الأخبار
أخبار إقليمية
قوى نداء تنظم لقاءً تنويرياً باديس ابابا لتوضيح بعض الحقائق فيما يتعلق بالتوقيع على خارطة الطريق
قوى نداء تنظم لقاءً تنويرياً  باديس ابابا لتوضيح بعض الحقائق فيما يتعلق بالتوقيع على خارطة الطريق


شاهد الصور
08-09-2016 10:04 PM
الراكوبة عبدالوهاب همت

نظمت قوى نداء السودان لقاءً تنويرياً ظهر اليوم بفندق إيلي إيلي بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا وذلك لتوضيح بعض الحقائق فيما يتعلق بالتوقيع على خارطة الطريق, تحدث في البداية الامام الصادق المهدي والذي تقدم بالشكر للحضور الكريم الذي إحتشد به المكان وقد سجل القادمون من السودان حضوراً كبيراً وقال الفرق كبير بين التوقيع الذي تم فالنظام وقع في غرفة ونحن وقعنا في زفة, أنتم من ساهم في رفع هذا المستوى, والفترة ما بين مارس والآن كان فيها صراعاً سياسياً ودبلوماسياً شرساً, والنظام كان حريصاً حتى لا يحدث توقيع من جانبنا وبلا شك الغرض معروف من ذلك حيث كان التلويح بإستخدام عبارات مثل الذي لم يوقع سيحدث له كذا وكذا, رئيس الآلية الافريقية ثامو امبيكي هزم فكرة أن لا تناقش قضية السودان إلا بعد تقرير منه. لماذا لم نوقع في مارس ولماذا وقعنا الآن والنظام أراد أن يصور ذلك بالإنكسار لكنه في حقيقة الامر إنتصار, في ظل هذه الخطوة يمكن أن ننطلق بشكل تعبوي النظام اما أن يستجيب للمطالب أو يقود ذلك للانتفاضة. وكيف يمكن الاستفادة من هذه الخطوة في التعبئة الشعبية, فوجئنا أن الحوار بالداخل غرف من الاجندة الوطنية, لسنا طرفاً في هذه التوصيات لكنها تدعم موقفنا والذين ايدوا في اتجاه التحول ووقعوا على مذكرة ال52 أقول أن مهمتهم لم تنتهي بتقديم المذكرة ويجب عليهم تكوين هيئة قومية لدعم الحوار ولا تكون المذكرة هي الصلة الوحيدة.

هناك قوى سياسية أساسية منها قوى المستقبل وكلها مهمة لتعمل مع بعضها لإطاحة النظام والشعب يريد نظام جديد وسلام عادل.
يجب أن نعرف أن التوقيع يعطينا فرصة كبيرة إذا إنتهزناها سنحاصر النظام فإما أن يعطي الشعب حقوقه أو ينتزع الشعب حقوقه كاملة وهذا التوقيع بداية وليس نهاية. كذلك العمل الدبلوماسي وعلمنا من الاسرة الدولية أن هناك أسباب جعلتهم يفكرون.
كما تحدث عن كيف ينتهز الشعب السوداني الفرصة لإستردار حقوقه وأعلن إستعدادهم الكامل لسماع اي وجهات نظر تختلف معهم وقال هذه مقدمة لحركة شعبية لحزب السودان.

الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواه والذي إبتدر حديثه قائلاً شرفنا حضوركم وأعطى المناسبة بعداً جديداً مثل كل السودان والخطوة التي تمت إنتظرها الناس فترة طويلة وبذل فيها مجهود منذ مارس المنصرم, ونحن مطمئنون بالخطوة التي أقدمنا عليها وانه تنتظرنا خطوات آخرى أصعب بكثير من مرحلة خارطة الطريق وليتفق الناس لخلق واجراء حوار متكامل وهذه الخطوات تحتاج إلى إسكات صوت البنادق وإخلاء السجون والمعتقلات وإطلاق الحريات وليس مجرد كلام في الهواء الطلق وكذلك مشاركة الناس في قضاياهم.

هذه المرة نريد للحوار أن يكون من القواعد وفي ظل غياب إعلام يعكس وجهة نظر القادة والنخب وماذا يريد الشعب أن يقول خلاف ذلك وفي غياب الاعلام الحر واللقاءات الجماهيرية المفتوحة وهذه خطوات ليست سهلة ولا يمكن أن يقبل بها النظام بسرعة كما إنه لا يمكن أن يقبل بتعطيل قانون الامن وقبول وقف العدائيات لتوصيل الإغاثة للمتطررين الذين غابوا عن الحوار لن يقبلوا أن يلحقوا به مجرد إلحاق, هناك من يعتقدون أننا بتوقيعنا على خارطة الطريق سنكون جزءً مما يدور في قاعة الصداقة, لو تم حوار جاد مؤكد سيتم تفكيك النظام وهو لن يقبل بذلك وبتلك السهولة. في الجانب الآخر هناك تفاوض لتوصيل الإغاثة ووقف العدائيات والقضايا في المناطق المتضررة من الحروب وإعادة قومية القوات المسلحة, نحن لم نوقع إعتباطاً وإذا كان النظام مستعداً لدفع المستحقات فلا يوجد سبب يجعلنا نرفض.

إذا لم يتفاعل الشعب بما تم تجاه مطالبه فإن حركتنا لم تاتي بشئ وعلى عاتقنا تقع مهمة توصيل الرسالة ونريد للقادمين من السودان أن يوصلوا للشعب السوداني ما تم في قاعة التفاوض ونحن نحتاج لوحدة المعارضة ويجب أن يفتح الامر امام كل القوى الراغبة وكلما زاد عدد القوى المعارضة زادت فرص النجاح ونحتاج لإشراك بعض الناس مثل قوى المستقبل, ما نذكر بأن كل خياراتنا مفتوحة ومنها الانتفاضة ويجب أن نعد العدة لذلك ومن يتحدث عن الانتفاضة إذا خرج إلى الشارع سيجدنا أمامه. وقد وجه رسالة إلى الاخوة في حزب الامة طالباً منهم إعطاء الامام الصادق فرصة البقاء لبعض الوقت في الخارج لأهمية ذلك وختم رسالته قائلاً: إلى أهلنا في معسكرات النازحين واللاجئين اننا أقدمنا على هذه الخطوة لتخفيف العبء عليكم وأننا لم نقدم انفسنا للمشاركة في اي عمل فطير.

مني أركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان قال اضم صوتي للذين سبقوني في الحديث ومواصلة للقاء الامس وأشكركم على الحضور الكبير من السودان و أضاف إن أكثر ورقة إزعجت المجتمع السوداني هي خارطة الطريق لأن المسكوت عنه هو الأساس في القضية السودانية.
حديثي هذا سيكون منفراً ومشكلتنا في السودان ليست في البشير وحده إنما في نظام الحكم والمعارضة وهذا البناء القديم والذي بلغ عمره ستين عاماً يجب أن يتم تحطيمه, لقد ذهب المستعمر لكنه لا زال يعشعش في رؤوس بعض الذين يحكمون ما زلنا نتحدث في أن يتساوى الناس في حلفا وبورتسودان والجنينة ونمولي لكن نمولي ذهبت بقرار سياسي سوداني ومباركة قوى سياسية سودانية والذين فصلوا جنوب السودان موجودين في الخرطوم والآن البعض يضحك على الجنوبيين لكن الأسباب التي فصلت الجنوب موجودة في أقاليم آخرى لكننا لن ننفصل لأننا نحب السودان ونحن هؤلاء الناس الموجودين معنا الآن, حتى يوم الأمس أنا كنت ضد ما وقعنا عليه, مشكلة البشير انه لا يريد إقالته من الرئاسة نحن مشكلتنا بطريقة مصغرة وضعناها في هذه الطاولة ونحتاج لتعديل خطواتنا, أمس رفضوا لي بالتحدث أمامكم.

في الحقيقة أنا سعيد بحضوركم ورغبتكم في السلام وأنكم أتيتم لترسيخ مبدأ السلام. علينا من الآن العمل على وضع اللبنات الأساسية لبناء سودان لأجيال قادمة. لو تذكرون أنني وفي دار حزب الامة قلت انني لست مساعد رئيس إنما مساعد حلة لأن كل شئ كان في يد البشير وعلي عثمان والبشير كان يغيب لأكثر من ثلاثة أشهر من القصر الجمهوري وشاهدي في ذلك دكتور غازي صلاح الدين ويوجد بالسودان حزب حاكم ولا توجد دولة نحن نريد أن نتساوى في كل شئ لأننا لوحدنا لن نفعل شيئاً يذكر ونرحب بكل من يرضى بالعمل معنا ومن رأيي أن نراجع خارطة الطريق خطوة خطوة ونحطم العقول القديمة والآن أمامنا خطوات عملية نحو السلام الشامل ووقف الحرب وإيقاف الحرب ليس من صالح المؤتمر الوطني نحن نريد منكم أن تكونوا مراقبين في كل الاتفاقيات التي نبرمها ومنذ العام 1972 ليست هناك رقابة شعبية على الاتفاقيات, نحن نحتاج لإعادة نظر والعمل على إزالة كل العقبات التي دمرت التجمع الوطني الديمقراطي وأنهت الجبهة الثورية.

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image


تعليقات 38 | إهداء 0 | زيارات 12552

التعليقات
#1501823 [أبو عبدالله]
5.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 10:10 PM
يقولون أن السودان سيكون صومالا أخر، فهل الآن نحن أحسن حالا منهم

يقولون بأن السودان سيتحول إلى ليبيا أوسوريا أخرى، فليكن - فهل نحن أحسن حالا منهم الآن !!!
يقولون أن العواصم العربية قد بدأت في السقوط !!! أو لم تسقط الخرطوم بيد عصابة الدمار الشامل ، أخوان الشيطان و من خلفهم مافية التنظيم العالمي ، اتحاد مدمري البلدان أعداء الله و رسوله و مفجري قبره و مسجده و مدينته العامرة – فيالها من سفاهة تشمئز منها النفوس و يأنفها البشر

يقولون كما ردد إعلامهم و ضربت طبولهم تنادي دون حياء أو استحياء – تبت يدا المخربين – تبت يد المخربين ،
فهل كان هزاع مخربا
و هل كان السنهوري مخربا

وهل كانت د. سارة عبدالباقي مخربة و قاتلها طليق يحوم بين الأهل
وهل كانت الدكتورة سمر ابن عوف ابنة العالم الجليل الدكتور ابن عوف - و بقية شهداء الوطن هم المخربون
وقد قال زعيم العصابة بكل بجاحة أنهم استخدموا الخطة ( ب ) و صادوهم في الشوارع فردا فردا
فياترى كيف يكون الحال لو استعملوا جزءا يسيرا من الخطة ( أ) و عصاباتهم تجوب البلاد شرقا و غربا قتلا و نهبا .. ضربا و اغتصابا و تدميرا للممتلكات - سموه الجنجويد تارة و أخرى المرتزقة و عدلوها و سموها قوات الردع السريع


و يا سادتي إن ثورة 23 سبتمبر 2013 هي التي جعلتهم يدمرون نفسهم بنفسهم و عرافهم المقبور يأتينا بالنظام الخالف و يخدعنا بالحوار ثم الحوار و ملاءة أمبيكي لن تغطي عوراتهم فقد انكشف المستور و برز الأثر

دلوني على سوداني عاقل يملك عقله و يعفو عن المتعافي أو قوشا أو سبدراتا أو الطيب مصطفى أو بالونة العصابة و نافخ كيرهم المأفون حسين خوجلي أو المجلود عثمان و حتى واليه الذي لا يظلم عنده أحد و ما غسان إلا أحد ضحاياه و لم يعد له أثر و غيرهم من بقية العصابة و خاصة صاحب الآن الآن ... فأين كان قبل الآن !!
بعد 25 عاما سقط كأوراق الشجر و أتباعه

و قسما بالذي رفع السماء بلا عمد لن نترك فيهم أحد دون المحاسبة و المعاقبة و استرجاع كل ما نهب



التحية لشعبنا العظيم الصابر تحت الخريف و المطر
التحية لأرواح شهدائنا الأبطال فلن تضيع دماءهم هدر
التحية لمعتقلينا و معتقلاتنا الأبطال و من ضربوا و عذبوا في زنزانات النظام
التحية لوطننا العظيم ... فلن يستطيع المنافقون و المردوفون و من يريدون الاسترداف و ينالهم من الحب جانب بعد أن يئسوا من الكفاح و النضال و استسلموا أخيرا و بعضهم بواسطة الأنجال

فسودان الغد ليس كسودان الأمس .. فأين يذهبون!! فأين يذهبون!!

وعاش كفاح الشعب السودان الصابر على كل هذه الأهوال
و سودان الغد آت ثم آت ثم آت لا محال


ردود على أبو عبدالله
European Union [سارة عبدالله] 08-11-2016 05:00 AM
الأخ عبدالله
حياك الله
بعد كل هذه المجهودات واللقاءات وأوراق العمل التي قدمت ان الخيار الثانى الانتفاضه يعنى نوايا الحكومة مبهمة وهذا ما يزيد مدة بقاء النظام
ياخى امس ضربت صحفبه وهددت بالقتل
الشاهد ان لا امان لهذا الكيان تحت الضرب والسحق . ليتنا ان نكون مثل الذين
سبقونا فى النضال الصومال ليبيا العراق سوريا يعنى شنوا لو بدات انتقاضه
الوطن هو الوطن
من يقل عندما يأت الصادق المهدى جاء المهدى المنتظر .شوفوا الصادق ما بشبه المهدى والمهدى كلمة المهديه كانت هدايه وما قال انا المنتظر
شتات بين الصادق فى أدائه والمهدى. الصادق نتفق معه مختلف معه .
الصادق واضع فى حساباته اولاده من بطش عطا والبشير
الأحزاب ليست كلها المعارضه لكن فئات كبيرة خارج الوطن وفى الداخل تحترق
أقول هذه الشرذمة الحاكمة ليس لها بديل سوى الاستمرار فى الحكم


#1501811 [ساري الليل]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 09:39 PM
سيروا الى الامام وعين الباري ترعاكم ودكو حصون ديناصورات الحركة الاسلامية التي عشعشت ثم باضت وفرخت في ارض السودان وجعلته شيعاً واحزاباً..

ان ديناصورات الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني ليست من السهولة هزيمتها لسببين اساسين :
اولاً: انهم يستخدمون الدين وتكفير الاخرين وتفسيقهم ويستخدمون عواطف الجماهير الدينية وسيركزون في خطابهم الاسلامي في الفترة القادمة وتصوير الآخرين بالكفر والفسوق والعدوان وتلك هي عادتهم فقد خبرنا احابيل الاسلاميين منذ ايام الجامعة وسباقهم المحموم للفوز بالانتخابات بأي طريقة وباي سبيل كان.

ثانيا: ان الحزب الحاكم امره ليس بيده ويدين للخارج اكثر من ولاءه للداخل وبالتالي فإن القبضة الخارجية عليه قوية ولن تمكنهم من الوصول الى سلام فالشي الذي يزعج الحركة الاسلامية والحركات الداعشية والجهادية واصحاب الاسلام السياسي ان ما يزعجهم ويقلق مضجعهم هو (السلام) و(والصفاء) و(النور)

لقد مردوا على العمل في الخفاء والجحور والدلاهيز المظلمة والعمل الحركي والسري واتهام الآخرين...

حتى الاسبوع القائت فإن اصواته تعلوا وهذا هو المدعو جعفر بانقا يفتخر بالقتل ويعدد مآثر الدباب حاتم سليمان وهي في الاساس مثالب الخزي والعار والقتل والظلم ويعدونها جهاداً فطالما ان امثال هؤلاء موجودين وصوتهم عالي فإن مسيرة السلام ستكون صعبة ..

امثال هؤلاء وهم كثر وهم القابضون على الحزب الحاكم لا يريدون السلام


#1501768 [التكي تاكا]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 08:07 PM
السودان لن تقوم له قائمة اذا لم يطبق الاشتراكية التاس شركاء قي كل شي والصين اقرب مثال هي اليوم تحكم العالم اقتصاديا !!!!!!


#1501762 [abdulbagi]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 07:54 PM
استعدوا لمشاهدة السيد الصادق المهدى فى القنوات الفضائيه السودانيه مسلسل من الصبح للمساء على كل القنوات .كل يوم


#1501675 [عمر الياس]
3.75/5 (3 صوت)

08-10-2016 04:05 PM
خريطة الطريق

انقسم الشعب السوداني الي :-

معارض و ناقم علي توقيع نداء السودان لخارطة الطريق

متفائل و موافق علي خطوة نداء السودان علي التوقيع لخارطة الطريق

مخون للسيد الصادق للنيل من وحدة المعارضة


اصبح معلوم للصغار ناهيك عن الكبار بان الكيزان لا عهد و لا وعد و كلمة و لا موقف و لا ضمير و لا اخلاق لهم... همًهم الوحيد هو البطن و الفرج و في سبيل ذلك هم علي استعداد لبيع كل شيء.. الوطن الكرامة و العرض... اكلوا مال السحت و دمروا كل شيء جميل في السودان... ارتكبوا من الموبقات ما جعل حياتهم جحيم... هم يعلمون تماما بان مركبهم علي وشك الغرق و يعلمون ايضا بان حالهم اصبح يرثي لهم بعد ان مسح كبيرهم الارض بهم وفضحهم عالميا... ايضا يدركون بان رؤوسهم الكبيرة قد بلغوا من العمر عتيا و لم يتبقى لهم كثيرا من عٌمر... الكيزان اناس امعة و لا شخصية مستقلة لهم و لذلك سهًل علي قادتهم انقيادهم و تبعيتهم بغير جهد كبير و هذا النوع من البشر يكون ولاءهم للقائد و ليس لقيم او مبادي ينادون بها فعندما انقلب البشير علي شيخه فقد انقلب ولاءهم للقصر و حتي من تبع الترابي فقد انفضوا من حوله بعد ذلك... تمسكوا بترشيح البشير في الانتخابات التي جرت و ذلك لفقدانهم للبديل ولا يوجد من يلتفون حولة و هم كتل متقاتلة فيما بينهم و صدورهم ملئيه حقد و كراهية لبعضهم البعض و لا يوحًد بيهم الا الخوف من الشعب السوداني علي مصيرهم و مصير اسرهم....

مصائب قوم عند قوم فوائد... اتت حرب اليوم لتسيل دماء الاخوة اليمنين و لكن هذه الدماء حٌقنت في شرايين الكيزان لمنحهم الحياة لبعض الوقت... و لو لا ذلك لانهار الاقتصاد كليا و تصلبت اوردة الكيزان لانهم فقدوا كل موارد السحت و تسولوا موائد الدول الشقيقة و الصديقة و لم يتركوا فيها لغد...

المعارضة لها ما لها و عليها ما عليهم و ذلك واضح للجميع... طللنا نطالب الحركات المسلحة بوقف الحرب من جانب واحد لان الحرب هي الزاد التي يقتات عليه الكيزان و لولا الحرب لما وجد الكيزان في الاساس مبررا للانقضاض علي الديمقراطية... ايضا تأثير الحرب المباشر علي اهلنا في دارفور و الجنوب و جبال النوبة و جنوب النيل الازرق و القاتل و المقتول هم ابناء هذا الشعب المغلوب علي امره اضف الي ذلك تأثير الحرب علي الاقتصاد و اهدار موارد السودان الاقتصادية و البشرية... كما ان الحرب لم تسقط الكيزان طلية ال27 عام.

هنالك اعلام مكثف من قبل الكيزان لتخويف الناس من الحركات المسلحة و لذلك فقد ذكرت كثيرا علي الراكوبة بانه من الصعوبة بمكان قيام انتفاضة شعبية في ظل حرب اهليه لان ذلك قد يؤدي الي فوضة شاملة من قبل الكيزان و هذا ما يبحثوا عنه لان فيه المخرج لهم من المساءلة فيهربوا الي ما سرقوه و هربوه من مال لدبي و ماليزيا و الصين و الدول الأخرى و من هنالك سيسخرون علينا و يقنعون البسطاء بانهم الوحيدين الذين في امكانهم حكم السودان.

وقف الحرب ضرورة و هدف سامي و خطوة في الاتجاه الصحيح و رفع المعناة عن اهلنا في مواقع الحرب... نثمن لقادة الحركات المسلحة و حزب الامة هذا الانجاز العظيم و التاريخي و نحيهم علي ذلك...

مهما كان محتوي خارطة الطريق و مهما كان له من الضمانات فنحن نعلم بان الكيزان لا عهد لهم و لن يحترموا العهود و المواثيق اذن ما هو السبيل لإسقاطهم :-

الخطوة الثانية تكون برجوع قادة المعارضة للداخل و بما ان حرية التعبير متاحة في الوثيقة يكون العمل في خطين الخط الاول محاصرة الكيزان بوضع غالب زمني و موعد نهائي لكل بند و الخطوة الأخرى تتم بحشد الشارع و تجهيزه للانتفاضة و ساعة الصفر... يخرج الشعب للشارع كلما ماطل الكيزان في التنفيذ و لا يرجع الا و نفذ ذلل البند و ليس بوعد بالتنفيذ...

يسبق رجوع قادة المعارضة اعلام مكثف بان رجوعهم تضحية من اجل الشعب السوداني و ان ضمان حريتهم و حياتهم عند الشعب السوداني و ذلك باستخدام اجهزة الدولة الاعلامية و يكون ذلك واضحا من ضمن الاتفاق بان تمنح المعارضة نصيب كبير في الاعلام فان نفذ الكيزان ذلك و استطاع اعلام المعارضة حشد و تحضير الشارع لحضور قادة المعارضة... حضر قادة المعارضة و يكون الحضور جماعي و يكون الشعب في الساحات خارج العاصمة لان الكيزان ما تركوا ساحة داخل العاصمة...

طبعا الدنيا خريف و واضح جدا بان التوقيت غير مناسب للحشد كما ان الحشد يحتاج لوقت و امكانيات... نقترح بان يكون الحضور منتصف اكتوبر القادم و يكون الحشد لمدة 6 ايام حتي الحادي و العشرين من اكتوبر فتكون مناسبة للذكري و الحاضر... يتم بث اناشيد ثورة اكتوبر و ابريل في كل مكان لما لها من تأثير علي مشاعر الناس و تحريك المشاعر الثورية عند الناس...

المعارضة ستظل ضعيفة ان كان من خلفها ضعيف و ستكون قوية ان اصبحنا نحن اقوياء فتسلحوا بسلاح التضحية و الارادة و الصبر و ليكون الهدف عما يخلصنا من الكيزان بدل النقض و التجريح في بعضنا البعض...


ردود على عمر الياس
[الدقوس] 08-10-2016 06:19 PM
أوافقك الرأي تماما فهذا هو المخرج الوحيد و الأفضل للسودان ،،،، ولكن يجب على المعارضة بشقيها السلمى و المسلح إحاطة الشعب بما يجري فى التفاوض ،،،


#1501632 [abdulbagi]
3.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 02:29 PM
1-كلام الثلاثه مختلف تمعنوا جبدا الفرق بين كلام الصادق وجبريل وكلام مناوى يعنى اختلاف من اولها.2-الصادق مثل العاده ماسك العصايه من النص مره مفاوضات ومره ثوره شعبيه(المفاوضات انت ما جربتها وين اتفاق جيبوتى اما الثوره الشعبيه اخر واحد يتحدث عنها الصادق وهو من افشل هبة سبتمبر وكل شىء موجود ومدون ومسجل 3-لا يوجد اى ذكر للمحاسبه ولم يذكر هذه الكلمه اى من الثلاثه نسى الصادق المهدى انه ظل يبشر الناس بنموذج جنوب افريقيا وفى اول امتحان سقت وسكت عن الكلام اما جبريل واركو فقد نسوا الجازر التى راح ضحيتها الاف من اهلهم وتشرد ملايين ولم يذكروا ولاكلمة عن محاسبة من فعل ذلك 4-لايوجد سقف زمنى للمفاوضات يعنى عايره وادوها سوط محادثات وسفر وفنادق الى ماشاء الله(هم دافعيين حاجه من جيبهم) 5- من فوضكم للتحدث باسم الشعب السودانى كم يساوى عدد منسوبى احزابكم وحركاتكم مقارنة مع تعداد الشعب السودانى ( اتكلموا باسم احزابكم وحركاتكم) الشعب ما فوضكم 6- نطلب من السيد الصادق توضيح من هم الذين عناهم بادعياء الوطنيه(الواضح ما مافاضح) من هو الذى يحمل صكوك الوطنيه هل كل من خالف راى الصادق وهو من ادعياء الوطنيه واصحاب مصالح خاصه وهو مدين لنا بتوضيح ل


#1501630 [silk Bajoya]
3.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 02:24 PM
الامـــر كله لا يتعدى عن كونه صفقة خبيثةودنيئة بين المؤتمر الوطني بكل أذياله وفي مقدمتها" المؤتمر الشعبي" راعي حركة العدل والمساواة وحزب الامة بكل اذياله وفي مقدمتها حركة مني مناوي...كفى الغش والخداع والمتاجرة بالدماء.


#1501623 [Breeze]
2.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 02:05 PM
كاريكاتير:

عندما يصل الصادق المهدي لمطار الخرطوم سيكون عنوان الصحف السودانية كالآتي:

" ظهور المهدي المنتظر في السودان".

D :D :D :D :D :D :D:


#1501597 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
3.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 01:18 PM
نحن نطالب كل من السادة الإمام الصادق المهدى ، مالك عقار ، جبريل ابراهيم ، أركو منى مناوى ، الحلو ، ياسر عرمان وندعو السيد / عبد الواحد للإنضمام اليهم لتكوين حزب سياسي عريض يضم غالبية اهل السودان فى مرحلة مؤقته تكون مهمتها ازالت اثار العدوان الذى حصل على السودان منذ 1989م
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا واذا افترقن تكسرا آحادا
TWO HORSES HAVE GONE TO THE RIVER SO THAT THEY MIGHT DRINK , BUT THE RIVER HAPPENED TO BE FROZEN FOR THE TWO HORSES TO DRINK , THEY STOOD SIDE BY SIDE AND BROKE THE ICE
السودان مش فى مشكلة
السودان فى مشاكل
غالبيتها سببه إنسان الكيزان
والبعض الأخر سببته الطبيعة الخارجة على نظام حكم الكيزان


#1501580 [الكوشي]
3.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 12:50 PM
ما دام انتو مقتنعين كلكم بجدوى ( الانتفاضة ) فى اقتلاع النظام , ومقتنعين انه النظام ما ح يقبل (يفكك) نفسو .. طيب ليه اللفة دى وليه ما تكون الانتقاضة هى الخيار الاول والنظام اللذى يتبج على لسان كمال عمر بانه ثابت ( وقاعد) وهو ( الاتنازل ) وقبل ( بالحوار ) هو فى الحقيقة فى أشد حالات خوفه وضعفه وتفككه الداخلى ( خصوصا بعد حديث عرابهم الترابى وكشفه المستور ونعيه لحركته التى بناها بيديه ) ئانيا الظروف الاقليمية والدولية وتصاعد العنف الاسلامى العنف المضاد هذه يمكن ان تقدم القوى الديمقراطية نفسها فى انها الضمان الوحيد للحد من تصدير العنف الاسلاموى والهجرة غير الشرعية بتعاون شفاف وقانونى وليس تعاون مصالح ورشاوى معرضة للابتزاز ( والضرب تحت الحزام ) . ويعلم الغرب ان النظام اضطر لذلك التعاون لخوفه من مصير اخوانه فى مصر والجزائر .. النظام سحل وسرق ونهب وباع وفرط فى اجزاء عزيزة من الوطن وانتهك كرامة السودانيين وافقرهم وبعثرهم فى المنافى ومعسكرات اللجوء . ولابد ان يدفع الثمن ويتشرد ويتذوق مرارة الذى أذاقه لشعب كريم ولا بد من محاسبة المجرمون ( حتى نضمن عدم تكرار ذلك ) ثم بعد ذلك هم الذين يطلبوا العفو والتقاوض على كيقية ادماجهم فى الحركة السياسية . قد يقول قائل انه قد تطول الازمة ونخاف مصير ليبيا أو سوريا . ولكن اعتقد انه مافى خطورة على السودانيين أكثر من هذا النظام وهو الذى فكك السودان وأظهر التباينات العنصرية والقبلية أما بقية السودانيين وأحزابهم فهى معافاة والدليل هو اجتماعكم هذا + القوة الممانعة يكون معظم الشعب السودانى متفقين ومتفاهمين ما عدا الذين ا(أجرموا) القليلون جدا اما الكثيرون المنتفعين من حوله سوف ينفضوا من حوله فى اول (منعطف) للحاق بمصالحهم الجديدة . الانتفاضة ستكون قصيرة جدا (انحاز ) الصادق المهدى للسودان . ولم يفكر فى مصلحة الشق الاخر من اسرته ( اخته فى المنشية ) وابنائه فى القصر لو فكر فى مصلحة الانصار والحزب . سيسقط النظام بضربة لازب . اما المناضلون امثال مناوى وجبريل وعقار وعرمان هم الضمان لوحدة السودان وحمايته من التفكك وحفظ التوازن والتنوع الطبيعى لسودان جديد ( سودان العدالة . والرفاهية . والسلام )


#1501567 [عبد الهادى مطر]
2.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 12:25 PM
المثل بقول: البباري الجداد بوديه الكوشة وفى السياسة الحق يقول اللى بتبع الصادق المهدي سوف تحيق به الندامة لان الصادق الفشل يخجل من فشله و تاريخه السياسي منذ 1968 خالي من اي نجاح والادهى والامر هو وراء كل ازمات السودان بما فيها ما يعيشه السودان اليوم ولذلك خريطة طريقهم هذه بقيادة الصادق لم ولن تكون استثناءا!!!!!!
أما د. جبريل على ما يبدو بعد ان اضمحلت الحركة التى ورثها من شقيقه المرحوم ودخول المؤتمر الشعبي الاب الروحي لحركة العدل و المساواة بيت الطاعة وصلته تعليمات من قيادته العليا فى المؤتمر الشعبي بأن هرول ويدخل بيت الطاعة !!!!!!!!


#1501549 [ابو زكية]
3.00/5 (3 صوت)

08-10-2016 11:45 AM
طيب كلام سليم وطالما ما فيه خير ومصلحة لاهلنا ونحن منهم نقول كلام سليم ، ولكن ثمة اسئلة تبحث عن اجابات :
وهنا الكلام بيتجاوز خارطة الطريق ... واجتماعات الغرف المغلقة والاتفاقيات السرية بين ... والمؤتمر اللاوطني :
ــ هل سيتم محاسبة بني كوز بمسماهم القديم ( المؤتمر اللاوطني ـ بترخيصهم الجديد ) على جرائهم في حقنا وفي حق كل فرد من أفراد الشعب السوداني ؟؟؟ حتما لا توجد اجابة
ــ هل سيتم محاسبة من قام بفصل المليون ميل مربع وعبث بها وبتاريخها وحاضرها ؟؟؟ حتما لا توجد اجابة
ــ هل سيتم محاسبة المسئول عن دم الشهداء والذي ضحوا بحياتهم فداء وووفاء لهذا الشعب الطيب الكريم ؟؟؟ حتما لا توجد اجابة
ــ هل سيتم محاسبة من قام بنهب خزائن البلد ، واثرى واغتنا بها ولم تسلم حتى اثارنا منه ومن شره وصارت العمارات السوامق ملكا لمن كان بالامس القريب لا يملك قوت يومه ؟؟؟ حتما لا توجد اجابة
ـ هل سيتم محاسبة المسئول عن الخلل الكبير والذي اصاب نسيجنا الاجتماعي .. اطفال المايقوما ... الزواج العرفي ... وغيرها من الطواهر السالبة التي اصابتنا في القلب لشخصيتنا السودانية ؟؟؟ حتما لا توجد اجابة
ــ هل سيتم محاسبة المسئول عن مشردي ومفصولي الخدمة العامة ؟؟ وهل سيتم تعويضهم ؟؟ وعن أي تعويض نتحدث هنا ؟؟؟ حتما لا توجد اجابة
ــ من يعوض ذوي الشهداء عن احبائهم الذين رحلوا وخلفوا وراءهم الحزن والليالي الطوال ؟؟؟ حتما لا توجد اجابة
ــ والكثير الكثير الكثير مما لا توجد اجابة له ، والاكيد ان النخب السياسية عندنا لم تملك الجرأة لتناقشه او تتحدث عنه ولو سرا .. فعن أي سلام يتحدثون .. واي نجاح سيكتب لخارطة طريق ولدت ميتة وبلا ملامح


#1501538 [AAA]
3.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 11:35 AM
أتساءل!! ما هو مصير اللقاء التحضيري الذي بشر به نداء السودان وظل النظام يرفضه..ونحن أيدناه ودعمناه..وقلنا انه يحمل خارطة الطريق الحقيقية حسبما رشح من قادة المعارضة ولما فيه من مطلوبات وتفاصيل ايجابيه! وقلنا انه المحك الرئيسي لجدية النظام والمعارضة في حل المأساة السودانية!!!!

* من حديث القائد اركو مناوي الواضح الصريح..يبدو انه قد مورست عليه ايضا ضغوط من قبل نداء السودان نفسه للتوقيع على خارطة الطريق.. (وقد تم منعه من الكلام امس بحسب تصريحه..يمكن عشان ما يخرب الرصّة) !!!

* لا نغمط لكم نضالكم وتضحياتكم التي يعرفها الجميع..ونعرف ان حمل البندقية وميادين القتال والمعارك لم تكن للنزهة..فنحن نراقب عن كثب ماذا بعد التوقيع!!! وان الشعب الذي نراهن عليه سيظل هو الفيصل طال الزمن ام قصر...

* ان كنس الاوساخ سيظل هو الهدف الأسمى....


#1501518 [ابوزول]
4.00/5 (2 صوت)

08-10-2016 11:07 AM
لا يلدغ مومن من جحر مرتين...امامنا الحبيب


08-04-2016 11:08 AM



قبل مدة وجه زعيم حزب الأمة القومي السوداني المعارض الصادق المهدي الذي يتخذ من القاهرة منفى اختياريا له، خطاب مفتوح للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك دعي فيه الرئيس السوداني عمر البشير إلى التنحي عما وصفه بالحكم العازل والإقصائي، لأجل حكم جامع لا يهيمن عليه أحد في السودان.
واعتبر المهدي أن المشهد السوداني ينبئ بوقوع انتفاضة شعبية تحققت كل أسبابها
وأضاف في مبرراته للدعوة "لقد عايشنا انهيار نظامين على شاكلة هذا النظام، انهيارا عندما بلغت الأحوال كتلة حرجة، وهذه الصفة الآن ظاهرة لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، وهذا الموقف لا يقال فيه هل من انتفاضة؟ بل متى وكيف ستكون الانتفاضة؟".
وتابع المهدي موجها خطابه إلى البشير "يا أخي أخاطبك بما يجمع بيننا من إخاء الدين والوطن بلا ألقاب، أن تقفز من مكانة في التاريخ تنسجها لك عذابات الضحايا، إلى مكانة تصوغها آمال الناجين والمتطلعين لحياة أعدل وأفضل".
لم تمضي اسابيع قليلة حتي تغير خطاب الحبيب الامام الي النقيض ففي رسالة رئيس حزب الأمة التي اعقبت لقاء قوى نداء السودان الاخير بالعاصمة الفرنسية «باريس» في الفترة من الثامن عشر والى الثالث والعشرين ، يقول: " أدعياء الوطنية هواة الإفراط يوهمون الناس أن مجرد الحوار هو تفريط في حقوق الشعب السوداني، وأن التطلع لمخرج سلمي من حيث هو تفريط في المصلحة الوطنية. يقول: نحن نحاور نظام الطغيان منذ أواخر القرن الميلادي الماضي بيد، ونعمل من أجل الانتفاضة الشعبية المخططة باليد الأخرى." ويقول: " الحوار التحضيري المزمع ليس امتداداً لحوار قاعة الصداقة بل هو مستقل بذاته.
المتابع لمواقف الإمام يجدها تتصف بالغرابة وتستعصي علي العقل والمنطق ولا تخضع لتحليل الوضع السياسي بصفة عامة ....وهو بلا شك يجيد سياسة مسك العصا من النصف....فقد ظل ابنه عبدالرحمن بالقصر مستشارا لرئيس الجمهورية وهو في أوج اختلافه مع للنظام ..وطيلة مكوثه في منفاه الاختياري بالقاهرة ولم يكن الابن بارا بابيه بالوقوف معه والخروج من النظام ولم يكن الأب عطوفا بابنه ليدعوه للقفز من سفينة الإنقاذ الغارقة ولا يكون من الهالكين
سياسة الامام لم تخفي حتي علي قائد قوات الدعم السريع محمد حمدون حميدتي الذي استهجن إساءة الإمام لقوات الدعم السريع قائلا في حوار سابق نشر بصحيفة اليوم التالي (أن قوات الدعم السريع قام بتدريبها بشري الصادق المهدي وكان علي الصادق سؤال ابنه قبل اتهامها بالباطل
الموقف السياسي الاقتصادي لم يتغير كثيرا خلال الأسابيع الماضية بل ازداد سوءا بانهيار غير مسبوق في قيمة العملة الوطنية تبعه غلاء فاحش في الأسعار طال كل السلع الضرورية بما فيها الخبز ....مع نذر كوارث طبيعية تتمثل في ارتفاع مناسيب النيل ومعدل الأمطار ...وما يصاحبها من تردي في البيئة. ...لا تملك الحكومة إلا الوقوف منه موقف المتفرج في غياب الامكانيات....والدعم الخارجي....
كذلك فان المشهد السياسي العسكري لم يتغير كثيرا ...فقوات الدعم السريع والتي ادعي الإمام والكثيرون معه أن قياداتها هي التي أصدرت الأوامر باعتقاله الأخير دون علم الرئيس البشير مستغلا تصريحات حميدتي في ذلك الوقت والتي جاء فيها ( زي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا نحن أسياد الربط والحل مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية
نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق فكوا الصادق افكوا الصادق زول ما بكاتل ما عنده رأي
أي واحد يعمل مجمجه ياهدي النقعه والذخيرة توري وشها نحن الحكومه )....هذه القوات أصبحت اليوم أقرب من بالأمس الي صانعي القرار.....
ادعاء الإمام بأن المشهد السوداني ينبي بوقوع انتفاضة شعبية تحققت كل أسبابها قراءة جاءت متأخرة للمشهد السياسي السوداني ولا نريد أن نذكر الإمام بموقفه وموقف حزبه من انتفاضة سبتمبر وقد كان بالسودان ونحسب انه كان له قلب و قد ألقي السمع وهو شهيد
وان كان المشهد السياسي كما يصوره الامام بل أكثر سوءا فاجدر به البقاء بمنفاه من العودة للسودان تلك العودة التي صرح بها قبل مدة قصيرة..نافيا أن للنظام تدخلا فيها....بدلا من محاولة إيجاد مبررات لها
للأسف الشديد فإن مواقف الساسة في وطننا تتغير بين ليلة وضحاها .....من دون مبررات منطقية حسب معدلات المصالح الشخصية هبوطا وصعودا. ..دون اعتبارا لتصريحاتهم التي لم يجف مدادها بعد ودون تبرير لهذا التحول. ومن الموسف حقا أن يثق الإمام في وعود غير معلنة وموثقة من نظام لدغ منه أكثر من مرة وظل يحاور منذ نهاية القرن الميلادي الماضي....حسب قوله ولم ينل منه غير التجاهل..والنفي ...والاعتقال ونكص الوعود ...ومن الموسف أيضا أن الإمام الحبيب
لم يدرك بكل خبرته وتجاربه السياسية السابقة ما أدركه حميدتي (أن الزول الما بقاتل ما عنده رأي ).
السوال هل يفزع الإمام للحرابة أم يظل جالسا في الظل حالما بإسقاط النظام بما يسميه ( المقاومة السلمية)..بيد واحدة...الامر الذي فشلت فيه جميع الحركات المسلحة ...أم يلدغ من نفس الجحر مرة أخري.....هذا ما سوف تكشف عنه الأيام القادمة



[email protected]


#1501497 [نجم الدين]
2.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 10:32 AM
عاطلي الكفاءات عديمي المروؤات كلها اهل خسة ونذاله هم واخوان الشياطين من طينة واحدة


#1501495 [الوحدة]
3.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 10:31 AM
اقتباس
هناك قوى سياسية أساسية منها قوى المستقبل وكلها مهمة لتعمل مع بعضها لإطاحة النظام والشعب يريد نظام جديد وسلام عادل

الصادق عندو عقدة من قوي الاجماع و الحزب الشيوعي ولذلك لم يتطرق لهم و في رأيه انها قوي ليست مهمة
مبروك عليهو الزفة للعروس الجديدة وخلي بشة يعمل ليهم العقد


#1501493 [نجم الدين]
4.00/5 (2 صوت)

08-10-2016 10:31 AM
عاطلي الكفاءات عديمي المروؤات كلها اهل خسة ونذاله هم واخوان الشياطين من طينة واحدة


#1501491 [نجم الدين]
3.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 10:24 AM
ماتريدون ايها المنهزمون ما بقي لكم تهرولون وراء بريق المال والسلطة والنساء اركو مناوي واخوانه خليكم في فنادق نيروبي واديس ابابا تتسولون وتاكون عل حساب الغبش والغلابة حسبي الله عليكم حسبي الله عليكم


#1501483 [ميمان]
2.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 10:13 AM
مجموعة من الجهلة والغوغاء هذا وصفكم الحقيقي مهما كان ادعاؤكم للعلم والمعرفة والإمامة


#1501482 [فاروق بشير]
3.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 10:13 AM
الضمانة الوحيدة الممكنة لهذه اللقاءات لتكون ذات قيمة, هو النقد الذاتي, بدلا من اطراف متقابلة, يصطف الجميع جانبا واحد للمصالحة مع الوطن. نقد كل الممارسات والمفاهيم التي أوصلت البلاد لما هي عليه. من جرائر الإنقاذ الكبرى انها منعت الامة من مراجعة تاريخها واخفاقاتها. لانها حجبت الحرية الشرط اللازم للتفاكر.نخشى ان الحوار خطوة تجاه التقسيم. وهذا وارد جدا.


#1501480 [ميسي]
3.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 10:10 AM
عندما انتفض الشباب في سبتمبر ..من منكم قال كلمه واحده لمسانده الشباب ولكن للاسف الشديد كنتو محبطين لهم ...اختشوا بالله


#1501467 [حموري]
2.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 09:56 AM
المعارضه تسعي الي اللدغه السابعه عشر بعد المئه من الحركه الشيطانيه
متي تتعظ وتفهم الدرس


#1501449 [وطن الجدود]
3.50/5 (3 صوت)

08-10-2016 09:39 AM
العمل السياسي ليس أضغاث أحلام للجالسين علي الرصيف بل مسئولية وطنية وأخلاقية لوقف تدحرج الدول الي الزوال ما يقون به قادة نداء السودان جهد مقدر أقلاه محاصرة النظام ووقف متاجرته بفلم الحوار المأزم بهم وعليه ستظل كل الخيارات متاحة ومفتوحة فاليعمل اصحاب أجندات عدم الحوار وكنس النظام في أجنداتهم ونؤيدهم في ذلك واليعمل البقية في أهدافهم مع التأكيد علي عدم التخوين والتنقيص وتوزيع كروت النضال كما يفعل المؤتمر الوطني ...


#1501441 [جرية]
3.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 09:28 AM
والله جهدكم مقدر ولكن وقعتوا فى الفخ


#1501420 [ابو محمد]
3.00/5 (1 صوت)

08-10-2016 09:05 AM
التحية لك اخي طارق الأمين انت الاكثر وطنية بين هولاء تعطي و تعطي و تعطي و لا تنظر مقابل ولا كلمة شكر تذهب من مالك الخاص لتطمئن على حال البلد بنفسك تعايش و لا تنافس لو في السودان 12 وزير مثلك كان حالنا شي تاني والله ... كلمة حق في رجل والله لا أعرفه إلا من خلال برامجه عديل المدارس ..... بارك الله فيك


#1501397 [malheet]
2.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 08:26 AM
بعد أن هزمتم عسكريا في الميدان جيئ بكم في زفة للتوقيع فعن أي إنتصار تتحدث يا هذا.
و أنت شيخ قارب التسعين من العمر كان أولى بك أن تنزوي بعيدا مثل شقك الطائفي اﻵخر و تجتر ذكريات الماضي بدﻻ عن أن تواصل ممارسة الكذب و الدجل.
التوقيع إنتصار نعم و لكنه ﻷبناء السودان الذين أرهقتموهم حربا و تقتيلا طوال عمركم المديد لهثا وراء السلطة.
أما آن لك أن تترجل و تترك السودانيين في حالهم.


#1501394 [alwatani]
3.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 08:22 AM
ايهما الاكبر الصادق (ابو لحية سوداء)ام جبريل (ابو لحية بيضاء)


#1501383 [المتجهجه بسبب الانفصال]
3.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 07:47 AM
السودان في حاجة الى قادة يؤمنون بالشعب لا يستغلون الشعب،، هذه هي بداية الطريق


#1501358 [quickly]
4.00/5 (2 صوت)

08-10-2016 06:27 AM
لا طائل للشعب السوداني من اتفاق يطيل عمر هذا النظام الانقلابي الفاسد الذي دمر البلاد والعباد28 عاماً ,اتفاق يحاول أن يضفي الشرعية على رئيس فاسد قاتل لشعبه ولا يشرف اي سوداني رئيس منبوذ دولياً و مطارد ومطلوب أمام العدالة والمحكمة الجائية

الذي لاشك فيه الآن انه مسرور جداً وتملأه الغبطة بهذا الاتفاق يجهز لحفله الراقص الحاشد أمام الخبوب والرجرجة ليستعرض آخر مهاراته في الرقيييص والهز ....

يجب أن يذهب النظام كله وليس بعضه ينقلع انقلاعاً و يٌبتر الجزء الفاسد نهائياً من الوطن , يجب أن يقدموا للمحاكمة وحتى يكونوا عظة وعبرة لخلفهم
بصلة واحدة معفنة في شوال تٌفسد البقية

يا قوم ... أليس منكم رجل رشيد؟؟!!


#1501340 [كمال ابوالقاسم محمد]
3.38/5 (4 صوت)

08-10-2016 03:50 AM
أأحيي جدا كلمات المناضل...مني أركو مناوي...القابض على الجمر من خلال كلماته الصريحة والواضحة...كما أنه أثار إعجابي...بإعطاءه للكود (مساعد حلة) رمزيته المستحقة في البلاغة السياسية المباشرة منذ لحظة استخدامه...بحيث اصبح واحدا من المصطلحات السياسية الرائجة في اعلامنا ومقالاتنا وأحاديثنا وعبر شبكات التواصل الاجتماعي...
نقول هذا رغم موقفنا البين والواضح من النظام و الثقة في اطروحاته والتى أثبتتها وقائع ممارساته طيلة فترة تسلطه على مقاليد السلطة عبر انقلابه المشئوم طيلة أكثر من ربع قرن من زمان دموي كالح


#1501322 [Ismail Hussein]
3.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 02:01 AM
اهه وقعتوا، ثم ماذا بعد؟


ردود على Ismail Hussein
[زول الخلا] 08-10-2016 06:20 AM
منتظرنك يا سيد اسماعيل عشان التوقيع النهايئ وتشكيل الوزارة.


#1501303 [الشعراوى]
3.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 12:35 AM
الله يجاريك يا مناوى قلت لى بغيب ثلاثة شهور عن القصر لكن ما فضحت الراجل كان عريس جديد وببحث عن الجنا وما لما فيهو عايروا يفرط فى السلطة اهو ساكن ليك فى القصر سكنة
وبعدين يا منو انت لو ما مقتنع الجابرك شنو وانت عارف الحرب غير موافق وهو الذى يدير الدولة
عشان التاقض دا الصادق المهدى منعك تتكلم امس حتى لا تفسد عليه بيضة الديك وعروسته الجديدة


#1501300 [شبتاكا]
2.50/5 (2 صوت)

08-10-2016 12:16 AM
لو قدر لامام الزفة ان يكف عن اعمال عقله في انتقاء المفردات اللغويه ذات الايقاع الرنان ويتمهل قليلا لقراءة افرازات الواقع السياسي المازوم ويستبصر مالات ما تحتويه خريطة امبيكى من مزالق خطيره قد تفضي الي شق وحدة الصف المعارض وتفشي اتهامات التخوين بين حلفاء الامس وتهب اكسجين الحياة لسلطة دكتاتورية القهر والفسادوالتي تعتصرها ازماتها المزمنة الى درجة الاختناق......لكفانا من حمل صخرة سيزيف السودانى واجترار دفقه جديده من الاحباطات المريره
السيد الامام وبعيدا عن اتهامات الهرولة والانبطاح انت تدرك طبيعة دكتاتورية الانقاذ وتورطها في جرائم يندي لها جبين الانسانيه وتعلم اكثر من غيرك بعدم استقامة الظل والعود اعوج وبطبيعة هدم اعتدال ذيل الكلب........دكتاتوريه انتهجت الفساد منهج حياة وخلقت طبقة طفيليه من المنتفعين وتقتات علي ترويع شعبنا البائس وترويج الاكاذيب والضلالات فكيف يتسني لها طهر جوانح واحترام مواثيق وهي تقتل الاطفال والشباب بدم بارد
نستغرب كثيرا خطواتكم المندفعة لتسويق وهم خريطة طريق السمسار امبيكى التي لا تساوي ايضا ثمن الحبر الذي كتبت به
شعبنا الطيب بخير وواثق ومتاكد الا حل الا بالاقتلاع من الجزور المتعفنه


#1501292 [احمد البقاري]
4.25/5 (6 صوت)

08-09-2016 11:37 PM
أزمة بلادنا المزمنة والمستمرة منذ 1956م، تكمن بصورة أساسية في التركيبة المختلة والمعيبة لمراكز القيادة والسيطرة بمؤسساتنا الوطنية الأكثر حيوية "القوات المسلحة، جهاز الشرطة، الأمن والسلطة القضائية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة"، والتي ظلت منذ تاريخ "أستقلالنا" المنقوص وما زالت ترزح تحت السيطرة الكاملة والمطلقة والحصرية لمنسوبي قبائل الأقلية الحاكمة، والذين لا تتعدى نسبة تعدادهم الـ 5% من جملة سكان السودان (13 دائرة جغرافية من أصل 271 دائرة لكل السودان) ...

في ظل هذه التركيبة المعيبة لمراكز القيادة والسيطرة بأجهز الأمنية بالدولة، فأنه من العبث وغير المجدي البحث عن سلام صوري لا يخاطب أسباب وجزور الأزمة في بلادنا، وصولا لسلام حقيقي ومستدام ... وبالتالي، فأنه ليس من المنطق مطالبة أبناء القبائل والقوميات المستهدفة سوى كانت في دارفور، كردفان، النيل الأزرق أو شرق السودان وغيرها من مناطق الأضطرابات ، بإلقاء أسلحتهم وتسليمها إلى ذات الجيش ذو الصبغة الأثنية، والذي ظل وما زال يمارس القتل والقمع والتنكيل بهذه القوميات والقبائل على مدار (60) ستون عاما دون هوادة...

عليه، فأن السبيل الوحيد والمتاح لإنهاء حالة التأزم والترهل السياسي والتسيب الإداري والتكلس الأقتصادي وغياب مبدأ سيادة حكم القانون المستمر في بلادنا منذ مذبحة عنبر جودة/كوستي في فبراير 1956 م، هو إعادة هيكلة مؤسسات الدولة السيادية (الجيش، الشرطة، الأمن، السلطة القضائية ووسائل والإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة) وإنهاء كافة أشكال ومظاهر سيطرت وتفرد منسوبي قبائل الأقلية الثلاث الحاكمة على جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتنا الوطنية ومراكز السيطرة والتحكم واتخاذ القرار فيها.

أن أي تسوية سياسية، لا تقود في نهاية المطاف لتفكيك دويلة منسوبي الأقلية الحاكمة وتحرير جهاز الدولة ومفاصل مؤسساتها السيادية من قبضتهم، فهي لا تعدو أكثر من ذر للرماد في العيون وتكرار وإعادة تجريب لأتفاقيات سابقة لا تحصى، كان نصيب جميعها الفشل الزريع ونكوص منسوبي الأقلية الحاكمة عن ألتزاماتهم وتعهداتهم في الأتفاقيات والتسويات التي تمت في هذا الوطن بدءا من المائدة المستديرة، أديس أبابا، نيفاشا، أبوجا، وأسمرة مع جبهة الشرق وأنتهاء بالدوحة وأستفتاء دارفور المجغمس..


ردود على احمد البقاري
European Union [احمد البقاري] 08-11-2016 10:51 AM
لكم جميعا تحية الود والأحترام وشاكرا لكم الأهتمام والتفاعل مع تعليقي أعلاه وبعد،،، للأخوة المشككين في نسبة الـ 5%، بأنه هناك أيضا هجرات معاكسة بقية اطراف السودان إلى مناطق شمال السودان وهناك قبائل مهمشة ضمن النسيج الاجتماعي للمنطقة

خلاصة القول بأن سياسية التمييز والإقصاء تحرم البلاد من الأستفادة من مواردها البشرية ... فليس من المنطق في أن نعتقد أو نفكر مجرد تفكير بأن هناك أمة حقيقية أو دولة طبيعية في العالم، يمكن أن تنهض وتتقدم وتزدهر، وهي ظلت على مدى نصف قرن ونيف (60) عاماً، وما زالت لا تثق ولا توكل المهام والوظائف القيادية والحساسة إلا لـ 5% من مواطنيها، مما يعني ضمنياً بأنها تفكر بـ 5% من عقول علماءها ومفكريها (Think Tanks) وتخطط وتقرر وتنفذ بـ 5% من طاقة خبراءها وخريجيها وأيديها الماهرة والمدربة (Expertise)،... وطن يستغني عن 95% من طاقته البشرية وثروته الحقيقية (إنسانه) لهو وطن كسيح وسيعيش طول ناريخه مقعد وعاجز اتجاه نفسه وأبناءه

European Union [ود الشمال] 08-10-2016 04:57 PM
انا من الشمال وانتمي لاحد هذه القبائل و مع ذلك أرى ان حديث الاخ احمد (حقيقة) لا تخطأها العين .
الذين يتحدثون عن عنصرية الرجل ، ردودهم هي العنصرية و الجهوية .
ما جاء بمداخلة الاخ احمد هو الحاصل وهي الحقيقة التي يحاول ان يخفيها البعض فاصبحوا يخيفون كل من تحدث في هذا الامر
بالعنصري و غيرها من النعوت (العنصرية) .

[فادي الوطن بروحه] 08-10-2016 02:10 PM
الي أحمد ( البقاري ):
تعليقك تفوح منه رائحة العنصرية البغيضة المتمكنة منك و التي رميت بها غبرك و الله مبدي ما كنت خافيه - و مهما تكن عند إمريء من خليقة و إن خالها تخفى على الناس تعلم - خير لك كل الخير إن كنت لا تستطع مداراة عنصريتك هذه و أظنها تجري من نفسك مجى الدم من العروق و ان تخفيت في كثير من تعليقاتك لأنك الله فاضحك لأن في كثيرٍ من الأحيان ما ماتضمره البطون تبوح به الألسن و الأقلام - لذلك أكرر رجائي و أظن أنه يوافقني الكثيرون عليه التوقف عن الكتابة على موقع الراكوبة موقع الأحرار و البحث لك عن موقع آخر تنفث فيه سخائم نفسك العنصرية.

[Alhamdi] 08-10-2016 01:55 PM
انا اوايد كلام البقاري يا حسن وبعدين القصد مش حكومة الاكيزان فقط هي العنصرية بل جميع الحكومات بعد 1956 هي كذلك والسودان فيه قبائل كثيره غير التي ذكرت ذات شرف ونسب اعلا كاهل البطانه وعرب شمال كردفان وغربه وعرب الشرق والنوبة بالجبال والانقسنا كلهم يشكلون اصل السودان حسب ونسب بس مشاركتهم في السلطة ضئيله

[hassan] 08-10-2016 11:34 AM
توصيف حكومة الانقاذ بانها حكومة أقلية صحيح بمعنى انها ليست ذات شعبية ويحتكر السلطة فيها حزب يحصر السلطة والنفوذ لاعضائه فقط مهما تحالف مع غيره. ولكن أن يمتد هذا التوصيف الى قبائل كاملة ووصفها بانها (أقلية) داخل الوطن فهذه العنصرية بعينها وعقدة النقص التى تمنع من (فكوا الخط) من رؤية حقيقة تركيبة حكومة الانقاذ المتسلطة والتى لا علاقة لأي قبيلة بها. ولتأكيد جهل العنصري الذي يصف (القبائل الثلاث) بانها (أقلية 5% و13 دائرة جغرافية) فلنلاحظ انه يأخذ التعداد والنسب من المناطق الجغرافية لمنشأ وأصل هذه القبائل دون أن يأخذ التعداد والنسبة لأبناء هذه القبائل في بقية السودان والعالم، وفي نفس الوقت يقول أن قبائل (الأقلية) هذه تتحكم تماماً في ( مراكز القيادة والسيطرة بمؤسساتنا الوطنية الأكثر حيوية "القوات المسلحة، جهاز الشرطة، الأمن والسلطة القضائية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة"، والتي ظلت منذ تاريخ "أستقلالنا" المنقوص وما زالت ترزح تحت السيطرة الكاملة والمطلقة والحصرية لمنسوبي قبائل الأقلية الحاكمة)!!
بالنسبة للتعداد والنسب يمكننا أن نذهب مثلاً الى مناطق البدو الرحل في كردفان ودارفور وبعد أن يمتطوا ظهروا الثيران ويخرجون في رحلة (الظعن) نعقبهم في ديارهم ونقول: تعدادهم ضعيف ونسبتهم 1%!
دع العنصرية وان كانت لك مشكلة مع هذه القبائل الثلاث فقم بدراسة علمية لتعدادها ونسبتها في كل مدن السودان وخارجه، فان كان صحيحاً زعمك انها أقلية و(5%) فانظر الى مساهمتها في تاريخ السودان وحضارته وقارنها بما لديك ليبدو لك ما كان خافياً من حقيقة نفسك.

[ودأبوريش] 08-10-2016 07:45 AM
قل الكلام بالواضح المافاضح هذا الثلاثي هو الشوايقة ، الجعليين ، الدناقلة، حتى يعلم القاصي والداني بدون تكتيكات وفهلوة كلامية ولا ماكدي.


#1501285 [وطتي]
2.75/5 (3 صوت)

08-09-2016 10:55 PM
كلهم واجمون وكأنهم جيش مهزوم منسحب


ردود على وطتي
European Union [جيفارا] 08-10-2016 07:38 AM
صاح يا وطني وقد لاحظت ذلك في الصور التي نقلتها القنوات الفضائية لحظة التوقيع فقد كان الوجوم يسيطر عليهم والحيرة وكأن هناك شىء مخفي لا يريدون ان يطلع عليه الآخرون ... غايتو أنا حللتها وقلت يمكن عشان رفضوا يوقعوا في الأول وبعدين جات الضغوط الدولية ووقعوا فبدأ لهم كأنهم انكسروا ... ولكن لايهمكم يا شباب خلوا روحكم رياضية ونحنا نخلي روحنا "سلبة" !!! وتعريف للجيل الجديد (السلبة) هي حبل طوييييييل



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
6.00/10 (2 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة