الأخبار
منوعات سودانية
حملات النظام العام.. مؤيدون ومعارضون ..!!
حملات النظام العام.. مؤيدون ومعارضون ..!!
حملات النظام العام.. مؤيدون ومعارضون ..!!


06-30-2016 12:57 PM

على نحو مفاجئ ودون سابق إنذار أصدر معتمد الخرطوم أحمد أبو شنب قراراً يقضي بمنع الزي الفاضح للأجانب (الإثيوبيين والإرتريين) أثناء العمل كـ"تي شيرت، والبرمودا" وإبلاغ سفراء الدولتين بالأمر وبالأمس تناقلت وسائل الإعلام نبأ توقيف (16)فتاة بشارع النيل بالخرطوم بتهمة ارتداء الزي الفاضح بشارع النيل وتقديمهن لمحاكمة عاجلة قضت بتغريمهن 500 جنيهاً لكل. الحملة غير المتوقعة استدعت للأذهان حملات سابقة لشرطة"امن المجتمع" أو "النظام العام" كما تعرف شعبياً. وانقسم المراقبون بين مؤيد ومعارض وتولدت التساؤلات ماهي دواعي قرار المعتمد ولماذا اشتدت حملات النظام العام بهذه القوة ، هل تريد هل الحكومة استرجاع ذكريات التسعينيات ؟!

تقرير :محمد إبراهيم
بدأت رحلتي بالذهاب إلى مطعم "سولتير" الشهير بضاحية الرياض شرقي العاصمة الخرطوم، بعد أن طالعت صورة لورقة في مواقع التواصل الاجتماعي قيل أنها ثبتت على الواجهة الزجاجية للمطعم وكتب عليها" السادة مطعم سولتير المحترمين حسب توجيهات إدارة أمن المجتمع نرجو الالتزام بالزي المحتشم والمظهر العام". شدت الصورة انتباهي تماماً سيما وأنها تدوالت على نطاق واسع في الفيسبوك وتطبيق التراسل الفوري "واتساب" في ظل اشتداد حملة أمن المجتمع في اليومين الماضيين. وصلت المطعم قبل الإفطار بقليل، فوجئت أن الورقة التي قصدت المطعم للاستفسار عنها غير موجودة. سألت عن المدير المسؤول، أرشدتني "النادلة "إالى مكانه بعد أن عرفتها على هويتي و. مدير المطعم "حسين" اللبناني قال لي نعم الصورة التي تتحدث عنها كانت موجودة منذ زمن طويل وأضاف"هذا التنبية قديم منذ العام المنصرم لأن القوانين في السودان تفرض هذا وزبائننا معظمهم أجانب غير مسلمين يرتدون مايحلوا لهم" وأنهى حديثه المقتضب لي بأسى "أقول لك بصدق هذا التنوية أفقدنا كثيراً من زبائننا".
وأمس نقلت صحيفة (المجهر السياسي) نبأ توقيف (16) فتاة بشارع النيل وتقديمهن لمحاكمة عاجلة قضت بتغريمهن (500) جنيهاً، ونقل مصدر لـ(المجهر السياسي) إن شكاوى من مواطنين وردت لشرطة أمن المجتمع بأن فتيات يرتدين زياً خليعاً بشارع النيل يتمثل في بناطلين ضيقة وبلوزات قصيرة وأشياء أخرى فشنت قوة من الشرطة حملة للمظهر العام استهدفت شارع النيل أسفرت عن توقيف (16) فتاة مخالفات للمظهر العام ودونت في مواجهتهن بلاغات وبعد التحقيق قدمن إلى محكمة الخرطوم شرق التي قضت بتغريمهن (500) جنيهاً لكل واحدة منهن".

فرض الوصايا
إستفسرت عضو "تحالف النساء السياسيات" الدكتورة أضواء الحسين عن قانون النظام العام وعن الحملات الموجهة ضد الفتيات فقالت هذا القانون يهدر كرامة المواطن السوداني وكرامة المرأة السودانية بما يحتويه من مواد تكبح وتقيد العديد من الحريات، يجرد هذا القانون الفرد من إرادة التصرف والممارسة ويسمح للأجهزة المنوط بها تنفيذ القانون الوصاية. واعتبرت توقيف شرطة ولاية الخرطوم 16فتاة واقتيادهن إالى المحاكمة بتهمة ارتداء أزياء فاضحة مسألة مخيبة ومخيفة في آن واحد. وتابعت حديثها لـ(التيار) أمس (الإثنين) بالقول :" مخيب لما حققناه كناشطات سياسيات ومدنيات في مسيرة الحركة النسوية ومخيب لتطلعاتنا بالمساواة النوعية وخلق مجتمعات ذات توجه إنساني تحترم الإنسان من مبدأ إنسانيته لا على أساس نوعه أو عرقه أو دينه.".

النسوة يدافعن عن حقوقهن ..!!
وتشير أضواء الحسين من المنطلق القانوني إن السودان من الدول التي وقعت وصادقت على الوثيقة الدولية لحقوق الإنسان فمصادرة حق الفرد تعتبر جريمة . وحالة التخبط التي يعيشها النظام ما بين التوقيع والمصادقة على معاهدات دولية ومصادرة حقوق نصت عليها تلك الإتفاقيات. عبر توظيف الأجهزة المختصة لمراقبة سلوك المواطن وصرف أموال من خزينة الدولة لحراسة ضمائر وسلوكيات الناس، بدلاً من ضخها لدعم السلع الأساسية وتقليص فجوة ارتفاع الأسعار التي يعاني منها المواطن!!
وتطالب أضواء المهتمات والمهتمين بقضايا المرأة والأحزاب السياسية التي تصون في برامجها ومشاريعها حقوق المرأة أن تتكاتف جهودهم للوقوف في وجه تلك الحملة المهدرة للكرامة- ومن ثم مع الحقوقين وكل الناشطين في مجال حقوق الإنسان ضد قانون النظام العام.
وتقول رئيس القطاع القانوني بحزب المؤتمر السوداني أماني مالك :"حملات النظام العام الهدف الأساسي منها إهدار قيمة ومعنى كلمة الحرية، لأن الغرض الواضح من الحملات انتهاك الحريات الفردية و الخصوصية الشخصية تحت غطاء شعاراتى يخالف القانون و الدستور. معروف أن هناك قانوناً جنائياً يحكم سلوك الأفراد والجماعات في السودان وهو القانون الجنائي لسنة 1991م وعلى الرغم من تحفظاتنا الموضوعية والفكرية على كثير من أحكام القانون هذا إلا أنه هو القانون الساري وهو القانون الذي حدد الزي الفاضح وربطه بوضوح بمعيار المجتمع".
ترى أماني إن هذه الحالة تعبر عن الغلو والتطرف والتزمت والانغلاق التي يعبر عنها مجموعات داخل النظام للعودة إلى السنوات الأولى الولى في قهر وملاحقة النساء والشباب عبر النظام العام ثم تراخت قبضته بعد الحملات العالميه والاستنكار الواسع الذي قوبلت به سياساته التي لاعلاقة لها بالقيم الإنسانية.
ومضت محدثتنا لتقول:" أهل السودان نشأوا على قيم وأعراف موروثة ولا يحتاجوا للنظام العام لتأديبهم وتقويم سلوكهم كل التفسخ والتردي السائد الآن هو حصاد تجربة حكومة المؤتمر الوطني البائسة ونتاج طبيعي للأزمة الاقتصادية الطاحنة وغياب النموذج وتنهي أماني حديثها لـ(التيار) أمس(الإثنين) بالقول:" نحن نقول فاقد الشيء لا يعطيه وعلى الحكومة أن تنشط في معاش الناس وتوفير الخدمات الضرورية بدلاً عن السعي وراء الفتيات وملابسهن".

برافو أيتها الشرطة..!!
بلا مواربة أاشهر رئيس تيار الأمة الواحدة الدكتور محمد علي الجزولي تأييده السافر للشرطة وحملاتها وقال في مداخلة تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي :" برافو أيتها الشرطة بين السافرات الفاجرات، هؤلاء النسوة خرجن في الشوارع يدافعن عن التبرج والسفور يتهمن الحكومة بالرجعية في إشارة إلى ما قامت به شرطة أمن المجتمع من حجز فتيات يرتدين بناطلين في شارع النيل وشرطة أمن المجتمع التي تقوم بعمل عظيم وهي تستدعي أولياء الأمور وتوجه إليهم تحذيراً شديد اللهجة وتطلب منهم تعهداً بمنع بناتهم من الخروج سافرات هي تقوم بعمل يحمي أخلاقنا ويمنع دار المايقوما من الانفجار بكثرة أبناء الزنا. لكن الشرطة هذه تقف يتيمة بين علماني يسخر من الحجاب ويحدد لله دوراً يمنعه به من فرض زي على المرأة". ويضيف الجزولي "وبين إسلامي منهزم نفسياً أفسدت قلبه أغبرة الدعوة إلى الحرية الشخصية وبين إسلامي متنطع غير منصف يقول في بلاهة (الشرطة بس فالحة في الزي لماذا لا تنهي عن كثير من المنكرات ويعدد) !!! أخي الكريم لم تستطع الشرطة إلا القيام على هذا المنكر فقط هل هذا حق واجب نصرته أم أن موقف المتفرج هو الأرضى لربك؟ " .

التيار


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2784

التعليقات
#1482887 [الكاس ابي]
4.00/5 (1 صوت)

07-01-2016 03:20 AM
التدخين ضار بالصحة لا للذين يتعاطونه فقط بل للذين هم بالقرب من الذين يتعاطاونه ولذلك منعته كل الدول في الأماكن العامة .وهذه تضر بحاسة الشم.
الحفلات الصاخبة ممنوعة بنص القانون في الأحياء السكنية لمنع إزعاج الجيران. وهذه تضر بحاسة السمع.
الأطعمة الفاسدة ممنوعة بالقانون . وهذه تضر بحاسة الزوق..
التحرش بالفتيات باللمس ممنوع بنص القانون. وهذه ضارة بحماسة اللمس.
إذا لماذا كل الحواس مضبوطة إلا حاسة البصر. أليس من حقنا أن لا نرى مايوزينا. لقد رأيت بأم عيني مشاهد تقشعر منها الأبدان في إحياء الرياض والطائف والمنشية خصوصا في شوارع اوماك والمستلزمات وعبد الله الطيب . رأيت بنات سودانيون وليس أجنبيات كاسيات عاريات في تحدي عنيد لغريزة الرجال . كل الحواس ضبطت بالقانون إلا حاسة البصر . فلماذا تثورون . وتكتبون أليس من حقنا وحق أعيننا أن تشفى وتحسن من ما تراه في شوارعنا .
قال تعالى أن البصر والسمع والفواد كل أولئك كان عنه مسؤولا. فمن المسؤول غير الحكومة أو رجال المجتمع.


#1482693 [ابوعلي]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 04:14 PM
دي حكومه ماعندها شغله وفاشلين


#1482692 [عادل حسن]
0.00/5 (0 صوت)

06-30-2016 04:09 PM
(أخي الكريم لم تستطع الشرطة إلا القيام على هذا المنكر فقط هل هذا حق واجب نصرته أم أن موقف المتفرج هو الأرضى لربك؟ " .)
طبعا الله يحب العدل ، ثم ان عسس لا يستطيعون القيام بشئ عدا خم البنات هم انفسهم المنكر الذى يجب تغييره



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة