الأخبار
أخبار إقليمية
الكودة: الاسلام لا يرفض التعددية السياسية
الكودة: الاسلام لا يرفض التعددية السياسية
الكودة: الاسلام لا يرفض التعددية السياسية


09-28-2016 11:34 AM

الخرطوم:
قال الداعية ورئيس حزب الوسط الإسلامي، د.يوسف الكودة، إن الاسلام لا يرفض التعددية السياسية حتى في ظل نظام حكمه، وكتب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حول التعددية السياسية في الإسلام، أن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب تنافسا على الرئاسة (الخلافة) بعد وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأضاف أن كل منهما رفض مقترح عبد الرحمن بن عوف انسحابه من الترشيح للرئاسة على أن ينسحب أحدهما للآخر، إلى أن حسم التنافس هذا بإجراء عملية اقتراع في المدينة تولى أمرها عبد الرحمن بن عوف استمرت لثلاثة أيام كانت نتيجتها أن إختار المسلمون عثمان بن عفان فكان أول من بايعه على بن ابي طالب، وختم قائلاً: "أليست هذه تعددية سياسية مثلها حزبان كبيران ترأسهما كل من الصحابيين الجليلين عثمان وعلي رضي الله عنهما".

الجريدة


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 2148

التعليقات
#1525683 [Alkarazy]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2016 04:38 PM
قمنا؟؟ خلاص بدينا؟؟ ماكفاكم؟؟؟لسع؟؟؟ قرفتونا؟ العالم كرهت الحياه وأنتم السبب؟تاني في شنو تانى؟ حاقد وهلك؟والبقيه قبل مارس ٢٠١٧ ياجماعه البلد دي مافيها رجال يشيلوا لينا الاسلام ويرمي في البحر الاحمر علشان يملح هناك...قرف والله ٢٧نيفا ونحن لسع في المسخره ماهذا يارب؟ ٢٠١٧


#1525405 [المعتز بالله]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2016 08:25 AM
يازول ما شوف سويسرا احسن لك ..الناس كرهوا حديثك وكرهوا شئ اسمه الكودة وما اتوقع في الدنيا في رجل تاني يطلق اسم الكودة على مولود


#1525349 [NjerkissNjartaa]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2016 05:48 AM
كيف شرع لكثير من الأمور غير المهمة مثل دخول الحمام و الهدي الظاهر و لم يشرع أو يفصل لي كيفية انتخاب الخليفة؟.


#1525331 [الزعيم]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2016 02:29 AM
ليس في القرآن اي اشاره إلي العمل السياسي و المثال الذي ذكره لا علاقه له بالاسلام و إنما هو تجربه بشريه محضه و لا تعد مثالا إسلاميا يقاس عليه


#1525320 [اقبضو السفاح الهارب من العدالة]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2016 01:01 AM
متى سيفهم الاسلاميون
ان الاسلام رسالته بناء امة وليست تأسيس دول


#1525263 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2016 09:24 PM
ومنو القال ليك يا الكودة ان الحركة الاسلاموية او الاخوان المتاسلمون عندهم اى علاقة بالاسلام؟؟؟؟
واى جماعة او حزب ترفع لافتات اوشعارات اسلامية خلاص تكون هى المتحدث باسم الاسلام وعندها التفويض بذلك؟؟؟
الحركات الاسلاموية فى السودان ما هى الا القذارة والوساخة والفساد والكذب والعهر والدعارة السياسية والله الله الله على ما اقول شهيد ولا علاقة لها بالاسلام لا من قريب او بعيد!!!!
كسرة:عندك مليون مثال على ذلك واحد تلك الامثلة لمن الحركة الاسلاموية السودانية اعدمت مجدى محجوب وجرجس واركانجلو ولم تعدم اى تاجر عملة حقيقى لم يعترض او يحتج اى واحد واطى وقذر من الحركة الاسلاموية على ذلك وانشاء الله الناس الامروا باعدامهم فى نار جهنم هم والساكتين عن قول الحق اخ تفووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية بكل فروعها وعلى الاسسوها فى مصر والسودان!!!!!
كسرة اخيرة:الاسلام والاخلاق الحميدة والفضيلة ما بيتحققوا الا فى ظل النظام الديمقراطى الحر وليس فى ظل حكم الاسلامويين الواطى القذر الوسخ العاهر الداعر!!!!!واقسم بالله مافى اى اسلاموى فى السودان يستحق ادنى درجة من الاحترام بل كل الاحتقار وشكرا لانقلابهم الورانا حقيقتهم الواطية القذرة!!!!


#1525227 [الاستاذ]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2016 07:19 PM
لا شك ان حياتك فى سويسرا بصرتك بالابداع الانسانى فى التشريع السياسى و الاقتصادى والثقافى وغيره وهذا ما جعلك تعجب بمبدأ احترام التعدديه وتحاول ان تؤصل له فى الاسلام مما جعلك تصور نزاع عثمان وعلى كأنه سباق رياسى للبيت الابيض رغم غياب كل العناصر المطلوبه لهذا الموقف حتى يحتزى به .كانت الاراده الشعبيه غايبه فى هذا الموقف ولم تكن اسلحة النزاع متعلقه ببرامج الحكم او مصلحة المواطن وفى نهاية الامر قتل الحاكمين وقتل الناس ولم يتمخض الوضع عن اى شى يثير الاعجاب كما تحاول ايهامنا . ولكن مجرد دفاعك عن مبدأ هام مثل قبول التعدديه كشرط اساسى لقيام الدوله الحديثه هو اهم ما فى الامر وان كنت تنقصك الشجاعه للتعبير بوضوح وهذا امر متفهم لشخص فى وضعك. تحياتى


#1525216 [الى الامام]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2016 06:38 PM
افرض مل عندنا دين خالص !!!!!؟؟؟؟؟
هل نقبل بالفساد والظلم و سيادة جماعة على حساب الشعب ؟؟؟
هل نقبل بحاكم كعمر البشير كل بطانته و اهله فاسدون ؟؟؟؟
القضية ليست الاسلام ..لان الشعب السودانى رغم ظلم الاخوان المسلمين
لم يترك الناس دينهم ...القضية هي الوطن اولا ..


#1525195 [علي تاج الدين]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2016 05:35 PM
يعني عثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب رضي الله عنهم كان عندهم حزبين ..
طيب ممكن تورينا حزب عثمان بن عفان رضي الله عنه نائبه منو والمقرر وامين الاعلام ... هطل سياسي دة ياكودة يكود راس


#1525124 [ساري الليل]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2016 03:32 PM
ومن الذي قال لك ان الاسلام يرفض التعددية السياسية حتى تنفيها او تثبتها في صفحتك بالفيس بوك؟ يعنى لازم تدخلوا كلمة الاسلام والدين في اي شئ وتجيب دليل ميت وواه لتثبت به حديثك وتتركون ايآت الله البينات والاحاديث الصحيحة؟؟

لا توجد طريقة محدد للحكم في الاسلام لا تعددية ولا شمولية او ملكية او اميرية او ديمقراطية او اي طريقة يتفق عليها الناس انشاء الله بالتزكية والتنازل عن العرش

ولكن هنالك مطلوبان اساسيان من الحاكم المسلم وهما 1- العدل 2- وتمكين الناس من ممارسة شعائرهم الدينينة حتى ولو كانو يهودا او نصارى

وهذا هو العدل الذي قامت عليه السموات والارض وقد وردت كلمة العدل ومشتقاتها في القرآن الكريم اكثر من كلمة الصلاة لوحدها وكلمة الصيام والزكاة والحج وهي من العبادات التي يتقرب بها الانسان الى الله... وهي اركان الاسلام.

الطريقة التي عين بها ابو بكر الصديق تختلف عن طريقة تعيين عمر ابن الخطاب وطريقة عمر تختلف عن عثمان وطريقة على تختلف عنهم كلهم وبالتالي لا توجد طريقة محدد ولكن قطعا المطلوب من الحاكم العدل والتي وردت بصيغة الامر في كثير من الآيات.

والحكومة الحالية لا تعدل بين الناس بل تظلم وتمكن من تدعي انهم اسلاميين وتشرد غيرهم وتضيق عليهم في معاشهم وسبل كسب عيشهم بل وتهجر والتمكين هو الظلم في اسوأ درجاته ولم يفعله حتى رسول الله صلى عليه عليه وسلم ولم يميز احدا من الناس حتى شهداء بدر واحد والخندق بل حتى شهداء غزوة مؤتة الثلاثة (زيد بن حارثة وعبد الله بن ابي رواحة وجعفر ابن ابي طالب) ولم يعمل لهم منظمة الشهيد ويبنى لهم مساكنهم في الدنيا ويتكفل بنفقات حج ذويهم او يقيم في كل عام عيداً للشهيد ؟بل وما سمعنا بهذا في ابائنا الاولين ولا حتى في سلفنا الصالح؟؟


وبالتالي فإن الحكومةالحالية التي تدعي الاسلام تخالف آيات العدل القطعية الدلالة الواردة في القرآن الكريم وتخالف صحيح السنة النبوية الشريفة الأمر بالعدل والتي تطالب الحاكم بالعدل وعدم الشق على الناس وهي نصوص كثيرة لا داعي لذكرها

ومن ظلم الحكومة ومخالفتها لنصوص الكتاب والسنة لجوئها الى للتزوير الانتخابات وتعديل الدستور في اخر ولاية للرئيس عام 2015م من اجل احكام قبضة الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني على الرياسة والسلطة وبالتالي استمرار الكنز والجاه والسلطان والنعيم المقيم في الحياة الدنيا..

نحن لسنا في حاجة الى من يعلمنا الاسلام ويقول ان هذا ضمن الاسلام من عدمه ولكن في حاحة الى التزام الذين يدعون الاسلام ان يلتزموا بالاخلاق الاسلامية والتحلى بالقيم الانسانية التي اودعها الله سبحانه وتعالى حتى في الحيوان..


#1525093 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2016 03:04 PM
انت ابعد من حقيقة الدين الاسلامى ولا يجوز لك ان تقول وتفتى . اجدر ان تجتهد فى النجاة من النار فاننى اعلم ان هنالك قرية تسمى باسمك وانت من انشأتها بها كل انواع الرزيلة واليوم عمرها تجاوز العشرون سنة يا معتمد محافظة الحصاحيصا سابقا . هذه القرية ذنوب جارىة عليك ان لم تتوب وتصلح وتبين كما ورد فى نص الاية (الا الذين تابوا واصلحوا وبينوا فولائك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم ) . تتوب بينك وبين ربك وتصلح بمعنى توقف الذى يحصل فى تلك القرية وان تبين وتوضح الحق بقدر ماحصل من اثم علك تدخل فى امة محمد صل الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين .


ردود على الفاروق
Romania [الامين النحناح] 09-28-2016 08:19 PM
ياراجل أنت واقع من جمل . قبل ما تكتب لازم تعرف مين الكان محافظ حيصاحيصا .
عالم تدقش بلا هدى ولا علم ، تهاجم الناس مغمض .

Denmark [ود كدباس] 09-28-2016 07:28 PM
يا زول ما تقوم نفسك
داك مبارك الكودة


#1525007 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2016 12:49 PM
الامر ليس بهذا التسطيح يا دكتور الكودة،،،، لماذا حصرت الشورى في ستة مع أمر من عمر بضرب عنق من يخالف الستة ان رفض القبول، واين النص القرآني الذي يفرض حد قتل في هذه الحالة،، في النهاية عثمان قتل وعلي قتل ،، مقتل عثمان شارك فيه صحابة ومقتل علي منشقون عنه (خوارج) حفظة للقرآن،،،، نلف ونرجع للمربع الاول وهو أن اختيار الحاكم في الفقه الاسلامي يحتاج الى نظرة تجديدية قوية،، وأنت العائد من سويسرا عليك بتقليب الامر من مبدأ صون الدماء،، دماء الحكام ودماء الشعوب ولن يتأتى ذلك الا بالانتقال السلمي للسلطة والديمقراطية هي الوحيدة التي نجحت في ذلك وهي لا تخالف في سنة الاختيار والقبول المبدأ الاسلامي الصحيح بحرية الاختيار وصون الدماء،،،،، خليكم واقعيين وشجعان ودعوا اللف والدوران ،،،،



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة