في



الأخبار
أخبار السودان
السرطان في السودان ليس داءً!!
السرطان في السودان ليس داءً!!
السرطان في السودان ليس داءً!!


09-26-2016 11:00 AM
حسن وراق


@ انتشار مرض السرطان في السودان أصبح قضية تجاوزت حدود الرأي العام لتصبح قضية الساعة الآن ، تستحق أن تجد التعبئة من كل وسائل الإعلام و إهتمام الجميع ، مسئولين و مواطنين لان الاأمر استفحل وأصبح معدل الاصابة بالمرض لا يصدق وكل التقارير الواردة من مركز علاج السرطان في ولاية الجزيرة يفيد بأن هنالك يومياً 10 حالات جديدة تتردد علي مستشفي ودمدني في مركز أبحاث السرطانات الذي لا يف بمتطلبات المرضى الذين تتزايد أعدادهم من كافة ولايات البلاد لجهة أن مركز ودمدني ، الثاني علي نطاق البلاد بعد مستشفى الذرة بالخرطوم . تعتبر الولايات الشمالية ممثلة في نهر النيل والشمالية من أكثر المناطق المتأثرة بانتشار هذا الداء اللعين وتأتي ولاية الجزيرة في المرتبة الثانية ثم ولايات كسلا والبحر الأحمر ودارفور على حسب الاحصائيات التي ينشرها تباعاً مركز ابحاث السرطان بولاية الجزيرة.
@ علي الرغم من عدم وجود أسباب مباشرة للإصابة بهذا الداء اللعين إلا أن ما يجمع عليه العلماء من مسببات رئيسية لها علاقات بهذا المرض منها الأكسدة و الإشعاعات و بعض الثأثيرات الكيميائية ،ما يؤكد ذلك ، المناطق التي ينتشر فيها السرطانات هنالك قواسم مشتركة لتأثيرات مرتبطة بالبيئة المتهم الأول في انتشار هذه السرطانات، و من خلال الكثير من الشواهد و الافادات و كلها تشير الى إشتباه بأن هناك من قاموا بالتخلص من بعض المخلفات الخطرة والتي تعرف بالنفايات المسرطنة لاحتوائها على مواد مشعة تم دفنها في مناطق متفرقة من البلاد وفي فترات سابقة منذ الفترة المايوية حيث انتشرت اخبار قيام بعض الجهات بدفن نفايات في صحارى بيوضة والعتمور في الشمالية وفي غرب البلاد بطريقة سطحية ولعل أخطر تلك الافادات . دفن النفايات أصبح بزينس (الملينيوم) كالمتاجرة بالبشر وسرقة الآثار وتجارة المخدرات .
@ تتداول الوسائط هذه الأيام مقاطع صوتية لصحفي بجريدة الانتباهة و معه تيم قاموا بزيارة لمنطقة وادي بشارة بنهر النيل و هنالك وجدوا العجب ، مقبرة لنفايات مشعة بشهادة الوكالة الذرية للطاقة التي فحصت العينة . قيام شركة ألمانية عام 1984 بدفن تلك النفايات وهنالك مستندات ووثائق قدمها أحد المحامين حول المناطق التي تم فيها الدفن بالإضافة إلى اسماء متورطين و خرط و الأهم من ذلك إعتراف السفارة الالمانية بان ذات الشركة قامت بدفن عناصر مشعة في دولة زائير وجراء التصعيد الشعبي هناك أجبرت السلطات الألمانية الشركة المتورطة بتشييد 18 مستشفي في زائير . ترى سفارة المانيا ضرورة التصعيد الشعبي و الاعلامي حتي تجبر الشركة المتهمة بالمساهمة الفاعلة في درء آثار المرض و هذا حق أصيل و لكن لماذا لم تجد هذه القضية الحظ الكاف من التناول الإعلامي حتى نأخذ حقوقنا من هذه الشركة مثلما فعلت زائير؟
@ علي صعيد انتشار السرطانات في الولايات الشمالية بسبب دفن النفايات المسرطنة هنالك إفادة في غاية الأهمية من البروف كمال حمد مدير مستشفى الذرة بأن (أي أنساني يتوفى في الشمالية ما لم يكن بحادث حركة أو ذبحة فإن الوفاة حتماً ، ستكون بالسرطان ). هذه شهادة إختصاصي دامغة ومن أبناء المنطقة لا تحتاج لتوضيح . انتشار السرطانات في الجزيرة مرتبط بالمبيدات المستخدمة في مشروع الجزيرة التي ربما أصبحت مكوناُ أساسياً للتربة وانتقلت للنبات والحيوان علاوة على تاثير مقبرة النفايات بالحصاحيصا والتي دفنت فيها حوالي 500 طن من المبيدات الفاسدة بطريقة عشوائية كانت نتيجتها انتشار كثيف للمرض لدرجة أن نسبة الوفاة بالسرطان وصلت الي 80% . انتشار السرطان في السودان يتطلب تجاوب و إهتمام جاد من الحكومة و اعلان حالة الطوارئ و مناشدة المجتمع الدولي للعون حتي لا نصبح ذات يوم ولا نجد مواطنين في الشمالية و في الجزيرة . السرطان مرض لا يفرق بين مسلم و كافر ولا بين مؤتمر وطني أو حركة شعبية ، كلنا عرضة للإصابة بهذا المرض ولكن متي يصحي بريش ؟.
@ يا أيلا .. حكومة الامل والتحدي.. العصر فاجتنبوها !
الجريدة
______






تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2680

التعليقات
#1524298 [الشامي الصديق آدم العنية]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2016 09:23 AM
كيف نحد من الاسباب التي أدت لتلوث البيئة بالجزيرة؟؟؟؟؟؟؟؟
المتأمل بعين علمية فاحصة لما هو حاصل في ولايتنا الحبيبة ينتابه الحزن ويعتريه الخوف من المستقبل الغامض لأجيالنا القادمة لو لم نتدارك الأمر وندق ناقوس الخطر ونضيء الاشارات الحمراء ونعلن حالة الطوارئ امام كل من يهمه انسان الجزيرة إذ اصبح التلوث يشكل الهاجس الأكبر بعد أن احتلت ولايتنا قمة الولايات من حيث نسبة التلوث حسب التقارير الصادرة وكذلك اصبحت اعداد المرضى بالسرطان والفشل الكلوي حسب تقرير معهد السرطان بود مدني غير متصورة فقد كنا في الماضي عندما نسمع كلمة سرطان فقد لا يعقلها الكثيرون ولم يكن الانسان يتصور أن يتم غسيل لجزء من جسمه من الداخل بعد أن كان لا يدرك إلا غسيل جسمه من الخارج حيا أو ميتا ولكن اليوم أصبح لفظ السرطان والفشل الكلوي على كل لسان ومعروف حتى للأطفال الصغار فهل سألنا أنفسنا يوما ما هي الاسباب التي قادت لهذا المستنقع من التلوث.
ان الاسباب يا أخوتي وأبنائي هي المواد الكيمائية التي يتم استخدامها في الزراعة بصورة غير علمية فبعد ان كان مشروع الجزيرة في الماضي هو الخضرة التي تريح النفس وتلطف الجو بضبط درجات الحرارة وامتصاص الغازات السامة والغبار العالق وزيادة الاكسجين في الجو الذي هو عنصر مهم للحياة تسبب الانسان في أن يقلب الموازين للاتجاه المعاكس بتلويثه للبيئة بكل مكوناتها وهو أكثر المتضررين من ذلك وقد أشار القرآن الى ذلك في قوله تعالى (ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ‏) ‏ (الروم‏41‏) فما هي الحلول الممكنة للحد من هذا الخطر الذي يحيط بنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أولا يجب تضافر الجهود من كل الجهات وأولها شباب الولاية وبالذات طلاب الولاية في الكليات الطبية والزراعية والعلوم قسم الكيمياء بان يتولوا دورهم في التوعية والإرشاد بخطر هذه المواد ودورها في التلوث بالذات على محاصيل الخضر ومنها تلك التي تؤكل طازجة وعلى وجه الخصوص محصول الطماطم الذي يصر زراعها على رشها بصورة مخيفة حتى قبل التسويق مباشرة دون مراعاة لفترة التحريم الخاصة بالمبيدات ففي كثير من الاحيان تصل هذه المحاصيل الى الاسواق ولا زال المبيد لم يتحلل أو يتكسر وبالتالي يجد طريقه الى داخل جسم المستهلك مباشرة وللأسف لا توجد رقابة على الاسواق من جانب المواصفات والمقاييس إلا في حدود ضيقة في اسواق العاصمة اما في اسواق الاقاليم فلم يسمع الناس بهذا الجهاز إلا من خلال اجهزة الاعلام لذلك لابد ان يتولى الطلاب عمل ندوات وحلقات ارشادية وسط المزارعين في الاسواق والقرى وتبصيرهم بهذا الخطر الجاثم على صدورنا والذي اصبح من اخطر المهددات على حياة الانسان مباشرة ففي كل يوم نسمع فلان مات بعد ارادة الله بسبب السرطان أو الفشل الكلوي والتي من اسبابها الرئيسية هي الكيمائيات وبالذات المبيدات . وفي هذا الشأن فقد تم مساء الأحد 28/9/2016 احياء الذكرى الاولى لرحيل الاستاذ صلاح ونسي وتم الاعلان بواسطة رئيس الجمهورية عن بداية نشاط مؤسسة صلاح ونسي لأبحاث ومكافحة السرطان كذلك طلب السيد الرئيس من وزارة الصحة القومية انشاء برنامج قومي لمكافحة السرطان ومن هذا المنطلق نناشد القائمين على المؤسسة والبرنامج ان يولوا ولاية الجزيرة اهمية قصوى حيث اصبح السرطان فيها هو الأسد الذي يتربص كل مواطن بالولاية ليفترسه جهارا نهارا.
ثانيا لابد من اعادة النظر في طريقة مكافحة الآفات في المشروع والتي تعتمد على المكافحة الكيمائية وتتجاهل كثيرا طرق المكافحة الأخرى و بالطبع الحل الذي سوف يبعدنا تماماً عن شر المواد الكيمائية سوى كانت أسمدة أو مبيدات حشائش أو مبيدات آفات هو الزراعة العضوية التي يتجه نحوها العالم المتقدم ولكن هذا الأمر صعب التطبيق في مشروع الجزيرة ذو المساحة الشاسعة المفتتة في مساحات صغيرة والمحاصيل المتنوعة والأعداد الهائلة من الزراع (مزارعين وشركاء ومستأجرين للأرض) والحل الأفضل في رأي الشخصي هو تطبيق برنامج المكافحة المتكاملة IPM والذي طبقه غيرنا منذ السبعينيات تطبيقاً كاملاً وقد تمت محاولات لتطبيقه عندنا ولكنها لم تكن متكاملة لذا نناشد الحكومة القومية ممثلة في وزارة الزراعة وحكومة الولاية والجامعات ومراكز الأبحاث والمزارعين بأن يتعاونوا جميعاً في تطبيق البرنامج كل فيما يخصه من الدعم المالي والدعم الفني والبحث العلمي التطبيقي على أرض هذا المشروع الذي كان يعرف خيره القاصي والداني.
ومن طرق المكافحة المتكاملة التي يمكن تطبيقها في مشروع الجزيرة :
• الطرق الزراعية : مثل
• استخدام الأصناف Varieties أو الهجين Hybrids المقاومة للآفات من البذور الزراعية
• إتلاف بقايا المحاصيل وهنا يجب أن نذكر ما كان يحدث في المشروع حتى نهاية السبعينات حيث تتم إزالة مخلفات القطن من حطب وغيره وحرقه ونظافة الأرض تماماً بالكناسة ويتم استلام الحواشة بواسطة مفتش الغيط والمزارع الذي لا يقوم بالنظافة يحرم من السلفية ويتعرض للغرامة كذلك أذكر هنا ما يقوم به المزارعون من نظافة نباتات القطن الصغيرة التي تنبت في أرض القطن في الموسم السابق بعد نزول الأمطار وهذا ما كان يطلق عليه نظافة الرتين وكنا نقوم بذلك دون أن نعرف لماذا سمي الرتين حتى درسنا الزراعة وقبلها اللغة الانجليزية وعلمنا أن الكلمة أصلها إنجليزية وهي كلمة Raton أي النبات البروس ولمن لا يعرف البروس هو النبات الذي ينبت دون أن يزرع بذرته إنسان وهذا كله يحرم الآفة من العائل بعد خروجها من طور البيات Hyper nation وللأسف وصل عدم الاهتمام بهذا الأمر الى أن سيقان القطن ولا يتم قلعها في كثير من الحواشات وأنا شاهد عيان فتخضر مرة آخري في شهر يوليو بعد نزول الأمطار وطبعاً الحشرات التي كانت كامنة لغياب العائل تنشط وتخرج من البيات بعد توفر العائل وتتكاثر عليه وتنتظر القطن المزروع حديثا تنتظره جاهزة وتغزوه وقد تظل هذه السيقان دون إزالة وذلك في كثير من الحواشات وليست كلها ولا يتم قلعها إلا عند تحضير الأرض لزراعة القمح وذلك في أواخر أكتوبر . (وهذا حاصل الآن لم تقلع معظم الحواشات حتى الآن)
• حراثة التربة مبكراً في الصيف حتى تتشمس وتخرج الأطوار الكامنة من الآفات الى السطح وتعريضها للفتك بواسطة الأعداء الحيوية وما يحدث حالياً في المشروع هو التحضير قبل الزراعة مباشرة كما ان البعض يروي الارض قبل التحضير ثم يحضرها بعد ان تجف وتتم زراعتها مباشرة بعد ذلك.
• مواعيد الزراعة وهي مهمة جداً لان كثير من الآفات لها فترة نشاط تصل فيها قمة التكاثر فتحديد مواعيد الزراعة المناسبة بحيث لا يتواكب نمو المحصول مع قمة تكاثر الآفة ويكون النبات في المرحلة التي تستطيع الحشرة فيها احداث ضرر كبير له.
• التسميد وهنا نناشد المزارعين ادخال برنامج السماد البلدي أو الطبيعي ضمن برنامج التسميد وعدم الإكثار من سماد اليوريا خاصة على الخضر وبالذات على الباذنجانيات (الأسود و الطماطم و والفلفلية) لان النبات له احتياج محدد والباقي يكون هدر ويزيد النمو الخضري للنبات وتهيجه ويجعله مفضل للحشرات وبالإضافة لذلك يؤخر مرحلة الاثمار.
• النظافة العامة :مثل جمع الثمار المصابة وإتلافها وهنا ما نلاحظه أن الإخوان زراع الخضر يقومون برمي ثمار الطماطم والأسود التالفة داخل الأرض أو حولها دون أن يقوموا بالتخلص منها بالدفن أو خلافها وتكون هذه الثمار ملئه ببيض ويرقات الحشرات التي تكمل دورة حياتها وتعيد الاصابة مرة آخري كذلك نظافة الحشائش لأنها تكون عائل لكثير من الآفات وهنالك بعض الآفات تفضل وضع البيض على الحشائش وبعد الفقس يتحرك الطور المتغذي نحو النبات وما نراه من الغالبية من المزارعين أنهم يعتقدون أنه بمجرد ارتفاع المحصول وتغطيته للحشائش فلا داعي لنظافتها وهذا مفهوم خاطئ لأنها تسبب ضررين اولهما منافستها للمحصول في الغذاء والماء ثم ثانيهما تصبح مأوى للآفات.
• الدورة الزراعية : وهذه يتطلب الحديث فيها مقال خاص وهي من اهم الوسائل لمكافحة الآفات.
• الطرق الحيوية:
• والتي تشمل تنشيط الأعداء الحيوية المحلية والتربية ونشر الطفيليات والمفترسات وهذا ليس للمزارع دور فيه وإنما نناشد العلماء في مجال المكافحة البيولوجية أن يولوا هذا الأمر جل اهتمامهم وعلي الجهات الممولة أن تدعم مشاريع التربية للأعداء الحيوية وأطلقها في بيئية الجزيرة حتى تعيد التوازن الطبيعي مرة آخري لان الاستخدام المكثف والعشوائي للمبيدات قد قضى على كثير من هذه الأعداء الحيوية في بيئة الجزيرة.
• الطرق الكيميائية:
• وهنا نناشد المسئولين بعدم السماح بدخول المبيدات شديدة السمية للإنسان والحيوان وأن تدخل المبيدات قليلة السمية للإنسان والحيوان وأن تدخل كذلك المبيدات الحيوية على الرغم من ارتفاع سعرها إلا ان الفائدة النهائية أكبر.
• الطرق التشريعية :
المكافحة التشريعية Legislative control من ضمن برنامج المكافحة المتكاملة IPM الذي يمكن تطبيقه بالمشروع ولكننا لا نريد تطبيقها بالصورة المطلقة لأننا لسنا في حاجة لها من ناحية الآفات أي أننا نقض الطرف عن تطبيق الحجر الزراعي Quarantine measurement وذلك لان الآفات التي نعاني منها بالمشروع متوطنة وليست هنالك آفات داخلة كآفات جديدة إلا فيما ندر جداً لذلك فنحن في حاجة ملحة لسن تشريعات وتطبيقها بصورة صارمة على الجانب الآخر وهو المواد الكيمائية المستخدمة في المكافحة وبالذات المبيدات الحشرية لذا نناشد والي الولاية و المجلس التشريعي لولاية الجزيرة أن يهتموا بهذا الأمر ويصدروا قوانين ونظم ولوائح في مجال تداول واستخدام المبيدات على أن يشمل ذلك :
1- تنظيم محلات بيع المواد الكيمائية وعلى وجه الخصوص تلك التي تبيع المبيدات فيجب أن يصدر تشريع يمنع وجود هذه المحلات وسط التجمعات السكانية عل أن توجد في أطراف الأسواق بعيدة تماماً عن محلات بيع المواد الغذائية المختلفة (البقالات و محلات الخضار والفاكهة و المطاعم و الملاحم وخلافها ) وأن يكون المحل مجهز بكل وسائل السلامة مع وجود تهوية كافية وغيرها وأن يكون فقط لعرض عينات صغيرة من المبيدات على أن تخزن المبيدات في مخازن خاصة محكمة من ناحية البناء ورصف الأرضية ووجود فتحات للتهوية ويا حبذا لو وجد مصدر لتكيف الهواء نسبة لان هذه المبيدات يجب أن تخزن في درجات حرارة معقولة وليست تلك التي تصل عندنا في الصيف الى درجات تؤدي الى تلف هذه الكيمائيات وما نراه حالياً مخالف تماماً لكل ما ذكر كذلك يجب عدم منح اي شخص ترخيص أو تجديده إلا لخريج كليات الزراعة ويفضل خريج وقاية النبات (وهذا يساعد في تشغيل الخرجين الذين يمكن تمويلهم عن طريق التمويل الأصغر المطروح حالياً لتوظيف الخرجين) وهنا يمكن أن نستفيد من الخريج في ناحيتين حل جزء من مشكلة البطالة وكذلك كشخص له معرفة بكل الجوانب من المحصول والآفة والمبيد يمكن أن يعمل كمرشد للمزارع ويوجهه لشراء المبيد الذي يؤدي الغرض كذلك يرشده للجرعة المطلوبة من المبيد وعدم خلط المبيدات مع بعضها فبعض المزارعين تكون عنده إصابة فطرية وآخري حشرية فيقوم بخلط المبيدين في الرشاشة وهذا خطأ جسيم لان هذه المبيدات مصنعة من مواد كيمائية ولكل منها مادة فعالة مختلفة عن الأخرى فقد يحدث تفاعل بين المادتين المختلفتين وينتج عن هذا التفاعل مادة ثالثة مختلفة عن الاثنين وهنا يفقد صلاحية المبيدين كذلك يدله على طريقة رش المبيد لان ما رأيناه على الطبيعة أن الغالبية العظمى تتعامل مع المبيدات بصورة مخيفة على صحتهم وعلى البيئية فان المزارع يضع في الرشاشة أو الطلمبة حجم من المبيد أضعاف المطلوب أما فيما يخص طريقة الرش فكثيرون لا يهتمون بإتباع الطريقة الصحيحة وهي لبس الملابس الواقية وبالأخص لبس النظارة لحماية العيون وكذلك لبس قفازات في اليدين وكمامة للحماية من استنشاق المبيد (وهذه رخيصة ويمكن أن يوفرها أصحاب المحلات كهدية مع المبيد) كذلك عدم محاولة فتح الفونية Nozzle بالفم وقد حدثت بعض الحالات في الجزيرة من هذا القبيل وأدت للوفاة ويجب أن يكون الرش مع اتجاه الرياح وليست عكسها لان الحالة الأولى تجعل كل ذرات المبيد تسقط على المحصول بعيداً عن جسم الشخص بينما الرش عكس اتجاه الرياح يجعل المبيد يتناثر في الهواء ويسقط معظمه على جسم الشخص وليست على المحصول لذا يجب أن يتوقف عن الرش عندما يصل للمكان الذي يحدده للرش ويغلق الرشاشة ويعود مرة أخرى ليبدأ بالرش مع اتجاه الرياح وهكذا الى أن يتم المهمة . وبعد الانتهاء من الرش مباشرة يجب أن يخلع الشخص الملابس التي كان يستخدمها ويغسل جسمه غسيلاً جيداً بالماء والصابون ويلبس ملابس آخرى.
2- كما نناشد المشرعين في الولاية بإصدار قانون يمنع الشركات المستوردة للمبيدات من إدخال المبيدات شديدة السمية للإنسان وحيواناته وأن تكون الأولوية للمبيدات قليلة السمية على الانسان والحيوان ويا حبذا المبيدات الحيوية وهنا أذكر أنه في أحد المواسم بعد رش القطن كان المزارعون يتحدثون عن أن المبيد كان قوي جداً (على لهجتهم ) لان حصان فلان أو بقر فلان بمجرد ضاق القطن على طول مات ويعتقدون أن هذه محمده للمبيد بينما المحمدة أن يكون المبيد شديد السمية على الآفات ولا يؤثر على هذه الحيوانات حتى لو شبعت من القطن بعد الرش مباشرة.
3- كذلك نناشد بتفعيل دور المرشد الزراعي كما يجب أن يتولى اخصائي الوقاية الاشراف الكامل على قسمه على الطبيعة وليست في المكاتب كما كان سابقاً ويحدد نوع الآفات المنتشرة ونوع المبيدات ويشجع المزارعين في المنطقة الواحدة على الرش الجماعي ويقوم هو بالإشراف على الرش ما أمكن ذلك أما اخصائي الارشاد فدوره عقد الندوات في القرى وفي أماكن تجمع المزارعين في الأسواق وخلافها ونقل كل التقنيات الخاصة بالزراعة وتعريفهم بها والتركيز على كيفية اختيار واستخدام المبيدات والتخلص من العبوات الفارغة وكل ما هو مفيد للمزارع وللبيئة التي يعيش فيها المزارع كل ذلك لكي نحد من الخطر المحيط بنا والذي أدى الى تزايد عدد المرضى بالسرطان والفشل الكلوي وخلافها ونسأل الله أن يحمينا من كل شر.
الشامي الصديق آدم العنية مساعد تدريس بكلية علوم الاغذية والزراعة جامعة الملك سعود بالرياض المملكة العربية السعودية ومزارع بمشروع الجزيرة


#1524017 [ابو سعد]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2016 02:18 PM
لقد اسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة