الأخبار
أخبار إقليمية
الضحية عادة اجتماعية ضارة
الضحية عادة اجتماعية ضارة
الضحية عادة اجتماعية ضارة


09-05-2016 01:49 AM
د. عمر القراي


( لنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) صدق الله العظيم
في هذه الظروف القاسية، والبلاد تمر بأصعب أوقاتها، بعد الفيضانات والسيول التي دمرت البيوت، والذين نجوا بأنفسهم، حين تحطمت مساكنهم، فقدوا كل ممتلكاتهم .. والكثيرين ما زالوا في العراء، بعد أن نهب ممثلي الحكومة الإغاثة !! والمياه الراكضة ولدت سحباً من البعوض، تفشت بسببه الملاريا، ومختلف الأوبئة، والغلاء الفظيع ينهش عظم الفقراء.. و أواسط الناس من المعلمين، والموظفين، والعمال، لا يجدون الوجبة في اليوم إلا بشق الأنفس، في هذه الظروف القاهرة، القاتلة، نسمع الفقهاء والأئمة في المساجد، يحثون الناس على " "الأضحية"، ويؤكدونها لهم، وكأنها وأجب ديني، أو سنة نبوية !! بل إن من هؤلاء (العلماء) الجهلة من أفتى بصحة الأضحية بالأقساط !! هذا مع أن "الضحية" في الإسلام ليست واجبة على الفقراء أو الأغنياء !!

من أين جاءت عادة " الضحية" ؟! لقد كانت عادة تقديم القربان الى الآلهه، عادة قديمة، متأصلة في المجتمعات الوثنية القديمة، وكان القربان في العهود الماضية، يقدم الى الآلهة من البشر، وذلك لكثافة الناس، وغلظتهم، ولقد استمر هذا المعتقد الوثني في الدين بعد مجئ مرحلة التوحيد .. جاء عن ذلك ( ولما كان الفرد البشري الأول غليظ الطبع، قاسي القلب، بليد الحس، حيواني النزعة فقد احتاج إلى عنف عنيف لترويضه، ولنقله من الإستيحاش إلى الإستيناس، وكذلك كان العرف الإجتماعي الأول، شديداً عنيفاً، يفرض الموت عقوبة على أيسر المخالفات، بل إنه يفرض على الأفراد الصالحين أن يضعوا حياتهم دائماً في خدمة مجتمعهم، فقد كانت الضحية البشرية معروفة تذبح على مذابح معابد الجماعة، إستجلابا لرضا الآلهة، أو دفعا لغضبها حين يظن بها الغضب، ولقد كانت هذه الشريعة العنيفة، في دحض حرية الفرد، في سبيل مصلحة الجماعة معروفة ومعمولا بها، إلى وقت قريب، ففي زمن أبي الأنبياء، إبراهيم الخليل وهو قد عاش قبل ميلاد المسيح بحوالي ألفي سنة، كانت هذه الشريعة لا تزال مقبولة ديناً وعقلاً، فإنه هو نفسه قد أمر بذبح إبنه إسماعيل، فأقبل على تنفيذ الأمر غير هياب ولا متردد، فتأذن الله يومئذ بنسخها فنسخت، وفدي البشر بحيوانية أغلظ من حيوانيته، وكان هذا إعلاما بأن ارتفاع البشر درجة فوق درجة الحيوان قد أشرف على غايته، ولقد قص الله علينا من أمر إبراهيم وإسماعيل فقال " قال إني ذاهب إلى ربي سيهديني * رب هب لي من الصالحين * فبشرناه بغلام حليم * فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أنى أذبحك، فانظر ماذا ترى، قال يا أبتي افعل ما تؤمر، ستجدني إن شاء الله من الصابرين * فلما أسلما وتله للجبين * وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبح عظيم * وتركنا عليه في الآخرين * سلام على إبراهيم". ""وتركنا عليه في الآخرين" تعني، فيما تعني، إبطال شريعة العنف بالفرد البشري، لأنها لبثت حقبا سحيقة، وقد تم انتفاعه بها، فارتفع من وهدة الحيوانية وأصبح خليقاً أن يفدى بما هو دونه من بهيمة الأنعام)(محمود محمد طه : الرسالة الثانية من الإسلام ص29)
ولقد أصبحت التضحية بالحيوان، بدلاً عن الإنسان، في التقرب الى الله، سنة ابراهيم عليه السلام، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، لما سأله أصحابه: ما هذه الأضاحي؟؟ قال: سنة أبيكم إبراهيم!!(سنن إبن ماجة، الجزءالثاني، صفحة 26، وتفسير إبن كثير لسورة الحج، الجزء الرابع، صفحة 641) .. ولما جاء عهد النبي الكريم، كانت حكمة الضحية بالحيوان، من أجل التقرب الى الله، قد أشرفت، هي أيضا، علي غايتها، فلم يعد الله يقبل تقرباً بالدم، وإنما أصبح العلم هو وسيلة التقرب الى الله .. فضحي النبي صلى الله عليه وسلم ببهيمة الأنعام، ختما لسنة أبيه إبراهيم، في الفداء بالحيوان، وإفتتاحاً للعهد الذي تنتهي فيه عادة القربان الحيواني. ولقد فدى الرسول صلى الله عليه وسلم أمته بأن ضحى عنها، فأسقط الضحية عن كل أفرادها !! جاء فى تفسير ابن كثير، الجزء الرابع، صفحة 642 (عن على بن الحسين عن أبى رافع أن رسول الله صلى الله عليه كان إذا ضحى إشترى كبشين سمينين أقرنين أملحين، فإذا صلى وخطب الناس أتى باحدهما وهو قائم فى مصلاه فذبحه بنفسه بالمدية، ثم يقول: "اللهم هذا عن أمتى جميعها، من شهد لك بالتوحيد، وشهد لى بالبلاغ" ثم يؤتى بالآخر فيذبحه بنفسه ثم يقول: "هذا عن محمد وآل محمد" فيطعمهما جميعاً للمساكين، ويأكل هو وأهله منهما. رواه احمد ، وابن ماجة ..) ثم يمضى ابن كثير فيقول، فى صفحة 646: (وقد تقدم أنه عليه السلام ضحى عن أمته فأسقط ذلك وجوبها عنهم).

فالنبى الكريم بضحيته، عنه، وعن آل بيته، وعن أمته، إنما فعل سنة ابيه ابراهيم، ولكنه لم يستن الضحيه إبتداء .. فعل سنة ابراهيم ليختمها، ويفدى عنها أمته، وافتتح بذلك عهداً جديداً هو عهد التقرب الى الله عن طريق العلم لا قتل الحيوان!! وهو فى نفس الوقت، إنما جارى عادة سائدة، فهذبها، وتسامى بها، وفتح الطريق الى ما هو خير منها .. ومما ورد أيضاً جاء في (سبل السلام)، صفحة 96: (و أخرج البيهقي من حديث عمرو بن العاص أنه صلي الله عليه وسلم قال لرجل سأله عن الضحية وأنه قد لايجدها، فقال: (قلم إظافرك، وقص شاربك، وأحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله عز وجل!!) رواه ايضا ابو داؤود فى (سنن ابى داؤود الجزء الثالث ، صفحة 93). وفى هذا الحديث اشارة لطيفة، الى استبدال الضحية بالحيوان، بعمل علمي يتجه الى تهذيب الإنسان من بقايا الموروث الحيوانى، وهو الشعر والاظافر، مما يفتح الطريق أمام قيمة جديدة هى أن يفدى الإنسان نفسه، بتهذيب نفسه لا بكائن خارجه، سوى أن كان إنساناً أو حيواناً!!

ولقد ثبت في كتب المفسرين، أن كبار الأصحاب كانوا لا يضحون، بما في ذلك الموسرين منهم .. جاء فى تفسير ابن كثير الجزء الرابع صفحة 646 (وقال ابو سريحة "كنت جارا لإبى بكر وعمر وكانا لايضحيان خشية أن يقتدى الناس بهما") وجاء فى "سبل السلام" الجزء الرابع صفحة 91: (وافعال الصحابة دالة على عدم الإيجاب – إيجاب الضحية – فأخرج البيهقى عن أبى بكر وعمر رضى الله عنهما أنهما كانا لا يضحيان خشية أن يقتدى بهما) وجاء فى "الاعتصام" للشاطبى الجزء الثامن صفحة 91 (وكان الصحابة رضى الله عنهم لا يضحون – يعنى أنهم لا يلتزمون)( الخطوط من وضع الكاتب). فلو لم تسقط الضحية عن الأمة لكان الأصحاب وعلى رأسهم الشيخان، أولى الناس بادائها .. وقد جاء أيضاً في "بداية المجتهد ونهاية المقتصد"، الجزء الأول، صفحة 464: (قال عكرمة: بعثني إبن عباس بدرهمين إشتري بهما لحما، وقال: من لقيت فقل له هذه أضحية إبن عباس!! وروي عن بلال أنه ضحي بديك!!) وجاء في " سبل السلام" صفحة 91 (وقال طاقوس: ما رأينا بيتا أكثر لحماً وخبزاً وعلماً من بيت إبن عباس، يذبح وينحر كل يوم، ثم لا يذبح يوم العيد). أما عبد الله إبن مسعود فلم يدع قط حجة لمحتج بوجوبها، لا علي المعوزين، ولا علي الموسرين!! فقد روى الشاطبي في "الإعتصام"، الجزء الثاني صفحة 91: (و قال إبن مسعود: أني لأترك أضحيتي، وإني لمن أيسركم، مخافة أن يظن الجيران أنها واجبة!!)

فإذا كان الحج، وهو من أركان الإسلام، قد فرض بشرط الإستطاعة، قال تعالى في ذلك (فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)، فهل يمكن أن يفهم أن الأضحية وهي غير واجبة ديناً، ولم يفعلها أثرياء الأصحاب، كما أوضحنا، يجب أن يستدان لها، فيرهق رب الأسرة نفسه بأقساط أو ديون تضطره الى أن يعجز عن رسوم المدارس، أو إيجار المنزل، أو الكهرباء، أو الماء؟ هل يعيد الناس بناء بيوتهم التي دمرتها الأمطار ولم تعنهم الحكومة على إعادة بنائها أم يهدرون ما لديهم من مال في الضحية ؟! أنّى يصرف هؤلاء (العلماء) الجهلة عن القاعدة الأصولية، في جوهر الدين، وهي قوله تعالى (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) ؟!

لماذا لا يتحدث (العلماء) عن سبب الغلاء ؟! لماذا لا يدينون من أشعل الحروب في مناطق الإنتاج الزراعي، في جنوب كردفان والنيل الازرق، واضطر المزارعين للنزوح وترك الزراعة ؟! لماذا لا يدينون قصف القرى الآمنة بالطائرات، وقتل الشيوخ والأطفال وإغتصاب النساء وأهلاك الحرث والنسل ؟! لماذا لم يدينوا تدمير مشروع الجزيرة، وبيعه، وتشريد أهله، الذين اصبحت أسرهم تشتري "ملوة" العيش، بعد أن كانت تنتج عشرات الجوالات من القمح ؟! لماذا لم نسمع الى خطبة واحدة، تدين حكومة الاخوان المسلمين حين قتلوا طلاب المدارس، في شوارع الخرطوم، بالرصاص، بدم بارد، ليخمدوا مظاهرات سبتمبر التي خرجت تدين الغلاء؟! لماذا لم نسمع خطيباً واحداً، يدين توطين الأرتريين في كسلا، وإعطاءهم الرقم الوطني، والسماح لهم بشراء الأراضي، والبيوت، ليصوتوا للمؤتمر الوطني، حتى أصبح مواطني كسلا، غرباء في وطنهم ؟! لماذا لم نسمع إماماً، في أي مسجد، يدين توطين قبائل دول غرب أفريقيا، في "حواكير" مواطني دارفور، الذين شردتهم حروب الجنجويد، وجعلتهم يعيشون في المعسكرات، لأن هذه القبائل غير السودانية، تمثل معظم قوات المليشيات، التي تخوض الحرب نيابة عن المؤتمر الوطني ؟! لماذا لم نسمع (علماء) السودان يدينون الفساد ؟! فقد جاء ( عبد الله حسن أحمد البشير شقيق الرئيس يملك الشركات الآتية : عفراء مول- شركة سودابل-شركة النيل للأسمنت- شركة لاري كوم- شركة نهر شاري- شركة زوايا للخدمات الطبية والبيطرية-شركة زوايا لصناعة الطوب- شركة زوايا للصناعات الغذائية-شركة زوايا للخدمات- شركة زوايا الهندسية- شركة زوايا للمعلومات وتقنية الاتصالات- مجمع رهف السكني-مصنع الروابي للألبان والعصائر-فندق السلام روتانا-توت كير لمستلزمات الأطفال وشركة النيل للأسمنت)(وسائل التواصل الاجتماعي). لماذا لم نسمع واعظاً يتساءل من أين لشقيق الرئيس كل هذه الشركات؟! فإذا صمت (علماء) السودان عن كل هذا الظلم، والجور، والفساد، ولم يفتح الله عليهم بكلمة حق، في مواجهة الباطل، فمن الذي يحترم فتاويهم، ويصدق دعاويهم ؟!ّ

إن ما يمنع المواطنين من "الأضحية" هو الفقر المدقع، والغلاء الفاحش، وذلك لأن ثروة الشعب قد نُهبت وتجمعت في أيدي أفراد الحزب الحاكم، والأقرباء، والمحاسيب، الذين نراهم يتطاولون في البنيان، بلا رقيب أو حسيب .. إن حكومة الاخوان المسلمين، لم تحرم الشعب من "الاضحية"، وإنما حرمته من ما هو أهم، حرمته من ضرورات الحياة، وحولت الشعب نفسه الى "ضحية"، تصل الى حد الموت الذريع، في الشوارع، بغير جريرة، ومن لم يقتل مباشرة، أعتقل، وعذّب أو طرد من عمله، وحورب في رزقه، حتى ترك وطنه، ثم هي تشعل الحروب في أطراف الوطن، وتقتل الناس في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، وتسكن أجانب مكان المواطنين، وتبيع لهم البلد، حتى يصبح أهلها لاجئين ..

لقد علم العلماء الحقيقيون، من الأصحاب، أن "الاضحية" غير واجبة، لا على الفقراء ولا على الأغنياء، فلم يضحوا، و أبانوا ذلك .. واليوم، فإن حكم الوقت، يجعل "الأضحية" ليست غير واجبة فحسب، وإنما عادة إجتماعية سيئة، حتى من القادر عليها .. وذلك لأنه يدفع جاره غير المستطيع، الى تكلف الشطط، حين يرى أطفاله اللحم في أيدي أبناء الغني فيتأثروا بذلك .. وهذا ما جعل أغنياء الأصحاب كأبن عباس لا يضحون. إن هذه الآثار الاقتصادية والإجتماعية الضارة للضحية، تجعلها أمراً مرفوضأ دينياً وأخلاقياً، ويجب تركة والتواصي بتركه .. فإن الدماء التي تهرق في الشوارع، واللحوم التي تقطع على أبواب المنازل، فتجمع الذباب والأمراض، لن تصل الى الله، وإنما تصله التقوى .. والتقوى لا تقوم إذا لم نراع جيراننا، ونقدر ظروفهم ، ونترك "الضحية" حتى لا يتأذى أطفالهم .. إقرأوا قوله تعالى (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ).
د. عمر القراي
[email protected]


تعليقات 26 | إهداء 0 | زيارات 17453

التعليقات
#1516454 [هناء عبدالعزيز]
5.00/5 (1 صوت)

09-07-2016 02:15 AM
المقال جميل واستفاض فى التوضيح من حيث ابراز الحجج بان الضحية ليست واجبة وكذلك ليس نالك انسان عاقل او سوي يقبل بفتوي جواز الاستدانة لغير المستطيع ولكن ما لم يوضحه ياستفاضة هو كيف انها ضارة. اذا كانت الحجة فقط هى في الاثار النفسية لغير المستطبع فذلك لا يتوقف على الاضحية فالفروقات تظهر كل ساعة وكل يوم فهنالك الحج الذى هو ركن ولا يستطيعه الجميع فهل يتأذى الجار الفقير اذا رأى جاره المستطيع يذهب للحج؟ وماذا اذا اخرج الغنى زكاته واعطاها لجاره الفقير؟ وكما نعلم ان ثلث الضحية يخرج لللمساكين فلماذا لا يكون ذلك من اسباب فرحة الفقير واحساسه يأن جاره يلتزم بما يعينه ولا يبخل عليه يه؟

كنت اتمنى ان يحتوي النقاش على نقاط اخرى مثل التزام يعض الناس بها وهى ليست ركنا مع اهمالهم لاركان اخرى مثل الزكاة وهي كذلك مساعدة للفقراء او هل يلتزم المضحي بتوزيع جزء منها على الفقراء ام يبخل به وتصبح مثلها مثل اي ذبيحة اخرى الخ

اما اذا كانت ضارة من حيث تلوث البيئة وتراكم الذباب الخ فهنا ايضا تدخل عبادة احترام الطرق وعدم تسبب الاذى للآخرين وعبادات الاسلام تكمل بعضها اليعض ولكن هنالك ايضا واجب الدولة الذى هو يختلف عن واجب المسلم

فى الخلاصة لو كانت الاضحية عادة ضارة لحرمها الاسلام ولما تركها لتقديرات الزمان والمكان ولكن لا مانع من تغيير طريقة اداءها مثل تجميعها فى مسالخ وتوزيعها فيما بعد بطرق اكثر تنظيما الخ

نسأل الله الهداية للجميع


ردود على هناء عبدالعزيز
Russian Federation [ابو محمد] 09-08-2016 12:08 PM
جزاك الله حيرا الاخت هناء عبد العزيز


#1516292 [الاغبش]
2.50/5 (2 صوت)

09-06-2016 05:43 PM
إقتباس : تبكى و ما عارف الميت
صديقى الذى نلقبه ، بابن عباس ، لمقدرته الفائقة على الافتاء ، سألنى ذات مرة ، فى معرض النقة الكثيرة فى موضوع الاضحية : من هو الذبيح ؟؟ فاجبته فى ثقة : إسماعيل [بن إبراهيم عليهما السلام . فضحك ضحكة عالية و قال لى و الله انت تبكى و ماعارف الميت !! عشان كدة ما عليك ضحية !! . و استطرد قائلا : يا جاهل ، الذبيح هو اسحاق بن ابراهيم بن تارح . صحيح ان القرآن الكريم لم يسمى ألذبيح أهو اسماعيل ام إسحاق ، و لكن التوراة سمى إسحاق الذبيح على وجه التحديد ، و بهذا قال أمير المؤمنين عمر الفاروق و علي بن ابى طالب رضي الله عنهما أجمعين . و بذا قال ابن خلدون ، و بذا قال الفرزدق ، و بذا قال ابن عبده ربه فى العقد الفريد ، و بذا يقول اهل فارس ثم خرج و تركنى فى حيرة من أمرى !!! فهل من مجيب ؟؟


#1516240 [عوض عمر]
2.50/5 (2 صوت)

09-06-2016 03:59 PM
الضحية علي قدر افستطاعة,فمن قدر علي الخروف فليضحي و من لا يقدر فقد ضحي عنه سيد الخلق كما جاء في الحديث الشريف,أنه جاء بكبشين فذبح أولهما و قال هذا عن محمد و أهله.ثم ذبح الثاني و قال هذا عن أمة محمد.
الدين يسر و ما شاد الدين أحد إلا غلبه.و المشادة تعني التكلف بافستدانة لشراء الخروف.
غذن ماذا إستدين؟
أوليس هذا منكر؟
أما القول أن الضحية عادة إجتماعية فلا نوافقك عليه يا دكتور عمر القراي.


#1516143 [ابو جاكوما]
3.50/5 (2 صوت)

09-06-2016 01:11 PM
يا قراى انت غيرت الصنف ولا ايه-


#1516071 [Angukah Chakari]
3.00/5 (1 صوت)

09-06-2016 11:12 AM
That is powerful and educational!!! Nevertheless Jesus Christ gave himself up for all human beings as a sacrifice through his precious sinless blood, so you might have eternal life.


#1516069 [مواطن]
2.50/5 (3 صوت)

09-06-2016 11:07 AM
الكاتب في وادي والمعلقيين في وادي اخر ,,,
الشعرة بينهما في : تجوز الاضحية ولا تجوز الاضحية ,,,
تجوز : لو كنا في عهد عمر بن الخطاب ,,, ولا تجوز ما دمنا في عهد عمر بن البشير


#1515930 [سلطان]
3.50/5 (2 صوت)

09-06-2016 07:58 AM
الحمد لله كثيرً الذي أهلك محمود محمد طه وحسن الترابي ونسأله في هذه الايام الطيبات ان يهلك اذيالهم الذي نصبوا انفسهم اوصياء علي دين الله واتخذوا محمودهم وترابيهم اربابا ورسلا من دون الله ورسوله. قبحك الله ايها القراي انت وامال عباس صاحبةالفتوي علي ايام النميري وبورقيبة فكلكم سواء ونسال الله ان يسلط عليك وامثالك من يجعلكم اضحية تقربا لله
ويريحنا من ضلالكم وسفه عقولكم


#1515838 [Free]
4.13/5 (5 صوت)

09-05-2016 11:14 PM
و الله حاجة غريبة فعلا ان تدلوا برأيك كمواطن حر و ذو رأي فيتجه اخر اولا لشتمك بالعبيط و الاهبل و انك من هؤلاء يعنى الواحد يا يقول ما يحبه الشاتمون او لا يكتب رأى و ليعرف الجميع حتى الكاتب ان هذا منبر حر و الذين يشتمون الافضل ان يتخلوا عن الحلم بالحرية لانهم لو مكنوهم فى الحكم سوف يحجرون على من خالفهم و لن يقدموا اى نموذج لمنبر حر


ردود على Free
South Africa [AAA] 09-06-2016 11:10 PM
تعليقك يا اخ Free يتسم بالموضوعية والافق الواسع الذي نفتقده تماما..لك الشكر والتحية..


#1515835 [زويل ساي]
3.25/5 (3 صوت)

09-05-2016 10:55 PM
يا دكتور انت داعية وويبلة الدعاة هي اللغة ولابد لك من مراعاة قواعدها النجوية لأن بها يفهم ويفسر النص القرءاني، وخير مثال تقديم المغعول وتأخير الفاعل في الآية التي استشهدت بها، والقاريء قد لا يثق في قول من يلحن أو لا يفقه في قواعد النحو في اللغة التي يكتب بها فكيف يففه في موضوع دعواه؟ وهاك هذا المثال في جملة واحدة: "نهب ممثلي الحكومة الإغاثة !!" والتعجب من عندك! ونحن نتعجب من ممثلي دي!


#1515820 [مبارك]
4.00/5 (4 صوت)

09-05-2016 10:05 PM
الأخ عمر القراي في السياسة نحنا معاك لكن في الدين نخالفك الرأي . فالأضحية ليست عادة اجتماعية ضارة بل هي عبادة لله سبحانه وتعالى . صحيح انها تجب على المستطيع لذلك على الفقراء الا يكلفوا انفسهم فوق ما يستطيعون ولا يستدينوا ليضحوا . اما قولك انه روي عن سيدنا بلال رضي الله عنه انه ضحى بديك ، فهذا الحديث ضعيف .
فقد اجمع الفقهاء بان الاضحية تجوز فقط في الابل والبقر والغنم .
فخلينا في السياسة فآراؤك الجريئة فيها تعجبنا ولك خالص محبتنا .


ردود على مبارك
South Africa [AAA] 09-07-2016 12:40 AM
لك السلام والتحية اخي مبارك.. ان تبادل الاراء والنقاش هو بلا شك قمة التحضر الانساني..اسلوبك الشيق المحترم الراقي يدل على اصالة معدنك وتحديدا يعجبني من يتابع تعليقه.. وخصوصا عندما يكون الرأي في مسألة "عقدية" فنحن نجتهد "بالنقل وما يوافق الوجدان الديني السليم كاعتقاد" لاننا مسئولون فيما نكتب..حيث لا اجتهاد على هوى في المسائل العقدية..
* وجدت اننا متفقان بقولك وهو مربط الفرس: (ختاما اكرر ان الاضحية عبادة خالصة لله سبحانه وتعالى وباب من أبواب الخير يقربك لله عز وجل وهي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها) وان ذلك موافق ضمنا للفتوى ..(ولا شك أن تارك الأضحية مع قدرته عليها قد فاته "أجر عظيم وثواب كبير")..وزي ما قالوا اهلنا..وكما ورد في الاحاديث المتواترة لكل امرئ ما نوى!
الا ان المؤسف اخي مبارك البعض منا يعطل العلم والعقل والبحث والتفكر في امور عقدية/عقائدية..أكرر شكري وتقديري وبارك الله فيك..

United Arab Emirates [مبارك] 09-06-2016 11:01 PM
الأخ (AAA) لك كل التحية والتقدير ، واشكرك على مداخلتك القيمة . مما لاشك فيه :- 1- في المقام الأول ان الاضحية عبادة خالصة لله سبحانه وتعالى و
2- انها فرحة لأهل البيت وفرحة للفقراء والمساكين أيضا .
تصور اخي كيف يكون العيد اذا ترك المستطيعين الاضحية . بكل تأكيد سيكون امسخ عيد ولا طعم له .
انا لم اقل انها واجبة بإجماع الفقهاء بل قلت ان الفقهاء اجمعوا على انها تجب في الابل والبقر والغنم . وكما تفضلت بانه لا شك أن تارك الأضحية مع قدرته عليها قد فاته "أجر عظيم وثواب كبير"..
اما قولي انها تجب على المستطيع فاعتقد انك قد ساعدتني في الإجابة على ذلك بقولك " ومن أدلة القائلين بالوجوب قوله صلى الله عليه وسلم: " من وجد سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا" رواه أحمد وابن ماجه والدارقطني والحاكم" .
ختاما اكرر ان الاضحية عبادة خالصة لله سبحانه وتعالى وباب من أبواب الخير يقربك لله عز وجل وهي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها .

United Arab Emirates [مبارك] 09-06-2016 10:41 PM
الأخ عبدالحميد ارجو مراجعة تعليقات الاخوة القراء الكرام وشوف كم واحد مع وكم واحد ضد . كونه بعض السودانيين يعتبرونها عادة فذلك لا يعني انها ليست عبادة خالصة لله سبحانه وتعالى يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها . وشكرا

United Kingdom [عبدالحميد عبدالله] 09-06-2016 05:37 PM
يامبارك في ناس زيك بيغيظوا ويفقعوا المراره عديل ياخ عمر القراي ماجاب ليك الايات والاحاديث ان الضحيه هي شعيره اسلاميه ميه الميه وهو مقتنع بيها لكن هو قال ليك بتاعه السودان دي ياخ عاده ساكت عليك الله والله بيسالك هسه بتتصدق بالتلت وبتهدي التلت ولا بتلموهو كلو وبتدخلوا التلاجه ده كان فضلتوا فيهو شي ياخ مادام الراعي بيضحي عننا واثبتها ليك مافي داعي المستطيع يتفشخر علي قرايبوا وجيرانو بان خروفو اغلي خروف في العايله ويزعج الجيران ويمشوا يدينوا حق الخروف والحكومه تدي الناس مرتب عشان يشتروا الخروف .. انا بختلف مع القراي انو مامفروض هذه العاده السنويه توقف لانها المناسبه الوحيده في السنه بعض الناس بيتذوقوا فيها طعم لحمه الضان الحرموهم منها الكلاب عمر البشير وعصابتو

South Africa [AAA] 09-06-2016 04:09 PM
لك التحية اخ [مبارك]..بالطبع نتبادل الاراء بحثا عن الحقائق..هناك خلاف بين العلماء في حكم الاضحية..وما دام هناك خلاف او اكثر من رأي فان كلمة "اجماع لاتنطبق".. كما ان قولك انه (تجب على المستطيع)وهذا يعني انها (واجبة) فان ذلك يناقض ما صح عن ابي بكر وعمر بأنهما لا يضحيان مخافة ان يُظن بأن الاضحية "واجبة"..قلت هذا المدخل لانقل لك فتوى بشأن الاضحية توضح بأن هناك خلافا فيها..وذلك بالطبع لا يتناقض ان يأخذ الانسان بما يروق له من "حجج وبراهين ترجيح ذلك الخلاف".. كشأن المذاهب الاربعة..

اختلف العلماء في حكمها "الاضحية" على قولين:
1/**الأول: أنها سنة مؤكدة، وهذا قول الجمهور.
2/**الثاني: أنها واجبة، وهو قول الأوزاعي والليث، ومذهب أبي حنيفة، وإحدى الروايتين عن أحمد.
ومن أدلة القائلين بالوجوب قوله صلى الله عليه وسلم: " من وجد سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا" رواه أحمد وابن ماجه والدارقطني والحاكم.
وقوله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة: "يا أيها الناس إن على أهل كل بيت أضحية وعتيرة".
قال الحافظ في الفتح: أخرجه أحمد والأربعة بسند قوي. وقال الحافظ: ( ولا حجة فيه لأن الصيغة ليست صريحة في الوجوب المطلق، وقد ذكر معها العيترة وليست بواجبة عند من قال بوجوب الأضحية) اهـ.
والعتيرة هي الشاة تذبح عن أهل البيت في رجب، وقد جاء في الصحيحين: " لا فرع ولا عتيرة" وروى أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه الحاكم وابن المنذر عن نبيشة قال: نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله في أي شهر كان…..) الحديث. قال الحافظ في الفتح ( ففي هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم لم يبطل الفرع والعتيرة من أصلهما، وإنما أبطل صفة كل منهما، فمن الفرع كونه يذبح أول ما يولد، ومن العتيرة خصوص الذبح في رجب.) انتهى.
واستدل الجمهور بقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره" رواه مسلم.

3/**وبأن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى عن أمته، وبقوله " ثلاث هن عليّ فرائض ولكم تطوع: النحر والوتر وركعتا الضحى" أخرجه الحاكم .

4/**واستدلوا أيضاً بما صح عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أنهما كانا لا يضحيان مخافة أن يظن أن الأضحية واجبة.

5/**وقد صرح كثير من القائلين بعدم الوجوب بأنه "يكره" تركها للقادر.
ولا شك أن تارك الأضحية مع قدرته عليها قد فاته "أجر عظيم وثواب كبير"..
(المصدر اسلام ويب)...
***من اعلاه اخي [طارق] يتضح الخلاف. انظر حتى المفتي لم يشر الا الاراء/الادلة الاخيرة 3و4 و5 ..والله اعلم.. ونسأل الله لنا ولكم الغفران..


#1515766 [خطر عديل]
2.50/5 (2 صوت)

09-05-2016 06:44 PM
أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) سورة محمد الاية 24
السيد الدكتور عمر القرائ كنت اطالع مقالتك و لكن احالفك الراي في هذا المقال ان فهمك لمضمون هذه الاية مغاير تماماً لما جاء في تفسير ابن كثير
في تفسير ابن كثير يقول تعالى إنما شرع لكم نحر هذه الضحايا لتذكروه عند ذبحها، فإنه الخالق الرزاق لا يناله شيء من لحومها ولا دمائها، فهو الغني عما سواه، وقد كانوا في جاهليتهم إذا ذبحوها لآلهتهم، وضعوا عليها من لحوم قرابينهم ونضحوا عليها من دمائها، فقال تعالى: { لن ينال اللّهَ لحومُها ولا دماؤها} . عن ابن جريج قال: كان أهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها، فقال أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: فنحن أحق أن ننضح فأنزل اللّه: { لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم} ""أخرجه ابن أبي حاتم""أي يتقبل ذلك ويجزي عليه، كما جاء في الصحيح: (إن اللّه لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم). وجاء في الحديث: (إن الصدقة لتقع في يد الرحمن قبل أن تقع في يد السائل، وإن الدم ليقع من اللّه بمكان قبل أن يقع إلى الأرض) ""تقدم الحديث عن عائشة مرفوعاً وقد رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه""، وقوله: { كذلك سخرها لكم} أي من أجل ذلك سخر لكم البدن { لتكبروا اللّه على ما هداكم} أي لتعظموه على ما هداكم لدينه وشرعه وما يحبه ويرضاه، ونهاكم عن فعل ما يكرهه ويأباه، وقوله: { وبشر المحسنين} أي وبشر يا محمد المحسنين في عملهم، القائمين بحدود اللّه، المتبعين ما شرع لهم، المصدّقين الرسول فيما أبلغهم وجاءهم به من عند ربه عزَّ وجلَّ.


#1515729 [بن خريبان آل خريبان]
3.25/5 (5 صوت)

09-05-2016 05:07 PM
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
أوﻻ اﻷضحية لم تكن عادة بل هي سنة مؤكدة للمستطيع .
وهي هدي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم .
وهدي نبينا إبراهيم صلي الله عليه وسلم .
وهي فداء أبونا ونبي الله إسماعيل بن إبراهيم صلي الله عليهما وسلم .
وهي هدي المسلمين منذ بعث الله نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
فمن أين لكم أن تقول بأنها عادة بل هي عبادة وتقرب إلي الله .
فأتمنى منكم خليكم في كتابتكم الصحفية وتحليﻻتكم وتركوا كل أمور الدين للعلماء فقط
مثل ما إنك إذا مرضت ذهبت للطبيب ولم تذهب لميكنيكي أو نجار أو حداد فاتركوا أمور
الدين والفتوي ﻷهل الفتوي والعلم وعلماء الشرع ..
محب لكم الخير ...
أبوعبدالرحمن - وﻻية الجزيرة - ودمدني


ردود على بن خريبان آل خريبان
[Rebel] 09-05-2016 07:39 PM
* و أين "اهل الفتوى و العلماء" و من يكونوا يا خريبان!
* "الكاتب" قدم تحليلا علميا مسنودا بالقرآن فى موضوع الأضحيه!
* و قال لك،إذا كان فريضة الحج نفسها "لمن إستطاع إليه سبيلا"، كما يقول الله عز و جل، فكيف لعلماء السلطان و الضلال و الدجل و النفاق،أن يجيزوا لمواطن فقير "الإستدانه" على حساب "الضروريات" لشراء الأضحيه!
* إما انك دجال و عبيط، أو أنك جاهل لا تعقل شيئا!..و فى كلتا الحالتين كان عليك أن تصمت!

Saudi Arabia [هشام] 09-05-2016 07:17 PM
يابن خريبان خليك راجل علمي وهات ماعندك زي ماعمل دكتور القراي ولا ارجع اقرأ المقال تاني وانت واحد من الذين قصدهم الدكتور في مقاله الكلام ادلة وبراهين لو ماعندك اسكت


#1515703 [الراجل]
4.22/5 (6 صوت)

09-05-2016 04:05 PM
يا دكتور كلامك زى الفل ودايما ننتظر مقالاتك وكتاباتك لما فيها كثير من المنطق والامتاع.لكن فى موضوع الضحية دى اطلع من الموضوع .نحن اعياد كتيره بتمر علينا ما بنضبع لعدم القدرة لكن فى من الاخوان والاخوات والاهل والجيران بضحو اهو بنلوك معاهم ما تحرشهم علينا وتحرمنا من صحن المرارةوالشية والشربوت الساقط ولمة الاهل فى العيد وهو يوم ولايومين فى السنة مرة


ردود على الراجل
South Africa [AAA] 09-06-2016 11:23 PM
تعليق ممتاز يرسم الواقع كما هو بغض النظر عن كون الضحية عاد او سنة مؤكدة او واجبة او او او ..لك التحية ايها الراجل اعتبره ابلغ تعليق...

Kuwait [Angukah Chakari] 09-06-2016 11:06 AM
I like that!!!!


#1515684 [AAA]
2.88/5 (5 صوت)

09-05-2016 03:06 PM
الكاتب أتى بكل الاسانيد التي تؤيد حجته من احاديث ومتن وشروح وتفاسير بأن "الضحية" في الإسلام ليست واجبة على الفقراء أو الأغنياء !!

** فمن لديه اسانيد وحجج وبراهين تنفي ذلك فليأت بها لنتعلم ونستفيد..ونكون على بينة...


ردود على AAA
United Kingdom [abdella] 09-06-2016 02:49 AM
هل قرات تعليق خطر عديل بتعمق انصح اعد قراته لكى تستوعب الحقيقة
(افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها)

[Rebel] 09-05-2016 08:13 PM
إقتباس.."فمن لديه اسانيد وحجج وبراهين تنفي ذلك فليأت بها لنتعلم ونستفيد..ونكون على بينة"...

* دائما ما ألاحظ، يا أخى، أنك تلتزم "نهج" العلماء و الباحثين المدققين، فى الدقه و الموضوعيه و الحياديه، عند طرح افكارك..و لذلك تكون "مداخلاتك" مرتبه و دقيقه و قويه، على الدوام!
* بالطبع لا نتوقع من"علماء السلطان" و "شيوخ" الدجل و النفاق، التعليق على مقال "الكاتب"، لآسباب معروفه!..فهل يمكن ان يلتزم احدهم و لو بالقليل من "الموضوعيه"، فى الرد على ما تفضلت به أنت فى سطرين فقط لا غير!!
كفيت و وفيت يا أخى، و لك تقديرى،،


#1515600 [ميشو]
3.32/5 (7 صوت)

09-05-2016 01:04 PM
الاضحية سنة ما عادة... المستطيع يضحى ويوزع على المساكين... وزى ما قلت الشعب معظمه فقير ومسكين.. فهذا يوجب على المستطيع انو يضبح ويوزع... كان بدل كلامك الكتير دة تحث المستطيع يضبح ويوزع على الما مستطيع.. مش تقول ما يضحو مرة واحدة كدة...


#1515536 [alfadelanas]
3.97/5 (8 صوت)

09-05-2016 11:29 AM
تدبر قوله تعالى (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) ستجد الجواب والله يحب المحسنين


#1515526 [الاغبش]
3.57/5 (5 صوت)

09-05-2016 11:14 AM
إقتباس :جاء فى تفسير ابن كثير الجزء الرابع صفحة 646 (وقال ابو سريحة "كنت جارا لإبى بكر وعمر وكانا لايضحيان خشية أن يقتدى الناس بهما" .
تعليق :

فقط فى السنة الثانية للهجرة شرعت شعيرة الاضحية ، أي بعد 15 عاما من نزول الوحي بالرسالة المحمدية ، و كان عمر النبي ، صلوات الله عليه و سلامه 55 عاما ، و لم يؤثر عنه انه ذبح ضحية من قبل ، بينما تواترت الروايات بأن أول ضحية تنزلت على سيدنا ابراهيم ،عليه السلام، فداء لإبنه إسماعيل الذى تله للجبين ليذبحه تصديقا لرؤيا رآها الاب فى المنام ، و أخبر بها ابنه الذى لم يتردد فى ان يوافق أباه و يشير عليه بان يفعل ما أمره به الرب و وعده بان يكون من الصابرين .
كان عمر الاب حينذاك مائة عام ، و كان عمر الابن اربعة عشر عاما ، أي طفلا بمعايير الامم المتحدة اليوم .
اذ رزق الاب و هو فى عمر 86 عاما بابنه اسماعيل . و لم يؤثر عن ابراهيم ،عليه السلام، انه قدم ذبيحا بعد ذلك . فإذا كانت السنة هي قول النبي او فعله او إقراره ، فليس ما بين يدينا ما يشير الى ان ابراهيم قد جعل من الاضحية سنة ، علما انه من الثابت ان الاضحية التى ذبحها ابو الانبياء كانت كبشا ارسله الله على يد ملائكته ، و لم يقم بشرائه .
و التوراة تقول ان ابراهيم عليه السلام عاش قبل 2000عام قم . أي قبل 2611 عام من ظهور الاسلام .
و الاضحية عند المسلمين سنة ، و السنة هى نواهى و اوامر الرسول (ص) التى وردت فى أقواله ، او افعاله او إقراراته . وحكم السنة بان يثاب فاعلها و لا يعاقب تاركها .فقد أثر عن الرسول ، صلوات الله عليه و سلامه إنه قال :
" .. إذا أمرتكم بشيئ فأتوا منه ما استطعتم " . و ذلك استنادا عل قوله تعالى " لا يكلف الله نفسا الا وسعها " .
فالتكليف هنا تكليف شخصى ، ينشأ و يقوم على مقدرة المكلف بالقيام بالامر المكلف به . و بالتالى يسقط من غير المقتدر . و تقدير القدرة من عدمها متروكة للشخص المكلف و امره لله . و عليه فإن التكليف بالضحية يدخل فى باب الاستطاعة التى تختلف من شخص لآخر ، فيقوم بها المستطيع ، و تسقط من غير المستطيع .
بل هنالك إشارات لطيفة من الاحاديث النبوية و سلوك بعض الصحابة ، و فتاوى بعض العلماء ، التى تميل بالرفق بالحيوان و بالتالى لا تميل الى ذبحه . فقد اثر عن النبي صلوات الله عليه و سلامه انه قال :
دخلت إمرأة النار فى قطة ربطتها فلم تطعمها و لم تتركها تأكل من خشاش الارض " .
فإذا دخلت إمراة ( و هى من بنى الانسان الذى كرمه الله ) النار فى قطة ربطتها فلم تطعمها و لم تتركها تاكل من خشاش الارض ، فأين يكون وضع من يذبح خروفا ، او عجلا ، او جملا ، من النار ؟؟؟؟
و سؤل النبي صلوات الله عليه و سلامه : هل لنا فى الكلاب اجر ؟؟؟
فأجاب ، صلوات الله عليه و سلامه : فى كل كبد رطبة أجر " .
و بالطبع فى كل أضحية كبد رطبة تعطيها حق المعاملة الرحيمة . و قد نسب الى جمهور الفقهاء قولهم : بان التسمية ( بسم الله ) و اجبة عند الذبح مع عدم ذكر " الرحمن الرحيم ، لان صفة الرحمة لا تناسب الذبح الى فيه قسوة و إراقة دماء !!!
و كان من المنطقى ان يترتب على ذلك عدم جواز الذبح أصلا لانه لا يتم الذبح الا مصحوبا بالقسوة و اراقة الدماء . فإذ أضفنا الى ذلك ما أورده القراي ( على مسئوليته ) بان الشيخين ، وابن عباس ، و عبد الله بن مسعود لم يكونا يذحان الضحايا ، فيتبين لنا ان الاضحية سنة غير ملزمة على الكافة .
تعرف الامم المتحدة "الطفل" بانه : كل انسان لم يبلغ الثامنة عشرة من العمر . و فى السياق التاريخى لقصة الاضحية ، ققد كان اسماعيل طفلا عندما تعرض لتجربة الذبح ، فقد كان عمره 14 عاما ، و لكن أباه كان نبيا ، و كان أبا ، و كان دولة بيدها السلطة التشريعية ، و السلطة التنفيذية ، و السلطة القضائية ، فكان بمقدوره ان يذبح ابنه و لا يتعرض للمساءلة .
أما طفل اليوم فهو بخلاف أطفال ذلك الزمن ،إذ لم يعد للآباء سلطة على الأبناء الا بالقدر الذى يسمح به القانون ، فالاب الآن لا يستطيع ان ينتهر ابنه دون ان يعرض نفسه للمساءلة من المؤسسة الاجتماعية لحماية الاطفال ،و ربما تعرض الاب للجرجرة للمحاكم حتى يثبت حسن نيته، ناهيك عن ذبحهم . و يقينا ان السودانيين فى الولايات المتحدة الامريكية يدركون اكثر من غيرهم فحوى ما اقول .
ففى سنة 1989، أقرت الامم المتحدة ببعض الحقوق الاساسية للأطفال فوضعت بشانهم معايير خاصة للرعاية الصحية ، و التعليم ، و الخدمات الاجتماعية و المدنية و القانونية . و ألزمت الحكومات الوطنية بحماية حقوق الاطفال المتمثلة فى حق الحياة ، و الحق فى البقاء ، و الحق فى النماء ، و فوق كل ذلك الحق فى احترام رأيهم .
نحن نخشى ، فى ظل القوانين الدولية التى تحمى حقوق الاطفال ،ان نفاجا بالابناء يرفعون دعاوى على الاباء بتهمة القسوة على حيوان الاضحية ،بالمخالفة للمقاصد الاسلامية التى ترفع شعار الرفق بالحيوان ، و المطالبة بالتعويض لجبر الضرر الذى أصابهم بترويع اخاهم اسماعيل ، عليه السلام .


#1515485 [صلاح فيصل]
3.07/5 (6 صوت)

09-05-2016 10:27 AM
الضحية ليست واجبة وفقا للاسانيد الشرعيةو ليس اتباعا لمحمود محمد طه


ردود على صلاح فيصل
[Mahmoud] 09-06-2016 11:51 AM
كان ما الاستاذ محمود محمد طه كان بقيتو تفهمو دين.اسانيدك الشرعية دي الجابه منو ؟ ابن عقيمين والباز والترابي ولا منو؟ مافي حل لكل المسلمين الا الرسالة التانية او الذل والنفاق الداخلي البعيشوه المسلمون اليوم. لا يعبدون الله كانهم يروه.يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم.عبادة مشوهة وفارغة من اي معني معاكم معاكم بس ..


#1515477 [ابو صلوات]
3.94/5 (6 صوت)

09-05-2016 10:16 AM
هي سنة عبادة يا دكتور ولم تكن عادة في زمن النبى صلي الله عليه سلم واصحابه رضوان الله عليه أما ممارسات بعض الناس الان والتباهي لا تعطيك الحق بان تقول انها عادة ولا ينفي أنها سنة فكل ما فعله النبي صلي الله عليه وسلم من عبادات وعادات علينا التأسي به فانه لا ينطق عن الهوي صلي الله عليه وسلم..
فقط المفروض تكون هناك توعية بعدم التباهي وبعض الامور السيئة التي تصاحب تلك السنة كما ان هناك ممارسات سيئة في اداء فريضة الحج منها الحج السياحي والظهور امام الناس باشياء تلفت النظر في البيت وفي هيئة الشخص ووو ..انت اعلم بها
.. تحياتي لك


#1515470 [عبدالمنعم عمر]
3.72/5 (6 صوت)

09-05-2016 10:08 AM
بس يادكتور الجمهور اتفقوا علي انها سنة مؤكده وبعضهم يقول انها واجبه وهي واجبه علي المستطيع لقوله صلي الله عليه وسلم من وجد سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا- لذا يكره تركها للقادر


#1515423 [المرفعين]
3.33/5 (7 صوت)

09-05-2016 09:14 AM
اقتباس ( من أين جاءت عادة " الضحية" ؟! لقد كانت عادة تقديم القربان الى الآلهه، عادة قديمة، متأصلة في المجتمعات الوثنية القديمة)
يقول الله سبحانه و تعالى ( واتل عليهم نبأابني آدم ) الى آخر الآية
فهل تعني يا سيادتك ان آدم عليه السلام و ابنائه كانو وثنيين ؟


#1515392 [عبدالله عثمان]
3.00/5 (5 صوت)

09-05-2016 08:47 AM
ممتنون يا أستاذ عمر
[QUOTE]"اللهم هذا عن أمتى جميعها، من شهد لك بالتوحيد، وشهد لى بالبلاغ" ثم يؤتى بالآخر فيذبحه بنفسه ثم يقول: "هذا عن محمد وآل محمد" فيطعمهما جميعاً للمساكين، ويأكل هو وأهله منهما. رواه احمد ، وابن ماجة ..) ثم يمضى ابن كثير فيقول، فى صفحة 646: (وقد تقدم أنه عليه السلام ضحى عن أمته فأسقط ذلك وجوبها عنهم).[/QUOTE]
يقول خطباء المساجد الجهلة معزيين الفقير لكونه لا يملك مال الأضحية، يقولون له، على منوال الخطب العثمانية العتيقة:فأبشر ايها المسكين الفقير، فقد ضحى عنك البشير النذير


#1515371 [المقدوم مسلم]
3.97/5 (8 صوت)

09-05-2016 08:06 AM
كلام فى الصميم ...


#1515356 [Amjad1984]
3.57/5 (5 صوت)

09-05-2016 07:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


#1515355 [الحنون]
3.00/5 (5 صوت)

09-05-2016 07:39 AM
دكتور عمر الاضحية شعيرة من شعائر الله و لم تكن فى يوم من الايام عادة و العادة هى سلوك يفعله الغالب الاعم من الناس لازمان طويلة اى يتم فعله و ممارسته من جيل بعد جيل و الاضحية ليست كذلك .


#1515285 [Free]
4.47/5 (14 صوت)

09-05-2016 02:17 AM
اولا اطلت المقال لتصل الى غاية مختصرة هى عدم وجوب الضحية ..و طالما الرسول عليه الصلاة و السلام ضحى بكبش عن امته و اخر عن اهل بيته فقد بين انها سنة لمن يستطيع و تسقط بذبحه عن امته لمن لا يستطيع وهى ليست مرهقة للمستطيع و الدليل كثير من الناس من يذبح خروف كل شهر از من حين الى حين او يشترون كل اسبوع من الجزارات نصف خروف او خروف كامل فليس كثيرا على الله و رسوله خروف فى العام فلا تفلسف حياتنا و معتقداتنا بنظرة محمود محمد طه ونحن نحترمه كرجل له افكاره و لو كنا لا نتبعه و نجله كصاحب مبدأ مات من اجله و لو لم نتبعه و اصيك بتقصير مقالاتك


ردود على Free
[Rebel] 09-05-2016 08:27 PM
* إقرأ تعليق الأخ "ثائر حر" كويس يا أخى الحر!..مره و مرتين بهدف الإستيعاب، والدقه فى الطرح و الإبتعاد ب"الدين" عن التحريف!
و ل"الثائر الحر" كل الشكر، فقد أوجز و أتقن،،

[Free] 09-05-2016 12:42 PM
الناس تحب ان تكابر فى الردود وجدت قبل المؤتمر الوطنى و الناس تاكل اللحوم قبل الانقاذ حتى نميرى حدد يومين بدون لحم و هل هناك تقوى غير ان تضحى و تطعم الفقراء و لا تاكل انت صاحب الضحية و القصد من الاية هى نيتك فى التضحية قبل دمها و لحمها اللهم فقهنى ان كنت لا افقه

Romania [عبده] 09-05-2016 11:15 AM
الشعب في معظمه يموت من الجوع وتقول في كتير من الناس تشتري خروف ونص خروف ..؟؟!! هل ديل هم الشعب السوداني ؟؟!! وهل هم الكتير ام القليل ؟؟
ثم من قال انها كثيرة علي الله او قليلة (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ).
الاية واضحة .. الامر امر تقوى فقط .
هل من التقوى ان يذبج الغني وجيرانه فقراء يتضورون جوعا ؟؟
هل من التقوي ان نستدين ونزيد الديون علينا بالاضحية ام من التقوى ان تقلل ديوننا ونعمل على سدادها ؟؟
لا يخفى علي احد حجم الثروة المذبوحة كل عام وكم عائدها للبلاد ان كانت لنا حكومة رشيدة ترجع لما عائد صادراتنا ؟؟
ما رأيك في فعل عبدالله ابن عباس وصاحبي رسول الله صل الله عليه وسلم ؟ لماذا لم يضحيا ؟؟ وما رأيك في قول ابن مسعود رضي الله عنه؟ هل نحن احرص علي سنة النبي محمد صل الله عليه وسلم اكثر من حرص اصحابه عليها ؟؟ هي المذايدة علي الله بغير علم .
واخيرا هل الاضحية واجبة ام ليست واجبة ؟
اذا كانت ليست واجبة فلنفعل الواجبات اولا وما اكثرها .. واقلها ان نعين بمال الاضحية هذا الاف المساكين من جيراننا واهلنا ومعارفنا اللذين يموتون كل يوم جوعا ومرضا ..
وهذه هي التقوي ..
لك الاحترام .

Saudi Arabia [جبير بولاد] 09-05-2016 10:44 AM
سلام يا فري اعتقد ان موضوع بهذه الأهمية يحتاج ما سميته اطالة و ذلك ليراد الأسانيد و البراهين و ذلك لربما يأتي احدهم و يتهم كاتب المقال بعدم ورود هذا الأمر .
الأمر الأخر ذكرت ان هناك مؤسرين يستطيعون الذبح كل شهر ، فيلفعلوا ذلك و لكن من غير اسم الدين حتي لا تفهم علي وجوبها و ذلك الأمر هو مربط الفرس .
كل الشكر

Oman [مسافر] 09-05-2016 10:07 AM
أخي الكريم Free
السلام عليكم
قلتم (و نجله كصاحب مبدأ مات من اجله و لو لم نتبعه ) فقط تعليقي على كلمتك (ونجله) مخاطبكم مسلم عادي لست عالما ولا فيلسوفا .. فقط أحبت أن ألفت إنتباهم للتمعن في قراءة وفهم الأسطر التالية التي نقلتها من موقع الفكرة الجمهورية نفسه عن لقاء أجراه صالح بانقا مع محمود محمد طه وقوله أن الساعة (القيامة) ساعتان وليست واحدة كما قال الله تعالي (( وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر))ثم الفقرة التي في منتصف إجابة محمود على السؤال الأول التي يقول فيها (((فقد ابتدأت الساعة التي لساعة التي بها نهاية توقيت ختم النبوة بمحمد وجاء وقت المبعوث الذي بشر به محمد والرسل من قبله وهو عيسي ومع عيسي يبعث جميع الأنبياء والصديقين والأولياء كأصحاب له)) بما يعني بوضوح أن سيدنا محمد ص سوف يبعث مع هذا المسيح كصاحب له ..بما يعني أنه دونه منزلة كما كان أصحاب رسول الله ص مع علو مرتبتهم لا يبلغون درجته ... ثم قول محمود في آخر الفقرة عن المسيح المبشر به في القران كما زعم ومن هو ((( وإني لأزعم لنفسي ذلك ..)) أي أن هو المسيح الذس سوف يبعث محمد ص والنبيون كأصحاب له .. أصحاب فقط.. وقال أنه تواتر عليه الإلقاء بذلك .. فيا أخي إن كان عندك وصف آخر أو لأي من القراء من المسلمين العاديين أمثالنا أي وصف آخر لمثل هذا الكلام سوى الكفر الصريح أو الضلال البعيد فليحقني به فإني أحتاجه: ولك وافر احترامي



>>>>>د(س): يعتقد العم خاطر أنه نبي ورسول ، وأن الآيات القرآنية لا تؤكد عدم وجود الأنبياء بعد محمد كما أنه يعتقد أنك نبي ، وفي كلا الاعتقادين لدينا شك وشكوك.

(ج): لا نبي بعد محمد من لدن بعثه إلى قيام الساعة. ليس في هذا إشكال ولا خلاف لأن النص في القرآن صريح ولكن الإشكال في أمر الساعة ، وذلك بأن الساعة ساعتان: ساعة يبدأ بها "يوم الله في الأرض" وساعة يبدأ بها "يوم الله في السماء".
أما يوم الله في الأرض فذلك حين تبلغ الإنسانية الكمال وهي في إطارها الأرضي من اللحم والدم فتملأ الأرض عدلا وحرية ومحبة بين الناس وقد أرسل الله جميع الرسل من لدن آدم والي محمد ليعدوا حياة الأحياء لهذا اليوم العظيم بتعليم الناس الأخلاق التي تستقيم مع معاني العدل والحرية والمحبة، وحين قال الصادق الأمين "بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" إنما أشار إلى هذا الإعداد الخاص الذي اشترك فيه جميع الرسل وحين قال "كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا" إنما أشار إلى هذا اليوم "يوم الله في الأرض" واليه الإشارة أيضا في القرآن الكريم حين قال عن لسان المصطفين فيه "وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين" تلك (جنة الله في الأرض) في "يوم الله في الأرض" فإذا ابتدأ هذا اليوم فقد ابتدأت الساعة التي بها نهاية توقيت ختم النبوة بمحمد وجاء وقت المبعوث الذي بشر به محمد والرسل من قبله وهو عيسي ومع عيسي يبعث جميع الأنبياء والصديقين والأولياء كأصحاب له .. في هذا اليوم يصح أن تكون هناك نبوة لا بمعني وحي محسوس يجيء به الملك كما كان الشأن بين محمد وجبريل فإن ذلك قد إنقطع باستقرار القرآن بالأرض ولكن بمعني إلقاء رحماني علي قلوب عباد تطهرت من شوائب الشرك ولهذا اليوم علامات لا تعرف إلا بأنوار البصائر فمن كانت له بصيرة يبصر ويعرف أن الوقت قد حان ومن كان لا يري إلا بعيني رأسه كما تري الدواب لا يبصر شيئا ويظن أن الوقت هو الوقت منذ الأزل ، لأن الشمس مازالت تشرق من المشرق وتغرب في المغرب كما فعلت دائما .. إن هذا اليوم قد أظلنا الآن والناس عنه في عماية عمياء وقد مد لهم في عمايتهم عنه إلتباس صورته في أذهانهم باليوم الآخر الذي أسميته أعلاه بيوم الله في السماء فأن ذلك لا يجيء إلا حين تنتصر الحياة علي الموت بتجربته واجتيازه وهو امتداد ليوم الله في الأرض و ليس مغايرا له والي ذلك الإشارة بقوله تعالي: "من كان في هذه أعمى فهو فى الآخرة أعمى وأضل سبيلا"
أما الجزء الأخير من السؤال فانه الإجابة من الناحية الموضوعية وهي المهمة قد سلفت أعلاه ومن الناحية الشخصية "فإني أزعم لنفسي ذلك وأرجو أن أكون محقا".

(س): حتى هذه الآونة لم تحل البراهين الدالة علي نزول المسيح عيسي بن مريم حسب ما لدينا من نصوص الفقه والحديث ، وقد تطرق أن سمعنا أن هناك دعوة مثل هذا الحديث العيسوى تقومون بها. فماذا تقرر وماذا تقول ؟؟

(ج): إن القرآن من أوله إلى آخره في معانيه التي لا تدركها إلا أنوار البصائر بشارة بمجيء عيسي ، جهل المسلمون معاني القرآن المكنونة، فكيف يجهلون الأقوال الصريحة في البخاري وغيره المأثورة عن الصادق المصدوق وقد أوردت لك منها حديثا في ج1 واليك غيره " لو بقي من الدنيا قدر يوم واحد لمد الله فيه حتى يبعث رجلا من بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا". الذين يعرفون القرآن يعلمون أن محمدا ليس نبيا وإنما هو النبي وخاتم الأنبياء وأن عيسي ليس رسولا وإنما هو الرسول وخاتم الرسل.
"أما عن الجزء الأخير من السؤال فأنه قد ألقى إلى ذلك وتواتر الإلقاء وإنما يحقق الله الحق ويبطل الباطل بكلماته وليس المهم عندي من أكون وإنما المهم عندي أن أعرف كيف أدعو الناس إلى الله دعوة يكون بها صلاح الدين والدنيا".++++++

Oman [Gashrani] 09-05-2016 09:17 AM
الذين يذبحون خروف كل شهر يذبحون الشعب السوداني كل يوم فهم وحدهم ناس المؤتمر الوطني الذين يتمتعون بأكل اللحوم يوميا أما غالبية الشعب السوداني وخاصة خارج الخرطوم التي تعيش فيها لا يأكلون اللحم إلا في عيد الأضحى إذا استطاعوا إلى ذلك سبيلا.

Sudan [د. هشام] 09-05-2016 07:25 AM
لقد أطال المقال ليأتي بالأدلة على عدم وجوب الأضحية!! هل لديك تعليق على ما أورده من أدلة؟ الأضحية في السودان عادة و ليست عبادة!! أنظر إلى من يضحون: طيلة العام لا يستطيعون شراء كيلو واحد من لحم الضأن...و في العيد يذبحون الأضاحي –وبعضهم- يرمي باقي اللحم في النفايات (و خاصة: الكمونية التي خلال العام لا يستطيعون شراءها!!!!!).

United Arab Emirates [ثائر حر] 09-05-2016 06:17 AM
للأسف يا free انت ما اظنك قريت المقال

ولو قريتو ما اظنك فهمتو وجات جاري جري للتعليق الساذج دا

الرسول (ص) لم يحدد غني او فقير قال : هذا عن امتي.. الخ

فمن اين جاء فهم انه يقصد اسقاطها عن الفقراء فقط


قليل من التريث لا يضر



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
7.19/10 (5 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة