الأخبار
أخبار إقليمية
مسرح أللامعقول
مسرح أللامعقول
مسرح أللامعقول


09-19-2016 06:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

ليس معقولا أن يحتكر بعض المسئولين اعتلاء مسرح الأحداث دون غيرهم, ليصبح اللامعقول قولا أو فعلا حصريا عليهم, وحتى أصاب المواطن السام والملل من مشاهداتهم أو الاستماع إلى أقوالهم. علما بأن في تجديد الممثلين, رغم أن أدوارهم التي يؤذونها بمثل ذلك البؤس وعدم المعقولية, إلا أنها قد يدفع المواطنين للمشاهدة بحثا عما هو جديد.

السيد المسئول عن مياه الخرطوم, بعد أن افلح في فرض رأيه بمضاعفة قيمة فاتورة المياه رغم انف المواطنين, بحجة أن تلك الزيادة هي الطريقة الوحيدة التي ستمكن سيادته من إصلاح حال المياه المائل. وما أن خضع المواطنون لطلبه, حتى قلب لهم ظهر المحن. فالمياه التي كانت تقطع بالأيام, تمددت فترات انقطاعها لتصبح ببعض الأماكن بالشهور, ومتى جادت بالحضور فهى لا تصلح لا للشرب ولا للوضوء.

وإيرادات هيئة مياه الخرطوم التي ازدادت بعد مضاعفة فاتورتها, فبجانب عجزها عن مجرد التقليل من مشاكلها السابقة, فهي قد سجلت عجزا جديدا عندما أعلن العاملون بها عن أن الهيئة قد أقدمت على تخفيض بعض من استحقاقاتهم وبنسب كبيرة, ودون توضيح لسبب ذلك, وفى ذات الوقت الذي يفترض فيه تحفيزهم, لمضاعفة الجهد من أجل الوصول إلى العلاج الناجع لمشكلة المياه وباعجل ما يمكن. ولعلها من سياسة هذه الهيئة ألا توضح للمواطن حقيقية أي من المشاكل التي تبتليه بها, حتى يصبح على بينة من أمره. فقد تنقطع المياه ولعدة أيام دون أن يفتح الله على المسئولين عنها, بالإعلان من جانبهم عن سبب الانقطاع ومتى ستتم إزالته؟

وزير الأعلام الذي يعتبر من الممثلين الدائمين على ذلك المسرح, فما أن ينتهي من تمثيل دور في أي من مسلسلاته, حتى يفاجئ المواطنين بدور جديد نوعا ومعنى. فقد أعلن سيادته أخيرا عن فكرة ستمكنهم من تغيير نظرة العالم السالبة للسودان, إلى نظرة موجبة, حيث تلخصت الفكرة في تقديمهم دعوة لبعض من مشاهير العالم لزيارة السودان, حتى يقفوا بأنفسهم على حقيقة أوضاعه الحالية, الأمر الذي ستجعلهم يغيرون من نظرتهم القديمة السالبة, إلى الحديثة الموجبة. وطبعا من رأى ليس كمن سمع.
لاحظوا أن فكرة دعوة مشاهير العالم قد جاءت مباشرة مع نهايات فصل الخريف, الذي ظل يفاجئ مسئولينا بهطول أمطاره, واندفاع سيوله وفيضاناته, وفى كل عام جديد, ذلك الخريف الذي يخلف أو يضاعف من مختلف المشاكل والمصائب التي يتعرض لها المواطنين بسب عدم الاستعداد لمقدمه, إضافة إلى ما يعرى من سوءات تخطيط وتنفيذ بعض مشروعات النظام وفى مقدمتها الطرق التي تزداد حفرها ومطياتها. ودعك من مزارع البعوض والذباب التي تنشئها مياهه الراكدة حيثما وجدت.
ثم قصة النفايات التي تزين جنيات الطرق, الرئيس منها والفرعي, والتي أضافت لها مياه الأمطار من الروائح ما أكمل قبحها لتكمل أسوء صورة لعاصمة قومية. وبصرف النظر عن كل تلك المساوئ, نسال سيادة وزير الإعلام أولا, عن ما هي الأسباب التي جعلت أولئك المشاهير وغيرهم يحملون أفكارا سالبة عن السودان؟ إذ بمعرفة ذلك, يصبح المطلوب بداية, التأكد من أن تلك الأسباب قد تمت إزالتها, قبل الاتجاه للدعوة للوقوف على حقيقة غائبة.
فالكل يعلم بأن السودان قد أصبح, وعند إجراء أي تقييم, لأي من الأوضاع بدول العالم, اجتماعية كانت سياسية أو اقتصادية أو غيرها, في مؤخرة كل تلك الدول, أو مشاركا لبعضها في الفشل,. فهل لسيادة الوزير أن يحدثنا عن أي نجاح تم إحرازه بعد فشل للسودان, يستدعى الدعوة للوقوف عليه, بما يدعو إلى تغيير النظرة السالبة إلى موجبة تجاهه؟

فمثل أولئك الضيوف من المشاهير, لا يعتقد المضيفون بأنهم سيكتفون أو يقتنعون بما يقدمونه لهم من معلومات منقاة عن أوضاع السودان ومواطنيه, إذ سيبحثون عن الحقائق والتأكد منها بأنفسهم, فلن تكفى إقامتهم في أفخم الفنادق, وامتطائهم لأفخم السيارات, ومحاولات تجنبهم السير على الطرق المزدحمة بالمركبات التي تعجز عن الحركة, إضافة إلى الأسواق المتجولة التي قوامها مجموعات من الشباب والأطفال وما يحملون من مختلف السلع, ثم جحافل المتسولين, رجالا ونساء كبارا وصغارا, فيشكلون جميعهم, ابلغ صورة لأكثر من فشل في مقدمته إفقار المواطنين حتى بلغت بهم العطالة والحاجة طرق مثل تلك الأبواب.
أما أذا تمكن أولئك الضيوف من الوقوف على ما تجود به وسائل الإعلام المقروءة مثلا,فماذا سيكون رأيهم عن السودان إن وقفوا على ما جاء بالصحف في يوم واحد وهى يعلن عن, تذمر واحتجاجات المواطنين, بسبب قطوعات المياه ببعض من أجزاء الولاية, تذمر واحتجاج المواطنين بسبب عدم تمكنهم من الصرف من أرصدتهم ببعض البنوك, بسبب شح السيولة إلى لم تتوفر لهم من جانب البنك المركزي,. ثم تذمر المواطنين بسبب تعطل 9 بصات سفريه في طريق الخرطوم الأبيض, وعدم إسعافهم بغيرها. وعزوا ذلك التعطل إلى عدم صيانتها, وارتفاع أسعار قطع الغيار التي وصفوا ما يتوفر منها (بالمضروبة). هذا دون ذكر لتذمر واحتجاجات المواطنين المتصاعدة بسبب تصاعد الأسعار بلا ضابط أو رابط. فأي صورة ستعكس كل تلك الاحتجاجات من جانب المواطنين, في أذهان أولئك المشاهير؟

ودون أن نتطرق إلى التكلفة المادية المطلوبة لتنفيذ تلك الدعوة, وفى ذات الوقت الذي يئن فيه اقتصاد البلاد ويعجز عن الإيفاء بما يلزم للهام والاهم لحياة المواطنين. نرى أن السيد وزير الأعلام كان يكفيه بدلا عن تلك الدعوة, فقط أن يؤمن بضرورة وأهمية حرية التعبير, فيدعو لها ويشجعها, إذ بها سيتم كشف كل الأخطاء, المقصود منها والعفوية التي قادت وتقود لحمل الأفكار السالبة عن السودان, فالاعتراف بالخطأ هو أولى خطوات السير في اتجاه تصويبه, وحينها سيعود السودان إلى استرداد مواقعه الريادية التي عرف بها..

جاء بالصحف أن السيد رئيس الجمهورية, قد تبرع بمقابلة تكلفة أداء فريضة الحج لعدد مائة من مسلمي اوغندا, بلغت جملة تكلفتها 700.000 دولارا. ولا أظن أن سيادة الرئيس قد اتخذ قرار تلك المكرمة دون الرجوع إلى مستشاريه بالقصر لأخذ الرأي, إن لم تكن ذات الفكرة من بنات أفكارهم. وبالطبع لا أحد يرفض أن يصبح السودان ملجأ لكل صاحب حاجة يجد قضائها فيه. لكن قد لا يكن ذلك مقبولا أو مطلوبا إن لم يسبقه القيام بقضاء حوائج مواطنيه. فالأقربون أولى بالمعروف.

إن الأرقام الفلكية التي أعلن عن تخصيصها لكل من أولئك الأوغنديين, ورغم عدم تأكدي من حقيقتها, إلا أن عدم نفيها أو تعديلها من جانب مسئولي القصر الجمهوري يسمح بالتعليق عليها.. فالذي رشح إعلاميا أن تم تخصيص 7000 دولارا لكل حاج, فإذا تمت مقارنتها مع ما توفر لكل حاج سوداني, يصبح ما يحصل عليه الحاج الأوغندى, يمكن أن يوفر خمسة فرص لأداء فريضة الحج لخمسة سودانيين تقريبا. طبعا إذا غضبنا الطرف عن أن أداء تلك الفريضة لمن استطاع إليها سبيلا, فان كان ولابد, الم يكن أجدى أن تخصص هذه المكرمة لأي عدد من مسلمي جنوب السودان مثلا؟

إن المبلغ الذي حدد لتلك المكرمة والمقدر ب 700.000 دولارا, متى قرئ مع ما تضج به وسائل الإعلام حول التدهور السريع لقيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار الأمريكي وغيره من العملات الأخرى, مما اضطر المسئولين لسن الجديد القديم, من القوانين التي أعادت المواطنين إلى الأحكام التي بدأت بها الإنقاذ, والتي وصلت حد الإعدام لمن يتعامل بالدولار دون علمها, فكيف لاقتصاد بمثل هذه الحالة, أن يتم التبرع بمثل ذلك المبلغ ولمواطني دولة أخرى؟
ما نعجب له أننا لم نسمع بأي دولة من دول العالم قد تبرعت لمواطني دولة أخرى لتمكنهم من أداء فريضة الحج. اللهم إلا المملكة العربية السعودية, التي ظلت وبصورة راتبه, تمنح مثل تلك المكرمة للعديد من مواطني العالم ألاسلامى , لا بتخصيص أموال لهم, ولكن باستضافتهم بأراضيها, وبالإشراف الكامل على أدائهم لمناسك الحج, وحتى عودتهم لأوطانهم, وذلك من حقها الذي تستطيع إلى أدائه سبيلا.

وسؤال واجب طرحه لعلمائنا الأجلاء, الذين عودونا على إصدار الفتاوى بين الحين والآخر, تحرم هذا أو تحلل ذاك, فما هو التقييم الديني لأداء فريضة الحج بدعم من الآخرين أيا كان أولئك الآخرين, بمعنى هل تعتبر أداء فعليا لتلك الفريضة؟ وهل يجوز أن تقدم الدولة دعما لمواطني دول أخرى في الوقت الذي يحتاجه مواطنوها؟

أخيرا, بعد أن شبعوا سلطة وثروة وتجشئوا, أصبح المسئولون يرددون على مسامع الجوعى ما تخيروا من الآيات الكريمة التي تخدم أهدافهم, (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع, ونقص من الأموال والأنفس والثمرات,وبشر الصابرين) صدق الله العظيم. يطالبون الشعب السوداني بالمزيد من الصبر الذي نفد صبره من صبرهم....

[email protected]







تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 8684

التعليقات
#1521722 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2016 10:26 AM
ونضيف دهشتنا على دهشتك يا د. سعاد
لا معقول وغير معقول ... امر اكثر من سخيف وممجوج
-اما مسئول المياه فقد اثبت فشله تماما ولا نرى غرابه في الاستعانه باحدى الشركات الاوربية على وجه التحديد لتتولى امر المياه تنقيتها وامدادها وتحصيل رسومها بعد ان ثبت ان السودانيين ليس لهم خبرة في هذا المجال وهذا امر يفوق قدراتهم
- اما الكهرباء ايضا يجب ان تتولى احدى الشركات الاوربية امرها توليدها وامدادها وايراداتها بعد ان ثبت الفشل الذريع في ادارتها مما يشير ان الامر يفوق مقدرات السودانيين بكثير
- اما وزير الاعلام ودعوته لكبار المشاهير لعكس صورة موجبة عن السودان فهذا يتطلب اولا جمع القمامة والنظافه حتى لا يصطدم هؤلاء المشاهير بالقمامه امام اعينهم ومصادرة الجرائد اليومية وعموما دعوا وزير الاعلام يقول ما يشاء فاصلا ان صنعته عي الكلام وليس غيره ولكننا ننصح بعدم دعوة المشاهير هؤلاء لان الصورة ستكون اكثر سلبيه
اللامعقول يادكتورة
هو ان يبقى هذا النظام حاكما رغما عن تمزيقه لوحدة البلاد وتدميره لمشروع الجزيرة والسكة حديد وسودانير وسودان لاين وما عرف من فساد وما لم يعرف ويقف الانهيار الاقتصادي حاليا وانهيار العملة السودانيه سيفا بتارا في وجه هؤلاء وسمعنا بانه هنالك زلزال ضرب جنوب الخرطوم ووباء الكوليرا ( الاسهال المائي)


#1521646 [tyson]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2016 07:59 AM
مقال بوصف بانه مجمع للكلم عن تجرية السبعة وعشرون عاما من حكم الانقاذ

( الفشل كل يوم يشهد الفشل )
الباشمهندس عبد الرحيم محمد حسين


#1521341 [واحد ما فاهم حاجة]
3.38/5 (4 صوت)

09-20-2016 02:35 PM
انا سودااااااني ونفسي اشوف... ففط اشوف دولار حقيقي.....اغتربت للعراق....غير ورقة صفراء ماشفت ولا مسكت دولار.. بدل اولاد يوغندا. ..انحنا اولا....ولا كلامي غلط.؟!!!.حياك الله يا دكتورة سعاد...


#1520998 [AAA]
3.40/5 (7 صوت)

09-19-2016 09:47 PM
لك التحية د. سعاد وعلى المواضيع الحية التي يتناولها يراعك..بارك الله فيك.

المؤسف حقا ان السودان الذي كان..اصبح يحكمه ويتحكم فيه شلة وعصابة من السفهاء..ان كل افعالهم تدل على السفه وفقدان الاهلية والقوى العقلية..

**يتبرع فرعونها ب 700000 دولار وأبناءنا يتكدسون في الرواكيب وظلال الاشجار يفترشون فيها الارض هذه مدارسهم وفصولهم..حكومةعاجزة عن تأمين الطباشير والبشاورة!! بل عاجزة عن نظافة نفسها من الوسخ والقرف والعفن!!

**يتبرع بانشاء وتأثيث اكبر مستشفى في جيبوتي من اموال اليتامي والغلابى والارامل من ابناء الشعب السوداني..ومواطنيه يموتون من انعدام محاليل غسيل الكلى..يموتون من انعدام الاكسجين في المستشفيات وبخاخات الازمة والادوية المنقذة للحياة..

** اما كوميديا دعوة المشاهير..فهي تجسيد لشر البلية ما يضحك..والسذاجة كدا اول حاجة شوفوا علاج للاسهالات المائية وبعد داك ادعوا المشاهير..وبدوري ارشح دعوة السيدة فاتو بنسودا واوكامبو حتى يغيروا رأيهم السلبي عن مطلوب محكمة الجنايات الدولية ههه..

** بخصوص الحج على نفقة الدولة.. فقد اصدر شيخ الازهر قبل سنوات فتوى قال فيها ان الحج على نفقة الدولة غير مقبول شرعا ، والمناسبة ان بعض نواب المعارضة بمجلس الشعب المصري آنذاك قدموا طلب احاطة لكل من رئيس الوزراء ووزيري التضامن والتنمية حول ما اعتبروه رشوة سياسية مقدمة من وزير التضامن لثلاثة من نواب المجلس استضافتهم الوزارة للحج على نفقتها بكلفة مئة الف جنيه ، الفتوى – بالطبع – اثارت استياء الحكومة والمسؤولين ، لكنها وجدت اصداء طيبة لدى علماء الازهر والمعارضة ، وهو ما عبر عنه احد اعضاء مجمع البحوث الاسلامية اسمه د. عبدالمعطي بيومي بقوله المال الذي تنفقه الدولة على البعثات الرسمية هو مال الشعب ، وهي مؤتمنة عليه ولا تملكه ، وهذا الانفاق غير مبرر الا اذا كان المبعوث للحج على حساب الدولة يؤدي مهمة الرعاية الصحية للحجيج ، اما ان يصل الامر الى استغلال البعض للمواقع والنفوذ ويكرر الحج كل عام على نفقة الدولة فهذا غير جائز.(المصدر الخبر 13/9/2013)..


#1520962 [سارة عبدالله]
3.33/5 (7 صوت)

09-19-2016 07:44 PM
الاستاذه د سعاد إبراهيم
لك التحيه وكل سنه وانت بخير لا أسكت الله لك صوتا ولا جف مداد قلمك
لك كل الاحترام وأحب أن أعلق على جزئية تبرع الرئيس لمواطني يوغندة لاداء فريضة الحج هذا الخبر اليوم أما بالأمس قرأنا أن الرئيس تبرع لدكتور الاصم بمبلغ 4 مليار ليه لان الأصم زوره أصوات الشعب وأعطاه 98%
هذه الأربعة مليارات أولى بها تشيد مدرسة لتلاميذ بدروسوا في رواكيب
هذا السودان عليه العوض


#1520935 [الجربان]
2.25/5 (4 صوت)

09-19-2016 06:51 PM
7000 دولار في 15300 سعر اليوم يساوي 107100000 مائة وسبعة مليون و100 الف جنيه للحاج الواحد والمياه بتاعت ناس جبرة وامبده والدروشاب قاطعة لااكثر من اسبوع والعندهم ماء زي الطين والزفت حسبنا الله ونعم الوكيل


#1520836 [Almisahir fi izallail]
3.43/5 (7 صوت)

09-19-2016 03:29 PM
يا اخانا الاغبش .. حيّاك الله واسعد صباحك ومساءك.. هل ممكن نضيف الى حديثك الذى يفيض صدقا.. المشاهير اللى سيادة الوزير عاوز يدعوهم لتحسين صورة السودان فى الخارج.. من اى البلاد والامصار؟ وهل سيأتون الى السودان لأول مرّة؟ يعنى ما سمعوا عن السودان او عرفوه عنه من الميديا او عبر التقنيات الحديثة ؟ واخيرا الم تكن للسودان علاقات دبلوماسية بحكومات بلدانهم؟ يعنى ما عندهمش سفراء او قناصل يعيشون فى الخرطوم؟ الا يرفع هؤلاء السفراء تقارير دورية لحكومات بلدانهم ألأ اذا كانت وزارات خارجية بلدانهم لا تعبأ بما يكتبون!؟
!وزير الاعلام دا كان بيداوى من ياتو امراض ..وهل فعلا المشوا ليه فى عيادتو بقوا نُصاح


ردود على Almisahir fi izallail
[Carpenter] 09-20-2016 09:12 AM
يا أخي تفتكر المشاهير ديل ح يكونوا مين ؟ أمثال هالة صدقي وإلهام شاهين إضافة للكتاب المصريين الذين سيتم رشوتهم وغير هؤلاء, حينها ستري كم سيكلف هذا المشهور من مال الدولة وبالدولار طبعا.

[الاغبش] 09-19-2016 06:57 PM
أخى اخى المساهر فى عز الليل : Almisahir fi izallail]
تحية طيبة ،
و لولا يقينى بأن سهرك فى عز الليل يصب فى مصلحة الهم العام، لدعوت لك بالا يطول ، و مع ذلك فإن الاسئلة التى طرحتهاتكمل الصورة و لا تحتاج الى إذن من أحد !!!


#1520817 [murtada ballal]
3.80/5 (7 صوت)

09-19-2016 02:50 PM
Greetings, and complements to Dr. Souad on her excellent article,that have carried different issues of interest


#1520814 [murtada ballal]
2.82/5 (5 صوت)

09-19-2016 02:45 PM
Greetings,and complements to Dr. Souad for her excellent report....It is true fact ,that Sudan had achieved the bottom rating of all corners of activities,such as human right, democracy,economy,corruption,, and last rating of best capital in Africa,,result revieled ,on the best and clean capital was Kigaly of Rwanda. ,as top of the list,,as far as Khartoum rated at the bottom of the list ,after Magdisho of Somal


#1520751 [الاغبش]
2.38/5 (5 صوت)

09-19-2016 11:45 AM
إقتباس :
وزير الأعلام الذي يعتبر من الممثلين الدائمين على ذلك المسرح, فما أن ينتهي من تمثيل دور في أي من مسلسلاته, حتى يفاجئ المواطنين بدور جديد نوعا ومعنى. فقد أعلن سيادته أخيرا عن فكرة ستمكنهم من تغيير نظرة العالم السالبة للسودان, إلى نظرة موجبة, حيث تلخصت الفكرة في تقديمهم دعوة لبعض من مشاهير العالم لزيارة السودان, حتى يقفوا بأنفسهم على حقيقة أوضاعه الحالية, الأمر الذي ستجعلهم يغيرون من نظرتهم القديمة السالبة, إلى الحديثة الموجبة. وطبعا من رأى ليس كمن سمع."
التعليق :
مما لا شك فيه ان وزيرنا أصيب بمرض الطفولة الاعلامى و / او عمى الجور الاعلامى .
او فقدان الذاكرة الاعلامية .
فهنالك مؤسسات ومنظمات دولية معترف بها عالميا كتبت ما لم يقل مالك فى الخمر عن الاوضاع المتردية فى السودان، و انتهاك حقوق الانسان ، و الفساد و الافساد و وثقت كل ذلك بالمستندات مدعومة بحلف إيمان مغلظة ، و بلغت بإحداهاالثقة ان وجهت تهمة لرأس الدولة و هو فى السلطة، بانتهاك حقوق الانسان ، و ارتكاب جرائم الحرب و الإبادة و اغتصاب الحرائر من النساء حتى أصبح حبيس المرهنين ، السودان والقفص الذى صنعه له ربعه من الاسلاميين بما فيهم وزراءإعلامه .
و السؤال : ما هو وزن المشاهير الذىن ينوى سعادة الوزير دعوتهم مقارنين بهذه المؤسسات و المنظمات التى كتبت سلبا عن السودان ؟
و ماهي صلاحيتهم او مقدرتهم على إحداث الأثر الايجابي الذى يتحدث عنه؟
و هل هم من شاكلة مسى او الذين روجوا للكرامة الافريقية ذات الآثار السلبية؟ هل هم من المرتزقة المأجورين ليتلو تقارير ايجابية معدة سلفا ؟ و كيف تم أختيارهم ؟؟.و من الذى اختارهم ؟ و ما هي الاسس التى تم اختيارهم على اساسها؟ و ماهي تكلفة هذه العملية الخرقاء ؟؟ و من الذى سوف يهدر أمواله فى عملية التمويل ؟؟


ردود على الاغبش
Ethiopia [واحد من أياهم] 09-20-2016 05:39 AM
أخونا الأغبش رد اللّه غبشتك وأذهب عنك وعثاء السياسة التى تمارسها مجموعة الأسلامويين فى سوداننا الذى كان و لديهم رغبة واضحة فى نقل التجربة الى دول الجوار (الجدادة الألكترونية الحايمة وتشكر فى حكمة و نباهة البشير مأجور وبيدفعوا ليهو فما تبارى الجداد حتى ولو كان الكتونيآ حيوديك...و مخطط أسلمة أوغندا موجود من تشييد (مجمع الترابى الأسلامى) فى كمبالا فى ثمانينات القرن الماضى على يد المقاول انذاك جار النبي و المخطط ما زال سارى المفعول هبر محاصرة دول الجوار (جنوب السودان وأثيوبيا )عبر أنقلابات فى أفريقيا الوسطى وأحتواء د.مشار وتمحاولة أطلاق أسمه على شارع فى الخرطوم ، ويمكن يلحقوه بعروس من بنات هلال زى نسينا دبي . عمومآ لاشئ جديد فى مطاردة الجدادة (طارق) تقوم نفسك و هو ما بقتنع لانو مأجور ومخو مخ جدادة ولو باريتو بوديك...


#1520736 [والجزييره]
3.61/5 (7 صوت)

09-19-2016 10:50 AM
لا تعليق بعد الذي قلتيه حقيقة وعين الحقيقة ما خطه يراعك بلا اسفاف او تكلف وبلا مشاترات او سب لاحد مخطئ كان ام علي صواب ليت كتابنا ينهلون من ثقافة وادب ومنطق مقالاتك ..


#1520734 [طارق]
3.41/5 (6 صوت)

09-19-2016 10:46 AM
أعتقد أن المكرمة السودانية لحج اليوغنديين هدفها سياسي لتعمييق العلاقات بين البلدين بعد قطيعة أستمرت 20 سنة. الرئيس الأوغندي موسيفيني كان من أشد أعداء السودان وكان يدعم الحركة الشعبية طوال سنين حربها ضد السودان لكنه مؤخراً عاد إلي رشده وأصبح حليفاً وصديقاً للسودان، كما قام بزيارة الخرطوم لأول مرة في حياته وقام البشير بزيارة كمبالا مؤخراً.. موسيفي مكسب كبير لنا وقد أعلن أنه ضد المحكمة الجنائية الدولية في حفل تنصيبه رئيساً حيث كان يخطب أمام عدد كبير من الرؤساء من بينهم البشير وعدد من سفراء الدول الغربية بما فيها أمريكا ووصف الأمريكان بأنهم عديمي الفائدة وقال بالحرف Americans are a bunch of useless people مما جعل السفير الأمريكي يخرج غاضباً من مكان الإحتفال بينما البشير يجلس مبتسماً وساخراً.. الآن موسيفني أصبح أقرب للبشير أكثر من سلفاكير أي أنه لن يدعم سلفاكير في مشاغباته ضد السودان أبداً.

هذه حسابات سياسية عميقة.. أنظروا لأثيوبيا مثلاً.. في التسعينات كانت تعمل ضد السودان لكن بحسن إدارة العلاقات أصبحت أثيوبيا الآن أكبر حليف للسودان وتستضيف كل مفاوضاتنا للسلام في أديس أبابا كما تمدنا بالكهرباء حتي قبل إكتمال بناء سد النهضة.

وبخصوص موضوع الحجيج اليوغندي فقد تبرع البشير بعمرة أو حج المائة الأوائل من طلاب الشهادة السودانية لهذا العام عندما أستقبلهم بنفسه في القصر الجمهوري وأمر وزارة المالية أن تتكفل لهم بكل الإجراءات والتكاليف تكريماً وتقديراً لهم.. نعم الأقربون أولي بالمعروف والبشير يعرف ذلك ولا يحتاج لتوصية ولا جزاءاً ولا شكوراً.

البشير رجل يعرف كيف يتصرف بذكاء وحنكة ونجح في الحفاظ علي السودان من آلاف المصائب الكبري ولولاه لكان السودان الآن تنفجر فيه القنابل علي مدار الساعة مثل جنوب السودان وليبيا وسوريا والعراق واليمن. المثير للسخرية أن مواطني هذه الدول هم الذين يلجأؤون للسودان الآن بالملايين للإقامة فيه بأمن وسلام لأنهم يعرفون أن السودان بلد يحكمه أسد أسمه البشير.


ردود على طارق
[الاغبش] 09-20-2016 06:01 AM
الرد (2) على الاستاذ طارق
إقتباس : موسيفيني مكسب كبير لنا وقد أعلن أنه ضد المحكمة الجنائية الدولية في حفل تنصيبه رئيساً حيث كان يخطب أمام عدد كبير من الرؤساء من بينهم البشير وعدد من سفراء الدول الغربية بما فيها أمريكا ووصف الأمريكان بأنهم عديمي الفائدة وقال بالحرف Americans are a bunch of useless people مما جعل السفير الأمريكي يخرج غاضباً من مكان الإحتفال بينما البشير يجلس مبتسماً وساخراً.. الآن موسيفني أصبح أقرب للبشير أكثر من سلفاكير أي أنه لن يدعم سلفاكير في مشاغباته ضد السودان أبداً.
" ..
التعليق : صحيح ان السيد الرئيس عمر البشير قد تحدى محكمة الجنايات الدولية عدة مرات ، مع علمه اليقينى بصحة القانون الفيزيائى ، بان لكل فعل ردة فعل مساو له فى المقدار ، و معاكس له فى الاتجاه ، و رغم تحذيرات خاله الطيب مصطفى ، و بعض خلصائه .
و يقينا ان موسوفينى لم يك مكسبا فى قضية الرئيس البشير ، بل كان خصما عليها ،حسب انصار نظرية المؤامرة ، الذين يقولون ان ما قام به موسوفينى لا يعدو ان يكون انتقاما من نظام الانقاذ فى شخص البشير ، قائد الجناح العسكرى للحركة الاسلامية التى سببت لنظامه كثيرا من المشاكل التى كادت ان تطيح به . ولنترك لجريدة التفيير الاليكترونية ، بتارخ 15-05-2016ان تسرد الوقائع ، و نترك للاستاذ طارق الحكم عليها :
" ...... لم يكن قطع المشير عمر البشير زيارته ليوغندا الخميس الماضي على خلفية تهديد مذكرة الاعتقال الصادرة ضده من محكمة الجنايات الدولية منذ مارس 2009 الحدث الأول من نوعه، إلا أن مراقبين اعتبروه مؤشرا لاستحالة تطبيع المجتمع الدولي مع الخرطوم في ظل استمرار البشير في السلطة.

فبالرغم من بروز اتجاه في “الاتحاد الأفريقي” يدعو للانسحاب من محكمة الجنايات الدولية باعتبارها “تستهدف القادة الأفارقة”، فضلا عن بعض اختراقات النظام في العلاقات الإقليمية في الآونة الأخيرة وعلى رأسها التطور النوعي في العلاقات مع يوغندا ،ما زالت معضلة الجنائية عائقا أمام البشير من ممارسة دوره كرئيس دولة بشكل طبيعي، و سببا في حرمان السودان من مزايا اقتصادية تتطلب تطبيعا كاملا مع المجتمع الدولي وعلى رأسها فرص إعفاء الدين الخارجي للسودان .
ففي حين أكدت وكالة الأنباء الرسمية في السودان بان عمر البشير قد توجه إلى يوغندا في زيارة رسمية تستغرق يومين لحضور تنصيب الرئيس اليوغندي وإجراء مباحثات معه على هامش المناسبة تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين،عاد البشير مسرعا الى الخرطوم مقتصرا رحلته على نصف يوم فقط بعد تصاعد مطالبات القبض عليه ابتداء بمحكمة الجنايات الدولية، مرورا بالمنظمات المعنية بحقوق الإنسان وعلى رأسها “هيومن رايتس وتش” ومنظمة العفو الدولية”أمنستي”، و”إيجست ترست”، وانتهاء بانسحاب البعثات الدبلوماسية لكل من أمريكا وكندا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي احتجاجا على مشاركته في حفل التنصيب، وعلى الحديث السلبي حول المحكمة في خطاب الرئيس اليوغندي يوري موسفني الذي دافع عن البشير ووصف المحكمة بأنها “مجموعة من أناس عديمي النفع”.
في سياق متصل أدانت الخارجية الأمريكية الحكومة اليوغندية لاستضافتها البشير و قالت المتحدثة الرسمية باسمها “اليزابيث تريدو” في تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي مونتر” اليوغندية ان “السفير الأمريكي بيوغندا ديبرا ملاك وبعثة كندا والعديد من البعثاث الاوربية انسحبت من احتفال اداء موسفيني للقسم احتجاجا على مشاركة الرئيس السوداني عمر البشير الصادرة ضده مذكرة اعتقال دولية، واستنكارا ل “حديث الرئيس اليوغندي السلبي عن المحكمة الجنائية الدولية”. ووصفت تريدو حديث موسفيني عن المحكمة بأنه مهزلة ويمثل إهانة للضحايا.
وقال موسفيني في خطابه الذي نقله التلفزيون اليوغندي موجها حديثه للبشير : ” نحن فقدنا الرغبة في المحكمة الدولية” “لقد ساندت المحكمة الجنائية الدوليه في البداية معتقدا انهم جاديين ولكنني اكتشفت انها جسم عديم النفع واناس عديمي الجدوى “.
كما دعا رئيس بعثة الأمم المتحدة السابق للسودان الدكتور ماكوش كابيلا يوغندا الى اظهار تضامنها مع الضحايا الذين سقطوا في دارفور. وأضاف كابيلا الذي يشغل منصب الممثل الخاص لمنظمة “ايجست ترست” المناهضة لجرائم الحرب والإبادة الجماعية في تقرير نشره موقع المنظمة بشأن زيارة البشير الى يوغند ان : “100 الف من المدنيين تم تشريدهم في دارفور هدا العام فقط بسبب هوياتهم، وتساءل متى يظهر القادة والحكومات تضامنهم مع الضحايا ويوقفون عصابة الخرطوم عن الاستمرار في الهروب بجرائمها.
ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي يقطع فيها البشير زيارة خارجية ويعود الى البلاد بسبب مطالبات القبض عليه من قبل المحكمة الدولية ومنظمات حقوقية .
ففي اغسطس 2015 أصدرت المحكمة العليا بجنوب أفريقيا مذكرة احتجاز فى مواجهة البشير غير ان الرئيس الجنوب افريقي جاكوب زوما سمح له بالهرب عبر مطار عسكري .
وجلب تهريب زوما للبشير انتقادات غير مسبوقة لحكومته غير انه دافع عن ذلك قائلا ان البشير جاء الى جنوب أفريقيا بدعوى من الاتحاد الافريقي وليس من بلاده.
وفي يوليو 2013 اضطر البشير أيضا الى قطع مشاركته في قمة الاتحاد الافريقي بنيجيريا التي كانت لمدة يومين. وعاد الى الخرطوم قبل اليوم الختامي للقمة بعد رفع محاميين ومنظمات حقوقية دعوى لايقاف البشير وتسليمه الى المحكمة الدولية.
وفي مايو 2012 أعلنت رئيسة ملاوي جويس باندا انها لا ترغب في حضور البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، لقمة الاتحاد الإفريقي حتى تجنب بلادها إيقاف المساعدات من مانحين رئيسين.
وذلك بعد أن أشار المدعي العام للمحكمة الجنائية لويس مورينو اوكامبو إلى ملاوي بالتحديد، خلال كلمة له أمام مجلس الأمن، حض فيها على تنفيذ مذكرة الاعتقال الصادرة بحق البشير.
ورفضت ملاوي وساطة الاتحاد الأفريقي لصالح البشير، فتم تحويل القمة إلى أديس أبابا بناء على طلب السودان.

[الاغبش] 09-19-2016 09:53 PM
الاستاذ طارق ، تحية طيبة .
تعجبنى الطريقة التى تعبر بها عن قناعاتك و فقا للممعطيات المتاحة لك ، و ادعوك الى اعادة النظر فيما اوردت من تعليق هنا على ضوء العرض الرائع لمقال الدكتورة الرائعة سعاد ، و المعلومات التى أطرحها عليك ، إذا ثبتت صحتها :
- يقينا ان البشير ليس دكتاتورا فردا ، و لن يستطيع ان يكون كذلك حتى و لو أراد ، حتى يتخذ من القرارات ما يشاء ، بل هو يرتكز على مؤسسات حزبية و اجهزة تنفيذية ، و اجهزة تشريعية ، و اجهزة أمن ، و مستشارين وإعلاميين ، مهما كانت صورية هذه المؤسسات او الاجهزة .
هذه المؤسسات تضم ، بالضرورة ، عناصر معارضة له ،و بالتالى يسرها ان يتخذ الرئيس البشير من القرارات ما يضعف مركزه فى هذه الاجهزة ، فمن الجائز ان يدسوا له العسل فى الدسم ، كما حدث فى الجرجرة الى محكمة الجنايات الدولية ، و فنيلة مسي ، و كرامة افريقيا ، و النصح بمواجهة شعبه بالعنف ، و تحديه بلحس الكوع ، و دعوة شعبه للمبارزة بالبنادق و الصراع الحر ، و أخيرا و ليس آخرا بنوة الفريق طه عثمان ، بالرغم من وجود النص الشرعى الصرح فى التبنى بدعوة الابناء الى آبائهم .
- صحيح ان البشير هو رئيس الجمهورية ، و رئيس الوزراء ، و القائد الاعلى للقوات المسلحة ، و رئيس حزب المؤتمر الحاكم ، و من مفجرى حركة الانقاذ و يأتى فى قمة الجهاز التشريعى ، و مع ذلك لا يستطيع ان يتصرف فى جنيه واحد خارج إطار قانون الميزانية العامة الذى اصدرته اجهزته المالية و التشريعية و مهره بتوقيعه الشيء الذى يلزمه قبل غيره ، ناهيك عن سبعمائة الف دولار تصرف لحجاج دولة بالتاكيد لا علاقة لها بأداء الميزانية السودانية ، او كانت حاضرة فى أذهان من أعدوا الميزانية او الذين أجازوها .
- و حسب بيانات بنك السودان ، و هو بنك البنوك القائم على ادارة الاقتصاد و المال فى السودان ، فإن هنالك عجز فى الميزانية العامة ، وعجز فى ميزان المدفوعات ، و عجز فى الميزان التجارى ، و هنالك دماء سالت فى سبتمبر من عام 2013 نتيجة لانتفاضة شعبية احتجاجا على زيادة أسعار المحروقات و غول التضخم الذى عجز دهاقنة الاقتصاد و المال عن لجمه و تحجيمه فهو ما ينفك ينهش فى اقوات الناس و فى أرزاقهم فيصيبهم بالهزال .
- و هذه الاموال التى تبرع بهاارئيس البشير هي أموال الشعب ، و ليس للبشير الحق فى التصرف فيها قبل استئذان أصحاب الحق ، وعند الحصول على الإذن ، يكون التبرع باسم الشعب و ليس البشير ، خاصة إذا تم تمويل المنحة بالعجز ، أي الاستدانة من النظام المصرفى ، إذ تضحى دين فى ذمة الشعب السودانى يضم الى الخمسين بليون دولار ، الدين الخارجى على السودان ، و تريليونات الجنيهات للدين الداخلى الذى تشكل عبر السنين ، و يقوم بسداده حتى الذين هم فى رحم الغيب او بطون أمهتهم .
- و يقينا ان الشعب السودانى اولى من غيره بالرعاية ، و يقينا ان موسوفينى يوغندا ، و هو مسيحي ، يهتم بأمر المسلمين كمواطنين يوغنديين ، و من قرائن الاحوال ما يشير الى انه ليس من أولوياته الحج او العمرة للمسلمين ، و لكن له منهجه و اولياته فى تقديم الحلول ، علما بان المسلمين فى يوغندا ( حسب الويكيبيديا ) ليسوا على قلب رجل واحد بل تعصف بهم الإختلافات بين الجمعيلت الاسلامية القائمة ، كما يعانى المسلمون من الخلافات القائمة بين الفرق الاسلامية مثل القاديانية و البهائية و الاسماعيلية .
و السؤال لمن من هذه الفرق دفعت هذه السبعمائة الف دولار ؟
و كيف تم اختيار مائة منهم فقط للإستفادة من هذه المنحة ؟؟
و كيف يساعد هذا الهرج و المرج فى تحسين العلاقات بين يوغندا التى ظلت علاقاتها متوترة مع السودان على مدى عشرون عاما ، و كانت الجارة الفاعلة التى دعمت الانفصال ، بسبب جوارها المباشر مع السودان ، حتى يصبح الجنوب المنفصل عمقا لها ضد العدائيات التى كانت تباشرها الحركة الاسلامية بما فى ذلك استقطاب الاسلاميين اليوغنديين و استنهاضهم للثورة ضد نظام موسوفينى !!!
ما تشكر لي الراكوبة فى الخريف ، يا أخى يا طارق !!

[محمد فريد] 09-19-2016 01:58 PM
ما عاد الى رشده ولا شي ولكن بعد ان حقق هدفه وفصل الجنوب وقريبا سيكون نوع من الاتحاد مع يوغندا واحتمال يضم الديرية الاستوائيه كامله - اكبر وألد عد للسودان وما زال اما موضوع الجنائيه فهو يحمى نفسه لانه ايضا سيحاسب


#1520674 [جريه]
2.88/5 (5 صوت)

09-19-2016 08:53 AM
الله يطول فى عمرك مصحوبا بالصحه والعافيه يا دكتوره , هؤلاء الكيزان عصابه منافقه لا دين ولا أخلاق لا وطنيه بل هم عباره عن مافيه من النوع الذى لم يحث على الاطلاق على مر التاريخ فى العالم, ولن تتكرر هذه المافيه فى المستقل فى بقعه من بقاع الدنيا, ولكل بدايه نهايه ودوام الحال من المحال وسوف يزول حكمهم فى يوم من الأيام وبعدها لكل حدث حديث.


#1520658 [وحيد]
2.72/5 (6 صوت)

09-19-2016 08:25 AM
انها السفاهة في اوضح صورها ... للاسف اصبح يحكم السودان مجموعة من السفهاء فارغي العقول و العيال.


#1520647 [أبو ثابت]
3.41/5 (6 صوت)

09-19-2016 07:32 AM
جزاك الله خيرا سيدتي الكريمة سعاد أسأل الله لك التوفيق والنجاح هذا الكلام درر ونقد بناء ليت هؤلاء الذين غرتهم الحياة الدنيا واشتروا الدنيا بالآخرة أن يسمعوا ويعودوا لرشدهم بعدما يعترفوا ويحاكموا أمام الشعب حتي يلقوا ربهم وهم علي طهارة


#1520644 [ahmed]
3.38/5 (5 صوت)

09-19-2016 07:25 AM
this is what should be written we thank you a lot


ردود على ahmed
United States [هنادي الهادي] 09-22-2016 04:05 AM
لك التحية استاذة سعاد ما قدمة البشير للحجاج اليوغندين ليست مكرمة بل هي رشوة لا ننسي ان البشير مطلوب للمحكمة الدولية فهو يقدم هذه الرشوة من باب قدم السبت تلقي الاحد .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
3.63/10 (6 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة