الأخبار
أخبار إقليمية
المتغطى بالأمريكان عريان !!
المتغطى بالأمريكان عريان !!
المتغطى بالأمريكان عريان !!


07-07-2016 05:37 AM
زهير السراج

* مخطئ من يظن ان الضغط الامريكى الشديد على اطراف النزاع السودانى هدفه الحقيقى هو الوصول الى تسوية ووقف الحرب وسفك الدماء، أو أن ما يحدث فى السودان من حروب ومآسى يهم امريكا او يجعلها تشعر بتأنيب الضمير، فالأمريكان، أو بتحديد أكثر .. فالادارة الامريكية او (مثلث) السلطة الامريكية الذى يتكون من البيت الابيض والكونجرس ووكالة الاستخبارات الامريكية لا تهمه الا المصلحة الامريكية، وفى سبيلها فإن الأمريكان لا يفرق معهم كثيرا أن يكون الشخص او النظام الذى يتعاون معهم، ملاكا أو شيطانا، بل يريدونه فى كثير من الاحيان شيطانا حتى يسهل قياده وإملاء الشروط عليه.

* وليس بالضرورة ان يكون هذا التعاون فى العلن، أو ان تكون العلاقة المعلنة بين الطرفين على ما يرام، بل يمكن أن تكون فى غاية السوء، بينما تكون على افضل ما يرام تحت السطح، فالسياسة، ليست ما يجرى فوق السطح فقط، بل مجموعة اشياء اهمها ما يحدث تحت السطح، ومن الخطأ تفسير طبيعة العلاقات بين الانظمة، بما يحدث تحت الضوء او تبادل عبارات التهانى، او الشتائم فى اجهزة الاعلام!!

* الامريكان ليس لديهم موقف ثابت أو اخلاقى تجاه أى صديق او عدو خارجى، ويمكنهم فى اى لحظة التخلى ببساطة عن اصدق حليف لهم اذا إستنفذ أغراضه، والعكس صحيح بالنسبة لأعدى اعدائهم ، وفى الحالتين فان الذى يحدد طبيعة العلاقة ومصير الطرف الثانى هو المصلحة الامريكية فقط .. هذه هى أمريكا !!

* باختصار شديد، هى مثل أى عصابة (مافيا) فى العالم، ولكن فى شكل دولة .. لا تحترم إلا مصالحها، وهى مستعدة، فى سبيل هذه المصالح أن تصادق او تقتل بدون تردد، ففهم الناس ذلك وسار بينهم القول المعروف ..(المتغطى بى امريكا عريان)، وهو قول انطبق بحذافيره على كثيرين، منهم الشاه ايران، وماركوس الفلبين، وجعفر نميرى!!

* مخطئ من يظن ان الضغط الامريكى الشديد هذه الأيام على أطراف النزاع السودانى هدفه الوصول الى تسوية للنزاع، ولكنه محاولة لتحقيق مصلحة امريكية وإن كانت شخصية، وهى تحسين السيرة الذاتية للرئيس اوباما قبل مغادرته البيت الابيض، وهو منهج سبقه عليه معظم الرؤساء الامركيين السابقين، نابع من اهتمام الأمريكان الشديد بالتاريخ يبدأ منذ مولد الشخص وحتى مماته، لذلك تجد لدى كل شخص ملف كامل يحتوى على كل شئ عنه بالصور والكلمات والارقام، ولا يُستثنى الرئيس الامريكى من ذلك، وربما الفرق الوحيد بينه وبين الاخرين هو سعيه الدؤوب قبل مغادرته المنصب حشد ملفه بالانجازات .. ونورد هنا كمثال، الرئيس كارتر الذى ضغط بشدة لتوقيع اتفاق كامب ديفيد بين مصر واسرائيل والذى تمخض عنه التشرذم والحالة المؤسفة التى تردت اليها فلسطين والعلاقات العربية، والرئيس جورج بوش الذى ضغط بشدة (اثناء غرقه فى مستنقع العراق) لتوقيع اتفاق ابوجا بين مناوى والحكومة السودانية (مايو، 2006 )، لدرجة أن مناوى اُقتلع من غرفته فى الفندق وحُمل الى صالة المؤتمرات قبل لحظات من اعلان انهيار المفاوضات، للتوقيع على الاتفاق الذى فشل فشل ذريعا فيما بعد .. وكان القصد منه فقط تحسين السيرة الذاتية للرئيس بوش !!

* الآن يضغط اوباما بكل جبروته على اطراف النزاع السودانى للتوقيع على خارطة الطريق من اجل تحسين سيرته الذتية قبل ان يغادر المكتب البيضاوى، ولا يهمه ماذا سيحدث بعد أن يغادر .. المهم التوقيع، إتفق الفرقاء، ام نحروا بعضهم البعض بعد ذلك !!




الجريدة
[email protected]



تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 12852

التعليقات
#1485949 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2016 12:28 PM
نتفق مع الدكتور زهير السراج فيما ذهب اليه حول طيعة العلاقات الامريكية مع الازمه السودانيه بل نتفق معه تماما ولا نختلف معه في اي جزء مما كتب
ولكن
من الواضح جدا انه بعد انفصال جنوب السودان عن شماله فان الملف السوداني بدولتيه اصبح من اختصاص الدولة الصهيونيه تماما ولا نحتاج للتدليل على ذلك منذ نيفاشا التى صممها وصاغها ذلك المعهد الامريكي الصهيوني الطبيعه وحتى ما يدور في جنوب السودان حاليا من صراعات فيما بين سلفاكير ومشار ما هو الا عمل مقصود ومدبر من قبل الدولة الصهيونيه من اجل اعادة هيكلة وتنظيم دولة الجنوب على النحو الذي يوطد المصالح الاسرائيليه للاستفادة الاقتصاديه وحقول النفط التي جاءته كهديه دون عناء بجانب مصدر المياه حيث تخطط اسرائيل لبناء سد على النيل الابيض بعد ان تم لها بناء سد النهضه الاثيوبي بنجاح وسط غفلة وتردد المصريين وتاييد السودانيين غير المتوقع وهو سبب مهادنة اسرائيل للنظام الحاكم في السودان ولو الى حين
وعليه
ما ان يتم لاسرائيل هيكلة دولة جنوب السودان على النحو التي تريد وما ان يبلغ سد النهضه الاثيوبي مبلغا معينا من البناء وقد بلغه فان من المؤكد ان تلتفت اسرائيل الى النظام الحاكم في السودان بكل حزم وقوه غير معهوده وما تقوم به امريكا حاليا الا هو مخاض وبالتنسيق الكامل مع اسرائيل صاحبة الاختصاص الاولى في الشان السوداني ولعل النظام الحاكم في السودان يسعفه ذكاؤه في فهم ذلك فيركب صهوة الحوار الوطني (حوار الوثبه ) فيقوم بالوثوب والنجاة والا فلينتظر مصير صدام حسين والقذافي وجسني مبارك وما ذلك ببعيد .. ليتهم يدركون ذلك ...فيجنبوا الوطن من شرور الصهاينه


#1485563 [الحقيقة المره]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2016 11:55 AM
نتفق معك في الجزء الاول من التحليل أن الامريكان يعملوا فقط لما يحقق أهدافهم واستراتيجياتهم ولا وجود للمبادي في ذلك
ولكن نختلف معك في التبرير بأن الهدف هو محاولة صناعة انجاز في آخر ايام أوباما
لا لا لا أبدا
الغرض الاساسي انهم من خلال دراسة الوضع الآن على أرض الواقع فان كل التحليلات تشير بما لا يدع مجالا للشك أن ثورة الشارع السوداني نضجت تماما وأنها فقط في انتظار ظهور قيادة موحده منظمة وان النظام يترنح وعلى وشك السقوط ...ولأن هذا النظام هو أكثر نظام حقق لامريكا كثير من استراجياتها بدءا بفصل الجنوب ...وتشويه صورة الدين الاسلامي ....وغرس الفتن الجهوية والقبلية وبذلك لا مجال لتوحده من جديد ...ولكن تبقت بعض المهام التي لابد للبشير وزمرته من انجازها قبل التنحي ومنها فصل دارفور وشرق السودان .... ولذلك اخي زهير أمريكا داعمه ...داعمه ...داعمه لهذا النظام ...ولكن بذكاء يظهرون غير ذلك ...بل ان المخابرات الامريكية والاسرائيلية ساعدتهم كثيرا في القضاء على خصومهم


#1485086 [خالبوش]
3.00/5 (4 صوت)

07-07-2016 06:45 PM
تحليل سليم ونضيف إليه أن الأمريكان يريدون الأوضاع كارثية في جميع بلاد المسلمين وقد أعلنوا ذلك وأسموه "الفوضى الخلاقة" ... الأمريكان يريدون استنزاف نظام البشير بالتسويات السلمية التي تكلف أكثر من الحرب حتى تحيط الأزمات بالنظام ويركع للأمريكان ظناً منه أنهم سينقذونه من ورطته مع أن ذلك الركوع يزيد من عزلة النظام أمام شعبه ويجعل النظام أكثر ضعفاً وخضوعاً للأمريكان حتى تنفجر الأوضاع ويثور الشعب على النظام فيهرع الأمريكان إلى السيسي السوداني وينصبونه - إذا استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، رئيساً فيتبع للأمريكان أو يفشلوا في ذلك فيخلقوا فتنة تحيل السودان إلى سوريا أخرى!


#1485080 [حسين عبدالجليل]
4.00/5 (3 صوت)

07-07-2016 06:21 PM
و المشكلة شنو إنو أمريكا دائما تبحث عن مصالحها ? , كذلك يجب أن يكون الحال مع كل حكومة و كل شعب في العالم .

ولماذا أنت غاضب لمجرد دفع أمريكا للمعارضة للحوار مع النظام ? ماذا أنتجت الحرب و العنتريات غير الدمار و التخلف و إستمرار الدكتاتورية . لماذا لانفعل كما فعل الوطنيون في شيلي في مقايضتهم التاريخية والتي أدت لتحول ديمقراطي سلس من نظام بنوشيه الدموي لديمقراطية وارفة . و ما جنوب إفريقيا و مانديلا , الذي كاد في تسامحه أن يكون نبيا , منكم ببعيد .

لا لدعاة إستمرار الحروب . نعم للحوار و لتحول سلمي ديمقراطي في وطننا الحبيب .


ردود على حسين عبدالجليل
[murtada eltom] 07-08-2016 09:29 AM
l do agree with mr. Hassan on all points he mentioned,,We trust and believe that our respected negotiators are so smart,quite matured and of high callipers,in away that they will never be trapped, or cheated by any power,whether being American or others..If Americans looking for their benefits ,we also look for the benefit of our country,,,we shall never bow down ,as far as our heads is always up,,We prefer to die of hunger than to bend our heads.. American should know this fact. \\


#1485054 [مهدي إسماعيل مهدي]
4.25/5 (4 صوت)

07-07-2016 05:01 PM
شيوع نظرية المؤامرة لدرجة تشل التفكير السليم.

أي دولة في العالم وأي رئيس دولة عليه بموجب دستور بلاده رعاية مصالح بلاده.

ليس بالضرورة تضارب المصالح دائماً هنالك حاجة إسمها المصلحة المُشتركة والمنفعة المتبادل’

وأخيراً:

قال الترابي الهالك ذات يوم "أن 90% من الشعب الأمريكي يظن أن الترابي إرهابي" فرد عليه أحدهم (90% من الشعب الأمريكي لا يعرف أين يقع السودان، دعك عن الترابي!!)

تواضعوا قلبلاً السودان بوضعه الراهن لا في العير ولا في النفير، دولة فاشلة لا إسهام إيجابي لها في مجرى الأحداث العالمية.

أقعدوا في الواطة وأفرضوا أجندتكم الحوارية عبر المساندة الشعبية (إن وجدت)،

وأقولها لكم لأجندة الحوار الوطني الداخلي وأجندة التفاوض المكوكي الخارجي بعيدة عن إهتمامات وقضايا الشعب السوداني، ولذا أدار ظهره للحكومة والمعارضة!!.

قليل من الموضوعية والحس العام (Objectivity & Sensibility)


ردود على مهدي إسماعيل مهدي
[dr.b] 07-08-2016 06:38 AM
علي الطلاق صفقت ليك


#1485036 [كاســترو عـبدالحـمـيـد]
2.75/5 (3 صوت)

07-07-2016 03:21 PM
تحليل سليم 100% فى ال 100% واى طفل فى العالم يمكن ان يستوعبه. والدليل على ذلك , أولا : تأييد الرئيس أوباما لكل العقوبات على السودان التى ورثها من عهد كلينتون " دورتين رئاستين " ثم بوش ايضا " دورتين رئاستين " وهو ايضا " دورتين رئاستين " وسوف تأتى هيلأرى كلنتون زوجة كلينتون ايضا " دورتين رئاستين " الخ ... ثانيا : ما السر والحنية التى نزلت على الأدارة الأميركية الآن للتدخل فى الشأن السودانى ؟ ما قبل كم شهر ايدت الأدارة الأمركية تجديد العقوبات على السودان فى قائمة الدول الأرهابية والمقاطعة مستمرة الخ .... طيب والحل شنو ؟ والحل هو : حل على الطريقة الرباطابية التى يشتهر بها الرباطات . يعنى تعيين مسؤول فى الحكومة يكون " رباطابى " طبعا غريبة هذا الطلب . وما دخل الرباطاب بهذا الأمر . اقول ليكم السبب . الأميركان ادخلوا النظام فى جيبهم بعد توريط البشير فى موضوع المحكمة الدولية . وبالرغم من التعاون الكبير الذى تعاون معهم السودان خاصة فى مجال الأستخبارات منذ ايام " صلاح قوش " لم يقدم الأميركان الا الوعود وللأسف النظام كان دائما خائفا ويلبى لهم طلباتهم ولا يعطوه ولو الفتات . لذلك يجب ايقاف هذا النزيف والأبتزاز الذى اضر بالدولة ممثلة فى البشير الذى لم يكن يهمه اى شئ الا نفسه . ارجع لموضوع الرد على الطريقة الرباطابية التى وانا اعتذر لأهلى الرباطاب فيها . الرباطاب مشهورون بالردود الماسخة , يعنى الرد على الأميركان بالطريق الرباطابية حايكون كالآتى : هوى يالأمركان شن حاتسوا اكثر من اللى عملتوا ؟ خليكم فى حالكم ونحن فى حالنا . الآن اصبحت عندنا مناعة ضد عقوباتكم . نعم الشعب تعبان لكن خلاص تعود على هذه الحالة . ونحن اى تقصير مننا قاعدين نرمى فيكم ونقول للشعب كله دا من المقاطعة الأميركية واهو بيصدقوا وانتو بصراحة حالين لينا كل مشاكلنا وبلأوينا, لأننا بنرميها عليكم . الحين لو الغيتو العقوبات , حا نقول تانى للشعب شنو ؟ يااخوانا يا اميركان بالله سيبونا فى حالنا . وما عايزين منكم اى حاجة وما تبوظوا لينا خططنا . نحن مبسوطين كده اربعة وعشرين قيراط . طبعا الأميركان حا يتفاجأوا بهذا الرد ويقوموا على طول جاريين للكمييوتر لسؤاله عن قصة الرباطاب دى الما كان عاملين حسابها
وكيف الرد عليهم . وطبعا حايدخلوا كل المعلومات عن قبيلة الرباطاب وبرضو ما فى فائدة الى ان يستعينوا بقبيلة الشائقية , التى تعرف كيف التعامل مع الرباطاب لأنها عندها تجارب وخبرة كبيرة معهم وتقوم تخبر الأميركان بالحل وهو : كيتن فيهم الرباطاب , عليكم بالغاء العقوبات ولا تسألوا عنهم , عجبهم ولا ما عجبهم . وهنا طبعا حايزعلوا ناس النظام لأنه كل خططهم باظت , ولكن الشعب حايكسب .


#1485018 [طارق]
3.44/5 (6 صوت)

07-07-2016 01:53 PM
يا سيد..
خارطة الطريق اللي بتتكلم عنها دي بتقول حاجة واحدة بس.
بتقول: نعم للحوار ونعم لإيقاف الحرب.
والخريطة دي عملها الاتحاد الافريقي مش أمريكا ولا حتي السودان.
لكن الحكومة السودانية وقعت عليها طوالي.
بينما المعارضين والحركات مترددين.
الان صحيح أمريكا بتضغط في المعارضين عشان يوقعوا عليها.
لكن كلامك عن المصالح الامريكية لا مكان له من الاعراب هنا.
يا سيد نحن السودانيين ديل في عقولنا في شنو بالضبط؟
الناس بتموت في مناطق الحرب في النيل الازرق وجبال النوبة.
وأنت تكتب في مقالات صنع المؤامرات وتخويف الناس من أمريكا ومن خارطة الطريق.
ياخي أمريكا هي شيطان نعم.
لكن حتي الشيطان لو قال ليك حاور وأوقف الحرب يبقي ده كلام طيب منو.
المعارضة دي عملت شنو عشان توقف الحرب لحدي الان؟
عملت شنو؟
ده سؤال أتمني من كل الناس تجاوب عليه.
المعارضة ما عملت حاجة نهائي.. كواريك بس.
المعارضة رافضة الحوار ورافضة النقاش.
المعارضة غير متقدمة في مسارح العمليات.
الحكومة هي المتقدمة في مساح العمليات.
طيب العناد لشنو؟
الحكومة كمان أعلنت وقف إطلاق النار 3 مرات لحدي الان خلال سنة بس.
المرة الاولي كان 3 شهور والثانية شهرين وآخر مرة 4 شهور.
البشير أعلن قبل أسابيع وقف أطلاق النار لمدة 4 شهور.
عشان شنو؟
عشان المواطنين التعبانين من الحرب ديل يرتاحو شوية.
وعشان المعارضة والحركات كمان تتشجع وتوقع علي خارطة الطريق.
وعشان الحرب تنتهي نهائي.
بعض الناس بيقولو أن الحكومة أعلنت وقف أطلاق النار بسبب الخريف بس.
وده كلام غلط الهدف منه بس تشتيت الكورة وتبخيس مجهودات الحكومة.
الحكومة مجتهدة عشان السلام لكن المعارضة رافضة المبدأ.
عودة للمقال أعلاه.. أمريكا حريقة فيها ياخي.
الحكومة زاتها لا تثق في أمريكا.
والمعارضة يوم تثق في أمريكا وتتمني الخلاص علي يدها ويوم لا تثق فيها.
خلونا في الواقع وبس.. واقعنا السوداني المرير ده.
الحرب دي لازم تقيف خلاص بأي ثمن.
قادة الحركات المسلحة لازم يوقعوا علي خارطة الطريق ويدخلوا الحوار.
والنتيجة النهائية هي أن الحرب تقيف والبلد دي تمشي خطوة لقدام.
يا كافي البلاء نحن من سنة 1955 في حروب لا تنتهي.
الحرب الاهلية الاولي أستمر كم وعشرين سنة.
والحرب الاهلية الثانية كم وعشرين سنة.
وحرب دارفور 10 سنة.
والمنطقتين هسع ليهم قريب 10 سنة برضو.
ياخي دي أمة شنو دي؟ ياخي نحن طلعنا عين ودين السودان ده.
حرب الجنوب أنتهت في 2005 ودارفور ولعت بعديها طوالي.
وبعد الانفصال ولعت الحرب في المنطقتين جبال النوبة والنيل الازرق.
وحتي الجنوبيين أنفصلوا بجاي وولعوا الحرب في بلدهم بجاي.
أعوذ بالله من جيناتنا التي تعشق الدم والخراب دي ياخي.
ده عار علي كل السودانيين كباراً وصغاراً حكومات ومعارضة.
ما ترموا اللوم كله علي الحكومة الحالية دي.
ده قصر نظر شديد.
الحروب كانت مشتعلة من قبل الاستقلال زاتو.
والحروب سواء قبل أو بعد الاستقلال أو حتي في زمن الانقاذ فيها طرفين.
يعني ناس الانقاذ ديل ما عشاق حروب ولا بيحاربوا في أنفسهم.
نميري ما كان بيحارب نفسو.
الازهري ما كان بيحارب نفسو.
المهدي ما كان بيحارب نفسو.
والبشير ما كان بيحارب نفسو.
لازم نعترف أنو في أطراف سودانية كتيرة بتحارب بكل شراسة وعناد.
وكلهم أرتكبوا جرائم فظيعة بما فيهم الحكومة.
والحكومة دائماً بترتكب جرائم أكتر لأنها هي دائماً الاقوي.
سواء حكومة البشير أو السابقين كلهم.
لكن هسع ديل مادين يدهم للسلام.
وأنا ما أظنهم مادين يدهم للسلام عن ضعف.
ده برضو سوء تقدير من البعض.
الحكومة ليست ضعيفة عسكرياً يا جماعة الله.
الحكومة عملت قوات الدعم السريع جنباً إلي جنب مع الجيش.
أنسونا أنها قوات قذرة وتافهة وحقيرة وغير قانونية.
هي في النهاية قوات بتاعة الحكومة وبتزيد من قوة الحكومة.
والدعم السريع ده الان حائم السودان كله حتي الشمالية الآمنة مشي وحام فيها.
يعني الحكومة عندها قوة عسكرية ضخمة جداً..
يعني الحكومة ما ضعيفة أبداً.
الحكومة عندها مشاكل إقتصادية ومالية بس وبيعرفوا يتصرفوا ويضغطوا الشعب.
لكن عسكرياً هم تمام وواثقين من نفسهم.
ده هو التحليل الصاح ومافي داعي نغش نفسنا ساي.
لكن القوة مهما كانت ضخمة لن تحل المشاكل.
ما حتوقف الحرب.
عشان كده دايرين يحلوها سلمي.
عشان كده يعلنوا عن وقف إطلاق النار كل شوية.
عشان كده وقعوا علي خارطة الطريقة بتاعة أمبيكي.
عشان كده خفضوا صوتهم بتاع النقد للمعارضة والحركات عشان النفوس تصفي.
عشان كده فتحو الحريات شويتين وسابوا الناس تتكلم زي ما دايرة.
دي هي الحقائق ولازم نتفكر فيها كويس.
يا أخوانا الكراهية والله العظيم لن تحل أي مشكلة.
الحوار هو اللي ممكن يحل كل المشاكل.
وأنا قناعتي أنو كل المعارضة وكل الحركات لو دخلوا الحوار حيكون خير ليهم.
أصواتهم حتكون موحدة وأقوي وحيقدروا يفرضوا رأئهم علي الحكومة.
وغير مستبعد أبداً أنهم يفرضوا رأئ الحكومة الانتقالية.
وتفكيك الحكومة الحالية.
بس كلو لازم يكون بالحوار.
بالاتفاق مع ناس الحكومة دي.
الضراع والقوة ما بتجيب نتيجة.
الإسترجال غباء.
بالله عليكم ما تستبعدوا أنو تجي حكومة إنتقالية أو تفكيك الحكومة الحالية.
ده وارد جداً جداً جداً.
وما تخافوا من تصريحات الحكومة أنو ده خط أحمر وووو.
هم لازم يقولوا كده لأنهم دايرين يكبروا كومهم برضو ذي غيرهم.
هي السياسة كده.
في سنة 2005 الحكومة دي وافقت علي حكومة إنتقالية مع جون قرنق لوحده.
وقدموا ليهو كل التنازلات التي طلبها.
وأدوهو منصب نائب الرئيس ونصف الوزراء ونصف البترول.
ولغاية 2011 (يعني 6 سنوات) البلد دي أرتاحت كتير وأخذت نفسها.
يعني مافي حاجة مستحيلة.
يعني ممكن الان كمان نفرض علي الحكومة دي واقع جديد.
بس كلو جوة الحوار.
الراحل جون قرنق ما أخذ حقوقه بالقوة والضراع والكواريك بل بالحوار.
الكواريك من برة الحوار ما بتفيد.
لكن جوة الحوار بيكون ليها وزن في الأصوات والتصويت.
يا أخوانا يا ريت المعارضة والحركات يوقعوا علي خريطة الطريق دي.
ياريتهم يقعدوا في مائدة مستديرة أو مربعة حتي.. بس يتكلمو شوية.
عشان السودان ده يمشي لقدام.
عشان أولادنا وأخوانا وأخواتنا.
عشان بكرة يكون أحلي.
عشان المستقبل يكون منور مش مظلم ذي الماضي والحاضر.
أنا شايف المعارضة عندها مشكلة عناد خطيرة جداً.
يقعدوا يعاندوا يعاندوا لغاية الفرصة تضيع منهم.
الان بدون أي شك مافي حركة مسلحة واحدة في دارفور.
حسموهم عسكرياً بضربات سريعة جداً.
وشغالين الان في جمع السلاح من القبائل.
وحتي قوات اليوناميد دايرين يطردوها.
يعني حركات دارفور ضاعت ولم تستفيد ولم تفيد البلد.
هي كده يا أخوانا.. دي الحقيقة.
نحن أحياناً الحقيقة بتوجعها وما بنقبلها.
أها ناس الحركة الشعبية أحسن يتفاوضوا ولا ينتظروا الحسم العسكري برضو؟
الحوار مافي أحسن منو.
وهسع الصادق المهدي إعترف أن نتائج الحوار ممتازة وتلبي تطلعات المعارضة.
إعتراف صريح وواضح وقوي وشجاع منه بصراحة.
مع أنه كان معارض ورافض للحوار من البداية ودخل السجن.
شهادته دي هي شهادة لكل المعارضين بالداخل الذين شاركوا في الحوار.
الناس أتهموهم أنهم موالين للحكومة وما حيعملو حاجة.
لكن هم عملو كتير في الحوار وفرضو أراء كثيرة علي الحكومة.
والمهدي شهد بكده.
ما ممكن كم وثمانين حزب نقول عليهم كلهم طراطير وموالين للحكومة.
الاحزاب الكبيرة تشققت وتفككت وبقت كم وثمانين حزب.
حزب الامة بقي 6 وحزب الاتحادي بقي 4 = ديل براهم عشرة أحزاب.
يعني دي ما ممكن كلها تكون أحزاب كرتون بتاعة حكومة.
ما ممكن .. مستحيل .. عيب .. وتبخيس لعقول الناس.
والقصد من كلامي ده أنو (تخيلو لو كل المعارضة شاركت كان حيحصل شنو)؟؟
كانو حيفرموا الحكومة دي فرم ويفرضو آراءهم فرض عليها.
بالحوار.. بالحوار.. بالحوار.
مش بالحرب ولا البيانات ولا بالشتائم ولا بالتصريحات.
الحكومة كمان ما قصرت وطفشت التماسيح الكبيرة بتاعة الشغب.
طلاح قوش ونافع وغيرهم.. كانوا فوضجية وشالوهم برة.. يعني الجوء تمام.
لا حلول إلأ بالحوار.. ما تسفهوا كلمة حوار دي.
دي كلمة وردت في القرآن الكريم وربنا وصانا بالحوار في كل شئ.
حتي في مشاكلنا الشخصية والزوجية.
أللهم هل بلغت أللهم فأشهد.


ردود على طارق
[الحقيقة المره] 07-09-2016 12:29 PM
يا طارق نتفق معاك انو المعارضة كواريك ساكت وما قادرين يعملوا حاجه ...ولكن الشعب السوداني (السواد الاعظم ) زنبهم شنو ؟؟
الحكومة ما جاده في أي تسوية أو حوار لا يحقق لها ايدلوجيتها ...دايرين نتائج حوار مفصلة على مقاسهم ...كم من الاتفاقيات تمت وكانت نتائجها فقط ترضيات لبعض القادة وبدلا من تنفيذ الاتفاقيات بما يفيد غالبية الناس كانت المليارات تصرف للتسكيت والترضيات
الحزب الحاكم ومعه المؤتمر الشعبي ومن شايعهم رسموا لمسرحية الحوار الوطني وصرفوا صرف من لا يخشى الفقر على هذا العبث حتى يظلوا في الحكم ولكن بمكياج مختلف يسمونه النظام الخالف أو أى مسمى آخر ....يا طارق يلعبوا علينا ...قنابير راسنا جدعناها ومافي طريقة ثانية لممارسة هوايتهم المفضلة في الغش والخداع ... ولقد صدق الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة واتم التسليم :
لا يزال المرء يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
....فليحلوا عنا عسى الله أن يتوب عليهم

[Truth] 07-07-2016 04:46 PM
حقيقة مصالح امريكا لا تحتاج الى تعقيب فى حجم اكبر من المقال فلو كنت سودانى و لا عاطفى و لا منطقى و عقلى تبقى حقيقة واحدة المصالحة الامريكية فوق الجميع فلا داعى لادعاء الغلاط


#1485007 [abushihab]
4.13/5 (4 صوت)

07-07-2016 01:01 PM
كلام ما يخرش مية.


#1485001 [منصورالمهذب]
3.75/5 (4 صوت)

07-07-2016 12:50 PM
كلم الحيطة ! عزرا ! اقصد كلم الصادق .


#1484992 [الباشكاتب]
3.38/5 (4 صوت)

07-07-2016 11:55 AM
كلامك تمام يا استاذ زهير . فكل رؤساء أمريكا يفعلون ذلك وهاهو اوباما يغزوا كوبا من ضمن مساعيه الحثيثه والتى كادت ان تؤدى الى حرب عالمية ثالثة . الكوبيون اﻵن سعداء بهذا الاختراق لدرجة أن راؤول كاستو قال انه ربما يؤمن بالكنيسة الكاثوليكيه بهذا الانجاز .
حكامنا ايضا فرحانين وهذا هو غازى يفترض انه يفهم هذه الالاعيب اكثر من العسكر يتحدث عن احتمال تدخلات دوليه لاكمأل صفقتهم مع المعارضة المسلحه . وهو بذلك كمن يبحث عن قشة فى كوم قش . ولايعلم انه عريان .


#1484990 [sudanese]
4.00/5 (4 صوت)

07-07-2016 11:53 AM
المتغطى بالأمريكان عريان !!
صدقت يااخا العرب.


#1484984 [سيف الدين عبد الحميد]
3.25/5 (3 صوت)

07-07-2016 11:27 AM
There are no people in the world who are so slow to develop hostile feelings against a foreign country as the Americans, and no people who, once estranged, are more difficult to win back. The American eagle sits on its perch, a very large bird with formidable beak and claws. (Winston Churchill)


#1484955 [التلب]
3.13/5 (5 صوت)

07-07-2016 09:37 AM
صحيح دكتور زهير امريكا ( دينها ) مصلحتها وصحيح ان سعى امريكا وضغوطاتها جزء ( يسير ) منه لتحسين صورة الرئيس المنصرف وحشد ملفه باﻹنجازات - كما تفضلت - وبرغم ان الرئيس اﻻمريكى ﻻيمثل امريكا مجتمعه كما تعلم وجزء كبير من امريكا ﻻتهمه انجازات الرئيس المنصرف .. ولكن فى تقديرى دكتور زهير ما يهم امريكا مجتمعه اسرائيل وتنفيذ خارطة الشرق اﻻوسط الكبير واسرائيل من المحيط الى الخليج ..!! فابحث - صديقى - عن انياب واسلحة الجيل الرابع من الحروب وراس الرمح فى تنفيذ هذه الحرب .. !! فيا دكتور زهير امريكا قد اعدت اﻹخوان المسلمين وما تناسل عنها من جماعات اسلاميه لقيادة تلك الحرب لتدمير كل من يعترض هدفهم (النبيل)
ذاك والامور تسير حسب الخطه المرسومه ..!! لوﻻ جيش مصر القوى والمحاوﻻت ﻻزالت قائمه وامريكا لم تقنع حتى اﻻن من ( الاخوان وشركائهم ) ولم يستنفذوا غرضهم الى اﻵن ! قتلوا شعوب المنطقه ودمروا امكاناتها وجيوشها ومع ذلك لم يجدعوا وﻻ حجر جهة اسرائيل ..؟؟


#1484921 [صادميم]
4.00/5 (4 صوت)

07-07-2016 06:50 AM
وهل تلام امريكا بانها تعمل في سبيل مصالحها ومصلحة شعبها وذلك بان تعادي او تصالح ما شاءت حسب ما تمليه هذه المصالح ام تلام الدول التي تعادي شعوبها وقهرهم و تجويعهم و العمل على مصلحة زعمائها وقادتها فقط



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
4.55/10 (7 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة