الأخبار
أخبار إقليمية
قفزة كبيرة لأسعار العملة اليوم مقابل الجنيه
قفزة كبيرة لأسعار العملة اليوم مقابل الجنيه


08-19-2016 02:08 AM
قفزة كبيرة لأسعار العملة اليوم مقابل الجنيه

سجلت أسعار العملة اليوم قفزة مقابل الجنيه السوداني وفي جولة للراكوبة قال أحد تجار العملة إنهم يبيعون الدولار اليوم بسعر 16000 جنيه والريال السعودي بسعر يتراوح بين 4200 و4300 جنيه


تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 71895

التعليقات
#1506930 [ود الشبارقة]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2016 12:21 PM
لو الحكومة رفعت يدها عن السوق السوداء ومنعت تجارها من الشراء لمدة شهر واحد فقط لهبط الدوﻻر إلى أقل من 7 جنيهات في هذا الشهر ...... إذا الحكومة هي المشكلة


#1506728 [أبو دليق]
5.00/5 (1 صوت)

08-20-2016 01:46 AM
وبعدين تعبنا من المسلسل الما حينتهى الا بنهاية الكيزان ؟؟؟


#1506615 [Free]
4.00/5 (3 صوت)

08-19-2016 04:26 PM
الم توا شعب زيمبابوى خرج الشارع و احرق العملة امام الشرطة .


#1506588 [متامل]
4.75/5 (4 صوت)

08-19-2016 03:05 PM
والله لو ما المغتربيين واي بيت سوداني عندهم ناس في الخارج
السودان ده كان ضربته مجااااعه تاريخية في الكون ده كلووو


#1506546 [كمال ابوالقاسم محمد]
4.00/5 (2 صوت)

08-19-2016 12:53 PM
منقول
-------------------------

عينة....فقط مجرد عينة


من أين لك كل هذا ...يا ابن الحاجة هدية ...؟؟؟!!
بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهري

ما كنت أظن أن اللقاء الذى أجراه الطاهر حسن التوم مع السيد رئيس الجمهورية فى قناة النيل الأزرق مساء يوم الجمعة الموافق 3 فبراير 2012م ونقلته فى نفس الوقت قناة التلفزيون القومية وقناة الشروق وأذاعة أم درمان يمر مرور الكرام على الكتاب الصحفيين والكتاب السياسيين وكذلك النخبة المتعلمة والمثقفة فى بلادى ، أذ كانت أجابات السيد الرئيس على كل الأسئلة التى طرحت عليه غير مكتملة وبعضها غير موفق علماً بأن اللقاء معلن له بوقت كاف والأسئلة معروفة للسيد الرئيس ولم تكن مفاجئة له.

كما أن الأخ الطاهر الذى اجرى اللقاء لم يحاول أن يستولد أسئلة جديدة من أجابات الرئيس ويدفع بها اليه فى مقابل أجابات السيد الرئيس. ولا أدرى هل الكتاب السياسيين الصحفيين قد أحجموا من تلقاء أنفسهم للتعليق على اجابات الرئيس زهداً أم خوفاً أم أنهم قد كتبوا ولكن مقص يد الرقيب كانت لهم بالمرصاد ومنعت ردودهم من النشر.

وأنى الآن متوكل على الله لأدلف تعليقاً على أجابات السيد الرئيس بالنقد الكامل بكل الجراءة وأتمنى أن تبتعد يد الرقيب عما أكتب لأن وسائل النشر التى لا تتحكم فيها يد الرقيب كثيرة ومقروءة بأعداد كبيرة من القراء أكثر من الصحف اليومية وأن الحكومة ليس لها المقدرة للتحكم فيها أو ايقافها فالعالم قد صار قرية بفعل تطور ثورة تكنولوجيا الألكترونيات. أجاب السيد الرئيس عن أنتشار الفساد المالى فى البلاد وخاصة من قبل المسئولين بأنه ليس هنالك فساداً يذكر ومعظم ما يقال عن الفساد فهو تهويل وأن الفساد المالى الذى تحصل عليه المراجع العام يساوى حفنة من ملايين الجنيهات وقد قام المراجع العام باسترداد الكثير منها ولا أدرى أنسى أم تناسى السيد الرئيس أن الفساد ليس كله فى القطاع العام فجزء كبير منه فى الشركات شبه الحكومية وهى شركات الحزب وجهاز الأمن والجيش والشرطة وأن هنالك كثير من المال يجبى ويجنب ولا يدخل قنوات المحاسبة ولم تجبى بأرنيك 15 وبذلك لا تمر على وزارة المالية ولا تخضع للمراجعة وكذلك ما حدث فى شركة اقطان السودان ليس ببعيد ومثلها كثر من شركات شبه القطاع العام.

عن فساد الدستوريين والتنفيذيين والتشريعيين فى حكوماته قال الرئيس أن كل من يتولى منصباً يودع أقراراً بأبراء ذمته قبل أن يباشر عمله ويبقى السؤال هل النائب العام تحقق من أن كل ما كتبه المسئول فى أقراره يملكه؟ أم كتبه أحتياطى لينهب عليه؟ وهل حدث أن راجع النائب العام ممتلكات أى من المسئولين بعد ان فارق المنصب ليتأكد ما أذا كان قد أفسد أم لا؟ والرئيس قال أنه شخصياً قد أودع أبراء ذمة عند النائب العام وفيه أقر أنه يملك منزلاً فى كافورى وآخر بالمنشيئة وشقة بمجمع نصر ومزرعة كبيرة بالسليت ويبقى السؤال هل أودع هذا الأقرار بابراء الذمة يوم أن أستولى على السلطة فى 30 يونيو 1989م أم بعد أنتخابه أخيراً رئيساً للجمهورية.

اذا كان اقراره هذا منذ عام 1989م فالكل يعرف حاله وحال اسرته وأنه لا أكثر من ضابط بالجيش والذين فى رتبته لا يملكون منزلاً حتى فى أمبدة. وأذا كان أودع أبراء الذمة من قبل سنتين من حقنا أن نتساءل من اين للرئيس كل هذا؟

لا أدرى لماذا أعتقد السيد رئيس الجمهورية أن الفساد عند العاملين فى دوواوين الحكومة فقط. وهذا اللقاء معلن منذ زمن أليس للرئيس من مستشارين يساعدونه فى الأجابة على هذه الأسئلة حتى يبدو اكثر حصافة وهم يعلمون ان الشعب السودانى شعب لماح وكا يقول المثل عندنا يفهمها وهى طائرة ومخفية.

ولماذا لم يسأله مقدم البرنامج عن الفساد فى أنهيار مبانى عمارات جامعة الرباط والتى كان المتهم فيها وزير داخليته وأحد أقربائه المقاول المهندس؟ وهى قضية تمت تسويتها بعيداً عن أعين الشعب ولم يحاكم فيها أحد وحتى وزير الداخلية تقدم بأستقالته وقال الرئيس أن رفيقه قد ذهب فى أجازة محارب وأتى به ثانية بعد شهور مترقياً كوزير للدفاع، حسبى الله ونعم الوكيل.

أن كل قرائن الأحوال تقول أن أى أشاعة فى السودان خصوصاً عن الفساد هنالك فيها جزء من الحقيقة اذ المجتمع السودانى مجتمع مفتوح ومتداخل وكل صغيرة وكبيرة معروفة بين الناس وليست هنالك الخصوصية الشديدة بين ابناء المجتمع السودانى ويعرف أفراده بعضهم بعضاً جيداً وعندما يرى الثراء الفجائى يتساءل ويبحث ويستقصى ولا يلقى بالقول على عواهنه ويصل للحقيقة التى يعتبرها البعض أشاعة.

ألم يسمع السيد الرئيس أنه هو وأسرته متهمين بأنهم قد أستحوزوا وأستولوا على شريط الأرض الممتد فى كافورى والذى ترك فى المخطط ليكون للخدمات من مدارس ومستشفيات وغيره وأن صاحب الملك عزيز كافورى لم يعوض عليه بأعتبار أنه للخدمات وتبرع به وصار هذا الشريط عند الشعب السودانى يعرف بشريط حوش بانقا تهكماً كناية عن موطن الرئيس الأصلى بنهر النيل أذ أمتلكته أسرة الرئيس ونسابتهم وشهدائهم مساجداً.!!

أضافة الى ذلك فأن اشاعات الفساد على كل الألسنة تلاحق أخاه عبد الله وزوجته وداد وحالها عند الشهيد أبراهيم شمس الدين والآن وكذلك ما يحوم من شبهات فساد حول زوج أخت الرئيس. ليت مقدم البرنامج قد طرح هذه الأسئلة الشخصية على السيد الرئيس أو فتح البرنامج لأسئلة المشاهدين.
السيد الرئيس يطالب الشعب أو من يتحدثون عن الفساد بأن يقدموا المستندات والوثائق وهو شخصياً قد أعترف بالفساد ضمنياً عندما كون للفساد مفوضية أو آلية لمكافحة الفساد برئاسة أبوقناية ومع ذلك يقول أن هنالك تهويلاً للفساد.
فالفساد سيدى الرئيس جزء من التمكين الذى اعترفت به ومقنن بواسطة الدولة ومحمى بها وهو يضرب بأطنابه فى معظم الدستوريين والتنفيذيين والتشريعيين وأقربائهم وأبنائهم وأصدقائهم وهو ظاهر للعيان فى غابات الأسمنت وناطحات السحاب فى السودان الفقير الذى يعيش معظم شعبه تحت خط الفقر المعروف عالمياً، كيف تحكم سيدى الرئيس؟
الفساد سيدى الرئيس تحسمه كلمة واحدة دونما أن تكون محتاجة الى مستندات أو وثائق وهى من اين لك هذا؟ وهنالك قانون من اين لك هذا وقانون الثراء الحرام فعلهما وأجعل عليهما أمناء هذه الأمة الذين شهد لاهم بالأمانة والكفاءة والنزاهة لا يخافون فى الحق لومة لائم. والثراء الحرام حتى ولو بالشبهة قد عرفه سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه فى حادثتين.
الأولى عندما رأى وهوماراً يتفقد الرعية أن هنالك جمالاً ونوقاً سمينة وملساء من الشحم واللحم ورأى بقية النوق والجمال ضعيفة وعجفاء فسأل لمن هذه النوق والجمال فقيل له أنها لعبد الله بن عمر أمير المؤمنين. فنادى أبنه وقال له نوقك هذه قد أكلت كلأ الآخرين لأن الرعاة أفسحوا لها المراعى الخصبة لأنها أبل أبن أمير المؤمنيين فصادرها منه واضافها لبيت مال المسلمين ومثل هذه الشبهة كثيرة عند كثير من مسئولى حكومتك فهل أخذت لنا بحقنا منك ومن غيرك؟
والحادثة الثانية هى عندما أتى سيدنا عمر الصحابى الجليل أبوهريرة وكان قد ولاه على البحرين أتاه فى الديباج والحرير ومعه كثير من النعم، فسأله أمير المؤمنين عمر أن من أين له هذا؟ فقال أبوهريرة أنما أهدى الى وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية فقال له سيدنا عمر هلا جلست فى بيتك ليهدى لك فسلبه كل ذلك واضافه لبيت مال المسلمين وعزل أباهريرة عن أمارة البحرين فالسلطة العامة ليست فيها هدايا غير مغروضة وبذا يكون فيها سمت من الفساد.
أليس هذا هو سيدنا عمر سيدى الر ئيس الذى تمت تسميتك عليه؟ لماذا لا تتشبه بمن سميت عليه؟ ومن تشبه بمن سمى عليه من أهل الصلاح فقد افلح والتشبه بالرجال العادلين فلاحة. أليس هذا هو الأسلام الذى تقول أنك تريد أن تقيم شريعته؟ والأسلام هو من صدق القول بالعمل وأعلم أنك تعرف طريق عدالة الأسلام ولكنك تزيغ عنها هوى فى النفس. وألا ما الذى يمنعك أن تقيم عدل الأسلام فينا؟ وشعاركم هى لله لا للمال ولا للجاه ولا للسلطان فقد دلت التجربة انكم قدكذبتم فيه وصار العكس هو الصحيح وصار صحبك ينطبق عليهم قول الرسول الكريم أن ترى الحفاة العراة رعاة الشاه يتطاولون فى البنيان ,أنظر اليهم أن كنت تتذكر حالهم قبل سلطتك فستعرفهم بسيماهم ولتعرفنهم فى لحن القول.

تحدث السيد الرئيس عن مذكرة الأسلاميين والمعروفة بمذكرة الألف أخ والتى ينوون رفعها للحركة الأسلامية ولم يقولوا نريد أن نرفعها للمؤتمر الوطنى وأن كانوا كلهم فى المؤتمر الوطنى ولكن الحركة الأسلامية قامت على الفكر الأسلامى ولها مسارها الطويل قبل المؤتمر الوطنى ولها تاريخها ومجاهداتها. لقد قام الرئيس بأستعدائهم عندما قال أنه سيحاسبهم وأنهم منفلتون وهم أقلة بالنسبة لعضوية المؤتمر الوطنى البالغة خمسة ملايين وهو يعلم علم اليقين أن معظم هذه الخمسة ملاييين كغثاء السيل مع السلطة اينما تميل ولن تجدهم عند الحارة وسينفضوا منك ويتركوك قائماً كما تركت عضوية الأتحاد الأشتراكى ذات الملايين المشير نميرى فى السهلة عندما جاءت الحارة.
والسيد الرئيس يعلم أن مركز وقلب المؤتمر الوطنى هم الأسلاميون من الحركة الأسلامية او الذين تربوا فى حركة الأخوان المسلمين وبدونهم لن يكون هنالك مؤتمراً وطنياً تعتد به. أنسى السيد الرئيس أو تناسى لا اعلم أن هذه السلطة هى سلطة الحركة الأسلامية وهم أهل الحل والعقد فيها وهم الذين نفذوا الأنقلاب فى 30 يونيو بكوادرهم أكثر من ضباط وافراد القوات المسلحة وأن الرئيس نفسه لم يكن له ضلع فى التخطيط لهذا الأنقلاب ولم تكن له كتيبة تابعة له فى سلاح المظلات وقد أتى به ليكون على قيادة الأنقلاب بعد استشهاد مختار حمدين رئيس التنظيم العسكرى الأسلامى داخل القوات المسلحة وقد اتى الرئيس من الجنوب وهو يجهز للسفر لبعثة الى جمهورية مصر العربية، هل نسى السيد الرئيس كل هذا التاريخ القريب؟ أن من حق الأسلاميين ان يرفعوا مذكرة لتنظيمهم اذا احسوا ان مشروعهم ودولتهم التى بنوها قد صارت ظالمة وأن مشروعهم الأسلامى قد ضاع هباءاً منبثاً مع سلطة فسدت وافسدت واضاعت الوطن والعباد ولذلك لا بد من تصحيح المسار.
والسيد الرئيس يعلم علم اليقين أن البقية الباقية معه من المنتمين فكراً وثقافة لمشروع الحركة الأسلامية لو رفعوا ايديهم عن النظام اليوم لسقط هذا النظام غداً ولن تنفعه عضوية المؤتمر الوطنى المليونية ولأن هذه الملايين لم تنفع المشير نميرى عندما أستعدى نميرى الأسلاميين ورمى بقياداتهم فى السجون. الأسلاميون سيدى الرئيس هم الذين ثبتوا هذا النظام وهم الذين قدموا الشهداء فى حرب الجنوب وهم الذين سهروا وحركوا مسيرات التاييد وهم الذين خدعوا الشعب السودانى باسم الدين طوال السنوات الماضية ليستمر حكم الأنقاذ أكثر من أثنين وعشرين عاماً ولن تنفعك القوات المسلحة حتى ولو كانت معك على قلب رجل واحد ولكن فيها الكثيرين الذين يأتمرون بأمر الحركة الأسلامية وليس بأمر القائد العام او الأعلى. ونواصل
حريات (سودانيزونلاين-اس.دى)


ردود على كمال ابوالقاسم محمد
European Union [كمال ابوالقاسم محمد] 08-19-2016 06:42 PM
تنويه ...تنويه لازم ..
هذا مقال البروفيسور محمد زين العابدين عثمان....وقد نشره بجريدة التيار...واعتقل بسببه لمدة طويلة(نحن نحييه من على البعد...)
وهو تلخيص حقيقي لشرعنة الفساد ومؤسسيته من أعلى أبنية السلطة
ث إنه مقال يعكس تفاهة مؤسسة إعلام الإسلام السياسيه (وهنجكة)أصحاب اللحي وأشياعهم ومن أزالولوها على سبيل االتعمية...(الطاهر)...حين يديرون (حوارا...لقاءا صحافيا) فيما بينهم ،على سبيل المداراة...كل الغرض منه إزالة الهواء الساخن في قلوب المعارضين...أو الناقمين على طريقة (بحبو...وبموت فيهو موت)....


#1506518 [الدولي]
4.79/5 (7 صوت)

08-19-2016 11:17 AM
اصلاً الحكومة هي اكبر تاجر عمله هي بتطبع عملة سودانية وبتشتري الريال والدولار عن طريق تجار خارج السودان والمغالطني اتاكد في السعودية في شركة اسمها اواب بتحول يوميا ملايين الريالات وتمشي مكاتبهم تلقي قروش بكميات مهولة وعلى عينك ياتاجر بلاش لف ودوران يعني طباعة مزيد من العملة بدون انتاجية حقيقية هو سبب ارتفاع الريال والدولار وشئ تاني الحكومة بتطبع جنيه وتشتري دهب من مناطق التعدين وبرضو دا ساهم في التضخم يعني طباعة العملة لحوجة الحكومة ليها للصرف البذخي هو سبب تراجع قيمة الجنيه


#1506508 [الكوشى]
3.00/5 (2 صوت)

08-19-2016 10:47 AM
زائد ناقص . معارف شنو . مافى حل الا حل واحد ( رحيل النظام ) وكل شى بتصلح الاقتصاد . الاخلاق . القيم . التعليم . الفهم .الصحة . المواصلات ... الخ كل عقبة فى البلد وراها ( كوز شيطان ) . قولوا بسم الله السودان برجع احسن من زمان ( بعد الناس فتحت ) والعالم اتطور .


#1506491 [مهدي إسماعيل مهدي]
4.75/5 (3 صوت)

08-19-2016 10:02 AM
هذا بسبب إدارة الجيش (صلاح دولار) للدولة.

مكانهم الثكنات بعد إخراجها من المدن، وإرسالهم لحماية البلاد.

كتبت مقالاً قبل عشرة أعوام، بعنوان "الناهش مالنا ودمنا، جيشنا جيش الهنا"

مهدي


#1506466 [الغاضبة]
4.50/5 (3 صوت)

08-19-2016 07:43 AM
على فكرة، قبل يومين حولت السعر أكتر من كدا، والله رغم تفاهة المبلغ الحولتو، بس لما قال لي هناك ح يستلموا كم لمن بطني وجعتني ولي هسع عندي طمام وقرفة من الإحساس بتدني قيمتنا نحن زاااااتو كبشر ، قاتل الله الكيزان


#1506463 [agadir]
2.00/5 (1 صوت)

08-19-2016 07:15 AM
ثم ماذا بعد ايها الخبراء؟
ام ايضا سيقال لنا ونهدد بالصومال
فوضى الاسعار


#1506446 [تاجر عملة]
4.49/5 (9 صوت)

08-19-2016 05:57 AM
أشترى مستثمر محلى اليوم مبلغ 100000 دولار من أحد الأشخاص بسعر 16.40 جنيه للدولار وعلى حسب أحوال السوق فمن المتوقع ارتفاع السعر إلى 20 جنيه قبل نهاية العام


#1506445 [الجوكي]
4.47/5 (6 صوت)

08-19-2016 05:46 AM
تصدقو يا جماعه عندي دولارات قدر ما أقول افكها لما السعر يستقر . لي هسي ما فكيتها .الكلام ده من زمن الدولار كان بي 11
لكن شكلي كده حا افكها بسعر صلاح دولار


ردود على الجوكي
[عين العقل] 08-19-2016 08:41 PM
أسف قصدت أن أقول أن الجنيه حاليا وصل 800 ضعف عشرين جنيه صلاح كرار

يعني أن لما مسكوا الحكومة الدولار كان بي 13 جنيه سوداني والآن بي 16000 جنيه سوداني تخيلو الإنهيار الذي سببته هذه الحكومة الفاسدة


#1506440 [د.عبد العزيز عوض السيد الحسن]
3.13/5 (5 صوت)

08-19-2016 04:44 AM
يا ريت لو ما جات حكومة الإنقاذ و وصل الدولار 20 جنيه يا كرار ما في طريقة ترجعونا للدولار ابو 13 ونعاهدك أنه ما يصل العشرين الكنت خايف منها


ردود على د.عبد العزيز عوض السيد الحسن
[ناصر حدربي] 08-20-2016 03:33 AM
العشرين القالها صلاح كرار وكان خايف منها, اتعداها جنيهنا زمان في التسعينيات من القرن الماضي لمن كان صغير وبيلعب في التراب, الليلة داخل على 20 ألف يا دكتور

[عين العقل] 08-19-2016 12:35 PM
زمان الدولار كان ح يصل عشرين جنيه

الآن وصل ستة عشر ألف جنيه بالقديم يعني يا ريتهم لو خلوه وصل عشرين قديمة
يعني الآن الدولار وصل ثمانية ألاف ضعف الرقم القاصدو صلاح دولار ده معناه مش أنهيار ده معناه دمروا الجنيه ودمروا الأقتصاد

حكومة الإنقاذ أفسد حكومة على وجه الأرض فسادها مقنن وسرقتها مقننة، طلعت البترول وخصصت خمسة بالمائة منو بس للتنمية والباقي مشى تمكين وترضيات لقادة الحركات الفاسدة التي صالحت النظام ونهبت ولما قل النهب ومسك عنهم المؤتمر الوطني مشوا الغابة تاني.

نحتاج لواحد وطني كده من الجيش يقلبها عليهم ويحاسبهم حسابا عسيراً ، فالمعارضة كسيحة والشعب السوداني ما عاد ذلك الشعب الذي فجر أكتوبر وأبريل وكل زول آثر السلامة له ولأولاده وحتى المعارضين البكتبوا هنا في الراكوبة قاعدين يتكبوا من وراء كندشة وعربية. والحركات المسلحة دايره نصيبها أدوها قروش بتجي ما أدوها ما بتجي وبتاجر بدماء الأبرياء ومعاناتهم. والحركة الشعبية عندها هدف عنصري مرسوم ليها من الجنوب وليس همها الشمال ولا الديمقراطية فأين هي الديمقراطية في رئاستها في الجنوب؟ يعني تغش في الناس.
أقرب الحلول أنقلاب عسكري من داخل الجيش لذا يجب على المعارضة العمل عليه وبعدها الغرب يجد نفسه أمام الأمر الواقع.


#1506439 [كمال ابوالقاسم محمد]
4.58/5 (7 صوت)

08-19-2016 04:22 AM
في هذا المقام...فلنتذكر جيدا ...ونعي تماما حجم مراراتنا!!!

تنبيه مستحق :

سعر الدولار هذا اليوم 16000 ألف جنيه وزيادة
يجب التعامل معه هكذا حتى نتجنب اللبس مع مقولة الحاقد القاتل صلاح دولار...لو ما جينا كان الدولار وصل 20 حنيه (عشرين جنيه)

مش نقول 16 جنيه...وصلاح دولار قال 20 (جنيه)

المتأسلمة يلعبون على هذا التلبيس وتغبيش وعي الناس!
عليه دعونا نتعامل مع الجنيه السوداني الحالى بسعره (الهوائي الصفري)
واحد جنيه اصلي = 1000 جنيه انقاذي
يعنى الجنيه القديم كان مليان دسم ولحم وشحم...يابشة ...وياجيفة حسن ترابي دون كيرليوني...ويا عميد أوانطة صلاح دولار


....في هذا المقام علينا ان نتذكر هؤلاء الشباب الغض....ونساله الرحمن الرحيم ان يتقبلهم عنده في مقاماته العلية...,ان يعوضهم مظلوميتهم الفادحة في دوحات عدله وفراديس قسطاسه الأبدي...,ان ينزل سوط موازينه القسط بحق من اذلونا وأرهقونا بالمحاكم الهزل والشرائع المدغمسة والتلاعب ببداءه الدين وما هو معلوم منها بالفطرة السوية وأرجحيات العقل السليم والنفوس الطيبة ...لا السقيمة المعطوبة والمصابة بالعلل والارزاء...اللهم ارحمهم وابعث على قلوب معارفهم واهاليهم واصدقاءهم ومحبيهم رياحين السلوى ونسائم التعالي على عظيم المصاب
1-مجمدي محجوب محمد احمد
2-أركانجلو أقاداو
3- جرجس بطرس بسطاويسي
الجيفة حسن ترابي دون كيرليوني حين سأله أحمد منصور عن اعدامهم...أجاب...لست مسئولا عن اعدامهم...تم بدون علمي...علمت بذلك (مثل الآخرين!!!)
لقد تم اعدام جرجس بالضبط يوم واحد/يناير /1990...ميقات الذكرى 34 لاستقلال السودان!!!

تم اعدام الطيار جرجس بالضبط يوم 25ديسمبر 1989...ميقات ليلة الكريسماس!!!
بل تم اعدام 28 ضابطا من ضباط القوات المسلحة في ليلة تحري رؤية هلال عيد الفطر المبارك!
توفيت والدة مجدي مباشرة بعيد مقتل فلذة كبدها بتهمة حيازته (عملة نقدية ورثها كابرا عن كابر...وليس موز قرود...أو لحم أسود)منهوب من جنينة الحيوانات بالخرطوم....
ميراث عديييييييييييييل ياصلاح محمد احمد كرار بن دولار....!!!
غادرت اسرته البلاد الى القاهرة وبلاد الخليج!!!
بطرس حملت أسرته أحزانها الى بعيد البعيد....الى ماوراء البحار الى استراليا
حيث تقاسم (الغنائم)مسئولو ما يسمى وقتها باللجنة الاقتصادية برئاسة العميد صلاح دولار...والعقيد سيف الدين ميرغنى والمقدم ابراهيم شمس الدين وآخرون...!
أما شقيقنا وابن خالتنا ودمنا...ابن جنوبنا الحبيب أركانجلو أقاداو...فقد راحت (دياره)...وطارت من الخريطة الجميلة في سودان المليون ميل مربع... مع الثور الاسود للخال الرئاسي وقفلت حدودهم بعبارة (شوووووت تو كيل)...و(منعناهم..حتى.. الحقنة بأمر من واحد فطير إسمو كمال عبيد)...واقفل ياود الجاز خلي الحشرات والعبيد ديل يشربوهو)!!
أركانجلو جثمانه ما يزال يزدهي به الشمال...وما نزال نحلم بأن تعود اسرته الى بيتها في ديوم بحرى...عما قريب!!!
من منا لا يذكر مقولة صلاح دولار الباذخة....لو ماجينا...بسرعة..كان ...الدولار...وصل...
هو أصلا كان الدولار بي كم ياصلاح دولار (لا من قلبتوها)؟؟؟؟!
تصريحاتهم :

وتصريح طريف جد تناقله الناس عن العقيد بحري ( وقتها ) صلاح الدين محمد أحمد كرار، عضو مجلس الثورة، ورئيس اللجنة الإقتصادية : \" لو لم نأت سريعاً، لوصل سعر الدولار إلى عشرين جنيها \". كان سعر الصرف وقتها حوالى إثنا عشر جنيها . في اكتوبر 1989 م، صرح السيد ( جلال علي لطفي ) رئيس القضاء ( رئيس المحكمة الدستورية الآن )!: \" المطلوب من محاكم أمن الثورة، هو إجتثاث الفساد الذي استشرى في البلاد، ومعاقبة المجرمين والفاسدين، وكل من يهدد أمن البلاد، وإقتصادها \". وأشار إلى انه بحث مع القضاة بعض جوانب القانون فيما يختص بأحكام الإعدام، وعرضها على رئيس المحكمة العليا وفق قانون الإجراءات، وأن يطبق قانون
الإجراءات الجنائية في وجود المتهم بالسجن، إلى أن يؤيد الحكم أو يُعدّل ..!

عينة من أحقاد تلاميذ الجيفة الدون ترابي في عشريته الأولى...والمتأسلمة

إنطلقت الكوادر المسعورة من عقالها، خاصة العقائديين منهم، الذين سيطروا على أجهزة
الأمن، والاستخبارات العسكرية، والشرطة، يبحثون عن الضحايا، ولا بأس عن الغنائم من أموال الناس، وممتلكاتهم . وبدأت المأساة الدامية . وكانت بيوت الأشباح جاهزة لاستقبال الضحايا .بل أن نأتي على ذكر تلك الليلة، والخرطوم تتنسمها بدايات الشتاء برياح خفيفة باردة نوعاً ما في نوفمبر 1989 م بعد أشهر قليلة من بدايات ( الإنقلاب ) ، والشوارع خفيفة الحركة مساءاً من الناس، والسيارات تتسابق خوفاً من أن يدركها وقت حظر التجوال .

نقفز قليلاً على أحداث ذلك اليوم والذي شهد مذبح وبداية إنهيار الأخلاق والقيم العدلية في هذا الوطن.. مواطنان سودانيان ساقهما حظهما العاثر إلى العودة للبلاد بعد طول إغتراب لأكثر من خمسة عشر ً عاما في المملكة العربية السعودية، جمعا حصاد السنين الذي دفعا ثمنه من الصحة وتقدم العمر الذي جاوز الخمسين عاماً لكل منهما، .. الأول لديه ثمانون ألف ريال سعودي، ولدى الثاني سبعون ألفا من نفس الريالات، ولكل منهما سيارة نصف نقل، عليها الأمتعة والهدايا للأهل والأصدقاء .

اكملا إجراءات التخليص الجمركي بميناء بورتسودان، وواصلا الرحلة إلى الخرطوم، ثم أم درمان، ثم إلى منزليهما المتجاورين في ضاحية ( امبدة ) غرب أم درمان، وعند إحدى نقاط التفتيش الكثيرة في تلك الأيام، تم إنزال الأمتعة، وتم العثور على مبلغ مائة وخمسون ألفاً من الريالات السعودية، ( لايهم ماذا بعد؟ ).. سال اللعاب، وجحظت الأعين الأمنية، وتدلّهت الشفاه الشرهه، تتلمظ قبل الإلتهام .. سرعان ما بدأت الإجراءات ضدهما في المحكمة الخاصة بأم درمان ( دار حزب الأمة ).. تم الحكم على الأول بالسجن عشر سنوات، والثاني أيضاً . توفي الأول داخل سجن كوبر بعد أن داهمته نوبة مرض السكري، وتم إطلاق سراح الثاني نسبة لكبر سنه، بعد زيارة العقيد الليبي ( معمر القذافي ) الشهيرة للسجن، ومسرحية تهديم حائط السجن الشمالي .

بعد مرور اربعة سنوات خرج الثاني خاوي الوفاض من متاع الدنيا، بعد سنين غربته بالسعودية، وهي سنوات طويلة، وبعد سجنه سنوات عدتها الأطول رغم قصرها داخل سجون وطنه . ظل يبحث حتى الآن عن حصاد سنينه .. بالإطلاع على اوراق قضيته وجدنا حكماً بالسجن فقط؟ ! ولم نجد حكماً بمصادرة المبلغ .. والذي لا يعرف مكانه إلا الله .. والقاضي بتلك المحكمة ورجال الأمن، ممثلو الإتهام في تلك القضية ... يعمل الرجل الثاني الآن في إصلاح الساعات في أحد اسواق ضواحي مدينة أم درمان، بعد أن كان ملء السمع والبصر في غربته بقصر أحد الأمراء السعوديين ومثالاً للأمانة والثقة لديهم .. ولكنهم حكام السودان الجدد الذين أتوا كما قالوا لتطبيق شرع الله على عباده .. ولكن بطريقتهم الخاصة(الشريعة المدغمسة)... أما قاضي المحكمة تلك فهو الآن يحتل منصباً مرموقا في أكبر مؤسسات النظام .. العدلية .

انا قرفت...هل تحتاجون الى مزيد من الترويع وأفانين المتأسلمة...أنا قرفت فاعذروني عند هذا الحد ..

هل يستطيع كائنا من كان...أن ينادي بتجاهل الحقائق...والغبائن والإحن والأحقاد والمرارات...التى ارتكبتها الأنقاذ والاسلام السياسي منذ استيلاءها على السلطة عبر انقلابها في ليلة الجمعة 30 يونيو 1989م...لأكثر من ربع قرن وهي تلغ وما تزال في دماء (شعبها الذي فضل)

نعم للمحاسبةالصارمة...نعم للقصاص الناجز والحاسم الشافي للنفوس...والمبرئ للذمة...لا للإفلات من العقوبة تحت أي ذريعة من الذرائع....لا مناص من جلب كل المجرمين لساحة العدالة....دون ذلك ...فهي ثارات...وثارات.. سينجزها أهاليها.. وأصحابها...كيفما اتفق...ومهما كانت الكلفة

لا عفا الله عما سلف....لا عفا الله عما سلف....لا عفا الله عما سلف


ردود على كمال ابوالقاسم محمد
Sudan [Abualeim] 08-19-2016 03:29 PM
ما يؤسفني أن غالبية الجيل الحالي لا يدركون حقيقة العشرون جنيه الذي تحدث عنه صلاح كرار في 89 ثم العواصف الذي مرت علي الجنيه المسكين وحتي الرقم أو التعريف الرقمي المستخدم السودان فمثلاً آخر محفل حضرته تبرع فيه نائب البشير حسبو بعشرة مليار لصندوق إعمار شطاية وبالتأكيد هنا يقصد بالقديم رغم عدم ذكره للقديم بحيث من المستبعد أن يكون عشرة مليار بالجديد الذي يساوي عشرة مليار زائد ثلاثة نقاط بالقديم اي ترليون جنيه سوداني بالقديم إذاً لنرجع لفاجعة الجنيه ومتى كان ذلك تقريباً في 2005م قتل الجنيه على ألف أي إستشهد ألف ميته بعد حديث كرار بخمسة عشر سنة تقريبا اي بعملية حسابية وصل الدولار الرقم المذكور ×800 لأن عشرين كرار حزف منه ثلاثة نقاط اي تم تقسيمه على ألف وإذا أردنا إحيائه بإجراء عملية قيصرية ستصبح الدولار 16 ألف جنيه وإذا قسمناه على عشرين كرار تكون الناتج ثمانمائة أي تجاوزته بثمانمائة مرة ... من جنيه لدينار لجنته على ألف

[abdulbagi] 08-19-2016 10:59 AM
لا عفا الله عما سلف ...لاعفا الله عماسلف.....لا عفا الله عما سلف

[سامي سيد] 08-19-2016 10:00 AM
توضيح والدة مجدي محجوب مازالت علي قيد الحياة نرجو مراعاة الدقة في الكلام وشعور الآخرين

United Arab Emirates [سيف] 08-19-2016 09:01 AM
مات الجيفة الترابي واكله الدود وقبله ابراهيم شمسالدين وسوف يأكل الدود عمر البشير وعلي عثمان ونافع وكل من قتل وظلم باسم الدين


الديان لايموت
الديان لايموت
الديان لايموت
الديان لايموت
الديان لايموت
الديان لايموت
الديان لايموت


#1506437 [م المكي ابراهيم]
3.75/5 (5 صوت)

08-19-2016 04:03 AM
بعد زصزله معدل العشرين جنيها ستكون هنالك "صبنة" لشهرين ثلاثة يعاود بعدها الارتفاع


ردود على م المكي ابراهيم
[احدي] 08-19-2016 01:25 PM
التحيه والاحترام لكل الاعضاء والشعب السوداني ياجماعه الحل مقاطعة السوق الاسود والحكومه تضخ جنيه في البنوك وتشتري الدولار الموجود بي باعلى منالسوق الاسود وتوفر دولار كتير في البنك تعمل الصرف 19 حتشوف حتجمع كميه من الدولار بذلك حتشوفو نقد اجنبي وتكسر السوق الاسود والعمله السودانيه مقدور عليها والمطبعه مو جوده ولم الدولار كلو في خزينة الدوله


#1506433 [ابوعنجة]
4.35/5 (6 صوت)

08-19-2016 03:10 AM
عندما بصل الدولار 20000 عشرين ألف جنية سوف تسقط الحكومة من تلقاء نفسها.


ردود على ابوعنجة
United States [sas] 08-19-2016 06:37 AM
لن تسقط ابدا

[خليل ابراهيم] 08-19-2016 05:47 AM
حكومة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
هى وينا الدولة.
حبيبنا الدولة انهارت زماااااااااااااااان. كدى عاين فى مفاوضات اديس وفد الحكومة برئاسة اريترى والجيش بقيادة تركى والدعم السريع بقيادة تشادى المؤتمر الشعبى بقيادة نيجيرى وزير الخارجية صعيدى دارفور تحت الامم المتحدة.
الريس لامين فيه وليدات اتحاد الطلبة يلبسو يوم فنيلة ميسى ويوم توب زار شابكنو ليك الاسد الاسد لمن البلد لحقت سوريا.

[quickly] 08-19-2016 05:46 AM
العشرين الف القالها صلاح كرار فاتت زمان تقسم الكلام ده على الف
الآن يسود اعتقاد جازما من مصادر موثوقه سوف تؤكد أن الانهيار الاقتصاد السريع الحاصل في البلد بالاضافة لضغط الانفاق العسكري الشديد في جبهات القتال وتحسباً للثورة التى باتت الوشيكة وقد تنفجر في أي لحظة

فأن أعضاء الحزب الحاكم من النافذين وغير النافزين يعملون ليل نهار وفي تكتم تام على تأمين أنفسهم عائلاتهم ويجهزون للهروب الكبير خارج البلد وتهريب مئات المليارات المنهوبة الى أرصدة بنكية في الخارج تحت اسماء مموهه و في شكل عقارات في حين يسعى كثير منهم للحصول على جنسيات وجوزات سفر للبلدان أخرى على أمل أن يلجؤ اليها في حال قيام الثورة!!!

ولكن هيهات يرجعوا بالانتربول ... ده كان زمان يامان
أرجو الراجيكم أكلو ناركم



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
8.00/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة