الأخبار
أخبار سياسية
الانتخابات الروسية تشي بأربعة آلاف عسكري في سوريا
الانتخابات الروسية تشي بأربعة آلاف عسكري في سوريا
الانتخابات الروسية تشي بأربعة آلاف عسكري في سوريا


09-23-2016 04:50 AM


أوباما يبرر عجزه في سوريا بـ'غياب الخيارات الأخرى' لتسوية حرب دموية يقول الاسد انها ستمتد من جديد.


ميدل ايست أونلاين

لمحة نادرة عن الحجم الحقيقي للقوات الروسية في سوريا

موسكو - أشارت بيانات تظهر عدد المواطنين الروس في سوريا الذين شاركوا في انتخابات تشريعية روسية أجريت مطلع الأسبوع إلى أن هناك على الأرجح ما يقرب من 4000 عسكري يتمركزون في سوريا لدعم الرئيس بشار الأسد.

ورفضت وزارة الدفاع الروسية الكشف عن حجم قواتها في سوريا والتي تنتشر بالأساس في قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية لكن هناك جنودا روسا أيضا في منشأة بحرية وفي دمشق ومواقع أخرى في مناطق تسيطر عليها الحكومة لمساعدة الأسد في محاربة مقاتلي المعارضة.

لكن بيانات من اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا نشرت على موقعها على الإنترنت بعد الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأحد والتي فاز فيها حزب روسيا المتحدة الحاكم وفرت دليلا على حجم تلك القوات.

وتظهر البيانات أن 4378 مواطنا روسيا أدلوا بأصواتهم في صناديق اقتراع خارج العاصمة السورية دمشق التي صوت فيها 193 روسيا فقط. ولم توضح البيانات إذا كان الناخبون مدنيين أم عسكريين لكن الكثير من المدنيين الروس الذين كانوا يعيشون في سوريا قبل الحرب الأهلية فروا منها.

وفي الانتخابات التشريعية الروسية السابقة في 2011 ذكرت وكالة ريا نوفوستي للأنباء أن 35 جنديا روسيا فقط أدلوا بأصواتهم وكانوا متمركزين في منشأة بحرية في طرطوس.

وقالت مجموعة كونفليكت انتليجينس تيم -وهي مجموعة من المدونين الاستقصائيين مركزها روسيا تتخصص في تحليل أنشطة الجيش الروسي- إن بيانات لجنة الانتخابات "وفرت لمحة نادرة للحجم الحقيقي للقوات الروسية في سوريا."

وأضافت المجموعة أن العدد 4378 "يجب أن يعكس العدد الحقيقي للروس في سوريا بشكل أقرب للدقة لأن نسبة الإقبال في مراكز الاقتراع في القواعد العسكرية الروسية عادة ما تكون 100 بالمئة."

وأظهرت بيانات لجنة الانتخابات الروسية أن إجمالي المواطنين الروس في سوريا الذين تم تسجيلهم هذا العام وكان لهم الحق في التصويت بلغ 5360 مواطنا.

اغتيال وزير في الحكومة المؤقتة

قتل 12 شخصا على الاقل بينهم وزير في الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المعارضة السورية في تفجير استهدف الخميس تجمعا في مدينة انخل في محافظة درعا في جنوب البلاد، وفق ما اوضح متحدث اعلامي.

وافاد مسؤول العلاقات العامة في "الحكومة المؤقتة" شادي الجندي بمقتل "12 شخصا على الاقل بينهم وزير الادارة المحلية يعقوب العمار واصابة العشرات بجروح جراء تفجير استهدف افتتاح مخفر للشرطة المحلية في مدينة انخل".

واوضح ان بين القتلى "ناشطين معارضين وعسكريين ومسؤولين محليين".

ونعت "الحكومة المؤقتة" على موقعها الالكتروني العمار "الذي استشهد مع مجموعة إثر تفجير غادر في مدينة إنخل".

وقال رئيس "الحكومة المؤقتة" جواد ابو حطب "لن يجعلنا التفجير نتراجع عن مبادئنا" معتبرا انه "يشكل تحديا لاعضاء الحكومة" الذين يقيم عدد منهم في الداخل السوري.

ويتحدر العمار (مواليد 1981) من محافظة درعا التي تعد مهد الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت ضد النظام السوري منتصف آذار/مارس 2011 قبل ان تتحول الى نزاع دام تسبب حتى اليوم بمقتل اكثر من 300 الف شخص.

وتاسست "الحكومة المؤقتة" في تشرين الثاني/نوفمبر 2013، وتعاقب على رئاستها واعضاؤها شخصيات عدة. وهي تتولى ادارة شؤون المناطق تحت سيطرة المعارضة في الداخل السوري، ويتم انتخاب رئيسها من قبل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

أوباما العاجز

قبل أربعة أشهر من انتهاء ولايته، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الفوضى في سوريا تبقى ماثلة في ذهنه، لكنه رفض مرة جديدة الانتقادات الكثيرة الموجهة إليه موضحا أنه لم تكن هناك أي حلول مجدية.

وقال أوباما في مقابلة نشرتها مجلة "فانيتي فير" الخميس إن "الوضع في سوريا يبقى هاجسا يلاحقني باستمرار" مع اشتداد النزاع.

وانهارت الاثنين هدنة تم التوصل اليها بين موسكو وواشنطن واستمرت اسبوعا، واستؤنفت المعارك على جميع الجبهات، فيما تبادلت واشنطن وموسكو الاتهامات داخل الامم المتحدة بتحمل مسؤولية فشلها.

وقال أوباما الذي يغادر البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير "إن معرفة أن مئات آلاف الأشخاص قتلوا والملايين نزحوا، كل ذلك يحملني على التساؤل حول ما كان بوسعي أن افعله بصورة مغايرة خلال السنوات الخمس أو الست الماضية".

لكن في وقت باشر المؤرخون تقييم حصيلة رئاسته، رفض الرئيس الأميركي الانتقادات الموجهة إليه في هذا الملف.

وردا على العديدين الذين ياخذون عليه أنه ماطل ولم يوجه إشارة قوية في مواجهة القمع الشديد الذي مارسه الرئيس السوري بشار الأسد الذي وصفه بـ"الطاغية"، قال أوباما إن الحلول التي طرحت لما كانت أحدثت فرقا حقيقيا على الأرض.

وأكد أن "الحجج المعهودة حول ما كان يمكن القيام به خاطئة".

وأبدى "تشككا" حيال الطرح القائل بأن تزويد المعارضة المعتدلة بالمزيد من الأسلحة لكان ساعد على الاطاحة بالأسد، أو بأن تسديد ضربات جوية ضد النظام عند إثبات استخدامه أسلحة كيميائية، لكان أحدث تأثيرا "حاسما".

في 18 آب/أغسطس 2011، وبعد خمسة أشهر من حملة قمع واجهت بها دمشق حركة احتجاجية سلمية غير مسبوقة، أعلن الرئيس الأميركي أن الوقت حان لـ"يتنحى" بشار الأسد "لصالح الشعب السوري".

وبعد عامين، أعلن أن الولايات المتحدة على استعداد لضرب أهداف للنظام السوري بعد شنه هجوما بالسلاح الكيميائي أوقع أكثر من 1400 قتيل بحسب الاستخبارات الأميركية، متجاوزا "خطا احمر" كان أوباما حدده.

لكنه أثار مفاجأة كبرى إذ أعلن طرح قراره هذا على الكونغرس للتصويت عليه، مستبعدا حكما اي تحرك عسكري آني، لا سيما وان عملية التصويت بدت في غاية الصعوبة.

ولم يضطر الكونغرس في نهاية الأمر إلى البت في الموضوع، اذ تم التخلي عن الضربات بعد موافقة دمشق على اقتراح روسي بتدمير اسلحتها الكيميائية.

وقال أوباما "إنني عادة أجيد تقييم مختلف الخيارات واتخاذ القرارات التي تبدو لي الأفضل في وقتها على ضوء المعلومات التي في متناولنا. لكن ثمة أوقات كان بودي لو أستطيع أن أتصور رؤية مختلفة".

وتابع "أتساءل عما اذا كانت هناك مبادرة لم تخطر لنا؟ هل كان هناك تحرك، غير الوسائل التي عرضت علي، لكان تشرشل أو أيزنهاور تصوره".

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هذا الأسبوع مفتتحا اجتماعا طارئا لمجلس الأمن أن النزاع في سوريا الذي تسبب بأسوأ مأساة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية "عار علينا".

وتطرق الرئيس الأميركي الذي قضى ثلاثة أيام في نيويورك خلال مداخلته الى مسألة اللاجئين، متفاديا الحديث عن النزاع بحد ذاته وسبل إنهائه، تاركا الأمر لوزير الخارجية جون كيري.

الاسد: الحرب ستمتد

قال الأسد في مقابلة أجرتها وكالة أسوشيتد برس إن الحرب في بلاده "ستمتد" ما دامت جزءا من صراع عالمي تموله دول أخرى.

وأضاف في المقابلة التي تحدث فيها باللغة الإنجليزية "عندما تتكلمون عنها كجزء من صراع عالمي وصراع إقليمي وعندما تكون هناك عوامل خارجية كثيرة لا تتحكمون فيها، فستمتد."

ووضعت الحرب الأهلية السورية الأسد المدعوم من سوريا وإيران ومسلحين شيعة في مواجهة العديد من الجماعات المسلحة السنية المعارضة من بينها جماعات تساندها الولايات المتحدة وتركيا ودول خليجية.

ونجم عن الصراع مأساة إنسانية كبرى. وفضلا عن مقتل مئات الآلاف شردت الحرب نصف سكان البلاد البالغ عددهم قبل اندلاعها 22 مليونا وشمل الصراع استخدام غاز سام في الهجمات وحصار مناطق لتجويعها وتنفيذ غارات على مستشفيات.

وقال الأسد لأسوشيتد برس إن روسيا ليست مسؤولة عن هجوم دموي على قافلة مساعدات وقع يوم الاثنين والذي قال مسؤولون أميركيون إنهم يعتقدون أن موسكو تقف وراءه.

وقال الأسد "هذه القوافل كانت في منطقة المسلحين. المنطقة تحت سيطرة الإرهابيين. فمن يجب أن يتهموا أولا؟ الناس أم المسلحين؟ الإرهابيون الذين كانوا يتولون مسؤولية سلامة تلك القافلة. لا نعرف على الإطلاق ماذا حدث لها."

وتصف الحكومة السورية كل الجماعات التي تحاربها بأنها جماعات إرهابية.

وقادت الولايات المتحدة وروسيا الجهود الدبلوماسية للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار وناقشتا كيفية تنسيق الهجمات على المتشددين من تنظيم الدولة الإسلامية والجماعة المعروفة سابقا باسم جبهة النصرة.

وانهار وقف لإطلاق النار لمدة سبعة أيام الأسبوع الماضي مع تصاعد أعمال العنف في أنحاء البلاد مجددا.

وشكك الأسد في نوايا الولايات المتحدة في سوريا وقال أنها "لا تمتلك الإرادة" لمحاربة المتشددين.

وقال الأسد "لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة للانضمام إلى روسيا في محاربة الإرهابيين في سوريا. الولايات المتحدة ليست صادقة بشأن التوصل إلى وقف للعنف في سوريا."

من جهة ثانية، أبلغ الجنرال جوزيف دنفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الكونغرس الخميس بأنه لا يعتقد أن من الحكمة تبادل المعلومات مع روسيا وقال إن هذا لن يكون ضمن مهام الجيش إذا قررت واشنطن وموسكو العمل معا في سوريا.

وتوسطت الولايات المتحدة وروسيا في التوصل لوقف لإطلاق النار في سوريا في وقت سابق من سبتمبر/أيلول ولم يستبعد الاتفاق إمكانية التعاون المشترك بين البلدين في استهداف تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من الجماعات المتشددة بعد وقف الأعمال القتالية وتسليم مساعدات إنسانية.

لكن لم تكشف الحكومتان الأميركية والروسية عن التفاصيل بشأن أي تنسيق عسكري مستقبلي محتمل بين خصمي الحرب الباردة السابقين. وانهار وقف إطلاق النار سريعا مما جعل احتمال التعاون الأميركي الروسي في المستقبل بعيدا.

وقال دنفورد إن أي تعاون من هذا النوع سيكون محدودا للغاية. وقال إن الجيش ليس لدي نية في إبرام اتفاق بتبادل المعلومات مع روسيا.

وقال دنفورد في جلسة بمجلس الشيوخ "لا أعتقد أن تبادل المعلومات مع الروس سيكون فكرة طيبة."


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1347


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة