الأخبار
أخبار إقليمية
ضد ما تراه انفلاتاً إعلامياً.. الحكومة تدوِّن.. (كن مثل بلال)!
ضد ما تراه انفلاتاً إعلامياً.. الحكومة تدوِّن.. (كن مثل بلال)!


06-30-2016 02:17 PM
الخرطوم : مقداد خالد

بعد شكايته عدة مرات من انفلات يشوب صحافة الخرطوم، ها هو صوت وزير الإعلام الطبيب د. أحمد بلال عثمان يرتفع مجدداً بضرورة وضع قيود على الإعلام الإلكتروني (الفالت من القيد) هو الآخر طبقاً لأحاديث الوزير (مضاد الإنفلات).

وأذّن بلال في البرلمان يوم (الثلاثاء) بأن الدولة في طريقها لإنشاء مجلس لمراقبة الإعلام الإلكتروني، يضاف ذلك إلى تصريحاته السابقات باحتواء قانون الصحافة والمطبوعات المقرر إجازته في أكتوبر المقبل على نصوص تختص بالنشر الإلكتروني وتحوي عقوبات رادعة.

مخاوف

ويتخوف المدوّنون كما فعل قدامهم الصحافيون في أن تسهم خطى الحكومة في تكميم الأصوات الناقدة لها ابتداءً ومن ثم حمل الناس لتبني وجهة نظر بعينها أو ممارسة صمت غير بليغ إزاء الدور الرقابي المنوط بالصحافة، وإن لم ينجح ذلك كله فسَوْق المشاركين في نقاشات وجدالات اسفيرية اعتيادية بجريرة الإنفلات التي تستحيل في العادة إلى اتهامات قانونية بتقويض الأمن وإشانة السمعة وغيرها من التهم التي قد يقوم الدليل فيها بـ (إسكرين شووت).

تأييد

كثيرون لا يلومون بلالاً، ويؤيدونه بقولهم (كن مثل بلال). فالشائعات المدمرة كثيراً ما تبتدئ في تطبيق التراسل الفوري (واتساب) أو موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، ثم ما يلبث أن يعم خبرها الآفاق، مخلفاً من الأضرار ما لا حصر له.

هنا ينهض بلال ليقول إن الصورة الشائهة عن الخرطوم في العالم، وإحجام المستثمرين عن المرور بالسودان، مرده إلى انفلات الإعلام الالكتروني المكنَّى لدى الوزير بالسلطة الخامسة.

ويصنف الوزير مواقع بعينها بأنها تمثل محوراً للشر، وتخضع في إدارتها لأهواء أعداء الوطن.

وعلاوة على حديث بلال عاليه، نشير إلى وخيم الأضرار التي خلفتها تطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي على الأسر السودانية، فقد انهدمت بيوت وصوامع على يد صبية لا يملكون قوت هواتفهم من الرصيد.

مقارنة

لا تعتبر الأوضاع الإلكترونية في السودان بدعاً عن العالم، حيث أن كل البسيطة تقتات أخبارها وتتداول معلوماتها عبر الهواتف النقالة.

ما سيكون بدعاً هو وضع المدونين في زنازين لمجرد ممارسة (الشخبطة) على جدران صفحاتهم الخاصة، لمجموعات أصدقاء مخصصة، ومن ثم ينتهك أحدهم كل هذه الخصوصية بإذاعة هذه الكتابة على الملأ. عن ذلك يقول أحد الصحافيين ساخراً: (ذلك مثل وضع جهاز تنصت في جلسة نميمة بين أصدقاء حميمين).

ويرى مراقبون في تجويز القانون السوداني لحق مقاضاة المدونين أمراً كافياً عباده من كل تعدٍّ وتطاول، فوفقاً للقوانين القائمة حالياً جرى التحقيق مع مدير تحرير هذه الصحيفة الأستاذ رمضان محجوب بتهمة إشانة السمعة بسبب اتهامات ساقها أحد أعضاء مجموعة يديرها في "واتساب" لشقيق وزير ولائي للمفارقة إنه لا ينتمي للمجموعة.

ما بالكم

في قضية رمضان الذي يُعتبر من أهل الصحافة الحقَّة ممن يمحصون القول فيتبعون أحسنه، دلالة واضحة لما يمكن أن يكون عليه حال المواطن الصحفي كما في المصطلح الحديث.

زد على ذلك سابقة محاكمة الزميلة بصحيفة الجريدة، سارة تاج السر، بجريرة مداخلة على خبر نقله عنها موقع الكتروني لا يسر الحكومة ولا يسير في مدارها منفلتاً بعيداً عن جاذبية قوانينها وأحكامها.

وبالتالي فإن المدوِّن مسؤول تماماً عما يكتبه هو، وعما يكتب في صحفته وفي المجموعات التي يديرها، وهذه دائرة لو علمتم كبيرة جداً.

اعتراض

يعترض كثير من أساتذة الإعلام على تسمية النشر في مواقع التواصل الاجتماعي بأنه إعلام في الأصل، ولديهم إنما شئ أقرب إلى (الونسة).

وينوِّهون إلى أن محاربة المحتوى الاسفيري تقوم على نشر وتمليك المعلومة الصحيحة في الوقت المناسب.

وتنهض بأعباء الإعلام في البلاد وزارة كاملة ووكالة أخبار رسمية تحتل برجاً شامخاً في قلب الخرطوم (وكالة السودان للأنباء) فضلاً عن أجهزة إعلام رسمية وصحف مملوكة للدولة، وجيش من الناطقين باسم الوزارات والمؤسسات الحكومية، وكل أولئك قادرون على نقل صورة (معتدلة) للدولة، حتى وإن كان المحتوى جله مقلوباً ومقوْلباً.

تصحيح أوضاع

لا خلاف أن خط الدفاع الأول عن الدولة هو الإعلام، لكن علاقة السلطة بالوراقين ليست سمناً على عسل، وما نزل بساحة الصحافيين من تبعات تصريحات المسؤولين القاسية؛ يدفعهم مع مسببات كثيرة إلى منصات ومنابر بديلة، فيها سعة من الحرية وربما الرزق.

ولا يمانع الصحافيون من اجتراح التقاضي كوسيلة لرد الحقوق، ولا يجدون حرجاً في متتبعي مطلقي الشائعات وأخذهم نكالاً بما كسبوا، ولكن تفعيل هذا الحق قد يدفع أعداداً هائلة من الناس نواحي دُور القضاء ربما فقط بسبب تعليق أو مشاركة في النشر، وعليه فإن الغالبية مع الرأي القائل (ما تراه هنا.. أتركه هنا).

هذا ليس برأي شخصي، فالرئيس عمر البشير أقر في مقابلة صحافية أنه لولا "واتساب" لأنفجر!.
الصيحة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 4860

التعليقات
#1482774 [احمد حمزة]
4.00/5 (1 صوت)

06-30-2016 08:31 PM
عاجل و مهم ..

عدد كبير من الجنجويد المنتشرين فى دنقلا ليسوا سودانيين و حسب مصدرى المؤكد فهنالك مرتزقة من قبائل الطوارق و اخرى تشادية و من أفريقيا الوسطى .
و حسب طبيب فى احدى مستشفيات دنقلا ذكر بأن الجنجويد يحملون أمراض غريبة و يشتكون من أعراض لأمراض لم نسمع بها فى الولاية الشمالية .

و القيادة الجنونية لسيارات الدفع الرباعى أمر مقلق للغاية فأطفالنا فى دنقلا يلعبون فى الشوارع و انقلاب سيارات الجنجويد امر متكرر و حدث حول دنقلا عدة مرات و نأمل من إدارة المرور التى تطارد سيارات المواطنيين و تجبرهم على دفع تسويات السرعة ان تفعل شيئا مع هؤلاء .

دنقلا تحتاج لإنقاذ عاجل و لن يفعل ذلك إلا مواطن دنقلا الشريف الذى يشعر بالإنتماء لارضها و نيلها و نخيلها

أيها المواطن شمال و جنوب دنقلا : أنتم المعنيون برسالتى هذة فدنقلا لم تعد كسابق عهدها ملكاً لنا فإمتلأت بالأغراب من كل حدب و صوب و ضعف إنتماء سالكنها لارضها . و علية مسئولية إخراج الجنجويد تقع على عاتق سكان جنوب و شمال دنقلا و القليل من ساكنى المدينة .

و إقتراحى كالآتى :
كل مواطنى القرى شمال و جنوب دنقلا توجهوا لصلاة التراويح يوم الجمعة .1 يوليو 2016 الذى يوافق 26 رمضان (الجمعة اليتيمة ) فى مساجد مدينة دنقلا خاصة المسجد الكبير ..

و عقب الصلاة أدعوا لوقفة سلمية مع الهتاف بخروج الجنجويد من دنقلا فوراً و إختيار لجنة تمثل كل القرى لمقابلة المسئولين و مطالبتهم بمغادرة الجنجويد و على مواطن دنقلا المدينة أن يكون فاعلا و أعرف ان بعض ساكنيها ليسوا من ابناءها لكن ينتمون اليها و سيدافعون عن ترابها.

موعدنا يوم الجمعة عقب صلاة التراويح فى المسجد الكبير ..
أخى الكريم أختى الكريمة : يجب أن نكون فى الموعد و أنشر هذة الدعوة و أعمل على إنجاحها ..و ربنا الموفق .. (إنتهى)

منقول من صفحة فيصل محمد خليل على الفيس بوك .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة