الأخبار
أخبار السودان
وقائع جلسة محاكمة "متهمي" مركز تراكس
وقائع جلسة محاكمة "متهمي" مركز تراكس
وقائع جلسة محاكمة


10-02-2016 01:13 AM
عبدالوهاب همت
حضرت هيئة الإتهام متأخرة ساعتين وقد كان القاضي ينتظرهم وعندما اتصلوا بإعتبارهم متأخرين في الطريق ترك القاضي المنصة ودخل إلى مكتبه, وبعد أن جلس الحضور لفترة طويلة وبدأوا في التذمر تحركت هيئة الدفاع والتي ذهبت لمقابلة القاضي وعندما دخلوا عليه وجدوا هيئة الإتهام موجودة معه, وسجلوا إحتجاجهم وأصروا على ضرورة أن تعتذر هيئة الإتهام وقد فعلوا ذلك عند دخولهم إلى قاعة المحكمة.
وعندما بدأت الجلسة قالت هيئة الإتهام إنها ستقدم أدلة وجدوها في لابتوب المتهم الاستاذ مصطفى آدم وما هو مسجل فيها عبارة عن فيديوهات وصور ومن ضمن الفيديوهات تسجيل لمظاهرات سبتمبر 2013 وهتافات الشعب يريد إسقاط النظام ثم قاموا بعرض فيديو آخر وهو فيلم فيديو فاضح ونسبوا ذلك للمتهم وعندما سألهم القاضي كيف عرفتم ذلك قالوا بأن لديهم شاهد ولم يقدموا إي شهود, والأدلة كلها كانت عبارة عن صور لمصطفى آدم مع ياسر عرمان بعد نيفاشا وكانت هذه الصور ملتقطة تحديداًمن داخل دار حزب الامة بأم درمان, وصور اخرى قالوا أنها في إجتماع من إجتماعات المحكمة الجنائية الدولية وواصلوا عرض الصور إلى أن انتهت الجلسة.
وقد ورد اسم الدكتور الباقر العفيف وقالوا أن مركز الخاتم عدلان يقوم بتمويل مركز تراكس وأن دكتور الباقر هو المدير لمركز تراكس وأن هذه الادلة سيقدمونها خلال الجلسة المقبلة وهي مكتوبة باللغة الإنجليزية وهي في مكاتب الترجمة الآن, وفي فيديو آخر قالوا أن الاستاذ مصطفى آدم متورط مع المحكمة الجنائية وعندما طلب منهم القاضي إبراز ذلك ظلوا يبحثون عنه لفترة طويلة من الزمن وقد إحتجت هيئة الدفاع وقالت إذا كانت هيئة الاتهام لديها شئ من المفروض أن يكونوا على علم بمكانه ويتم عرضه دونما اي مماطلات ومضيعة للوقت وقد قال الاتهام انه سيقدم الادلة في جلسة يوم الخميس المقبل 6أكتوبرورفعت الجلسة.
من جانبها سألت الراكوبة دكتور الباقر العفيف مدير مركز الخاتم عدلان والذي جاء تعليقه كالآتي:-
إن القضية منذ بدايتها وحتى الآن لم يقدم فيها إي دليل يتعلق بالمواد الاربعة الكبيرة وهي 50- 51- 53-60 والتي بموجبها حرموا من ممارسة حقهم وإطلاق سراحهم بالضمان, ومن الناحية القانونية اعتقد أن هناك تلاعباً كبيراً جداً بالقانون يمارسه جهاز الامن والنيابة لأن هذه المواد إتضح أن الغرض الاساسي منها إثباتها لأنهم لم يبذلوا إي مجهود لإثبات ذلك والغرض هو سجن هؤلاء الناس بدون إي جريمة وحرمانهم من أن يطلق سراحهم بالضمان, وكلما هناك أنهم قدموا مواد ادلة لمواد جديدة, فالفيديوهات الفاضحة قدمت على إعتبار ان المحكمة هي التي تقرر إصدار إتهامات للمتهمين بخصوصها وهي المادة 52 أو 53 ومن اجل ذلك جاءوا بهذه الفيديوهات وعرضوها وهي لو كانت موجودة أو أدخلوها في كلا الحالتين الغرض منها تبرير سجنهم وأن المحكمة هي التي توجه الإتهام لهم وفقاً لمواد قانون النظام العام وانها تحاكمهم بموجبها لأنه حتى الآن لم يقدموا دليلاً واحداً يثبت مسألة التجسس أو شن الحرب ضد الدولة وتقويض النظام مما يدلل على أن جهاز الامن في كل ما يقوم به لديه غرضين الأول أن يسجن هؤلاء الناس إنتقاماً وبدون إي جريمة والأمر الآخر هو إيقاف أعمالهم وتعطيلها وتعذيبهم وكذلك تعذيب اهلهم وتعطيل عمل المركز, وبالفعل فقد حققوا الأغراض الأساسية.
وفي سؤالي له إذا ما كان هو المقصود شخصياً وهم ينتقمون من المعتقلين أم لديهم أهداف اخرى قال لا بالنسبة لهم فإنهم يحاولون إثبات أن مركز الخاتم عدلان قد إستمر في العمل باسم مركز تراكس لكن الغرض مكشوف وهو كما ذكرت الإنتقام من مركز تراكس والعاملين فيه لانهم عندما قاموا بالمداهمة الاولى في العام 2015 لم تسفر عن شئ وقد إغتاظوا كيف يطلق سراح هؤلاء الناس وتعاد لهم ممتلكاتهم وتسقط عنهم التهم لذلك وقاموا بالهجوم الثاني وآتوا بقوة أكبر وبنفس اطول ومحاولة أكبر لفبركة عمل ما وكأن جهاز الامن يريد أن يقول انه لا يقبل بالهزيمة لأن كل التحقيقات معهم عندما تم إعتقالهم كانوا يعبروا عن غضبهم وكيف انهم خرجوا بالبراءة واطلق سراحهم واعيدت لهم ممتلكاتهم وقالوا لهم هذة المرة فإن التهم(لابساكم لابساكم) وقد حدث ذلك اثناء التحقيقات وناس الامن ذهبوا وأخافوا ناس النيابة وبالرغم من أن النيابو ألغت القضية السابقة إلا انهم طالبوهم بعدم إلغائها وأخذها إلى القاضي, وكان وكيل النيابة هو الذي اتصل بخلف الله العفيف وقال له قررنا شطب القضية لانه لا يوجد شئ ضدكم وطالبه بالحضور لإستلام متعلقاتهم وقد ذهبوا بالفعل وأخذوا خمسة اجهزة لابتوب وأشياء اخرى كان ذلك يوم 25/2/2016 وفي يوم 29/2/2016 قام جهاز الامن بشن الهجمة الثانية إي بعد اربعة أيام فقط.
كان جهاز الامن غاضباً جداً عندما قررت النيابة إسقاط التهم وإعادة المتعلقات لأصحابها وفي التحقيق ذكروا لاروى الربيع وخلف الله العفيف(قايلين روحكم كل مرة حتشطب القضية ضدكم) وقد كان واضحاً من ردود الفعل والانتقام.
وقد عزا دكتور الباقر ان هناك جهات تضايقت من النجاحات الكبيرة لمركز تراكس وأن لديهم سيرة حسنة في أوساط المتدربين حيث بلغت نسبة نجاحهم 100% بينما المراكز التي تليها الفرق شاسع بينهم ومركز تراكس والذي قام بتدريب كل موظفي وزارة الزراعة الذين تم ترشيحهم من قبل مركز التدريب القومي وهو الجهة التي تقوم بإيفاد المتدربين بعد أن تقوم بإجراء جولات تفقدية لمراكز التدريب مع العلم بأن المركز القومي للتدريب كان قد أقام امسية تكريم كبيرة للاستاذ خلف الله العفيف تكريماً وعرفاناً له لدوره الكبير إلا أن جهاز الامن قد قام بالتدخل وإفشال الحفل قبل أن يكتمل.






تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 9226

التعليقات
#1526850 [الى الامام]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2016 04:00 PM
المهم هو ان تدفع الحكومة مليون جنية على كل يوم لكل فرد يحبس فى السجن بدون تهمة حقيقية من اجهزة الدولة


#1526778 [AAA]
4.00/5 (2 صوت)

10-02-2016 01:16 PM
** الدول المتحضرة تدعم مراكز التدريب وتقدرها ودولة الكيزان تعتقلهم وتسجنهم وتهينهم وتذلهم..

**الدول المتحضرة تشجع مراكز الدراسات بختلف تخصصاتها ودولة الكيزان ودولة الكيزان تختم على ابوابها بالشمع الاحمر وتشرد علماءها ومفكريها..

** الدولة المتحضرة تخضع للقانون وتمتثل له ودولة الكيزان تنتهك القانون وتبل موية مواده ليتجرعها المجني عليه..

ما أسوأه وأخزاه من نظام يحارب الاستنارة والتأهيل..فانظر اخي القارئ الكريم للمفارقة ان كوريا الجنوبية التي نفضت الغبار عنها ونهضت حديثا تنفق سنويا ما يعادل ميزانية السودان في التدريب والتأهيل والدراسات!!!


#1526771 [طه علي]
5.00/5 (1 صوت)

10-02-2016 01:04 PM
ما حدث لمركز الخاتم عدلان ويحدث اليوم لمركز تراكس ومصطفى ادم (مؤسسة الزرقاء) هو من باب "دق القراف خلي الجمل يخاف" والمقصود هنا كل منظمات المجتمع المدني التي تسعى الى الارتقاء بفهم وسلوكيات والوعي الدمقراطي للمواطن. الوعي هو اخطر سلاح تهابه الانظمة المستبدة.


ردود على طه علي
[سونا] 10-03-2016 02:49 AM
ان الله يمهل ولا يهمل.ولكل ظالم نهاية.


#1526690 [sasa]
4.54/5 (6 صوت)

10-02-2016 09:54 AM
***اقتباس***

**دولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى أن تقوم الساعة - للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )
الدولة إما أن تؤسس على العدل أو على الظلم، فإن كان على العدل فهي باقية ما بقيت الدنيا، وإن كان أساسها الظلم والطغيان فزوالها قريب، وكلما كان الظلم أكثر كلما كان زوالها أقرب وأعجل،**

يعلم القاصى والدانى وحتى مجرمى جهاز الاغتصاب والقتل الكيزانى انفسهم انهم كلاب كاذبون أولاد زنا واولاد حرام ( لنا للأسف من أهلنا ذوى القربى اللصيقة امنجية .. ونعلم منهم ماذا يصنعون من اجل المال ... وهم الاطهار كمال تفوه - محمد عطا ومن قبله صلاح اغتصاب - لافض فوه كل منهما ((لا فُضَّ فوهُ، أي : لا كُسِر ثغرُهُ)!!!!!


000يا رب الظالم ملك أسباب القوة في الدنيا وأنا عبيدك لا أملك إلا إيماني بك وتوكلي عليك ودعائي يا رب ان الظالم جمع جنده وسلاحه وسجونه وزنازينه ومنع عنى الأهل والأحباب وتركني في ظلمة الزنزانة على الأرض والتراب وأنا عبيدك جمعت له ما استطعت من الدعاء يا رب تمنيت لمن ظلمني الهداية والتوبة وتمنى هلاكي وتدميري ولا حول ولا قوة إلا بك فمن يا رب على دعوة عبيدك المسكين الفقير بوعزتى وجلالك لأنصرنك ولو بعد حين0000


#1526653 [لحظة لو سمحت]
4.77/5 (7 صوت)

10-02-2016 08:57 AM
الحرية لك شعبى الابئ المقهور
لن تنالوا حريتكم ما لم تعملو بوصية جدودكم السكين للسلب و العكاز من الكلب و الكلاب تنبح جنبك و صدقنى هذه الطلاب لا تعض و البنبح ما بعضى


#1526639 [SUDANESE]
4.54/5 (6 صوت)

10-02-2016 08:34 AM
اعوذ بالله من الكيزان...
ناس تدرب في مواطنيين لمصلحة الوطن وهم يسعوا لاهاقتهم؟
مالفرق بين مصلحة الوطن ومصلحة الحكام؟؟؟


#1526580 [ساري الليل]
4.77/5 (7 صوت)

10-02-2016 06:57 AM
وهل التعاون مع المحكمة الجنائية تهمة؟؟ وهل توجد مادة في القوانين السودانين تحرم على السوداني التعاون او المثول امام المحكمة الجنائية؟ ولماذ لم يتم محاكمة وزير الصحة الحالي ابو قردة وسبق له ان مثل امام محكمة الجنايات الدولية وتعاون معها وخرج بريئاً..

ولنفترض ان قرار المحكمة الجنائية كان غير القرار الذي صدر بحق البشير وأخرين هل كانت الحكومة ستحرم التعامل معها..


لقد تعاملت الحكومة مع الجنائية بنفسها وقابلت اوكامبوا وفتحت له ابواب السودان ظناً منها انه سوف يصدر تقرير يساعدها في اخفاء معالم ما قامت به ويفتح لها ابواب التعاون مع امريكا ورفع اسمها من قائمة الدول الداعمة للأرهاب .. ولما جاء القرار بما لا تهوى انفسهم كالوا الشتم والسباب لاوكامبو وامتد ظلم الكيزان لجميع الذين يتعاونون او حتى يؤيدون المحكمة الجنائية.. حتى صاحب الرقشة الذي كتب على رقشته اوكامبو تمت محاكمته كما سمعنا وربما صودرت رقشته للصالح الخاص.



خدمات المحتوى


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة