الأخبار
أخبار إقليمية
ما هو الجديد الذي حمله خطاب أمبيكي؟
ما هو الجديد الذي حمله خطاب أمبيكي؟
ما هو الجديد الذي حمله خطاب أمبيكي؟


07-08-2016 05:05 AM
محجوب محمد صالح

كشف السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة عن اجتماع مرتقب تعقده أحزاب نداء السودان في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بعد عيد الفطر مباشرة لمناقشة رسالة تسلمها السيد الصادق المهدي من رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى تابو أمبيكي في الأسبوع الأخير من الشهر المنصرم استمراراً لمناقشات سابقة بينهما حول رؤية المعارضة لمطلوبات انخراط أحزاب المعارضة وحملة السلاح في الحوار الوطني، واعتبر السيد الصادق أن تلك الرسالة قدمت (مقترحات للتعامل الإيجابي مع خريطة الطريق التي وقعتها الحكومة ورفضت قوى المعارضة السياسية والمعارضة المسلحة التوقيع عليها) كما يرى السيد الصادق أن اجتماع نداء السودان المرتقب إذا وافق على تلك المقترحات فإن ذلك (سيفتح الطريق للتوقيع على خريطة الطريق) من جانب نداء السودان وبالتالي يفتح المجال للحوار.
لم يفصح بيان السيد الصادق عن مجمل تلك (المقترحات) التي احتواها خطاب أمبيكي والتي من شأنها أن تستجيب بطريقة ما لما تعتبره المعارضة مستحقات أساسية لا بد من الوفاء بها وفي غيبة هذه التفاصيل لا يستطيع المرء أن يحدد ما إذا كانت مقترحات أمبيكي قد أحدثت اختراقاً حقاً أم هي مجرد تبريرات لحمل المعارضة على التوقيع على خريطة الطريق، كما أننا لا نعرف إن كان أمبيكي قد حصل مسبقاً على موافقة الحكومة على تلك المقترحات أم هي ما تزال اجتهاداً فردياً من لجنته قد ترفضها الحكومة.

السيد الصادق ظل هو الأحرص من بين قوى المعارضة على انطلاق الحوار الوطني وهو الأكثر حراكاً للوصول إلى تفاهم مشترك يضمن انطلاق حوار حقيقي وهو يعلم أن محاولات سابقة لحوار انفرد حزبه بإجرائه ولم يحقق شيئاً وأن المستحقات التي تطالب بها المعارضة هي الضمانات لجدية الحوار وشمولها واستهدافه تحقيق المطلبين الهامين: السلام الشامل والتحول الديمقراطي وأن أي حوار لا تتضمن أجندته إجراءات واضحة وعاجلة لتحقيق هذين المطلبين هو حرث في البحر.

نخشى ما نخشاه أن يكون رد أمبيكي هو مجرد محاولة لإلحاق المعارضة بالحوار دون الاستجابة لمستحقات هذا الحوار التي أجمعت عليها قوى المعارضة بما فيها حزب الأمة- ومما يزيد من احتمال أن يكون هذا هو الهدف الحقيقي وراء خطاب أمبيكي الأخير هو تصريحات أميركية وبريطانية مع وعود هلامية بتطوير الحوار بعد انطلاقته، ومعنى هذا أن أمبيكي ولجنته لم تحدث أي تغيير في موقف الحكومة وتريد من المعارضة أن تقبل الأمر الواقع وتوقع على خريطة الطريق كما هي.
وإذا كان هذا هو الموقف فإننا لا نتوقع سوى الفشل لاجتماع أديس أبابا المرتقب ولا نظن أن قوى نداء السودان ستوقع صكاً (على بياض) في هذا الاجتماع.

حزب الأمة والسيد الصادق المهدي خير من يدرك أن أي حوار لا تتوفر مستحقاته وضمانته والاتفاق المسبق لإنفاذ مخرجات لا يحل مشكلة بل ربما زادها تعقيداً ولدى حزب الأمة حصيلة كبيرة من تجارب الحوار التي أدت إلى اتفاقات لم تجد طريقها للتنفيذ، وقد وصلت الأزمة السودانية الآن قمة لا تحتمل المزيد من التجارب الفاشلة أو (الحوار) الذي لا يعدو أن يكون مجرد عملية علاقات عامة تهدف إلى تجميل الوجه وكسب المزيد من الوقت!!;

العرب


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 9780

التعليقات
#1485980 [صلاح حسن]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2016 01:34 PM
امريكا و بريطانيا وبعض دول الاتحاد الاوروبى ترى ان مصالحها فى بقاء النظام لذلك تعارض هذه الدول فكرة تغييره أو إزاحته . لذلك وجدت هذه الدول ضالتهم فى الصادق المهدي (الحلقة الضعيفة فى المعارضة) لكى يتدخل لإيقاف الثورة الشعبية التى أصبحت قاب قوسين أو أدنى من ان تندلع فى أى لحظة لإزالة النظام .

الإتفاق الجُزئ سوف لن يحل مشاكل البلاد و ستبقى كما هى بل ستظهر حركات و فصائل مسلحة جديدة طالما لم يتم تحقيق مطالب المعارضة فى التغير الديمقراطى و الحريات العامة و وقف الحروب العبثية التى يشنها النظام .


#1485964 [عبدالله عمر]
0.00/5 (0 صوت)

07-10-2016 01:05 PM
الحزب الشيوعي السوداني..بيان جماهيري : لا للتسوية السياسية القائمة علي الهبوط الناعم

07-06-2016 05:50 AM
الحزب الشيوعي السوداني

بيان جماهيري

لا للتسوية القائمة على الهبوط الناعم

*تتسارع هذه الايام خطوات المجتمع الدولي "امريكا وحلفائها" نحو التسوية السياسية التي تقوم على "الهبوط الناعم" التي تبقى على جوهر النظام وسياساته الاقتصادية والقمعية، مع التغيير الشكلي في رموزه، مما يخدم اهداف ومصالح المجتمع الدولي في المنطقة والتعاون الامني مع النظام، وذلك عبر الضغوط على قوى المعارضة للتوقيع على خارطة الطريق التي تهدف الى الحاق المعارضة بحوار "الوثبة" واجراء حوار مخدوج " والحاقهم بالحكم وتوسيع قاعدة الرأسمالية الطفيلية وهيمنتها على السلطة واستمرار ذات السياسات التي قادت للازمة. ولهذا المجتمع الدولي يخشى التغيير الجذري في السودان عبر الانتفاضة الشعبية. التي تربك كل مصالحه في المنطقة.*

*لقد اكدت تجربتنا في السودان منذ التوقيع على اتفاقية "نيفاشا" فشل الحلول الجزئية التي تقدم بها المجتمع الدولي والتي قامت على سياسة "الجذرة والعصا" وكان من نتائج ذلك عدم تنفيذ الاتفاقية وانفصال الجنوب واعادة انتاج الحرب ومآسيها بشكل اوسع من السابق في المنطقتين ودارفور، وفي جنوب السودان التي مزقتها الحرب الاهلية القبلية الدائرة رحاها الان والتي ما ان يخبوا نارها الا وتندلع من جديد. وبالمثل اتفاقيات "ابوجا" او "نافع عقار" والتي خرقها النظام واعادت انتاج الحرب بشكل اوسع في دارفور والمنطقتين. وان تلك الاتفاقيات والتسويات والحلول الجزئية لم تقدم حلا شاملا وجذريا، بل تحولت الى وظائف ومكتسبات فردية، وعمقت ازمات البلاد. وبالتالي لابديل غير الحل الشامل والعادل لقضايا البلاد.*

*استنادا الى محصول تجربتنا الماضية و بعدانفصال الجنوب. طرحنا قيام اوسع جبهة وتحالف من اجل اسقاط النظام واقامة البديل الديمقراطي.

*ورفض الحزب ضغوط لمجتمع الدولي الهادفة الى التسوية السياسية الجزئية التي تقوم على "الهبوط الناعم" واشار الى انها لن *تحل ازمات البلاد جزريا.

*واكدت ايضا تجربتنا السابقة ان النظام يرفع شعار الحوار من اجل كسب الوقت واطالة عمره، وفي حالة الاتفاق مع الحركات والقوى االمعارضة يماطل في التنفيذ وينقض العهود والمواثيق، مما يعيد انتاج الازمة بشكل اعمق واوسع من السابق. وعندما طرح النظام بعد هبة سبتمبر 2013م "حوار الوثبة" في يناير 2014، اكدالحزب انه لايرفض الحوار، ولكن للحوار مطلوباته التي* تتلخص في الاتي:
*وقف الحرب وفتح المسارات الامنة لاغاثة النازحين وضحايا الحرب

*الغاء القوانين المقيدة للحريات، والغاء التعديلات الدستورية التي كرست حكم الفرد المطلق والمزيد من القمع لجماهير، والغاء احكام الاعدام السياسية واطلاق سراح المعتقلين والمحكومين.
*الغاء نتائج مسرحية الانتخابات المزورة الهزلية التي اجراها النظام. رغم مقاطعة غالبية الشعب لها.

*تكوين حكومة انتقالية تعمل على تصفية نظام الحزب الواحد، وتقيم دولة مدنية ديمقراطية تنجز ما يتم الاتفاق عليه في الحوار، وعقد المؤتمر الاقتصادي لحل ازمات البلاد الاقتصادية والمعيشية، ورد المظالم واستعادة ممتلكات الشعب المنهوبة، وعقد المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية بمشاركة اهل السودان كافة، وقيام انتخابات حرة ونزيهة في نهاية الفترة الانتقالية.
*وعليه نؤكد رفضنا لخريطة الطريق التي قدمها امبيكي ونطرح البديل: اما اسقاط النظام او تصفيته عبر تحقيق مطلوبات الحوار المشار اليها اعلاه.

*واي تسوية سياسية مع النظام لاتلبي هذه المطالب سوف تعيد انتاج الازمة والحرب من جديد، او تؤدي الى المزيد من تمزيق ما تبقى من الوطن، وتطيل عمر النظام ومعاناة شعبنا وتثقل ميزانية الدولة بالمزيد من الوظائف والترضيات وتضخم هياكل الحكم والتي هي اصلا متضخمة.*

*ورغم تسارع ضغوط المجتمع الدولي، وتعاونه الامني مع النظام، الا اننا نرى ان العامل الحاسم في التغيير هو تراكم النضال الجماهيري ضد النظام والذي مازال مستمرا صعودا وهبوطا منذ بداية انقلاب 30 يونيو المشئوم في اضراب الاطباء وعمال السكة حديد، وانتفاضات الطلاب واستشهاد اعداد منهم، واحتجاجات متضرري السدود والاراضي، وانتفاضة سبتمبر 2013، التي استشهد فيها اكثر من مواطن، وانتفاضات واحتجاجات الصحفيين، والنساء، والشباب، والمزارعين، وأسر المعتقلين، وأسر شهداء "رمضان، البجا، كجبار، ...الخ" والاحتجاجات ضد الغلاء وارتفاع الاسعار وانقطاع خدمات المياه والكهرباء، وضد الفساد، ومقاومة معسكرات النازحين في دارفور.

*لقد اكدت تجاربنا ان نراكم النضال اليومي الصبور والدؤوب لابد ان يصل الى نقطة الانفجار التي تؤدي الى الاطاحة بالنظام.
*وهذا يتطلب المزيد من التعبئة والتنظيم واستكمال تكوين لجان المقاومة في الاحياء ومجالات العمل والدراسة، وتصعيد المقاومة بمختلف الاشكال حتى اسقاط النظام.*

*كما يتطلب رفع قدرات الجماهير وهزيمة العناصر اليائسة التي تشكك في قدرات شعبنا وقواه المعارضة في اسقاط النظام والدعو للتسوية معه.
المكتب السياسي

الحزب الشيوعي السوداني
4/7/2016
-----------------------
منقول من الراكوبة:
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-239721.htm


#1485644 [albathan]
2.50/5 (2 صوت)

07-09-2016 05:07 PM
والله ي شباب انا شاكي انو الصادق المهدي شغال لصالح الحكومه وبناور ياسم المعارضه


#1485554 [الحقيقة المره]
4.25/5 (3 صوت)

07-09-2016 11:41 AM
الامريكان والمجموعة الاوروبية والصين والتحاد السوفيتي وبعض الدول العربية مرتاحون من وجود البشير وزمرتة على سدة الحكم في السودان ....كل ينظر لها من منظاره الاستراتيجي
اتوقع أن الصادق المهدي تعرض لضغوط غربية (امريكا وبعض الدول الاوروبية) للتدخل من أجل الا ينهار هذا النظام عبرة ثورة عارمة نضجت كل مقوماتها : فقط في انتظار قيادة واعية موحده
وبالتالي الآن الصادق يبدو أنه ماشي مع التيار الغربي ....لماذا ؟؟؟ هذا ما ستكشف عنه الايام


#1485477 [عدو الكيزان وتنابلة السلطان]
2.75/5 (3 صوت)

07-09-2016 04:41 AM
أي حوار لا يؤدي إلى تغيير حقيقي، وإستعادة حقوق الشعب السوداني، المصادرة من قبل نظام الكيزان/البشير، سوف لن يكون مقبولا من الشعب. لا يمكن ان يكون الشعب السوداني صائما لمدة 27 عاما، ثم يفطر على بصلة.الشعب السوداني، لن يستفيد من تولي الصادق أو غيره لبعض المناصب، وتقاسم السلطة مع النظام القائم.كما ان الحديث عن اي ضغوط دولية، أو غيرها مما يشاع، هو حديث لا يعني الشعب في شيئ.ونحن كسودانيين، ادرى بمصالحنا وحقوقنا.هذا النظام، اتى الى الحكم، عن طريق كذبة، وخدعة من الترابي، ولا يمكن لاى انسان محترم ان يقبل استمرار الكذب، ويشارك فيه.


#1485445 [معز عوض]
3.13/5 (4 صوت)

07-09-2016 12:53 AM
بداية ثورة الهلاك والتدمير الكيزانية كل المعارضة كانت شايلة سلاح ضدهم واستولت على مناطق غشوهم الغربيين والكاوبوي الامريكي ونزلوا السلاح ارضاً ومن ديك قلة الأدب وطول اللسان الكيزاني فتح في الجميع بما فيهن بنات واخوات المعارضين تاااااني يالصادق تلدغ من الجحر ده ستمية مره وما بتوب أخوهم ولا ماسكين ليك ذلة ...

الموت هادم اللذات ومفرق الجماعات الفكانا من الترابي يفكنا منك وباقي الديناصورات المكنكشه يارب


#1485364 [منصورالمهذب]
4.00/5 (4 صوت)

07-08-2016 07:27 PM
اقولها بكل وضوح للصادق شخصيا ولالي المهدي عموما اذا فعلها الصادق مرة اخرى يكون قد ربط مصيره ومصير اهله بكارثة الاخوان التي قالها شيخ الشهداء محمود.


ردود على منصورالمهذب
[الى الامام] 07-09-2016 02:39 AM
الصادق ربط مصيره منذ شبابه بالاخوان بواسطة عبدالله محمد احمد
الصادق اخو مسلم يحقق اهدافه العائلية على حساب الانصار
و مرتبط بالعسكر و الانقلابات و مستفيد من ذلك
نميرى قتل الامام الهادى و صارت الامامة للصادق
عمر البشير ارجع له ممتلكاته و ابنائه فى السلطة
على الشعب 40 مليون سودانى تجاوز عدد لا يذيد عن 100 شخص
فاليمثل الانصار نصرالدين الهادى المهدى
السودانين فى الخارج بينهم كيزان يتجسسون على
التبرعات وغيره فالتعمل الاغلبية التى خرجت غبنا من الوطن
المفصولين من القوات المسلحة غليهم تكوين جبهة او التعاون مع
الفرقتين التاسعة والعاشرة فى الجبهة الشعبية


#1485339 [جموري]
2.75/5 (3 صوت)

07-08-2016 06:23 PM
هدف الحكومة من الحوار ان يظل البشير رئيسا للسودان و بعيدا هن الجنائية الدولية --- و في سبيل ذلك سوف تمنح و ظائف و سوف تستحدث وزارات جديدة لاستيعاب الوافديين الجدد و توابعها من مخصصات و سيارات و وقود -- و بقية الكمبارس سوف يتسلمون مظاريف تحتوي علبي نقد كل حسب اهميته ---
هذا السناريو تكرر عدة مرات حتى بات محفوظا لكل السودانيين و لا جديد في الامر --- و سوف يظهر معارضون جدد و ثورات مسلحة جديدة و سوف تتوالى هجرات السودانيين الي خارج البلاد هربا من الجحيم و طلبا للرزق الحلال بوتيرة اسرع -- و هكذا دواليك --


#1485334 [Hadi]
3.32/5 (6 صوت)

07-08-2016 06:07 PM
حوار بتاع شنو هذا يسمى مضيعة للوقت ده نظام اجرامى استولى على حكم السودان بالدبابات وحكم 27 عاما تجبر وقتل وخرب ودمر كيف يحاور ومن يحاوره شوفو يا سودانيين اذا لم يكن هناك تنظيم او حركة مستقلة وحديثه ومنظمه تتصدى لهؤلاء السفلة فعلى السودان واهله السلام


#1485284 [ageeb]
3.99/5 (9 صوت)

07-08-2016 01:59 PM
احذر المعارضة من حيل والاعيب النظام لاحتواء كل معارض وبالأخص احذر من حصان طروادة الصادق المهدي فقد يبيع المعارضة بابخس الاثمان فليست هي المرة الأولى التي يرمي فيها طوق النجاة للنظام عندما يوشك على الهلاك


ردود على ageeb
[AAA] 07-08-2016 11:36 PM
اتفق معك في "بعض" ما اوصيت به..لك التحية اخ عجيب.ز


#1485254 [أبو قنبور]
3.19/5 (5 صوت)

07-08-2016 11:00 AM
السؤال الأهم هو: هل يبقى نداء السودان موحداً بعد اجتماع أديس أبابا القادم؟
الصادق سينضم للحوار الوطني حتى إذا رفض البشير أي اضافات إلى خارطة الطريق فهو يعرف أن الحوار سيمضي من دونه ويصل غاياته وإن لم يحقق شيئاً، وهو لا يريد أن يسجل التاريخ عملاً كبيراً كهذا ولا يشارك فيه باسمه التاريخي التليد.
الحركات المسلحة من جانبها تتعرض لضغوط غربية للتوقيع وهي تعرف أنها ستنتهي تماماً فور التوقيع على خارطة الطريق ولن تقم لها قائمة بعد ذلك لأنها ستكون تحت رحمة المؤتمر الوطني إن شاء أعطى وإن شاء أبى.
الحركات المسلحة ستكون الخاسر الأكبر بالتوقيع على خارطة الطريق أذا وقعت دون تلبية شروطها للمشاركة.
اجتماع نداء السودان في أديس أبابا سيكون الأخير لهذا التحالف الذي سيتفكك مباشرةً فور انتهاء الاجتماع إما نتيجة التوقيع على خارطة الطريق أو الاختلاف وذهاب كل قرد إلى جبله.


ردود على أبو قنبور
[AAA] 07-08-2016 11:41 PM
لك التحية اخ ابو فنبور..
[السؤال الأهم هو: هل يبقى نداء السودان موحداً بعد اجتماع أديس أبابا القادم؟
اعتقد هو سؤال موضوعي..وقد اتقف مع الاخ Rebel وهو وانا راكبين سرج واحد..أرى ان مثل هذا التساؤل هو من الاهمية بمكان..واجابته من الاولوية القصوى..جميع الشرفاء الان في حالة توجس؟!! وليطمئن قلبك في القضية لن تموت..لك تقديري..

[Rebel] 07-08-2016 06:56 PM
* لا ارى انك قد وفقت فى ما تقول, يا أخى,
* فلن يخسر او يهزم او ينسحب صاحب حق ابدا, طلما قد أضطر لرفع السلاح فى وجه طاغيه و ظالم و فاسد و متلاعب بدين الحق و العدل, إن شاء الله!
* "يفك البيرك" من إختار لنفسه أن يشترى أو يباع بثمن بخس!..و يغادر من يغادر!..لكن تبقى "القضية القوميه و الهم الوطنى" فى الموعد, ما بقيت جموع الشعب السودانى التى تؤمن بالوطن و حقوق اجيال المستقبل فى الحياة الكريمه,
* تقديرى ان مثل هذه التحليلات الفطيره, التى تقفز مباشرة للوصول للنهايات "السعيده و المفضله", دون استناد على "الحقائق و المعطيات"!, و دون إعمال العقل و المنطق , أو الإهتداء بمقاصد الدين, أو إستقراء التاريخ, هى بالضبط ما قاد "الحركه الاسلاميه" لتنتهى فى السودان لما إنتهت عليه: فشل سياسيا,و فساد اخلاقي و مالى, و تقسيم للبلاد و العباد, و تقتيل للانفس التى حرمها الله إلآ بالحق..أسوأ من كل ذلك, ضعضعه للعقيده نفسها بإسم الدين, من أسف شديد, و العياذ بالله!
* لكن هذا النظام الفاسد المتستر بدين الله سيزول عاجلا أم آجلا, و سيبقى الدين و الوطن و العباد, إن شاء الله!
* و نصيحتى لك, لا تشاءون إلآ ان يشاء الله..فلا تقل "سيخسر", و "يتفكك", و "سيذهب"...إلخ!..بل قل إن شاء الله, و ما شاء فعل!..و السلام عليكم,,


#1485237 [hassan]
3.13/5 (6 صوت)

07-08-2016 10:10 AM
ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة وهذه مقولتهم
الحوار وما ادراك ما الحوار لكسب الزمن ليس غير ذلك
وشرزمة لصوص وسفاكي الانقاذ لن يفرطو في السلطة لانهم بدونها يساو صفرا علي الشمال
افيقو وتراصو لاقتلاع هذا الكابوس مهم كان الثمن باهظا
ولان نموت خلف قضيتنا خير من ان نموت بالامراض الفتاكة التي نسروها عن طريق مخلفات الاشعاع او البفايا البشرية او الاسمدة الضارة او بالمخدرات
الا هل بلغت اللهم فاشهد


#1485223 [عبدالرحيم]
4.49/5 (7 صوت)

07-08-2016 09:17 AM
مقال رصين يا شيخ الصحفيين السودانيين ومثلك يجب ان يكون الرئيس الفخري والدائم لأتحاد الصحفيين السودانيين .. فالمقال مثل كبسولة المضاد الحيوي ومحدد وواضح ويصل الى الكونكولشين بابسط الاجراءات وهو مثل عملية حسابية في الجبر او حساب المثلثات..

والحقيقة لقد قلتها استاذي محجوب محمد صالح وهي تعتمد على شوية الانفراج الدولي في علاقاتها مع الغرب بسبب موضوع الهجرة الى اوروبا التي ادت الى خروج بريطانيا من منظومة الاتحاد الاوروبي وبالتالي فإن الدول الغربية تبحث عن طوق نجاة ولا تجد الا بقرة الاسلاميين الضعيفة المتهالكة فشوية وعود لحكومة الاسلاميين وشوية ضغط على المعارضة تحصل الدول الغربية من الحكومة الذليلة ما تريد..

والدول الغربية تريد ان تصل الى اغراضها سريعا من هذه الحكومة قبل ان تأتي حكومة اخرى وهي الاحرص على تطويل امد هذه الحكومة لمصلحة اوروبا والاتحاد الاوروبي والغرب ولا علاقة لها بالشعوب الاسلامية او العربية او الافريقية او شعب السودان..

ونقول للحكومة الحالية من الاصلح والافيد البحث عن السلام والاستقرار بعيداً عن وعود الغرب حتى لو كانت ضد المعارضة ومن الافضل التعالم مع المعارضة لمصلحة السودان وليس التعاون مع الغرب على حساب مصلحة السودان ولحساب مصلحة الامريكان..


#1485217 [سوداني]
3.60/5 (6 صوت)

07-08-2016 09:01 AM
اسرائيل حاضره بقوة علني والطبخة اكتملت وعلي السودان السلام اللهم ال يرحمنا المولي عز وجل توقيع توقيع مافي اي مفر عملها الامام دون ادني حياءلمصلحته الشخصية ليس الا حتي نسي كلمته الجهاد المدني اللهم لا اعتراض علي حكمك بل نسألك التخفيف


#1485214 [Mohsmed safaldein]
4.05/5 (8 صوت)

07-08-2016 08:39 AM
الصادق يلعب كالحرباء على كل الخيوط فى غباب معارضة فاعلة تتعرص لضغوط من دول لها مصلحة مع الكيزان وسبق ان قال السفاح زعيم العصابة من يريد الحكم علية بلعلة السلاح وهذا كلام مفهوم غير مطلوب لة مزيد من الشرح للمعارضة والصادق الذى بقى الان لسان حال اامعارضة وابناءة فى الحكم مساعدبن للسفاح باى منطق نثق فى رجل كهذا التشرزم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
4.00/10 (4 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة