الأخبار
أخبار إقليمية
امين مكي مدني :اوضاع حقوق الانسان متدهورة والانتهاكات واسعة
امين مكي مدني :اوضاع حقوق الانسان متدهورة والانتهاكات واسعة
امين مكي مدني :اوضاع حقوق الانسان متدهورة  والانتهاكات واسعة


وثيقة الحقوق حبر علي ورق
08-24-2016 02:13 AM
الخرطوم:حسين سعد
وصف رئيس مبادرة المجتمع المدني الدكتور أمين مكي مدني اوضاع حقوق الانسان بالسودان المتدهورة وقال ان الاوضاع مزرية للغاية بالرغم من وجود الدستور الانتقالي لسنة 2005م الذي يحوي علي نصوص جيدة وبه وثيقة حقوق ممتازة ويتبنى المواثيق الدولية التي تحترم حقوق الانسان خاصة العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وكل الحريات المتعلقة بالراي والتجمع والتظاهر ومعترف بها، ومضمن الدستور، لكن اذا نظرنا للاوضاع علي الارض فاننا نجد الانتهاكات (علي قفا من يشيل) الحريات معدومة والصحف تصادر والاحزاب تمنع من مارسة حرية التعبير والمنظمات تتم اغلاقها ن لذا ليس لديك انضمام وبل لديك نص ان الاتفاقيةو الدولية جزء من الدستور ،وبالتالي الكلام في الدستور عن اتاحة الحريات (حبر على ورق) بالرغم من النص الصريح..وقطع مكي بعدم التراجع عن خيار الانتفاضة حال عدم استجابة النظام لسداد استحقاقات الحوار المنتج الخاصة بتهيئة المناخ ووقف الحرب واغاثة المتضررين واطلاق سراح الاسري والمحكومين في قضايا سياسية الي جانب اتاحة الحريات والغاء القوانين المقيدة للحريات وعلي راسها قانون الامن والصحافة والنظام العام واضاف خيارات الثورة الشعبية لجهة التغيير مازال ماثلاُ ، وقال ان خيار الانتفاضة وارد جداً للقضاء على هذا النظام، ليس هناك (فرمل) لتعطيل والغاء خيار الانتفاضة أو تعطيله. واوضح مكي ان خيار الانتفاضة قائم جراء تراجع الاوضاع السياسية والاقتصادية وتدهورها بشكل كبير، وقال امين ان بلادنا في الوقت الحالي تمر بمرحلة حساسة وحرجة ومفتاحية في موضوع التحول الديمقراطية والسلام والتنمية والوضع الاقتصادي والسياسة الخارجية، والقوانين الداخلية، والمساعدات والاغاثات والنزوح واللجوء وتابع(كل هذه المسائل شائكة ومعقدة) واوضح انه في هذا التوقيت تم الاعلان عن اجتماعات اديس ابابا الخاصة بتوقيع خارطة الطريق الامر الذي خلق احساسا لدى البعض بخيبة الامل، لأن حساباتهم تتمثل في أن التغيير يجب أن يتم عبر الانتفاضة وأن موضوع التوقيع على خارطة الطريق تنازل..وكشف امين عن مواجهتهم لصعوبات وتحديات عديدة لكنه عاد واكد ثقتهم في نداء السودان علي تجاوز تلك التحديات. وقال ان حرمان النازحين من الطعام والغذاء انتهاك وجريمة،


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2424

التعليقات
#1509275 [مهدي إسماعيل مهدي]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2016 12:28 PM
انتفضوا، وسوف تجدوننا أمامكم، فمن قال أن خارطة الطريق تمنع الإنتفاض؟!.

لو أن النظام إستجاب لشروطكم، فما مبرر التفاوض بعد ذلك؟

بل ما مبرر ذهابه وإسقاطه؟ بعد أن يطلق الحريات ويكفل الحقوق ويحاسب المفسدين ويشكل حكومة إنتقالية لإجراء الإنتخابات؟؟

والله العظيم لو فعل ذلك لفاز بالإنتخابات بدون تزوير.


ردود على مهدي إسماعيل مهدي
[مهدي إسماعيل مهدي] 08-25-2016 03:15 PM
يا عزيزي/ يا مراقب

لم أقلب 180 درجة ولا يحزنون، ما زلت أرى في هذا النظام -كغيري من 90% من السودانيين- أنه أسوأ نظام مر على الشعب السوداني، ولن يمر أسوأ منه.

لكن يا سيدي؛ قُلت إذافعل ذلك (IF Three)، ولن يفعل طائعاً مُختاراً، ولا حتى بإنتفاضة سلمية (إذ سيواجهها كما واجه هبة سبتمبر، وكما واجه الأسد والقذافي وعلي عبدالله صالح، شعوبهم).

لست مُسلطاً على أحد، ولكن المُسلطبن علينا هُم أولئك الذين يرفضون الكفاح المسلح ويرفضون التسوية السلمية (خارطة الطريق)، ويلوكون الشعارات التي لا مقدرة لهم على تنفيذها.

يا سيدي، تم تفكيك نظام التمييز العنصري في جنوب إفريقيا، في البداية عبر شراكة إنتقالية بين ديكليرك ومانديلا (منح الإثنان حائزة نوبل للسلام).وذلك تفادت البلاد حمامات دم للرُكب.

يا جماعة أنا بتكلم عربي ولا هيروغليفي، وبلاش تشكيك وتخوين لمجرد الإختلاف في جُزئية بسيطة من الرأي.

ودمت قارئاً عزيزاً

مهدي

Qatar [مراقب] 08-25-2016 07:35 AM
انت يا استاذ مهدي الايام دي حيرتنا قلبت 280 درجة عن خطك الذي تعودناه منك ماذا جرى يا رجل وايه الجد على الوضع ؟ اي نظام صائر الى توقيع اتفاق ؟ والله انا كنت مداوم على قراءة مشاركاتك بانتظام سواء كانت مداخلات وتعليقات ام مقالاات وما كنت متوقع يوم اجدك تكتب ما قراته في تعليقك اعلاه
ما مبرر اسقاطه ؟ يا رااااجل
ومنذا الذي يضمن لك استرداد حقوق 27 عام من الفساد والاستبداد ؟
اين حقوق من ازهقت روحه ظلما ؟
اين حقوق من انتهكت اعراضهم ؟
اين حقوق من نزعت حقوقهم ظلما ؟
اين حقوق ضحايا الصالح العام ؟
من يسترد الحياة والامل لمشروعاتنا الكبرى ؟
الخ
انت في حد مسلطك علينا ؟



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة