في



الأخبار
أخبار السودان
قرنوف (جعفر بانقا)
قرنوف (جعفر بانقا)
قرنوف (جعفر بانقا)


08-10-2016 12:00 PM
أشرف عبدالعزيز


رسالة لا تخلوا من تهديد ووعيد للقضاء منسوبة للمجاهد ومعتمد شندي السابق جعفر بانقا ، كتب فيها (محمد حاتم ان إشتكي تداعى له سائر المجاهدون بالدوشكا والقرنوف) ، وبالرغم من أن السيد بانقا نفى أن تكون هذه الرسالة تحريضية إلا أن القارئ لايحتاج لسبر أغوارها ليكتشف ذلك دون عناء يذكر.
هذه الرسالة مع قصرها تحمل دلالات عدة ، تنبع من العقلية التي ينطلق منها بانقا الذي لازال يرى أن (المجاهد) مسلم و(زيادة) ، والمجاهدون أنقياء أتقياء فهم صادقون كما أبو بكر، وعادلون كما عمر بن الخطاب، وحكيمون كما عثمان بن عفان، ويتكئون على علم على بن أبى طالب، وعلى هذا الأساس يصونون حقوق الخلق بمراعاتهم حقوق الخالق عليهم ، وبالتالي لا حاجة لمجرد التحري مع محمد حاتم .
ولكن (تقوى) الأفراد بحكم الواقع الحالي وتجربة الحركة الاسلامية السودانية أصبح على المحك وفقد الناس الثقة في الإسلاميين وفي عدالتهم، ولم يصدقوا أن صراع الجبابرة الذي إحتدم بينهم وأخرج كثير من ملفات لا تخلو من تجاوزات وجد طريقه للقضاء بشكل نسبي جعلهم يعرفون تخريجات جديدة مثل (التحلل) وخلافه.
أزمة تعامل النشاطين بالحركة الإسلامية السودانية مع المال لم تبدأ اليوم أو هي ليست وليدة اللحظة ، وإنما تعود أسبابها الرئيسية للموارد والمؤسسات الإقتصادية التي أنشأتها الجبهة الإسلامية أو كانت على صلة بها ، هذه المؤسسات منحت الموظفين وجلهم من (كادر) الجبهة مرتبات مجزية ، وهذا هو ذات (الكادر) الذي تم توظيفه للعمل بالدولة والتنظيم لإنفاذ التمكين ، ولذلك لم يأبه بالصرف البذخي من خزانة الحكومة ، وفصلت الهياكل على مقاسه وعم فقه العقودات الخاصة ، وحمل بعضهم أموال بـ(الشوالات) إلى منازلهم مؤتمنين عليها لتسيير العمل دون إجراءات أو ضوابط محاسبية ، وفي ظل التنقل بين الحكومة والتنظيم ساد مايسمى بفقه التصرف ، وتم تأصيل كثير من المعاملات الخاطئة ، ولذلك وقع من هم أنقياء أطهار في الفخ وولغوا في الفساد ، وهذا ما أشار إليه عراب الإنقاذ الراحل الدكتور الترابي في برنامج شاهد على العصر.
الأزمة لم تبدأ اليوم وإنما من أول يوم للإنقاذ ، فكثير من الإخوان (زاغو) بسيارات التنظيم (كوريلات موديل 83) وإمتطوا الفارهات الجديدة وإعتبروا حق خاص ، وعندما حل التنظيم في منتصف التسعينات سمح الراحل الدكتور..لكل العاملين معه في القطاع الفئوي الإستئثار بما معيتهم من سيارات و(مواتر) وأثاثات وغيرها.
يبدو أن المجاهد جعفر بانقا لازال يعمل بنظرية (أخونا) الصالح النبي الذي لايخطئ ولايرضى بمجرد التحقيق معه وبذلك قلب النشيد (فرح الجهاد يا أخي ..مسكني في قرنوف وحديثو خلو علي) ووجه مدفعه القرنوف نحو القضاء منشدا (فرح الجهاد يا أخي ..مسكني في قرنوف وفسادو خلو علي) ، ولكن ما لايدركه بانقا أنه برسالته هذه حاكم المجاهد محمد حاتم قبل تبرئه المحكمة.
الجريدة






تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 10200

التعليقات
#1502693 [AAA]
3.00/5 (1 صوت)

08-12-2016 09:58 PM
قبل كم شهر كدا واحد من قيادات الكيزان صرح بانه اذا تم تغيير هذا النظام فانه ستُنصب لهم المشانق في الميادين العامة "السهلة"..لذلك تهديد جعفر بانقا الفارغ يمثابة مثلنا الشعبي الذي يقول " نباح الكلب خوفاً على ضنبو !!!"...

**طال الزمن ام قصر فان القصاص آت لا ريب فيه!! ودموع اليتامى والارامل وأنّات الثكالى ما بتقع واطا... ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )...وكما تدين تدان...


#1502009 [سيد الاسم]
5.00/5 (3 صوت)

08-11-2016 10:20 AM
ﺻﺪﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪﻋﺜﻤﺎﻥ ( الكادر الاسلامي المعررف) كتب ﺑﺼﻔﺤﺔ ﺳﺎﺋﺤﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻳﻴﻦ .. ﻛﺘﺐ ﻳﻘﻮﻝ:
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺪﺛﻮﻧﻨﺎ ﻋﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﺔ
ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ. ﻧﺤﺪﺛﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻭﻻ..
ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻄﺮﻗﺘﻪ ﻭﻣﺴﻤﺎﺭﻩ ﻟﻴﻐﺮﺳﻪ ﻋﻤﻴﻘﺎ ﻓﻰ ﺭﺍﺱ ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻭﻳﺘﺮﻛﻪ ﺟﺜﺔ ﻫﺎﻣﺪﺓ.. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻘﺮﺃ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻜﺎﺭﻝ ﻣﺎﺭﻛﺲ,ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻠﻮ ﺍﻟﻘﺮﺀﺍﻥ ﻭﻳﺒﻜﻰ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻪ..
ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮ ﺍﻟﻤﻬﻴﺐ ﻭﺷﻤﺲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﺑﻮ ﺍﻟﺮﻳﺶ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ ﻛﺮﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻐﺮﺍﻣﺸﻰ.. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ ﻇﻼﻝ ﺍﻟﻘﺮﺀﺍﻥ ﻭﻣﻌﺎﻟﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻳﺼﻮﻣﻮﻥ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺨﻤﻴﺲ..
ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻃﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻣﺎﻡ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺍﻃﻔﺎﻟﻪ ﻭﺍﺭﺩﻭﻩ ﻗﺘﻴﻼ.. ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺘﺮﻧﺤﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻰ ﺟﺒﺎﻫﻬﻢ ﻏﺮﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻣﺤﺠﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ..
ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺬﺑﻮﺍ ﺍﺑﻮ ﺫﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﻤﺰﻗﺖ ﻛﻠﻴﺘﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﻓﺎﻙ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ.. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻯ.
ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻃﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ﻓﻰ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﺘﻠﻮﺍ 29 ﺷﻬﻴﺪﺍ ﺍﻋﺰﻝ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻰ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻭﻻ ﺍﻝ ( ....... ) ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ..
ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻛﺠﺒﺎﺭ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﻛﺎﺳﺘﺮﻭ ﻓﻰ ﻛﻮﺑﺎ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻻﺳﻼﻣﻰ..
ﻭﻣﻦ ﺍﻃﻠﻖ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﻔﺎﺷﺮ ﻭﻧﻴﺎﻻ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻗﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻴﻜﻮﺩ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻰ.. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺭﺟﺎﻝ ﺣﺰﺏ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﻋﻠﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ..
ﻭﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻯ أﺣﻞ ﺍﻟﺮﺑﺎ.. ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ..ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ.
ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﺴﻴﻦ ﻟﻠﺰﻛﺎﺓ ﻭﺍﻻﻭﻗﺎﻑ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﻗﻄﺎﻥ ﻭﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭﺍ ﻭﻓﺎﺳﺪﻯ ﺍﻟﺘﻘﺎﻭﻯ ﻭﻭﻭﻭ .. ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻰ ﺍﻭ ﺑﻌﺜﻴﻴﻦ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ..
ﻭﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﺜﻨﻰ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺍﻭ ﻃﻔﻼ ﺍﻭﺷﻴﺨﺎ ﺍﻭﺷﺠﺮﺓ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ.. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ
ﻭ(ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﻨﺰﻭﻥ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻔﻀﻪ).. ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺍﺑﻮﻋﻴﺴﻰ ﻭﻧﻘﺪ ﻭﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ .. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺍﺧﻮﺍﻧﻪ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻓﻰ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﺳﻂ ﺣﻤﺰﻩ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺯﻣﻘﺎﻥ ﻭﻛﺮﺗﻰ ﻭﻭﻭﻭﻭ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ.
ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻭﻧﺆﻣﻦ ﺑﻪ ﻳﻜﻠﻤﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻰ ﻫﺮﻩ.. ﻓﻘﻂ ( ﻫﺮﻩ).
ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻛﺒﺎﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻃﻔﺎﻟﻬﻢ ﻛﺎﻧﻬﻢ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻂ..
ﻭﺍﻋﻼﻣﻬﻢ ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ (ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ) ﺗﺴﻠﻞ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻭﻧﺤﺪﺛﻬﻢ (ﻳﻘﻴﻨﺎ) ﻋﻦ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﻻﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ..ﻭﺑﻄﺸﻬﻢ ﻭﺳﺤﻠﻬﻢ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺑﺮﺻﺎﺹ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ..
ﻭﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ.. ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻞ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ..
ﻓﺎﺳﻼﻣﻨﺎ ﻳﻌﻠﻦ ﺍﻥ ﻣﻦ ﻟﻢ ﺗﻨﻬﻪ ﺻﻼﺗﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺤﺸﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻓﻼ ﺻﻼﺓ ﻟﻪ..
ﻭﻳﺤﺪﺛﻮﻧﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﻼﻣﻬﻢ ﻭﻧﺤﺪﺛﻬﻢ ﻋﻦ ﻋﺠﻞ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﻯ.. ﻭﻋﻦ ﻛﺬﺏ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﻯ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ( ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﻜﻢ ﻭﺍﻟﻪ ﻣﻮﺳﻰ)..
ﻓﻌﻦ ﺍﻯ ﻭﺣﺪﺓ ﺻﻒ ﺗﻜﻠﻤﻮﻧﻨﺎ .. ﻭﻋﻦ ﺍﻯ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﺎﻃﻞ ﻭﻋﻦ ﺍﻯ ﺣﺮﻛﺔ
ﺍﺳﻼﻡ !!
ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻳﺒﻜﻰ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺔ ﻳﻬﻮﺩﻯ ﺗﺘﻔﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ..
ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻳﻤﺸﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻌﺪﻝ ﻭﻳﻘﺴﻢ ﺑﺎﻟﺴﻮﻳﺔ.. ﻭﻳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻻﺫﻯ.. ﻭﻳﻨﺸﺮ ﺍﻟﻘﺴﻂ.. ﻭﻳﻘﺘﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻰ ﻃﻌﻨﺔ ﻣﺴﻮﺍﻙ..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﻘﻀﻰ ﺑﺎﻟﺪﺭﻉ ﻟﻴﻬﻮﺩﻯ ﻣﻦ ﺧﺼﻤﻪ ﺍﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﺑﻰ ﻃﺎﻟﺐ..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﻘﺎﺳﻢ ﺍﺑﻦ ﺍﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﺎﻟﻪ ﻟﺸﺒﻬﺔ ﻓﻘﻂ.. ﺷﺒﻬﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺟﺮﻳﻤة..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﺴﺘﺸﻌﺮ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺑﻐﻠﺔ ﺗﻌﺜﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﺪﻋﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ( ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺷﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﻰ ﻓﺄﺷﻘﻖ ﻋﻠﻴﻪ )..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﻘﻮﻡ ﻓﻴﻪ ﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻋﻮﺟﺎﺝ ﺍﻣﻴﺮﻫﻢ ﺑﺤﺪ ﺳﻴﻮﻓﻬﻢ..
ﺍﺳﻼﻡ ﻳﺤﺲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ( ﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﺕ ﺷﺒﻌﺎﻥ ﻭﺟﺎﺭﻩ ﺟﺎﺋﻊ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭﻩ)..
ﺍﺳﻼﻡ ﺟﺎﺀ ﺍﻧﺤﻴﺎﺯﺍ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺒﺪﻳﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮﺍ ﻭﺍﺭﺗﻘﺎﺀ..
ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﺮﺍﻩ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻰ ﻣﺎﻳﻮ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﻼﻛﻼﺕ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻣﺒﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻓﻰ ﻛﻞ ﻗﺮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻋﻨﺪ ﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ..
ﺍﺳﻼﻡ ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻮ ﺍﺳﻼﻣﻨﺎ ﻭﺍﺣﺐ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ..
ﻓﻘﻂ ﺳﻨﺴﻤﻊ ﻧﺼﻴﺤﺘﻜﻢ ﻓﻰ ﺩﻋﻮﺗﻨﺎ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻓﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﺼﻮﺹ..
ﻭﻻ ﻟﺼﻮﺹ ﻭﻻﻓﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﻻ ﻣﺨﺮﺑﻴﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﻣن ......
ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺷﺪﻭﺍ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭ ..
ﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻛﻢ ﻓﻘﻂ .. ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﻳﻀﺎ ﻗﺘﻞ ﻗﻴﻢ ﻭﻣﻌﺎﻧﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ.
ﺷﺪﻭﺍ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺪﻋﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺳﻼﻣﻴﺔ..
ﺩﻣﺮﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻞ ﻭﺍﻧﺴﻔﻮﻩ ﻧﺴﻔﺎ..
ﻻﻭﺣﺪﺓ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠمة.


#1502003 [اسامة]
4.82/5 (6 صوت)

08-11-2016 10:10 AM
إن لم يقل ذلك فليس هو جعفر بانقا.
تزاملنا فى مرحلة الدراسة الجامعية، هو هو جعفر الذى كان يملأ أركان النقاش "شتارة و عوارة" معتمدا فى ذلك على "بســطة فى الجســم و قلة فى العقل"
لمعرفتى بالرجل لم أســتغرب ما قال.


ردود على اسامة
[AAA] 08-12-2016 09:41 PM
جيتا الكلام تب اخ اسامة..لك التحية..


#1501909 [DELETE]
5.00/5 (4 صوت)

08-11-2016 06:50 AM
اول ما قرات كلام جعفر بانقا ظننته مراهق في عنفوان الشباب الغض وفي اولي سياسه في الحركه الشيطانيه ولكن تفاجات عندما علمت انه كان معتمد سابق
اي بشر هؤلاء


ردود على DELETE
European Union [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 08-11-2016 10:46 AM
الأخ [DELETE]من قال لك ان بينهم عاقل فجميعهم مراهقون
هل حديث شيخهم الترابى لقناة الجزيرة الا حديث مراهق حاقد ومريض نفسيا
هل من شخص يتهم تلامذته بالجهل بامور دينهم لذا افشلوا قيام دولة الاسلام
وكانه يوجه الأتهامات لشخصه الذى لم يحسن التربية والتعليم ولم يحسن الأختيار
يا اخى [DELETE] دى عصابة ربنا ابتلى بها السودان وربنا يجعل العواقب سليمه


#1501800 [عميد/ عبد القادر إسماعيل]
5.00/5 (2 صوت)

08-10-2016 09:13 PM
يا باشمهندس مع احترامي لمعلوماتك إلاّ أن جون قارانق لم يكن في يوم من الأيام يرغب في تحرير السودان من العرب أو المسلمين .. يرغب في تحرير السودان ؟ نعم .. و لكن فيما هو أدهي من العرب المسلمين .. و دمتم


ردود على عميد/ عبد القادر إسماعيل
European Union [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 08-11-2016 10:41 AM
أخى سعادة العميد عبد القادر إسماعيل
الحركة الشعبية لتحربر السودان وأنت تعلم المستعمر البريطانى والمصرى خرجا منذ 1956م فممن تود تحرير السودان
لم يبق سوانا نحن اهل السودان ويقولون عنا عرب وحين نذهب لدول الخليج يقولون عنا ع ب ي د
العام 1974م كانت اولى سنوات اغترابى بمدينة الرياض كنت اسكن غرفة بفندق الحمراء بالبطحاء وفى المساء التقى باخ جنوبى فى احد المقاهى لنتسامر سويا لانه كان الاقرب الى نفسى وهو من ابناء الدينكا ويعمل ممرض بمستشفى الشميسي بقسم العظام كفنى تركيب جبس الكسور وكان بارعا فى عمله وهو كريم العين
هذا الأخ الجنوبى كان يقول لى والله انا هنا مبسوط جدا
اقوله مبسوط عشان ايه
يقول لى سلمان الرباطابى ودينق الدينكاوى كلنا فى نظرهم ع ب ي د
ونضحك ونجلس نتسامر وبعد العشاء ننفض لنلتقى فى الغد
كان السودانيون اقله فسمع اخونا حاج الفزارى وهو من ابناء أم مغد بالجزيرة من هذا الممرض الجنوبى وكانا يعملان سويا بنفس قسم العظام بمستشفى الشميسى سمع بان مهندس مساحة سودانى تعاقدت معه حديثا وكالة البلديات كمدرس معهد المساحة وجاء حاج الفزارى لى بالفندق واشترى لى من البطحاء سرير ومرتبه ومخدة وبطانية وركبنا تاكسى واسكننى معه بمنزله بحى الشميسي فوجدت جماعتى الشماليين وانقطعت علاقتى بصديقى الجنوبى
الجنوبيون طيبون ودودون ونحن من زرع هذه الكراهية فى نفوسهم حتى فكر قرنق فى تحرير السودان منا فتفتق زهن الأنقاذ وتم فصل الجنوب عن الشمال بجيش قبلى من الدينكا وجيش من النوير لتشتعل الحرب بينهما لتأكل اليابس واليابس حيث لا اخضر بينهما ونحن من يحمل وزر تلك الجرائم


#1501740 [هميم]
5.00/5 (4 صوت)

08-10-2016 06:52 PM
مثل جعفر بانقا هذا لا يصلح إلا لأن يكون مع الخوارج ... فساد ناس ا لبشير ذاتو شوية عليهو... إن ذهبت إليه فستجده عاطلاً عن العمل وبيده مسبحة وعنده حساب بمبالغ مهولة في البنك ويتلقى مخصصات تكفي مليون فقير من المسلمين لعشر سنوات ... وبعد كل هذا، "يحسب" جعفر بانقا أنه من المصلحين ومن المجاهدين وأن المجاهدين في كل مكان هم إخوته.. (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً)


#1501730 [كمال ابوالقاسم محمد]
0.00/5 (0 صوت)

08-10-2016 06:22 PM
ه..صاحبك (المجاهد) جعفر بانقا دا....يا أشرف عبد العزيز....!!!راعيته كثيرا فكم صاحبته قرنوفا ودوشكا...قتلا ومسحا...وقشا...و شووووتا تو كلان..... وأعراس حور ...قبل أن يحولها ...ويحولكم...الفطيس جيفة حسن ترابي دون كيرليوني ألى مجرد فطايس...والفطيسة حاجة معفنة...يا أشرف دوشكا...ولا مش كدة


#1501592 [السماك]
4.99/5 (8 صوت)

08-10-2016 01:11 PM
لا شك أن يوم ما سيأتي ليقف هؤلاء أمام العدالة .. سنة الله في خلقه أن لا يدوم حال .. فدوام الحال من المحال .. وهؤلاء لا يعلمون ذلك .. يعتقد أن (الجهاد) وإن كان مضروباً كما جهادهم يبرئ ذمة المسلم من ما يفعل بعد أداء الجهاد شاملاً الوقوف أمام المحاكم بسبب ما اقترفت يداه من ظلم الناس وأكل أموالهم بالباطل ..

يعني ذلك أن بعض المواطنين قد إستحقوا جراء (جهادهم) صكوك غفران من آثامهم المستقبلية على العالمين حتى خاتمة حياتهم في هذه الدنيا ووصلاً إلى الآخرة !! يا لها من خاتمة !!


#1501586 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
5.00/5 (3 صوت)

08-10-2016 12:53 PM
الأخ أشرف عبدالعزيز
ورد فى حديثك فى أكثر من موقع عبارة ( المجاهد جعفر بانقا )وانت تعلم أن سنة الجهاد عطلت بقيام الأمم المتحدة وقوانينها فلا يجرؤ أحدا ان يعلن الجهاد ضد أحد أو دولة ضد دولة وبالجهاد أعنى الجهاد فى سبيل الله لأدخال الناس كافة فى دين الأسلام ولأعلاءعبارة ( لا اله الا الله محمد رسول الله )هذا الأمر توقف بتدهور دولة الأسلام الأولى وبدأ المد الأسلامى ينحسر بعد أن وصل الى جنوب فرنسا فلم يحسن المسلمون الحفاظ عليه وكلنا اليوم نتحسر حين نعلم أن اسبانيا كانت جزء من دولة الخلافة الأسلامية ويخيل لى أن الجهاد الذى نعرفه اليوم ليس له علاقة بجهاد محمد (ص) ولا الخلفاء الراشدين من بعده ، جهاد هذه الأيام هو قتل المسلم للمسلم ، البشير يقول لمن قتل فى حرب دارفور من جماعته شهيدا والقاتل اسمه محمد والمقتول اسمه محمد وكليهما فى النار لحديث رسول الله ص ( إذا أقتتل المسلم والمسلم فالقاتل والمقتول فى النار ) ، ومناوى وجبريل يقولون لمن قتل من جماعتهم شهيدا وانت وانا وكلنا نعرف انهم جميعا فى النار وأى شخص قتل له احد اقاربه فى حرب دارفور او جنوب كردفان او جنوب النيل الأزرق فهو فى النار لانه مسلم يقاتل مسلم
فماذا عن الذين قاتلوا وماتوا فى حرب الجنوب ؟
لو ان حكومة شمال السودان كانت تحرك المتحركات وتعد الجيوش بغرض الفتوحات الأسلامية وتطبيق الشريعة الأسلامية فى الجنوب كما فعل محمد ص وصحبه فى حروبهم ليدخل الناس كافة فى الاسلام ومن يريد ان يبقى على دين آبائه عليه ان يدفع الجزية للمسلمين فيحفظ نفسه وماله وعرضه وارضه
هذا لم يحدث فى الجنوب وكنا ابان حرب الجنوب نتساءل الكيزان ديل بيحاربوا فى اهل الجنوب عشان شنو ؟ واحد يقول لك الشريعة نحن عاوزين نمكن للدين فى جنوب السودان ليأتى تصريح صادر من رئاسة الجمهورية على لسان البشير نفسه ردا على كلام صادر من الغرب والكنيسة ان العرب من مسلمى شمال السودان يشنون حربا دينية على اخوتهم المسيحين فى جنوب السودان ومن هذا المنطلق بدأ الغرب يمد قرن المسيحى بالسلاح والرجال بعد أن تحول قرنق من شيوعى يسعى لتحرير كل السودان من العرب والمسلمين لذا أن أسوأ فعل فعلته الأنقاذ كان تكريمها لقرنق فى الخرطوم كبطل والغرب يعرف نوايا قرنق وتخلص منه فى الوقت المناسب بسقوط طائرة موسيفينى المعطوبة التى لا تطير الا فى مستوى معين وامامها سلسلة جبلية ستصطدم بها وتحترق وفعلا استطدمت بالجبل وماتوا جميعا
البشير رد على الغرب وقال ان حربنا مع اهل الجنوب ليس حربا دينية
ولمان نقول البشير قال نود ان نذكركم بأن ( خليفة المسلمين فى السودان ) قد أعلن تخليه عن الدين وقيام دولة الاسلام وبالتالى اى شخص من اهل الشمال المسلم مات فى الجنوب ( فهو فطيس ) لانه كدنكاشوت يحارب طواحين الهواء فى غابات الجنوب ولم يذهب لاعلان دولة الشريعة
قلت الكلام دا لكوز متمكن فى ما أحل له ومدعى دين
قال لى حربنا معهم حرب دينيه وموتانا شهداء لاننا لو لم نذهب ونقاتلهم فى الجنوب لجاءوا الينا فى الشمال واخرجونا من بيوتنا
قلت له اذهب للقضائية فستجد فى مكتبتها سابقة قضائية قريبة من كلامك دا
السابقة القضائية بتقول ان شاب سودانى يسكن احد احياء ولاية الخرطوم اتفق مع شابه ليلتقيا مساء الساعة كذا جنب عمود الكهرباء الذى يقع شرق منزلها
صاحبنا مشي شرب كاسين تلاته من الخمر ليستعد لليلة الحمراء ولمان جاء فى المواعيد ظل منتظرا لان البنت فى ظروف منعتها من الحضور ، وبفعل الخمر الذى يلعب براسه ذهب وطرق باب البنت فجاء أخوها شاب طول بعرض وقال له نعم ؟ قال كلم فلانه انى انتظرها منذ ساعتين جنب العمود ولم تأتى
ابعده بيده واغلق الباب
السكران تانى طرق الباب
وفى المرة الرابعة أحضر شقيق الشابه سكينا وفتح الباب وسدد لهذا السفيه عدة طعنات
أمسك بيده محل الطعنات ليقع مغشيا عليه ويموت فى الشاعر الثانى
وجد ميتا وجاءت الشرطة وبتتبع اثر قدميه والدم انتهى الأمر بالشرطة أن تحدد المكان الذى تلقى فيه تلك الطعنات
قبضت الشرطة على شقيق البنت وحكم عليه بالأعدام ولم يطبق القضاء عليه عقوبة السجن بإعتبار انها قضية دفاع عن الشرف لأنه سدد الطعنات له على بعد 5 أمتار من باب البيت ولكنه لو أستدرجه للداخل وقام بذبحه من الوريد للوريد لأعتبرت قضية دفاع عن الشرف واعتبر القتيل متعديا
يعنى الكوز دا عاوز يدينى مبرر دينى لذهابه من الخرطوم لنمولى ليقتل الجنوبى حتى لا يأتى هذا الجنوبى ويطرده من بيته
تعرفون احبتى ان الرجال الصادقين هدوا عرش كسرى انوشروان ودكوا حصون الروم ولم يسجل لنا فى تاريخ الأسلام شهداء كعدد شهداء الأنقاذ - حتى هذا المدعو بانقا
تقولون عنه ( المجاهد جعفر بانقا )
خدوها فتوى منى أنتم كلكم فتيس فى فتيس كما قال عنكم شيخكم الترابى والشيخ الحبيب الى نفسى محمد الحسن


ردود على المهندس سلمان إسماعيل بخيت على
[المهندس سلمان إسماعيل بخيت على] 08-11-2016 09:44 PM
أخى [الـــســـيـــف الــبـــتــــار]
فالحديث المشار إليه حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار. فقيل: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه. رواه البخاري ومسلم
هذا كلام رسولنا الحبيب المصطفى إنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى
لو جاء جيش الحكومة أو مليشيات تابعة لها معتدية على حواكيرك وارضك ومالك وعرضك اثبت وقاتلهم وانت راكز فى ارضك فإن قتلت مت شهيدا ولكن ان تخرج من ارضك لارض اخرى وتجمع المال والرجال والعربات والسلاح وتهجم على مدينة اخرى او بلدة او قرية امنة ولكنها متصالحة مع الحكومة برضى منها او خوف وتغير عليهم ليلا وتروعهم وتقتلهم ووتنهب ممتلكاتهم فأنت فعلت نفس الشىء الذى فعلته مليشيات الحكومة فيكم من قبل حين جاءت وهى ترى انكم خارجون على الدولة ونحن لانملك تعريف للدولة منذ 27 عام هل الحاكم الذى يحكمنا الأن هو الحاكم المقصود ( بإطاعة أولى الأمر منكم ) وهل ينطبق هذا على البشير وجماعته وهل الذين يهجمون على المدن والبلدات وقرى غرب السودان من معارضى النظام يملكون مبرر شرعى يبيح لهم ذلك
انا شخصيا عمرى والحمد لله 69 وعلى اعتاب الـ 70 لم أشترك فى حياتى فى حرب ولم احمل سلاح ولا أرى أن الحروبات التى خاضها البشير فى الجنوب والغرب والشرق والنيل الأزرق تعنينى فى شىء وانه خاضها حفاظا على السودان بدليل انه فرط فى اغلى جزء من السودان
لكن فى نفس الوقت لا اجد مبررا للحروب التى خاضتها الجبهة الثورية فى حربها ضد الحكومة اذا تعدى المحارب الدفاع عن ارضه وعرضه وذهب لارض اخرى ليقتل انتقاما
ففى نظرى جيش الحكومة والحركات المسلحة مطلوب منهما مراجعة مافعلوه مانصوص الكتاب والسنة
لكن بفقهى انا العبد الضعيف اقول لكم كليكما مات فطيس
من وقف فى صف الحكومة او من وقف فى صف المعارضة
فالحديث واضح ولايحتاج لشرح
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار. فقيل: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه. رواه البخاري ومسلم
والله يا أخى [الـــســـيـــف الــبـــتــــار] كنا فى شتاء 1973م فى مأمورية بجنوب السودان وضعت صينية العشاء وذهبت لأحضر ماء فوجدت قط يتوسط الصينية وقد أكل من كل شىء فما كان منى أن قبضته من عنقه وقذفت به على الجدار الذى بجوارى فمات موتتا واحدة ، هذا الذنب ظل قراية نصف قرن يلاحقى حتى حين اذهب للمسجد الحرام أو المسجد النبوى أسأل الله المغفرة
قتل قط يؤرقنى قرابة نصف قرن وهؤلاء يقتلون بعضهم وهذا يسمى نفسه شهيد والطرف الأخر يسمى نفسه شهيدا والله بعدكم من الشهادة زى بعد شارون من الجنة
الحى منكم يلحق نفسه لكن انا ماشايف ليكم خلاص من عذاب الله لان جرمكم مش جرم من قتل كديسة انتم قتلتم نفسا مسلمة هدم الكعبة حجر حجر لأهون عند الله منها مش قتلتم انتم حكومة ومعارضة تقتلون وتنهبون حتى إستمرأ أنسان دارفور القتل فأصبح المرء منكم يقتل ابن عمه ويسلب حلاله
لا وكمان تهللون وتكبرون وتصلون وتصومون وتحجون
فوالله لن ينفعكم كل ذلك ولا تبحث لجماعتك أخى [الـــســـيـــف الــبـــتــــار] عن منجاة ولنا لن ابحث لجماعتى وأقول المخرج لكيلهما هى رحمة الله فقد شملت رحمته كل شىء
نحن لا نتحدث عن حرب عادية بين مسلم وغير مسلم
نحن نتحدث عن حرب بين مسلم ومسلم وقد يكون بين القاتل والمقتول صلة قرابة والعياذة بالله
الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها

European Union [الـــســـيـــف الــبـــتــــار] 08-11-2016 11:40 AM
الدفاع عن النفس و المال و العرض و من مات من هؤلاء نحسب أنه شهيدا ؟
علينا أن نسمى الاشيائ بمسياتها و لا نفتى و نستدل بما ورد فى الكتاب و السنه و نعتبره مقياسا لكثير من الحالات التى تعتبر مثار خلافا و جدل و منها حملة السلاح ضد الدولة الفاشستيه ؟
حرب الجنوب و الجهاد الذى اعلنه أخوان الشواطين حشدوا له المغرر بهم و عملوا على مسخهم و أدلدجتهم و غسل ادمغتهم و باسناد لبعض الايات القرانيه و حببوا لهم الشهادة فى سبيل الله الحور العين و الفوز بالجنه و الحاق بالشهداء الابرار اعتقد أن الدفاع عن الوطن حق و واجب علينا أى كان مسلم او غير مسلم و الحركة الشعبيه بقيادة قرنق ايضا لهم مطالب مشروعه و ناضلوا قبله الكثير من اجل حقوقهم المنتقصه و اهمها العدل و المساواة و الشراكه فى الحكم او الانفصال عن الشمال ؟
فى عهود ما قبل الافساد تم الاتفاق على حلول و كانت يوف بؤتى أوكلها لو التزم بها المشير جعفر نمبرى علبه الرحمه و محرجات المائدة الميتدبرة
و اتفاقية كوكدام مع الاحزاب و اخبرا و فى عهد الافساد الوثنى كانت نيفاشا و الاتفاق الايطارى و ما تحتويه من بنود و منها العمل على الوحده الجاذبة بين الشمال و الجنوب و لكن سعى أخوان الشواطين الى فصل الجنوب عن الشمال و بتدبير و مخطط محكم من دهاقنة أخوان الشواطين و كان الانفصال و هذا الذى حدث نتيجة لتصرفات رأس النظام و سدنته و هيمنتهم على السلطه و تجاههم للشريك فى الحكم حسب الاتفاقية و كل الذين تقلدوا مناصب من الحركة الشعبيه او من جنوب السودان صورية فقط و لا يحق لهم اتخاذ قرار او الاعتراض على شىء كما الذى يحدث اليوم مع احزاب الفكه و الخرد من بقايا الاحزاب الطائفيه ؟
عليه يا باشمهندس اهلنا فى الغرب و النيل الاوزرق و جبال النوبه لهم مطالب مشروعه و ما حملوا السلاح الا بعد أن ضاقت بهم الوسيعه و اعلن نظام أخوان الشواطين الحرب عليهم و بدأ فى دك قراهم و مدنهم و حواكيرهم و منعهم من الزراعه و الرعى و هاجروا تاركين ديارهم التى اصبحت خرابا ينعق فيها البوم و منهم من هاجر الى خارج حدود الوطن و الى يومنا هذا و الطائرات تقصف العجزة و الشيوخ و المسنين و الاطفال و النساء و العزل و المجتمع الدولى شاهدا على ذلك و موثق ؟
عليه كل من مات دفاعا عن ماله و عرضه و ارضه نعتبره شهيدا و لك أن تسمى القوات المسلحه و قتلاها بما يحلو لك .

European Union [ابومحمد] 08-10-2016 03:38 PM
كفيت ووفيت بارك الله فيك



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة