الأخبار
أخبار إقليمية
التحرش فى الفضائيات !!
التحرش فى الفضائيات !!


07-21-2016 11:15 PM
زهير السراج

* يبدو ان الزميلة القديرة (فاطمة غزالى) أرادت بتحقيقها المثير عن التحرش بالصحفيات فى اماكن العمل، الرد الحاسم على نفى وزير الداخلية لوجود ظاهرة التحرش فى السودان، فأثبتت له بنقل تجربة بعض الزميلات وجود الظاهرة بشكل مكثف، ومن اشخاص فى قمة الهرم الاجتماعى والوظيفى وليس فى أسفله فقط .. وبأساليب غاية فى الدناءة والوقاحة!!

* وأجزم من موقعى كصحفى يتابع الاحداث بشكل دقيق، بارتفاع حالات التحرش بشكل كبير فى السنوات الاخيرة، وتعرض الفتيات والنساء، لابتزاز جنسى رخيص، خاصة فى أماكن العمل، بل ودور العلم، ومن اشخاص لا يمكن لأحد ان يشكك فى اخلاقهم او سلوكهم بسبب الموقع المهنى او الوظيفى الرفيع، او السن، ولقد عملت أكثر من عشرين عاما فى التدريس الجامعى، وأعرف الكثير مما تتعرض له الطالبات من بعض زملائهم، او الابتزاز الرخيص من بعض أساتذتهم لتقديم خدمات مثل النجاح وتحاشى الرسوب، وكتبت كثيرا عن ذلك وطالبت فى اجتماعات اكاديمية كثيرة بتغيير طبيعة الامتحانات والتصحيح والاستعاضة عن الاسماء بارقام سرية لا يعرفها حتى الطالب نفسه، ولكن ذهب كل ذلك ادراج الرياح، ولقد تفشت فى الآونة الأخيرة ظاهرة أخرى، وهى (بيع الطلاب) فى سوق أسوأ من سوق النخاسة، يطلق عليه البعض (سوق الإمتحانات) وذلك بغرض زيادة المكاسب المالية، وأعد بتناول هذه الظاهرة الخطيرة قريبا إن شاء الله، بعد إستكمال التحقيقات!!

* مع أهمية ما طرحته الزميلة (فاطمة غزالى) عن خطورة التحرش بالصحفيات وتأثيره السلبى عليهن، بسبب الدور الكبيرالذى يقمن به فى تنوير وتوعية المجتمع، إلا أن التحرش بالنساء فى اى مجال من المجالات هو تحرش، يجب ان يواجه بحسم شديد سواء من القانون او المجتمع، وأن تُشجع النساء على التبليغ بتقديم المساعدة القانونية وتوفير الحماية المطلوبة لهن، ويتطلب ذلك إجراء تعديل فى القوانين الموجودة لتبسيط الاجراءات وتشديد العقوبة، وتمديد الفترة القانونية التى يسقط بعدها الادعاء (Statute of Limitation) فلربما ترتفع درجة الوعى مستقبلا وتُقدِم النساء على التبليغ عن جرائم جنسية وقعت لهن فى الماضى ويجد الجانى العقاب، بالاضافة الى مشاركة الكل فى اماكن العمل والدراسة والتجمعات واجهزة الاعلام وغيرها فى التوعية المطلوبة !!

* وعلى ذكر وسائل الاعلام، فهنالك الكثير الذى نسمعه عن التحرش والابتزاز الرخيص الذى تتعرض له الباحثات عن عمل والعاملات فى بعض الفضائيات، وهنالك من القصص ما يشيب له الولدان، ولقد حكت لى احدى الزميلات الصحفيات (تقيم مع عائلتها بفرنسا الان ) انها ارادت تغيير المهنة من صحفية الى مذيعة لما تتميز به من ثقافة عالية وحضور قوى وكل امكانيات العمل كمقدمة برنامج ، فتقدمت بطلبها لاحدى الفضائيات ولكنها تعرضت الى مساومة رخيصة جدا من قيادى رفيع لقبول طلبها، ففرت بجلدها، وكنتُ اتمنى أن يشمل تحقيق الزميلة (فاطمة) العاملات بالفضائيات، حتى يعرف الناس، ومعالى السيد وزير الداخلية الى اية درجة وصل التحرش والابتزاز الجنسى فى السودان!!

* قد يكون وزير الداخلية على حق لنفيه وجود ظاهرة التحرش فى البلاد بسبب خلو دفتر اليومية من بلاغات التحرش، لاسباب يعرفها الجميع، ولكن التحرش موجود بكثافة إلا إذا كان معالى الوزير لا يسمع ولا يرى ما يسمعه ويراه الناس!!



الجريدة
[email protected]


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 13879

التعليقات
#1492158 [Naseh]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2016 03:20 PM
المشكلة أكبر و أعمق من ذلك كنا قبل هذة الحقبة و أقصد حقبة المشروع الحاضري كنا كشعب أكثر حياء و أدبا في جميع فصائل مجتمعنا لأن تربيتنا كانت على الفطرة فكان الشاب أخا و حاميا لجميع شابات قريته أو الحي الذي يسكن فيه و كان الإبن حاميا لأطفال قريته سواء كانو من أقربائه أو ليس من أقربائه و كنا مجتمعا يسود فيه نوعا من الحياء. أما في هذه الحقبة تبدلت الأخلاق و القيم و المفاهيم فصار الجار لا تؤمن بوائغه و البنت يخشى عليها من شباب القرية قبل الأخرين و الطفلة يخاف عليها من القريب قبل الغريب و الأسباب في ذلك كثيرة منها فساد رب البيت و قبل ذلك فساد الراعي و إغراق البلاد بالسموم و المخدرات على علم الراعي فضاعت التربية و الفطرة التي فطر عليها المجتمع و كانت البلايا و المصائب مخدرات و إغتصاب الأطفال و التحرش بالنساء و الأتي إن لم ننتبه أعظم


#1492140 [زول مغبون]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-2016 02:19 PM
للأسف بقينا الأسوأ في دول العالم من حيث التحرش ، التحرش للأسف موجود حتى في المواصلات في الحافلات والبصات وخاصة بص الوالي ، فالشباب يجلسوا ليلتصقوا بالفتيات أمام ناظر الركاب ولا أحد يحرك ساكنا.
بل البعض يقذف ماءه في المواصلات


#1492038 [Khalid]
3.00/5 (2 صوت)

07-23-2016 10:37 AM
مالكم كيف تحكمون؟؟
في كلام خطير في نص الكلام عن التحرش وهو ان احداهن تقدمت للعمل كمذيعة وتم التحرش بها !! هل يعني ذلك ان كل المذيعات الموجودات في الساحة قد تم التحرش بهن وقبلن بذلك؟؟ لا والف لا . يا سادتي المرأة هي من تفرض اسلوبها وهي من تحرض على التحرش بها . اذا كانت المرأة حازمة وواثقة من نفسها ومهندمة باللباس الشرعي فهي تفرض احترامها على الكل وهذا لاينفي وجود ذئاب بشرية تحاول النيل من الفتيات الغافلات العفيفات . زينة المرأة يجب ان تبدى لعدد محصور موجود في كتاب الله عز وجل فلا يعقل ان تخرج امرأة من بيتها وعطرها يملأ الطرقات وينسدل شعرها على كتفيها وترتدي اضيق الملابس التي تبين تفاصيل جسدها فكيف تسلم من الوحوش البشرية بل حتى كيف تسلم ممن هم طيبي النية ان يفتتنوا بها؟؟
والله لا يصلح حال ناس هذا الزمن الابما صلح به اوله فكلمة قرن في بيوتكم لم تقال عبثا ولا اعتباطا اما الذين يتشدقون بالغرب وانهم لا يتحرشون فهذا وهم وخداع وما سنت القوانين الا لردعهم رغم تحضرهم المزعوم.


ردود على Khalid
[ahmed ali] 07-24-2016 01:36 AM
إقتباس من تعليق خالد - يا سادتي المرأة هي من تفرض اسلوبها وهي من تحرض على التحرش بها . اذا كانت المرأة حازمة وواثقة من نفسها ومهندمة باللباس الشرعي فهي تفرض احترامها على الكل وهذا لاينفي وجود ذئاب بشرية تحاول النيل من الفتيات الغافلات العفيفات .
ألا تستطيع رؤية التناقض في رأيك هذا يا خالد ؟؟؟؟ فأنت تري أن المرأة هي التي تحرض علي التحرش بها في أول كلامك و في أخر كلامك أن الذئاب البشرية هي التي تتحرش بالمرأة !!!!!!!
لماذا هذا الخلط في عقلك ؟؟؟؟ فقط لأنك لا تريد أن تعترف ولا تري أن التحرش لا علاقة له بالهندام والدليل علي ذلك هو أن أعلي نسبة تحرش في العالم موجودة في أفغانستان حيث كل النساء منقبات !! الخلل موجود في العقول التي تري في المرأة إنها للمتعة فقط وليس نصف المجتمع إن لم تكن كله فهي الأم و الأخت و الإبنة .


#1491944 [عبدالمنعم موسي]
4.00/5 (1 صوت)

07-23-2016 06:06 AM
التحرش الجنسي ليس بظاهرة جديدة في المجتمعات الغربية او العربية او الافريقية الاسيوية.ولكن علاج هذه الظاهرة هو المجك الحقيقي ففي المجتمعات الغربية تم علاج هذه الظاهرة بسن القوانين الرادعة التي جعلت المتحرش يتورع في ارتكاب اي فعل يعتبر من افعال التحرش سواء باليد او باللفظ او اي من الطرق التي تصل نتيجتها الي ارتكاب جريمة التحرش. فالمتحرش يعلم تماماالمصير الذي ينتظره والعقوبة الرادعةالتي سوف ينالها. اما في مجتمعاتنا العربية فجدث ولا حرج فالقوانين ليست بالصارمة والرادعةاضف الي ذلك خوف الضحية من المجتمع والفضيحة مما يؤدي الي تمادي الجناة في ارتكاب جرائم التحرش.فالحل الوحيد لعلاج هذه الظاهرة هو تطبيق القوانين الرادعة وبدون تمييز مثل الذي يحدث عندنا يعاقب الضعيف الامين ويترك القوي الفاسد


#1491838 [ودالنيل تمساح]
4.00/5 (2 صوت)

07-22-2016 06:11 PM
الاخ زهير السراج انت رجل واعي وكاتب محترم ومواضيعك جميله انا طبعا رديت لاحد الاخوه وماحبيت تاني اكرر نفس الموضوع فقلت انقله بس
كلمة تحرش توجد ككلمة ومعني ومضمون وتضبيق في كل الدول المسلمه اكيد حاواجه بالنقد لان ديننا نظر لكرامة المراة بمنظور مختلف عن كل الديانات والدليل حجابها .
طيب لو رجعنا للتاريخ وسالنا نفسنا ليه المراة المسلمه تستعمل الحجاب وباقي النساء لا !؟
في حين ان باقي شعوب العالم المسيحيه يوجد بها حجاب المراة شبه عاريه تماما ولا احد يتحرش بها والا برضائها وهنا تختلف التسميه لانها راضيه
لكن اذا رجعنا للدول المسلمة وفي مقدمتها الدول العربيه بداية بالسعوديه ودول الخليج هل بامكان المراة ان تذهب من بيتها لبيت جارتها لوحدها ليلا ؟ الاجابة لكم اما اذا ذهبنا لباقي الدول المسلمه الاخري كما ذكرت افغانستان باكستان الهند التحرش وصل لدرجة تكلمت عنه منظمة حقوق المراة وكل الدول الراعيه لحقوق المراة فتاريخ العرب سابقا ونظرتهم للمراة ماذالت هي نفس النظره ويمكن اصبحت بطريقه احدث
الظاهرة موجوده لكن بعواطفنا قد لا ننظر اليها .
وعندما تصل لدرة الاعلام تاكد تماما انها طفحت ووصلت حد الكيل .
بعدين كلام الشيخ مضحك لدرجة الهبالة يعني شنو المراة لايمكن اغتصابها لان الله جعل لها عضلات فخذين قويه. ده كلام رجل دين انظروا لدرجة الوقاحة من رجال الدين . شملت رجال الدين جميعا لان لو كانوا عقلاء لاسكتوه من كلامه هذا لكن لاحياة .


#1491795 [ahmed ali]
3.50/5 (3 صوت)

07-22-2016 12:55 PM
يا زهير السراج
لفت نظري قبل فترة موضوع كتبه جمال علي حسن تحت عنوان[ حفل ندي القلعة ... بدون حساسية ]
ولقد وصف جمال علي حسن رقص الراقصات بالخلاعة وإن رقصهن به إيحائات جنسية !!!!!! وللأسف الشديد إذا كان الرجل الي يعتبر مثقف و متعلم لا يستطيع أن يري في حركات الراقصات إلا الإيحائات الجنسية في الوقت الذي ترقص فيه كل شعوب الأرض رقصاتهم الشعبية ولا يرون في ذلك إيحائات جنسية ولقد علقت علي مقاله بأن هذا الأمر موجود في عقله وليس في حركات الراقصات .
المدهش في الأمر أن بعض القراء إستشاط غضباً لتعليقي ذلك و لم يعجبهم الأمر !!!! ذكرت ذلك لأصل لنقطة جوهرية وهي إن المجتمعات التي تقهر المرأة لا تري فيها غير الغريزة الجنسية !! أفغانستان هي صاحبة المركز الأول في العالم لنسبة التحرش الجنسي رغم أن نسائها كلهن محجبات !!!!! ولقد إذدادت نسبة التحرش في السودان لأن الكيزان يسعون إلي تصوير المرأة أنها للمتعة فقط و لزرع تلك الأفكار في العقلية السودانية أصدروا قانون الزي الفاضح ؟؟؟؟؟؟؟؟
إستمعت لفتوي شيخ قدمه الرائع د . باسم يوسف في برنامجه وهو يقول أن المرأة لا يمكن إغتصابها لأن الله جعل لها عضلات فخذين قوية !!!!! ولا تعليق


ردود على ahmed ali
[ود الحاجة] 07-23-2016 12:07 PM
اعتقد أن باسم يوسف ينتقي من ( الشيوخ ) ما يوافق هواه , و ما ذكره هذا الشيخ ليس بفتوى و انما هو رأي او معلومة ( المعلومة يمكن ان تكون صحيحة او خاطئة) , فالفتوى هي ما اعتمد على ما قال الله او قال الرسول او اجماع العلماء او جمهور العلماء.
الا يعرف هذا الشيخ ان الاغتصاب يكون أحيانا بالتهديد بمسدس ؟ و في هذه الحال مهما كانت عضلات المرأة قوية فخوفها من الموت أقوى

كون للرقص ايحاءات جنسية او لا ليس في ذهن او عقل الرجل الناظر و لكن لكل شعب عاداته فهناك اشياء تثير الرجل في بلد ما و لكن تعتبر عادية في بلد ءاخر

[ودالنيل تمساح] 07-22-2016 05:43 PM
ازيدك اخي الكريم كلمة تحرش توجد ككلمة ومعني ومضمون وتضبيق في كل الدول المسلمه اكيد حاواجه بالنقد لان ديننا نظر لكرامة المراة بمنظور مختلف عن كل الديانات والدليل حجابها .
طيب لو رجعنا للتاريخ وسالنا نفسنا ليه المراة المسلمه تستعمل الحجاب وباقي النساء لا !؟
في حين ان باقي شعوب العالم المسيحيه يوجد بها حجاب المراة شبه عاريه تماما ولا احد يتحرش بها والا برضائها وهنا تختلف التسميه لانها راضيه
لكن اذا رجعنا للدول المسلمة وفي مقدمتها الدول العربيه بداية بالسعوديه ودول الخليج هل بامكان المراة ان تذهب من بيتها لبيت جارتها لوحدها ليلا ؟ الاجابة لكم اما اذا ذهبنا لباقي الدول المسلمه الاخري كما ذكرت افغانستان باكستان الهند التحرش وصل لدرجة تكلمت عنه منظمة حقوق المراة وكل الدول الراعيه لحقوق المراة فتاريخ العرب سابقا ونظرتهم للمراة ماذالت هي نفس النظره ويمكن اصبحت بطريقه احدث
الظاهرة موجوده لكن بعواطفنا قد لا ننظر اليها .
وعندما تصل لدرة الاعلام تاكد تماما انها طفحت ووصلت حد الكيل .
بعدين كلام الشيخ مضحك لدرجة الهبالة يعني شنو المراة لايمكن اغتصابها لان الله جعل لها عضلات فخذين قويه. ده كلام رجل دين انظروا لدرجة الوقاحة من رجال الدين . شملت رجال الدين جميعا لان لو كانوا عقلاء لاسكتوه من كلامه هذا لكن لاحياة .


#1491778 [واقف على حد السيف]
3.50/5 (3 صوت)

07-22-2016 10:51 AM
فى فضائية مشهورة تعرضت فيها مزيعه للتحرش ونتيجة ذلك استقالة و فرت بجلدها واعلنت هذا الموضوع على الملاء فى الاسافير كيف ينفى سعادة الوزير وجود الظاهرة لقد تعودنا النفى من زمان حتى افتقدوا المصداقية عند الناس


#1491763 [Idrees]
3.00/5 (1 صوت)

07-22-2016 09:35 AM
اى امة لا تحترم المرأة هي أمة قاعدة لن تقف على قدم ابد الدهر,وللاسف الشديد نحن من هذه الامم.في اوربا وغيرها من الامم حيث الحريات متاحة والمرأة موجودة في اي موقع نجد ان ظاهرة التخرش محدودة للغاية بالمفهوم المودود به عندنا حيث ان المجتمع باعرافه والقوانين الرسمية يوفر كل الحماية للمرأةز أما عندنا فحدث ولا حرج,هنالك ضرورة ملحة لوجود مثل هذة القوانين في السودان.كما هنالك ضرورة لتطوير المفاهيم السائدة في المجتمع من ذكورية مفرطة وظالمة للمرأة ومفهوم العيب ....الخ.من هنا ادعو اي امرأة تتعرض للتحرش عدم السكوت عن ذلك ولو كان بالنشر في المواقع الاسفيرية حتي لا ندفن رؤسنا في الرمال ونسكت عن ما يجري وفي ذلك توعية تعمل على تصحيح هكذا اوضاع ولكن للاسف نعيش في زمان فقه السترة والتحلل,ما ادراك ما هماوانا اسميهما التحلل الاخلاقى المؤسس بالقانون.التحرش بالمرأة موضوع المقال ما هو الا مفردة من المفردات التي عمت بلادنا في عهد الهيمنة الاخوانية الذي تحرشو فيه بالوطن ومن فيه رغم ادعاء الحكم بشرع الله.


#1491755 [الخروج الآمن عبر شرع الله فقط]
2.00/5 (1 صوت)

07-22-2016 09:03 AM
التحرش ليس علي مستوي الصحفيات فقط يجب ان يشمل كل فئات المجتمع ( الموظفات عموماً-الطالبات-أستاذة الجامعة-الصحفيات الأولى في السوق...إلخ.

كنت قد علقت بصورة موسعة من قبل في مقال فاطمة غزالي و ما الإحترازات المتاحة.
الرجل و المرأة مكملان لبعضهما و الرجل بطبعه يبحث عنها أكثر مما هي تبحث عنه و ذلك حتي لا تتهم في أدبها. لكن باطن الأمر هي تبحث عنه بكل الوسائل كزوج فقط و ليس كذئب أو طالب شهوة أو كأنها بائعة هوي.
فخروج الفتاة من بيتها في أجمل الثياب و العطور و بخاصة إذا كانت جميلة أو بها نسبة من الجمال للعمل أيا كان نوعه يجعلها في غالبية الأحوال يمكن الوصول إليها و بالمقابل هي تبحث عن الرجل و التقرب إليه ببعد شرعي هو الزواج فيستغل الرجل هذه الفرص لصالحه هواه و يتطور الموضوع حسب درجة التواصل بينهما من حرية في التلفون أو المقابلات أو المتنزهات أو الخروج بعربة خاصة و هكذا و هذه طرق مليئة بالمخاطر خاصة في حق الفتاة. فعلي المرأة أن تتجمل بالأدب و الحياء و تفادي التواجد في المواقع المريبة و الخروج في زيارات ترفيهية مختلطة و التبرج و الغنج في الكلام و الصداقات و التواصل المفتوح عبر وسائل الإنترنت من تبادل رسائل و صور و فيديوهات و تجنب التسكع في صالات الطرب و اللهو و ما أكثرها في هذا الزمان و غير ذلك كثير جداً.

أما المرأة المتزوجة فيجب أن تكون أكثر وعيا و أدبا و حياءا و عفة و طهر و مسؤولية و التحرش كبعد جنسي من الدرجة الأولى قد يكون أسهل معها و بخاصة إذا كانت جميلة و تتعطر بتلك العطور الخاصة ببيت الزوجية و تظهر زينتها من دهب و حناء و غير من التبزل المتعمد لجذب إنتباه الرجال و فشخرة بين النساء و هنا يظهر الخطر ستكون محل ترقب لافتراسها.

أما الرجل فلن يتواني في تتبع أي منظر جميل متزوجة أو غير متزوجة.

أما دار المايقوما فهي إنتاج عن علاقات تمت و هذا حصادها و قد علق محافظ أم درمان من قبل الجميعابي أن هؤلاء الأطفال لأسر مستقرة و ليس نتاج حروب أو تشرد و قد تخلي عنهم من كان السبب.

هل في كل البلدان توجد دار لهؤلاء المواليد فاقدي الأبوين أم هي حالة خاصة في السودان فقط؟ و متي تم تأسيسها أي هل هي ظاهرة قديمة في تاريخ السودان؟

فهؤلاء المواليد ليس نتاج تحرش فقط بل نتاج لعلاقات تمت في ظروف مهيئة طالما كانوا لأسر مستقرة.

فالمسؤولية مسؤولية أسرة أولاً ثم مجتمع ثم دولة...

أخي د. زهير لك الحق أن تستخدم محتوي هذا بأي تعديل تريده لأن الأمر حقيقةً يتطلب متابعة و مقالات يومية و توعية و محاربة لإيصال المجتمع لوعي يصرف عننا هذه البلاوي إذ القانون وحده لا يكفي. فالذي يطبق القانون عسكري أو ضابط هو رجل و لن تسلم الجرة ( القزازة( بسهولة.


#1491751 [لحظة لو سحت]
4.00/5 (6 صوت)

07-22-2016 08:47 AM
المشكلة التحرش بالاولد من اجل كسر شوكتهم و هذه شيم الاخوان منذ ان عرفناهم الكل ينتقم من الاخر بسبب التحرش فى سنين الدراسة . المشكلة بقت عندهم مرضة


#1491741 [الخروج الآمن عبر شرع الله فقط]
4.00/5 (1 صوت)

07-22-2016 07:57 AM
التحرش ليس علي مستوي الصحفيات فقط يجب ان يشمل كل فئات المجتمع ( الموظفات عموماً-الطالبات-أستاذة الجامعة-الصحفيات الأولى في السوق...إلخ.

كنت قد علقت بصورة موسعة من قبل في مقال فاطمة غزالي و ما الإحترازات المتاحة.
الرجل و المرأة مكملان لبعضهما و الرجل بطبعه يبحث عنها أكثر مما هي تبحث عنه و ذلك حتي لا تتهم في أدبها. لكن باطن الأمر هي تبحث عنه بكل الوسائل كزوج فقط و ليس كذئب أو طالب شهوة أو كأنها بائعة هوي.
فخروج الفتاة من بيتها في أجمل الثياب و العطور و بخاصة إذا كانت جميلة أو بها نسبة من الجمال للعمل أيا كان نوعه يجعلها في غالبية الأحوال يمكن الوصول إليها و بالمقابل هي تبحث عن الرجل و التقرب إليه ببعد شرعي هو الزواج فيستغل الرجل هذه الفرص لصالحه هواه و يتطور الموضوع حسب درجة التواصل بينهما من حرية في التلفون أو المقابلات أو المتنزهات أو الخروج بعربة خاصة و هكذا و هذه طرق مليئة بالمخاطر خاصة في حق الفتاة. فعلي المرأة أن تتجمل بالأدب و الحياء و تفادي التواجد في المواقع المريبة و الخروج في زيارات ترفيهية مختلطة و التبرج و الغنج في الكلام و الصداقات و التواصل المفتوح عبر وسائل الإنترنت من تبادل رسائل و صور و فيديوهات و تجنب التسكع في صالات الطرب و اللهو و ما أكثرها في هذا الزمان و غير ذلك كثير جداً.

أما المرأة المتزوجة فيجب أن تكون أكثر وعيا و أدبا و حياءا و عفة و طهر و مسؤولية و التحرش كبعد جنسي من الدرجة الأولى قد يكون أسهل معها و بخاصة إذا كانت جميلة و تتعطر بتلك العطور الخاصة ببيت الزوجية و تظهر زينتها من دهب و حناء و غير من التبزل المتعمد لجذب إنتباه الرجال و فشخرة بين النساء و هنا يظهر الخطر ستكون محل ترقب لافتراسها.

أما الرجل فلن يتواني في تتبع أي منظر جميل متزوجة أو غير متزوجة.

أما دار المايقوما فهي إنتاج عن علاقات تمت و هذا حصادها و قد علق محافظ أم درمان من قبل الجميعابي أن هؤلاء الأطفال لأسر مستقرة و ليس نتاج حروب أو تشرد و قد تخلي عنهم من كان السبب.

هل في كل البلدان توجد دار لهؤلاء المواليد فاقدي الأبوين أم هي حالة خاصة في السودان فقط؟ و متي تم تأسيسها أي هل هي ظاهرة قديمة في تاريخ السودان؟

فهؤلاء المواليد ليس نتاج تحرش فقط بل نتاج لعلاقات تمت في ظروف مهيئة طالما كانوا لأسر مستقرة.

فالمسؤولية مسؤولية أسرة أولاً ثم مجتمع ثم دولة...

أخي د. زهير لك الحق أن تستخدم محتوي هذا بأي تعديل تريده لأن الأمر حقيقةً يتطلب متابعة و مقالات يومية و توعية و محاربة لإيصال المجتمع لوعي يصرف عننا هذه البلاوي إذ القانون وحده لا يكفي. فالذي يطبق القانون عسكري أو ضابط هو رجل و لن تسلم الجرة ( القزازة( بسهولة.


#1491714 [Hozaifa Yassin]
3.82/5 (7 صوت)

07-22-2016 03:56 AM
التحرش ظاهرة قديمة وموجودة فى كل المجتمعات ولكن الجديد هو ان المجتمعات الراقية اصبحت تتعامل مع المتحرشين بمنتهى الصرامة فيكفى ان تتقدم اى فتاة او سيدة بشكوى بان فلانا ينظر اليها نظرة غريبة او يتابع تحركاتها او يقوم باى ايماء او اشارات غريبة فيتعرض المتحرش بموجب ذلك للعقوبات القانونية واذا كان اجنبيا قد يتم طرده من البلاد .ولا تحتاج البنت الى احضار شهود على ذلك ولا اى نوع من انواع التسويف والأسئلة التى تحدث عندنا فى حالة الشكاوى.ولاعبرة مطلقا بنوع الزى الذى ترتديه الفتاة فمهما كان زيها فلاشىء يبيح التحرش بها.لذلك فى البلاد المتقدمة خفت هذه الظاهرة بصورة ملحوظة جدا .اما هنا فلا زلنا نجادل هل تخرج المراة للعمل ام تجلس فى البيت مع ان اعلى النسب فى امتحانات الشهادة السودانية تحرزها البنات وتشكل البنات الاغلبية الساحقة فى كليات الطب والهندسة والصيدلة والاقتصاد وبذلك هى الاجدر باعتلاء المهن والوظائف الارفع مقاما .فكيف يطالب البعض ببقاءها بالمنزل.اذن الحل الصحيح لحمايتها من التحرش هو اما بقاء الرجال بالمنازل او سن قوانين ذات عقوبات رادعة جدا على المتحرشين مهما كانت درجاتهم .


#1491671 [عوض]
3.46/5 (9 صوت)

07-21-2016 11:35 PM
لا تنسى يا استاذواحدات استجابن وقبضن الثمن سواءوظيفة ام غبرها وواحدات ممكن اتهمن بعض الرجال بالباطل بهدف تشويه سمعتهم خاصة ومن السها ات ترمى شخص بهذه التهمة ومن الصعب دحضها مما يعنى ان العلاج يجب ان يكون شاملاومن جميع الجوانب



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
4.63/10 (7 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة