الأخبار
أخبار السودان
من الذى إستجاب لبكائيات حسين خوجلى، إسرائيل أم النظام؟
من الذى إستجاب لبكائيات حسين خوجلى، إسرائيل أم النظام؟
من الذى إستجاب لبكائيات حسين خوجلى، إسرائيل أم النظام؟


09-13-2016 01:32 AM
تاج السر حسين

ليس المهم عندى هنا تصديق تلك المعلومة أو تكذيبها و"الإشاعة" فى السودان حتى "المتخيلة" لا "الخبر" الصادق، دائما ما تصدق بنسبة تزيد عن ال 70 %.

تجاهل النظام لذلك الخبر الذى ورد قبل عدة ايام والذى منعتنى من التعليق عليه صوارف عديدة، يشبه حال فتاة مراهقة خجول كل همها فى الدنيا أن "تنكح" فتقدم رجل لخطبتها فلم تجب بالرفض أو القبول مع انها متلهفة لذلك "النكاح"!
وطالما لا يحدث فى هذا الوجود حدث عن طريق الصدفة فعلينا أن نستعيد تسجيل "مخجل" و"معيب" موجود على إشرطة "اليوتيوب" لأحد "ابواق" النظام وهو المدعو / حسين خوجلى، الذى لم يبتعد عن النظام ومن الإستمرار فى تقديم فروض الطاعة والولاء له ولقائده، فى يوم من الأيام حتى وإن بدأ للبعض وكأنه قريب من معسكر "الشيخ"، ولو حدث ذلك فقد كان قلبه مع "على" وعقله مع "معاوية" واصحاب العقول وحدهم يدركون "الوعاء" فى العصر الحديث الذى حل مكان "العقل" بينما اصبح القلب فى مكانه.

عند تفريغ ذلك "اليوتيوب" سوف تستمع الى كلام باللغة "الدارجة" أو دعنا نقول بلهجة أهل " أم درمان" يتحدث فيه بوق النظام فى بكائية لا تفتقد لغير المناحة و"الثكلى" والدموع، يقول فيها ما معناه: "ما هى مشكلتنا مع أمريكا ولقد لبينا طلباتها فى كل شئ .. لماذا السعوديه أمورها سالكه وقطر أمورها سالكة وحتى مصر امورها سالكه ونحن فقط أمورنا واقفة"؟
ثم قفز الى نقطة هامة قائلا: " لماذا لا نبقى مثل باقى العرب، هل نخاف أن يقال عنا عملاء .. فليقولوا عملاء" واضاف "لماذا ندعى تصدرا للإسلام وإنتصارا لقضاياه ونحن آخر من دخل الإسلام وسبقتنا عليه دول عديدة"؟
الطريف فى الأمر أحد "الفنانين" تصرف فى ذلك "الفيديو" حيث أدخل فيه خلفية شخص يتحدث بعد كل جملة يكملها "حسين خوجلى" مرددا مثلا قسم الإخوان المسلمين على لسان "عمر البشير" الذى يقول فيه " لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء .. حتى يصل الى أو ترق كل الدماء" .. أو مرددا وعدهم "لأمريكا" الشهير.
والمعنى واضح ولا يحتاج الى شرح.

بكائية طويلة شبيهة بالمعلقات السبع ظل "حسين خوجلى" يردد فيها ويعيد وكثير من "الجهلاء" و"السذج" والفاقد الثقافى الذى تعمد "النظام الإسلاموى" أن يجعلهم على ذلك الحال، يتابعونه كل مساء فاتحين أفواههم فى شكل "نصف" إبتسامة ينتظرونه ينتهى من تلك "البكائية" لكى يحدثونك عنها فى إعجاب يشبه إعجابهم بحديثه يوم أن حرض "النظام" وأجهزة أمنه أن "يطلعوا الخلاء" بطلاب جامعة الخرطوم الشرفاء لكى تفترسهم بنادق طلاب "المؤتمر الوطنى".
لقد تناسى "حسين خوجلى" أن الذى أوصل السودان الى هذا الحال الذى جعله يزرف تلك الدموع "التمساحية" هو هذا الفكر الغشيم الذى أبتدعه "جهلاء" فى زمن حالك الظلام، ثم واصل فيه نخب ودكاترة ومتعلمين يعانون من جروح ذاتية وعقد مزمنة وأمراض نفسية فكان لابد لهم فى أى بلد من البلدان التسعين التى لهم فيها رئاسة أو أفرع، أن يغطوا عوراتهم باثواب مهترئة من لون الظلام نفسه وطالما القضية تحتاج الى حسم وفق منهج يعتمد على "تحوير" فهم النصوص والإحاديث لتخدم أهدافهم الدنيوية والسياسية مثل هذا الحديث الذى يردده الإسلامويون كثيرا على إختلافهم "إن الله ليزع بالسطان ما لا يزع بالقرءان"، لذلك كان لا بد أن يأتوا "بالسلطان" الذى تتطابق هيئته مع ذلك الوصف وأن يتمتع بالقوة الجسمانية بحسب فهمهم الذى لا يعترف "بالتغيرات" فى مفهوم القوة بحسب تطور العلم وتغير "العصر" والزمان.

ومثل الآية التى تتحدث عن "القوة" والتى تقول :(إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين).
مع أن "القوة" لمن يفهم اصبحت الآن تجدها مثلا بين اصابع فتاة من ملكات الجمال "مطلية" بالمناكير تحرص قبل إداء مهمتها الا يخدش "حياء" ذلك "المناكير" خادش وهى تشرف على جهاز "كمبيوتر" صغير تعطيه إشارة تجعلها ترسل صاروخا "ذكيا" يحدث اثرا فى دقة بالغة لضرب هدف محدد، لا زال حتى وقت قريب وزير دفاعهم "السابق" الساعد الأيسر "للقوى الأمين"يغالط بأن ذلك الاثر قد حدث نتيجة "غارة" بطائرة جاءت من جهة "بربر"، ثم يريدون لمثل تلك "المرأة" مهما وصلت درجة إيمانها وتقواها وعلمها أن تكون قوامتها فى يد زوج أو أخ "سكير" وعربيد تصرف عليه وعلى مزاجه، كذلك لأنهم لا يفهمون أو لا يريدون أن يفهموا حتمية "التطور" والتشريع الحكيم للأله الذى يشرع "لنقص" البشر لا "لكماله" – هو - وبذلك تتأكد حقيقة صلاحية القرآن والإسلام لكل زمان ومكان لا بحسب فهمهم الرجعى.

أنهم يريدون إستمرار تلك الصلاحية الى الأبد وفى ذات الوقت الوقت وفى عصر حقوق الإنسان والحريات المنبسطة، يصرون فى "حياء" أحيانا وفى مغالطة أحيانا أخرى، أن تسود ثقافة "الإستعباد" والجوارى وقتل الأسرى وإرضاع الكبير وتزويج القاصرات، مهما كانت المبررات والتوقيتات لهذه القضية أو تلك فى زمن السلم أو فى زمن الحرب، فقتل الأسرى مرفوض وإستعباد الناس مرفوض وزواج القواصر مرفوض وكلها جرائم، ولا داعى أن استدعى النصوص التى تحرض على قتل الأسرى أو الإسترقاق فقد مل الناس من كثرة الإستدلال بها بل بعضهم حفظها من المواقع التى ذكرناها فيها أكثر مما حفظها من المصحف.
إصرارهم على ذلك "التراث" القديم جملة وتفصيلا بما فيه وما عليه فى زمن "العلم"والبحوث، من أهم الأسباب التى أقعدتنا وجعلتنا فى مؤخرة دول العالم فى أى مجال آخر يفترض على كاتب أمين أو مقدم برامج يدعى أنه من أهل الثقافة أن يتناوله بكل شجاعة طالما اتيحت له فرصة مخاطبة الناس لوحده بالساعات وهو يدعى زعامة لحزب "السودانيين" بدلا من أن يخدع البسطاء والسذج بكلام معسول و"منمق" لكنه بلا فائدة وهو وحديثه لا يخرجان عن دعم حزب "الإسلامويين" الظلامى.
ثم الذى أوصل الوطن الى ما نحن فيه، سياسة "التمكين" التى لم تتوقف فى أى يوم من الايام فى اى مجال من المجالات ومنذ 30 / 9/ 1989 المشئوم وحتى اليوم، فهم يحاورون ويفاوضون ويرفضون ويعودون وفى كل يوم يمكنون لأنفسهم نهبا وإستباحة للمال العام وتخصيص الوظائف العليا والعامة فى الداخل أو فى الخارج "لجماعتهم" مع إستثناءات محدودة ولإعتبارات فى النهاية تصب فى صالح النظام وفى تثبيت أقدامه.

جملة إعتراضية:
"كنت بصدد الكتابة عن موضوع 40 مليون دولار "طه" وهل هى الأولى أو الأخيره عبر دبى"؟
لكنى وجدت الكثيرين قد كتبوا عن ذلك الموضوع من قبلى، الشئ الوحيد الذى يمكن أن اضيفه أن مثل هذا المبلغ الضخم، وكما هو معروف يمكن صاحبه من الحصول على جنسية بلد "متقدم" خلال فترة وجيزة، فهم يحصلون على تلك الجنسيات لكى تصبح حصانة تحميهم من المحاكمات على ما يرتكبونه من جرائم فساد وجرائم قتل.
الشاهد فى الأمر من يظن أن هذه "الجماعة" يمكن أن تغير من نهجها واسلوبها الذى بدأت بها، نهبا للمال العام وتمكينا لجماعتها ومعهم قليل من أرزقيتها "المراقبين" و"المحاصرين" جيدا، فهو إما جاهل بأمور الوطن أو هى لا تهمه ولا يهمه مستقبل أبنائه فى أن يعيشوا احرارا فى دولة "العلم والمواطنة" متساويين مع باقى رفاقهم من أى جهة سودانية كانت دون حاجة الى نفاق أو تدين كاذب إما أن جعل منهم فاسدين كما نرى أو دواعش، كما ظهر من بين ابناء كبار "الإسلاميين"، لأنهم يدركون فساد ابائهم بأعينهم مما جعلهم يكفرون بهناء العيش وما يطعمونهم بمال "حرام" أو هم أرادوا أن "يطهروا" اباءهم بموتهم بين صفوف أولئك "الدواعش" أو بسكاكينهم فيذيقونهم الألم الذى أحدثوه داخل اكباد العديد من اباء وأمهات الشعب السودانى .

ثم الذى اوصل الوطن الى ما نحن فيه وحتى أكون أمينا، ليست كتابات وأحاديث "حسين خوجلى" وأمثاله التى لا قيمة لها وحدها ودورها لا يزيد عن "التخدير".
للأسف إضافة الى تلك "الأصوات" الذى لا تنطق حقا ولا تعالج مشكلة.
اصبح بعض من الذين كانوا محسوبين على المعارضة والمقاومة لا عمل لهم غير الدعوة الجهرية والعلنية لبذر بذور الفرقة والإنكفاء والتشرزم وذلك كله مغطى "بقبلية" و"جهوية" منتنة، تطعن "القضية" فى خاصرتها وتدعم موقف "العدو" المشترك، الذى له "ايدلوجية" دينية كارهة للجنس البشرى ولا تقدم له سوى القتل وأدواته ولا تميز بين شريف فى الهامش أو المركز، بل تسلط السدنة والأرزقية وضعفاء النفوس من كل جهة للنيل من الشرفاء فى جهته.
للأسف "العنصريون" الجدد.. يسئيون ويجرحون ويغتالون شخصيات الشرفاء الذين ظلوا قابضين على جمر القضية بأيديهم لسنوات طوال، تتفق أو تختلف معهم فى الإسلوب، اخطأوا أم اصابوا لكن كاذب من يصفهم "بالخيانة".
وفى ذات الوقت يترك أولئك "العنصريون" الجدد، المجرم والقاتل والسفاح ومصاص الدماء والفاسد "الحقيقى" ينهب خيرات الوطن فيجلس مثل "فرعون" يقهقه طربا حينما يقرا كتاباتهم، غير مصدق لما لا يمكن أن يحدث فى اى مكان فى الدنيا، فهو يعلم جيدا بأنه "يدوس" بأقدامه على الجميع، ويربى "ويدوعل" فى "المليشيات" ، ويتبرع "شوفونيا" ببناء مستشفى فخم فى تلك الدولة ويوزع سيارات فارهة هدايا لمنتخب كرة قدم "بلد" تحتل جزء من ارض وطنه، ويتبرع بمبلغ ضخم لحجاح بلد غير محتاجين لتبرعه، وهو المحتاج لذلك كى ينصب "خليفة" للمسلمين، طالما اصبحت الساحة خالية .. يفعل كل تلك الأفعال التى منها "أنبطاحى" ومنها "شوفونى".

بينما "منوت" الهزيل الضعيف الذى غنى للسودان ، يرقد طريح مستشفى صدر عتيق ووحيد وبائس تركه المستعمر قبل أن يخرج وأختار له موقعا بعيدا من اماكن السكن وقت أن كان لا أمل فى شفاء من يصيبه ذلك المرض ومصيره الموت ولو بعد حين.
يقهقه السفاح وهو يقرأ بعينيه أو يسمع بأذنيه غير مصدق أنه يفعل فى "شعبه" كل ذلك وعلى درجات متفاوتة بحسب حجم المعارضة والمقاومة، فبدلا من أن توجه السهام نحوه من كل جهة سودانية شريفة، يفاجأ مثلنا بأن تلك "السهام" الصدئة المسمومة موجهة نحو خصم لدود له، تتفق أو تختلف معه لا يمكن أن تصل درجة وطنية "السفاح" وإهتمامه بشعبه الى 5 % من وطنية خصمه اى كان ذلك الخصم.
هذا السلوك لم أسمع به أو أقرأ عنه فى اى بلد فيها "ثورة" حقيقة، وصلت درجة مقاتلة "النظام" الا عندنا فى السودان ويا للأسف.

ولو كانت الهموم الشخصية ونواقص الحياة وصعوبتها سببا فى كيل الشتائم والإساءات للآخرين وإختلاقها من أجل تحقيق مكاسب شخصية على حساب مصلحة "الوطن" وكان ذلك هو الهدف ، لما أستشهد "بهنس" فى ديار الغربة بسبب الجوع والبرد .. الغريب فى الأمر العديد من الذين يسيرون فى هذا الطريق "الوعر" يعيشون فى بحبوبة من العيش ووصلوا الى ما وصلوا اليه مستغلين المصاعب والتعذيب والقتل على الهوية الذى مارسه النظام "البشع" فى حق أهلهم وإخوانهم ورفاقهم .. الآن يريدون أن يقضوا على ما تبقى من "مقاومة" بالترويج للقبلية والعنصرية "المنتنة" التى مارسها النظام بصورة لم تحدث من قبل فى تاريخ السودان والتى كانت سببا فى إلتقاء شرفاء الهامش بشرفاء المركز حتى لو لم يمسسهم ضر مباشر.

"لقد إبراهيم كان أمة" .. هذا مثل يصلح للمسلم ولغير المسلم للمتدين ولغير المتدين يؤكد على أن من يرغب فى "المعارضة" الجادة و"المقاومة" الفاعلة والإنتصار "للوطن" وحده، فإنه لن ينتظر القيام بذلك الدور من أحد، ولا يمكن أن يوجه إساءة أو يقوم بعمل يقوى من موقف ظالم "واضح" وفاسد يكشف فساده فى كل يوم و"عنصرى" تثبت عنصريته أحاديثه المسجلة والموثقة.
وإذا كنا نلوم أمريكا والمجتمع الدولى والأفريقى والعربى والوسطاء من خلفها من هنا وهناك، لمواقفهم غير "الصادقة" فى المساهمة الجادة فى حل مشاكل السودان ومعاناة شعبه والتى لا يمكن أن تتحقق الا بسقوط هذا النظام وذهابه الى مزبلة التاريخ، باحجامهم الذى يصل درجة التأمر عن أستصدار قرارات دولية ضاغطة ورادعة لا فى التدخل "بالقوة" وبدلا من تكريم مجرمى النظام بمناصب دولية وإقليمية مرموقة، فإن الذى يزيد كذلك من أمد إستمرار هذا النظام "الضعيف" ويجعل قادته يدعون كاذبين، بأن السودان بدون مشاركتهم فى "السلطة" سوف يصبح كحال "سوريا" و"ليبيا" و "العراق"، هى تلك المواقف الداعمة للنظام بوعى أو بدون وعى وبقصد أو بدون قصد وللأسف تأتى من قبل بعض الذين يدعون أنهم يقفون فى صف المعارضة والمقاومه وفى ذات الوقت ينالون من "المقاومين" لا من "النظام" ورموزه.
تاج السر حسين – royalprince33@yahoo.com






تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 19560

التعليقات
#1518956 [Nadir]
3.10/5 (6 صوت)

09-13-2016 09:03 PM
I'm sorry but you are still dreaming to be considered an Arab state which is a shame because no one in the Arab world cares about Sudan


#1518901 [kalia ahmed]
3.94/5 (5 صوت)

09-13-2016 01:51 PM
تنظيم اخوان الشيطان في الاساس تنظيم ماسوني الذي هو تحت ادارة الصهيونية العالمية وتنظيمهم كالمومس تما كل يوم في فراش استخبارات غربية تتبادله فبداء بالاستخبارات البريطانية ومن ثم الفرنسية واخيرا الامريكية ولا خلاف لهم اطلاقا من دولة اسرائيل اما الاناشيد والخطب فكلها لجذب الغوغاء وقاصري الفهم لتجنيدهم لخدمة اهدافهم الدنيوية الرخيصة ومساعدتهم في هدم الوطن الذي لا ياتي مطلقا على قائمتهم ،،،وكما قال مرشدهم المصر ،،،طز في مصر ،،،، ستكشف الايام للجاهلين ارتباط هذا التنظيم الغمئ بالصهاينة واذرعهم في المنطقة كدويلة قطر وتركيا اردوغان


#1518889 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
3.25/5 (4 صوت)

09-13-2016 01:13 PM
الأستاذ تاج السر حسين
تحية طيبة وبعد
هل قرأت كتاب ( الماسونية أخطر جمعية سرية فى العالم ) سلسلة النذير 1 للشيخ محمد الفاضل الشريف التقلاوى اول رئيس لجماعة انصار السنة المحمدية ورئيسها منذ العام 1936م
لكل من لم يقرأ هذا الكتاب عليه البحث عنه وقراءته ليتعرف على حقيقة مايدور حولنا منذ 27 عاما ومن هو حسن البنا وحسن الترابى وحسن رزق لاخر كوز يسمى نفسه زورا وبهتانا بحسن والحسن عنه بعيد


#1518846 [abdulbagi]
2.99/5 (9 صوت)

09-13-2016 09:22 AM
الاستاذ تاج السر كل عام انت وكتاب وقراء الراكوبه والوطن بالف خير . حسين خوجلى انسان نرجسى ( انظر طريقة كلامه ولبسه والهاله من الديكور التى يحيط بها نفسه ) كل ذالك حتى يقضى على ضعف حجته ومنطقه . فهو دايما يستشهد اما بمجهول ( واحد قل لى) او (فى زول ضرب لى)او يستشهد بالاموات. حسين خوجلى وامثاله ابواق للنظام رتبت ادوارهم بعنايه حتى يظهروا وكأنهم يقولون الحقيقه ولكن بشكل ملتوى مبطن حمال وجوه يجعلها تصب فى مصلحة النظام ظاهريا ولكن عند التأمل بدقه يظهر انها عكس ذلك . وهو اسلوب اتقنته كل الانظمه الدكتاتوريه على مر التاريخ(هتلر وموسلينى واستالين الخ) . حسين خوجلى وجريدته الوان اول دق مسمار فى نعش الديمقراطيه والكل يذكر هجومهم البذىء على كل المشهد فى ذلك الوقت. كان يطلقون على رجل فى قامة الدكنور عمر نورالدائم الذى مهما اختلفت معه لا يمكن ان تنكر انه شيخ عرب حقيقة. كانوا يطلقون عليه صوت سيدوا وعلى غيره من الرموز اوصاف بذئته لم ينزل الله بعا من سلطان


#1518844 [EzzSudan]
3.94/5 (7 صوت)

09-13-2016 09:03 AM
ما في اي فايدة, الا اذا تم اعادة صياغة الفكر الاسلامي و تنقية التراث الاسلامي, الناس مغيبة و يتم استغلالها باسم الدين و الاسلام براء, والمصيبة حتي المتعلمين. لا بد من فصل الدين من السياسة بمعني الحكم و ليس فصل الدين من الحياة,حسبي الله و لا حول و لا قوة الا بالله.


#1518834 [جاري النبي]
3.25/5 (4 صوت)

09-13-2016 07:47 AM
تاج شكرا


#1518813 [النخــــــــــــــــــــــــــــــــل]
2.90/5 (7 صوت)

09-13-2016 05:02 AM
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
التحية للشعب السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك اعاده الله علينا والبلاد قد انعتقت من ايدي السفهاء الذين يحلمون بقميص ميسي والشعب يتضور جوعا ومرضا . تعازينا لكل ام سودانية فقدت فلذة كبدها بواسطة زبانية النظام فأصبح العيد لها مسيخا غير ذي طعم .
التحية للمناضلين في سجون النظام ونقول لهم ان الليل مهما طال فلابد ان يأتي الصباح .
تعازينا للمرضى الراقدين في بيوتهم ولا يجدون مستشفيات تعالجهم .
تعازينا للذين فقدوا بيوتهم نتيجة السيول والامطار والان يلتحفون الثرى . التحية للطيور المهاجرة التي ابتعدت عن الوطن لأنه اصبح لا يطاق جراء حكم الماسونيين .
ان بلادنا قد وصلت مرحلة من السوء فأصبح المواطن الذي يجد وجبة واحدة في اليوم هو من المنعمين في نفس الوقت يتبرع سيادة العميد عمر حسن احمد البشير بمبلغ 700 الف دولار لمائة حاج يوغندي !!!!
الم يعلم سيادة العميد ان الحج واجب على من استطاع اليه سبيلا ؟؟؟
الم يعلم سيادة العميد ان غالبية الشعب السوداني حق الخروف ما عندهم ؟؟؟ كيف يفكر سيادة العميد ؟؟؟ بل من اين اتى ؟ فهو قد كان نكرة لا يعرفه الشعب السوداني ، والده كان غفيرا بمشروع الجزيرة وذلك ليس بعيب ، لكن العيب ان تحقد على المشروع الذي كان ابيك غفيرا فيه فتدمره !!!
لقد اصبح السودان سيء السمعة في عهدهم الميمون حتى إسرائيل تبرأت من افعالهم سبحان الله .
غشوا الشباب ودفعوهم الى محرقة الحروب واقاموا لهم عرس الشهيد وعندما اختلفوا بينهم طلعوهم فطايس سبحان الله !!!! (اذا اختلف اللصان ظهر المسروق )
يجب على الجميع التكاتف والتلاحم من اجل انقاذ المواطن السوداني الغلبان . تأبى الرماح اذا اجتمعنا تكسرا واذا افترقنا تكسرت احادا .
تعليق الاخ مبارك


#1518812 [لحظة لو سمحت]
3.63/5 (8 صوت)

09-13-2016 04:14 AM
لقد ثبت لنا جميعا ان رب المتاسلمة رحل من قلوبهم و من ديارهم بل أستهزؤا به لدرجة نفاقه و كل ذلك ظنا منهم بانهم هم الاله و نحن نتفرج على زلنا و أزلالنا من العسعس و درك السلطان و لا نقوى حتى على حماية عرضنا لاننا عشنا نفس الوهم أذ ظننا بانهم هم الاله (أبدأ بنفسك و اطرد الخوف)
الثورة ورد الظلم لا تحتاج لقيادة انت قائد نفسك أبدأ بالتزمر ثم المناصرة ثم العصيان ثم القوة لحماية الحق و العكاز من الكلب و الكلاب سعرانة وصية جدك خليها فى بالك


#1518810 [الداندورمي .]
3.33/5 (7 صوت)

09-13-2016 03:46 AM
زماااااان قلنا ليكم يا كيزان
اللعب كلو في يد اليهود الدنا عذابهم
بتقلوا أدبكم لييييييييييه وإنتوا ماقدر الناس ديل
والله التطبيع مع اليهود أحسن من ا لعرب من نواحي
كثيره لكن ،،،عشان الوطن والمواطنين ماعشان إطالة عمر الكيزان.


#1518806 [تاج السر حسين]
2.66/5 (7 صوت)

09-13-2016 01:51 AM
تصحيح:
"إن إبراهيم كان أمة".


ردود على تاج السر حسين
[تاج السر حسين] 09-15-2016 01:19 AM
ما قصدت "نص" الآية بداية وإنما "المعنى" المأخوذ من الآية، كان إبراهيم أمة.
أحيانا الخطأ فى الطباعة يظهر بسبب برنامج ال word على الكمبيوتر.
لذلك حدث الخلط فى العباراة، ولما ظهرت الجملة بين قوسين، خشيت أن تفهم بأنها آية وعلى ذلك النحو الذى كتبت به، ولذا كان لابد من توضيح بعد نشر المقال مباشرة.
وفعلا يجب الإهتمام بما هو أهم.

Sudan [الحقيقة المره] 09-14-2016 02:06 PM
يا ضل الراكوبة البارد دعك من النفاق ... ان تصحيح آية أهم أم قراءة مقال ؟؟
ولماصحح ذا من يصحح آية يكون جداد ؟؟
الحمدلله الكاتب نفسه هذا الخطأ المطبعي ...هل هو جداده ؟؟

Sudan [ضل الراكوبه البارد] 09-13-2016 07:36 AM
احسنت فعلا اذ صححتها..بصراحه كنت خايف ينط ليك الدجاج الالكترونى ويركز ليك ع الايه دى ويصرف القراء عن جودة. المقال



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة