الأخبار
أخبار إقليمية
موقف حزب الأمة من (الحرب و السلام) في حوار مع الصادق المهدي
موقف حزب الأمة من (الحرب و السلام) في حوار مع الصادق المهدي
موقف حزب الأمة من (الحرب و السلام) في حوار مع الصادق المهدي


09-07-2016 01:29 PM

حوار : عادل ابراهيم حمد
تميزت جولة التفاوض الأخيرة بين الحكومة و مكونات الجبهة الثورية عن سابقاتها من الجولات بأنها الأولى بعد توقيع هذه القوى على خارطة الطريق ـ و إن شابهت سابقاتها في الانهيار ؛ إلا أن اللافت فيها هو أن عناصر الجبهة الثورية التي وقعت بعد طول ممانعة , قد استفردت بساحة التفاوض دون السيد الصادق المهدي عراب تحالف نداء السودان , و الذي قبل الخريطة مبكراً مع بعض تحفظات ... و بعد فشل الجولة رشح في الإعلام أن الصادق المهدي يطرح نفسه وسيطا عله ينقذ التفاوض من الانهيار .. رأينا أن يكون هذا التحول هو مدخلنا للحوار مع رئيس حزب الأمة , فكان أن طرحنا عليه ما يشبه الاتهام بأن تباطؤه قد جر عليه عواقب وخيمة حين حوله إلى وسيط , فأصبح عاملاً مساعدا بعد أن كان لاعباً أساسياً .. فقال المعارض الكبير على الفور :
القول بأن حزب الأمة تحول إلى وسيط (كلام فارغ) .. لم نشترك في الحوار الذي دار بين حلفائنا ــ الحركة الشعبية و حركة تحرير السودان و حركة العدل و المساواة , لأن هؤلاء تفاوضوا مع النظام السوداني في مسارات ذات مهام متخصصة , في وقف العدائيات و تأمين و تأكيد حرية الإغاثات . انتهى الموضوع إلى عدم اتفاق .. و منذ أن حدث هذا اتصلنا نحن بكل الأطراف لكى نقنع الآلية الأفريقية أن تقوم بدور يساهم في إزالة أسباب التناقض . و هي أسباب محدودة للغاية .. صحيح أننا سنساعد الآلية بالأفكار , لكننا لا نتخلى عن المبادئ . إننا نتحرك من منطلق دورنا في نداء السودان و من منطلق تفاهمنا المستمر مع حلفائنا في نداء السودان و نساعد بالأفكار .. هذا لا ينقل دورنا من مساهم فاعل إلى دور وسيط يقف بين الطرفين على مسافة متساوية ... هذا غير صحيح .
• نشوء تحالف نداء السودان ثم توقيع قوى التحالف على خارطة الطريق , مقدمة تمهد لدخول المتحالفين في تفاوض مع النظام و هم متفقون و برؤية مشتركة .. فلماذا جلست بعض قوي التحالف في تفاوض منفصل مع النظام ؟
ــ نحن اتفقنا أن هنالك قضايا ذات طبيعة فنية مثل القوات و مواقعها و دور هذا في وقف العدائيات , و موضوع الاغاثات و توصيل الإغاثات .. اتفقنا أن هذه المسارات فنية , لكن هذه الاتفاقات نفسها جزء متخصص من الحوار الوطني .. نحن لسنا عسكريين و لا دور لنا في المسألة العسكرية بل قوة مدنية . لذلك أفردنا هذين المسارين لبحث قضايا في طبيعتها فنية بين قوى مقتتلة في الميدان .
• هل يفهم من ذلك أن هذه القوى العسكرية تعبر ـ باعتبارها جهة متخصصة ــ عن وجهة نظر تحالف نداء السودان ؟
ــ هي أصلا تفعل ما تفعل تحت مظلة الحوار الوطني خصوصاً و أن , حتى هذه الاتفاقات الفنية جزء من الاتفاق السياسي المطلوب الذي هو داخل إطار الحوار الوطني ..
• موضوع الاتفاق السياسي المطلوب ينقلنا إلى التساؤل حول مبدئية موقفكم من الحل العسكري .. تعلنون رفضكم للخيار العسكري , لكنكم تجارون إغراق التفاوض في تفاصيل تداعيات الحرب بدلا من العمل على إحداث اختراق بوقف الحرب , و من ثم إزالة تداعياتها من تشريد للمدنيين و إغاثات و غيرها ..
ــ في واقع يقول بوجود قوى مسلحة و هناك جماعات في الواقع تحتاج لإغاثات إنسانية كجزء من نتائج الحرب .. في وجود هذا الواقع حققنا اختراقاً .. الاختراق الذي حققناه هو أن القوى المسلحة الثورية كانت تقول بموجب إعلان الفجر الجديد بالعمل على إسقاط النظام بالقوة و العمل على تحقيق تقرير المصير للمناطق المتظلمة .. نحن في حزب الأمة رفضنا هذا الموقف و تحاورنا معهم و اتفقنا على التخلي عن هاتين النقطتين ... نعم عندهم قوات لكن هذه القوات تستخدم فقط في الدفاع عن النفس إلى أن يبرم اتفاق سياسي و لكن لا تستخدم في إسقاط النظام بالقوة .. كذلك نعم هناك مظالم و لكن علاج هذه المظالم عن طريق سودان عريض عادل و ليس عن طريق تقرير المصير .. هاتان النقطتان هما أهم ما ورد في إعلان باريس الذي صدر اغسطس2014 . للأسف النظام السوداني بدلا من أن يفهم هذا الانتقال الوطني صار يتحدث عن اتهامات بان إسرائيل وراء الإعلان و أن الإعلان غطاء لاحتلال دارفور .. لجأ المؤتمر الوطني إلى هذه (الخزعبلية) بدلا عن رؤية الاختراق الوطني الحقيقي .. و بدل أن يقول نرحب بهاتين الخطوتين و نبحث مع القوى التي أصدرت هذا الإعلان بقية القضايا ؛ بدل أن يأخذ هذا الموقف الوطني , اخذ موقف حزبي إقصائي خاطئ .. إعلان باريس احدث اختراقا . تبنى هذا الاختراق نداء السودان الذي جاء بعد شهر من إعلان باريس . و صار الآن موقف نداء السودان هو أننا نريد نظام جديد و عندنا ميثاق لهذا النظام الجديد و عندنا سياسات بديلة .. وسيلتنا لهذا النظام الجديد الحوار الوطني باستحقاقاته أو الانتفاضة الشعبية السلمية ..
• الاختراق الذي تتحدثون عنه اختراق نظري موجود في إعلان باريس .. لكن أين الاختراق في أرض الواقع و الحركات المسلحة ما زالت تتبني الخيار العسكري ؟
ــ الدلائل كثيرة منها الانخراط في الحوار الوطني .. و لا توجد محاولات لإسقاط النظام بالقوة .
• و في موضوع ذي صلة .. مخاطبتكم احتفال حركة تحرير السودان بذكرى التأسيس لا تتسق مع حالة انتقال إلى مرحلة سلمية , و جرت عليكم اتهاما بتشجيع حركة مسلحة على الاستمرار على طريق العنف خاصة أن المخاطبة لم تكن دأبكم في مناسبات سابقة و لا واجباً عليكم ..
ــ يا أخي نحن قلنا الكلام ده في نفس هذا الحوار .. نحن بصفتنا الصوت الأعلى في دارفور نرى أن لأهل دارفور مطالب . بنقول هذا طول الوقت . اختلفنا مع الحركات المسلحة في أنها اتخذت الطريق المسلح . لكن الأهداف واحدة . دائما بنقول هذا الكلام ..
• لكن ده مش خلاف جوهري ؟
ــ خلاف . ثم حصل اتفاق بأنهم هم وافقوا على التخلي عن أسلوب تحقيق الأهداف دي بوسائل عسكرية ..
• لكنهم لم ينخرطوا في عملية سياسية ..
ــ سوف يفعلون . لما يكون في اتفاق هم مستعدون للتخلي عن قواتهم المسلحة لصالح قوات مسلحة موحدة ..
• تبدو دائم التفاؤل من ناحية انتقال الحركات لمربع العملية السياسية ..
ــ متفائل (ونص) لأنهم متفقين معانا على عدم جدوى العمل على إسقاط النظام بالقوة .. نحن أقنعناهم بذلك .
• التركيز على موضوع إيصال الإغاثات رغم انه نتاج للحرب مؤشر آخر إلى التمسك بخيار الحرب ..
ــ أبدا .. آليات الإغاثة التابعة للنظام ـ كنظام شمولي ـ مخترقة بواسطة الأمن و بواسطة المؤتمر الوطني .. هناك مبدأ أقرته الأمم المتحدة هو أن تلتزم آليات الإغاثة بالحياد و الاستقلالية , الاستقلال من أي جهاز سياسي أو أمني .. هذه الشروط لا تنطبق على آليات الإغاثة الإنسانية التابعة للنظام . آليات النظام فيها حضور للمؤتمر الوطني و فيها حضور للأمن السوداني . يعني أنها غير متطابقة مع مبادئ و شروط الأمم المتحدة . هذا ما يسبب المشاكل .. لو أن النظام قال سوف اصدر قانون . و بموجب هذا القانون كل منظمات الإغاثة يجب أن تنطبق عليها هذه الشروط , ما كان في إنسان يمكن أن يطعن .. لكن للأسف , هذا لم يحدث , لذلك تحدث المشاكل .

• دائما تكملون حديثكم عن الحوار الوطني بالانتفاضة , في حال عدم التزام النظام باستحقاقات الحوار .. فهل هي انتفاضة تملكون مفتاحها , أم انتفاضة تأتي بغتة ؟
ــ الانتفاضة وارد تأتي بغتة . حدث ذلك في تونس و حدث ذلك في مصر . و حصل في السودان في أكتوبر و في ابريل .. ممكن تأتي بغتة لان هناك كتلة حرجة , عندما تبلغ الاحتقانات كتلة حرجة تحدث الانتفاضة و قد حدث ذلك في مناسبات عديدة .. لكن نحن نرى الأفضل أن تكون الانتفاضة مخططة بمعنى ألا تكون بغتة , ذلك لأن الجسم الأمني و الدفاعي في السودان مشوه الآن .. لم يكن هذا هو الحال في 1964 و لا في 1985 .. التشويه في الجسم الأمني و الدفاعي حدث بسبب سياسات النظام .. الآن يوجد في السودان خمسون تكوين مسلح , قبلي و عرقي .. و النظام نفسه لجأ إلي مليشيات لحفظ أمنه و للدفاع عن نفسه بصورة غير مسبوقة , بما يسمى قوات الدعم السريع و هي قوات غير نظامية .. هم يسمونها نظامية , لكن القوة النظامية لها شروط منها أن تكون مكونة بموجب تنظيم معين و تخضع لعقيدة قتالية معينة و تخضع لتدريب معين و تتخرج قياداتها من معاهد معينة .. الآن في السودان فوضى في آليات الدفاع و في آليات الأمن .. هذا يعني ان الانتفاضة التلقائية التي كانت تستدعى دائما دورا للقوات المسلحة النظامية كما حدث في أكتوبر و في أبريل , غير واردة الآن في وجود هذا التشوه , لذلك نفضل الانتفاضة المخططة ...
• و كأنكم تملكون مفتاح و (استارتر) الانتفاضة ..
ــ لا مش استارتر .. نحن نعبئ . نحن لا يمكن ان ننخرط في هذا النظام .. و لا يمكن أن تكون نتيجة الاتفاق مع النظام الانخراط في مؤسساته . أصلا النظام محاصر . محاصر اقتصاديا . محاصر بأخطائه الاقتصادية .. الآن الدولار و خلال عامين فقط من 2014 إلى 2016 انتقل من 8 جنيه إلى أكثر من 16 جنيه في مقابل الدولار . هذا يعني انهيار في قيمة العملة الوطنية . كذلك زيادة غير مسبوقة في العجز . العجز المالي , و العجز الخارجي . هناك حوالي 6 مليار دولار عجز ميزان المدفوعات . إذن النظام محاصر بموجب أخطاء اقتصادية .. جبهة الحصار الثانية سياسية ؛ إن أهم القوي السياسية في السودان تعلن المعارضة و متخذة مواقف داخل السودان و خارج السودان معارضة , حتى لو لم تفعل شيء , هي مصنفة نفسها معارضة .. جبهة حصار ثالثة داخل النظام نفسه : النظام يفقد في كل مرة عناصر من داخله ؛ خرجت من المؤتمر الوطني 10 تنظيمات تعارض المؤتمر الوطني .. و شخصيات كبيرة مهمة و مفكرة كانت معه , الآن أغلبها ليست مع النظام : عبد الوهاب الأفندي , التجاني عبد القادر , عثمان ميرغني , خالد التجاني النور , الطيب زين العابدين , هؤلاء جميعا يتحدثون الآن بلغة أشبه بلغة المعارضة نفسها .. شهادة الدكتور حسن الترابي ـ الله يرحمه ـ إدانة للانقلاب و إدانة للنظام و أداء النظام , بصورة غير مسبوقة و واضحة جدا , و لا يمكن أن ينكرها احد لأنه هو من داخل مطبخ النظام .. هذه كلها جبهات حصار , بصرف النظر عما تفعل المعارضة .. يضاف لهذا , السودان مشلول في الحركة الاقتصادية الخارجية , فالسودان مستحق إعفاء الدين ـ خمسين بليون دولار ـ بموجب برنامج إعفاء ديون البلدان الفقيرة , لكنه لا يستطيع الانتفاع من هذا البرنامج لأن النظام عرضة لثلاثة و ستين قرار من مجلس الأمن , أغلبها بموجب الفصل السابع مما يعني أن النظام مصنف خطر على الأمن و النظام العالمي .. النظام يخسر خسائر كبيرة جدا بموجب العقوبات الاقتصادية , خسائر تبلغ 745 مليون دولار سنويا , و لا يستفيد من دعم الاتحاد الأوربي البالغ 350 مليون دولار .. القيادة السودانية ملاحقة بسبب قرار المحكمة الجنائية .. هذا كله يشكل حصار على السودان و تضييق خيارات السودان في التحركات الدولية .. هذا كله بصرف النظر عما تفعل المعارضة .. لو كان النظام مدركاً و عاقلاً , الحل ببساطة أن يقول : أنا مستعد أن ادخل مع كل هذه القوى في حوار جاد لنحقق اتفاق . في رأيي أن هذا اتفاق يمكن أن يرفع كل هذه الجبهات , خصوصا أن من الجبهات الإضافية التي تحاصر النظام الآن الشخصيات التي اختارها النظام للحوار الداخلي الذين قدموا توصيات مستمدة لحد كبير من موقف المعارضة .. كذلك الشخصيات التي قدمت مذكرة الـ 52 .. كل هذه تساهم في جبهات الحصار . كل هذه الجبهات يمكن التعامل معها إذا النظام اقتنع بان يعمل حوار باستحقاقاته يبلغ هذا الحوار رد مطالب الشعب المشروعة للشعب .. كل هذا بغض النظر عن المعارضة , تفعل أو لا تفعل .. هذه أشياء مسلطة على النظام في واقع الحال ..
• الحكومة بدعاواها تزعم أنها مهدت للسلام و أن المعارضة المسلحة تتلكأ , و أنها مهدت للانتقال الديمقراطي عبر حوار خرج بتوصيات مهمة .. نريد منكم عبارة جامعة تلخص الاختراق الذي تعنيه المعارضة ..
ــ مشروع تحول ديمقراطي قائم على حكومة انتقالية قومية تجري إجراءات بناء الثقة من حيث الحريات و إطلاق سراح المعتقلين الخ و تعقد مؤتمر قومي دستوري للاتفاق على دستور السودان و تجري انتخابات حرة نزيهة .. و تنطلق من اتفاقية سلام تخاطب أسباب الاقتتال , نصيب في الثروة نصيب في السلطة أنصبة في الخدمات الاجتماعية , الأسباب التي أدت إلى الاحتقان الذي أدى إلى الاحتراب .. اتفاقية سلام تخاطب أسباب الاقتتال و مشروع تحول ديمقراطي مقبول للأطراف كلها , كما حدث في جنوب أفريقيا و كما حدث في اسبانيا و في فنزويلا و في بولندا . كل هذه البلدان حدث فيها اتفاق انتقالي من مواجهات دكتاتورية إلى صلح و ديمقراطية .. هذه نماذج يمكن الاستفادة منها ..
• أما كان يكفي قولكم (حكومة انتقالية قومية) تضطلع بالمهام التي ذكرتها , أو الاكتفاء بعبارة (مشروع تحول ديمقراطي مقبول للأطراف كلها) بدون الانجرار لحديث مطول حول سلام ينهي أسباب الاحتقان الخ ؟ أي أن ينخرط الجميع ـ مسلح و غير مسلح ـ في العملية السياسية فور الاتفاق على حكومة انتقالية قومية .. و أعني على وجه الخصوص الحركات المسلحة ..
ــ هم مستعدون في رأيي للانخراط في المشروع الديمقراطي .. هذا يمكن أن يكون جزء مما يتفق عليه ..
ثم بالمناسبة .. إن الذين يحملون السلاح الآن ليسوا هم القوى الثورية وحدها .. النهار ده ما في قبيلة ذات وزن في السودان غير مسلحة .. جلس معي في نفس هذا المكان السيد موسى هلال و قال أنا عندي كذا و كذا و كذا قوى مسلحة و يمكن أن استلم السلطة في أي وقت .. هو عنده هذا الإحساس , و على أي حال عنده نفس الشعور الآن في تصرفات في شمال دارفور .. و هناك السيد حميدتي يتحدث بمنطق أنهم هم المسئولون عن الدفاع عن الوطن .. هناك قبائل كثيرة ـ لا استني قبيلة ـ عندهم مليشيات مسلحة ...

انتهى الحوار مع السيد الصادق المهدي و في النفس شيء من (حتى) السياسية حول موقف حزب الأمة من (الحرب و السلام)



تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1763

التعليقات
#1517122 [ايوب ذاتو]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2016 04:42 AM
السيد حميدتي؟!! ، والله انت اخيب سياسي مر علي حياتي، وعشان تعرف انك بتاع كلام ساكت شوف بس خلال الاسبوع الانحنا فيهو دا اتكلمت كم مرة؟ . قال السيد حميدتي قال، اه يا خايب


#1517059 [إشراقات مهنيّة]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2016 10:41 PM
إنّ الشموليّات العنتريّة الغبيّة
كانت و مازالت تعتقد بأنّها كيانات ثوريّة
شرعيّتها هي ثوريّتها وعنفوانها وقوّتها وإرادتها التغييريّة
للتاريخ والجغرافيا والمكوّنات المجتمعيّة
عبر الإنقلابات العسكريّة الغبيّة


لكنّ حكماء القبائل السودانيّة
قد بدا لمعظمهم جليّاً أنّ الشموليّات الثوريّة
تموّل الحروب القبائليّة لتدحر القبائليّة بالقبائليّة
ثمّ تحدث التغييرات الجيمورفولوجيّة الثوريّة
وعبر طباعة العملات السودانيّة

بالإضافة إلى الجبايات الإنتقائيّة
والإستدانات الربويّة فكانت المحصّلة النهائيّة
هي إفقار ممنهج لكيانات وكائنات دولة الأجيال السودانيّة
مٌقابل إثراء مُؤدلج لكيانات شموليّة إقتساميّة
على أنقاض ديمقراطيّة إستراتيجيّة


زعماء وأبطال القبائل السودانيّة
حميّدتي وهلال إلى آخر أسياد خصوصيّاتهم السودانيّة
هم المعنيّون بالقتال لإنتزاع حقّ الحياة لخصوصيّاتهم الإجتماعيّة
ومنع الشموليّات من إحداث تغييرات جيومورفولوجيّة
وإبادات عبثيّة لخصوصيّات سودانيّة


#1517042 [احمد البقاري]
5.00/5 (1 صوت)

09-07-2016 10:01 PM
قال أيه "نحن بصفتنا الصوت الأعلى في دارفور "
هو الجدع ده قاصد بحديثو اعلاه قبل المقولة المشهورة "البشير جلدنا ما بنجر فيهو الشوك" ولا بعدها؟؟؟ .... طبعا الصادق هنا بقصد جزبو هو وبتو الأمامة وابن عمو المدعو مبارك الفاضل...

قال أيه منسق بين نداء السودان والآلية الأفريقية الرفيعة، التقول ياسر عرمان عامل تكية بتاعة مناصب..


#1516989 [sasa]
0.00/5 (0 صوت)

09-07-2016 07:08 PM
يا عادل ابراهيم حمد

الصادق يوديك البحر ويرجعك عطشان



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة