القرضاوية!) المعتمدة على الربا؛ كاعتماد الرضيع على البزازة..!!
*لقد حملت الأخبار أن نائبة رئيس البرلمان عائشة محمد صالح طرحت موضوع اتفاقية القرض للتصويت.. وما كان لها أن تتكلف عناء الجلسة البرلمانية؛ طالما هي على يقين بإجازة القرض (كسر رقبة!)..! فقد تغولت النائبة على الأغلبية (لشيء في نفسها!) ومررت القرض (الحرام!) أو (المشبوه) على الأقل؛ باتفاق الأغلبية..! إذ لا تسنده (فتوى!) حتى الآن بالحق أو بغيره..!
*إجازة القرض المثير للجدل؛ سبقتها ادعاءات النواب الذين قالوا إنهم يعلمون (لمرضاة الله)..! ثم لم ينتظروا (مرضاته) في شأن المصيبة الربوية.. فمن أبسط الأشياء أن يؤسس النواب ــ ورئيستهم ــ موافقتهم على القرض بفتوى من الراسخين في العلم (أعني العلماء أهل الثقة والاختصاص؛ من لا تأخذهم في الحق لومة جائر!!) ولا أعني علماء السلطان..!
ــ هذا القرض ــ المرفوض ــ هل هو فعلاً من الضرورات؟ فقد جاءت تبريرات مقرر آلية دراسة القروض ــ مجهول السيرة ــ بأن القرض يقع في إطار الحاجة التي ترتفع لمقام الضرورة لما فيه من تنمية للمناطق الفقيرة، وتوفير الغذاء؛ إلى جانب درء مخاطر الحرب في النيل الأزرق..!!
خروج:
* هل من بدائل كريمة للشعب يمكن تجريبها (غير المُهلكات)؟! هل من بدائل تقِينا الشبهات و(الحرام الصريح)؟! لا أظن.. فالخزي (العميق!) ليس صدفة..!!
* هل ثمّة تشوِيه للوطن تمارسه جهة أكبر من (السلطة الربوية!) وبرلمانها؟!
أعوذ بالله
ــــــ
الجريدة


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 5864

التعليقات
#1477826 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

06-19-2016 01:27 PM
في سبيل الحصول على القروض الربوية والتي تم توزيع نسبها مقدما يدوس اخوان الشيطان على كل الثوابت وتنكشف خدعهم وزيفهم في اتخاذ الاسلام شعارا يخفون وراءه افكارهم الماسونية


#1477759 [ميمان]
4.00/5 (3 صوت)

06-19-2016 11:39 AM
يا عثمان ما ذهل عنه البعض وانت منهم تصنيف الفائدة البنكية.
هل ورد في القرآن والسنة النبوية أن الفائدة البنكية ربا؟ ام أنه اجتهاد اشخاص ادعوا العلم بالكتاب وجاءونا بهذه الفتوى في العام 1965؟
السعودية بلد الحرمين الشريفين لا تعتبر الفائدة البنكية ربا لذا ليس بها بنك اسلامي
البنوك الاسلامية عمل شيطاني اتى به الاخوان المسلمون لتمويل انشطتهم السياسية وحتى هذه البنوك لةو امعنت النظر في تمويلاتها لوجدتها ربوية اكثر من تشيس منهاتن


#1477749 [جوكس]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2016 11:08 AM
يحرم الربا حيث وجد وبأي صورة كانت على صاحب رأس المال ومن اقترض منه بفائدة ، سواءً كان المقترض فقيراً أو غنياً ، وعلى كل منهما وزر ، بل كل منهما ملعون ، ومن أعانهما على ذلك من كاتب وشاهد ملعون أيضاً لعموم الآيات والأحاديث الثابتة الدالة على تحريمه .

قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(275)يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) البقرة ، وروى عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الذهب بالذهب والفضة بالفضة والورق بالورق والشعير بالشعير والتمر بالتمر مثلاً بمثل سواء بسواء يداً بيد فمن زاد أو استزاد فقد أربى ) رواه مسلم في صحيحه .

وثبت عن جابر رضي الله عنهما أنه قال : ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ، وقال هم سواء ) رواه مسلم


#1477730 [Salim Babseil]
5.00/5 (6 صوت)

06-19-2016 10:21 AM
مالك ومال الحرام والله ديل كمن قال انا ازني ولا يجوز اخراج المني الا داخل المهبل لان اخراجه خارجا لا يجوز


#1477723 [الحقيقة مرة]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2016 10:08 AM
ليس بعد الكفر ذنب ........ان هذا النظام غارق من اخمص قدميه الى فروة رأسه في الحرام ...وبالتالي لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها
نحتاج الى رسائل قوية للمخدوعين بما يسمى الحركة الاسلامية ...كيف يدعوهم امين عام المؤتمر الشعبي المكلف بأن يحافظوا على هذا النظام من العلمانيين واعداء الدين ويعلنها صراحة أننا (المؤتمر الشعبي) والمؤتمر الوطني متفقون وتوجهاتنا واحده ...طيب أخوانا وأبنائنا المخدوعين ...لماذا لم يفتح الله لكم بسؤال بريء : ما هو أكثر الانظمة التي مرت على السودان منذ الاستقلال عمل على تدمير الاخلاق الاسلامية وزرع الفتن والقلاقل والاحقاد ...الدين الاسلامي ليس شعارات ورفع الاصوات بالتهليل والتكبيير فقط ..ان لم تسير المعاني من التهليل والتكبير بين الناس حكاما ومحكومين ...وان لم تكن الاخلاق وروح الدين الاسلامي تنعكس على أداء الدولة ....فان الشعارات نفااااق محض ...والمنافقون ملعونون ...أعوذ بالله


#1477715 [Hisho]
3.00/5 (3 صوت)

06-19-2016 09:52 AM
لقد افلح السفهاء بزرع اشياء فى عقول الناس بطريقة هى اقرب الى التنوميم المغنطيسى , مثل مسئلة الرباء وما ادراك ما الرباء .. , والحديث عن ان الرباء فى القروض حرام ام حلال هى كلمات يتم اثارتها لذر الرماد فى العيون .. ,من قال ان هناك الان رباء وما هو تعريف الرباء ؟؟؟هذه كلمة تنطبق على معاملات كانت فى زمان غابر زمان لم يكن فيه اقتصاد ولا تجارة بمعناها الحالى , كانت ان يتم اقراض احدهم صاع شعير على ان يسترد منه بعد حين صاعين , لا تجارة الان ولا اقتصاد الان بدون ما يسمونه رباء , كيف الان لك ان تمارس التجارة والماملات البنكية مع بقية الدنياء بدون ان يكون هناك تعامل بما تسمونه رباء .. ؟؟
انها من منتوجات العقول الاسلاموية المتهالكة الغبية التى تتحدث عن كلمات من الثراث الاسلامى وتجتهد لتجد لها مكان فى عالم اليوم لتحشرها فيه , هذه هى معاملات العالم اليوم لمن اراد ان يعيش فى اليوم اما من اراد ان يتخيل نفسه انه فى بطاح مكة يلعن ويسب قريش هنيئأ له بعالمه هذا هو وحده اما البقية فيجدر استفتائهم لا اقتيادهم .
الاخ شبونة رايتك انسان مستنير وشجاع ارجو ان لا تجر نفسك الى معترك هو معترك الكيزان وحدهم معترك السودانيين هو الصحة , التعليم , المواصلات , الكهرباء المياه , الملاريا , الزراعة ,ومحاربة الفساد والفاسدين .
اما ماحدث ويحدث فى منطقة المناصير ليست سببها الاموال التى هى جماد تحركها كيفما شئت , ما حدث ويحدث هو سؤ الادارة والفساد وضعف التاهيل والخيبة الابدية التى لازمت الكيزان منذ ان اسس الساعاتى حسن البنا هذا الفكر الهدام الذى فرخ شتى الانواع والاشكال من الوبال الماحق , اللصوص , والمنافقين والارهابيين ومدمرى الشعوب والحضارات .
انت انسان جدير بان توزن الامور بميزان العقل ولا تخوض فى جدال فاسدين يدافعون عن شى او يعارضوه هم دون شك فى نفوسهم اغراض شخصية ومارب فاسدة لهذا الاعتراض او التاييد .
لك تقديرى وشكرى الاستاذ شبونة


ردود على Hisho
[الحقيقة مرة] 06-20-2016 11:44 AM
الاخوة hisho و الاستاذ

هكذا بكل بساطة تنكرون الربا ... انكار الربا هو انكار للقرآن وما جاء به ...وبالتالي حتى تكون الأمور واضحة فليكن رأيكم واضح ..انتم تعترضون على بعض النصوص القرآنية الواضحة ...والقرآن لا يتجزأ ...يا تقبل به كله ...يا تكفر به كله ..ليس هناك منطقة وسطى ...أعتقد من الأفضل عدم الخوض في المسائل الفقهية وابدأ بنفسي فأنا لست طالب علم ديني ...ولكني مسلم بسيط ..وما تقدحوا فيه هو من المسلمات التي يعرفها خريج الخلوة

European Union [ابو مصطفى] 06-20-2016 02:01 AM
الربا لا يحتاج لدرس عصر . واضح و السودان لم يدمر اقتصاده الا بعد ان دخل الربا عليه.

[الاستاذ] 06-20-2016 01:34 AM
من اغبى ما كتب عثمان شبونه ولو لا ان لديه تاريخ ورصيد عندنا لظننا به الظنون الفائده الوحيده لمقال شبونه هو تعليق المستنير العميق السيد hishoالذى يعلق من خلفيه علميه جعلت الامور لديه واضحه ولا مجال للخلط كما يفعل كثير من السودانيين حتى الذين عرفوا بين الناس كمثقفين . ليس فى الاسلام اى تشريع يتعلق بالمال يستحق الوقوف عنده فى عالم اليوم لانه ببساطه لا توجد ادنى علاقه

[كمال الدين مصطفى محمد] 06-19-2016 12:32 PM
اقتباس : " معترك السودانيين هو الصحة والتعليم ، المواصلات ، الكهرباء ، المياه ، الملاريا ، الزراعة ، محاربة الفاسدين والمفسدين "
وأضيف من عندي - اسقاط النظام - احسنت واصبت كبد الحقيقة الاخ hisho وعلى الاستاذ شبونة أن يبتعد عن الخوض في احوال الكيزان والسلطة الذين يسعون لصرف انظار الناس عن الانهيار والكارثة التي تحيط بالوطن من كل الاتجاهات .


#1477712 [شهنور]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2016 09:47 AM
اين علماء السلطان ؟؟ اللهم ارنا فيهم يوم بؤسك .


#1477675 [الغاضبة]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2016 07:40 AM
وين امين حسن عمر .... وتدين السودانيين الانقاذي ... لا تقلق يا شبونة، هذا القرض الربوي لن يطول الشعب منه مليم واحد، لانه موزع سلفا بين العصابة ...


#1477666 [إسماعيل آدم]
0.00/5 (0 صوت)

06-19-2016 06:46 AM
هل سمعت ببند المال الخبيث ؟ و هل تعرف شيئاً عم مصارفه ؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة