الأخبار
أخبار السودان
إهانة البرلمان.!!
إهانة البرلمان.!!


07-28-2016 09:29 PM

شمائل النور


توجيه رئاسي لكل الوزراء بالالتزام بكل استدعاءات وطلبات الجهاز التشريعي، هذا ما نقلته بعض الصحف أمس، هذا الخبر أو هذا التوجيه يعكس دون عناء علاقة الجهاز التشريعي والجهاز الرقابي، بل يضعها جميعها في جهاز واحد، هو السلطة، حيث لا فرق بين لافتة رقابية وأخرى تنفيذية، جميعنا (إخوة). وأن يصل البرلمان مرحلة أن ينتظر التوجيهات الرئاسية لتحث الوزراء لـ(سماع كلام) البرلمان، فهذه كافية لذهابه اليوم قبل الغد.
حينما سقطت هجليج على يد الجيش الشعبي في أبريل 2012م، وأُعلنت التعبئة العامة وأُوقفت المفاوضات مع دولة جنوب السودان، كان البرلمان لا يزال فيه بقايا روح المعارضة، طلب البرلمان استدعاء وزير الدفاع –وقتها- عبد الرحيم محمد حسين، الوزير رفض المثول أمام البرلمان بحجة أنه مشغول بمتابعة ما يجري، ما حدث بعد ذلك، أن لجنة برلمانية مُصغرة ذهبت إلى الوزير كي تستمع منه، فبدلاً أن يستدعي البرلمان الوزير، استدعى الوزير البرلمان.
حينما تفجرت قضية التقاوي الفاسدة عام 2011م، غاب وزير الزراعة –وقتها- عبد الحليم إسماعيل المتعافي، واعتذر عبر مكالمة هاتفية، تكتل نواب البرلمان ورفضوا عرض التقرير إلا في حضوره.. هذه ملامح من علاقة البرلمان بالجهاز التنفيذي، أو بشكل أدق، كيف تنظر السلطة التنفيذية إلى السلطة الرقابية، في أيام خلت، كان رئيس البرلمان أحمد إبراهيم الطاهر يعبر عن حزنه على خلو البرلمان من أحزاب المعارضة. عام 2014م طرد رئيس البرلمان الفاتح عز الدين، رئيس كتلة المؤتمر الشعبي بعد ما طالبه بالصمت، وقال حينها إنه لا يعترف إلا بكتلة المؤتمر الوطني.
التوجيه الصادر من الرئاسة نعى السلطة الرقابية وهي لا تحتاج، ولماذا يمثل وزير أمام برلمان جميعهم أعضاء في حزب حاكم واحد؟ مكان أي مسؤول تنفيذي أن يفعل ما فعله المتعافي وعبد الرحيم وغيرهم، والأمر يبدو أكثر من طبيعي. لا أعتقد، أن الوزراء يرفضون المثول أمام البرلمان بموقف مسبق رفضاً من حيث المبدأ، لكنهم لا يرون أن (المسألة المستعجلة) أمراً مهماً يحتاج أن يترك الوزير (مسؤولياته) ويذهب ليقف أمام نواب في النهاية سيصفقون على الحسن والقبيح.. القضية ليست في الوزراء الذين لا يحترمون البرلمان، القضية أن البرلمان هو السلطة التنفيذية والسلطة التنفيذية هي البرلمان، ولا يُغير شيئاً وجود صوت هنا وآخر هناك تحت لافتة مستقل. طالما أن الحزب الواحد هو الذي يحكم ويسيطر على كل المنافذ، فالحال يبقى هكذا. هب أن كل الوزراء مثلوا أمام البرلمان في كل مسائلهم المستعجلة وغير المستعجلة، ماذا يُفيد المثول إذا كانت المحاسبة أصلاً تم إسقاطها؟.

التيار






تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 9460

التعليقات
#1495464 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2016 04:58 AM
شعب أصبحت أغلى أمانيه أن يصحو ليجد الشمس وقد اشرقت من الغرب.. ونفخ الصور لإعلان النهاية.


#1495438 [البصير]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2016 01:32 AM
متى نصر الله؟؟ سبحانك اللهم وبحمدك


#1495325 [متامل]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2016 07:44 PM
دي بلد سهلبيسه
يعني شنو سهلبيسه؟
يعني سهول ترتع قيها الابالسة هههههههه
عليك الله يا عزيزتي مقالك الجاي سمي العنوان

بلد سهلبيييييييسة


#1495135 [الباشا]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2016 11:00 AM
برلمان مين يا ما ما ؟؟؟ ولله انا محتار فيكم يا صحفيّ هذا الزمن الاجرب ... منو القال ليك يا بت النور هناك في السودان دولة موسسات؟ تنظيرك هذا يجب ان يكون في بلد تحكم بالحد من الديمراطية.


ردود على الباشا
United States [الباشا] 07-29-2016 05:47 PM
لاخ ابوداؤود لك الاحترام والتقدير ... شكرا على مداخلتك . ماقادني لذلك التعليق هو ممارسة النظام لمدة 27 سنة دوسا على كرامة هذا الشعب الابي .. فارى من خطل الفعل مخاطبة هذا النظام عن الدستور وحقوق الانسان الخ..وعذرا استاذة شمائل.

European Union [أبوداؤود] 07-29-2016 02:11 PM
الاخ الكريم
لك التحية
ما تقوله عن ان الدولة هى الحزب وان الحزب هو الدولة من المسلمات لكننى اعتقد انك قد تجنيت على الاسناذة شمائل النور ايما تجنى وهى فى نظرى ونظر الكثيرين صحفية مبدعة وقد استهدفت فى مقالها تسليط الضو على توجيه رأس العصابة لوزرائه للاستجابة للاجهزة الرقابية . ما ينظم الغلاقة بين مؤسسات الدولة هو الدستور والشواهد العملية تشير الى ان الدستور بيد العتصبة الحاكمة تعطل ما تريد وتوجه
(ولا اقول تنفذ) باتباع ما تريد وارجو الا تغفل فطنتك أن الامور فى الدكتاتوريات تدار بالتامر فربما يصدر رئيس العصابة توجيها المقصود منه التظاهر وليس الجدية فى تنقيذ الامر .
لذلك فنحن نشيد بالكاتبة القديرةوليس "يا صحفيّ هذا الزمن الاجرب" لان افكارها مرتبة وقلمها حر وقد ارادت التوثيق لسلوك هذه العصبة من واقع توجيهات رئيس النظام وهو امر تشكر عليه وأعتذر لها عن الاساءة التى اعتبرها غير مقصودة تشجيعا لقلمها البتار ونحثها على المزيد من العطاء ...
لك العتبى حتى ترضى استاذة شمائل النور ...


#1495103 [Heron]
0.00/5 (0 صوت)

07-29-2016 09:13 AM
يا حليلك يا سودان ما اصابك من فساد ازكم انوفنا واقعدك عن ركب الامم.منكم لله يا سفلة... باسم الدين تسرقون وباسمه تقتلون وباسمه تضيعون اراضيه ومكتسباته. اللهم ارنا باسك الذي لا يرد عن القوم الظالمين


#1495018 [الحاقد]
3.50/5 (3 صوت)

07-29-2016 02:07 AM
للأسف الشديد و منذ استيلاء تنظيم الجبهة الإسلامية علي السلطة في السودان قام بتدمير كل شيء في هذا البلد المنكوب دون استثناء وفق خطة محكمة لكي يتمكن من السيطرة على مقدرات و ثروات السودان وإخضاع الشعب باسلحة الارهاب والبطش والتجويع والتجهيل وكانت وسيلتهم الاساسية في ذلك تفريغ الدين من محتواه واحتكاره وتوجيه ليخدم مصالح تنظيمهم الاجرامي ، لذلك كانت البداية بتدمير التعليم والجيش والخدمة المدنية والقضاء ومن ثم الاقتصاد و الاحزاب السياسية و الحياة الاجتماعية و الرياضية وغيرها من اوجه الحياة و اطلقوا على هذا الدمار الشامل اسم المشروع الحضاري ، لذلك لايمكن ان يقوم النظام بإصلاح اي شي لانه ضد مشروعهم، وفي نفس الوقت لن يسمحوا لاي شخص او حزب او كيان يريد الاصلاح ان يشاركهم السلطة ، لذلك من يحسن الظن في النظام مثقال ذرة يعتبر غافل و ساذج لان هذا النظام الاجرامي هو العدو الاول للسودان وشعبه و النتيجة الحتمية لاستمرار النظام هي انهيار السودان كدولة و تفككه لعدة دويلات متناحرة وهذا هو الهدف النهائي للمشروع الحضاري و المخرج الوحيد للنظام للهروب من المسؤلية عن جرائمه الغير مسبوقة في تاريخ البشرية و تجنب المحاسبة.
ولتفادي هذا المصير الكارثي لايوجد خيار سوى الثورة الشعبية العارمة لاختلاع النظام ومحاسبة منسوبيه وحظر احزاب الاسلام السياسي بنص الدستور والبداية من تحت الصفر لبناء دولة المؤسسات وسيادة القانون والانطلاق في طريق التنمية الشاملة والتي تحتاج لعشرات السنوات لتحقيق الأهداف والوصول بالسودان الي مصاف الدول المحترمة.


#1494984 [سعيد]
4.25/5 (3 صوت)

07-28-2016 10:23 PM
اها تمام وانتي برضو خطك اتعرف شايتا وين ...دي توجيهات من بكري مش من اي حد ثاني



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة