الأخبار
أخبار إقليمية
عقل «الهيمنة» السوداني الذي يعلو ولا يعلى عليه
عقل «الهيمنة» السوداني الذي يعلو ولا يعلى عليه
عقل «الهيمنة» السوداني الذي يعلو ولا يعلى عليه


07-18-2016 05:57 AM
محجوب حسين


السودان كبيئة استثنائية خاصة لصناعة الأزمات، فيه سال مداد غزير ومن خلال وجهات نظر لمدارس فكرية عديدة، في محاولة منها لتلمس خيط يفتح النافذة المغلقة في الأزمة، ومن ثم المخرج العقلاني لحل إشكاليات الأقواميات السودانية مع بعضها بعضا، في اجتهاد أخذ مساحة زمنية لأكثر من نصف قرن ونيف.
وهي مجموع الفترة التي تعرفها الأدبيات بالتاريخ «الحديث»، في إشارة إلى السودان ما بعد التحرر الوطني من الكولونيالية البريطانية، لفائدة نظام وطني وبأعمدة قيمية وطنية تعبر عن ماهية الجغرافيا وفسيفسائية تشكلات التاريخ والثقافة وارتباطاتهما وتداعيات هذه الارتباطات، لا الشكل المعاكس أو المضاد لها، الذي أنتج نظما في نظام واحد، لم يقتصر على إعادة إنتاج مقننة للفكر الاستعماري بكل مواصفاته، بل تمدد وتوسع في منهج إهانة منقطعة النظير للشعوب السودانية وبدرجات متفاوتة .
في بحث عام لمسار عقل الهيمنة السوداني، نجده عقلا يعلو ولا يعلى عليه، ناهيك من أن يتساوى معه، عقل حاكم، لا يقبل أن يُحكم ولا يقاد، هو عقل ذو طبيعة جينية تشكل منذ التاريخ على أن يقود فقط، ويتوجب على الناس الالتزام بمنتجات هذا العقـــل وأدوات بطولات وسياجات الشرعنة التي يقيمها حول نفسه، وخضوع وامتثال الآخرين له، طوعا أو كرها، هذا العقل الذي يتولي مسؤولية الفشل والخلل السوداني بشكل كبير، وفي منتجاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافـــــية، وعموم الشأن الحياتي لا يتحمل المسؤولية وظل يعيش على المناورة، يجيد صناعة خطابه، وفق سياقات ومتطلـــــبات كل مرحلة زمانية ومكانية، فيما يغــــدق في توظيـــف استعمال شعارات الوطن والوطنية والوحدة والالتفاف حول القيم الجماعية المشتركة الكبرى، كمجال للتلاعب والتستر والاحتكار، حيث الولاء لقوالبه الجاهزة، تمنحك نوط الجدارة، والخروج عنها هو اللعنة من الاجتماعي إلى العام، لتتحول القيم الوطنية وتفسيرها والإحساس بها حقوقا خاصة توزع في شكل صكوك للرحمة، كما يعرف كيف يحارب عبر فنون لا تنتهي بتجاوز الأخلاق، وإنما بتجاوز إنسانية الإنسان وحق البقاء من عدمه، إنه عقل ماكر يتحين الفرص ولا يرى إلا ما يراه.
إن عقل الهيمنة السوداني، ظل على الدوام يحدد مجال الصراع ودائرته ولا يقبل بتجاوز دائرته المصبوبة، حكما ومعارضة، في عقد يبدو، ضمنيا، متفقا عليه وفق مكونات تشكله التاريخية التي فلح في توظيف عائد قوة وسلطة الدولة المادية والرمزية بلا حدود.
إن التحدي الماثل أمامه، هو كيف يستطيع هذا العقل التاريخي السلطوي في الهيمنة، في تقديم جراحات نقدية تقوم على التفاعل والتواصل والتنسيق بقطيعة تسمح له بهدم تلك البناءات النمطية، التي لا يجمع فيها بين استعلائه وفشله التاريخي في إدارة الشأن الحياتي العام المشترك، الذي يرى فيه فلاحه وتفوقه في الاستئثار به.
إن تجاوز هذا العقل لبنية الاستبداد والهيمنة قد يفتح الطريق أمام تسوية سودانية جديدة تنقل مشروع الدولة القائم من حالة الثبات الفاشل إلى المتحرك لتجاوز الفشل والبناء الوطني، ولا تنفع في ذلك، كما تبين جليا مثلا، عقلية قطع الجغرافيا لفائدة سيادة وهيمنة العقل نفسه، قطعت الجغرافيا السودانية وفقا لتقديرات هذا العقل، فكان الناتج تكريسا لفشل الجغرافيا القديمة ذاتها، فلم تنجح فيها لا جوبا ولا الخرطوم، كما لم تنجح كسلا ولا مروي ولا الفاشر ولا الأبيض وكادوقلي.
تأكد بما لا يدع مجالا أن مضي هذا العقل في نمطيته نفسها قد يكلف التاريخ السوداني المقبل كثيرا، لأن جدليات حراك التاريخ وقعت وانتهت، ولا مناص إلا بالتسليم والإقرار بها، بوقف عاجل للعب الدولة القائم والتغطية لها بأيديولوجيات أرضية وسماوية، فيما المرجع العقلي فيه واحد، لذا دعوتنا هنا ليست لاستقالة هذا العقل ولا مصادرة لحقه في أن يكون كما يريد، فهذا حق مكتسب، ولكن ليس من حقه ان يفرض على الآخرين تحت اي مزاعم أو أحبولات ايديولوجية أو جهوية أو عرقية، على أن يكونوا كما يريدون، فذلك ضدا لفطرة تشكل وتكون الإنسانية الأولى.
الجدير بالذكر ايضا، حتى الإسقاطات التي تقع من طرف هذا العقل ضد ما يعرف بالآخر السوداني ولفائدة بنياته نفسها القائمة على مشروع الهيمنة التاريخي والأزلي الذي لا يسنده برهان تاريخي معلوم ومقنع، وإلا لوقع الامتثال، تلك الاسقاطات هي التي شكلت ردود فعل الآخر تجاه تلك الذات المهيمنة، إلى أن وصلت الأمور إلى تبني خيار العنف السوداني، الذي يعتبر الأطول ليس في القارة الأفريقية وإنما خارجها أيضا، كآلية لحسم الصراع مع عقل الهيمنة، وهو معطى يتنافي مع توصيفات وتضخيم الذات السودانية في تقدمها وعصرنتها وحداثتها التي تعتبر مقومات ومؤشرات كافية لوداع حالة التأخر في التاريخ، بل الثبات في التأخر نفسه، من دون ان يتحمل المسؤولية أحد، كشأن عنف الجرائم التي ينفذها العقل نفسه تجاه السكان وكلها مقيدة ضد مجهول كشأن ماله المسروق كله غير معلوم، الخ، حالة سودانية تقبل كل التوصيفات والتحليلات. إنه عقل يعلو ولا يعلى عليه فهو» مقدس» ومن هذه القدسية التي بناها لنفسه يقول لا تتعبوا انفسكم كثيرا، ومن أي طرف إلا بما يحقق مصالحه وفي الحالتين غائبة .

٭ كاتب سوداني
القدس العربي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3152

التعليقات
#1490088 [مدثر الصديق عجبنا]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2016 01:23 AM
فاليسمح لى القراء وكذلك راكوبتنا الظليلة ان اقول امرا امسكت عنه لسنوات طيلة عن هذا (الكاتب) الاخ محجوب حسين .
اولا ومنذ اكثر من عشرة سنوات لم اكمل قراءة مقال للاخ محجوب حسين الا اليوم ، واليوم هدفى ليس الاعجاب بالمقال ولكن قصدت تكملة قراءته للتعليق عليه هذه المرة ، لانه حقيقة مقال (نموذجى) فى اللاموضوع ورص لكلمات وجمل فارغة شكلا ومضمونا ، اعتاد المذكور على ترديدها فى كل مقال (على الاقل فى اى جزء اكتفى انا دايما بقراءتها ) . ارجو تكرما من يقرأ تعليقى هذا يعيد قراءة مقال الاخ محجوب ويقول لنا بعدها وبامانة شديدة ما هى الرسالة التى يود المحجوب توصيلها للقراء ؟ يقينى لا شى غير حشر مفرط لالفاظ معلبة ومكررة بلا رباط موضوعى . هنالك تساؤل ظل يورقنى منذ سنوات طويلة وهو : جريدة القدس العربية جريدة قديمة يقال انها تصدر فى لندن (حيث اقامة الكاتب) منذ سنوات ، ما هى المعايير المعتمدة لديهم لاعتماد كاتب راتب فى هذه الجريدة ؟ هل تعتقد ادارتها ان القارئ العربى يحترم الجريدة التى تنشر مثل هذا المقال ؟ والله اشك كثيرا فى ذلك . تم ان هنالك امر اعجب من هذا ، مع احترامى الشديد لقراء الراكوبة الذين تظهر دائما مستوى وعيهم نوع التعليقات الذكية التى يكتبونها فى كل مواضيع الجريدة ، مع ذلك تجد من يشيد بهذا المقال وهناك من سماه الفيلسوف فى هذه التعليقات !!
انا اعفى تماما قراء الراكوبة الذين اعرف ذكاءهم ، واميل للاعتقاد ان الاخ محجوب هو الذى يعلق على نفسه احيانا ، وادعو القراء لمراجعة احدى التعليقات الموجودة الان ليعرف حتى اللغة هى لغة الاخ محجوب حسين
واخيرا اوجه صوت لوم لجريدتى المفضلة (الراكوبة ) ، واقول انى اعلم ان جريدة الراكوبة تنشر كل او اغلب ما يرد اليها من المقالات ، ولكن نشر مثل هذا المقال – واى مقال – للاخ محجوب حسين فى الصفحة الرئيسية للمقالات المميزة فهى قطعا سوف تنال من سمعة الجريدة وليس العكس
مدثر الصديق عجبنا


ردود على مدثر الصديق عجبنا
European Union [مدثر عجبنا] 07-20-2016 09:57 AM
الاخ محجوب حسين – دعنى اخاطبك مباشرة بلا مؤاربة ومتجاوزا الترميز الذى تتبعه لان الفاعل واحد فى كل هذه المداخلات (الغنية)
انا (الفقير فى المداخلات) لست كاتبا صحفيا معروفا للناس ولا متوهما مثلك والحمد لله ، ولو قصدت ان امتهن هذه المهنة التى تتدعيها انت خلال اكثر من عقد من الزمان لملكت الان ناصية الحديث (ونجرتُ) اسما لامعا فى دنيا كنابات النت على الاقل ، ولكن مع ذلك فانى قارئ نهم اقرأ معظم ما يخطه كتاب (الراكوبة) على الاقل ، وبالتالى اميز كثيرا (وسريعا) بين الغث والسمين وبين السطور وفوقها ، عليه دعنا نتواضع انت وانا ونعرض مقطتفا من بضاعتك للاحتكام من قراء (الراكوبة ) الاذكياء , فخذ مثلا التالى من حديثك :
(تأكد بما لا يدع مجالا أن مضي هذا العقل في نمطيته نفسها قد يكلف التاريخ السوداني المقبل كثيرا، لأن جدليات حراك التاريخ وقعت وانتهت، ولا مناص إلا بالتسليم والإقرار بها، بوقف عاجل للعب الدولة القائم والتغطية لها بأيديولوجيات أرضية وسماوية، فيما المرجع العقلي فيه واحد، لذا دعوتنا هنا ليست لاستقالة هذا العقل ولا مصادرة لحقه في أن يكون كما يريد، فهذا حق مكتسب، ولكن ليس من حقه ان يفرض على الآخرين تحت اي مزاعم أو أحبولات ايديولوجية أو جهوية أو عرقية، على أن يكونوا كما يريدون، فذلك ضدا لفطرة تشكل وتكون الإنسانية الأولى. ........)
اذا تجاوزنا الاخطاء الاملائية الفادحة فى هذا المقطع ، ماذا تريد توصيلها للقارئ من الافكاريا محجوب ؟ قل لى – عليك الله - هل تريد انهاء عقلية الهيمنة ...... ولكنك تنفيها بنفسك ؟! .... وبعدين ان (جدليات حراك التاريخ وقعت وانتهت .....) اذن لما التكاليف لاحقا ؟! .... وهكذا اى جملة تخطها فى كتاباتك فهى تنسف ما بعدها وقبلها .....
اخى محجوب تواضع كثيرا وتعلم قليلا فلربما تكتب يوما ما يثير الانتباه ... فقط الانتباه .. فتلك هى البداية الصحيحة
مع شكرى
عجبتا

[الفقير] 07-20-2016 07:03 AM
الشعب التركي طلع من تلقاء نفسه للدفاع عن ديمقراطيته و ليس بسبب نداء أردوغان ، هذا ما نشر في التحاليل و الأخبار في قنوات تركية ، فمن أحتشد بالشوارع جميع قطاعات الشعب التركي و ليس مؤيدي أردوغان فقط.

باقي كلامك سمح بالحيل.

شعارات العنصرية و الهامش التي رسختها الإنقاذ و مسوخها ، لا أؤيدها و لا أثق بمن يتمشدق بها و يتكسب عليها.

أخونا AAA ليس هو الكاتب و إن كان تعليقه الذي أورده أولاً يتناغم على نفس الرمية و ربع التون.

لأخونا AAA آراء سديدة و رؤى عميقة و هو داعم لمنهج البحث عن خلفيات و جذور المشاكل و لديه معرفة مقدرة بالسياسات الدولية التي فرخت الإنقاذ و سخرتها لتنفيذ أجندتها القذرة و إستخدامها أدوات العنصرية و التفرقة لتدمير الوطن ، و ربما هو يمتاز بأن نفسه طويل و يأمل بأن ينصلح حال الكاتب و هذا من حقه ، و هذا روحياً يسمى المقام العيسوي ، فسيدنا عيسى خاطب مرة خنزيراً ، فقال له الحواريون ، ألديك معجزة مخاطبة الحيوانات أيضاً ، فقال لا ، إنما أعود لساني على الإحسان لأقذر خلق الله!

أتفق معك لوي الزراع لتكميم الأفواه و حجب حرية الرأي تحت دعاوي التهميش و العنصرية الذائفة ، لا تخدم أي غرض سوى تعميق المشكلة المفتعلة و التي بسترزق منها قطاع كبير منهم كاتب المقال.

العنصرية و التهميش لا توجد إلا في أمخاخ التنظيم الإسلامي و ذيوله بغض النظر عن موقفها المعلن فالمنبع واحد و جميعهم رضعوا من نفس الضرع.

غالب الشعب السوداني متصالح مع نفسه و لا يلتفت لهذه التخرصات و هذا ما يهمنا.

الكاتب عبد الرحمن الأمين كتب بالراكوبة سلسلة مقالات عن منصور خالد و تطرق فيها بالتفصيل لعيوب و مساوئ الشلليات و التعصب في العمل الإداري و تناول ذلك بلغة أدبية راقية جداً و رصينة ، و شتان!!

أما إذا ما كان الموضوع خمج الأحزاب و القادة السياسيين فهذه بلوى قد دفع الوطن و جميع أفراد الشعب ثمنها و أوصلتنا للوضع الحالي ، و الكاتب يجتهد لجعلها إستهدفته وحده.

آفة الشر في تنظيمات الأخوان المسلمين تكمن في الشعارات الفضفاضة المخادعة التي إستغلوها لإكتساب الكوادر و خداع الأمم ، و الكاتب ينهج نفس الأسلوب في الكلام الفضفاض و زاد عليه عنكبة و لولوة من إبتكاره لإثبات بصمته و ماركته.

دعوتنا التي يجب علينا بثها للشعب السوداني ، أن نتخذ منهجاً واضحاً لمستقبل أيامنا و نبعد من الشعارات و المصطلحات الفضفاضة التي يعشعش فيها الشيطان و تجلب التدمير و الخراب ، و أن نضع أطر مفصلة تفصيلاً علمياً و واضحاً لكل مناحي حياتنا ، خاصةً فيما يتعلق بأمور الحكم و العمل الإداري ، أسوة بما يتبع في الدول المتقدمة ، حتى نقتل العنصرية ، الشلليات ، الظلم و المجاملات ، و أن يكون معيارنا الكفاءة و الأهلية فقط.

قصدت من الإسهاب والتفصيل لأدلل لك أن وجهة نظرك سليمة جداً و أن أبعادها خطيرة على المجتمع و إنها أحد المعوقات تأخذ مسيرتنا ، لذلك علينا أن نجتهد لنطهر المجتمع من دنسها الذي أفرزته ممارسات النظام و رأيك كان محفذاً و بناءً.

[AAA] 07-20-2016 01:04 AM
لك التحية اخي الفقير على المداخلة القيمة..ان تبادل الافكار والمقارعة بالموضوعية هو أمر صحي..
ان علاقتي بالكاتب هي كعلاقتي بشخصك الكريم..علاقة الفكر المقدس..وان كثير من المعلومات عن الكتّاب استقيها من النت.وبغض النظر عن اللونية والاسلوب الذي يتناول به الكاتب مواضيعه..الا ان مربط الفرس يكمن في الخلاصة..
ان الكاتب كما اشار ضمنا بالمقصود بعقل الهيمنة السوداني..اشار اليه ايضا صراحة بقوله [[إن عقل الهيمنة السوداني، ظل على الدوام يحدد مجال الصراع ودائرته ولا يقبل بتجاوز دائرته المصبوبة، حكما ومعارضة]]، ان الكاتب تطرق في مقاله عن بعض من المسكوت عنه..فانظر الى نظام الحكم عندنا منذ الاستقلال بتجرد الا ينطبق عليه [ عقل الهيمنة] وأرى انك ضمنا تتفق مع الكاتب من خلال تعليقاتك التي اتابعها وتنتقد فيها النظام والمعارضة من حزب امه وغيره..ألا تتفق معي على هيمنة ديناصورات الاحزاب منذ الاستقلال وحتى الان على رئاسة احزابهم..اليست تلك عقلية هيمنة اخي الفقير..اما حكومات الانقلابات لن يخلعها الا ثورات الشعب..أليست هذه عقلية الهيمنة..وحتي الثورات الشعبية تسرها عقل "الهيمنة"...لا خلاف..

**[*إن إسلامويي الخرطوم باتوا ظاهرة خاصة، تتنكر لها حتى «إخوة» الإسلام السياسي، خوفا من تشويه قد يقع عليهم]

()ما دخل مجتمع العاصمة بعصابة الإنقاذ ، هل ذنبهم أن القدر قد جعل لهم معيشتهم و سكنهم في العاصمة.

**** لا اعتقد ان الكاتب يشير من بعيد او قريب الى مجتمع العاصمة..هي مثلما نقول حكومة الخرطوم..نظام الخرطوم..فذلك بالطبع لا يعني مجتمع الخرطوم أليس كذلك!!!

لك خالص تقديري واحترامي اخي الفقير...

European Union [مدثر عجبنا] 07-20-2016 12:05 AM
الاخوان كركور / AAA او الاخ محجوب ........ ما فرقت !
له/ لكما التحية
ما الموضوع ؟ كل هذا الانفعال لاننا قلنا ان ما يكتبه محجوب محتاج لمراجعة ؟
انا حسب ما ذكرت انها المرة الاولى وربما الاخيرة اقرأ للاخ محجوب حسين كامل ما يسميه هو او يعتقد انها مقالات ، هذا راى احمله انا لليوم وبكرة وبعده حتى يقتنع هو ويسمى كمية المداد التى يسكبه من وقت لاخر باى مسمى أخر غير المقالات . وحتى لا يتم تحوير الموضوع والباسه لباس الشخصنه لعلمكم انى لا اعرف محجوب حسين على المستوى الشخصى ولم التقيه فى حياتى ولا اكن له اى ضغينة ، كلما فى الامر انى اردت له ان يفيق من الوهم الذى يعيشه بانه كاتب صحفى وقناعتى انه يشاركنى كل من يقرأ سطورا باى مسمى ليخرج فى النهاية بفهم ، ورحم الله رجلا عرف قدر نفسه ، واطمينكم انا ما محتاج اكرر قراءة ما يكتبه محجوب لاكتشف نبوغه فى الكتابة او جهلى انا فى فهم ما يكتبه حسب ما تسمونه انتم ، لان فاقد الشئ لا يعطيه . واذا كان اهل ما تسمونه انتم بالهامش معتمدون على "كتاب" امثال اخونا محجوب لتوعيتهم من رواد " الهيمنة" ، فابشروا بطول العمر لرواد الهيمنة ، والموضوع لا يحتمل وضعه فى قالب هامش / وسط ، فقط كلما فى الامر ان هنالك شخص يتوهم انه كاتب صحفى وهو غير ذلك ، بصرف النظر من اين ينطلق هذا الشخص ، من الوسط او (الهامش)
مع كامل ودى
عجبنا

[AAA] 07-19-2016 05:39 PM
*الاخ المعقب [كركور] لك التحية [هو ده ذاته طريقة العقل البتكلم عليه كاتب المقال] هع هع هع هااااع جبتها من الاخر...

*الاخ [مدثر الصديق عجبنا] المؤسف انك كما تفضلت بانك لم تكمل له قراءة موضوع منذ اكثر من عشر سنوات..فهذا محسوب عليك وليس على الكاتب..
* ان صحيفة القبس كما هي الراكوبةهي وسائط مستقلة تنتهج حرية النشر وليس عليها رقابة قبلية او بعديه!!عليك قراءة الموضوع مرتين تلاتة اربعة عسى ان تفهم مرماه..الكاتب يتحدث باسلوب رائع عن "عقلية" المتحكمين في الوطن منذ الاستقلال..
كنصيحة اخ مدير اذا أردت التعليق على أي موضوع..حرر عقلك اولا والتزم الحيادية بغض النظر عن الكاتب وطيفه السياسي او الاثني والجهوي..فقط ركز على الموضوع
والفكرة وما يستفاد منه الدرس.. تحياتي..

European Union [كركور] 07-19-2016 12:23 PM
هو ده ذاته طريقة العقل البتكلم عليه كاتب المقال،بعدين اعتقد ان كاتب المقال ليس مسئولا عن جهل الاخرين،،،تفهم ما تفهم ده مشكلتك لكن الرسالة واضحة، عقلك هو مفتاح نظرتك للاشياء و حتي تعليقك هذا يعبر عن نظرتك للاخر.
~كسره~
حتي جريدة القدس الماعندك فيه ضلع داير تضع شروطك يا اخي افصله ذي ما تفصلو صحفيي الداخل او اقول ليك امش اقتلو كما تقتلوا الناس في السودان .
بعدين مسالة بعلق علي مقالاته ده حلوة، تتهموا الناس ساااي كده والما معاكم هو اسرائيلي وعميل و ضد السودان ياخي فكو المثاليات و الاستهبال كفايه لحدي كده ياااخ فووتو


#1490014 [AAA]
4.50/5 (2 صوت)

07-18-2016 08:33 PM
مقال عميق..يضع اليد على أحد مواطن الداء المسكوت عنه..موطن مؤلم الا أننا لا نقبله ولا نتقبله بحسب عقلية بعضنا المبنية على باطل ومستمدة شرعنتها من باطل..وهي عقلية الهيمنة التي تدثر بعضنا بها..الا من رحم ربي..

* كمفهوم عام.. ان مواجهة الحقائق والاعتراف بها رغم مرارتها هي من أحد آليات الحل لأي مشكل واشكال..

اتفق مع الاخ الكاتب تماما في الجزئية الآتية: [لذا دعوتنا هنا ليست لاستقالة هذا العقل ولا مصادرة لحقه في أن يكون كما يريد، فهذا حق مكتسب، ولكن ليس من حقه ان يفرض على الآخرين تحت اي مزاعم أو أحبولات ايديولوجية أو جهوية أو عرقية، على أن يكونوا كما يريدون، فذلك ضدا لفطرة تشكل وتكون الإنسانية الأولى].

**وذلك يعني المواطنة الحقيقية غير "المدغمسة" التي ينشدها الجميع..وتكفي البلاد والعباد شر المصائب والبلاوي والفتن.. لك التحية اخ محجوب..


ردود على AAA
[الفقير] 07-19-2016 07:14 PM
أخي العزيز AAA

نحن و باقي الأخوان جمعتنا الراكوبة ، و نتبادل فيها الآراء و نشأت بيننا روابط قوية أساسها حب الوطن.

قد تتعدد أتجاهاتنا لكن ذلك لا يفسد الأخاء بيننا لأننا في نفس الخندق و عدونا واحد كما ذكرت أنت.

نسأل الله أن يجمعنا على الخير في وطن أمن طاهر من دنس الإنقاذ.

و ربما لحكمة إلهية و ليثبت الله تعالى لنا إننا بشر ، و الله الزول مسكت نفسي منه كذا مرة إكراماً لك ، لأنني قرأت تعقيباً لك توضح لأحد الأخوان نبذة عن الكاتب و كان واضحاً إنك تربطك به علاقة أو معرفة سابقة ، لكن أخي ، و أنا أعطي لنفسي الحق لأقول أن الله قد أنعم علينا بأن ألف بين أرواحنا ، بإختصار شديد الزول ده فهمه عن السودان محصور في الحكومة و الحكم ، و لديه نزعة شديدة لتجريم كل المجتمع خارج حدود بيئته ، بجرائم و نواقص الأنظمة الحاكمة.

نبرد و ناخذ نفس و إستراحة و نرجع لموضوعه.

جميع الكيانات السياسية في الدول المتقدمة تتنافس سياسياً عبر برامج عمل و ينتخبهم مواطنيهم على ذلك و الكيان الفائز يبدأ تنفيذ برنامج عمله المتفق عليه منذ اليوم الأول لأستلامه إدارة شؤون الدولة.

هذا لا يحدث في السودان ، حيث الهم الأول الجلوس على كراسي الحكم ، ثم بعد ذلك الإستحواز على الوزارات التي تخدم أتباع كل كيان .... و باقي دوامة المصالح المعروفة للجميع.

لذا أرى أن مستقبل الوطن يجب أن نحتكم فيه على خطط و برامج عمل متكاملة ، و ننتهي للأبد من مدمني حك مؤخراتهم بكراسي السلطة ، و ذلك بوضع أسس علمية مفصلة لأختيار الكفاءات لشغل المناصب القيادية ، وفق الكفاءة العملية + الصفات و المهارات المطلوبة (العمل الجماعي ، تفويض السلطات ، العدل ، .... إلخ) ، مثل جميع دول العالم المتقدم.

و نقيد السلطات و الصلاحيات (جماعية) ، و تكون مهمة القيادات الإدارية تنفيذ برامج العمل الموضوعة ، و تأهيل الكوادر الإدارية (المفاهيم الحديثة)

من تجاربنا السابقة و تجربة الإنقاذ المريرة و من إعترافات الترابي عن أسباب إستشراء الفساد بين كوادره ، تبرز أهمية تأسيس جهاز رقابي مدعوم بقوانيين رادعة ، للإشراف على أداء الهيكل الإداري ، بالإضافة لأجهزة الرقابة الداخلية في المؤسسات ، فلا مجال للشلليات و المجاملات و المحسوبية لننهي كل الموبقات التي صاحبت الهيكل الإداري في الحقب المختلفة.

بتبنينا لمثل هذا البرنامج سيكون الشعب هو الحاكم الفعلي و لن يقف موقف المتفرج كما كان يحدث سابقاً ، و هو الموقف الذي أوصلنا لهذه الحال ، و بالطبع سينهي إلى الأبد إن شاء الله العنصرية و الجهوية التي كرستها الإنقاذ في المجتمع.

البريك إنتهى نرجع لزولك.

زولك عنده كلام كثير ، و ما عايز يقولو عديل ، و ملخص كل السودان في الحكومة ، مثل قوله [عقل الهيمنة السوداني] * و هو لا يعلم أن أكثر من ٩٩٪ من المجتمع لم يتبوأ منصب سياسي في أي عهد.

و هو ضمناً يرسل رسائل للحكومة و يتدثر تحت العبارات الفضافضة و المطلحات (المعنكبة) ، و لا يرى في الخرطوم إلا الحكومة ، كما ذكر في مقال سابق:

[*إن إسلامويي الخرطوم باتوا ظاهرة خاصة، تتنكر لها حتى «إخوة» الإسلام السياسي، خوفا من تشويه قد يقع عليهم]

ما دخل مجتمع العاصمة بعصابة الإنقاذ ، هل ذنبهم أن القدر قد جعل لهم معيشتهم و سكنهم في العاصمة.

و في مقاله الحالي وسع من الإتهام و شمل كل السودان بجرائم الإنقاذ:

[كشأن عنف الجرائم التي ينفذها العقل نفسه تجاه السكان وكلها مقيدة ضد مجهول كشأن ماله المسروق كله غير معلوم، الخ، حالة سودانية تقبل كل التوصيفات والتحليلات]

[ هو عقل ذو طبيعة جينية تشكل منذ التاريخ على أن يقود فقط]

أخونا مدثر الصديق عحبنا ، أتهموه بالجهل لتعليقه على المقال , و بصراحة تعليقه عحبني و أعلم أن هذا سيفتح علي سيل الإتهامات من جهل و خلافه.

الحق حق ، لا يتغير مهما طبل الطبالون.

سنوات الإنقاذ الأولى ، عندما أصطدموا برفض مجتمع العاصمة و المدن ، و دوروا طاحونة الإعدامات و الإعتقالات و بيوت الأشباح ، كانت الأنقاذ تنظم للرئيس لقاءات جماهيرية حاشدة بدارفور ، من كان يخدع الجماهير و يحشدها لتأييد الإنقاذ ، كل هذه المآسى حاضرة و ماثلة في المجتمع؟ الواقع صعب؟

هل إعتذر أحد للشعب السوداني؟

أخي لا مناص من الإقرار و التعامل بالواقع ، إنه فقط إختلاف مصالح ، و لا مكان فيه للشعب السوداني.

و لأثبت جهالتي.

لا أعلم بتاتاً مشكلة الكاتب في نزعته و إصراره على عنقدة الكلام بهذه الطريقة:

[إشكاليات الأقواميات السودانية] ، [وبأعمدة قيمية وطنية تعبر عن ماهية الجغرافيا وفسيفسائية تشكلات التاريخ والثقافة]

و في مقال سابق ، أتحفنا أيضاً ب:

[حرجة التاريخ # مؤسسة الخلل القيمي # التماثل التاريخي لمحطات من التاريخ السياسي السوداني الحديث ]

أبسط مقومات القيادة ، أن يخاطب الناس بلغة مبسطة تصل للجميع.

و سبب قراءتي للمقال مداخلة الأخ مدثر و مداخلتك أيضاً ، و أتحفظ على باقي الآراء إكراماً لك أخي.


#1489970 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

07-18-2016 06:02 PM
وما هو الفارق الجوهرى بين مفهومك للهيمنة واحتكار السلطة وبين مفهوم من انبريت لهم بالنقد والتجريح بما ليس فيهم . مما يثبت الفكرة القائلة بان اهل المركز قد ارتكبوا خطأ استراتيجيا عندما حملوا رايه القومية السودانية دون سواهم وتحملوا عبء اعالة وتعليم الهامش ومحاولة دمجة فى المجتمع الحضرى فاصبحوا الان يمثلون كارثةومعولا يهدم كل ما تم بناؤه على مدى ستون عاما من الاستقلال مما يوجب سرعةالبحث عن جلول اخرى لامر الدولة الموحدة و استبعاد فكرتها بصفة نهائية للوصول الى سلام دائم ينعم به الجميع فجميع المؤشرات تدل على ان التعايش اصبح ابعد مما كان عليه الحال فى بدايات سنى الاستقلال الاولى .


#1489755 [البطحاني]
5.00/5 (1 صوت)

07-18-2016 11:27 AM
لا اله الا الله محمدا رسول الله

يقول زعبلة المستكاوى
(في بحث عام لمسار عقل الهيمنة السوداني، نجده عقلا يعلو ولا يعلى عليه، ناهيك من أن يتساوى معه، عقل حاكم، لا يقبل أن يُحكم ولا يقاد، هو عقل ذو طبيعة جينية تشكل منذ التاريخ على أن يقود فقط،)
اى عقل؟؟ وتحت الشعر الوسخ دا والودك فى عقل كمان؟؟


ردود على البطحاني
[ابوجلمبو] 07-18-2016 04:16 PM
هههههههههه
ده ياخي فيلسوف المتمردين وناعوم تشومسكي الزغاوة

European Union [ابو سعد] 07-18-2016 12:20 PM
هو بالضبط يالبطحاني يتحدث عن عقلك وعقل الملايين من امثالك الذين لا يجيدون شيء سوي السخرية من الاخر في غير موضوعية فقد تركت الحديث عن موضوع المقال وتهكمت علي شعر كاتب المقال الذي لا علاقة له بالموضوع كم نحن في حاجة الي احترام بعضنا البعض و تعاطي القضايا بموضوعية لا بمنطلقات جهوية او اثنية او ايدلوجية و سياسية دائما .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
3.82/10 (5 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة