الأخبار
أخبار إقليمية
شيخ الأزهر ومأزق الفهم السلفي!!
شيخ الأزهر ومأزق الفهم السلفي!!
شيخ الأزهر ومأزق الفهم السلفي!!


07-02-2016 10:50 PM
د. عمر القراي

(قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا)
صدق الله العظيم

( شيخ الأزهر: الأوروبيون سيدخلون الجنة بغير حساب
أفتى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بأن الاوروبيين ينطبق عليهم حكم "أهل الفترة" لن يعذبهم الله لأن دعوة النبي محمد "ص" بلغتهم الآن بطريقة " مغلوطة ومغشوشة ومنفرة" ... الطيب أوضح في برنامجه الذي يذاع على التلفزيون المصري وقنوات فضائية أخرى "الناس في أوروبا الآن لا يعرفون الإسلام إلا ما يرونه على الشاشات من قتل وغيره ولذلك ينطبق عليهم ما ينطبق على "أهل الفترة" لأن العلم لم يحصل عندهم فكيف يعذب الله –سبحانه وتعالى-شعوباً مثل الشعوب الأوروبية وهي لم تعرف عن محمد "ص" أي صورة صحيحة وكذلك الحال مع الوثنيين في أدغال أفريقيا الذين ل تبلغهم الدعوة أو بلغتهم بصورة مشوهة ومنفرة وحملتهم على كراهية الإسلام ونبي الإسلام. وأشار شيخ الأزهر الى أن "هناك تقصيراً من علماء الإسلام في تبليغ رسالة الدين السمح الى غير المؤمنين به أو الوثنيين وهذا التقصير من ناحيتين حين سكت عن توصيل الرسالة للناس ومن شاء فليؤمن بعد ذلك ومن شاء فليكفر وحين تم تصوير الإسلام بصورة رديئة مجزأة وملفقة)( صحيفة المصريون 27 يونيو 2016م)
لا شك أن رأي شيخ الأزهر، الذي جاء في الحديث المنسوب إليه، فيه جرأة، وشعور بالمشكلة، لم تتأتى لكثير من الفقهاء، ورجال الدين، وجماعات التطرف والهوس الديني.. وهي محاولة ليخرج بها عما يحسه، من المأزق الذي وضعت فيه " داعش" وأمثالها، من الجماعات المتطرفة، المسلمين، حين أظهرتهم للعالم كسفاحين، ومهووسين، ومعتدين على البلاد والعباد.. على أن المشكلة أكبر مما تخيل شيخ الأزهر.

إن علم شيخ الأزهر قد قصّر دون ثلاثة إعتبارات أساسية :
الإعتبار الأول هو أن " أهل الفترة" لا يسامحون عن كل ما فعلوا، حتى يدخلوا الجنة بغير حساب، كما يفهم من حديث شيخ الأزهر.. وذلك لأن كل إنسان محاسب، وهو إما أن يكون ناجياً أو هالكاً، قال تعالى (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا)!! ولكن "أهل الفترة" إنما يسامحون بأن لا يحاسبوا على أساس أي دين، لم يبلغهم بلاغاً مبيناً.. ولكن إذا لم يبلغهم الإسلام، فإنهم محاسبون على أساس ما عرفوا من دين، هل هم ملتزمون به ؟! وإذا كانت هناك مجموعة بشرية، لم يبلغها إي من أديان التوحيد، فإن أفرادها يحاسبون على دين التعدد الوثني، الذي يدينون به، وإذا صح أن هناك مجموعة، ليس لها أي دين، وهو إفتراض لمصلحة الجدل، فإن أفرادها يحاسبوا على كل خطأ، ينتج عن مخالفتهم للأعراف الحسنة، لتلك الجماعة .. قال تعالى (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) فإذا وضح هذا، فإن الأوروبيين وغيرهم من غير المسلمين الحاضرين، لن يدخلوا الجنة دون سؤال، لأن ما بلغهم لا يمثل الإسلام وإنما هو صورة شائهة، كما قال شيخ الأزهر.. ولكنهم سيحاسبون على ما آمنوا به من المسيحية، أو اليهودية، أو البوذية، أو الهندوسية، أو غيرها، هل هم مطبقون في حياتهم، لما يدعون الإيمان به من أديانهم ؟
الإعتبار الثاني هو أن الأزهر مؤسسة تعليم إسلامية، تعتمد في ما تقدمه لطلابها، على الفهم السلفي للإسلام، وتقوم مناهجها، الآن، على ما ورد في متون وحواشي الفقهاء، قتل الكفار، وبيع الرقيق والجواري، وعتق الرقبة المؤمنة .. وهي لهذا، لا تختلف في فهمها، عن الحركات الإرهابية والتكفيرية، وحركات التطرف الإسلامي، التي عكست الصورة المتخلفة للإسلام، حتى جعلت الأوروبيين، وكأنهم "أهل فترة" كما قرر شيخ الأزهر.

لقد درج الأزهر، على تكفير كل من يتجه إلى التفكير والإجتهاد، مخالفاً فهم السلف .. فقد قام بتكفير الدكتور طه حسين، حين أخرج كتابه "في الشعر الجاهلي"، واشتكاه الى السلطة، وتم التحقيق معه، وإجباره على التنازل عن بعض ما جاء في الكتاب !! كما قام الأزهر بتكفير الشيخ علي عبد الرازق، وطالبه أشياخ الأزهر بإرجاع شهادة "العالمية"، التي منحه لها الأزهر، فأعادها إليهم في ظرف، وقد طنب على ظهرها (الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) !! كما قام بعض أئمة المساجد، من خريجي الأزهر، بتكفير الكاتب المشهور نجيب محفوظ، فقام إليه شاب وطعنه، تنفيذاً لتلك الفتوى الجاهلة .. كما أفتوا بكفر الكاتب فرج فودة، فنفذ شابان حكم الاعدام عليه، أمام باب بيته !! وكان الأزهر منذ وقت بعيد، قد كفر الشيخ محمد عبده، رغم أنه من خريجي الأزهر، لأنه نعى على رجال الدين التزمت، والتمسك بالنصوص دون تفكير.. وقام الشيخ محمد عبده مرة بنقد مناهج الأزهر، فقال له أحدهم (ألم تتعلم أنت في الأزهر ؟ وقد بلغت ما بلغت من طرق العلم وصرت فيه العلم الفرد؟ فأجابه الإمام: إن كان لي حظ من العلم الصحيح الذي تذكر فإنني لم أحصله إلا بعد أن مكثت عشر سنين أكنس من دماغي ما علق فيه من " وساخة" الأزهر وهو إلى الآن لم يبلغ ما أريده له من النظافة)( محمد عمارة : الإمام محمد عبده ص55-56)
وبالإضافة الى التكفير، درج علماء الأزهر، على إصدار الفتاوى الغريبة المنفرة، التي أساءت إليهم، كما نفرت الشباب من الدين، مثل فتواهم ب"إرضاع الكبير"، أو فتوى شيخ الأزهر الأسبق، جاد الحق علي جاد الحق، في مطلع عام 1995م، بأن خفاض الإناث واجب ديني، وعلى المسلمين مجاهدة أي قبيل من الناس، يمتنع عن ممارسة الخفاض !! ولقد ثارت الحركات النسوية في مصر ضد هذه الفتوى، وهاجمت شيخ الأزهر في الصحف.. أما منظمة حقوق الإنسان المصرية، فقد رفعت شكوى للقضاء ضد شيخ الأزهر، واضطر مفتي الجمهورية، الشيخ طنطاوي، أن يخرج فتوى معارضة لشيخ الأزهر، يقول فيها أن ختان الإناث، ليس واجباً دينياً!! وخرجت مجلة روز اليوسف، بعدد ساخر، جاء عنوانه في الغلاف ( من يصدق الشعب: شيخ الأزهر أم مفتي الجمهورية ؟!) هذا نذر يسير مما سماه الإمام محمد عبده "وساخة" الأزهر ولهذا فإن شيخ الأزهر يجب ان يصلح مؤسسته أولاً قبل أن ينشغل بالاوربيين وهل هم "أهل فترة" أم لا لأن الأزهر يخرج سنوياً الالاف من العلماء والوعاظ الذين ينفرون عن الإسلام.
الإعتبار الثالث وهو الأهم، هو أن التبشير بالإسلام، في مستوى الإسماح، والدعوة بالتي هس أحسن، والسلام والمحبة، واحترام الآخرين، قد جاء في القرآن المكي، قال تعالى (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ).. ومن هنا، كانت الدعوة في أول العهد بمكة، بالكلمة الطيبة، وعدم الأذى للمعارضين .. وقد أعطى الإسلام، في ذلك المستوى، الذي يمثل أصل ديننا، الحق لكل إنسان، في قبول الإسلام أو رفضه، قال تعالى (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ). ولكن القرشيين لم يرتفعوا الى ذلك المستوى الإنساني من الدين، فرفضوا الدعوة الطيبة، والحرية الواسعة، التي قدمتها لهم، بل تآمروا على النبي صلى الله عليه وسلم، ليقتلوه، فأمره الله بالهجرة الى المدينة، وكان ذلك إذاناً بنسخ أصول الإسلام الرفيعة، وإحكام فروعه التي كانت مناسبة لمستوى البشرية في ذلك الوقت، وهو ما عبر عنه حال القرشيين .. وجاء القرآن المدني يعطي الفرصة في قتال المشركين، فكان أول ما نزل في ذلك قوله تعالى (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)، ثم تدرج الإذن بالقتال، حتى وصل إلى التوجيه الواضح، بقتال المشركين بسبب شركهم، قال تعالى ( فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )، وبناء على هذه الآية، التي عرفت عند المفسرين بآية السيف، والتي نسخت آيات الإسماح، والصبر على الكافرين، جاء الحديث النبوي الشريف ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وأمرهم الى الله). ثم توالت آيات الفروع، من القرآن المدني، تحث المسلمين على العنف والغلظة، قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ).. ولقد قام قرآن الفروع، بدعوة المسلمين ليكونوا إرهابيين، حتى يخشاهم أعداء الله، قال تعالى ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )، وأن يكثروا من قتل الكفار، حتى يشفوا صدورهم، مما بها من غيظ، قال تعالى ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ* وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)!!
ولقد ساقت حروب الإسلام، الى الأسر، والاسترقاق، قال تعالى( فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) وكان الأسرى من الرجال يجعلون عبيداً للمحاربين من المسلمين، والنساء الأسيرات، يوزعن سبايا، على المجاهدين المسلمين، فتقع للواحد العدد من النساء، يعاشرهن دون زواج، ويمكن أن يبيع منهن من شاء، كما ان من يشتري هذه المرأة بماله، من سوق الجواري، يمكن يعاشرها فترة دون زواج، ويمكن ان يبيعها أيضاً.. وهذا المستوى هو ما تطبقه الآن " داعش" وغيرها من الحركات المتطرفة، وهو المستوى الذي نفر الناس عن الإسلام، كما أشار شيخ الأزهر. ولكن ما لم يستطع شيخ الأزهر أن يرتقي إلى فهمه، ومن ثم مواجهته، هو أن هذا المستوى الذي أعابه، قد جاء به الإسلام، وهو الذي نزل آخراً بالمدينة، ونسخ المستوى الرفيع، الذي نزل أولاً في مكة.

أما الأستاذ محمود محمد طه، فقد قرر بأن النسخ أرجاء، وليس إلغاء .. وهو لا يمكن أن يكون إلغاء سرمدياً، لسببين : الأول إنه لو كان إلغاء دائماً، أصبح تغيير رأي، وعن ذلك تعالى الله علواً كبيراً. والثاني أن المستوى الأرفع في ديننا، قد نسخ بما هو دونه –الأصول نسخت بالفروع -ولا يمكن أن يكون هذا الوضع مستمراً بصورة دائمة، لأن ذلك ينافي الحكمة، ويعارض قوله تعالى (وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ)، فلم يبق إلا أن قرآن الأصول، قد أدخر بالنسخ، ليبعث في وقتنا الحاضر، ويقوم عليه التشريع الإسلامي الجديد، على مستوى الإسماح والسلام .. فإذا صح ذلك، وهو صحيح دون أدنى ريب، فإن السبيل الوحيد لشيخ الأزهر، وغيره من المسلمين، للخروج من المأزق، وتقديم الإسلام بصورة لا تنفر عنه الناس، هو أن يدعوا إلى بعث أصول الإسلام، التي نسخت في الماضي بفروعه، لتكون هي صاحبة التشريع اليوم، بدلاً عن الفروع، التي أصبحت دون قامة العصر الحاضر.. وهذا ما أسماه الأستاذ محمود تطوير التشريع الإسلامي، بالانتقال من فروع القرآن الى أصوله، وهو السبيل الوحيد لتقديم المستوى الإنساني من الإسلام، وهو ما سوف تلتقي عليه البشرية جمعاء.. وفي هذا المستوى، لا يحتاج شيخ الأزهر، أن يعتبر الأوروبيين " أهل فترة"، حتى ينجوا من العذاب، لأن كل من يؤمن بالله، وباليوم الآخر، ويعمل الخير، يعتبر في هذا المستوى الإنساني، ذو درجة رفيعة عند ربه.. قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) إقرءوا إن شئتم ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ).
د. عمر القراي
[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 1 | زيارات 9464

التعليقات
#1485633 [alhashimi]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2016 03:52 PM
حياك الله د.القراي
بريدك الإلكتروني المثبت أدنى مقالتك لا يعمل ، تعود الرسائل بدعوى من قوقل أن الخادم أوقف الرسالة إلى العنوان المعني ، فهل لديك عنوان بريد إلكتروني فاعل آخر ، أو حساب بالفيسبوك؟


#1483960 [المات رجاوء]
3.00/5 (2 صوت)

07-04-2016 06:10 AM
العالم كله بما فيه في حالة اتزان يتعلم من بعضه البعض دوما وما نحن الا في حالة انفراج نتمدد مع الكون كل شخص يمثل معادلة خاصة به تتطور بافكاره وتتلاقح تكتسب وتخسر كلا حسب ما يملك ويجتهد والهدف اثراء المعاني لتتحقق شواهد عبر التاريخ ياخي قرفتونا


#1483913 [مبارك]
4.00/5 (1 صوت)

07-04-2016 01:17 AM
د. عمر القراي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، انا من المعجبين بأفكارك المتحررة وذلك لا يعني انني اتفق معك في كل ما تقول وارجو ان الا يفسد اختلاف الرأي الود بين الناس .
لفهم الايات القرءانية بصورة صحيحة لابد من الالمام بجملة أشياء من بينها أسباب نزول الاية مع قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وحياته وكيف كان يعمل ، اذا سيرته صلى الله عليه وسلم الترجمة العملية للايات القرءانية .
فمن الواقع العملي يتضح لنا ان الإسلام لم ينتشر بحدِّ السَّيف اذ لم يدخل فيه في البداية إلا قلَّة على خوف من النَّاس أن يفتنوهم عن دينهم ويضلوهم.فدخل فيه ضعفاء النَّاس من العبيد وغيرهم ولاقوا الأذى في سبيل ذلك ولم يصدهم عن دينهم شيء. ثم نرى أروع النماذج من حبِّهم لهذا الدين، وتضحيتهم من أجله مهما كلَّف الأمر وكلنا يعلم قصة ال ياسر رضي الله عنه وارضاه .
لقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى النَّاس بشريعة تجعل مَنْ أراد الحق يدخل فيه عن اقتناع فيه بأنَّه دين حق. وما منع مَنْ لم يدخل في الإسلام إلا العناد والمكابرة مع اليقين أنَّ ما جاء به هو الحق {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ}، أو الحرص على الزعامة وخشية العار من قومهم، وقد قال قائلهم:
وعرضتَ ديناً قد علمتُ بأنَّه --- مِنْ خيرِ أديانِ البريَّةِ دِينَا
لولا الملامة أو حذارِ مسبَّة --- لوجدتني سمحاً بذاك مبينا
لقد وسع النبيُّ صلى الله عليه وسلم النَّاس برحمته قال تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ).
وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم رحيماً حتى بأعدائه، فكان يعفو عنهم مع كامل القدرة عليهم، ولم يكن ليتعامل معهم بالقوَّة والقهر، فقد قال لهم بعد فتح مكة: ما ترون أنِّي فاعل بكم؟ قالوا: خيراً أخٌ كريم وابنُ أخ كريم. فقال لهم: اذهبوا فأنتم الطلقاء.
وعندما توشح المشرك سيفه وهو غورث بن الحارث، وقام على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف وقال له: مَنْ يمنعك مني ؟ قال: الله. فسقط السيف من يده فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال: من يمنعك؟ قال: كن خير آخذ، قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ قال: أعاهدك على أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، قال: فخلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيله فجاء إلى قومه، فقال: جئتكم من عند خير النَّاس . ولم يستغلها النبي صلى الله عليه وسلم فرصة لإجباره على الإسلام.
وعندما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة في كتيبة من الأنصار أمرهم أن يكفوا أيديهم فلا يقاتلوا أحداً إلا مَنْ قاتلهم. ولما قال سعد: اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة فعزله .
وعن ابن عمر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في بعض مغازيه امرأة مقتولة فأنكر ذلك ونهى عن قتل النساء والصبيان .
وكان صلى الله عليه وسلم ينهى أصحابه عن قتال من لم يقاتل، فعن أنس قال: كنا إذا استنفرنا نزلنا بظهر المدينة حتى يخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقول: (انطلقوا بسم الله وفي سبيل الله تقاتلون أعداء الله، لا تقتلوا شيخاً فانياً، ولا طفلاً صغيراً، ولا امرأة، ولا تغلوا.
وهكذا كان الصحابة من بعده فقد أوصى أبو بكر حينما بعث جيوشاً إلى الشام وقال ليزيد بن أبي سفيان: وإنِّي موصيك بعشر، لا تقتلن امرأة ولا صبيَّاً ولا كبيراً هرماً، ولا تقطعن شجراً مثمراً، ولا تخربن عامراً، ولا تعقرن شاة ولا بعيراً إلا لمأكلة، ولا تحرقن نخلاً ولا تغرقنه، ولا تغلل ولا تجبن .
فالإسلام إنَّما انتشر بالحبِّ والعقيدة التي أكرمت الإنسان وحرَّرته مِنْ سوى الله جلَّ وعلا، واعترفت بحاجات النَّاس فلم تعارضها، بل كانت مقرة بها وشرعت لها ما يناسبها من تعاليم وأحكام، فكانت صالحة لكل زمان ومكان.
وقد اعترض الإمام ابن القيم رحمه الله على من يعتمد في الخطبة على السيف إشارة إلى أنَّ الدِّين فتح به، فقال: وكثير من الجهلة كان يمسك السيف على المنبر إشارة إلى أنَّ الدِّين إنَّما قام بالسَّيف، وهذا جهل قبيح من وجهين أحدهما: أنَّ المحفوظ أنَّه صلى الله عليه وسلم توكأ على العصا وعلى القوس. الثاني: أنَّ الدين إنَّما قام بالوحي وأمَّا السَّيف فلمحق أهل الضلال والشرك، ومدينة النبيِّ صلى الله عليه وسلم التي كان يخطب فيها إنَّما فُتحت بالقرآن ولم تُفتح بالسيف .
والإسلام أعطى الحرية الكاملة لاعتقادات النَّاس، فلم يكره أحداً على الدين يقول تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}، عن ابن عباس أنه قال: نزلت في رجل من الأنصار من بني سالم بن عوف يقال له الحصين، كان له ابنان نصرانيان، وكان هو رجلاً مسلماً، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم : ألا أستكرههما فإنهما قد أبيا إلا النصرانية ؟ فأنزل الله فيه ذلك
وقد شرعت الجزية لمن لا يريد الدخول في الإسلام، وهي مبلغ زهيد وذلك مقابل حمايتهم، وعدم الاشتراك معهم في الدفاع عن الإسلام.
قال الإمام النووي: وقد حمى الإسلامُ الحنيفُ أهلَ الذمة وعاشت في ظلِّه ديانات اليهود والنصارى بعد أن كان يضطهد بعضهم بعضاً، ويقتل بعضهم بعضاً فأقرَّ بينهم السَّكينة والوئام والسَّلام، وترك لهم حرِّية الاعتقاد عملاً بقوله تعالى:{ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ} .
وقد أمر الله نبيَّه بمسالمة العدو إنْ أمنوا جانبَهم من المكر والخيانة، قال تعالى: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
يقول الطبري رحمه الله: وإنْ مالوا إلى مسالمتك ومتاركتك الحربَ، إمَّا بالدُّخول في الإسلام، وإمَّا بإعطاء الجزية، وإمَّا بموادعة ونحو ذلك مِنْ أسباب السِّلم والصُّلح {فَاجْنَحْ لَهَا}، يقول: فمل إليها، وابذل لهم ما مالوا إليه من ذلك وسألوكه .


ردود على مبارك
[مبارك] 07-05-2016 01:30 AM
شكرا الأخ عادل على مداخلتك . لا اتفق معك فيما ذهبت اليه واليك بعض ادلتي:
قال أبو حنيفة: "لولا السنة ما فهم أحد منا القرآن، ولم يزل الناس فيهم صلاح ما دام فيهم من يطلب الحديث، فإذا طلبوا العلم بلا حديث فسدوا"
فجاءت السنة النبوية مفسرة للقرآن: تبين مجمله، وتقيد مطلقه وتخصص عامه، وفصل أحكامه وتوضح مشكله، فمن الفرائض والأحكام ما جاء في القرآن مجمله نصوصه، كالصلاة والزكاة والحج، فلم يذكر القرآن هيئتها ولا كيفيتها ولا تفاصيلها فبينها النبي صلى الله عليه وسلم بسنته القولية والفعلية فبين في الصلاة عددها وكيفيتها وجميع ما يتعلق بها وفي الزكاة أنواع ما تجب فيه الزكاة، ومقدار الواجب فيها وما يتصل بذلك، وفي الحج أحكامه وأفعاله ومناسكه وكيفيته. ومن الأحكام ما جاء النص فيه مطلقا مثل قوله تعالى "من بعد وصية يوصي بها أو دين" فقيدت السنة مطلق الوصية فقال الرسول صلى الله عليه وسلم "لا وصية لوارث". ومن الأحكام ما جاء النص فيه عاما فخصصته السنة مثل قوله تعالى "وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين" بعد بيانه المحرمات فخصصته السنة بأن أخرجت من عمومه نكاح المرأة على عمتها وخالتها كما أخرجت من ما حرم نكاحه بسبب الرضاع ممن لم يذكر في الآية قبله وهو ما تناوله قوله صلى الله عليه وسلم "يحرم من الرضاع ما يحرم بالنسب". وكذلك مقدار اليد التي تقطع في حد السرقة فقد جاء النص عاما "فاقطعوا أيديهما" وجاءت السنة بتخصيص اليد دون الذراع. ثم مع هذا البيان أتت بزيادة عن القرآن يجب ألا تتعارض مع أصوله العامة وقواعده الأساسية ومنها تحريم لحوم الحمر الأهلية ولحم كل ذي ناب من السباع، أو ذي مخلب من الطير وكذلك وجوب إعفاء اللحية والختان وغير ذلك مما يدخل في نطاق قوله تعالي "يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث" وقوله تعالى "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون"
وقد فقه علماء الأمة أن السنة هي من وحي الله تعالي ومقرونة مع الكتاب الذي افترض طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتم على الناس اتباع أمره فنورد جملة من أقوال الفقهاء رحمهم اللهكما يلي :
قال مالك: "إياكم ورأي الرجال واتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم، وما جاء عن نبيكم وإن لم تفهموا المعنى فسلموا لعلمائكم ولا تجادلوهم فإن الجدال في الدين من بقايا النفاق"
وقال الشافعي: "كل شيء خالف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط ولا يكون معه رأي ولا يقاس، فإن الله تعالى قطع العذر بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس لأحد معه أمر ولا نهي غير ما أمر هو به" و "كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن لقوله صلى الله عليه وسلم "إني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه"
وقال أحمد بن حنبل: "أو لأحد كلام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!" يقصد به السنة بأنواعها
وقال الشوكاني: "إن ثبوت حجية السنة المطهرة واستقلالها بتشريع الأحكام ضرورة دينية ولا يخالف في ذلك إلا من لا حظ له في الإسلام"

[عادل حسن] 07-04-2016 05:20 PM
فهم القرآن يا اخى لا يحتاج الا لتدبر اولى الالباب ، هكذا يحدثنا القرآن نفسه .
اما الشروط فقد وضعها بشر ، الاحاديث قسمها بشر و جمعها بشر بعد عشرات السنين ، و كذا تفسير القرآن هو " تخمين" بشر ، و لذلك كل ما ذكرت " ظن " عدا كتاب الله و عقولنا التى تفهمه . شكرا


#1483878 [زول ساي]
2.00/5 (1 صوت)

07-03-2016 11:56 PM
جاء في شبكة فلسطين للحوار الجواب على سؤال: هل آيات السيف ناسخة لما قبلها من آيات الجهاد؟ ما خلاصته أن آيات القتال كلها محكمة، كل آية تحمل حكم مرحلة تنطبق على ما بعدها إن توفرت الشروط والصفات على أهل ذلك العصر ويكون النسخ ضعيفا مردودا، والله أعلم. وهو فهم متقدم على أقوال بعض السلف الذين انتقت الفكرة الجمهورية موقفهم القائل بأنها ناسخة وطوروا بناء على هذا الفهم الخاطيء فكرتهم بعودة آيات الأصول المكية وانتهاء مرحلة آيات الفروع.
https://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=120996
آيات السيف هي:
قوله تعالى: فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ} [التوبة: 5]
وقوله تعالى: { وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً } [التوبة: 36].
تطبيق الشروط:
1. الشرط الأول (التأخير في النزول) متحقق.
2. التعارض: وهو منتفٍ هنا، لأن التعارض يعني اشتمال النصّين على حكمين يخالف كل منهما الآخر من كل وجه بحيث يتعذر الجمع بينهما. والتعارض المدّعى هنا بين هاتين الآيتين وبين قوله تعالى :{وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الأنفال: 61]. وما شابهها من الآيات.
وبالنظر في معنى النصين نجد أن النص الأول (آيات السيف) تحمل دلالة تناسب مرحلة معينة يكون فيها مواجهة الكافرين لوجود القوة والمنعة، ولعدم طلب الطرف الثاني المسالمة وستأتي الدلالة على ذلك من أقوال الفقهاء والمفسرين.
وأمّا النص الثاني: {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ} فهو كذلك يمثل مرحلة مستقلة يكون فيها ترك المواجهة لميل الكافرين للسلم، فبذلك ينتفي التعارض وقد أمكن الجمع، بحمل كل نص على حالة معينة.
3. أن لا يكون حكم النص الذي يُدّعى فيه النسخ مقيداً بوقت ينتهي حكمه بانتهاء وقته.وليست هناك دلالة تحملها آيات السيف تجعل الآيات الأخرى في الطرف الثاني محددة بوقت قد انتهى، لأن ذلك ضرورة يُلزم ببقاء إعلان الجهاد على كل الكافرين فلا يبقى صلح ولا مهادنة ولا موادعة، وتقرير حال النبي والصحابة ومن تبعهم يدل على ما قلناه، وهذا فيه بيان أن آية {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ} محكمة وليست منسوخة.
4. أن لا تتضمن الآية التي ادّعي النسخ فيها صفة من صفات الله، وذلك قوله تعالى: {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190].
فالله تعالى لا يحب قتل الذرية والنساء والشيوخ غير المقاتلة، وهذه صورة من صور الاعتداء، ولا يمتنع اندراج غيرها تحتها كرفض الصلح والسلم حالة كونه مصلحة للمسلمين، فيكون هذا كذلك مما لا يحبه الله تعالى. إن ثبت هذا وعدم محبة الله للعدوان صفة من صفاته فإنه لا يمكن دعوى النسخ فيها، فثبت أيضاً بهذا أن هذه الآية محكمة.
5. ودعوى النسخ لا تثبت بقول الصحابي لأن النسخ شرع يحتاج إلى نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا مجال فيه للاجتهاد.
خلاصة القول:
أن دعوى النسخ مرفوضة، لأنها لم تُسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولأن فيها نسخاً لصفة من صفات الله، ولعدم ظهور التقييد ولعدم وجود التعارض، فبهذا قد انتفت عامّة شروط النسخ.
يقول الطبري: ((وقد دللنا في غير موضع من كتابنا هذا وغيره، على أن الناسخ لا يكون إلا ما نفى حكم المنسوخ من كل وجه فأما ما كان بخلاف ذلك فغير كائن ناسخاً)) تحت تفسير آية 61 من الأنفال.
وعليه فإن آيات الجهاد كلها محكمة تحمل أحكاماً مرحلية حسب القدرة والمصلحة، وإن قيل بالنسخ ((فهو محمول على نسخ تحريم القتال في الأشهر الحرم وفي البلد الحرام)). انظر كتاب: ((البيان في فقه الإمام الشافعي)) [12/74].
قال الزركشي:
((وبهذا التحقيق تبين ضعف ما لهج به كثير من المفسرين في الآيات الآمرة بالتخفيف: أنها منسوخة بآية السيف، وليست كذلك بل هي من المنسأ، بمعنى أن لكل أمر ورد يجب امتثاله في وقت ما لعلة توجب ذلك الحكم، ثم ينتقل بانتقال تلك العلة إلى حكم آخر وليس بنسخ إنما النسخ الإزالة حتى لا يجوز امتثاله أبداً، وإلى هذا أشار الشافعي في الرسالة، إلى النهي عن ادخار لحوم الأضاحي من أجل الدافة، ثم ورد الإذن فيه، فلم يجعله منسوخا، بل من باب زوال الحكم لزوال علته؛ حتى لو فاجأ أهل ناحية جماعة مضرورون تعلق بأهلها النهي.
ومن هذا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [المائدة:105]. كان ذلك في ابتداء الأمر، فلما قوي الحال وجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمقاتلة عليه. ثم لو فرض وقوع الضعف كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ((بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ)) عاد الحكم، وقال صلى الله عليه وسلم: ((فإذا رأيت هوى متبعا، وشحا مطاعا، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك)).
وهو سبحانه وتعالى حكيم أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم حين ضعفه: ما يليق بتلك الحال، رأفة بمن تبعه ورحمة، إذ لو وجب لأورث حرجـا ومشقة؛ فلما أعز الله الإسلام أظهره ونصـره، أنزل عليه من الخطاب ما يكافئ تلك الحالة من مطالبــة الكفار بالإسـلام، أو بأداء الجزيــة ـ إن كانوا أهل كتاب ـ أو الإسلام أو القتل إن لم يكونوا أهل كتاب.
ويعود هذان الحكمان ـ أعني المسالمة عند الضعف والمسايفة (استخدام السيف) عند القوة بعود سببهما، وليس حكم المسايفة ناسخاً لحكم المسالمة، بل كل منهما يجب امتثاله في وقته)). انتهى. [البرهان 2/173].


#1483852 [العنقالي]
4.50/5 (4 صوت)

07-03-2016 10:45 PM
الكاتب المحترم
هذا الكلام غير صحيح ولا دليل عليه
الصحيح هو ان اهل الفترة يمتحنون يوم القيامة فيؤمرون بدخول النار فان اجابوا كانت عليهم بردا وسلاما وينجوا وان ابوا دخلوا النار
وشيخ الازهر مخطىء ايضا
اما قولك بأن اهل الفترة محاسبون على أساس ما عرفوا من دين، هل هم ملتزمون به ؟! وإذا كانت هناك مجموعة بشرية، لم يبلغها إي من أديان التوحيد، فإن أفرادها يحاسبون على دين التعدد الوثني، الذي يدينون به، وإذا صح أن هناك مجموعة، ليس لها أي دين، وهو إفتراض لمصلحة الجدل، فإن أفرادها يحاسبوا على كل خطأ، ينتج عن مخالفتهم للأعراف الحسنة، لتلك الجماعة
فهو قول خاطىء تماما وليس له اى دليل
اما استنتاجات الاستاذ محمود رحمه الله حول ان الاسلام الذى نزل في مكة كان اكبر من ان تستوعبه البشرية في القرن السابع ولذلك نسخ باسلام المدينة ( المتوحش) كمرحلة يتظر بعدها العالم حتى مجىء وقتنا الحالي لنعود الى الرسالة الاصلية التى تغلب ايات الاسماح والتوحيد وتعود الى الاصل فاعتقد انها استنتاجات منعشة ومشبعة فكريا لقراءة ممتعة ولكن يصعب جدا الايمان بها لمن تربى على الاسلام السنى الذى يطالب بالدليل في كل مايتعلق بمسائل الدين


#1483831 [AAA]
4.25/5 (5 صوت)

07-03-2016 09:24 PM
(شيخ الأزهر: الأوروبيون سيدخلون الجنة بغير حساب) ما حاسدنهم وربنا هو العالم بمصير الكل..الجنان كبيرة وواسعة وعددهن سبعة..بس عايزين نعرف الكيزان العندنا ديل بدخلوا وين؟!!


#1483708 [المشتهى السخينه]
3.75/5 (3 صوت)

07-03-2016 03:26 PM
ما تزعلوا منى واغضبوا من الذى وقع باسم حكومة السودان على مواثيق الانضمام للامم المتحده . لكن بالعقل كده الاعلان العالمى لحقوق الانسان المكون من صفحه واحده فقط ومواثيق الامم المتحده حلت كل هذه الاشكالات واعطت حتى المتدينين الحرية لممارسة اديانهم فرادى وجماعات سرا وعلانية والدعوة اليها ايا كانت وحسابهم على الله . ولذلك نرى المساجد فى اوربا وامريكا واستراليا وكندا واليابان والهند ورأينا رئيس الولايات المتحده يقدم افطار رمضان للمسلمين الامريكان بنفسه فى البيت الابيض .
والاعلان العالمى منع وحرم تجارة الرقيق وسبى النساء واغتصابهن وقتل الاسرى والاضطهاد والعنصريه وساوى بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات ومنح الحريات كافة لكل الناس واقر حقوق الطفل . صفحة واحده فقط .عشرة اسطر فقط .انتهى .


#1483653 [سننتصر علي الكيزان الخونة اكلي قوت الغلابة]
2.50/5 (2 صوت)

07-03-2016 01:48 PM
حديث شيخ الازهر صحيح 100٪ في ان الكثيرين في الغرب (وانا اقول ليس الغرب وحده - وانما الكثيرين حول العالم) لم يتعرفوا علي الاسلام ولم يسمعوا عنه الا من خلال شاشات التلفزيون التي تنقل لفظائع وصور القتل والذبح الذي يحدث باسم الدين الاسلامي ...

اما نحن فيكفينا ان نعلم ان بيننا من يدعون الاسلام ويسفكون الدماء وينتهكون الحرمات ويحللون السبي والسرقة !!
ونأمل مستقبلا التركيز علي مايحدث داخليا عندنا ...
ولا رايكم شنو ياناس ... انتو بتدفوا للعيشة من وين .. ما شايفين !!! الناس هلكت ...


#1483609 [Angabo]
3.25/5 (3 صوت)

07-03-2016 12:05 PM
اولا كلام بناء وبلغة محترمة وان القصد هو وصول المسلمين ليصغة ارحب تجمع فيما بينهم وتظهرهم كسلعة غالية يتباري غيرهم في شرائها! -- ان الله اعزنا بالاسلام فان ابتغينا العزة في غيره ازلنا الله!!!

ثانيا من خلال السرد استشعرت تلك المجانبة او المسايرة او التناغم مع موجة المداراة او التصالح او التاخي مع الغير - اي اهل الغرب بشكل عام! وهذه في تقديري موجة اركانها اولئكم الذين عاشوا والذين ياملون العيش فيه وقد ونظروا اليه كمحطة فارقة مقارنة مع الواقع الذي تركوه او قرروا تركه كل حسب غرضه وهدفه! --(لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِير)

ثالثا الدعوة لسماحة التعايش مع غير المسلمين اتفق معك انه اولي بها المسلمون انفسهم من كل ذلك الذي يدور قتلا وتشريدا فيما بينهم! الا ان هذا لا ينفي ان ننظر لغير المسلمين بغير ما نظر اليهم الشرع به - فان لاي الحقيقة يكمن - كما في الفقرة الاولي - هي تغيير النظرة لهؤلاء الناس الذين اسماهم شيخ الازهر وعطف عليهم من عنده بانهم اهل فترة واي فترة يعني! فمن جهة تأصيل العلاقة معهم، فقد بينت الشريعة ورسمت حدودا للتعامل معهم منذ بزوغ فجر الإسلام، وقد كانت هناك نماذجاً في إطار المصلحة والمنفعة ليس فيها مزلة وإنحناء ولا تغفيل للمسلمين أو إلهاء. فإن كان الجديد هو الإنفتاح علي أهل كفر اليوم - بمعايشتهم دون دعوتهم!، إنسجاما مع مظاهرهم، أو طلبا لصداقتهم وحميتهم، فإن من حام حول الحمي وقع فيها، كما أن الله سبحانة وتعالي يقول: (وإن يثقفوكم يكونوا لكم أعداءا). عليه، فإن العلاقة معهم والإتصال بهم يقف في حد المنفعة والجيرة الحسنة وحسب، فإن كانت غير ذلك، علي أساس المجاراة والتشبه بهم فإنها حرام حرام. أما إن كان المبرر للعلاقة معهم (إستباحة الإنفتاح والتشريع له) يجيء تحت غطاء مفهوم المواكبة (دسيسة الدونية!) للحاق بهم، فعلي أي شيء ونحن الأعلون – يتوجب علينا أن نلحق بهم، ونعلم أنهم بتوفيقهم في أهوائهم مستدرجون وما بهم من قوة ونعمة إلا ليعمهون، أم أننا نتبع أهواءهم ونستدرج معهم لأجل دنيا نعيمها في زوال ونحن الموعودون في الآخرة بعظيم النوال – والقرآن يحذر: (ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم، قل إن هدي الله هو الهدي، ولئن إتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير).

رابعا - ملاحظة: (وإذا كانت هناك مجموعة بشرية، لم يبلغها إي من أديان التوحيد، فإن أفرادها يحاسبون على دين التعدد الوثني، الذي يدينون به، وإذا صح أن هناك مجموعة، ليس لها أي دين، وهو إفتراض لمصلحة الجدل، فإن أفرادها يحاسبوا على كل خطأ، ينتج عن مخالفتهم للأعراف الحسنة، لتلك الجماعة .. قال تعالى (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) فإذا وضح هذا، فإن الأوروبيين وغيرهم من غير المسلمين الحاضرين، لن يدخلوا الجنة) اقول لن يدخلوا الجنة ولن يشموا ريحها وانها عنهم ل 500 عام مسير!! وتقول: (... فإن أفرادها يحاسبون على دين التعدد الوثني، الذي يدينون به) والله يقول: (ان الدين عند الله الاسلام)!!!


ردود على Angabo
United States [احمد] 07-03-2016 08:47 PM
(و من يبتغي غير اﻻسلام دينا فلن يقبل منه و هو في اﻻخره من الخاسرين) والله ﻻ ادري من اين هذا الكاتب بحاﻻت الحساب الثلاث لغير المسلم يوم القيامه ،فالمعروف علي قول بعض العلماء و الله اعلم، ان الله يوم القيامه سيختبر من لم تبلغه الرساله هل سيقبل اﻻسلام، كالذين يعيشون في اﻻدغال و الكهوف و غيره و اطفال الكفار الذين يموتون قبل البلوغ.اما ان يحاسبوا علي دينهم فهذا غير وارد اﻻ لمن عاش قبل اﻻسلام، اما كونهم ﻻ يعرفون فغير وارد، فهم يعرفون كل شئ فيه مصلحه لهم و خصوصا التعليم اﻻكاديمي و المال ، و الكثير منهم اسلموا عندما وضعوا لله و الدين وقت في اولوياتهم.اما كونهم لم تصلهم الرساله فهذا مستبعد ﻻنه ﻻ يحتاج للسفر علي الدواب بالشهور لمعرفة الحقيقه كما كان قديما، فالكتب المترجمه الي آﻻف اللغات و اﻻنترنت و الطائرات و السيارات(للسفر ﻻي مكان لمعرفة الحقيقه) ستكون حجة عليهم يوم القيامه.هذا و الله اعلم. وصل اللهم علي سيدنا محمد وآله وصحبه.


#1483593 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
3.50/5 (3 صوت)

07-03-2016 11:23 AM
سيدى طالما قررت الخوض في الإفتاء أود أن اسألك سؤالا ظل يشغلتى وربما آخرين كثيرا وربما الإجابة عليه سيفكك كثير من التشابكات التي حفل بها ديننا الحنيف وليس ادل على ذلك نقدك لشيخ الازهر ومحاولتك إبراز مقولات الشهيد بإذن الله محمود محمد طه على إنها القول الفصل :يقول المولى عز وجل واصفا ذاته ليس الله بظلام للعبيد ومعلوم كلنا عبيد لله عز وجل اسودنا وابيضنا واصفرنا في كل مكان وزمان فينا من بلغته الرساله المحمديه او اى رساله أخرى من رسالات الله وفينا ما لم تبلغه الرسالات !! السؤال: هل نستطيع القول إنه في ظل تعاقب الأجيال جيلا بعد جيل،، تفنى أجيال فتعقبهم أجيال الكثيرون لم تبلغهم الرسالات فمثلا عبدٌ عاش في الأسكيمو وتوفى ولم تبلغه الرساله وفى نفس الوقت عاش عبد آخر في الحجاز وآخر في الفاتيكان وآخر في تل ابيب وآخر في إقليم التبت ثم توفوا في نفس الوقت الذى عاش فيه العبد في الأسكيمو ومات فيها اليس من الظلم حسب تصورنا لمراد الله عز وجل أن يحاسب العبد الذى ولد ومات في الحجاز كما من ولد ومات في الفاتيكان وفى تل ابيب بينما عبد الأسكيمو ينعم بعدم الحساب لمجرد إنه عاش خارج منطقة التماس ،، هل لك من إجابه وافيه وشافيه وجزاكم الله خيرا,


ردود على عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!
[مواطن صالح] 07-03-2016 10:57 PM
وسؤال ليك انت يا شيخ عبدالواحد وهو هل لو ولدت فى الفاتيكان وعشت الف عام هل ستفكر فى يوم من الايام ان تعتنق الاسلام


#1483563 [الاستاذ]
3.25/5 (3 صوت)

07-03-2016 09:38 AM
تشظى الاراء والفجوه الكبيره بينها واستمرار الخلاف لمئات السنين وازدياده كل ما مر عليه الزمان يدل دلاله قاطعه على ان الاشكال فى المرجع نفسه الذى عجز المخلصون فى كل القرون عن اسنباط ما هو مفيد منه .الان هنالك محاولات مستميته من كل المسلمين للفكاك من هذه الاغلال واصبح مجال البحث عن مخارج هو المجال الاخصب فى عالم الفقه والفتوى . ما يقدمه امثال الدكتور القراى ربما يكون خطوه للامام وانفراجه مؤقته رغم تهافت منطقه ولكن لا شك ان هذا المنطق لن يصمد فى وجه الزمان وبعد فتره وجيزه سيحتاج المسلمون الى حزمه جديده من التنازلات لمواكبه الحضاره وسوف يكون ارتباطهم بها (الحضاره) مرهون بقدار ما يقدمونه من تنازلات الى ان ينهى بهم الحال الى ما انتهت اليه الاديان الاخرى كجانب روحانى خاص جدا بمعتنقه فواهم من يعتقد ان دينه استثناء


#1483530 [احمد]
3.75/5 (4 صوت)

07-03-2016 05:09 AM
ظهرت خلال عمر الاسلام الكثير من الفرق و اختلفو في فروع التشريع و لكن الثابت عند اهل السنة (اقصد غير الشيعة بطوائفهم)أن الحكم اللاحق يلغي السابق و قد غلب على فهم المسلمين أن تغيير الاحكام كان تدرجا نحو الحكم النهائي حسب مقتضيات الحال (تأخير أحكام بسبب قرب عهد الناس بالجاهلية مثلا) و في حالة الانتقال من الاسماح لحكم السيف فقد جاء التدرج لعدم قدرة المسلمين في اول الدعوة على مجاهدة الكفار بالسيف . فلما صار لهم دولة وجب عليهم الجهاد رغم كرههم له و كل نفس تكره القتال وتتوق إلى السلام إلي يومنا هذا . ولكن الحكم الواجب الاتباع في الدين هو الجهاد متى توفر للمسلمين دولة وإمام. و إن كان الناس اختلفو عن كيفية إقامة هذه الدولة .
و أما القول بأن الاحكام المنسوخة يمكن استعادتها بسبب أنها أنسب للحال اليوم و إن قبلناه جدلا , فإنه يبرز إشكالية جديدة وهي كيف لنا أن نعرف أي الحكمين أصلح . وحال الاسلام وأهله اليوم معروف ولا يسر فهم يسيرون من فشل إلى فشل . فإن قلتم لانهم في حاجة إلي العودة للمنسوخ من القرآن فقد يقولون بل نحن بحاجة إلى العودة لاقامة الخلافة و احياء سنة الجهاد. وحجتهم في ذلك أن الجهاد قد نشر الاسلام واقام له دولة شملت نصف العالم المعروف وقتها و كانت منارة للعلم و المعرفة وووووو الخ. و ان ما حاق بالمسلمين اليوم هو بسبب تركهم الخلافة وتقاعسهم عن الجهاد و ربما استدلو بالكثير المتواتر من النصوص التي حزرت من ان ترك الجهاد سيقود إلي الزلة والفشل.
عموما المؤكد عندي أن كلا من داعش و القاعدة و ما شابه نهجهم يشابهون الجمهوريين في امر مهم و هو صدق اعتقادهم بصحة ما عندهم و استعدادهم لوضع ما يؤمنون به موضع التنفيذ رغبة بما عند الله . ولا يمارسون النفاق. و هم بذلك (اقصد كلا الفريقين ) احق بالاحترام من علماء الازهر .


ردود على احمد
[لحظة لو سمحت] 07-03-2016 09:20 AM
لماذا اغفلت شيطانهم الكبير و جماعته المتناقضة التى بسببها هذا حال أسلامنا .. عالم يسكنها الوهم


#1483494 [ahmed ali]
3.75/5 (3 صوت)

07-03-2016 02:05 AM
بروفيسور عمر القراي
وقع خطأ مطبعي في الجملة التالية - المستوى الأرفع في ديننا، قد نسخ بما هو دونه –الأصول نسخت بالفروع -
ولا يفت علي القارئ الفطن أنك قصدت الفروع نسخت الأصول -
المشكلة أكبر من ذلك و أقترح عليك قراءة متأنية لتاريخ السلفية وكيف بدأ حيث مهمتها الأساسية كانت تدمير الدولة العثمانية إستناداً علي مرجعية دينية و أن التاريخ الذي يجهله الغالبية العظمي من المسلمون لعب في تسطيره المدعي جون فيلييني ليجعلنا نعيش اليوم الوهم المسمي بالدواعش !! وإن الهدف في تكوين السلفية له غايتان هما - الأصل المعلن ، فهو : إخلاص التوحيد لله ، ومحاربة الشرك والأوثان. ولكن ليس لهذا الأصل ما يصدقه من واقع الحركة الوهابية كما سترى في الجزء المقتبس أدناه .

- وأما الأصل الخفي ، فهو : تمزيق المسلمين وإثارة الفتن والحروب فيما بينهم خدمة للمستعمر الغربي. وهذا هو المحور الذي دارت حوله جهود الوهابية منذ نشأتها وحتى اليوم.. فهو الأصل الحقيقي الذي سخر له الأصل المعلن من أجل إغواء البسطاء وعوام الناس. فلأشك أن شعار ( إخلاص التوحيد ومحاربة الشرك ) شعار جذاب سيندفع تحته أتباعهم بكل حماس ، وهم لا يشعرون أنه ذريعة لتحقيق الأصل الخفي. ولقد إثبت المحققون في تاريخ الوهابية أن هذه الدعوة قد أنشئت في الأصل بأمر مباشر من وزارة المستعمرات البريطانية ، أنظر مثلاً : ( أعمدة الاستعمار ) لخيري حماد ، و ( تاريخ نجد ) لسنت جون فيلبي أوعبد الله فيلبي ، و ( مذكرات حاييم وايزمن ) أول رئيس وزراء للكيان صهيوني ، و ( مذكرات مستر همفر ) ، و ( الوهابية نقد وتحليل ) للدكتور همايون همتي.


ردود على ahmed ali
[الفقير] 07-03-2016 09:59 PM
أخي أحمد على ، ليس هناك خطأ إملائي من الكاتب ، فهذه عقيدته ، فهو يذكرها في مقالاته و منها مقاله (الإسلام السوداني) بتاريخ ١٤ يونيو ٢٠١٦ ، بالراكوبة و بعض المواقع ، و أقتبس منه:

[ وما كان لهذا الإسلام، الذي يقوم على فروع القرآن، التي جاءت في سائر القرآن المدني، أن يحكم وتقوم عليه الدولة الإسلامية الأولى في المدينة، لولا أن فروع القرآن قد نسخت أصوله، التي نزلت في مكة] ، إنتهى الإقتباس.

و الأمر مكرر في مقالات أخرى ، و كنت قد عقبت عليه و أدناه جزء من التعقيب:

[من باب الأمانة مع الرأي العام ، طرح المواضيع العامة التي تهمه ، فالعدو واحد ، لكن طرح الأيدولجيات و الأفكار الخاصة يخل بالغرض ، و يشتت الهمم التي نحن في أوج الحاجة لشحذها و توحيدها على قلب رجل واحد ، و لكن طرحك لمثل هذه العبارة دون أسنايد (لا وجود لها أصلاً) ، يمس العقيدة و الإيمان:

[ولكن هناك مستويين من الإسلام جاء بهما القرآن الكريم: أما المستوى الأرفع، فإنه نزل في القرآن الأصل، أولاً في مكة] ، إنتهى الإقتباس ، فلا سلطة لبشر بعد النبي عليه الصلاة و السلام ، ليقسم الإسلام حسب هواه لمستويين ، ناهيك عن توصيف (الأرفع) و كذلك:
[وفي هذا المستوى، الناس أحرار في قبول الإسلام أو رفضه، وهم لو إختاروا الكفر لابأس عليهم، ويذهبوا موفورين]*, إنتهى الإقتباس. كيف لمن يختار الكفر يذهب موفوراً ، و كيف يتسق هذا مع أية: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) [٥٦ - الزاريات] و كيف للأية (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ) ، [٦٠ - الزاريات].

فائدة الإيمان تعود على المؤمن، كما قال تعالى: (مَّنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا..) [٤٦ - فصلت].


أخرج الدارمي في مسنده والنحاس عن حذيفة قال: إنما يفتي الناس أحد ثلاثة: رجل يعلم ناسخ القرآن من منسوخه وذلك عمر، ورجل قاض لا يجد من القضاء بداً، ورجل أحمق متكلف، فلست بالرجلين الماضيين، و ما أحب أن أكون الثالث.
و لتبيان عدم صحة ما ذهبت إليه ، أدناه مزيد من الشرح لفائدة القراء و إحتراماً لعقلهم و إيمانهم:



[منقول من تفسير الشعراوي]:

حاول خصوم الإسلام من قريش إيقاف الدعوة ، فذهب وفد منهم للنبي صلى الله عليه وسلَّم ، و عرضوا عليه المال و السيادة و الملك ، و لما فشلوا ذهبوا إلى عمه أبي طالب، فلما كلَّمه عمه قال قولته المشهورة: (والله، يا عَمِّ لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أتركَ هذا الأمر ما تركته، حتى يُظِهره الله، أو أَهْلِك دونه).

و جاؤه من ناحية ثالثة ، فقالوا: ننتهي إلى أمر هو وسط بيننا وبينك: دَعْكَ من هؤلاء الفقراء، واصْرِف وجهك عنهم، ولا تربط نفسك بهم، ووجِّه وجهك إلينا، فأنزل الله: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) [٢٨ - الكهف]


ثم بيَّن الحق سبحانه وتعالى أن الإسلام أو الدين الذي أًَنزله الله لا يأخذ أحكامه من القوم الذين أُنزِل عليهم؛ لأن رسول الله إنما أُرسِلَ ليضع لهم موازين الحق، ويدعو قومه إليها، فكيف يضعون هم هذه الموازين، فيأمرون رسول الله بأنْ يصرف وجهه عن الفقراء ويتوجّه إليهم؟
لذلك قال: {وَقُلِ الحق مِن رَّبِّكُمْ..} [الكهف: 29] لأنه بعثني بالحق رسولاً إليكم، وما جئت إلا لهدايتكم، فإنْ كنتم تريدون توجيهي حسْب أهوائكم فقد انقلبتْ المسألة، ودعوتكم لي أن أنصرف عن هؤلاء الذين يدعُون ربهم بالغداة والعشيّ وأتوجه إليكم، فهذا دليل على عدم صِدْق إيمانكم، وأنكم لستم جادِّين في اتباعي؛ لذلك فلا حاجة بي إليكم.
ثم يقول تعالى: {فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ..} [الكهف: 29] أي: ادخلوا على هذا الأساس: أن كل حَقٍّ ينزل من الله، لا أن آخذ الحق منكم، ثم أردّه إليكم، بل الحق الذي أرسلني الله به إليكم، وعلى هذا مَنْ شاء فليؤمن ومَنْ شاء فليكفر.
والأمر في هذه الآية سبق أنْ أوضحناه فقلنا: إذا وجدنا أمراً بغير مطلوب فلنفهم أن الأمر استُعمِل في غير موضعه، كما يقول الوالد لولده المهمل: العب كما تريد، فهو لا يقصد أمر ولده باللعب بالطبع، بل يريد تهديده وتأنيبه.
وهكذا في: {فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ..} [الكهف: 29] وإلا لو أخذتَ الآية على إطلاقها لَكانَ مَنْ آمن مطيعاً للأمر: {فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن..} [الكهف: 29] والعاصي أيضاً مطيع للأمر: {وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ..} [الكهف: 29] فكلاهما إذن مطيع، فكيف تُعذِّب واحداً دون الآخر؟
فالأمر هنا ليس على حقيقته، وإنما هو للتسوية والتهديد، أي: سواء عليكم آمنتم أم لم تؤمنوا، فأنتم أحرار في هذه المسألة؛ لأن الإيمان حصيلته عائدة إليكم، فالله سبحانه غنيّ عنكم وعن إيمانكم، وكذلك خَلْق الله الذين آمنوا بمحمد هم أيضاً أغنياء عنكم، فاستغناء الله عنكم مَسْحوب على استغناء الرسول، وسوف ينتصر محمد وينتشر دين الله دونكم.
وقد أراد الحق سبحانه أن يصيح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعوة في مكة ويجهر بها في أُذن صناديد الكفر وعُتَاة الجزيرة العربية الذين لا يخرج أحد عن رأيهم وأمرهم؛ لأن لهم مكانةً وسيادة بين قبائل العرب.
ولحكمة أرادها الحق سبحانه لم يأْتِ نصر الإسلام على يد هؤلاء، ولو جاء النصر على أيديهم لقيل: إنهم أَلِفُوا النصر وألفوا السيادة على العرب، وقد تعصَّبوا لواحد منهم ليسُودوا به الدنيا كلها، فالعصبية لمحمد لم تخلق الإيمان بمحمد، ولكن الإيمان بمحمد خلق العصبية لمحمد.

بعد أن جاء الأمر الإلهي في قوله تعالى: {فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ..} [الكهف: 29] أراد سبحانه أنْ يُبيّن حكم كُلٍّ من الاختيارين: الإيمان، والكفر على طريقة اللَّفِّ والنشر، وهو أسلوب معروف في العربية، وهو أن تذكر عدة أشياء، ثم تُورِد أحكامها حَسْب ترتيبها الأول، أو تذكرها مُشوَّشة دون ترتيب.
ومن النوع الأول الذي يأتي فيه اللَّفُّ والنشْر على الترتيب قوله تعالى: {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الليل والنهار لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ..} [القصص: 73].
أي: لتسكنوا في الليل، وتبتغوا من فضل الله في النهار.
فالترتيب إذا كان الحكم الأول للمحكوم عليه الأول، والحكم الثاني للمحكوم عليه الثاني وهكذا، ومن ذلك قول الشاعر:
قَلْبِي وَجَفْنِي وَاللسان وخالقي ***
هذه أربع مُخْبر عنها، فما قصتها وبماذا أخبرنا عنها؟ يقول:
قَلْبِي وَجَفْنِي وَاللسَانُ وخالِقِي *** رَاضٍ وباكٍ شَاكِرٌ وغَفُورُ
فتكون على الترتيب: قلبي راضٍ، وجفني باكٍ، ولساني شاكر، وخالقي غفور.
ومرة يأتي اللف والنشر على التشويش ودون ترتيب ثقةً بأن نباهةَ السامع ستردُّ كل شيء إلى أصله كما في الآية التي نحن بصددها، فتلاحظ أن الحق سبحانه بعد أن قال: {فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ..} [الكهف: 29] فبدأ باختيار الإيمان ثم ذكر الكفر، أما في الحكم على كل منهما فقد ذكر حكم الكفر أولاً: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً..} [الكهف: 29] ثم ذكر بعده حكم المؤمنين: {إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً} [الكهف: 30].
وليكُنْ في الاعتبار أن المتكلم رَبٌّ حكيم، ما من حرف من كلامه إلا وله مغزى، ووراءه حكمة، ذلك أنه تعالى لما تكلّم عن الإيمان جعله اختياراً خاضعاً لمشيئة العبد، لكنه تعالى رجّح أن يكونَ الإيمانُ أولاً وأنْ يسبق الكفر. أما حينما يتكلم عن حكم كل منهما، فقد بدأ بحكم الكفر من باب أنْ (دَرْءَ المفسدة مُقدَّم على جَلْب المنفعة).
ثم يقول الحق سبحانه: {إِنَّ الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات...}.]

[Angabo] 07-03-2016 12:19 PM
بارك الله فيك احمد علي - اما نظرت كتاب الشيخ يوسف بن السيد هاشم الرفاعي (نصيحة لإخواننا علماء نجد ) والله فيه العجب العجاب

European Union [Angabo] 07-03-2016 12:11 PM
Heroes of Deception
The Western-Raised Voluntary Jihadists and Conspiracy
of
Daesh - ISIS
(The State of Islam Defamation and Muslims Genocide)
============================
أبطـال التضليل
متطـــوعو الغــــرب الجــــهاديين
- و -
مؤامـرة داعـش
(دولة تشويه الإسلام ومخطط إبادة المسلمين)

ترقبوه قريبا!!!!

[km] 07-03-2016 08:34 AM
اخ احمد الجملة صحيحة الأصول نسخت بالفروع (نسخت بضم النون)

European Union [د. هشام] 07-03-2016 07:13 AM
لا يوجد خطأ مطبعي!! ما الفرق بين ما قاله د. القراي الأصول نُسِخَتْ بالفروع و قولك:الفروع نَسَخَت الأصول؟!


#1483467 [الفاروق]
3.19/5 (5 صوت)

07-03-2016 12:20 AM
لا والف لا . على اى انسان ان يسعى بنفسه ويتعلم العلم الاخروى ويأمن ومن ثم يستقيم . الحديث : قل امنت بالله ثم استقم . واول مانزل الوحى نزل بأقرأ . واكثر الايات اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون . والحكمة من الحروب والاختلاف وسط مسلمى هذا الزمان لعلهم يرجعون بعد التدبر والرجوع للكتاب والسنة . الرجوع للاصل فالعلم الاخروى المطلق محفوظ وميسر وهو اول الفروض . انتهى فلا تستغرب هذا زمن الذندقة ان كان الذنديق فى منصب مفتى الازهر او عصام البشير او امثالهم لك بنفسك فالمحاججة ويوم يتبرأ التبع من المتبوعين وضحتها الايات . من القائل وهو حى يرزق ياليتنى كنت ترابا رضى الله عنه وارضاه وبشره بالجنة .


ردود على الفاروق
[الفقير] 07-04-2016 06:47 AM
قبل أن تحكم على شيوخ الأزهر و تضعهم في نفس مرتبة عصام بشير ، راجع الإنترنت و إبحث في مساهامات كبار علمائم ، و من السهل إنك تميزهم ، حيث تجدهم شديدي التمسك بالأدب و الإحترام و الأخلاق الحسنة ، و من لا تجد فيه هذه الصفات ، فأعلم إن علمه لم يؤدبه و لا ترجى منه مهما كان علمه و شهادته.

نحن في السودان أيضاً لدينا شيوخ و علماء أفاضل و ربما فيهم من يفوق شيوخ الأزهر علماً ، لكنهم محترمين نفسهم و علمهم و مبتعدين ، حتى لا يساء للعلم و حتى لا يتم وضعهم في نفس مرتبة الأرزقي الضلالي عصام بشير.

بخصوص شيخ الأزهر ، من السهل جداً أن تجد الكثير من المعلومات عنه ، و توافقني إنه من الأصوب تجميع الحقائق و الوقائع عن الشخص قبل الحكم عليه.

و عموماً شيخ الأزهر مقل جداً في تصريحاته ، حتى تكتمل الصورة للقراء هذه بعض تصريحات شيخ الأزهر:

★ السلفيون الجدد:

شيخ الأزهر: السلفيون الجدد هم خوارج العصر - 05 أبريل 2011 -


وصف الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، "السلفيين الجدد بأنَّهم خوارج العصر"، محذرًا من وجود مخططٍ لاختطاف الفكر والمنهج الأزهري الوسطي المعتدل الذي حافظ الأزهر عليه لأكثر من ألف عام.



و جاء أيضاً:

شيخ الأزهر: هددت «الإخوان» بالاستقالة.. ونرفض تكفير «داعش»
جاء في التصريح:

أكد الشيخ «الطيب» أن الأزهر مؤسسة دينية علمية تربوية وسطية، تقبل النقد البناء، وتحفظ أمن واستقرار الأمة، وتحمى المسلمين من أى حروب عقائدية بين السنة والشيعة، مع الحفاظ على اللغة العربية وحمايتها منذ 14 قرنا، فضلا عن الاهتمام بالتراث والأصالة.

أضاف: «الأزهر لم يخترق على الإطلاق من تنظيم الإخوان، سواء على مستوى الإمام الأكبر أو وكيله أو المفتى، وكذا رئيس جامعة الأزهر ونوابه ما عدا اثنين أو ثلاثة فقط، ولم يخرج من عباءة الأزهر أى من قادة الجماعات الإرهابية، ما عدا شيخا واحدا كفيف متواجد حاليا فى الولايات المتحدة».

وأرجع الإمام الأكبر ما أصاب الأزهر من «وهن» مؤخرا إلى أنه كباقى مؤسسات الدولة، غير أن الأزهر يقوم بتطوير التعليم وتنقيته باستمرار.

وعاتب من يقومون بـ«محاولات مصادرة رأى الأزهر بدعوى حرية الإبداع»، قائلا: «الأزهر كان لعهد قريب هو العلم والإبداع، ولم يقف فى وجه الإبداع على الإطلاق، والآن يُصادر على رأيه بحجة الإبداع، فالأزهر له رأى ولا يفرضه على أحد، إن شئت أخذت به، وإن لم تشأ فاجعله فى مهب الريح».



★ الشيعة:

عبر شيخ الأزهر أحمد الطيب خلال لقائه الرئيس الايراني أحمدى نجاد في القاهرة يوم 5 فبراير/شباط عن رفضه للمحاولات الشيعية لاختراق الدول السنية والمساس بالمذهب السني.

وأكد الطيب خطورة المحاولات من هذا القبيل، مشددا على أن مصر "كانت وما زالت معقلا لأهل السنة والجماعة"، وأن "الأزهر الشريف يرفض رفضا قاطعا جميع محاولات نشر التشيع بين أهل مصر وشبابها".

وقال الإمام الأكبر إن "الأزهر يسمع ويرى دائما سب الصحابة والسيدة عائشة والإمام البخاري ولم يبادر بالرد حتى لا يجر الأمة الإسلامية إلى معركة نحن في غنى عنها".

المصدر: روسيا اليوم بتاريخ 05.02.2013


#1483458 [محمد حسن فرح]
2.41/5 (7 صوت)

07-03-2016 12:02 AM
فقط نقف عند اعتبارك الأول ونقول ماهو دليلك وشواهدك على ذهبت وقدت من طروحات!؟


ردود على محمد حسن فرح
European Union [محمد حسن فرح] 07-03-2016 08:32 PM
انت أيها النكرة يا من بجبنه يختفي خلف اسماء والقاب وهمية تنمي بضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس لا تستحق الرد .. ثن انت بضعف شخصيتك جعلت من نفسك ناطقا باسم الكاتب ..

[الفقير] 07-03-2016 07:38 PM
أخي محمد سؤالك صحيح ١٠٠٪ ، و أعتقد إنك عندما طرحته كنت تتوقع مثل تعليق [اليوم الخير] ، فلا رد واضح ، فقط تجريح و ترهيب من طرح الرأي المخالف لفكرهم ، و أنت فقط سألت.

لدي تعليق في مكان آخر أرجو الإضطلاع عليه.

European Union [اليوم الأخير] 07-03-2016 10:48 AM
طيب واقف ليه ، أقرأ باقي الكلام عشان تفهم و تلقى اجابة لسؤالك ،،
هل لازال هنالك بشر بمثل هذا الفهم؟؟؟؟؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
6.65/10 (9 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة