في



الأخبار
أخبار السودان
ماذا بعد التوقيع على خارطة الطريق ؟
ماذا بعد التوقيع على خارطة الطريق ؟
ماذا بعد التوقيع على خارطة الطريق ؟


08-13-2016 06:06 AM
عبدالمنعم عثمان

كنا قد ساهمنا قبل التوقيع برأى ضد التوقيع تماما ، ولكنا تحفظنا على انه ربما يكون من المفيد للحركة النضالية ضد النظام لوتمكن نداء السودان من الزام الوساطة رفيعة المستوى من تضمين تحفظاتهم التى هى نفس ماتسميه قوى الاجماع متطلبات وضع الاسس لحوار منتج . وكانت قوى نداء السودان قد حاولت اقناع جماهير الشعب السودانى بان مندوب امبيكى الموفد للقائهم بباريس والمبعوث الامريكى قد اكدا التزامهم بتضمين متطلبات النداء. غير انه اتضح بعد التوقيع ان الوعد كان هوائيا وان الحكومة مصرة على انه لن تتم اضافات على الخريطة ولن يكون هناك اجتماع تحضيرى ، حسب قول المساعد الاول الاستاذ كمال عمر .
كذلك قد اتضح من اللقاء الاول بين الحركة الشعبية والحكومة بان ماكان يخشاه الاستاذ ياسر عرمان من ان يكون وفد الحكومة كائن فى مكانه السابق هو بالفعل ماحدث . ولحسن الحظ تمكنت الوساطة من انقاذ الموقف فى اللحظات الاخيرة ! فهل لنا ان نتوقع نجاحا لتفاوض بدء هكذا ؟ وفى الحقيقة فانا اعتقد ان الاحتمالات يجب الاتبنى على مثل هذه الاسس الهشة ، بل ويجب ان نحلل الاسس الحقيقية للمساهمين فى هذه القضية .

أولاً : الحكومة السودانية ، هذه التى حكمت السودان نصف عمر الحكومة الاستعمارية لتكمل تخريب مااسسه الحكم الاستعمارى ، فقد قضت على كل مظاهر التقدم فى البلاد : الصناعة والزراعة الحديثة – التعليم فى كل مستوياته – الاقتصاد – الخدمة المدنية – الجيش – الشرطة – المجتمع وعاداته وتقاليده – احياء القبلية – فصل جنوب السودان – جعل الفساد وسيلة كسب العيش الاولى فى السودان . هذه الحكومة التى خربت كل علاقات السودان الخارجية واصبح رئيسها مطاردا من المحكمة الجنائية الدولية ولا يمنعه – ولو مؤقتا – من الوقوف امامها غير الاستمرا فى وظيفته الرئاسية . هذه الحكومة التى بدأ كثير من اصحابها الاوائل القفز من مركبها الموشكة على الغرق . ..الخ

هل نتوقع من مثل هذه الحكومة التنازل عن السلطة التى هى الاداة الوحيدة الباقية لاحتفاظ الحكومة وانصارها بمانهبوا وتبعدهم ولو مؤقتا عن يوم الحساب . كذلك لايتوقع عاقل ان توافق الحكومة ولواستمرت المحاولات الى يوم الدين بحضور الاجتماع التحضيرى . ولو كنت مكانهم فلن احضر مثل هذا الاجتماع الذى سيؤدى حتما الى حوار منتج . اذ ان الانتاج المتوقع من حوار يحدد كل ممثلى الشعب اجندته ورئاسته ويكون هناك ضمان لتنفيذ مخرجاته لن يكون غير نهاية هذا النظام !
المحاولات التى حدثت حتى اليوم للاتفاق مع هذا النظام باءت بالفشل للاسباب الاساسية المذكورة اعلاه والتى لم تتغير بل ازدادت ضراوة .

ثانياً : المجتمع الدولى : قلنا فى مقالات سابقة ان المجتمع الدولى له مصالحه التى يعمل على تنفيذها بكافة الاساليب. وانه عندما يتحدث عن حقوق الانسان وغير ذلك من حديث السياسة فانما ليغطى على نواياه الحقيقية . ثم هناك الحقيقة الثابتة بانه فى السياسة ليس هناك مواقف ثابتة وانما هناك مصالح ثابتة . واذا ضربنا مثلا نموذجيا حدث اخيرا ، فاننا سنورد ماحدث من تغير فى المواقف نتيجة لتغير المصالح بين تركيا من جهة وروسيا والولايات المتحدة من ناحية اخرى . تركيا صاحبة العلاقة التاريخية بامريكا وممثلة الحلف العسكرى الغربى بالمنطقة ، والتى توترت علاقتها بروسيا نتيجة المواقف المتباعدة من الصراع القائم فى سوريا والمنطقة باكملها لدرجة قيام تركيا باسقاط طائرة حربية روسية ، جعلت الحرب قاب قوسين . غير ان موقف الولايات المتحدة والغرب عموما من الانقلاب التركى الاخير من ناحية ، وموقف الغرب من روسيا بعد قضايا اواكرانيا والقرم ، هى التى جعلت اردوغان يتجه الى روسيا لاعادة العلاقات التجارية وغيرها . ولابد انه سيكون لذلك أثره على مجمل القضايا السياسية التى تجمع هذه الاطراف وتفرقها حسب المصالح . وفى حالة السودان ليس اوضح من الموقف الاخير للمبعوث الامريكى الذى قابل مناديب لاجئى المعسكرات كنوع من الاعمال الخداعية ، ثم ليذهب بعد ذلك لاجتماعات اديس ويترك من اجتمع بها لزبانية الامن . وقبل كل هذا اين مواقف المجتمع الدولى من القتل بالطائرات والاغتصاب اليومى فى دارفور وغيرها من مناطق الحرب حتى اثناء اجتماعات اديس الاخيرة لتوقيع الخارطة دون ايفاء بالعهود التى قطعوها لنداء السودان ؟

والسؤال هنا ايضا : هل كان لنا ان نتوقع من المجتمع الدولى غير هذا ؟ والاجابة هى بسؤال : اين هى مصالح المجتمع الدولى فى اطار القضية السودانية ؟ ان المجتمع الدولى ، كمااتضح من ماحدث من تعاون مع الحكومة فى مجالات مكافحة الارهاب والهجرة غير الشرعية ، لايهمه مايحدث فى دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق بل وفى الشمالية والخرطوم من انتهاكات وقتل وسلب ونهب ، طالما ان النظام الموجود هو الذى يلبى طلباته مختارا ومجبرا.وهو لايضمن بذهابه ان تاتى حكومة حسب الطلب . ولذلك فان افضل الممكن هو ترقيعه بافضل الموجودين لاستمرار خدمة المصالح الدولية .

ثالثاً : القوى السياسة فى الساحة السودانية :
- الحركات المسلحة : على الرغم من تباين تركيبة واهداف وقيادات هذه الحركات الا ان لااحد يشك فى ان محركها الرئيس هو التهميش الذى تعانى منه المناطق التى يمثلونها ، هذا لان وصول المنتمين لهذه الحركات للتضحية بالنفس لايمكن ان يكون الا لغرض عام . طبعا هناك من نكصوا وينكصون لسبب او آخر ولكن هناك ايضا من تقوى شكيمتهم ويتغير اتجاههم نتيجة التجارب التى يخوضونها حربا وتفاوضا . غير ان الجانب السلبى الذى يحدث لبعضها بسبب الحاجة للعون على مواصلة النضال المسلح قد يدفع هذا البعض الى الوقوع فى براثن المجتمع الدولى ، الذى هو جاهز بطبيعة اهدافه ووسائله لان يوقعها فى هذه البراثن ، أو للانكسار وطلب المناصب بزعم ان مالم يمكن تحقيقه بالسلاح قد يمكن تحقيقه بجزء من السلطة . غير ان التجارب المتكررة قد اثبتت ان هذا الزعم لايحقق غير طلبات المنكسر !

- الاحزاب السياسية : هناك الاحزاب المنسلخة من حزب الحكومة وهذه بسبب مشاركتها بدرجة أو أخرى فى وقت أو آخر فى السلطة ، وبالتالى مشاركتها ايضا فى ماتم من فساد وافساد بالاضافة الى اصولها الاسلاموية التى تجعلها محتفظة ببعض الترهات الايديولوجية أو الكبر الذى يمنعها من الاعتراف الكامل بسوء ماحدث والاعتذار عنه الا فى بعض الحالات النادرة والاجبارية ، مثل الحديث عند الموت اوبعده ! فان مواقفها تكون متذبذبة فى أفضل الحالات او مائلة الى الحلول الوسط التى لا تاتى بتغيير جذرى ، وهى فى هذا تلتقى مع استراتيجيات المجتمع الدولى والحزب الحاكم بدرجة أو اخرى.
- الاحزاب المشاركة فى السلطة او فى حوار الوثبة : هذه بطبيعة الحال موقفها هو موقف الحكومة لانها اما فى السلطة بالفعل وأما "هم يطمعون "! وهؤلاء احيانا يكونون اترك من التركى ، لوصح التعبير .
- الاحزاب التى تعارض ولكنها جاهزة لان تقرص من نفس الجحر عشرين مرة ، وهذا اما بحسن نية ابله أو برغبة فى الحصول على جزء من الكيكة بعد ان طال السفر .
- الاحزاب المنتمية الى قوى الاجماع : هذه موقفها واضح من النظام وتري انه لاسبيل لاصلاح الحال الابزواله غير ان انشغال بعضها بالرد على مايحدث فى الساحة من أمور تخالف نظرتها وموقفها ، بالاضافة الى ضعف نفوذها الجماهيرى لاسباب ذاتية واسباب مفروضة عليها قانونا وامنا ،يضعف أثرها. كذلك فان هذه الاحزاب وهى تواجه نظاما لا نظير له فى التاريخ السياسى السودانى ، وقد ازعم والدولى ايضا ، لم تبتكر حتى الآن من الوسائل المناسبة لمنازلته . وحتى وسائل النضال التقليدية والمجربة سودانيا لم تفلح هذه الاحزاب فى استخدامها . ان من اهم أسباب عزوف كثير من الجماهير عن المشاركة المعارضة ،هو انهم مثلا غير متأكدين من استرتيجية وتكتيكات مؤسسات المعارضة المستخدمة فى مجابهة النظام،و ايضا لا يعلمون عن خطط هذه الاحزاب فى حالة زوال النظام : وهل سيعود الامر الى ماكان عليه من تنازع فى الديموقراطيات الماضية حتى الاخيرة والذى كان من اسبابه مجئ هذه الطامة الكبرى ؟!

هذا الوضع المعقد ربما يكون هو الدافع لبعض الجهات المعارضة لاتخاذ مواقف قد تبدو غير منطقية او حتى شائنة ، غير اننا لانرى فى ماحدث من توقيع لخارطة الطريق من بعض فصائل المعارضة الحقيقية ما يمكن ان يوصف بمثل هذه الاوصاف. فهو ، على أى حال اجتهاد قد حدث ، وبالتالى بالرغم من اختلاف التقديرات لدوره الموجب او السالب ، يجب ان ينظر اليه كواقع تحاول قوى المعارضة مجتمعة ان تجد فيه مايمكن ان يدفع بنضالها الى الامام .فماذا نرى من جانبنا فى هذا الامر الذى وقع؟

أولا : لابد من رد الضغط بضغط قل او كبر على المجتمع الدولى وممثليه من وساطة رفيعة المستوى ومبعوثين دوليين . اين وعودهم بادراج طلبات النداء فى خارطة الطريق لتصبح على الاقل قادرة على وضع المعارضة فى موقف مماثل لموقف الحكومة فى الحوار المقترح . وفى هذا يمكن الاشارة الى ماجاء فى مقدمة اتفاق نيفاشا من ضرورة التأسيس لنظام ديموقراطى يمنح القوى السياسة فرصا متماثلة للتنافس . وعلى الرغم من ان المجتمع الدولى وقتها كان يريد منح تلك الهدية للحركة الشعبية حتى يمكن الوصول الى الهدف الدولى ، الا اننى كنت ومازلت اعتقد ان التجمع الوطنى بمافيه الحركة الشعبية كان يمكنه الاستفادة من تلك الهدية لفرض نظام ديموقراطى حقيقى ،الا ان سوء الادارة السياسية للتجمع وخصوصا فى قمته بالاضافة الى بعض الاحداث القدرية التى جعلت قيادة الحركة الشعبية بعد موت زعيمها الفذ تستقل بمواقفها عما تبقى من التجمع الوطنى ، هى التى جعلت الامور تسير فى الاتجاه الذى ذهبت اليه : ً

ثانيا : اذا كان مايقوله الموقعون صحيحا عن اهدافهم الحقيقية من قبول التوقيع على الخارطة، واعتقد انه كذلك بالنسبة لاغلبيتهم ، فان الاصرار على تنفيذ ماتعهدت به الوساطة رفيعة المستوى والمجتمع الدولى هو السلاح الاول والامضى فى المعركة . وفى هذا فانى اعتقد ان حديث السيد الصادق يصيب كبد الحقيقة ، حيث قال ان التوقيع فى صالح قضية الشعب السودانى اذ انه يهيئ المناخ للعمل السياسى المفتوح . ونحن فى هذه المرحلة يمكننا ان نكتفى بهذا ، لان تهيأة المناخ تجعل الحشاش يملأ شبكته . وبالطبع لايمكن الاقتناع بان متطلبات تهيئة المناخ من ما يتفاوض عليه . هذه المتطلبات هى حق طبيعى فى كل الدنيا . كيف تريد الحكومة ومن معها من الناس ان يقول المعارضون رأيهم الحقيقى وافواههم مغلقة .؟كيف تريد الحكومة اتفاق على وقف اطلاق النار وهى تلقى حمم الانتنوف على المدنيين فى وقت التقائها بممثليهم؟ كيف ترفض الحكومة الاتفاق الاطاري الذى تم معها فى الجولات السابقة واتفق الآن على ان يكون رفيقا لخارطة الطريق التى وافق نداء السودان للتوقيع عليها دون حتى الاخذ بمطالبه الاضافية نتيجة للضغوط ولابداء حسن النية. ولكن حسن النية مع من ؟ لقد اتضح فى اليومين اللاحقين على التوقيع ان حكومة الانقاذ مصرة على نفس الاساليب القديمة , وفى الحقيقة لوفعلت غير ذلك فلن تكون حكومة الانقاذ الموصوفة اعلاه. انسحبت من الجلسة الاولى احتجاجا على البدء من حيث انتهت المناقشات الماضية ، أى من الاتفاق الاطارى الذى هو حصيلة كل المناقشات السابقة بين الطرفين . وهل فى هذا ما يستغرب : الم يلغ الرئيس بجرة قلم ماعرف باتفاق نافع عقار ؟

كذلك ظهر فى كواليس المفاوضات من سموا ممثلى اصحاب المصلحة الحقيقية من مناطق الحرب ، ليشككوا فى احقية الحركة الشعبية فى تمثيل تلك المناطق ؟! ولاأدرى ماهو دليلهم هم على انهم الاحق بذلك التمثيل ؟! والسؤال الاعظم : هل تمثل الانقاذ بقية أهل السودان ؟!

الهدف واضح من هذه التمثيليات وهو ليس تكتيكا جديدا : الدخول فى مجادلات بيزنطية تتيح مزيدا من الوقت عسى ان تحدث معجزة لانقاذ الانقاذ . والحقيقة فان المعجزة تتحقق جزئيا عن طريق المواقف المتغيرة لمايسمى بالمجتمع الدولى واللاعبين الآخرين وهم جميعا يلعبون " لصالح ورقهم !"

وبرغم كل هذا الدال على ان ماتم لن يقدم قضية المعارضة خطوة واحدة الى الامام ، الا انه لأن ماحدث قد حدث ، فلابد من مجابهته كواقع لايمكن الفرار منه ،مع محاولة الاستفادة القصوى منه لدفع القضية الى الامام ، فكيف يحدث ذلك ؟ باختصار لابد من :

- ايقاف عملية شراء الوقت التى قامت وتقوم بها الحكومة بشكل راتب وبامتياز وبقبول ممل من جانب بعض اطراف المعارضة .
- عدم الرضوخ للضغوط الاضافية من مايسمى بالمجتمع الدولى ومطالبته بتحقيق ماوعد به من اضافة ملحق المطالب قبل اى طلب جديد من النداء . ولو استطاع المجتمع الدولى ان يحقق ذلك المطلب فيكفى كماذكرنا سابقا .اما اذا رفض فيكون من حق النداء نفض يده من هذه الطبخة ، وفى هذه الحالة يعود النداء الى الخطة "ب" بالرجوع الى الاعداد للانتفاضة وسيجد قوى الاجماع فى انتظاره .
- الحذر من الاغراءات التى قد تؤدى الى تشتيت النداء . وفى هذا الاتجاه أذكر الاصدقاء فى النداء بالتوصية الخبيثة ضمن توصيات حوار الوثبة بخلق منصب رئيس الوزراء .
- واخيرا ، رجائى عندما ينفض سامر اللقاءات بخير ان شاء الله ، ان يتبرع المحتشدون من المعارضين بمايتبقى من ميزانية العملية لانشاء قناة فضائية ازعم انها ستضيف الكثير ! والله المستعان .
horizon2077@gmail.com






تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 7079

التعليقات
#1503771 [ود نفاش]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 08:42 PM
يعنى ننتظر أمر السماء فإن أمر السماء أن جاء أخذ الصالح والطالح.وكأنك تقول أن السودان أصبح جنازته تنتظر من يصلى عليها ومن يدفنها


#1503742 [شاسلين القفة]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 07:30 PM
والله الانقاذ ما قوية الا بتفككنا نحن المعارضين ليها وتبعثرنا في قبائل واحزاب
يا جماعة بطلوا الكلام الكتير ووحدو نيتكم المع الانقاذ مع الانقاذ والمع المعارضة يشيل يده ويضعها في يد نداء السودان اذا نداء السودان فشل في نجاح خارطة الطريق يبقى مافي قدامو غير امرين يا انتفاضة شعبية ودي ما بتم إلا المعارضين للنظام كلهم يتركو الانانية ويتحدو يد واحدة تحت برنامج واحد واضح وحكومة ظل او كمان الثورة المسلحة يعني حرب اهلية تنتهي بمن يكسبها بعد دماء كثيفة تملأ الشوارع والأزقة لسدة السلطة في البلاد
دي الخيارات واضحة قدامكم بطلو النقة وابقو على واحده منهن كفاية خلاص يجب ان ينتهي الموقف المتزبزب مع الانقاذ وضدها مع المعارضة وضدها.


#1503534 [خ]
0.00/5 (0 صوت)

08-14-2016 02:02 PM
نحنانطالب بي ارحاع المال العام والاراضي الحكومية والفسحات التى كانت في الاحياء ولو بني فيهاناطحات سحاب تهد ويرجع الحق للوطن والبايع حرامي والمشتري حرامي الدين في القلب وليس شعارات والعمل بعكسهاالمصانع ترجع للدولة وتفتح بئدارة حكيمه لمصلحة المواطن وليس للقطاع الخاص الذى دمر البلد اماعن اغلحكومة فهي ميتة وشبعانة موت بس ممشينهااهل المصالح لانفسهم وبس خلاص


#1503485 [المتابع الاممي]
2.50/5 (2 صوت)

08-14-2016 12:44 PM
اين إقرار مبدأ المحاسبة في هذا التوقيع لقد فاز الباطل علي الحق !! كيف ينجو هؤلاء بكل ما فعلوه من قتل ودمار وسرقة وتعذيب وخراب كل ما هو جميل وطيب في السودان !!


#1503279 [Farog]
4.25/5 (3 صوت)

08-14-2016 04:58 AM
هنالك شي قد يجهله بعض الاناس
ان العارضه بشقيها المسلح والمدني تفاوض الحكومه ،ما هو الشي المتفاوض عليه ؟السودان ام زوال الإنقاذ ؟؟
فالسودان لابد ان يكون شي أساسي في ظل حكومه مزقت الشعب وجعلته مشرد وفي حاله جوع واستضعاف و و و .
اما حكومه الإنقاذ من الصعب القبول باتفاقية تسمح للمعارضه بالقضاء عليها وان كان ذلك عن طريق النظم الديموقراطيه
فالحل واحد ثوره ثوره تقتلع كل النظم الشموليه والفاسدة وان تأتي بحكومه سودانية خالصه بعيدا عن الطائفيه والحزبيه.
ويبقي اسم السودان عاليا


#1503185 [mahmoudjadeed]
3.00/5 (1 صوت)

08-13-2016 08:40 PM
كذلك قد اتضح من اللقاء الاول بين الحركة الشعبية والحكومة بان ماكان يخشاه الاستاذ ياسر عرمان من ان يكون وفد الحكومة كائن فى مكانه السابق هو بالفعل ماحدث >

ياسر عرمان يتحدث وكأنه انتصر على الحكومة في الحرب العبثية . لماذا لا تتمترس الحكومة في موقفها وهي لا ترى اي مهدد لها من الحركة الشعبية .


#1503101 [ahamazole]
3.00/5 (4 صوت)

08-13-2016 05:08 PM
بعد كل الزيف و الخداع دا كلو برضو بيشة ما حا يكون عارف اصلو قاعد همبول ساكت عشان كدا السؤال مفروض يحول لشيخ الطريقة الفاسدية بلة الغايب


#1503036 [طه على]
4.13/5 (4 صوت)

08-13-2016 03:07 PM
انا هنا اود ان اركز على العامل الداخلي للآتي :
1 – قبول الشعب السوداني للإنقاذ من الوهلة الاولى.
ان التربية التي نشأ عليها الشعب السوداني هي تربيه ايمانية, ولا اقصد هنا اسلامية , مسحية او أي معتقد آخر, أي انه يميل الى الإيمان والتصديق وليس الى المنطق والتحليل. ولذألك آمن بكلام الانقاذ من الوهلة الاولى دون ان يقرأ شعارات الانقاذ ويحللها اهي منطقية , من وراء الانقلاب في ظل ديمقراطية لا مكان فيها لمن يلعب في الظلام, لمصلحة من هذا الانقلاب الخ...
2 – استمرارية الانقاذ.
ان الشعب السوداني شعب بابوي, أي انه ينقاد ويصدق ما يقوله اولي الامر(كبير العيلة, شيخ الطريقة, امام الجماعة, القسيس, الكجور ورئيس الدولة). وهذا ما يجعله يصدق اعلام النظام (ياخى ده زاعوه في الاذاعة وقاله الرئيس كمان !!!).
ان هذين العاملين ( الايمانية والبابوية) وجدهم الاستعمار فاستغلهم بل قواهم وعمقهم (الادارة الاهلية حسب طريقة المستعمر, السيدين لا ثالث لهما) لإدارة السودان. وهذا ناتج عن نسبة الامية المرتفعة والجهل( وهنا اقولها بوضح جهل متعلمين). حتى اذا رحلت الانقاذ وظل هذين العاملين ( الايمانية والبابوية) اني اتوقع انقلاب آخر(انظر كيف قابل الشعب انقلاب عبود, انقلاب نميري, انقلاب الانقاذ, المهم هو ان ينجح الانقلاب ).
اعلم ان هذا الرأى لايعجب الكثيرين, ارجو ان تكون هنالك دراسات لهذين العاملين ( الايمانية والبابوية عند الشعب السوداني)


#1503035 [طه على]
3.00/5 (2 صوت)

08-13-2016 03:06 PM
انا هنا اود ان اركز على العامل الداخلي للآتي :
1 – قبول الشعب السوداني للإنقاذ من الوهلة الاولى.
ان التربية التي نشأ عليها الشعب السوداني هي تربيه ايمانية, ولا اقصد هنا اسلامية , مسحية او أي معتقد آخر, أي انه يميل الى الإيمان والتصديق وليس الى المنطق والتحليل. ولذألك آمن بكلام الانقاذ من الوهلة الاولى دون ان يقرأ شعارات الانقاذ ويحللها اهي منطقية , من وراء الانقلاب في ظل ديمقراطية لا مكان فيها لمن يلعب في الظلام, لمصلحة من هذا الانقلاب الخ...
2 – استمرارية الانقاذ.
ان الشعب السوداني شعب بابوي, أي انه ينقاد ويصدق ما يقوله اولي الامر(كبير العيلة, شيخ الطريقة, امام الجماعة, القسيس, الكجور ورئيس الدولة). وهذا ما يجعله يصدق اعلام النظام (ياخى ده زاعوه في الاذاعة وقاله الرئيس كمان !!!).
ان هذين العاملين ( الايمانية والبابوية) وجدهم الاستعمار فاستغلهم بل قواهم وعمقهم (الادارة الاهلية حسب طريقة المستعمر, السيدين لا ثالث لهما) لإدارة السودان. وهذا ناتج عن نسبة الامية المرتفعة والجهل( وهنا اقولها بوضح جهل متعلمين). حتى اذا رحلت الانقاذ وظل هذين العاملين ( الايمانية والبابوية) اني اتوقع انقلاب آخر(انظر كيف قابل الشعب انقلاب عبود, انقلاب نميري, انقلاب الانقاذ, المهم هو ان ينجح الانقلاب ).
اعلم ان هذا الرأى لايعجب الكثيرين, ارجو ان تكون هنالك دراسات لهذين العاملين ( الايمانية والبابوية عند الشعب السوداني)


ردود على طه على
Saudi Arabia [كمال ابو القاسم محمد] 08-13-2016 07:19 PM
أخي طه...ما يدور في الساحة الآن (يفرتق) هذه الروح الايمانية...والبابوية...فأنا قراءتي ان الشعب بغالبيته قد كفر بما يسمى بالمشروع الاسلامي في السياسة بحكم التجربة والممارسة والوقائع المتصلة لأكثر من ربع قرن...,اصحاب المشاريع (الأيمانية ..أو الاسلامية) السياسية قد أقروا واعترفوا بفشل وخيبة المشروع (حديث الجيفة ترابي دون كيرليوني للكوز أحمد منصور -حلقة16)...أما البابوية فالمنشغلين بالعملية السياسية اساسا هم النخب والشرائح المستنيرة...وهي في معظمها قد غادرت محطة (البابوية) بارتفاع وعيها واتصالها بالمجتمع الخارجي وشبكات التواصل الاجتماعي مما يجعلها صاحبة ريادة ورأي جهير منفصل عن ماأسميته بسيرة تاريخ (الىباء والزعماء )بمختلف اصنافهم...ولك منى التحية على مداخلتك القيمة


#1503031 [murtada ballal]
2.25/5 (3 صوت)

08-13-2016 02:57 PM
,,Excellent reported article,carrying specific factual detailed analysis ,,but in respect to the fact that a drastic pressure being imposed upon allied opposition to sign this mirage road map ..the main question lies,on who is the the gurantor that impose upon kaizan to implemnt the outcome resolutions of the final political ngotiations,that allow sudanese peoples to get their freedom away from this horrible regime of islamic kaizan...shall the international community do that..or again going towards the loop hole of Nifasha


#1503018 [نادوس]
3.00/5 (4 صوت)

08-13-2016 02:41 PM
"اذا كان مايقوله الموقعون صحيحا عن اهدافهم الحقيقية من قبول التوقيع على الخارطة، واعتقد انه كذلك بالنسبة لاغلبيتهم ، فان الاصرار على تنفيذ ماتعهدت به الوساطة رفيعة المستوى والمجتمع الدولى هو السلاح الاول والامضى فى المعركة"

هذا هو المطلوب وها ما أعلنه جميع قادة النداء وعليهم الإلتزام به .. ليس مهما الحديث عن ضمانات من الآلية الإفريقية أو المجتمع الدولي حول مشروعية الشروط التي أعلنها نداء السودان قبل التوقيع (وهي شروط موضوعية لا يستطيع المنطق السليم أن يقف ضدها) .. الضمانة الحقيقية هي إرادة نداء السودان وعدم تخليهم عن هذه الشروط وأن ينفضوا أيديعهم من العملية إذا تراجعت الآلية والمجتمع الدولي في أية لحظة عن مساندة هذه الشروط أو رفض النظام تنفيذها.. إذا فعلوا ذلك فإن النظام هو الذي سيكون محاصرا في الداخل والخارج


#1503014 [صداح]
4.00/5 (3 صوت)

08-13-2016 02:31 PM
تفكيك الحكومة للمعارضة حتمية تاريخية الاسباب
1. ضعف المعارضة .
2. تعاون المجتمع الدولى مع الحكومة .
3. خسارة المعارضة للحرب .
4. تشظى موقف المعارضة بين التفاوض والاسقاط.
5.ضعف الثقل الجماهيرى للمعارصة .
6. اجازة توصيات مؤتمر الحوار الوطنى.

وعليه تصبح توصيات مؤتمر الحوار الوطنى هى الوثيقة الدستورية التى يحتكم اليها الشعب بعد اجازتها فى استفاء شعبى .


#1502973 [العبادي]
2.50/5 (2 صوت)

08-13-2016 01:04 PM
اوافق الرأي تماما اخونا (ابو داؤود)
القناة الفضائية اهم سلاح علي الاطلاق... ... الحكومة تملك الاعلام كله و المعارضة تستجدي المداخلات في القنوات الاجنبية...التشويش الحاصل في المفاوضات الان سببه عدم وجود زراع اعلامي للمعارضة...
تعبئة الشارع و الجماهير تكون عن طريق القناة لانها تدخل كل البيوت و هب فعالة اكثر من وسائط الاتصال الاجتماعي...

في المفاوضات لا بد من وجود كروت ضغط لتحسين موقفك التفاوضي كالتعبئة الشعبية

* معارضة بها عشرات الاحزاب لا تستطيع انشاء قناة فضائية لتخاطب بها جمهورها لكي يساندها...

حاجة تحير مش!!!؟؟؟


#1502959 [أبوداؤود]
3.00/5 (4 صوت)

08-13-2016 12:19 PM
القناة الفضائية القناة الفضائية القناة الفضائية القناة الفضائية القناة الفضائية القناة الفضائية .....
هذا هو لب الموضوع ولن نفلح بدونه ..


#1502951 [Khalid Ali]
4.00/5 (4 صوت)

08-13-2016 12:00 PM
هذا الكلب الأسن اتمنى من الله ان تطوله يدى حتى اجرجره فوق الظلط من تلاليشه المعفنه على طول شارع القصر بلا حوار بلا عبط الشارع اذا كان الشعب جادى لازاحة الفسده الحراميه اولاد الزنى


#1502940 [AAA]
2.75/5 (3 صوت)

08-13-2016 11:43 AM
مقال/تحليل في الصميم.. يحمل رؤية ممتازة..
* ان المؤتمر/ اللقاء التمهيدي في اديس ابابا والذي ظل النظام يستميت في رفضه لما يتضمنه من مطلوبات عملية ومنتجة وبالاخص بند الحكومة الانتقالية..كما يمثل اجندة ومتطلبات وضمانات تنفيذ الحوار ومخرجاته..وحيث ان الوسطاء وعدوا بتضمينه كملحق بحسبما اكده قادة النداء في باريس..فعلى قادة نداء السودان التمسك والاستماتة بضرورة تنفيذ هذا الملحق لانه يمثل في محتوياته الحد الادني من المطالب التي يرتضيهاالشعب..والا سوف لن سيصبح التفاوض أعلى شأناً من "فنيلة ميسي المضروبة"...

* عموما ان نداء السودان والنظام والوسيط الافريقي والمبعوث الامريكي كلهم في محك حقيقي..


#1502939 [الناهه]
3.13/5 (4 صوت)

08-13-2016 11:41 AM
المشكلة ان المشكلة السودانية ذات ثلاثة ابعاد متناقضة وهي:
اولا
حكومة المؤتمر الوطني التى تخشى من التفريط في السلطة جراء ما ينتظرهم من حساب وعقاب واجراءات من جهات عدلية والخوف من فقدان الثروات التى اكتسبها اعضاء المؤتمر تيجة ممارسة الفساد بالتالي فان اي تفريط في السلطة من قبلهم يعني الكثير بالنسبة لهم لانهم لن يستطيعوا ان يعيشوا كمواطنين عاديين امنين مطمئنين شلنهم شان غيرهم لذلك فان الحروب الاهلية بالنسبة لهم تعني اسباب البقاء وما حوار الوثبة والمفاوضات مع المتمردين وخلافه من قطع العلاقات بايران ومناصرة اوردغان بتركيا والمشاركة في عاصفة الحزم الا تكتيك ضروري بعد سقوط تنظيم الاخوان المسلمين في مصر الا ان وضعهم اضحى اكثر من بائس مع بروز امريكا والدول الغربيه فيما يجري من حوار ومفاوضات وهم يبحثون عن المخرج
الثاني
بعض الاحزاب والمعارضه التى تبتغي المحاصصة ولم تجد سبيلا الا ان تعيش تحت جلباب المؤتمر الوطني ففعل فيها ما فعل من مجازر وتشتيت وتقسيم حتى ان اي حزب تفتت ومازل يتفتت وكذلك الحركات المسلحة حتى وصل عددهم ما يفوق المئه وجلهم غير معروف للشعب السوداني الا ان قبلوا تحدي المؤتمر الوطني الذي اطلقه وهو من يبتغي السلطة عليه بحمل البندقية وهم قد حملوها فنالوا نصيبا من السلطة ومازال الكثير يلهث وراءها حتى وصل عدد الوزارات مايقوق ال70 والولايات 18 واعضاء البرلمان قربة450 وجيوش عرمرم من الدستوريين وهو مالا يستطيع الاقتصاد السوداني الهزيل المنهك حملهم على اكتافه فوصل الاقتصاد الى ما وصل اليه
الثالث
الشعب السوداني وهو يمثل المعارضه الفعلية للنظام والذي قال كلمته بوضوح وجلاء في سبتمبر 2013م ولكن كان القتل والترهيب في مقابل ذلك فعادالشعب منكسرا ذليلا متحسرا على ثورته ولكن لم تمت ارادته فاصبح يتربص بسانحه ليقول كلمته الاخيرة بعد ان يهب هبة واحدة واخيره وهو ما يغالط ويزايد عليه البعض الا ان انه الامر الواقع ولو بعد حين


#1502914 [ابوغفران]
3.75/5 (4 صوت)

08-13-2016 11:00 AM
كفيت ووفيت يااستاذ عبدالمنعم.عفيت منك تب !.


#1502888 [صالة المغادرة]
3.50/5 (2 صوت)

08-13-2016 10:03 AM
مقال وافى وضافى وقد اصبت كبدالحقيقة ونشكر لك هذه الابانة وهذه النصيحةالغالية التى اسديتها الى المعارضة بشقيها وكذلك الشعب السودانى المغلوب على امره واتمنى واطالب قادة نداء السودان قراءة هذا المقال بل وحفظه عن ظهر قلب واستصحاب كل مفرداته عندكل اجتماع او جلسة تفاوض مع الوسطاءاومفاوضى عصابة الرقاص وليعلمالجميع ان الغرب وخاصة امريكا توظف عصابة الرقاص كعملاء ومرتزقة لتنفيذ اجندتها فى المنطقة ولهذا تغض الطرف عن موضوع الجنائية وانتهاكات حقوق الانسان ومحاولة اغتيال الرئيس المصرى الاسبق وعلى المعارضة ان تلجا لابتداعاساليباخرى لمنازلةالنظام خاصة وانه يترنح اقتصاديا


#1502844 [ابراهيم مصطفي عثمان]
2.75/5 (3 صوت)

08-13-2016 08:52 AM
هذا تحليل سياسي ممتاز جدا فموقف (الانقاذ) لن يتغير بطبيعة المنظومة الدكتاتورية الحاكمة التي ستتاكل وتنهار بمجرد الموافقة علي حوار متكافئ ومفاوضات حقيقية . لن يتغير موقف الاسرة الدولية التي تقودها مصالحها ولن تجد حكومة ودولة اضعف من هذه تتناغم مع مصالحها وبالتالي فان الضغط كل الضغط ستكون علي المعارضة وهي مخترقة وضعيفة ولا تاريخ لها ولا دور في اسقاط الانظمة الدكتاتورية من قبل وفاشلة حتي في انشاء فضائية كاشفة .


#1502837 [kurbaj]
3.75/5 (4 صوت)

08-13-2016 08:37 AM
من ابجديات المفاوضات التي تفضي الى حلول واقعية ومنطقية هو االا عتراف اولا بوجود المشكلة...ومن ثم العمل الجاد والدؤب من اجل الوصول الى الحلول والاستعانة بكل ما يمكن ان يساهم في ذلك داخليا كان ام من الخارج...

هل تتوفر هذه الابجديات في مفاوضي المؤتمر الوطني ..؟؟! او ما تسمى بحكومة الانقاذ عموما..؟؟


#1502823 [الفاروق]
4.25/5 (3 صوت)

08-13-2016 08:10 AM
اجل ما ذكرت هو الصحيح ولا يوحد حل الا بسفك دم اكثر مما سفك او مثله على اقل الاحتمالات . الحيكومة نفس كلام الفئة الباغية تريد ان تلصق ان القتل السابق سببه عملاء بنى صهيون والامركان المتمردين لكى يهربوا من المحاسبة . والغرب ومجلس الامن يريدون المصالح ونحن الشعب ضائع وبلدنا قادمة الى كارثة لامحالة الا اذا تاب بنى كوز توبة نصوح وخالصة تسمى متابا . فهل يحصل وتدركهم الرحمة بتسليم انفسهم طوعا لا كرها . الحديث : الويل لمن لم تدركه الرحمة . كيف تدركك الرحمة ؟ هل تغير فى العقيدة للناس لتنجوا ظاهريا ام تعترف والاعتراف فضيلة؟ . انك ميت وانهم ميتون وامامك حساب عسير وبنى كوز خائفين من الحساب الادنى فكيف لهم ان يخافوا العذاب الاكبر والعسير . الحمد لله ان جعلنا فى زمرة المساكين واصحاب علم اخروى .


#1502807 [الى الامام]
3.00/5 (2 صوت)

08-13-2016 07:17 AM
ما لم نكن اقوياء و اشداء ومقف وقفة رجل وحد
فبعد التوقيع
داعش ثم داعش و التكفيرين
و طبعا عسكر مافى (( عندنا حيش داعشى ))والمرتزقة لليدفع اكتر
لان الذين لا يريدون لنا دمقراطية و تعايش سلمى ويريدون الفساد
لهم داعش ..
على الشعب السودانى اقتناء السلاح والتحيط لذلك
فالشمال لا تصلح الفتنة بين مكوناته .وعلى ابناء دارفور عدم
الوقوع فى فخ الجنوب .


ردود على الى الامام
[ashshafokhallo] 08-13-2016 08:08 PM
ي الي الامام عمرك ما حتمشي الي الامام بتفكيرك القاصر دا. كل المغلوبين والمهمشين من الشمال معاك في خندق واحد. نحن محتاجين لقناه فضائيه للمعارضه عشان نقنع زي دا مصلحتو وين: القناة الفضائية القناة الفضائية القناة الفضائية القناة الفضائية القناة الفضائية القناة الفضائية .....للمعارضه ضروره قصوي



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة