الأخبار
أخبار إقليمية
في سياق التهديد والترغيب، .. محاولة أخيرة لإدارة أوباما لحسم الصراع في السودان
في سياق التهديد والترغيب، .. محاولة أخيرة لإدارة أوباما لحسم الصراع في السودان
في سياق التهديد والترغيب، .. محاولة أخيرة لإدارة أوباما لحسم الصراع في السودان


لرفع العقوبات وإزالة اسم البلاد من قائمة الإرهاب،
09-04-2016 01:25 AM
نظام البشير يريد ضمانات من أجل : التوقيع على اتفاق سلام في المنطقتين، وإيصال المساعدات الإنسانية إليهما من دون معوّقات، وإحلال السلام وتبنّي خطوات جدية تجاه الديمقراطية. بالإضافة إلى الالتزام بتحقيق تسوية سياسية جدية تشرك الأحزاب المعارضة المسلحة والسلمية في السلطة، وأداء دور إيجابي في ملف الحرب في دولة جنوب السودان وملف مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر،

العربي

دخل الأميركيون في الملف السوداني وجنوب السوداني مجدداً، بعد بدء المبعوث الأميركي للخرطوم وجوبا، دونالد بوث، جولة جديدة له في المنطقة، في إطار محاولات البيت الأبيض إنهاء الأزمة السودانية في الوقت بدل الضائع، لترجمة التزام قطعه الرئيس الأميركي باراك أوباما، عبر استراتيجية أعلنها قبل تسلّمه السلطة عام 2009، متعهّداً خلالها بحسم الملف السوداني وإحلال السلام.

طرح بوث في جولته إلى الخرطوم، والتي اختتمت يوم الخميس، مجموعة من المقترحات والشروط، في سياق التهديد والترغيب، على الرغم من عدم ثقة الحكومة السودانية بواشنطن. وتعود أسباب انعدام الثقة إلى إخلال الأميركيين، وفقاً للخرطوم، بالوعود الممنوحة في اتفاقية السلام الشامل مع الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق في 2005 ومع المعارضة السلمية الممثلة في كتلة التجمع وقتها. كما أخلّت واشنطن بوعودٍ مماثلة لدى التوقيع على اتفاق سلام آخر مع الحركات المسلحة الدارفورية والحركات المتمردة في شرق البلاد، فضلاً عن إخلالها بمسألة الاستفتاء على مصير جنوب السودان، الذي عاد واختار الانفصال عن السودان.

مع العلم أن السودان يشهد مجموعة حروب في ولايات دارفور (منذ أكثر من 12 عاماً) ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان (منذ أكثر من خمسة أعوام). وقد فشلت كل مفاوضات السلام التي توسط فيها الاتحاد الافريقي وشركاؤه الغربيون، في التوصل لاتفاق سلام ينهي تلك الحرب.

في هذا السياق، كشفت مصادر مطّلعة ، أن "واشنطن طرحت على الخرطوم التوقيع على اتفاق سلام في المنطقتين، وإيصال المساعدات الإنسانية إليهما من دون معوّقات، فضلاً عن إحلال السلام وتبنّي خطوات جدية تجاه الديمقراطية. بالإضافة إلى الالتزام بتحقيق تسوية سياسية جدية تشرك الأحزاب المعارضة المسلحة والسلمية في السلطة، وأداء دور إيجابي في ملف الحرب في دولة جنوب السودان وملف مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر، كبنود أساسية، لرفع العقوبات وإزالة اسم البلاد من قائمة الإرهاب، باعتبارها شروطا مهمة لإقناع الكونغرس بالخطوة، ومواجهة اللوبيات الأميركية الرافضة لذلك". لكن الخرطوم وفق المصادر، عبّرت لواشنطن عن عدم ثقتها بتلك الوعود، مشيرة إلى أنها لن تقوم بأي دور، لا في جنوب السودان ولا في ليبيا، ما لم تقدم واشنطن ضمانات تجعلها تثق في عدم تحوّل تلك الوعود إلى هباء.


تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 14504

التعليقات
#1515197 [ود الامير]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2016 09:03 PM
ادارة اوباما حريصة على تحقيق سلام مؤقت في السودان تضيفه الى ما تعتبره انجازات، وهي حريصة أن تستمر السيطرة للكيزان، لذلك تضغط على المعارضة بشقيها لتقديم تنازلات ضخمة، والمعارضة تقاوم بلا حول ولا قوة، ونظام البشير يرفع سقوف توقعاته عاليا مخافة أن يلدغ من جحر نيفاشا مرتين، وهو بين نارين لانه يدرك أن امريكا هي امله الاخير قبل الطوفان، وفي الوقت يدرك أن التنازلات قد تكون على حساب الكثير من مراكز القوة داخل المؤتمر الوطني والتي قد تنقلب على بعضها البعض في معركة بقاء قد تهلك المتأسلمين وتخرجهم من اللعبة وربما من الحياة الى الأبد!


#1515173 [التكي تاكا]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2016 08:05 PM
الامريكان ليكم تسلحنا وامريكا وروسيا لقد دنا عذابها هذه شعاراتهم اولا اقدروا حاربوا الدولار حتي تمشوا تحابوا امريكا وروسيا يارئيس الفنائل الرياضية !!!!!!!!


#1515085 [Rebel]
4.82/5 (7 صوت)

09-04-2016 05:14 PM
* يا ترى!..فى رأيكم من يكون قد كتب هذا "التقرير" الهراء من "الأسلامويين" و سلمه ل"العربى"!..و كم دفع "النصابون" لنشره، هكذا!
* أولا، ما هى "الضمانات" المطلوب تقديمها ل"طرف" هو أصلا "مدان" أو "متهم" أو كلاهما، لا فرق!..و كيف يستقيم عقلا، أن يطالب من تطاله "التهم و الإدانه" (و هو الطرف الأضعف دائما!)،تقديم ضمانات له، لم يحدد كنهها!
* إقول ذلك، لأن المختصين فى امر "العلاقات الدوليه"، يعلمون أن أمريكا لا تقدم ضمانات أيا كانت!..و الشاهد أن هناك 6 تهم(ست)، كانت وراء المقاطعه و العقوبات الأمريكيه (الفتره 1997-2006)، نجملها فيما يلى:
1. زعزعة الأمن فى دول الجوار و المنطقه!
2. خروقات حقوق الانسان
3. رعاية الإرهاب الدولى و غسل الأموال و الإتجار فى البشر!
4. غياب حرية الأديان و "العقيده"!
5. عنف الدوله فى دارفور و قتل الأبرياء(إمتد فيما بعد ليشمل ج.كردفان و ج. النيل الأزرق!!)!
6 جرائم الإغتصاب للنساء فى مناطق الصراعات!
* ثم تلى ذلك فى 2009 الجديد المعروف لدى العالم "أجمع": قرارات المحكمه الجنائيه الدوليه بالقبض على عمر البشير، يتهم "الإباده الجماعيه و جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانيه و خروقات حقوق الإنسان"!
* و وفق قرارات الكونقرس الامريكى، يكون المطلوب من السودان أولا، تنفيذ البنود الست أعلاه، و لا كلمه!..ثم بعد تأتى مراحل الإشراف و المتابعه و التقصى للتأكد من تنفيذ الحكومه السودانيه للمطالب "الست"!..ثم "مرحلة النظر" فى أمر رفع العقوبات!..و هى مرحله طويله و معقده جدا، تتخللها تقارير المراقبه و لجان التفتيش و التقصى و التحرى مع المتضررين..إلخ..لإعداد التوصيات للكونقرس الأمريكى، صاحب القرار!
* إذن، امريكا ليست معنيه و لا مطالبه بتقديم "ضمانات" و بطيخ!..و شخصيا، لا أعتقد أن الحكومه السودانيه تقدمت بمثل هذا الطلب الغريب، و غير المنطقى!..
* و من الغريب و العجيب ان تكون قرارات "محكمة الجنايات الدوليه" بشأن القبض على البشير، قد صدرت فى 2009، أى أثناء سريان "إتفاقية نيفاشا" نفسها- (2005-2011)، التى يتشدقون بها فى هذا التقرير الفطير المنشور فى "العربى"!
* الطريق طويل و شاق و ممل، أيها التنابله البلهاء!..أسألوا دولا كبيره و قويه، مرت بهذه بتجارب "المقاطعه الأمريكيه" المريره، مثل أيران و روسيا و كوبا!..
فمن تكون حكومة السودان "الكيزانيه الضعيفه و المنهاره أصلا"، بالنسبه لهؤلاء!!


ردود على Rebel
[Rebel] 09-05-2016 03:54 PM
رد على المدعو طارق:
أولا، أنا كتبت رأي عن الموضوع من منطلق "وطنى" و ليس "شخصى" أو "نفعى" كما يفعل الارزقيه و تنابلة السلطان، و دون أن أسئ لأحد!
ثانيا، أنت معروف و مشهور لدى قراء الراكوبه، بالكذب و النفاق و الإسترزاق!
ثالثا، عليك و لو أبيت، ان تعلم أن "حكومة الكيزان" المتاسلمين اللصوص الخونه، لا تملك سوى أن تكون "عميله" لأمريكا و وكالة إستخباراتها، كما هو حالها دائما!..و عميله لإسرائيل!..مثلما هى عميله لمصر القريبه!..و لإيران، ثم السعوديه من بعدها!..لأن هذه فى الأصل "حكومة" خونه و عملاء لكل من "هب و دب"، متى ماطلب منهم الإنبطاح على بطونهم!..الجميع يدرك حقيقة المتأسلمين و تابعيهم من الارزقيه و المنتفعين على حساب "قضايا الوطن"، و انت بالطبع لن تشذ عن هذه القاعده المعروفه!..هذا فيما يتصل بالموضوع مثار النقاش!
ثالثا، أما الجانب "الشخصى"، فأنا لا اعيرك التفاتا!..لأن يعرفك قراء الراكوبه "الشرفاء"، يعرفون أنك أرزقى و جاهل و صفيق فى آن!..كما أنك "شوارعى" و قليل الأدب!، لم يحسن القائمون على أمرك تربيتك فى الصغر، لأسباب لا أقطع بشأنها!..لكنك قطعا لم تنشأ و لم ترعى على قيم الشعب السودانى المعروفه بحب الوطن و إحترام المواطنه!
ثالثا، برجاء أن "تحاول" الإلتزام بأدب المخاطبه و إحترام الرأى الآخر، فى المنابر العامه!..لأن التعابير الشوارعيه هذه، من شاكلة "طز" لن تنفعك!، بقدر ما تحط اكثر من قدرك!..و إن تماديت فى أسلوب الصعلكه و السفاهه و قلة الادب، فتسمع ما لم تسمعه من قبل و لن يخطر ببال بشر، إلآ إن أبت "إدارة الركوبه" الموقره،،

South Africa [طارق] 09-04-2016 07:44 PM
من تكون حكومة السودان؟
حتشوف بنفسك.. بس أركز وما تفرفر بعدين.. قريب جداً ح تنصدم.. وحتبكي.. وحتبلع كلامك ده وتجيب كلام غيرو.. حكومة السودان إنتزعت ضمانات وتنازلات كثيرة من أمريكا في المرحلة الماضية لكنك لا تري ولا تسمع أبعد من أرنبة أنفك.. عقوبات كثيرة رفعت عن السودان وأنت ناكر.. حوار أمريكي سوداني علي أعلي المستويات يدور في الخرطوم وواشنطون وأنت ناكر.. لأول مرة وزير الخارجية السوداني يقابل الرئيس الأمريكي وأنت ناكر.. أوروبا كلها تضع السودان نصب عينيها بخصوص ظاهرة تهريب البشر لأن السودان دولة ممر.. والسودان أثبت قدرته الفائقة في محاربة الظاهرة وحراسة الحدود بقوات الدعم السريع.. وأوروبا أصبحت داعمة لجهود السودان والتعاون السوداني في محاربة التهريب ومحاربة الإرهاب ويكفي أن ثعلبهم العجوز كارلوس تم القبض عليه في الخرطوم.. السودان قوة لا يستهان بها وأمريكا هذه تعلم أن السودان يستطيع أن يقدم للأمن والسلم العالميين الكثير والكثير في حالة رفع العقوبات عنه.. ولذلك فإن أمريكا سترفع العقوبات.. أنت أيها المتمرد الأحمق لا تريد ذلك ولكن طز فيك فسفينة الإنقاذ ماضية في طريقها ولن يوقفها أمثالك.. حتي الصحف الأجنبية العربية والعالمية عندما تكتب كلاماً إيجابياً لصالح السودان فأنت تظن أن الكيزان والإسلاميين دفعوا الرشاوي لهم.. ألأ تري أنك فعلاً أحمق ودرويش وأهبل كبير؟!


#1514984 [S. RAGAB]
3.50/5 (2 صوت)

09-04-2016 02:39 PM
لما أتلمت مصائب الدنيا عليك يا شعب يا سوداني...وبقت جاياك من عصرا سحيق، بعيون أوباما ودونالد بوث وامبيكي وحكامك ومعارضيك أمثال الصادق المهدي والميرغني وكمان الترابي، أتلم فيك الفشل وضاعت قضيتك يا وطن.
فلك الجوع والمرض والحروبات والفساد واللصوص وأشباه الرجال، ونساء مسترجلات.
من وعود أمبيكي رجوعا لوعود أوباما؟
أمبيكي كرئيس لجنوب أفريقية أثبت فشله لدرجة أنه لم يترك أن يتم حتى فترة رئاسته الأخيرة........ رئيس فاشل.
أوباما برنامجه الأساسي الذي أتي من أجله وهو مجانية الصحة لكل الأمريكان, ومشكلة المهاجريين...فشل في تنفيذهما لفترتين من وجوده في السلطة كرئيس لأمريكا.............. رئيس فاشل
حقيقة أوباما نجح في إعادة ثقة العالم في السياسة الامريكية تجاه المنطقة بعد أزمة معادات العالم لأمريكا في المنطقة العربية ومص الغضب تجاه أمريكا وفك الطوق وتأمين سلامة أمريكا من الإرهابيين الإسلاميين (أوروبا وسوريا واليمن وليبيا ستدفع الثمن لسياسات أوباما هذه) بعد أزمة العراق وحروب القاعدة ضد أمريكا وقتل زعيمها بن لادن...وهذا هو الذي طلب منه السادة في البيت الأبيض ودوره لفترة رئاسته الأساسي في وقد أنتهي.
فشل السياسيين السودانيين كما في السلطة (البشير وابورياله عبد لرحيم حسين...والقائمة ستتسع) أيضا في المعارضة أمثال الصادق المهدي والميرغني وكمان الترابي, وهؤلاء المعارضين يثقون في مثلآ في أن أوباما وامبيكي سيقدمون حلا لقضايا السودان والشعب؟
سؤال مشروع: لماذا يدمن الشعب السوداني ويثق في حل قضاياه الي اليوم بأيدي هؤلاء الفاشلين، هل هي السذاجة؟ لماذا لا يثورون ضد كل هؤلاء الفاشلين؟


#1514968 [جريه]
3.00/5 (1 صوت)

09-04-2016 02:04 PM
البلاء يخم الكيزان ومن عاونهم على شقاوتنا.


#1514962 [alileeeb]
2.50/5 (2 صوت)

09-04-2016 01:54 PM
يريد ان يخلط الأوراق .. شر مبتدأ .. و شر مختتم


#1514848 [صداح المغص]
4.13/5 (4 صوت)

09-04-2016 11:14 AM
... يوم 10 يناير هو 2017 يوم مشهود فى تاريخ السودان وفيه سيتم رفع العقوبات عن السودان


ردود على صداح المغص
[كاكا] 09-04-2016 11:00 PM
الزمن داك غورتو في ستين داهية

Sudan [enigma] 09-04-2016 01:15 PM
من الذى كان سببا فى فرض هذه العقوبات على السودان؟؟؟؟


#1514816 [الناهه]
3.00/5 (1 صوت)

09-04-2016 10:33 AM
بلا شك ان امركيا هي عبارة عن صداع نصفي لحكومة المؤتمر الوطني في السودان لعلمها بانها قد استنفدت صبرها معه باكتفائها بقائمة الارهاب والمقاطعه الاقتصادية والمصرفية
وفي ذات الوقت ادركت امريكا ان العقوبات التى فرضتها على السودان وقعت على راس الشعب السوداني دون حكومة المؤتمر الوطني المستهدفه بها والتى يعيش اعضائها الترف والبذخ بما لم يتوفر في الدول الغنية وعلى راسها امريكا نفسها مما جعل امريكا تتاكد ان النظام الحاكم في السودان لا صلة له بالشعب السوداني من قريب او بعيد وانه لن يتاثر ابدا بالعقوبات المفروضه عليه ولكن الاعتراف بفشل العقوبات يقدح في السياسة الامريكية لذلك عمدت ادارة اوباما لاستدراك ما يمكن استدراكه فيما تبقى من اشهر في الحكم حتى ولو لم تستطع انجاز كل شئ الا انها ستضع المشكل السوداني ضمن اولويات هيلاري كلينتون او ترمب ايهما الفائز بالرئاسة الامريكية لذلك يلاحظ ان امريكا تقدم الان الجزرة للحكومة السودانية وتجبر الاحزاب والحركات المسلحة بتوقيع خرطة امبيكي وتتجه لوضع انفها في الحوار الوطني السوداني حتى تطمئن حكومة المؤتمر الوطني للمساعي الامريكية تماما فتبرز امريكا اغلظ عصا لديها وتهوي بها على راس النظام السوداني حتى تفقده قوته وتوازنه لتجبره على قبول التحول الديمقراطي واطلاق الحريات ويتوقع ان تكون محكمة الجنايات الدولية في مرحلة من مراحل البرنامج الامريكي وهذا امر حتمي فانه ملف جاهز فقط تم نفض الغبار عنه لا اكثر


#1514731 [فيلق]
2.50/5 (2 صوت)

09-04-2016 08:07 AM
اللهم افتنهم في بعضهم
اللهم دمر من دمر بلدنا
اللهم اهلك البشير ونافع وعلي عثمان وعطا وبكري ومصطفي وايلا وعبد الرحيم والخضر وحميدتي وموسي هلال وقوش وغازي وحمدي وكل من ساعدهم علي ظلمنا
اللهم اخلف لنا خيرا منهم من يقيمون الامن والغذاء والعدل
اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
ادعوا في صلواتكم وبعد الصيام وكلموا الامهات
انسخوها وانشروها واعملوا صفحات في الفيس وتويتر وانستغرام عشان الشعب السوداني كلو ادعي عليهم


#1514715 [التلب]
3.00/5 (2 صوت)

09-04-2016 07:17 AM
امريكا وريد تسويه سياسيه جديه ( يشرك ) بموجبها النظام الاحزاب المعارضه والمسلحه فى الحكم !! وتبنى خطوات جديه نحو الديمقراطيه .. و عفا الله عما سلف ..؟؟ وترفع امريكا عقوباتها ( المدعاه ) والبشير وطاقمه وكل الجرائم والمرارات التى تجرعها شعبنا على مدى اكثر من نصف قرن تروح شمار فى مرقه ويكون غلطان المرحوم ؟؟ وبعد كل تلك التضحيات والدماء والدموع والإجهاد النفسى والبدنى تكون المحصله ( مشاركة ) تلك العصابة فى الحكم ويادار ما دخلك شر ؟؟
ما هذا الكلام المفخخ ؟؟ إن كان ذلك حل امريكا للكارثه التى حلت بالشعب السودانى الأبى معلم الشعوب كيفية إنتزاع الحقوق فلتسترح امريكا نحن جموع الشعب السودانى على درايه بان الحق يؤخذ غلابا .. وبالمناسبه هو النظام نفسه يسعى منذ مجيئه الشؤم عن اشراك الناس معه عله يجد بعض الشرعيه او القبول ومعارضيه (جموع الشعب ) لا يعترف بنظام فاسد قاتل ضيع البلد وباع وطننا بثمن بخس .
وبالمناسبه امريكا والغرب لن يتخلوا عن ونظيم الاخوان المسلمين وما يسمى بالجماعات ( الاسلاميه ) عموما حتى انتهاء حروب ( الجيل الرابع من الحروب ) بتحطيم امكانات وجيوش المنطقة المحيطه باسرائيل وتنفيذ خريطة الشرق الاوسط الجديد وتمدد اسرائيل من المحيط الى الخليج ..


#1514689 [سوداني]
3.75/5 (4 صوت)

09-04-2016 04:46 AM
كدة الرجالة والله بلاش أصل الصنابير كترت في السودان داون داون يؤ آس ايه لمي جديدك يامريكا وهلم جرا والماشي كتر فضائحك اوباما نزل العالم وعاوز يختم بسؤال خاتمة


#1514687 [murtada ballal]
3.50/5 (2 صوت)

09-04-2016 04:16 AM
usa as being super power,will never yield for any conditional prosseses of guarantees or otherwise...The codnditios for peaceful settlements given by usa and international community is quite clear,,accept them or leave them ,with no dream of guarantees


ردود على murtada ballal
[BB] 09-04-2016 10:12 PM
Brother Ballal,kindly check your comment Once , Twice, Thrice before posting it


#1514670 [hassan]
3.13/5 (4 صوت)

09-04-2016 01:46 AM
الامريكان اكبر كضابيين كدلك جماعه البشير



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
3.75/10 (3 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة