الأخبار
أخبار السودان
مريم المهدى : اجتماع أديس أبابا الأخير أكد التزامنا بالتوقيع على خارطة الطريق في حال تم التفاهم حول النقطة الثالثة
مريم المهدى : اجتماع أديس أبابا الأخير أكد التزامنا بالتوقيع على خارطة الطريق في حال تم التفاهم حول النقطة الثالثة


خالد التجاني : الطبقة السياسية في البلاد عجزت عن تحمل مسؤولياتها الوطنية
06-29-2016 09:52 PM
شدَّدت نائب رئيس حزب الأمة القومي، مريم الصادق المهدي، على جعل الحوار شاملاً وذا مصداقية، وتفاءلت بحدوث لقاء بين الأطراف كافة (المعارضة والحكومة) في الوقت القريب، وأكدت أن الحلول السلمية هي الأفضل للبلاد.

وقالت مريم، خلال ندوة بالخرطوم حول (خارطة الطريق)، يوم الأربعاء، إن اجتماع أديس أبابا الأخير مع الوسيط الأفريقي المشترك أكد التزامنا بالتوقيع على خارطة الطريق في حال تم التفاهم حول النقطة الثالثة التي وردت في الخارطة.

وأشارت إلى أنه تم الموافقة على ست نقاط من أصل سبع نقاط وردت في خارطة الطريق التي قدمتها الوساطة الأفريقية ووقعت عليها الحكومة، وأن هناك ضغوطات تمت على الأطراف خاصة الوساطة.

ووصفت مريم مخرجات الحوار الوطني بالداخل بالتطورات المهمة، حيث تبين أن مختلف اللجان ناقشت نفس القضايا التي تطالب بها المعارضة.

إرادة السودانيين


وقال القيادي بحزب المؤتمر الشعبي محمد الأمين خليفة إن السودانيين قادرون على حل مشكلاتهم بعيداً عن أي تدخلات خارجية إذا ما توفرت إرادة سياسية حقيقية لدى الأطراف.

وأشار إلى الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه الصادق المهدي باعتباره رئيساً لقوى نداء السودان والجبهة الثورية في سبيل بناء الثقة نحو إيجاد تسوية سياسية، وإن مخرجات الحوار وجدت الإشادة من الجميع.

ودعا خليفة للبناء على ما هو قائم لاستكماله بدلاً عن الانطلاق من جديد، داعياً لتوفر إرادة سياسية واقعية من المعارضة والحكومة.

وتوقع مراقبون أن تشهد الفترة القادمة انفراجاً حول مواقف الأطراف المعارضة بالتوقيع على خارطة الطريق والمضي في حسم بعض الملفات حول التسوية السياسية بالبلاد، وانتهاء الجدل وتجاوز القضايا الخلافية حول خارطة الطريق خلال الفترة القليلة القادمة.

وعدَّ أ.دالطيب زين العابدين أن الجولة التي أسفرت عن التوصل لوثيقة خارطة الطريق مؤخراً كانت من أكثر جولات التفاوض نجاحاً متناولاً بالشرح المواقف حول الوثيقة.

وقال الكاتب الصحفي، خالد التجاني النور، المحلل السياسي، إن الطبقة السياسية في البلاد عجزت عن تحمل مسؤولياتها الوطنية وهي تتجول من عاصمة إلى أخرى بحثاً عن حلول لمشاكل داخلية، معتبراً أن الجدل الحالي حول خارطة الطريق لا مقدار له من الموضوعية".


شبكة الشروق







تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 5956

التعليقات
#1482549 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 10:04 AM
نؤيد التوقيع على خارطة الطريق، ومن بعد ذلك الحشاش يملأ شبكتو.


#1482548 [محمدوردي محمدالامين]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 10:03 AM
دكتوره مريم اهلنا الكبار قالوا ( البيحضر ابوه ويجالسو بيعرف كلام جدو)


#1482471 [Fatmon]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 06:50 AM
أي حل الحكومة جزء منه حل فاشل وفاشل بنسبة مائة في المائة وكل يد تمتد للحكومة تصافحهما علي حل فهي مثلها تماما ونضعها في سلة واحده مع أبالسة الشيطان


#1482443 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 04:44 AM
اللهم دمر كل من شارك فى دمار الوطن الجميل والشعب الجميل
اللهم عليك بالكيزان فانهم لا يعجزونك
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ,, اللهم أجعلهم يشتهون الماء ولا يستطيعون شرابها ويتمنون الموت من شدة الالم فلا ينالونه ,, اللهم عذبهم بكل أم بكت أنصاف الليالى على فلذة كبدها أو زوجها أو أبيها ,, اللهم عذبهم وزبانيتهم بحق كل فم جاااع ,, وبطن قرقرت ومريض مات من عدم أستطاعته توفير الدواااء اللهم عذبهم بحق كل زفرات شوق وبعاد يعانيها ابناء المهاجرين والمتغربين الفارين من الوطن بسبب سياساتهم وأفسادهم ,, اللهم أجعلهم يشتهون الطعام فلا يتذوقونه بحق كل شبر من أراضى السودان التى باعوها والتى حبسوا عنها الماء فصارت بووورا تشكوهم لربها ,,, اللهم أنا غير شامتين ولكن أمرتنا بالدعاء على من ظلمنا لذا دعوناك ,, فأن كنتم أيها السودانيين تظنون أن البشير والكيزان ظلموكم فعليكم بالدعاء فأنه أمضى سلااااح ,,أدعوا عليهم بالويل والثبوور وعظائم الامور من سرطان وأمراض

الترابى .. البشير .. على عثمان .. نافع .. الجاز .. الزبيرين .. ربيع .. امين حسن .. غندور
قطبى .. مصطفى اسماعيل .. بكرى .. الخضر .. احمدهارون .. عثمان كبر .. وقوش .. والمتعافى ودوسة .. وسبدرات .. ومامون حميدة .. وحاج ماجد سوار .. وكل باقى التنابلة
وكل من اشترك فى دمار وتشريد محمد احمد دافع الضريبة


#1482373 [AAA]
2.00/5 (2 صوت)

06-30-2016 12:37 AM
(إن اجتماع أديس أبابا الأخير مع الوسيط الأفريقي المشترك أكد التزامنا بالتوقيع على خارطة الطريق في حال تم التفاهم حول النقطة الثالثة التي وردت في الخارطة).

**** هل النقطة الثالثة هي اللقاء التحضيري؟ لكونها رأس تشكل رأس الرمح..
وإلا !!!!


#1482368 [الحاقد]
4.50/5 (2 صوت)

06-30-2016 12:32 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل, هذا النظام ارتكب ابشع الجرائم في حق الشعب والوطن وافسد ودمر حياتنا ونهب ثروات البلاد لصالح متنفذيه ومنسوبيه وهنالك الكثير من الفظائع التي لم يكشف عنها بعد, لذلك لا يمكن أن يقبل هذا النظام باي حوار يقود لتفكيكه او سحب البساط من تحت اقدامه لان بقاءه مسيطراً على السلطة هو الضمان الوحيد لعدم مساءلتهم ومحاسبتهم, وعليه لا توجد جدوي من اي حوار مع النظام.
لماذا المعارضة بهذا الضعف ولا تتحمل الضغوط حكومية كانت او خارجية لان من الناحية الاخلاقية والقانونية لايمكن مسامحة النظام على ما ارتكب من فظائع غير مسبوقة في تاريخ البشرية والا تحول الظلم الي غبن والغبن الي حقد والحقد الي انتقام.


#1482329 [محمد سعد]
5.00/5 (1 صوت)

06-29-2016 10:47 PM
((وقال القيادي بحزب المؤتمر الشعبي محمد الأمين خليفة ....إن مخرجات الحوار وجدت الإشادة من الجميع)) .

هى وينها "مخرجات الحوار" دى ؟ الشافها منو ؟
طيب لماذا لا تخرج للعلن طالما "وجدت الإشادة من الجميع" ؟
و هل هذه المخرجات مخصصة فقط للنُخبة و ليس للمواطن السودانى ؟

كان يجب عليكم يا أهل الحوار ان تخبرو شعب السودان (على الرغم بأن المواطن يعرف سلفاً بأنه حوار إستعباط و ضحك على العقول) تخبروه بكل ماوصل اليه حواركم لكى تضعو المواطن فى الصورة لأن هذا المواطن هو من دفع فواتير الفنادق والاكل والشراب والمواصلات .


#1482321 [عبدالرحيم]
4.63/5 (4 صوت)

06-29-2016 10:22 PM
المشكلة ليست في المخرجات ولا التوصيات وهذه التوصيات ممكن يتم التوصل اليها من قبل اي اي شخص عاقل في السودان يريد التوصل الى حل الازمة.. وحل الازمة معروف تماماً..

المشكلة الاساسية هي التزام الحكومة بهذه المخرجات وتطبيقها عمليا دون لف او دوران.. فهل الحركة الاسلامية جاهزة للتنازل عن جزء من السلطة ومشاركة الاخرين خاصة بعد ان وجدت في السودان البقرة الحلوب الذي يمكن الحركة الاسلامية لتعمل كمخلب قط للتنظيم الدولي للاخوان المسلمين؟

المعروف ان الاخوان المسلمين يعملون من اجل التنظيم الدولي اكثر من عملهم للسودان ويحبون اخوان في مصر (مرسي) و(غزة) وحزب الله وتونس والجزائر وايران اكثر من حبهم للسودانيين فهم اي (الاخوان المسلمين) اي الحكومة الحالية تخاصم وتحارب المواطنين السودانين من اجل الغير وترفع السلاح في كل من يقف ضد اطروحات الحركة الاسلامية ..

اما قول محمد الامين خليفة الاخواني الشعبي العسكري السابق الذي خان امانته بدعم الاخوانيين في استلام السلطة عن طريق الخداع (وقال القيادي بحزب المؤتمر الشعبي محمد الأمين خليفة إن السودانيين قادرون على حل مشكلاتهم بعيداً عن أي تدخلات خارجية إذا ما توفرت إرادة سياسية حقيقية لدى الأطراف)

نقول له ان مسالة حل مشكلاتهم بعيدا عن التدخلات الخارجية لم يعد موجودا ومحادثات السلام الحالية والمرتقبة محضورة بالاتحاد الافريقي والترويكا وامريكا ولم يعد ان ندس رأسنا في الرمال لنقول انها محاورات سودانية خالصة

المحاورات السودانية الخالصة لم تعد موجودة طالما ان الطرف الرئيسي اي الحكومة لا تريد ان يشاركها احد في السلطة الا بوزارات الزراعة والرياضة والشباب ومعتمدي الرئاسة فقط

وتريدالحكومة ان تمسك بزمام الخارجية والداخلية والمالية والتربية والتعليم العالي والخدمة المدنية والرعاية الاجتماعية والاعلام والتجارة وكل الوزارات وتعين منسوبيها من الامن الشعبي حكام للولايات ومعتمدين ورؤساء نقابات ..

بإختصار الحركة الاسلامية او المؤتمر الوطني او الاخوان المسلمين بعد ان ذاقوا عسيلة السلطة والمنصب وامتلأت كوادرهم في السفارات والولايات والشرطة والجيش والامن والخدمة المدنية وبعد ان امتلك كوادرهم كل منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية والجمعيات التطوعية لن يتنازلوا قيد انملة عن السلطة وترك كل هذه المكتسبات والغنائم لا بالحوار ولا بغيره

(الحركة الاسلامية و المؤتمر الوطني او الاخوان المسلمين) وكلها اسم لجهة واحدة لا تريد ان يشاركها احد في السلطة كائنا من كان لأن الدول الراعية لها لا تريد ان تفقد ولاية السودان.. بالاضافة الى ان الدولة الكبرى الراعية للماسونية العالمية امريكا (مركز كارتر) تريد استمرار الحكومة الحالية لانها الحكومة الوحيدة القابلة للضغط والجهة الوحيدة التي تنفذ لامريكا سياستها في السودان وفي المنطقة بنظرة عين فقط او بتصريح بسيط من نائب للسفير..

الله يكون في عوننا في تمكن القوم من مفاصل السودان



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة