الأخبار
أخبار إقليمية
غازي .. كشف تفاصيل وثيقة سرية
غازي .. كشف تفاصيل وثيقة سرية
 غازي .. كشف تفاصيل وثيقة سرية


06-23-2016 01:06 PM

تقرير:علي الدالي



ظلت قوى المستقبل ومنذ إعلان صرخة ميلادها الأولى تقود معارضة ناعمة ضد نظام الإنقاذ الذي خرجت معظم فصائلها من رحمه ، ثم بدأت ذات القوى تلعب دوراً توافقياً بين الحكومة والمعارضة بشقيها المدني والمسلح لتقريب وجهات النظر بين الأطراف ، فالقوى فتحت الباب على مصراعيه للدخول في حوار جاد مع الحكومة بعد أن جلست مع وفدها التفاوضي وشكلت لجنة (4+4) التي لازالت تحاور الحكومة من أجل الوصول إلى تفاهمات تلتحق بموجبها تلك القوى بالحوار الوطني ، وفي المقابل لم توصد قوى المستقبل باب التواصل مع قوى المعارضة المسلحة والمدنية الشيء الذي جعلها مؤهلة لأن تعلب دور الوسيط بين الأطراف المتنازعة.


المبادرة المرفوضة
بدأت قوى المستقبل وكأنها بعيدة عن الحراك الذي ينتظم الساحة السياسية هذه الأيام هذا ما يستشف من غياب تلك القوى التي لم تصدر حتى بياناً واحد للتعليق على تداعيات رفض المعارضة على التوقيع على خارطة الطريق الأفريقية واقتراحها لملحق والدفع به إلى رئيس الآلية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي ، بيد أن زعيم قوى المستقبل غازي صلاح الدين كشف أمس خلال مؤتمر صحفي عقده بدار منبر السلام العادل عن وثيقة مباردة سرية دفعت بها القوى إلى ثامبو أمبيكي تحتوي على نقاط توافقية لتقريب وجهات النظر بين الحكومة والمعارضة وقال غازي إن المبادرة لم يعلن عنها عبر وسائل الإعلام لأنها تحمل أهداف ذات خصوصية واستعرض أهم نقاط المبادرة المتمثلة في إيجاد معالجة فنية لمواقف الطرفين من جهة ثالثة, والتركيز على القضايا ذات الأولوية, وأن تمكن الحكومة المعارضة من الاضطلاع على مخرجات الحوار الوطني والتقدم نحو الحريات واعادة النظر في سلطات رئاسة الجمهورية والأجهزة الأمنية وسلطاتها وضمان تنفيذ توصيات الحوار الوطني .
عدم الرغبة
ورغم النقاط الهامة التي تحدثت عنها الوثيقة السرية إلا أن رئيس الآلية الأفريقية ثامبو أمبيكي لم يقبلها وقام برفضها لأسباب كشف غازي عن واحدة منها وهي أن الزعيم الأفريقي لا يرغب في أن يكون طرفاً ضمن أطراف النزاع السوداني ، لكن غازي أبدى استعداد قوى المستقبل ورغم رفض مبادرته من أن تعيدها مرة أخرى وتعرضها على الأطراف بعد تعديلات تجريها على بعض بنودها التي تم الاعتراض عليها مسبقاً لاسيما وأن الملحق المقترح من المعارضة قد تم رفضه عملياً من الجانب الحكومي وتوقع أن يفتح الرفض الحكومي باب جديد للدخول إلى مرحلة جديدة من مراحل النزاع بين الطرفين ، ويقول إن التصريحات والتصريحات المضادة بين الأطراف والتصريحات المتناقضة بين الطرف الواحد تجعل من الصورة غير واضحة ، بالإضافة إلى أن الآلية رفيعة المستوى لم تصدر حتى الآن بياناً رسمياً حول قبولها أو رفضها لملحق المعارضة. ويضيف غازي قائلاً (نما إلى علمي أن الآلية الأفريقية اعتذرت للمعارضة بعدم قبول الملحق المقترح من جانبها ، ولكن هذا ليس ثابتاً ) .
صورة قاتمة
ويرسم غازي صورة أكثر قتامة للوضع السياسي الراهن ويقول إن الموقف الحكومي نفسه غير واضح حتى الآن ولم يصدر قرارً رسمي بشأن ما جرى في أديس أبابا, وتوقع أن لا تمضي مذكرة التفاهم حسبما رسم لها مهندسوها إلا في طريق واحد وهو تعقيد العلاقة بين الألية رفيعة المستوى والمعارضة بمعزل عن الحكومة ، فالملحق تحدث عن شروط مسبقة مثل الحوار التحضيري والحريات وإطلاق سراح المعتقليين السياسيين, لكن موقف الحكومة غير واضح ما يجعل العقبة لاتزال قائمة . ويطرح غازي عدداً من الرؤى قال إنها مطلوبات عاجلة لفك الاحتباس الحالي أهمها تكثيف التشاور بين المعارضة والآلية والاستفادة من اقترحات قوى المستقبل أو أي اقترحات أخرى تسعى لمحاولة إنقاذ ما يمكن انقاذه وحالما تتوصل الاطراف الى حلول فانه يجب اعلان وقف فوري لاطلاق النار وتجديد الالتزام الصارم بتهيئة المناخ والبدء في نقاش توصيات الحوار الوطني وتسليمها إلى قوى المعارضة الممانعة لاسيما وأن هنالك قبولاً كبيراً من بعض القوى التي ترى ضرورة إكمالها بحوار آخر.
سيناريوهات محتملة
لكن الوضع الراهن بالضرورة لن يستمر كما هو وربما تحدث مستجدات في ظل الحراك الذي يتنظم الساحة السياسية الآن وتلاحق الأحداث, ومن واقع هذا الحراك لم يستبعد القيادي بقوى المستقبل فرح العقار عدداً من السيناريوهات محتملة الحدوث بقوله ( الموقف الحالي بالطبع ليس موقفاً نهائياً بالنظر إلى حالة الاحتباس التي تشهدها الساحة ، فالحركات المسلحة قدمت ملحق يحمل عدد من المطالب ورفض الملحق من قبل الحكومة ) ، يطرح عقار سؤالاً قال إن الإجابة عليه ستقود إلى ما سيحدث في المستقبل مفاده هل رفض الحكومة لملحق المعارضة من حيث المبدأ أم من حيث المحتويات ، لأنه وإذا كان الرفض من حيث المحتويات فيمكن تقريب وجهات النظر و أما إن كان من حيث المبدأ فإن قوى المستقبل ستصل إلى إيجاد صيغة توافقية بالتشاور مع كل الشركاء.

اخر لحظة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 12288

التعليقات
#1479859 [ابو معاويه]
5.00/5 (1 صوت)

06-24-2016 12:20 PM
الحل فى هذا الامر ان يحسم بانتفاضه محميه بقوة ردع كاملة التاهيل


#1479770 [faiz]
5.00/5 (2 صوت)

06-24-2016 01:46 AM
غازي ده حكومة ولا معارضة ..ولا انت اذهب المعارضة ونحن نبقى في الحكومة
انكشف المستور يا شيخ


#1479762 [ahmed ali]
5.00/5 (2 صوت)

06-24-2016 12:54 AM
علي الدالي
تتحدث عن وثيقة سرية جاء بها غازي لإصلاح ذات البين
و لماذا السرية إذا كانت الأهداف سامية ؟؟؟؟؟
و سرية بالنسبة لمن ؟ الحكومة أم المعارضة أم الإثنين معاً
الرجل الحر يستطيع قول كل ما يريد إلا إذا كان يخجل مما يقول فيهمس به سراً
لماذا لم يستطيع غازي صلاح الدين حضور مؤتمر الأطباء و ظل خارج صالة المؤتمر محاط بقوة أمنية كبيرة ؟ هل كان حضوره سري مثل وثيقته السرية !!!!!


#1479756 [Rebel]
5.00/5 (2 صوت)

06-24-2016 12:27 AM
* "ذهاب النظام و القصاص و المحاسبه و رد المظالم", هى الحقوق و المطالب الشرعيه الرئيسه لجموع الشعب السودانى!..بدونها لن يكون هناك إستقرار و لا سلام و لا مستقبل, لما تبقى من الوطن!
* بعد تنفيذ هذه المطالب و الحقوق الشرعيه, يمكن للسياسيين أن يحدثوننا عن "الحريه و الديمقراطيه و حكم القانون"!
* الأخطاء الفادحه لإنتفاضةأبريل 1985 المجيده لن تتكرر, يا هؤلاء!
* كيف يستقيم الأمر!, و غازى صلاح الدين نفسه, و شركاؤه فى " الإصلاح و قوى المستقبل" و غيرهم, هم ضمن القائمة الطويله ل"المطلوب القصاص منهم و محاسبتهم"!
* Period.


#1479636 [الغلبان]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2016 03:32 PM
اخ يا غازي لو لما فيك نميري لما كنت هارب بالعجلة من دار الهاتف كان ارتحنا جنس راحة


#1479606 [سوداني وبس]
5.00/5 (1 صوت)

06-23-2016 02:40 PM
والله العظيم لم افهم ولا كلمه...الزول جا ما يتكلم بالعربي الواضح دا... يا ناس البلد ضائعه ومحتاجه لرجل يعيد الامور الى نصابها وبس...امبيمي وآليه وجا دخل ودا ما موافق ومن حيث المبدأ ومعالجة فنيه وطرف عاشر...دا كلو لعب عيال والشعب مطحون والناس دي ركبين في الطيارات وعاملين فيها مناضلين ودايرين يحلو مشكلة البلد...غازي دا زاااتو واحد من صناع مشاكل السودان...فهل يمكن ان يكون صاحب حل؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة