الأخبار
أخبار إقليمية
أمين حسن عمر: الشيوعي والشعبي شاركا في إجازة وثيقة الدوحة
أمين حسن عمر: الشيوعي والشعبي شاركا في إجازة وثيقة الدوحة


09-03-2016 12:16 PM

الخرطوم:
قال رئيس مكتب متابعة سلام دارفور التابع للرئاسة السودانية، د.أمين حسن عمر أمس الجمعة أن هناك من لا يريد السلام في دارفور خاصة اللوبي المرتبط بدولة جنوب السودان، مؤكداً أن هؤلاء لا يمثلون المجتمع الدولي.
وقال عمر في حديث للإذاعة القومية، إن وثيقة الدوحة لسلام دارفور تمت في مناخ جيد للغاية لا مثيل له وشهدت شراكة دولية كبيرة، مشيراً إلى أن الوثيقة لم تنشأ أصلاً نتيجة تفاوض فقط مثل اتفاقيتي أبوجا ومشاكوس، وإنما كان أساسها الجوهري التشاور مع أهل دارفور مترافقاً مع التفاوض .
وأضاف بأن الوثيقة أصبحت أنموذجاً جديداً تفردت به، إلا أنه لم تكن هناك في أي عملية سلام سابقة قاعدة تشاورات موازية لقاعدة المفاوضات .
ولفت إلى أن المبعوثين للسودان عندما اجتمعوا بجنيف قبل سنوات، وأصدروا قراراً نص على أن المفاوضات ينبغي أن تترافق مع مشاورات وبالتالي تم تشاور داخل المجتمع المدني أكثر من مرة مع النازحين واللاجئين، واختنم التشاور مع أهل المصلحة وجاءت كذلك الأحزاب الموالية للحكومة والأحزاب المعارضة حتى الحزب الشيوعي والمؤتمر الشعبي حضرا إلى الدوحة وشاركا في إجازة وثيقة الدوحة .
وثمن عمر مواقف دولة قطر تجاه سلام دارفور، وقال إن قطر ظلت ترعى وثيقة سلام دارفور حتى الآن، كما أشاد بدور الأشقاء بدولة تشاد في تحقيق السلام والاستقرار بدارفور .

الجريدة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1225

التعليقات
#1514821 [Mohamed Ali]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2016 10:47 AM
يجدر للقارئ ملاحظة أن وثيقة الدوحة لم تحقق أي سلام أو تنمية في دارفور بل العكس وقد قصدت الحكومة ذلك . إتفاقية الدوحة أصلا صممت لمكافأة جواسيس وغواصات الحركة الإسلامية من شباب دارفور والذين بعث بهم نظام عمر البشير لحركات دارفور من أجل تفكيكها وبالفعل تم لها النجاح ، وتم تجميعهم في الكفرة وتم البحث عن رئيس لهم وقد رشح بعض قيادات دارفور نائب الأستاذ عبد الواحد (خميس عبد الله) وهو من أبناء المساليت لقيادة هؤلاء الشباب ولكنه رفض ، ثم رشح لهم د. علي تاج الدين المستشار السابق لعمر البشير ومعه الفريق إبراهيم سليمان رئيس هيئة لأركان السابق للجيش السوداني ونفر من قيادات دارفور رشحوا د. التيجاني سيسي لقيادة غواصات الحركة الإسلامية الذين أدوا مهمة تفكيك الحركات بإمتياز وكوفؤا بالمناصب . لو تأملتم في خلفية 90% من لذين تولوا مناصب عليا ووسطى من منسوبي السلطة الإقليمية تجدونهم من كوادر الحركة الإسلامية . إذا للذين لا بعلمون ببواطن الأمور نقول لهم أن الهدف الحقيقي من إتفاقية الدوحة هو مكافأة الشرذمة لمذكورة وليس جلب السلام وإعمار دارفور.


#1514565 [ود بندسي]
0.00/5 (0 صوت)

09-03-2016 07:56 PM
وثيقة الدوحة لم تنجز أي سلام لأهل دارفور خصوصا اللاجئين والنازحين بل أزداد عدد النازحين منذ توقيع هذه حتي اللحظة!



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة