الأخبار
أخبار إقليمية
فيما الجلبة والجنيه قد إنهار أصلاً بمقدم الإنقاذ؟
فيما الجلبة والجنيه قد إنهار أصلاً بمقدم الإنقاذ؟


08-30-2016 04:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

المتوكل محمد موسى

كم تدهشني هذه الأيام الجلبة التي تصدر من المهتمين والمختصين وخبراء الإقتصاد إزاء التراجع الرهيب لقيمة الجنيه السوداني أمام الدولار والعملات الصعبة الأخرى، فالجنيه قد إنهار منذ أن وطأت الإنقاذ أقدامها غير المباركة في البلاد، وقد نبه وقتذاك الحادبون على مصلحة البلاد من مغبة إنهيار العملة الوطنية ولكن لا أحد أصاخ السمع وهو موقن، لست أدري ماذا دهانا، نحن أهل هذا الوطن وبالتأكيد ليس ضمن هذه "النحن" أهل الإنقاذ وتابعيهم من غير إحسان لأنهم مع سبق إصرارهم وترصدهم سبب البلاء الذي نكتوي بناره اليوم، ماذا دهانا ونحن نري بوادر كل السوء الذي حاق بالبلاد منذ بواكيره وقبل أن يستفحل ولم نفعل شيئاً وبعد أن يسبق السيف العزل نبدأ بالعويل و" السكليب"، ليست العملة وحدها التي إنهارت بل إن الإنهيارقد عم كل أوجه الحياة في الوطن.

لن تُفلح كل السمنارات والندوات الإقتصادية في انتشال العملة الوطنية من الهوة التي تردت فيها، لأنها ما تردت جرّاء سوء إدارة النشاط المالي في البلاد فحسب وإنما أيضاً تردت تبعاً للإنهيار الشامل للدولة السودانية، هذه المعالجات التي أرفدنا بها النشاط المحموم للناقدين والمنظرين هذه الأيام لن تجدي فتيلاً وأصبح الحل يكمن فقط في تغييرٍ جذري يوازي حجم الكارثة التي تعيش البلاد في أتونها الساعر، تغييرٍ يستهدف مركز صنع القرار في قمة قيادة الدولة السودانية وكل أذرعه الأخطبوطية ومؤسساته الوهمية، ومن ثم يستتبع ذلك ملاحظات وروشتات الخبراء التي همت مثل المطر الغزير هذه الأيام.

العملة الوطنية هي أحد أهم مقدسات الوطن والضامن الأهم للنشاط الإقتصادي والمستودع الآمن لقيمة الأشياء ورمزاً من رموز السيادة والكرامة الوطنيين، يشرف عليها البنك المركزي هي والسياسات النقدية التي تنظمها من أجل تحقيق الأهداف السياسية والإقتصادية للوطن ولكن نظام الإنقاذ إختصر كل الوطن في حزبه اللاوطني ومنسوبيه وسخَّر العملة وراعيها المركزي من أجل خدمة مصلحة منسوبية ومصلحة بقائه في سدة السلطة، وماذا يتوقع الناس من نظامٍ جعل البنك المركزي الممثل الشرعي للسلطة النقدية في البلاد عبارة عن أمانة من أمانات حزب المؤتمر الوطني غير هذا الإنهيار الماثل للعيان؟ فلا يُمكن أن تزرع حصرماً ثم تتوقع أن يكون الإنتاج عنباً!!.

كلنا يدرك، ما ظل يحدث منذ صبيحة يوليو 1989م وحتى اليوم، وكيف سارت الامور نحو الهاوية في كل شيء إطلاقاً، ومن ضمن تلك الأمور ما حاق بالعملة الوطنية من ماحقٍ ساحق، بدءً من مصادرة أموال المواطنيين وإعدامهم مروراً بالعبث والمغامرة بتبديل العملة الوطنية عدة مرات وحذف الأصفار الثلاث والسعي لطباعة العملة في داخل السودان، كل هذه الخطوات التي تم إنفاذها من قبل نظام الجبهة الإسلامية لم يكن الهدف منها حماية العملة الوطنية وبناء إقتصاد قوي وإنما كان الهدف هو السيطرة علي النشاط الإقتصادي بالطريقة التي تخدم أهدافهم وحماية نظامهم وتُجيير إقتصاد البلاد لصالحهم، ولما كانت مثل هذه التصرفات لا تمت إلي الطرق العلمية المعروفة في حماية العملة وتعزيز مركزها المالي وقوة إبراء ذمتها تضعضعت وانهارت.

أليس غريباً أن يستهل نظام عهده بإعدامات لمواطنيين لأنهم يملكون عملات صعبة بحجة حرصهم على الإقتصاد الوطني وبعد 27 عامٍ يكون الحصاد المر هو إنهيار عملة البلاد وقيادات ذات النظام تكتنز تشكيلات متنوعة من عشرات الآلاف من العملات الصعبة ( سرقات منزل قطبي المهدي ومكتب صابر محمد الحسن ) هذه السرقات أثبتت بما لايدع أي مجالٍ للشك أن كل قيادات النظام تحتفظ بمعظم العملات الصعبة في مكاتبها ومنازلها أو في حسابات خارج السودان، والعملات الصعبة التي سُرقت من هذين القياديين بكل تأكيد هي فوائض متبقية أصلاً من ما أنفقوه منها، فكيف والأمر هكذا أن يسيطر بنك السودان على العملات الصعبة وهي إحدى أدوات السياسة النقدية التي يتبعها في ضبط ميزان المدفوعات وضبط ميزان المدفوعات بدوره يحافظ على قوة العملة الوطنية وعملات البلاد الصعبة تقبع في خزائن البيوت والمكاتب الخاصة أو في حسابت شخصية خارج البلاد تخص قيادات النظام؟.

صمتنا وصمت خبراء الإقتصاد على العبث بالعملة الوطنية والتي استهلت به الإنقاذ عهدها المشئوم، ففي عام 1992م عندما تم إستبدال الجنية بالدينار الذي أصبح يساوي عشرة جنيهات وكان قد صاحب هذا التغيير خداع وغمط لحقوق المواطنيين الشرفاء، أذكر أنهم حددوا مواعيد نهائية لإستبدال العملة وإمعاناً في الغدر وأكل أموال الناس بالباطل لم يذكروا الكيفية التي سيتم بها إستبدال العملة، وفي صبيحة اليوم المحدد ذهب أهل السودان من غير منتسبيهم إلى البنوك لإستبدال العملة إلا أنهم فوجئوا بشروطٍ للإستبدال ما أنزل الله بها من سلطان، منها أن تودع المبالغ التي تحملها كلها في البنك فتُسلم دينارات تُعادل فقط 5 ألف جنيه مهما كانت عدد الجنيهات التي معك، أما من يملك أموالاً طائلةً في حسابات في البنوك المختلفة فلا يستطيع أن يسحب منها إلا في حدود ذلك الرقم المحدد أو أقل منه، والهدف لم يكن العملة وتحسينها، شكلاً وموضوعاً، دعماً للإقتصاد، إنما كان همهم هو منع التجار والرأسماليين الوطنيين من العمل لمدة معينة وترك تجار التنظيم ورأسماليه من العمل بحرية في السوق دون منافسة، وكانو قد كشفوا، قبل مدةٍ طويلة، لأعضاء تنظيمهم خطة تغيير العملة والمقيدة برقم محدد وأن التغيير لا يشمل الأوراق من فئات ال 10 جنيه و ال 5 جنيه، فطفق تجار النظام وحتى الذين لم يُمارسوا التجارة يوماً، وقبل وقتٍ مبكر، في سحب هذه الفئات الصغيرة من الأوراق من الأسواق ومن البنوك والبقية من أهل السودان لم يكن لهم أي علم بهذه الترتيبات ولذا بعد تنفيذ السياسة أُفقر الكثير من الرأسماليين الوطنيين وأثرى العديد من منسوبي التنظيم الذين كانت السيولة من العملات المعفية من الإستبدال في أيديهم فانفردوا بالأسواق وسامو الناس العذاب.

أما مهزلة تبديل العملة للمرة الثانية فهي تلك التي بموجبها تم إعادة العملة لإسمها الأول وهو الجنيه بدلاً من الدينار، ولكن هذه المرة الخدعة التي كانوا يستهدفونها هو إخفاء التضخم الذي إستشرى في جسد الإقتصاد وإنخفضت بموجبه العملة الوطنية إلى أدنى مستوياتها فقرروا حذف ثلاث أصفار من الشكل الذي يبدو عليه الجنيه السوداني، ولكن الأمر الذي لا تستطيع سياسات الخداع إخفاءه، وهل تستطيع الأصابع حجب شعاع الشمس ؟ حقيقة إقتصادية يعلمها حتى طلاب الإقتصاد في المدارس التجارية ألا وهي أنه لا يُمكن لأي عاملٍ من العوامل الخارجية أن يحذف صفراً واحداً من عملة ما ناهيك عن ثلاث أصفار !! إلا بإتباع السياسات النقدية التي يعرفها الإقتصاديون وليس بقرارٍ سياسيٍ مخاتل ومخادع مثلما فعل شياطين نظام الإنقاذ يوم ذاك، فماذا فعلنا لنوقف مثل هذا العبث بسيادة البلاد؟.

لقد كان سعر الدولار عندما سطا هؤلاء على السلطة يساوي 12 جنيهاً وعندما قرروا حذف الأصفار الثلاث كان سعره قد وصل إلى 1200 جنيه وهذا يعني أن الجنيه السوداني ومنذ تسلم هؤلاء للسلطة وحتى لحظة الإستبدال قد سقط مائة مرة أمام الدولار، فماذا تتوقعون من إقتصاد تترنح عملته الوطنية أمام عملة الإحتياط الأولى في العالم مائة مرة؟ وإمعاناً في الإستخفاف بكل ما هو معلومٌ بالضرورة قرروا حذف الثلاث أصفار بدلاً من مواجهة الكارثة بصدق وتطبيق التدابير والإصلاحات الإقتصادية المتعارف عليها من أجل إستعادة بعضاً من قوة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية لا سيما عملة الإحتياط الأولى، وإنساق الناس بكامل رغبتهم لتصديق هذه الكذبة البلقاء، فسلم بعضهم وأصبح يسمي الألف جنيه بالجنيه وآخرون كان عقلهم الباطني يرفض ذلك التشويه فأصبحوا يحددون القيمة قائلين ( بالجديد ولا القديم) ومثل هذا السؤال الذي يتبادله المتعاملون في الأسواق يعكس حجم المأساة منذ ميلادها ويثبت خطل ما فعله هؤلاء المجرمون بالعملة الوطنية، فمن، بالله عليكم، من هو جديرٌ بأن يُعدم هل هو مجدي محجوب ورفاقه المغدور بهم أم هؤلاء الذين دمروا النظام النقدي في البلاد وأفقدوا ثقة الآخرين فيه؟.

المسئولية، كاملةً غير منقوصة، يتحملها الشعب السوداني لأنه ظل ينظر لهؤلاء الغرباء يعبثون بحياته ولم يُحرِّك ساكناً، الآن لن تنفع توصيات ونصائح الخبراء الإقتصاديين لأنه في ظل هذا النظام القائم اليوم قد فات آوان الإصلاح، فضلاً أن ما ينصحون به لن يجد الأذن التي تستمع إليه في مطبخ صنع القرار في السودان خاصة وأن الإصلاحات النقدية ستُطيح بالمراكز المالية لأهل النظام أولاً، وثانياً أن إستمرار بقاء النظام في سدة السلطة مرهون بالكثير من الإنفاق على الأوجه التى تحقق له هذا الهدف مثل الرشاوي التي يدفعها من أجل شراء ذمم الإنتهازيين والطفيليين، داخل السودان وخارجه، مثل الدفع بالعملات الصعبة للأفارقة حماية لرأس النظام من القبض عليه أو لأفراد من الإدارات الأهلية أو قيادات في المجتمع المدني أودستورييِّ الترضية من وزراء ومعتمدين وغيرهم بالإضافة إلى الصرف على المليشيات الأجهزة القمعية الأخرى وهي جملة أمور تزيد الإنفاق الحكومي المتضخم أصلاً ولاينجح مع مثل هذا الإستنزاف المالي أي إصلاح نقدي، الأزمة الحقيقية الآن في السودان هي أزمات شاملة سببها نظام مشوه لا تصلح معه أي محاولات جزئية لحل هذه الأزمات، الحل يكمن في توحيد الجهود بعزمٍ صادق من أجل تغيير هذا النظام وتنظيف الفوضى التي خلقها وبعد ذلك يأتي دور روشتات العلاج لكل قطاع من القطاعات الإقتصادية التي تضررت من سوء إدارته للبلاد.

[email protected]


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 12064

التعليقات
#1513280 [اندروس]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2016 08:22 PM
لا ادرى من اين أتى الكاتب بمعلومة ان الدولار عندما أتى هؤلاء الناس كانت قيمته 12 جنيه ؟هذه معلومة يروجها انصار النظام وحقيقة الأمر ان الدولار كان يساوى ثلاثة وأكرر ثلاثة جنيهات سودانية حتى نهاية عام 1990 وأنا شخصيا قمت باستبدال 3000 دولار بقيمة 9000 جنيه سودانى فى اكتوبر 1990 .. أرجعوا لمن عايشوا ذلك الزمن من التجار أو الصياغ مثلا لتدركوا الحقيقة


#1513090 [قلام الفقر]
5.00/5 (1 صوت)

08-31-2016 12:37 PM
بوكت يا اخى المتوكل: واكثر ما اعجبنى العبارة الواردة فى تقريرك وهى ( فالجنيه قد إنهار منذ أن وطأت الإنقاذ أقدامها غير المباركة في البلاد،)
وهذه ام الحقيقة منذ ذلك اليوم المشئوم بداء الجنية فى الانحسار قيمة, وكما ذكرة فى مقالات سابقة ان هنالك عهد للجنية السودانى وهذه الحكومة, ويتمثل ذلك العهد فى قيمة التناسب العكسى بين الجنية وهذا النظام الفاشل: وما كان هذا العهد الا عند رؤية الجنية افاعيل منسوبى هذا النظام ابتداءا من رئيسة: ولا اقول رئيس السودان: لان كل اهل السودان غير معترفين برئيس هذا النظام الفاشل فى كل شئ كل شئ: نعود لسبب الخصام بين الجنية والنظام: والذى ابسطة فى الابيات الاتية:- (عندما رأى الجنية مكب كل منسوبى النظام واولهم رئيسهم على العملات الاجنبية والاستحواز عليها) ومن ثم قال الابيات التالية:-
الانقاذيون فنانون شديد فى قبض الرشاوى .... وخاصة اذا كانت من بيت الكلاوى
للانقاذيون خارطة طريق لسرقة المخاليق .... والبرنامج الخماسى للنهب الاساسى
الانقاذيون يلهطون اموال الطرق والكبارى ... ويلعبون القمار والملوص فى الاماسى
الانقاذى يظهر بكثافة فى العطاءات والدلالات .. ويموت فى الدولار الامريكى والريال
فبعلم الجنية هذا الامر الجلل من الانقاذين: صمم بان تكون العلاقة بينه وبينهم عكسية تماما. علية سيظل هذا حال الجنية ما بقيت هذه الحكومة المنهارة اصلا.


#1512995 [abu juju]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2016 10:49 AM
يا جماعة الناس ديل قالوا لو ما جينا الدولار كان وصل 20 جنيه والان سعره اقل من 20 جنيه يعني بس 17 جنيه الناس ديل ما بكضبوا علينا واحد قال عنده عقار مأجره في 2008 بي 22000 جنيه والان بي42000 جنيه ال 22 طانت تساوي 10 الف دولار و42000 تساوي 2470 دولار اي حال وصل المرحوم جنيه في ستينيات القرن وحتى اواخر السبعنيات كان الجنيه يساوي 3 دولار وبعد ان اتلم اخوان الشيطان على النميري وصلنا للوضع الحالي


#1512991 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

08-31-2016 10:45 AM
لو ما جينا كان الدولار حصل 20 جنيه
هسع الدولار وصل 17000جنية ولسه واقع في الهاوية والناس جاااااااااعت
اجراء اسعافي فوري وبدون دغمسة او جغمسه
اعادة هيكلة الحكومة فورا الى 12 وزير و6 اقاليم للحكم و100عضو برلمان وتخفيض السفارات بنسبة 60%والاستغناء عن الجيش العرمرم من العطالة المقنعة التى لا يستطيع الاقتصاد الامريكي والياباني معا تحمل رواتبهم ومخصصاتهم وفسادهم
وبعد الهيكلة اعلاه يتم تخفيض رواتب الدستوريين بنسبة اكثر من 50% واعتماد سيارة واحدة من افخر ما تصنع شركة جياد لكل منهم ويمنع علاج وتعليم الدستوريين بالداخل والخارج على نفقة الدولة كما يمنع الحج والعمرة على نفقة الدولة ويمنع السفر للخارج للمسئولين بسبب وبدون سبب ويقوم السفراء مقامهم في ذلك الامر وتمنع الاحتفالات البذخية والمهرجانات الخطابية وكل صور البهرجه والفخفخة الكذابة بدون مماطلة
الاقتصاد انهار تماما


#1512605 [الحاقط الطبقى]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2016 06:28 PM
... نمو الاقتصاد السودانى احدث عجز فى الميزان التجارى مما ادى لانخفاض سعر الجنيه ،!،،، الحل عند ياسر عرمان يخلى العمالة حقتوا ويوقف الحرب الجنيه ببقى ب 7
يعتى سبب ارتفاع الدولار هو الحزب الشيوعى وياسر عرمان .. انتو عينكم فى الفيل تطعنو فى ضلوا


#1512603 [Rocket]
4.00/5 (1 صوت)

08-30-2016 06:22 PM
هذه لعنة مجدي وأخوانه الذين قتلوهم ظلماً
هذه لعنة ضحايا أهالي دارفور وكردفان والنيل الأزرق
هذه لعنة الذين قتلوا بطرائق مختلفة من قبل النظام ( حوادث سير- داخل السجون- طلاب- حوادث طيران- قتل مباشر)
هذه دعوات المغلوبين والمظلومين التي لن تذهب هدرا بإذن الله تعالي.


#1512580 [ابو محمد]
3.75/5 (3 صوت)

08-30-2016 05:50 PM
فيما الجلبة والجنيه قد إنهار أصلاً بمقدم الإنقاذ؟
انتهى
الصحيح:
علام لطم الخدود وشق الجيوب وقد انهار السودان بمقدم الإنقاذ ؟؟؟؟!!!!


#1512504 [hhh]
3.50/5 (3 صوت)

08-30-2016 03:53 PM
الخواجه ده سادين خشمه باللستك ده ليه ، المفروض تسدوا بيه خشم اللي جنبه


#1512492 [AAA]
4.25/5 (3 صوت)

08-30-2016 03:32 PM
لك التحية وخالص التقدير استاذنا الفاضل المتوكل محمد موسى..
مقال في الصميم حيث لم نجد نفاجا للاختراق بتعليق.. لقد عرفنا مكمن الداء واسبابه وتداعياته..بحيث اصبح ان العلاج الناجع لايحتاج لنظريات او تكهنات..ان ما يفعلونه هؤلاء المجرمين اليوم هو وضع "مكمدات" وهل عالجت المكمدات يوما من يحتضر بمرض الملاريا !!

ان التشخيص السليم والعلاج الناجع الوحيد هو.. بتر كامل للعضو الفاسد الموبوء..اي بتر نظام الكيزان بالمرة.. ليعود للجسد السوداني كامل عافيته ويسترد صحته..

لقد عرفنا المرض..وعرفنا العلاج..ولم يبق الا إجراء العملية..التنفيذ.. فمتى وكيف! هو ما يجب اعطاؤه اولوية التفكير..


#1512482 [Hhhgg]
0.00/5 (0 صوت)

08-30-2016 03:18 PM
الكلام الكتير متعب ، خير الكلام ماقل .


#1512451 [khalid]
5.00/5 (1 صوت)

08-30-2016 02:33 PM
كلام في الصميم ي استاذ ولكن هل لنظام الفاسدين اذن ؟ عمر بشكيرطلع زيتنا


#1512373 [حلفاوي]
4.00/5 (1 صوت)

08-30-2016 12:30 PM
حقيقة الامر ان الحكومة تهدف الى (تحرير سعر النقد الاجنبي) ....
لتحقيق ذلك تعمل حاليا على تحرير السلع التي تجبرها على ( تقييد) اسعار العملات الاجنبية ....
تعتقد الحكومة ان تحرير سعر الصرف سيكون جازبا لهذه العملات وعبر النظام النظام المصرفي ..
صحيح ان الخطوة (قد) تلقى نجاحاً ... .
لكن ذلك الامر يبقى في خانة ( الاحتمالات ) ان بقيت بقية الاحتمالات على حالها. ....
فالفساد هو العقبة الكبرى في ظل اقتصاد هش يفتقد الشفافية ..
وهذا بدوره يغذي فقدان الثقة في الجنيه السوداني والاداء الاقتصادي ككل ...


#1512332 [محمد بشير ابونمو]
4.50/5 (2 صوت)

08-30-2016 11:25 AM
كلام فى الصميم يا الاستاذ الصحفى المعروف متوكل موسى كفيت ووفيت
المحير ان قادة الانقاذ يتشابهون فى ممارساتهم واخلاقهم ، لا فرق بين المتعلمين منهم امثال الدكتور صابر والاخرون الذين لم يحظوا بعلم او تعليم ولكن وفر لهم الحزب كل فرص النهب والاغتناء من اموال الشعب وتخريب اقتصاده ، نعم يتساوى الدكتور صابر الخبير الاقتصادى العالمى المعروف والدكتور قطبى المهدى مع سماسرة الانقاذ والذين اغتنوا على حساب هذا الشعب واغلبهم (فاقد تربوى) لا حظ لهم من التعليم ، او تلك المجموعة التى اتت بهم الانقاذ لاخذ مواقع المهنيين الذين شردوا من وظائفهم فى حملات التمكين التى طالت كل مرافق الدولة . محافظ سابق للبنك المركزى قضى فترة فاقت العشرة سنوات على رأس هذا الجهاز الحساس للبلاد ، ورسم من السياسات النقدية المتنوعة (لبنك البنوك ) واصدر العشرات من المنشورات لمحاربة السوق الاسود لتجارة العملات لغرض منع انهيار العملة الوطنية ، فاذا به لم يعصمه مهنيته الحساسة و يكشف نفسه بلا اقل حياء انه كان يحتفظ بكميات هائلة من العملات الاجنبية فى مكتبه الخاص ؟ هذه الوظيفة (محافظ البنك المركزى ) من خطورتها واهميتها اصبحت الدول الغربية الان لا تتقيد ب (وطنية ) شاغله ، واصبحوا يبحثون عن اكثرالمهنيين كفاءة لملئ هذه الوطيفة بصرف النظر عن جنسيته ، لدرجة ان بلدا كبريطانيا استجلبت كنديا من كندا توفرت فيه شروط الخبرة والالتزام المهنى والتعليم واوكلت له ادارة بنك انجلترا (البنك المركزى) ، متجاوزين بذلك ما يتعارف عليه بالسيادة الوطنية بين الدول
فى مجال التوظيف فى المواقع الحساسة .(National sovereignty)
مثل هذا الحدث لو تم فى بلد فيه احترام للمهنة والقانون لتأثر سوق البورصة والاوراق المالية وسعر العملة الوطنية ، ولتم ايضا محاكمة هذا المسئول السابق علنا ، والا ما حجة اهل الانقاذ لمحاكمة واعدام مواطنين سودانيين امثال مجدى وجرجس وعدم مساءلة الدكاترة قطبى المهدى وصابر محمد الحسن ، كما اشار اليه الاخ الكاتب متوكل ؟ والموضوع ليس فقط عدم مساءلتهم ، وبل تجرأهم بالذهاب الى او (استدعاء) الشرطة لفتح بلاغات بسرقة اموال غير شرعية يحتفظون بها فى خزائهم الخاصة
والله هذه احدى محن الانقاذ المتتابعة !!


ردود على محمد بشير ابونمو
[AAA] 08-31-2016 01:33 PM
لك التحية الاخ الكريم ابو نمو..تعليق ممتاز..اتفق معك.
* في موضوع السرقة من منزل محافظ البنك المركزي السابق..فقد رشحت معلومات سمعها الكثير قبل اعلان السرقة بايام ليست بالقليلة..بأن بعض الكيزان أتوا واخذوا الخزنة من منزل المذكور عنوة..وان هذا المبلغ يخص "التنظيم الكيزاني" ويبلغ اضعاف مضاعفة مما اعلن عنه في البلاغ الوهمي..وقال احد المصادر بأن اموال التنظيم يتم تكدسيها في بيوت بعض اقطابهم مما يسمونهم "الأمناء"..وان اخذ المبلغ من المذكور بهذه الصورة ناتج عن خلافات فيما بينهم "الكيزان".. وان البلاغ تم فتحه تحت ضغط لتبييض وجهه امام اسرته وجيرانه الذين شاهدوا الحادث..

فبغض النظر عن صحة الرواية او غيره..فان اي تصرف ارعن يأتي من هؤلاء المجرمين الحرامية فاقدي الضمير جائز!!
مع خالص تقديري..


#1512283 [شاعر الناها]
4.75/5 (3 صوت)

08-30-2016 10:10 AM
المشكلة الأساسية هي ان ناس الحكومة والاخرين ارتبطت مصالحهم ومصيرهم مع بعض وهم عبارة عن شبكة مقعدة يمسكون السلطة بيدهم واسنانهم لانو لو خلو الحكم سيقدمون الى محامات وسيتم مصادرة الاموال التن نهبوهاولكن ما في طريقة لابد من التغيير مهما عملوا وتخندقوا وتخوزقوا وان غد لناظره قريب


#1512281 [من ارض المحنه]
5.00/5 (2 صوت)

08-30-2016 10:08 AM
وماهو الحل اذا بعدما وقع الفاس فى الراس؟؟؟؟
يا اهل الانقاذ ارجو تنفيذ هذه الوصفه فورا ..والا ستندمون ندما شديدا...؟؟
اولا...بالنسبه للتعليم والانهيار الذى حدث فيه المرجو تقليص عدد الجامعات الحكوميه لثلاث جامعات فقط فورا..وهى جامعه الخرطوم ...حامعه بحرى ...انشاء جامعه جديده باسم جامعة امدرمان...مع اعادة التعليم باللغه الانجليزيه فورا..؟؟
ثانيا...خصخصة جميع الجامعات المتبقيه فى السودان وتمليكها لافراد وفق ضوابط وزارة التعليم العالى فورا...؟؟
ثالثا...بالنسبه لانهيار الجنيه السودانى نرجو تنفيذ الاتى فورا..؟؟
1/انشاء سوق حره تتبع لوزارة التجاره مهمتها ضبط الاستيراد والتصدير من والى السودان وفتح باب التصدير والاستيراد للافراد بما فى ذلك استيراد القمح والمواد البتروليه والغاز وما الى ذلك مع تحرير السعر .؟؟
2/تحرير سعر الالدولار وفق عامل العرض والطلب..؟
3/على الدوله ضبط الصادارات والوارادات الحكوميه ...واعتبار الذهب ثروه عامه بمعنى جميع الذهب المستخرج ملك للدوله وعلى ذل يتم الشرء من المعدنين والشركات..؟
4/على الدوله تحديد كميه العملات الصعبه المحصله سواء من الذهب او الصادارات الزراعيه او الحيوانيه وما الى ذلك من ضرائب بالعمله الصعبه ...وانفاقها فى استيراد الوقود والادويه فقط.؟
5/اما فيما يختص بالموازنه الداخليه ...يجب الصرف فقط عل التعليم والجيش ...اما عدا ذلك فيجب تركه للقطاع الخاص ...وبيع جميع شركات الدوله الخاسره ..؟؟
6/هذا كل ما يمكن قوله باختصار شديد ...وان غدا لناظره قريب..وشكرا


#1512277 [deng]
4.75/5 (3 صوت)

08-30-2016 09:52 AM
كلام مليان..وشجاع..


#1512234 [المتغرب الأبدي]
4.88/5 (4 صوت)

08-30-2016 08:41 AM
شكراً لكاتب المقال وهو يذكر تماماً ما الذي حدث ويسرد بالتفصيل مهزلة تبديل العملة عام 1992 ويقول :
(أذكر أنهم حددوا مواعيد نهائية لإستبدال العملة وإمعاناً في الغدر وأكل أموال الناس بالباطل لم يذكروا الكيفية التي سيتم بها إستبدال العملة، وفي صبيحة اليوم المحدد ذهب أهل السودان من غير منتسبيهم إلى البنوك لإستبدال العملة إلا أنهم فوجئوا بشروطٍ للإستبدال ما أنزل الله بها من سلطان، منها أن تودع المبالغ التي تحملها كلها في البنك فتُسلم دينارات تُعادل فقط 5 ألف جنيه مهما كانت عدد الجنيهات التي معك، أما من يملك أموالاً طائلةً في حسابات في البنوك المختلفة فلا يستطيع أن يسحب منها إلا في حدود ذلك الرقم المحدد أو أقل منه، والهدف لم يكن العملة وتحسينها، شكلاً وموضوعاً، دعماً للإقتصاد، إنما كان همهم هو منع التجار والرأسماليين الوطنيين من العمل لمدة معينة وترك تجار التنظيم ورأسماليه من العمل بحرية في السوق دون منافسة، وكانو قد كشفوا، قبل مدةٍ طويلة، لأعضاء تنظيمهم خطة تغيير العملة والمقيدة برقم محدد وأن التغيير لا يشمل الأوراق من فئات ال 10 جنيه و ال 5 جنيه، فطفق تجار النظام وحتى الذين لم يُمارسوا التجارة يوماً، وقبل وقتٍ مبكر، في سحب هذه الفئات الصغيرة من الأوراق من الأسواق ومن البنوك والبقية من أهل السودان لم يكن لهم أي علم بهذه الترتيبات ولذا بعد تنفيذ السياسة أُفقر الكثير من الرأسماليين الوطنيين وأثرى العديد من منسوبي التنظيم الذين كانت السيولة من العملات المعفية من الإستبدال في أيديهم فانفردوا بالأسواق وسامو الناس العذاب)


#1512224 [فول بالزيت]
4.75/5 (3 صوت)

08-30-2016 08:28 AM
مقال في الصميم ويتسم بالعمق والتحليل والتشريح العلمي والمنهجي وتسليط الضوء على كارثة تبديل العملة وما اتسمت به من جهل وغباء وقصر نظر


#1512169 [الإتقان في العمل]
5.00/5 (3 صوت)

08-30-2016 07:50 AM
الحق يقال إن المستفيدين من ارتفاع سعر الدولار هم نحن المغتربين والكيزان، وذلك للأسف الشديد على حساب أهلنا الفقراء في السودان .
هؤلاء الكيزان أولاد الحرام زي ما قالوا سوف لن تتركوا السلطة إلى يوم الدين طالما عدادنا رامي بالنسبة ليهم.
يجب أن نفكر في حل جزري لعملية تحول الدولارات للسودان والتوقف عن شراء الأراضي والمنازل وعدم أرسال أبنائنا للدراسة في جامعات هؤلاء الخنازير .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
9.38/10 (5 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة