الأخبار
أخبار إقليمية
يرقان مصحوب بنزيف يصيب عدداً من المواطنين بشرق سنار
يرقان مصحوب بنزيف يصيب عدداً من المواطنين بشرق سنار
يرقان مصحوب بنزيف يصيب عدداً من المواطنين بشرق سنار


09-21-2016 01:34 PM

مدني: سنار: ندى- مزمل
شكا مواطنو منطقة القواسمة بشرق سنار من ظهور حالات يرقان مصحوبة بنزيف فى بعض الأحيان وسط مواطني قرى ابورميلة ومقبول الاحيمر.
وأبدى رئيس اللجنة الشعبية لقرية ابورميلة، على أحمد البشير، تخوفه من تفاقم المرض وفتكه بمواطنى القرية، مشيرا إلى أن أعراض المرض تظهر فى البداية عبارة عن يرقان يؤدى إلى احمرار فى البول ومن ثم تأتي مرحلة أخرى وهى أن يتبول المريض دما ومن ثم تبدأ عملية النزيف، وأكد رئيس اللجنة الشعبية ظهور حوالى 38 حالة بقريتى ابورميلة ومقبول الاحيمر ووفاة امرأتين، مناشداً وزارة الصحة الاتحادية والولائية بالتدخل العاجل للحد من انتشار المرض.
فيما قال رئيس اللجنة الشعبية لقرية مقبول الاحيمر، عبدالقادر المهدى، إن المواطنين باتو مؤخراً فى حالة هلع دائم بعد أن انتشر المرض وسطهم، مبيناً أن عدد الحالات بالقرية وصل لحوالي 30 حالة بينها حالتي وفاة، مشيرا إلى تلقي المرضى للعلاج بمركز القواسمات جنوب ودالركين.

الجريدة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 4908

التعليقات
#1522250 [إشراقات مهنيّة]
0.00/5 (0 صوت)

09-22-2016 01:49 PM
الحمي النزفية (الأعراض...الوقاية....العلاج)

حمى الوادي المتصدع مرض يصيب الحيوانات بصورة رئيسية إلا أنه يسبب أحياناً أمراضاً للبشر ، وقد يسبب مرضاً شديداً لكل من الحيوانات والبشر مما يؤدي إلى اعتلالات شديدة ومن ثم الوفاة ، وغالباً ما تؤدي وفاة المواشي المصابة بحمى الوادي المتصدع إلى خسائر اقتصادية كبيرة .

منذ عام 1930 عندما تم عزل الفيروس لأول مرة أثناء استقصاء وباء أصاب الأغنام في مزرعة في الوادي المتصدع في كينيا تفشى المرض في بلدان الصحراء الكبرى وشمال أفريقيا ، وفي عام 1997 - 1998 انتشر المرض انتشاراً كبيراً في كينيا والصومال ، وفي أيلول 2000 وردت تقارير لأول مرة عن انتشار حمى الوادي المتصدع في المملكة العربية السعودية واليمن ، وهذا الوباء المتوطن حديثاً في شبه الجزيرة العربية يهدد بتوسعه إلى أجزاء أخرى من آسيا وأوروبا .

تعتبر الكثير من أنواع البعوض ناقلة لفيروس حمى الوادي المتصدع ومن ثم فإن هناك احتمالاً بانتشار الوباء بين الحيوانات مع ما يصاحبه من انتشار بين البشر بعد دخول الفيروس إلى منطقة جديدة توجد فيها العناصر الناقلة للفيروس في الوقت الحاضر وقد ظهر ذلك عملياً في السابق و ما يزال يشكل مشكلة في الوقت الحاضر .



فيروس حمى الوادي المتصدع

هذا الفيروس الذي يسبب حمى الوادي المتصدع عضو في جنس الفيروسات التي تصيب الدم وهي واحدة من الأجناس الخمسة في عائلة بونيافيريدا ( Bunyaviridae ) .



البعوض الناقل لفيروس حمى الوادي المتصدع

ينتشر فيروس حمى الوادي المتصدع بصورة رئيسية بين الحيوانات نتيجة للسع البعوض الحامل للمرض ، يمكن أن تقوم مجموعة واسعة من أنواع البعوض بدور العنصر الناقل لفيروس حمى الوادي المتصدع وقد يثبت في مناطق مختلفة أن أنواعاً مختلفة من البعوض هي العنصر الناقل السائد ، إضافة إلى ذلك تلعب العناصر المختلفة الناقلة للفيروس أدواراً مختلفة في المحافظة على انتقال الفيروس ، قد يكتسب بعوض الايديس على سبيل المثال الفيروس من التغذي على الحيوانات المصابة ومن ثم نقل الفيروس عبر بيضها ( نقل الفيروس من أنثى البعوض المصابة إلى يرقاتها عن طريق بيضها ) وبهذا قد تفقس أجيال جديدة من البعوض المصاب بالفيروس من بيضها وهذا يوفر آلية مستديمة لبقاء الفيروس في الطبيعة لأن بيض هذا البعوض قد يعيش لفترات تصل إلى عدة سنوات في بيئة جافة وأثناء فترات غمر مواطن اليرقات بالأمطار في فصل الأمطار مثلا يفقس البيض ويزداد عدد البعوض وينتشر الفيروس للحيوانات التي يتغذى عليها ، كان بعوض الايديس والأنواع الأخرى الحاملة للفيروس تتغذى في السابق على الحيوانات المصابة بالفيروس في مجرى الدم ومن ثم تضاعف من انتشار الفيروس بنقله إلى الحيوانات التي تتغذى عليها لاحقاً .



حاضنات فيروس حمى الوادي المتصدع من غير البشر

قد تصاب عدة أنواع من الحيوانات بحمى الوادي المتصدع وقد يكون المرض شديداً لدى العديد من الحيوانات الأليفة بما فيها الأبقار والأغنام والجمال والماعز ، ويبدو أن الأغنام أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الأبقار بينما الماعز أقل عرضة للإصابة بالمرض ، كما أن السلالات المهجنة التي أدخلت مؤخراً إلى مناطق يتوطن فيها المرض تتعرض للإصابة بالمرض أكثر من السلالات التي تكيفت لفترة طويلة على الظروف المحلية ، وتختلف الحيوانات باختلاف أعمارها في تعرضها للإصابة بالمرض الشديد ذلك أن أكثر من 90 % من الخراف المصابة بحمى الوادي المتصدع تموت بينما تتدنى الوفيات بين الأغنام لتصل إلى 10 % ، وتبلغ نسبة الإجهاض بين النعاج الحوامل 100 % تقريباً ، يظهر المرض الوبائي لدى الحيوانات في البداية عادة على شكل موجة من الإجهاض غير المفسر وهذه قد تكون علامة على انتشار الوباء .



نقل المرض إلى البشر

أثناء انتشار الوباء بين الحيوانات قد يصاب البشر بحمى الوادي المتصدع إما نتيجة للسعهم بالبعوض المصاب بالفيروس أو عن طريق ملامسة الدم أو سوائل الجسم الأخرى أو أعضاء الحيوانات المصابة وقد تحدث هذه الملامسة أثناء العناية بالحيوانات المصابة أو ذبحها أو ربما بسبب تناول الحليب غير المغلي وأيضاً يصيب الفيروس البشر عن طريق التلقيح ( إذا كان الجلد متشققاً أو عن طريق جرح بسكين ملوث ) أو عن طريق استنشاق الرذاذ .



المظاهر السريرية

تتراوح فترة الحضانة ( الفترة من الاصابة بالعدوى وحتى ظهور الأعراض ) بين يومين وستة أيام ، يتلو ذلك الاصابة بمرض يشبه الانفلونزا مع نوبة مفاجئة من الحمى والصداع وأوجاع العضلات ووجع الظهر ، كما يصاب بعض المرضى بتصلب العنق والانزعاج من الضياء والاقياء وقد يتم الخلط بين المرض في مراحله المبكرة وبين مرض الحمى الشوكية ، تستمر أعراض حمى الوادي المتصدع عادة ً من أربعة إلى سبعة أيام وبعدها يمكن الكشف عن استجابة الجهاز المناعي للعدوى بظهور الأجسام المضادة من الغلوبيولين المناعي IgM و IgG واختفاء الفيروس الدائر في مجرى الدم .



المظاهر السريرية للحالات الشديدة

على الرغم من أن غالبية الحالات التي تصيب البشر خفيفة نسبياً إلا أن نسبة صغيرة من المرضى يصابون بأعراض أكثر شدة وهذا يظهر بصورة عامة في شكل أحد العلل المعروفة مثل :

1 - مرض العينين ، 2 - التهاب السحايا والدماغ ( التهاب الدماغ والأنسجة المحيطة به ) ، 3 - الحمى النزفية .

وتصل نسبة المرضى الذين يصابون بهذه الأنواع الثلاثة من المضاعفات إلى حوالي ( 0.5 - 2 % ) لمرض العينين وأقل من

( 1 % ) بالنسبة لالتهاب السحايا والدماغ والحمى النزفية .

مرض العينين : يحدث عادة بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من ظهور الأعراض الأولى وتصيب الآفات الشبكية وعندما تصيب الآفات المقلة ينتج عن ذلك درجة ما من فقدان البصر أما الوفيات بين المصابين بمرض المقلة فغير شائعة .

التهاب الدماغ : تظهر علة أخرى على شكل مرض عصبي حاد وهو التهاب السحايا والدماغ ، ويحدث عادة بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من ظهور الأعراض الأولى ، أما الوفيات بين المصابين بالتهاب السحايا والدماغ فغير شائعة .

الحمى النزفية : تظهر بعد يومين إلى أربعة أيام من بداية المرض ويظهر المريض علامات على مرض شديد بالكبد مع يرقان وظواهر نزفية مثل :

الإقياء الدموي والتغوط المدمى و الاصابة بطفح فرفري بسبب النزيف بالجلد ونزيف من اللثة ، والمرضى المصابون بالحمى النزفية الناجمة عن حمى الوادي المتصدع قد يبقون حاملين للفيروس لحوالي 10 أيام أما معدل الوفيات بين الحالات التي تصاب بالحمى النزفية فعالي إذ يصل إلى معدل ( 50 % ) تقريباً .

تحدث معظم الوفيات لدى المرضى المصابين بالحمى النزفية وقد تفاوت إجمالي الوفيات بين الحالات بشكل كبير في الأوبئة المسجلة إلا أنها ككل تقل عن ( 1 % ) .



التشخيص

يمكن استعمال عدة أساليب في تشخيص حمى الوادي المتصدع الحادة ، ففحص المصل بواسطة المقايسة المناعية المرتبطة بالأنزيمات ELISA أو EIA ، قد تظهر وجود أجسام مضادة معينة من الغلوبيولين المناعي IgG للفيروس .

كما يمكن كشف الفيروس في الدم أثناء مرحلة انتقال المرض للدم أو من الأنسجة بعد الوفاة بعدة أساليب بما فيها نشر الفيروس ( زراعة الخلايا والحيوانات الملقحة ) واختبارات الكشف عن المستضدات وطريقة PCR وهي طريقة جزيئية للكشف عن نوع الفيروس .



العلاج

اتضح أن دواء ريبافيرين Ribavirin المضاد الفيروسي يمنع نمو الفيروسات في الأجهزة التجريبية إلا أنه لم يتم تقييمه في البيئة السريرية ، معظم حالات حمى الوادي المتصدع لدى البشر خفيفة نسبياً وتستمر لفترة قصيرة ولاتحتاج لأي علاج ، أما بالنسبة للحالات الأشد فإن العلاج الأساسي هو العلاج الداعم العام .



الوقاية والمكافحة

يمكن الوقاية من حمى الوادي المتصدع باتباع برنامج مستديم من تحصين الحيوانات وقد تم تطوير لقاحات حية ومخففة وميتة للاستعمالات البيطرية ، يتطلب اللقاح الحي جرعة واحدة فقط وينتج مناعة مدى الحياة إلا أن اللقاح المتوفر حالياً قد يسبب الإجهاض إذا أعطي للحيوانات الحوامل ، أما اللقاح الميت فلا يسبب هذه الآثار غير المرغوبة إلا أنه يجب تناول عدة جرعات منه لانتاج المناعة الواقية وقد يؤدي ذلك إلى مشاكل يتوطن فيها المرض .

تم تطوير لقاح خامل للاستعمال البشري وهذا اللقاح غير مرخص وغير متوفر تجارياً إلا أنه استعمل في التجارب لحماية العاملين في مجال الطب البيطري والمختبرات المعرضين لمخاطر كبيرة بالتعرض لحمى الوادي المتصدع أما اللقاحات المرشحة الأخرى فما زالت قيد الاستقصاء .

إن خطر انتقال الفيروس من الدم والأنسجة الملوثة للأشخاص الذين يتعاملون مع الحيوانات الملوثة أو الأشخاص أثناء تفشي المرض ، لذا يجب عليهم ارتداء القفازات والثياب الواقية الأخرى ويجب الحذر عند مراقبة الحيوانات المريضة ، كما يجب على العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يعتنون بالمرضى المصابين أو الذين يشتبه إصابتهم بالمرض التقيد بالإجراءات الوقائية العالمية عند سحب ومعالجة العينات من المرضى ويجب العناية بالمرضى في المشافي باستعمال أساليب الحواجز من قبل الممرضات وكما أشرنا أعلاه يتعرض العاملون في المختبرات لخطر الاصابة ولذا يجب مراقبة العينات المأخوذة للتشخيص من الحيوانات أو البشر المشتبه بإصابتهم بالمرض من قبل موظفين مدربين ومعالجتها في مختبرات مجهزة بشكل مناسب وتشتمل الأساليب الأخرى الخاصة بمكافحة المرض الحماية من البعوض الناقل للفيروس ومكافحته .

لذا فإن الحماية الشخصية مهمة وفعالة ويجب أن يرتدي الأفراد الملابس الواقية مثل القمصان والبنطلونات الطويلة واستعمال الناموسيات وطاردات الحشرات وتفادي النشاط الخارجي في أوقات ذروة اللسع بواسطة الأنواع الناقلة للفيروس .

وتعتبر إجراءات مكافحة البعوض كاستعمال المبيدات فعالة في أماكن مواقع تكاثر البعوض ويجري حالياً استعمال أنظمة جديدة لمراقبة التغيرات في الظروف المناخية لاعطاء تحذير مسبق باحتمال تفشي المرض نتيجة للأحداث التي تشير إلى إمكانية زيادة أعداد البعوض وبالتالي تسمح هذه التحذيرات للسلطات بتنفيذ الإجراءات التي تحول دون حدوث الوباء .



إعداد : د . خلدون زين العابدين .

المرجع :



المجلة الطبية السعودية 2000 ، المجلد ( 21 ) ، العدد ( 10 ) .

Saudi Medical Journal Volume 21 Number 10 October 2000


منقول
حماكم الله وإيانا من كل مرض....


#1521917 [دا من القراد]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2016 05:31 PM
يوجد يرقان معناتو blood and blood forming organs disease ,fhgjhgd hglsff 't وبالتالي هنالك مكروب بكتريااو فيروس او بروتوزا ...ما في واحد بطاء معمل يفحص عينات دم بlight microscope ..يعني انحنا ما زلنا عايشين في القرن ال18


#1521837 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2016 02:18 PM
اللهم حولينا وما علينا . كوليرا ثم جابت ليها مرض اخر اللهم اصلح قادتنا . المطر مطرنا ام الزرع نحن الذين زرعناه . اكثروا من الاستعاذة والبسملة لعل الله يصرفهم صرف عزيز مقتدر .


#1521833 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2016 02:09 PM
انها الحمى النزفية ، غالبا ما تكون حمى الوادي المتصدع خاصة مع موسم الامطار و الفيضانات.. نسال الله ان يطضب الشينة و ان يشفي المرضى و يحفظ الباقين
طبعا حكومة السجم و الرماد ستنكر اشد الانكار وجود الحميات النزفية خوفا عاى الصادر من الحيوانات و لا يهمها اذا مات جميع سكان السودان المهم " جيوبهم" ما تخرب.. البلادة في ذلك ان كل الدول المستورة لانعامنا تتابع الموقف الصحي بدقة و لدى وجود اي اخبار عن مثل تلك الامراض ستوقف الاستيراد منا مهما بلغ كذب الحكومة و انكارها



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة