الأخبار
أخبار سياسية
انتقاد إردوغان 'إساءة' للإسلام!
انتقاد إردوغان 'إساءة' للإسلام!
انتقاد إردوغان 'إساءة' للإسلام!


09-15-2016 04:59 AM


أنقرة تغضب بشدة من العدد الاخير لأسبوعية دير شبيغل الألمانية وتعتبره مسيئا لتركيا والاسلام خصوصا بسبب تزامن صدوره مع عيد الأضحى.


ميدل ايست أونلاين

'بلد يفقد حريته'

اسطنبول (تركيا) - انتقدت تركيا بغضب الاربعاء مجلة دير شبيغل الالمانية بسبب عددها الخاص الذي وصفت فيه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بانه "طاغية"، وقالت انقرة ان العدد استفزازي ويمثل أيضا "إساءة للإسلام".

وقالت وزارة الخارجية في بيان ان اصدار عدد خاص من المجلة الاسبوعية مخصص كليا لتركيا اردوغان، هو امر مسيء للمسلمين خصوصا لتزامنه مع عيد الاضحى.

وذكرت الوزارة ان العدد هو "دليل جديد على العقلية المشوهة والمنحازة" التي تستهدف بلد غالبية سكانه من المسلمين، وقالت ان غلاف العدد "كان استفزازيا بشكل خاص".

وصدر العدد الخاص للمجلة الثلاثاء بغلاف عنوانه "بلد يفقد حريته"، واصفا اردوغان بانه "دكتاتور".

وتظهر على الغلاف صورة لاردوغان متجهم الوجه بينما تحولت منارتين من مسجد اسطنبول الى صاروخين على استعدادا للانطلاق.

وفي الصورة ايضا ينعكس على نظاراته الشمسية ضوء الصاروخين.

وفي بيان، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية تانجو بيجيك ان الغلاف الذي نشر خلال عطلة العيد، كان هدفه رسم "صورة سلبية ليس فقط لتركيا بل كذلك للاسلام".

ووصفت الوزارة سياسة النشر التي تتبعها المجلة بانها "غير مسؤولة مطلقا"، وقالت انها "المثال الاوضح والاحدث على النهج المعادي لتركيا".

واضافت "ندين للاسف محاولات تشويه صورة الرئيس" داعية الى انهاء الجهود "غير المجدية والخبيثة" لتشويه صورة تركيا.

وفي تقديم للعد الخاص، ذكرت المجلة "ما الذي يحدث في تركيا؟ لا يمر يوم دون انباء سيئة. الرئيس رجب طيب اردوغان يتحول من اصلاحي الى طاغية".

ودير شبيغل لها تاريخ طويل من المواجهات مع السلطات التركية، وسحبت في وقت سابق من هذا العام مراسلها من اسطنبول اثر عدم منحه التصريح السنوي اللازم لممارسة عمله.

ولا تزال العلاقات بين برلين وانقرة متوترة بعد ان صادق البرلمان الالماني على قرار يؤكد ان مجازر الحرب العالمية الاولى التي ارتكبتها القوات العثمانية ضد الارمن تعتبر "ابادة"، وهو ما تنفيه انقرة بشدة.


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3067

التعليقات
#1519672 [حمد ابوادريس]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2016 10:25 AM
حين يقول الإمام الصادق المهدي إن أردوغان قد أفرط في الإنتقام ، فعلينا أن نتوقف و نراجع كيف تصرف أردوغان في إنقلابه المزعوم ، و كيف أصدر أحكاماً ظالمة من غير محاكمات حين فصل موظفين لمجرد انتمائهم لحزب سياسي آخر (غولن) ...أردوغان و لكي يمرر مسرحية الإنقلاب العبثي الذي دبرته القوات التركية الخاصة و التي ظهرت كمليشيا لحزب العدالة التركي فقد رأيناهم يهينون الشرف العسكري للجيش التركي حين ضربوا بعض الممثلين بالزي العسكري و قتلوا بعضهم في ثورة هياجهم المصطنع.
أيضا حين تصف مجلة دير اشبيغل الألمانية أردوغان بالديكتاتور و بالأساءة للإسلام ، يطل علينا إعلام الإخوان الفاسد و المعد بعناية للضحك على عقول البسطاء ... قال إعلام إخوان حزب العدالة إن الهجوم على أردوغان هو هجوم على الإسلام !!!!!!! فعن أي اسلام يحدثنا أردوغان و زمرته ؟ هل تعانقت علمانية الدولة التركية و ارتضت الإسلام دينا لها؟ أتحدى أردوغان أن يجرؤ على قول كهذا.
نعم ما يحدث في تركيا على يد أردوغان و حزبه الحاكم بعيد عن الاسلام و سماحته في عفوه و في إقتضائه ، هؤلاء يبيعوننا الوهم و يسخرون من عقولنا .... أريد أحد هؤلاء المتشدقين لو يقنعني كيف وضعوا اردوغان مساويا للإسلام لدرجة أن من يسيء إليه فقد اساء للإسلام ؟ أي هرطقة يسعى حلفاء مرسي و خريجو كتب سيد قطب و حسن البنا إلى ترسيخها في العقل الساذج لمن عاشوا في تركيا غرباء في دولتها العلمانية؟
الدين يحض على التسامح و فضيلة حسن الاقتضاء ، فأين استقلال القضاء التركي و الذي لم تنعقد له جلسة لمحاكمة من قيل إنهم ضالعون في المحاولة الانقلابية و التي لا أصدق إحتمالية حدوثها.
أردوغان يريد أن يخلد نفسه حاكماً اتوقراطيا مطلق الصلاحيات .... ابتنى قصراً من الف غرفة ليعيش قصص الف ليلة و ليلة .... إنه تصرف كعبد مأمور حين اسقط طائرة حربية روسية ، و رأيناه فيما بعد ينحني في ذل الاعتذار أمام القيصر الروسي بوتين و رأينا ينقلب 180 درجة في سوريا ، موافقا للروس في رؤيتهم بل يزايد في تعري المواقف حين يقول رئيس وزرائه أنهم سيعيدون علاقتهم مع الدولة السورية.... !!! هذا الرقص و التعري لا يجيدهما إلا ممتهن لكرامة نفسه و هذا الدور لا يليق بمسلم نقي أن يفعل كل ذلك.
شكراً دير اشبيغل أن وخزتم الطاغية بمهماز الإعلام الذي تلاعب به منذ ليلة الإنقلاب المزعوم.
الاسلام برئ من تصرفات اردوغان ، و يجب ألا يقبل من أي حاكم إدعاءه بأن الهجوم عليه أو على حكومته هو هجوم على الاسلام ، حين تحترمون عقولنا كمسلمين يعون بكل صغيرة و كبيرة في دينهم و أولها السلوك الشخصي و المعاملة مع الآخرين بروح الدين و حين تعترفون بأن الله لم يربط دينه الاسلام بطغيان عبد من عباده ، إذا اعترفتم بذلك نقول لكم هيا أرونا سلوككم لنقتنع بنهجكم ، أما و أنتم تتلاعبون بكل كبيرة و صغيرة في شئون ديننا فنحن براء مما تزعمون.


#1519621 [أحمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

09-16-2016 04:20 AM
هل ممكن المجلة دي تتهم نتنياهو بأنه طاغية
مش خواجات وعلمانية وحرية
!!!
بالله


#1519581 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 11:18 PM
انتقاد اى زول يمارس الديكتاتورية باسم الاسلام انا اعتبره انتصار للاسلام ويصب فى خانة دعم الاسلام ومافى اى زول كبير على الانتقاد ومش اى زول يتسلط على الناس باسم الدين او باسم الطبقة العاملة او غيرها وقد ولدتهم امهاتهم احرار!!!
اى نظام فى السودان غير النظام الديمقراطى الليبرالى العلمانى الذى لا يعادى او يحارب الاديان هو تظام واطى وعاهر وداعر والله الله الله على ما اقول شهيد!!!
والف مليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية السودانية التى لم تحافظ على وطن او دين اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على القذارة والعهر والدعارة السياسية باسم الدين الحنيف!!!!


#1519538 [AbuMohamed]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2016 08:12 PM
كنا نسمع ان انتقاد الانقاذ انما هو هجوم على الاسلام.
وشاء الله ان نعيش حتى نرى الاخوان المسلمين وقد دمروا البلاد و لا زالوا يتلاعبون بالدين كانه دينهم وحدهم.

تركيا دولة الاخوان الجديدة ستستغل مثل هذه الانتقادات - كما يفعل اخوان السودان - لتظهر ان نقدها هو نقد للاسلام.

لا اصدق ان المحاولة الانقلابية شارك فيها كل الذين اعتقلوا او طردوا من وظائفهم .. انه التمكين الانقاذي باسلوب آخر.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة