الأخبار
منوعات
رحلات العودة إلى الولايات.. زيادة في التذاكر ومعاناة في السفر.. المضطر بركب الصعب
رحلات العودة إلى الولايات.. زيادة في التذاكر ومعاناة في السفر.. المضطر بركب الصعب


09-09-2016 12:51 PM

الخرطوم – منهاج حمدي
في كل عام وما أن يقترب العيد يهم سكان الولايات الموجودون في الخرطوم بغرض الدراسة والعمل، على مغادرة العاصمة في رحلة صوب ديارهم لأجل الاستمتاع بإجازة العيد وسط الأهل والأصدقاء.
وكثيراً ما تنطلق الرحلات قبل أربعة أو ثلاثة أيام من موعد العيد، كي يقضي البعض بضعة أيام رفقة الأسر ووسط الأبناء والأهل، وفي السياق يقول هيثم الطيب مهندس من كردفان إنه درج على مغادرة الخرطوم ومنذ ثلاث سنوات خلت للاحتفال بالعيد مع أسرته بعيداً عن زحام البندر.
معاناة وتفويج
كعادته، ينطلق عمر حسين بخطى حثيثة من أجل اللحاق بأول سفرية مغادرة الميناء البري، قبيل انطلاق عملية التفويج التي تحشد لها شرطة المرور، وتستعد لها جيداً حتى تتجنب حوادث السير التي ظلت تعمق جراح الناس في كل عيد، خطة عمر أنه يريد الوصول باكراً للمنطقة التي يقصدها، وعن معاناة السفر يقول عمر لـ (اليوم التالي) إن الأزمة خرجت من دائرة مكاتب الترحيلات والمواقف المعروفة لأزقة السوق السوداء، حيث يرابط هناك السماسرة والطراحون الذين لا هم لهم غير زيادة المبلغ المتحصل من أي تذكرة.
شراك منصوبة خارج الميناء
كثيرون هم الذين راودتهم أحلامهم بقضاء الأيام قبل الأخيرة للعيد مع أسرهم، بحسب معاوية يونس، الذي أشار إلى أن فكرة التواجد المبكر وسط الأهل فكرة جيدة ومحببة إلى النفس، ولكن دائماً التلاعب الذي يمارسه سائقو سيارات النقل العام مع المواطنين، يفسد عليهم مثل هذه الأحلام العائلية، ووصف معاوية الموقف الذي مر به منذ وصوله إلى الميناء البري، بقوله إنه حضر إليها برفقة عدد من معارفه جميعهم كانوا في عجلة من أمرهم للسفر، وكانت أمنيتهم أن يجدوا وسيلة تقلهم قبل انطلاق التفويج لأهلم لاعتقادهم الخاطئ أن التفويج سوف يأخذ من وقتهم الكثير، وفي غمرة هذا الاستعجال أوقفهم أحد الكمسنجية الذين ينتشرون هذه الأيام حول الميناء البري، وخدعهم على حد وصفهم بحافلة تأكدوا من عدم صلاحيتها للسفر.
تضاعف التذاكر
تتضاعف أسعار تذاكر السفريات للولايات المختلفة خلال الأيام الأخيرة لعيد الأضحى بأكثر من النصف بسبب قلة البصات المغادرة، وبحسب المواطن علي النور من مدينة الدلنج، فإن تذكرة البص للمدينة كانت بمبلغ (150) جنيهاً، ولكنها وصلت في الأسبوع الحالي لأكثر من (240) جنيها، وأوضح على أنه حضر لموقف سفريات الدلنج بالسوق الشعبي أم درمان في عطلة عيد الأضحى العام الماضي مرتين، ولم يتمكن من الحصول على تذكرة، إلا في المرة الثالثة من السوق الأسود عبر اثنين من السماسرة دفع لكل واحد منهما عشرين جنيها، ومن ثم دفع قيمة التذكرة ورغم معاناته تلك عدَّ علي نفسه محظوظاً، لأن هنالك من ظل يبحث عن تذكرة لأكثر من أسبوع بالسعر الرسمي، ولم يعثر عليها.
ألاعيب الكومسونجية
في خضم إقبال آلاف المواطنين على السفر هذه الأيام لخارج العاصمة أصبح السباق على حجز التذاكر محموماً، على حد قول أنور عمر سائق بص يعمل بين الأبيض والخرطوم، وأشار أنور إلى أن الكومسنجية وأصحاب الحافلات استغلوا ظرف المواطنين الذين يبحثون عن أي طريقة توصلهم لأهلم، وصاروا يؤجرون لهم مركبات غير صالحة للسفر لمدة ساعتين دعك عن ست أو عشر ساعات، ولهذا تجد أن هذه المركبات تتعطل مجرد خروجها من الخرطوم وأكثرها يتسبب في حوادث مرورية مميتة، ونوه أنور إلى مثل هذه الأفعال التي يجب أولاً أن ينتبه لها المواطنون، ويتجنبوا تأجير مركبات من خارج المكان المخصص للسفر، وكذلك لا بد أن تضاعف شرطة المرور مجهوداتها للحد من هذه الأفعال بمعاقبة هؤلاء الذين يتلاعبون بسلامة المواطنين في مثل هذه الأيام المباركة، ومنع أي مركبة تحمل مواطنين من خارج المواقف الرسمية التي توجد عليها رقابة ومعروف عدد الباصات والحافلات التي تخرج منها

اليوم التالي






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4202


خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة