الأخبار
أخبار إقليمية
في ذكرى إنقلاب الشؤم: بين الترابي وتلاميذه ونبوءة الشهيد محمود محمد طه
في ذكرى إنقلاب الشؤم: بين الترابي وتلاميذه ونبوءة الشهيد محمود محمد طه


07-05-2016 03:09 PM
أحمد الملك

إعترف الترابي بعد موته، أن نائبه في الجبهة القومية، علي عثمان محمد طه وسيد صعاليك الانقاذ الشهير ب:نافع علي نافع، دبّرا محاولة إغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك!

نبوءة الشهيد محمود تتحقق في الجماعة: (وسوف يدخلون البلاد فى فتنة تحيل نهارها إلي ليل ، وسوف تنتهى بهم فيما بينهم ، وسوف يقتلعون من ارض السودان) يواصلون الكيد لبعضهم حتى بعد الموت، ما لم يعترف به الترابي بعد هو انه ان كان تلامذته الاوفياء قد دبروا محاولة اغتيال حسني مبارك، فإنه شخصيا أشرف معهم على الانقلاب الذي أدّى لاغتيال وطن، ادى لموت الملايين وتدمير وطن كان قد خرج للتو منتصرا من منازلته مع السفاح السابق نميري، وبدأ يرتّب في أحواله ليحقق الانتصار على مشاكله الموروثة، على عصبية القبيلة، على الاستبداد والجهل والفساد، ليحقق دولة القانون التي يتساوى أمامها الجميع وتنحاز للفقير وتعادي كل جبار ظالم مفسد.

ربما ذاق الترابي مرارة الظلم حين إنقلب عليه التلاميذ الذين صنع منهم (رجالا) وكان يعدهم ضمن القوة التي يعد ورباط الخيل، إستعدادا لاستعادة مجد الخلافة. وسيكون شعوره بالتجاهل والغدر أكثر من شعوره حين أبلغوه بمحاولتهم إغتيال مبارك، لكنه بالطبع يتحامل على جروحه ويفتح جروحا تضمن آلاما دائمة وإنتقاما مكلفا، وهاهو أول الغيث اذ يعلن عدد من المحامين المصريين اعتزامهم ملاحقة من ذكرهم الترابي في اعترافاته! أنه: إنتقام يمتد الى ما بعد الموت!

ومن سينتقم لوطن تزلزلت أركانه من وطاة الظلم الذي طال كل مواطنيه على ايدي العصابة التي اتى بها الترابي؟ من سينصف ملايين الضحايا؟ مئات الوف الارامل والثكالى واليتامى، من سينصف من تفرقت بهم السبل، من ضاع مستقبلهم ومستقبل أطفالهم بسبب تخلي الدولة الظالمة عن مواطنيها وغمطها لحقوقهم المشروعة في الصحة والتعليم، في الحرية وحكم القانون؟
يعيش كل أهل السودان على أمل تحقق الجزء الأخير من نبوءة الشهيد محمود محمد طه: وسوف يقتلعون من ارض السودان !
المدهش أن العصابة ومثلما سعت بكل إمكانيات وطننا على وأد بذور الثورة في النفوس، وشغل الناس بكل شئ حتى لا يتبق وقت لترف التفكير في الحرية او في الحقوق الضائعة، وتدفع بالشباب الى الصحارى بحثا عن وهم الثروة، أو تدفع بهم الى خياراتها الاخرى: إما رمضاء المخدرات او نار داعش!

المدهش أن العصابة التي أصمّت آذاننا بالغناء (للثورة المجيدة) التي إستعادت هيبة السلطة، وقدّمت القيادات (المخلصة) (العفيفة)!!

تسعى الان وبنفس الهمة لينس الناس ذكرى الانقلاب المشئوم الذي فتح باب الاستبداد والفساد على مصراعيه. ووجه إمكانات الدولة الى جيوب منسوبيها المفسدين، وما يتبق من موارد يذهب لدعم شن الحرب على أهل وطننا، لتأمين كراسي السلطة،
وليذهب المواطن وحقوقه الى الجحيم.

يتجاهل راديو العصابة ذكرى (الثورة المجيدة) ويتناسى شعاراتها: نأكل مما نزرع، فلم نأكل ولم نزرع، فقد باعوا الأرض وباعوا كل شئ يصلح للبيع، ونلبس مما نصنع! فلم نلبس ولم نصنع! وأمريكا وروسيا قد دنا عذابها! بينما لم يدن سوى عذاب أهل السودان. الذين عذّبتهم الانقاذ في بيوت أشباحها ومن كان حسن الحظ ولم يدخل بيوت الاشباح، صار في عهد (الثورة المجيدة) شبحا يضرب في الارض دون هدى.

إنها مأساة شعب تسلطت عليه عصابة من القتلة المفسدين ، إرتكبت من الجرائم ما يندي له جبين الانسانية.
وسيأتي أوان الاقتلاع ولو كره المجرمون! فتكاثف الظلم والظلام لن يكون سوى علامة قرب بزوغ الفجر.
[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 29826

التعليقات
#1484763 [الى الامام]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2016 04:08 PM
انها شهادة ميت


#1484756 [julgam]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2016 03:28 PM
يموت الزمار واصابعه بتلعب..مثل مصرى وال اقع سودانى ...محن..


#1484731 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
5.00/5 (1 صوت)

07-06-2016 01:50 PM
الكلام الصاح هو لابد من مهر الإنعتاق بالدم فلا حلاوة بدون نار وأى كلام غير كلامك ده يعد ضرب من الرومانسية والتوهان فى عالم الرومانسية .. الناس ديل مابمشوا إلا بالبندقية وحاتشوف أول ماتولع الشرارة الأولى ستندلع نيران ضروس فيما بينهم الأمن والجيش والشرطة والإحتياطى المركزى سيتقاتلون فيما بينهم وستدخل قوات الحركة الثورية وسيكون هناك إنتقام رهيب ودماء غزيرة نسأل الله السلامة .. ولو تعلم أخى الكل كاتم فى صدره وهناك ضغائن فيما بينهم ناهيك عن كره وغبن وضغائن الشعب نحوهم .. وسينحاز الكثير من النظاميين الكاتمين والين فى صدورهم غلى المرجل لأهلهم فهم يعلمون الحاصل لأهلم البسطاء وستذكرون كلامى هذا .. وعليه فإننا نجد البعض مازال يتعامل بعقلية قديمة مع (الاسلادمويين ) , وإن كان البعض يعتقد أنهم سيتخلون عن السلطة يكون واهم , وليس أبلغ من دليل علي ذلك تصرفاتهم وحديثهم , خاصة وحبل مشنقة محكمة الجنايات ماثل أمامهم صبح مساء , وبذلك هم لا سبيل لهم وليس لهم مهرب أو مأوي , هؤلاء ليسوا أغبياء ويعلمون تمام العلم جرائمهم وما ستؤول عليه أوضاعهم , فأصبحوا مثل ( عصابة المافيا ) - هل ستتخلى المافيا ؟ ولذلك فقد سعوا منذ البداية لتكوين ميلشياتهم ومرتزقتهم وقالوها صراحة وبكل وضوح ( الزارعنا يجي يقلعنا ) . فلا عصيان مدني ولا مظاهرات ولا أي تحرك سلمي سوف يجدي نفعا , وسيقابلون ذلك بكل عنف وعنجهية وسيمضون لآخر الطريق , لذلك فلا طريق للخلاص ( إن أراد الناس الخلاص ) ســـــوي البندقية ولن يقف شلال الدماء إلا بالدماء وعلي الجميع أن يعلم أن الثمن سيكون باهظا جدا , وفاتورة الحرية والخلاص ستكون مكلفة , ومن يعتقد غير ذلك يكون غير واقعي ولا يقرأ الأحداث جيدا , هم قد حسبوا حساب للمظاهرات وللعصيان المدني وكل الوسائل المجربة سابقا وأكثر من ذلك !!! , لذا يا أيها الأحرار والشرفاء هل أنتم مستعدون لدفع الثمن ومستعدون للتضحيات وللدماء والالآم والدموع ؟؟؟ - لا سبيل للخلاص سوى الرصاص - أنظروا حولكم قليلا لتروا الدول الأخرى وما يفعل بها الاسلامويين والداعشيين !!! فلا تغركم الأماني والأحلام الكاذبة الواهمة - ولكي لا أكون ( مستخوفا ) أقول أن هؤلاء وبالرغم من صلفهم وعنجهيتهم وغرورهم وسفكهم للدماء إلا أنهم أجبن الناس وأخوف الناس لأنهم يحبون العاجلة ويحبون الدنيا وماهي إلا الساعة الأولي فقط , الساعة الأعنف , الساعة التي يلعلع فيها السلاح بكثافة وتهرق فيها دماء كثيرة وفي قلب الخرطوم وفي منازلهم وبيوتهم وحصونهم , ساعة فقط ولكنها عنيفة جدا ومكلفة وتحتاج للكثير من الثبات والبسالة والمضي قدما للأمام كالأسود الجائعة فاغرة أفواهها وسترون ما تكاد تنقضي هذه الساعة إلا والكلاب تهرب من أمامكم في ملابس النساء يستجدون الرحمة وحينها لا تمنحوهم الرحمة التي حرموها للشعب بل تكـــــــــــون بأيديكم (( الخوازيق )) وأعواد المشانق منصوبة في شوارع الخرطوم , دعوا جثثهم المتعفنة تدلي لأيام من المشانق رغم رائحتهم الكريهة ((( لكي لا يأتي جبّار ظالم آخر ))) . ألا هل بلغت اللهم فأشهد .


#1484721 [موسى الأمين الشيخ]
5.00/5 (1 صوت)

07-06-2016 12:42 PM
الترابى لم يكن جبارا حتى ولواختلفنا معه كلامه صدق 100% الراجل الان فى قبره واتفاقه لا تذاع هذه الحلقات الا بعد وفاته .. يعنى هو يعلم ان هذا الكلام عندما يذاع هو سيكون بين يدى الله عليه لا يمكن ان يقول كذبا
.. على عثمان مهندس فصل الجنوب . وحل مكان دكتور غازى صلاح الدين وترأس الوفد المفاوض فى كينيا ومضى على فصل الجنوب ... نافع الكلام عن اجرامه وقصوره عم القرى والحضر. فهم اذا كانوا غير مذنبين .. الجميع منتظر ردهم وفعلا السلطة استهوتهم


#1484708 [الغلبان]
5.00/5 (2 صوت)

07-06-2016 11:25 AM
كلام محمود محمد طه الفوق دا يحير حتى لو اختلفا مع الرجل بالمسطرة رحم الله الحلاج والصوفية الذين قضوا مع الضغاة قرات كتب الاستاذ لم اجد كفرا بواح والان اجد منه كلمة توزن بالذهب


#1484644 [منصورالمهذب]
5.00/5 (3 صوت)

07-06-2016 06:39 AM
لايفل الحديد غير الحديد وكذلك لا يدحر العصابة الا عصابات الشعب.


#1484580 [مدحت عروة]
5.00/5 (2 صوت)

07-06-2016 12:24 AM
انا ما بعرف الفكر الجمهورى لكن نبوءة محمود محمد طه يبدو انها صحيحة وان كلامه عن الكيزان كله طلع صاح!!!


#1484558 [الداندورمي.]
5.00/5 (1 صوت)

07-05-2016 11:22 PM
عشان الكلام ده,,,عجلوا باعدامه .
لان كلامه يكشفهم ويعريهم الله يدمرهم
عن بكرة ابيهم دخلوا ,,,السودان في ????? وزه .


#1484538 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (4 صوت)

07-05-2016 10:16 PM
اجمل حاجه ان هذا العيد بدون الهالك الترابى المنافق الكذاب العميل . ولماذا تصدقون الخيش الترابى فى برنامج قناة الجزيرة ؟ فالرجل طوال عمره المديد كان كذابا بجداره حتى كتب عند الله كذابا.
فهو زعيم العصابة الاجراميه التى سرقت بلاد السودان وباعت جنوبه واراضيه وموارده وقبضت الثمن . وقد اختلف معهم الهالك فى نصيبه من الغنيمة والانفال والفئ .فاعطوه الفتافيت واذلوه واحتقروه .
قاد الهالك الخيش الترابى الحرب الجهاديه فى جنوب السودان واباد سكانه . ثم توجه الى دارفور واحرقها بمن فيها . واشعل نيران الانتقام فى جبال النوبه والنيل الازرق .
يوم هلاك الخيش الترابى يعد بمثابة عيد قومى لدولتى شمال السودان وجنوب السودان . مات الكذاب الكلب ولا زال ذيله يرقص فى قناة الجزيره .


#1484524 [ودالمناقل]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 09:27 PM
سمعت أن الأستاذ محمود محمد طه لم يقل بذلك الكلام أبداً،وإنما فقط نُسب إليه بعد اغتياله، هل لأستاذنا عمر القراى أو غيره من تلاميذ الأستاذ محمود أن يؤكد لنا أو ينفي لنا ذلك لنكون على بينة !؟


ردود على ودالمناقل
[Almak] 07-06-2016 02:50 AM
بل مسجل بصوته --راجع يوتيوب


#1484516 [عبدالرحيم]
4.00/5 (1 صوت)

07-05-2016 09:00 PM
نسأل الله ان يقتلع الظلم اقتلاعا من السودان وان ينقض غزلهم الذي قام على الغدر ومحاولة اغتيال انفس زكية والغريب في الامر ان يخططون لقتل شخص غريب لم يحاربهم واول من اعترف بهم وساعدهم في بلد اخر هي بلد مستأمن لهم معها عقود.. حتى ليعلم الجميع كما هؤلاء القوم ناكري جميل وقاطعي سبيل وناكثون للعهود التي تربطهم بدول اخرى..

طبعا قام المجرمون بفعلتهم هذه بعد ان ضمنوا ارض السودان غنيمة باردة للاخوان المسلمين بالدعم القطري والتركي والايراني اعداء امهات المؤمنين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.


#1484515 [jungle s, lion]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2016 08:53 PM
الثار و جبة تؤكل بارده ها هو الزعيم الدينى المعجزة الشاطر ياكلها داخل القبر و لا يعفو و لا يصفح و هو خبر له انه ابعد ما يكطون عن الدين ان العفو شيمة الالقويا و لكن من اين للتر ابى القوة ؟؟؟ و علىلا عثنان لا محالة هالك فى الحالتين ضايع و علية سوف ة يستعجل انقلابه و البشير لا يستطيع تسليم على عثمان لانه سوف يدلى يورط البشير و عليه سوف يحاول اغتياله ى و لو بمنعه من مصاريف العلاج من المرض الاسود ضاقت الدنيا امام على عثمان الذكى و نسى ان المكر السىهله و لم يبقى الا الفاصل الاخير من نبوءة الاسناذ محمزد محمد طه عكد
ما تحتك قوات الجنجويد مع امن الحككومه و تسيل الدمكاء النجسيه الى النيل الى مزبلة التاريخ مع


#1484490 [Azan Malta]
5.00/5 (2 صوت)

07-05-2016 06:40 PM
الآن حان وقت الثوره صدقونى سيتفرقون أيدى سبا من اول مظاهره وسيدخل كل كلاب الامن فى جحورهم خوفا من المشانق كما قالها أحدهم


#1484476 [حاج علي]
5.00/5 (1 صوت)

07-05-2016 05:29 PM
وسيد صعاليك الانقاذ الشهير ب:نافع علي نافع..هههههههه
احسن مافي المقال


#1484470 [هميم]
5.00/5 (3 صوت)

07-05-2016 04:48 PM
أنا لست من جماعة محمود محمد طه، لكنني لن أكف عن الدهشة للدقة التي تحققت بها نبوءة محمود محمد طه عن هؤلاء الذين يمسكون بتلابيب البلد حالياً وقد أذاقونا الأمرين ولا يزالوا يريدون إذاقتنا المزيد من الأمرين مالم يعجل الله برحيلهم! الشعب السوداني أمله كبير جداً في أن يحقق الله "الضلع" الأخير من هذه النبوءة ويسأل الله تعالى أن يعجل بتحقيقها وهو اقتلاع هذه العصابة من السودان اقتلاعاً وما ذلك على الله ببعيد!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.87/10 (10 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة