الأخبار
أخبار إقليمية
علي عثمان و دكتور نافع و لعبة الروليت
علي عثمان و دكتور نافع و لعبة الروليت
علي عثمان و دكتور نافع و لعبة الروليت


07-02-2016 12:03 PM
زين العابدين صالح عبد الرحمن

إن صراع مركز القوي داخل حزب المؤتمر الوطني، ستظل جذوته مستعرة، مادام الصراع يمثل صرع مصالح، و السعي لوراثة الحكم، و الصراع قد خرج عن دائرة المرجعية التي كانت تمثل التوجهات الفكرية، و ذلك يعود لحل الحركة الإسلامية كتنظيم سياسي بعد الانقلاب، و الاستعاضة عنها بالدولة و مؤسساتها، في تحقيق مقاصد الجماعة التي نفذت الانقلاب العسكري، ثم جاء بعد ذلك تأسيس تنظيم سياسي بديل، بهدف كسب الشرعية باعتبار إن التنظيم الجديد نتاج ما بعد الانقلاب، و التنظيم هو " المؤتمر الوطني" نتاج شرعية جديدة في مخيلة مؤسسيه و معرفيه، و لكنه يظل تعريفيا " تنظم دولة" لأنه أنتج من رحم الدولة و بأدواتها، و يتغذي منها، و هذا يذكرنا برؤية نعومي شازان في كاب " مصادر الديمقراطية ثقافة المجموع أم دور النخبة" يقول ( إن الطبقة الحاكمة في أفريقيا هي في معظم الأحيان طبقة دولة، لآن ثقافتها و قيمها الرئيسية و قوتها و قاعدتها الاقتصادية تأتت من علاقتها بالدولة) و الصراع بين الأستاذ علي عثمان و دكتور نافع يدور علي مصالح مرتبطة بالدولة، و ليس صراعا فكريا يستند لمرجعية، و إن كان هناك فارقا بين الشخصيتين في طريقة التفكير، و هذا يظهر في الرؤية السياسي للأحداث المطروحة في الساحة، و عملية الاستقطاب الجارية بينهما وسط شباب الحزب، و الصراع واضح و غير مستتر، و ليس كما يقول الأمين السياسي لولاية الخرطوم للحزب الحاكم عبد السخي عباس، حيث يقول ليس هناك صراعا بين الأستاذ علي عثمان و دكتور نافع. و هي مجافاة للحقيقة، و نفي بهدف الإثبات، باعتبار إن تنظيم ولاية الخرطوم أصبح جزءا من الصراع و الاستقطاب الدائر، لأن الإفطار في منزل الدكتور نافع نظمه شباب حزب المؤتمر في ولاية الخرطوم، الأمر الذي يبين إين يميل التنظيم في عملية الصراع.

إن دعوات الإفطار لشباب الحزب الحاكم من قبل قيادات في المؤتمر الوطني تمثل مراكز للقوي داخل التنظيم، و تبين إن الصراع بين هذه المراكز مازال مستمرا، و يظهر في مناسبات عديدة، وأيضا من خلال مفردات الخطاب السياسي المنقول، و عندما تكون جذور الصراع امتدت إلي الشباب يدل ذلك علي أن الجانبين ينظران إلي المستقبل، و النظرة إلي المستقبل تؤكد عملية السعي و ليس التنازل. و إذا أخذنا حديث كل من الأستاذ علي عثمان النائب الأول لرئيس الجمهورية السابق، في حفل الإفطار الذي كان قد أقامه لبعض من شباب حزب المؤتمر الوطني في مزرعته بسوبا، باعتباره يمثل رؤية جديدة تهدف إلي مراجعات. و حديث الدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية و نائبه في الحزب سابقا، أيضا مع شباب ولاية الخرطوم لحزب المؤتمر الوطني و يمثل الرؤية المحافظة، التي لا ترغب في أية مراجعات أنما التمسك بجميع الأدوات و الأفكار السائدة، يكون الصراع يعكس بعدا ثقافيا و سياسيا لابد أن يؤثر علي مسيرة الحزب الحاكم، لأنه صراع يفقد أهم ركيزة أساسية غياب المرجعية و يبقي الاجتهاد هو سيد الموقف.

أخذ حديث الأستاذ علي عثمان طريقا جديدا لم يسلكه الرجل عندما كان في السلطة، و هذه تحسب عليه، خاصة إذا كانت هذه المراجعات تتعلق بقضية الحكم و قضية الحريات، و الرأي الأخر. و قبل الولوج إلي تحليل المراجعات لابد أن نبين للقارئ أن الأستاذ علي عثمان ينطلق من منصة تاريخية لها مستحقاتها. فالأستاذ طه منذ إن كان طالبا في جامعة الخرطوم كان ناشطا سياسيا معروفا، ثم تقلد مناصب سياسية عديدة في تاريخه السياسي، بدأ من مجلس الشعب في عهد مايو، و نائبا لرئيس الجبهة القومية الإسلامية، ثم زعيم للمعارضة في العهد الديمقراطي الثالث، و محاسبته تأتي من خلال التاريخ السياسي، إلي جانب أنه يتحمل المسؤولية الأكبر في عهد الإنقاذ، باعتباره المشرف الرئيسي علي عملية الانقلاب العسكري، و بعد المفاصلة 1999 أصبح العقل الذي يدير العملية السياسية برمتها في البلاد، و في الفترتين اللتان كان فيهما الأستاذ طه مسؤولا في عهد الإنقاذ، لم ينطق ببنت شفاه عن المراجعات إن كانت فكرية أو سياسية، بل كان يستخدم التبرير كمنهج أساسي لخطابه السياسي، و حتى بعد إقالته من الوظيفة ، و الحوار الذي أجراه معه أحمد البلال الطيب كان متمسكا بالمنهج التبريري، و لكن بعد فترة من تلك و في ماليزيا كان أول تصريح لسيادته حول شعار " الإسلام هو الحل" و أكد إنه مجرد شعار لا يتلاءم مع مجريات الواقع باعتباره شعار غير مليء بمضامين، و هي مقولة رغم صغر حجمها لكن تملك دلالات فكرية كبيرة كان من المفترض أن يستمر في تبيان وجهة نظره، و لكن وقف عندما تعرض لحديثه لنقد من بعض المحافظين، و أخيرا مع شباب المؤتمر الوطني تحدث عن عدد من الموضوعات منها الحوار الوطني و الرأي الأخر و غيرها، و نقتبس نماذج من حديث الرجل مع شباب حزبه، لكي نجري عليها تحليلا، يقول الأستاذ علي عثمان ( إن ما فعلته تونس اليوم نحن فعلناه زمان و إن الحركة الإسلامية و صلت إلي المجتمعات و تفاهمنا معها و انفتحنا علي ثقافة الغير) و السؤال لماذا تراجعتم عن هذا الانفتاح و تقدمت تونس التي جاءت من بعدكم بمراحل كما ذكرت في حديثك؟ هل ذلك يعود إلي حل التنظيم، أم إن رؤيتكم السياسية حول بناء دولة الحزب الواحد، هي التي منعت مسيرتكم السابقة؟ هذا الحديث ليس جديدا أيضا جاء في كتابات الدكتور التجاني عبد القادر و كرره في برنامج مراجعات في تلفزيون الشروق، حيث قال الدكتور التجاني عبد القادر عندما كنا في التنظيم و نحن طلبة كنا نحلم بقضية الحرية و الديمقراطية، و بناء الدولة الطهرانية، و لكن عندما قبضنا عن مفاصل الدولة سرنا في طريق مغاير تماما، و ذات المراجعات تجدها في كتابات المحبوب عبد السلام في كتابه " الحركة الإسلامية السودانية – دائرة الضوء- خيوط الظلام" أو في عدد من المقابلات التي أجريت معه و بعض مقالاته، و أيضا في كتابات الدكتور الأفندي و الدكتور حسن مكي. و لكن عندما تأتي من شخص كان لديه القرار، و كان في استطاعته أن ينفذ ذلك، أو علي الأقل أن يقدمها كأطروحات فكرية في مجالس النخب لكي يسار عليها حوارا فكريا، يخلق رأيا عاما أكيد كان غير مجري العمل السياسي، و أحدث اختراقا للأزمات الجارية في البلاد. يتحدث الأستاذ طه علي أهمية الرأي الأخر و يعتبره ضروريا، و يضرب أمثالا بالرياضة و منافسات الفرق، لكي يبين أهمية الرأي الأخر. أيضا السؤال الذي يفرض نفسه لماذا لم تتذكر هذا الرأي الأخر، عندما كان يلاقي الناس في عهد الإنقاذ صنوفا عديدة من انتهاكات للحقوق، و من التشريد و فصل عن العمل، و الحروب التي انتظمت البلاد من شرقها إلي غربها؟ ما هو الذي استجد حتى يدفع سيادتك لمثل هذه المراجعات؟ و المراجعات لا نقول أن وقتها قد مضي، فهي ضرورية في أية زمان، لأنها تساعد علي الإصلاح و التغيير، و تساعد علي تقديم المعلومات الصحيحة التي تعالج العقول التي عجزت عن الإدراك السليم، و المراجعات تحتاج إلي تغيير المنهج السائد الذي كان محصور في دائرة تبرير الأخطاء، و هنا لا أريد أن أتحاور مع كل ما جاء في حديث الأستاذ علي عثمان، أنما أريد فقط أخذ نماذج منها لكي أبين شخصية الرجل و مقاربتها مع الدكتور نافع المنافس الأخر، و المراجعات ضرورية حتى للأجيال القادمة لكي تتجاوز الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تعلقت بذهنها من جراء ثقافة الإنقاذالسائدة.

ظهر الدكتور نافع للساحة السياسية بعد انقلاب الإنقاذ، و بعد ما عين رئيسا لجهاز الأمن و المخابرات و علي يديه جرت كل انتهاكات حقوق الإنسان و بيوت الأشباح و غيرها، و تعذيب المعتقلين السياسيين، لم يظهر دكتور نافع كأحد قيادات الحركة الإسلامية الطلابية، و لم يكن قبل الإنقاذ سياسيا بارزا و لا خطيبا في المساجد و لا المنابر، لذلك تجربته جلها عند بداية الإنقاذ، و حديث الدكتور نافع مع الشباب لم يتضمن أية نوع من المراجعات، إن كانت فكرية أو سياسية، بل أظهرت إن الرجل محافظا، و يريد أن تسير سفينة الإنقاذ بذات نهجها القديم، دون تغير يذكر، حيث قال الدكتور نافع في حديثه ( ثورة الإنقاذ أحدثت نقلة نوعية بحيث أصبح السودان قويا و مهابا، لقد توقعوا انهيار النظام لكن خابت ظنونهم) حديث يقوله و يكرره الدكتور و لم يستطيع طوال هذه السنين أن يغير في حرفيته، و من هنا يأتي مبدأ المحافظة و تقدم رؤية غير موجودة في الواقع، و ما هي القوة التي يتحدث عنها الدكتور نافع؟ إذا كان مهابة عسكريا. معروف للقيادات العسكرية، إذا كانت البلاد تعاني من أزمة اقتصادية و يعاني الناس من الفقرة و المسغبة، و تعيش الدولة علي المساعدات و يضربها الفقر و الحصار الاقتصادي، إنها لا تستطيع أن تصمد طويلا في الحروب، و إذا كان القوة التي يقصدها الاقتصاد، فاقتصاد البلاد الشعب أعلم بحاله. و يقول في فقرة أخري (إن العديد من المعارضين و من بينهم رئيس حزب الأمة الصادق المهدي يعتقدون إن القرارات و العقوبات الصادرة من مجلس الأمن و الأمم المتحدة يمكن أن تضعف الإنقاذ و تخيفها) و أضاف قائلا ( لكننا نقول إنها تزيدنا قوة و قد هزمناهم في مجلس الأمن و مجلس حقوق الإنسان و أصدروا مليون قرار لم تؤثر فينا إطلاقا و كلها تحت جزمنا) هذا حديث يجافي الحقيقة، بالأمس اصدر مجلس الأمن قرارا بتمديد قوات " ليوناميد" ضد رغبة السودان المطالبة برحيلهم، و أصدقاء الحكومة في مجلس الأمن صوتوا مع بقاء هذه القوات لمدة سنة أخرى، و إذا كانت العقوبات لا تخيفك و لا تؤثر فيك لماذا إرسال الوفود الرسمية و غير الرسمية للولايات المتحدة و حثها لإزالة العقوبات؟ قال الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان، أن عدم اندفاعنا في عمليات الاستثمار في السودان، و التعامل المفتوح معه، بسبب العقوبات المفروضة عليه، فهل هذا الحديث أيضا يجافي الحقيقة، إن السياسية لا تخدمها العنتريات بل تضر بها كثيرا، و خاصة أقوال التحدي عندما لا تكون في مواقعها، و هذه تبين الإمكانيات الثقافية للمتحدث.

إن العقلية المحافظة، و التي بنت إرثها السياسي من سياسات الانتهاكات، هي عقلية لا تملك أدوات المراجعات، و لا تملك حتى شجاعة النقد، لأنها لم تقدم فعلا إيجابيا يذكر في تاريخها، كان الدكتور نافع طوال وجوده في موقع نائب رئيس الحزب للشؤون التنظيم، يعتبر إن المال هو الأداة الفاعلة للاستقطاب السياسي، و هذا السلوك لا يمكن أن يتم إلا في الدول الشمولية، و بالتالي أية تغيير يحدث في نظام الحكم، سوف يدفع بالكثيرين لمغادرة مواقعهم، لأن قدراتهم الفكرية و السياسية لا تؤهلهم أن يلعبوا دورا في أية نظام ديمقراطي، و لا يمتلكون الاستعداد النفسي لفعل ذلك، و رغم إن الأستاذ علي عثمان محمد طه تحدث عن الرأي الأخر و ضرورته في نظام الحكم، و تحدث مشيدا بما فعلته النهضة في تونس، لكنه لم يتحدث عن التحول الديمقراطي في الدولة، تحدث عن حريات في نظام الحزب الواحد، و أية مراجعة سياسية فكرية لا تتعرض للأخطاء و تنقدها، و الأسباب التي أدت لها، و محاولة لمرجعة البنية الفكرية الأساسية تكون، مراجعة تكتيكية، و من هنا تكون اللعبة بين الأستاذ علي عثمان محمد طه و الدكتور نافع علي نافع صراع في دائرة النظام الشمولي من الذي يكسب و يغلب علي لعبة الروليت. و نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 13959

التعليقات
#1483668 [التلب]
0.00/5 (0 صوت)

07-03-2016 02:03 PM
والصحيح يا أسناذ زين العابدين .. على عثمان ونافع ولعبة البنق بونق فما يقال انه خلاف ماهو إلا كمن يشاهد تلك اللعبه لتشتيت نظر وأفكار ومجهود الناس خلف مراقبة تحركات تلك الكره !! - طبعا من وجهة نظرى - فالناس ديل هم سمن على عسل فى لياليهم ( التآمريه ) ونسج الخيوط العنكبوتيه السامه حول ( العدو ) ولو كان متوهما ..!! وإذا ما كان هناك إختلاف حقيقى وتعذر علاجه بالترغيب او الترهيب فمقابر حسن الخاتمه جاهزه ..!!ثم يا أستاذ زين قيل ( لو اختلف اللصان ظهر المسروق !! ) وبرغم ان زعيمهم الترابى حام حول بعض المسروقات ولكنه باح بجزء قد يكون معلوما للكافه ..!! إذ ما تزال هناك ملفات واسرار كثيره جدا ﻻ تزال يكتنفها الغموض سواء دونت باﻻشتراك او بالانفراد ! مثل ملفات شهداء رمضان وبيوت اﻻشباح واحتلال مصر لمثلث حلايب وما يسمى بالمفاصله والغدر بالزبير وابراهيم شمس الدين وامثالهم حتى تغييب الطيب سيخه وماصنعوه ببعض المناضلين بدءا من اﻻمير نقد الله وطلاب الجامعات ومن قتل او امر بتصفية كل الشهداء وغيرها ملفات كثيره .. ومن باع ارضنا للأجانب واين عائدات البيع وعائدات البترول .. وما علاقتهم بتنظيم اﻻخوان المسلمين ومن يدفع لمن والجماعات المتطرفه وعلاقتهم بايران وكم قبضوا حينما حولوا جيشنا الى مرتزقه .. واكتفى بذلك اذ القائمه تطول وانا على يقين ان لكل فرد من الشعب السودانى ( مسروق ) يريد ان يعرف من السارق .


#1483478 [Rebel]
5.00/5 (2 صوت)

07-03-2016 01:13 AM
* قال تعالى فى محكم تنزيله:
"و الذين إذا أصابهم البغى هم ينتصرون"
"و جزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا و أصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين"
"و لمن إنتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل"
"إنما السبيل على الذين يظلمون الناس و يبغون فى الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم".."الشورى 42,41,40,39", صدق الله العظيم.

* يا الله, يا حنان, يا منان, يا عالم الغيب و الشهاده, نسألك اللهم ببركة هذا الشهر العظيم, ان تاخذ على عثمان و زمرته و أهله و ذويه, و نافع و زمرته و أهله وذويه, و البشير و زمرته و أهله و ذويه, و هيئة علماء السلطان و زمرتهم و أهلهم و ذويهم, و حسبو و زمرته و أهله و ذويه, و جميع أعضاء المؤتمر الوطنى, الذين طغوا فى البلاد و اكثروا فيها الفساد..ثم بغوا, و قتلوا, و عذبوا, ظلمو,ا و سرقوا, و أفقروا الناس أجمعين..اللهم إنك تعلم أنهم أفسدوا فى الارض فسادا كبيرا, و مشوا فيها عتوا, و كله بإسمك و إسم دينك, دين الحق و العدل و الحريه و المساوه..اللهم قتلهم و عذبهم و شتتهم فردا فردا..اللهم أرنا فيهم يوما عبوسا قمطريرا..اللهم أنت تعلم أننا لا نعفو عنهم ابدا, و نسالك بعزتك و جلالة قدرك و قدرتك, ان تمدد لنا أيامنا فى هذه الفانيه, لنكون شهودا عليهم..اللهم إنك إن تدعهم لا يلدوا إلا كل فاجر كفارا..آمين يا رب العالمين..آمين يا رب العالمين..آمين يا رب العالمين,,


#1483451 [BBB]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2016 11:30 PM
مقال جيد و تحليل ممتاز ، الشخص البقول أخطاء املائية و نحوية كان الأجدر به أن يقدم مثالاً لذلك و إلا يكون مجرد حديث لا معنى له .. الكاتب إجتهد و قدم تحليلاَ موضوعياً يشكر عليه


ردود على BBB
[Ahmed] 07-03-2016 08:41 AM
يا سلام كلام جميل

اعطيك مثالين لاني والله صايم وتعبان واكن الاخطاء اكثر من ذلك بكثير المثال الاول:

يسار عليها حوارا فكريا

الصحيح

يثار حولها حواراً فكرياً

المثال الثاني:

هذا خطأ ورد كثيراً وهو عدم التفريق بين حرف 'ى" بدون نقطتين وحرف 'ي" بنقطتين فمثلاً كلمة "إلى" يكتبها هذا الكاتب "إلي" بنقطتين وكذلك
على
فحوى

كلها بدون نقطتين الا ان الكاتب لا يميز بين ذلك


#1483448 [محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

07-02-2016 11:27 PM
علي عثمان الأيام دي في المدينه المنورة


ردود على محمد علي
[الرشيد] 07-03-2016 03:50 AM
المدينة؟؟ اكون عايز طريقة يدخل اسرائيل لتجديد الخطط كما دخلها من تركيا من قبل


#1483412 [Alkarazy]
5.00/5 (3 صوت)

07-02-2016 09:27 PM
إني مستغرب من كلمه استاذ؟؟؟؟في شنو استاذيته؟؟؟ الناس ديل خنعو في السلطه وتركوا مشروعهم البايظ .بلاعلي بلابطيخ ديل لازم ياخذو علقه محترمه بالمراكيب المدهونه بزيت سمسم او زيت راجع


#1483388 [محمد سليمان نور]
5.00/5 (2 صوت)

07-02-2016 06:46 PM
لا خيرا فى على عثمان المتوحش المتربى مع لوحوش ولا نافع على نافع المتغطرس المتربى مع النحول (جمع نحلة ) اللاسعة كلهم عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين


#1483379 [Ahmed]
3.00/5 (2 صوت)

07-02-2016 06:14 PM
بصراحة الكاتب محتاج يرجع يدرس لغة عربية

آذانا بالأخطاء الاملائية والنحوية


#1483333 [sudanese]
4.00/5 (4 صوت)

07-02-2016 02:57 PM
ان ياخذهم اخذ عزيز مقتدر


#1483331 [sudanese]
4.00/5 (4 صوت)

07-02-2016 02:53 PM
و نسأل الله ان ياخذهم اخذ عزيز مقتدر.


#1483311 [د.معلا الصادق]
4.50/5 (6 صوت)

07-02-2016 02:02 PM
كلهم لا خير فيهم دمروا البلد بس علي عثمان اكثر خطورة علي السودان نسبة لعمالته لليهود وتمثيل سياستهم في ارض السودان وتدمير المشاريع المنتجة وتفتيت النسيج الاجتماعي ومن ثم تفتيت البلد



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة